أرسطو طاليس
22-12-2008, 01:07 PM
بعيدا عن الشعبوية:
السلام عليكم
في البداية أرجو أن ننطلق في نقاشات جدية وفعالة، نتبادل من خلالها أفكارا ونخلص من خلالها الى استنتاجات. ولا مشكلة إذا اختلفنا في الآراء والطروحات إذا كانت عبارة عن آراء بعيدة عن الشعبوية ومبنية على قواعد وأسس، المهم ان نبتعد عن كل أشكال وأساليب الصدامات العشوائية والتلقائية، ولنحاول من خلال هذا الموضوع التأسيس لثقافة الاختلاف، بمعنى عرض وجهات النظر والدفاع عنها، انطلاقا من مبدأ البحث عن الحقيقة: "الحق مطلوب لذاته".
وارتأيت أن نختار في كل أسبوع موضوعا للنقاش، فيتم النقاش أولا بعرض ملخص يوضح المحاور المستهدفة، بعدها تتم مناقشة الموضوع محورا محورا بالترتيب، ونخلص من خلال التعرض لكل محور إلى نتيجة لا ننتظر منها أن تكون حاسمة وإنما تلخص على الأقل الاتجاهات الرئيسية.
اخترت لهذا الأسبوع:
المسألة اللغوية في الجزائر
عرض المحاور:
من خلال قراءة في كتاب: ''الجزائر: الدولة والنخب''
http://elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-livre_copy6.jpg
http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg
يؤكد ناصر جابي أن إشكالية المسألة اللغوية في الجزائر، التي ازدادت حدة، خصوصا غداة الاستقلال، كشفت فشل المنظومة التربوية المنتهجة من طرف الحكومات الجزائرية المتعاقبة، حيث تحولت، مع الوقت، إلى وسيلة فرز اجتماعي واضح وإقصاء أيضا، ساهمت في خلق جملة فوارق بين مختلف أبناء الجيل الجديد من الشباب الجزائري. وكذا بين سكان المناطق الريفية من جهة، وسكان المناطق الحضرية من جهة أخرى. ويشير ناصر جابي إلى أن كل مسعى تحسين العلاقة بين المجتمع والدولة يفترض إعادة النظر في شروط إنتاج النخب والكف عن الصراع من أجل الاستمرار في نفس المنطق وما يفترضه من حرب مواقع داخل وخارج هياكل الدولة. ويعود جابي، أستاذ علم الاجتماع السياسي، عبر مختلف فصول آخر إصدارته التي حملت عنوان ''الجزائر: الدولة والنخب''، الصادر مؤخرا عن منشورات الشهاب بالجزائر، إلى إشكاليتين أساسيتين هما: انقسامية النخبة وقطاعية الدولة، حيث يؤكد أنه، منذ الحقبة الكولونيالية، يسود في الجزائر منطق الانقسام وليس منطق التكامل، كما أن الحركة الوطنية ومختلف تنظيماتها كانت مرتعا لهذه الانقسامية التي قادت إلى حالة عدم تجانس مختلف العناصر المكونة للجمهورية الجزائرية، أين لا تزال تسود فوارق إيديولوجية بين فئة المثقفين بالعربية ونظرائهم باللغة الفرنسية، كما يعود جابي، في نهاية الكتاب، إلى تقديم قراءة في بعض جوانب الراهن السياسي للبلاد قائلا أن ''الخريطة الحزبية غير مستقرة ومبهمة، كما أن العلاقة بين مراكز القرار مضطربة''.
الخبر: 22/12/2008
تلخيص المحاور:
1. ماهي الاشكالية اللغوية في الجزائر؟
2. أسبابها.
3. مظاهرها.
4. نتائجها على مختلف المستويات.
5. الحلول والتوصيات.
السلام عليكم
في البداية أرجو أن ننطلق في نقاشات جدية وفعالة، نتبادل من خلالها أفكارا ونخلص من خلالها الى استنتاجات. ولا مشكلة إذا اختلفنا في الآراء والطروحات إذا كانت عبارة عن آراء بعيدة عن الشعبوية ومبنية على قواعد وأسس، المهم ان نبتعد عن كل أشكال وأساليب الصدامات العشوائية والتلقائية، ولنحاول من خلال هذا الموضوع التأسيس لثقافة الاختلاف، بمعنى عرض وجهات النظر والدفاع عنها، انطلاقا من مبدأ البحث عن الحقيقة: "الحق مطلوب لذاته".
وارتأيت أن نختار في كل أسبوع موضوعا للنقاش، فيتم النقاش أولا بعرض ملخص يوضح المحاور المستهدفة، بعدها تتم مناقشة الموضوع محورا محورا بالترتيب، ونخلص من خلال التعرض لكل محور إلى نتيجة لا ننتظر منها أن تكون حاسمة وإنما تلخص على الأقل الاتجاهات الرئيسية.
اخترت لهذا الأسبوع:
المسألة اللغوية في الجزائر
عرض المحاور:
من خلال قراءة في كتاب: ''الجزائر: الدولة والنخب''
http://elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-livre_copy6.jpg
http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg
يؤكد ناصر جابي أن إشكالية المسألة اللغوية في الجزائر، التي ازدادت حدة، خصوصا غداة الاستقلال، كشفت فشل المنظومة التربوية المنتهجة من طرف الحكومات الجزائرية المتعاقبة، حيث تحولت، مع الوقت، إلى وسيلة فرز اجتماعي واضح وإقصاء أيضا، ساهمت في خلق جملة فوارق بين مختلف أبناء الجيل الجديد من الشباب الجزائري. وكذا بين سكان المناطق الريفية من جهة، وسكان المناطق الحضرية من جهة أخرى. ويشير ناصر جابي إلى أن كل مسعى تحسين العلاقة بين المجتمع والدولة يفترض إعادة النظر في شروط إنتاج النخب والكف عن الصراع من أجل الاستمرار في نفس المنطق وما يفترضه من حرب مواقع داخل وخارج هياكل الدولة. ويعود جابي، أستاذ علم الاجتماع السياسي، عبر مختلف فصول آخر إصدارته التي حملت عنوان ''الجزائر: الدولة والنخب''، الصادر مؤخرا عن منشورات الشهاب بالجزائر، إلى إشكاليتين أساسيتين هما: انقسامية النخبة وقطاعية الدولة، حيث يؤكد أنه، منذ الحقبة الكولونيالية، يسود في الجزائر منطق الانقسام وليس منطق التكامل، كما أن الحركة الوطنية ومختلف تنظيماتها كانت مرتعا لهذه الانقسامية التي قادت إلى حالة عدم تجانس مختلف العناصر المكونة للجمهورية الجزائرية، أين لا تزال تسود فوارق إيديولوجية بين فئة المثقفين بالعربية ونظرائهم باللغة الفرنسية، كما يعود جابي، في نهاية الكتاب، إلى تقديم قراءة في بعض جوانب الراهن السياسي للبلاد قائلا أن ''الخريطة الحزبية غير مستقرة ومبهمة، كما أن العلاقة بين مراكز القرار مضطربة''.
الخبر: 22/12/2008
تلخيص المحاور:
1. ماهي الاشكالية اللغوية في الجزائر؟
2. أسبابها.
3. مظاهرها.
4. نتائجها على مختلف المستويات.
5. الحلول والتوصيات.