أبو عبد الرحمن يوسف
09-12-2008, 11:15 AM
سئل الشيخ الألباني عن كتاب " ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي لسفر الحوالي " هل رأيته ؟
فقال :رأيته .
فقيل له :الحواشي يا شيخنا خاصة الموجودة في المجلد الثاني؟!
فقال الشيخ : كان عندي – أنا – رأي صدر مني منذ نحو أكثر من ثلاثين سنة حينما كنت في الجامعة الإسلامية ، وسئلت في مجلس حافل عن رأيي في جماعة التبليغ ؟ فقلت يومئذ صوفية عصرية ، أما الآن خطر في بالي أن أقول بالنسبة إلي هؤلاء – هنا – تجاوباً مع كلمة الذين خرجوا في العصر الحاضر وخالفوا السلف في كثير من مناهجهم ؛ فبدا لي أن أسمّيهم : خارجية عصرية ، فهذا يشبه الخروج الآن حين نقرأ من كلامهم – في الواقع – ينحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة ،و لعل هذا – ما أدري أن أقول – غفلة منهم أو مكر منهم ، وهذا أقوله أيضاً من باب قوله تعالى : ولايجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوي ، ماأدري لايصرّحون بأن كــل كبيرة مكفّرة ، لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر ويسكتون أو يمرون علي الكبائر الأخرى .
ولذلك لا نطلق القول ونقول فيهم خوارج إلا من بعض الجوانب ، وهذا من العدل الذي أمرنا به .
[" الدرر المتلألئة بنقض الإمام الألباني رحمه الله فرية موافقته للمرجئة " للشيخ علي الحلبي ص68]
فقال :رأيته .
فقيل له :الحواشي يا شيخنا خاصة الموجودة في المجلد الثاني؟!
فقال الشيخ : كان عندي – أنا – رأي صدر مني منذ نحو أكثر من ثلاثين سنة حينما كنت في الجامعة الإسلامية ، وسئلت في مجلس حافل عن رأيي في جماعة التبليغ ؟ فقلت يومئذ صوفية عصرية ، أما الآن خطر في بالي أن أقول بالنسبة إلي هؤلاء – هنا – تجاوباً مع كلمة الذين خرجوا في العصر الحاضر وخالفوا السلف في كثير من مناهجهم ؛ فبدا لي أن أسمّيهم : خارجية عصرية ، فهذا يشبه الخروج الآن حين نقرأ من كلامهم – في الواقع – ينحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة ،و لعل هذا – ما أدري أن أقول – غفلة منهم أو مكر منهم ، وهذا أقوله أيضاً من باب قوله تعالى : ولايجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوي ، ماأدري لايصرّحون بأن كــل كبيرة مكفّرة ، لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر ويسكتون أو يمرون علي الكبائر الأخرى .
ولذلك لا نطلق القول ونقول فيهم خوارج إلا من بعض الجوانب ، وهذا من العدل الذي أمرنا به .
[" الدرر المتلألئة بنقض الإمام الألباني رحمه الله فرية موافقته للمرجئة " للشيخ علي الحلبي ص68]