khattab39000
23-12-2008, 07:54 AM
الصعاليك الجدد
الصعاليك كلمة قديمة ارتبط بأولئك الفتية في الجاهلية, حينما ثاروا ضد مجتمعهم. و الثورة فلسفة قديمة بقدم التاريخ, فالثوري و بكل بساطة لا يعجبه المجتمع أو بعض طقوسه . و يعبر عن ذلك بشيء فيه عنف أو تكسير أو تخريب و ربما قتل و ربما التجأ إلى الرحيل من موطنه كتعبير عن عدم الرضا.....و مع ذلك فالثوري محبوب و يحبه المجتمع و ينصب له التماثيل و تقام له الأعياد و تنشد له الأناشيد..و يذكره من بعده كأنه درة في سماء التاريخ. إن الشعور بالحرية لا يتحرر و لا ينطلق إلا إذا انفجر و انفصل عن طبيعة الركود, و يصاحب الثوري شعور الرضى ممزوج بالبطولة. فيفعل ما يفعل و هو سعيد منشرح البال.
وأما الصعاليك الجدد فهم "الحراقة" الذين يفضلون الموت غرقا على العيش في بلدانهم العربية الديمقراطية الشعبية, و هم كذلك شباب يرى بعينه ما يحصل في هذه البلد من سياسة حكيمة و تكريم للبشر و الحيوان على السواء. هم ثوار يعبرون على مشاعرهم بالهرب و لو كان الموت آخره.
و الصعاليك الجدد هم أولئك المجانين الذين نراهم في الطرقات و المستشفيات, و الذين لم تتحمل عقول التناقض الفظيع في المجتمع , فآثروا تلك الحالات المزرية على العيش في نفاق إلى الممات.
و الصعاليك الجدد ، أسامة بن لادن و أتباعه, هم شباب رفضوا واقعا ما, و عبروا عن رفضهم لواقعهم بما يفعلونه الآن, هم ثوار في وجه موجة ابنطاح عظيمة لساسة الأمة العربية و الإسلامية امام المد الصهيو أمريكي العالمي, فكلما حاول هؤلاء القادة إسكات الصعاليك سواء بالقوة أو بالإغراء او بأساليب أخرى, زاد الصعاليك قوة و تماسكا و كثرة في العدد, و العدد يعبر عن عدد الرافضين لسياسة الصهيوأمريكا و من حالفها من قادة أمتنا العربية الاسلامية.
الصعلكة ديمقراطية تترك للفرد حرية التعبير و حرية الفعل، الصعلكة لغة المستعبدين الذين يرفضون الواقع المرير، الصعلكة فن عريق يبدعه الجامحون ذوي النفوس الأبية ، الصعلكة صناعة لكلمة كبيرة تقال في وجه حاكم مستبد، أو نظام عاث في الأرض فسادا.
الصعاليك كلمة قديمة ارتبط بأولئك الفتية في الجاهلية, حينما ثاروا ضد مجتمعهم. و الثورة فلسفة قديمة بقدم التاريخ, فالثوري و بكل بساطة لا يعجبه المجتمع أو بعض طقوسه . و يعبر عن ذلك بشيء فيه عنف أو تكسير أو تخريب و ربما قتل و ربما التجأ إلى الرحيل من موطنه كتعبير عن عدم الرضا.....و مع ذلك فالثوري محبوب و يحبه المجتمع و ينصب له التماثيل و تقام له الأعياد و تنشد له الأناشيد..و يذكره من بعده كأنه درة في سماء التاريخ. إن الشعور بالحرية لا يتحرر و لا ينطلق إلا إذا انفجر و انفصل عن طبيعة الركود, و يصاحب الثوري شعور الرضى ممزوج بالبطولة. فيفعل ما يفعل و هو سعيد منشرح البال.
وأما الصعاليك الجدد فهم "الحراقة" الذين يفضلون الموت غرقا على العيش في بلدانهم العربية الديمقراطية الشعبية, و هم كذلك شباب يرى بعينه ما يحصل في هذه البلد من سياسة حكيمة و تكريم للبشر و الحيوان على السواء. هم ثوار يعبرون على مشاعرهم بالهرب و لو كان الموت آخره.
و الصعاليك الجدد هم أولئك المجانين الذين نراهم في الطرقات و المستشفيات, و الذين لم تتحمل عقول التناقض الفظيع في المجتمع , فآثروا تلك الحالات المزرية على العيش في نفاق إلى الممات.
و الصعاليك الجدد ، أسامة بن لادن و أتباعه, هم شباب رفضوا واقعا ما, و عبروا عن رفضهم لواقعهم بما يفعلونه الآن, هم ثوار في وجه موجة ابنطاح عظيمة لساسة الأمة العربية و الإسلامية امام المد الصهيو أمريكي العالمي, فكلما حاول هؤلاء القادة إسكات الصعاليك سواء بالقوة أو بالإغراء او بأساليب أخرى, زاد الصعاليك قوة و تماسكا و كثرة في العدد, و العدد يعبر عن عدد الرافضين لسياسة الصهيوأمريكا و من حالفها من قادة أمتنا العربية الاسلامية.
الصعلكة ديمقراطية تترك للفرد حرية التعبير و حرية الفعل، الصعلكة لغة المستعبدين الذين يرفضون الواقع المرير، الصعلكة فن عريق يبدعه الجامحون ذوي النفوس الأبية ، الصعلكة صناعة لكلمة كبيرة تقال في وجه حاكم مستبد، أو نظام عاث في الأرض فسادا.