أبو حمزة
01-12-2008, 11:30 PM
السلام عليكم
...
الأحداث الأخيرة في الهند والعمليات السيكولوجية التي قامت بها مجموعة إرهابية
في الهند دفعت بكل من رئيس الامن العام وكذا رئيس الامن القومي الهنديين إلى الإستقالة
هذا أخلاقيا أولا وتحملا للمسؤولية ثانية، وهذه هي الديمقراطية والحكم الراشد بأسمى
معانيه وليس الديمقراطية كما تحاول الجرائد عندنا تصويرها على أنها التداول على السلطة
وبصفة خاصة حرية التعبير الخرافة التي صدقناها !!
لقد أحسن المسؤولان صنعا حينما قاموا بالإستقالة وذلك إقرارا بالذنب وكي يفسحوا المجال
للآخرين من ذوي الكفاءات بتولي مناصب حساسة، فالفاشل لايمكن له تقلد مناصب عليا مهما
كانت رتبته لانه ليس أهلا لها، عكس أولئك الفاشلين عندنا من المتبوئين لمناصب أمنية
حساسة أخذوها عن طريق الاكتاف والتدخلات والجهوية وغيرها من الطرق الملتوية والغير
شرعية إطلاقا.
فحينما يصرح زرهوني بانه كان على علم بتفجيرات الجزائر ولايقدم إستقالته أو يقال من قبل
الرئيس بوتفليقة، وحينما يفشل جهاز الأمن الرئاسي ومخابرات الجيش في إحباط عملية إجرامية
تستهدف الرئيس شخصيا ولا تتم إقالة رؤسائه او حتى توبيخهم كما فعل الرئيس بوتن بوزير
دفاعه حيثإستدعاه لمكتبه ووبخه في مكتبه على المباشر وأقاله فهذا يعني ان هذا النظام لايمتلك ادنى شروط لنزاهة
والشرعية وأن الجاثمين عليه مجموعة من الفاشلين والمتآمرين والذين يجب محاكمتهم بتهمة إرتكاب جرائم حرب أو خيانة الامانة والسكوت
عن الجريمة وغيرها من التهم الخاصة
بجرائم الحرب ناهيك عن التقصير وهلم جرا.
...
الأحداث الأخيرة في الهند والعمليات السيكولوجية التي قامت بها مجموعة إرهابية
في الهند دفعت بكل من رئيس الامن العام وكذا رئيس الامن القومي الهنديين إلى الإستقالة
هذا أخلاقيا أولا وتحملا للمسؤولية ثانية، وهذه هي الديمقراطية والحكم الراشد بأسمى
معانيه وليس الديمقراطية كما تحاول الجرائد عندنا تصويرها على أنها التداول على السلطة
وبصفة خاصة حرية التعبير الخرافة التي صدقناها !!
لقد أحسن المسؤولان صنعا حينما قاموا بالإستقالة وذلك إقرارا بالذنب وكي يفسحوا المجال
للآخرين من ذوي الكفاءات بتولي مناصب حساسة، فالفاشل لايمكن له تقلد مناصب عليا مهما
كانت رتبته لانه ليس أهلا لها، عكس أولئك الفاشلين عندنا من المتبوئين لمناصب أمنية
حساسة أخذوها عن طريق الاكتاف والتدخلات والجهوية وغيرها من الطرق الملتوية والغير
شرعية إطلاقا.
فحينما يصرح زرهوني بانه كان على علم بتفجيرات الجزائر ولايقدم إستقالته أو يقال من قبل
الرئيس بوتفليقة، وحينما يفشل جهاز الأمن الرئاسي ومخابرات الجيش في إحباط عملية إجرامية
تستهدف الرئيس شخصيا ولا تتم إقالة رؤسائه او حتى توبيخهم كما فعل الرئيس بوتن بوزير
دفاعه حيثإستدعاه لمكتبه ووبخه في مكتبه على المباشر وأقاله فهذا يعني ان هذا النظام لايمتلك ادنى شروط لنزاهة
والشرعية وأن الجاثمين عليه مجموعة من الفاشلين والمتآمرين والذين يجب محاكمتهم بتهمة إرتكاب جرائم حرب أو خيانة الامانة والسكوت
عن الجريمة وغيرها من التهم الخاصة
بجرائم الحرب ناهيك عن التقصير وهلم جرا.