محمد داود
03-12-2008, 11:55 AM
فوانيس اطفال العالم العربي (http://daoud-mohamed.maktoobblog.com/198234/%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D8%B7% D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D 9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A)
بسم الله الرحمن الرحيم
الى ابنائي البررة في العالم العربي عامة و الجزائر خاصة
الى ابنائي:عصام و لبنى
اهدي اليكم جميعا هذه الفوانيس النيرة من الثقافة العربية في الجزائر متمنيا ان تجدوا فيها ما يلبي رغباتكم و يمتع افكاركم و ينيرها
***
²************************************************* **********
من التراث الثقافي الجزائري
قصة قصيرة للاطفال
تين هينان... اللغز المحير
في ليلة البارحة, بتنا ضيوفا عند عمي صالح بمدينة تمنغست.
بعد العشاء , اجتمعنا حول موقد النار لنستمع الى عمي صالح الذي بدأ حديثه عن الملكة تين هينان التي يعتبرها المجتمع الترقي, الجدة و الام الاصيلة لكل اشراف عروش التوارق...
حسب الروايات الشفهية المتداولة.
تنحدر الملكة تين هينان من " تلافيلات" في الاطلس الصحراوي الغربي..
خرجت من موطنها الاصلي رفقة مجموعة من الخدم..للتوجه نحو " الاهقار
و في طريقها الطويل, نفذت منهم كل المؤونة و اصبحت القافلة مهددة بالموت..
و من الصدف الجميلة ..أن أوحى الله سبحانه و تعالى الى خادمة تين هينان
المسماة " تاكمات" بان تحاول جمع كل مخزون النمل من الحبات المختلفة الشكل و اللون و الذوق و تصنع منها ارغفة تتغذى عليها المجموعة المرافقة للملكة
تين هينان فكانت بذلك النجاة و الابتعاد عن خطر الموت المحقق..و استطاعت القافلة بعد ذلك مواصلة الطريق الى غاية الاهقار..
و قد جاء في رواية , ان ضريح الملكة " تين هينان" الموجود الى حد الساعة
يعتبر حصنا قديما بناه رجل بيزنطي يدعى " جالوته"
و بعد الفتوحات الاسلامية و وصول الملكة تين هينان عمرته و دفنت فيه بعد وفاتها بالمكان المسمى " واد الابالسة" بمنطقة التوارق..
و في آخر السهرة أخرج عمي صالح كتابا قيما كان يحتفظ به في صندوق خشبي و تمكنا من رؤية ضريحها و هيكلها العظمي و لباسها و حلي عديدة متنوعة اكتشفها علماء الآثار في حفرياتهم..
كان حديث عمي صالح شيق للغاية, تمنيت أن لا يتوقف عند هذا الحد..
و لكنه فاجاءنا قائلا-- في سهلرة اخرى سأروي لكم رائعة من روائع الثقافة الجزائرية..و ذهبنا بعدها الى النوم.,
محمد داود
بسم الله الرحمن الرحيم
الى ابنائي البررة في العالم العربي عامة و الجزائر خاصة
الى ابنائي:عصام و لبنى
اهدي اليكم جميعا هذه الفوانيس النيرة من الثقافة العربية في الجزائر متمنيا ان تجدوا فيها ما يلبي رغباتكم و يمتع افكاركم و ينيرها
***
²************************************************* **********
من التراث الثقافي الجزائري
قصة قصيرة للاطفال
تين هينان... اللغز المحير
في ليلة البارحة, بتنا ضيوفا عند عمي صالح بمدينة تمنغست.
بعد العشاء , اجتمعنا حول موقد النار لنستمع الى عمي صالح الذي بدأ حديثه عن الملكة تين هينان التي يعتبرها المجتمع الترقي, الجدة و الام الاصيلة لكل اشراف عروش التوارق...
حسب الروايات الشفهية المتداولة.
تنحدر الملكة تين هينان من " تلافيلات" في الاطلس الصحراوي الغربي..
خرجت من موطنها الاصلي رفقة مجموعة من الخدم..للتوجه نحو " الاهقار
و في طريقها الطويل, نفذت منهم كل المؤونة و اصبحت القافلة مهددة بالموت..
و من الصدف الجميلة ..أن أوحى الله سبحانه و تعالى الى خادمة تين هينان
المسماة " تاكمات" بان تحاول جمع كل مخزون النمل من الحبات المختلفة الشكل و اللون و الذوق و تصنع منها ارغفة تتغذى عليها المجموعة المرافقة للملكة
تين هينان فكانت بذلك النجاة و الابتعاد عن خطر الموت المحقق..و استطاعت القافلة بعد ذلك مواصلة الطريق الى غاية الاهقار..
و قد جاء في رواية , ان ضريح الملكة " تين هينان" الموجود الى حد الساعة
يعتبر حصنا قديما بناه رجل بيزنطي يدعى " جالوته"
و بعد الفتوحات الاسلامية و وصول الملكة تين هينان عمرته و دفنت فيه بعد وفاتها بالمكان المسمى " واد الابالسة" بمنطقة التوارق..
و في آخر السهرة أخرج عمي صالح كتابا قيما كان يحتفظ به في صندوق خشبي و تمكنا من رؤية ضريحها و هيكلها العظمي و لباسها و حلي عديدة متنوعة اكتشفها علماء الآثار في حفرياتهم..
كان حديث عمي صالح شيق للغاية, تمنيت أن لا يتوقف عند هذا الحد..
و لكنه فاجاءنا قائلا-- في سهلرة اخرى سأروي لكم رائعة من روائع الثقافة الجزائرية..و ذهبنا بعدها الى النوم.,
محمد داود