يوسف الجزائري
26-12-2008, 11:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه ثاني مشاركة لي و اتمنى أن تلقى استحسانكم
ضَاعَتْ مَعَ اللَّيْـلِ البَهِيـمِ خُطَايَـا
فَوَجَدْتُ حَرْفِي فِي الفُؤَادِ شَظَايَـا
لَمَّـا فَتَحْـتُ الذِّكْرَيَـاتِ مُقََلِّبَـا
صَفَحَاتِهَا سَقَطَـت هُنَـاكَ مُنَايَـا
أَوَّاهُ يُرْسِلُهَـا تَـوَاتُـرُ خَافِـقِـي
فَتَرُدُّهَـا فِـي صَرْخَـةٍ شَفَتَـايَـا
مَزَجَتْ نَسِيمَ الصُّبْحِ بَعِدَ خُرُوجِهَـا
سَتَضِيـقُ عِنْـدَ تَنَفُّسِـي رِئَتَايَـا
زِدْنِي تَلَعْثَـمَ خَاطِـرِي وَتَوَقَّفَـتْ
نَبَضَاتُ قَلْبِـي وَاكِتَـوَتْ عَيْنَايَـا
زِدْنِي فَلَيْسَ يَهُدُّنِي ضَرْبُ النَّـوَى
فَقَدِ احْتَمَيْتُ بِمَـنْ تَكُـونُ مََنَايَـا
بَلْ وَاسْقِنِي يَا حَرْفُ مِنْ كَأْسِ الجَوَى
إِنْ كَانَ عِنْدَكَ فِي الكُـؤُوسِ بَقَايَـا
يَا حَرْفُ زِِدْنِـي إِنَّنِـي مُتَعَطِّـشٌ
إِنِّي وَأَنْتَ لَـدَى الهُمُـومِ ضَحَايَـا
هَاتِ .. الجِرَاحُ تَزِيدُ نَزْفًـا كُلَّمَـا
تَاهَتْ حُرُوفُ حَقِيقَتِـي وَ رُؤَايَـا
قَدْ كُنْتُ قَبْلَ اليَوِْمِ أَرْسُمُ مٌهْجَتِـي
فَكَـأَنَّ لِلصَّفَحَـاتِ بِِيـضُ ثَنَايَـا
تَبْـدُوا كَأَزْهَـارِ الرَّبِيـعِ تَنَاثَـرَتْ
عَكَسَتْ رِيَاضَ القَلْبِ فَهْـيَ مَرَايَـا
حَتَّى أَتَى الإعْصَـارُ بَيْـنَ رُبُوعِهَـا
لَمْ يُبْقِ لِي غَيْـرَ المُنَـى وَ حَكَايَـا
تَرْدَادُ أَفْكَـارِي لِتُحْيِـيَ لَوْعَتِـي
وَتَكُـونَ بَعْـدَ سُكُوتِهَـا نَجْوَايَـا
فَتُحَدِّثُ النَّفْسُ الحُرُوفَ وَتَشْتَكِـي
صَوْتًا وَحَشْرَجَةً تَجُـوبُ حَشَايَـا
وَتَبُـثُّ أَلْحَـانَ الصَّبَـا فَيُعِيدُهَـا
صَوْتُ الصَّدَى ... تَنْهَارُ مِنْهُ زَوَايَـا
جَاءَ اعْتِذَارُ الحَرْفُ صَمْتًـا مُبْهَمَـا
وَالصَّمْـتُ أَبْلَـغُ إِذْ يُبِيـنُ نَوَايَـا
يَا حَرْفُ مَهْلًا هَلْ سَتَتْرُكُنِي وَفِـي
نَفْسِـي ظَـلَامٌ حَالِـكٌ وَسَرَايَـا
يَا حَرْفُ مَهْمَـا زِدْتَنِـي أَنْقَصْتَنِـي
حَقِِّي فَمَنْ يَبْكِـي الجِـرَاحَ سِوَايَـا
مَا كُلُّ مَا أُبْدِيـهِ وَجْـهُ حَقِيقَتِـي
فَلِكُلِّ شَيْءٍ فِـي الوُجُـودِ خَبَايَـا
هذه ثاني مشاركة لي و اتمنى أن تلقى استحسانكم
ضَاعَتْ مَعَ اللَّيْـلِ البَهِيـمِ خُطَايَـا
فَوَجَدْتُ حَرْفِي فِي الفُؤَادِ شَظَايَـا
لَمَّـا فَتَحْـتُ الذِّكْرَيَـاتِ مُقََلِّبَـا
صَفَحَاتِهَا سَقَطَـت هُنَـاكَ مُنَايَـا
أَوَّاهُ يُرْسِلُهَـا تَـوَاتُـرُ خَافِـقِـي
فَتَرُدُّهَـا فِـي صَرْخَـةٍ شَفَتَـايَـا
مَزَجَتْ نَسِيمَ الصُّبْحِ بَعِدَ خُرُوجِهَـا
سَتَضِيـقُ عِنْـدَ تَنَفُّسِـي رِئَتَايَـا
زِدْنِي تَلَعْثَـمَ خَاطِـرِي وَتَوَقَّفَـتْ
نَبَضَاتُ قَلْبِـي وَاكِتَـوَتْ عَيْنَايَـا
زِدْنِي فَلَيْسَ يَهُدُّنِي ضَرْبُ النَّـوَى
فَقَدِ احْتَمَيْتُ بِمَـنْ تَكُـونُ مََنَايَـا
بَلْ وَاسْقِنِي يَا حَرْفُ مِنْ كَأْسِ الجَوَى
إِنْ كَانَ عِنْدَكَ فِي الكُـؤُوسِ بَقَايَـا
يَا حَرْفُ زِِدْنِـي إِنَّنِـي مُتَعَطِّـشٌ
إِنِّي وَأَنْتَ لَـدَى الهُمُـومِ ضَحَايَـا
هَاتِ .. الجِرَاحُ تَزِيدُ نَزْفًـا كُلَّمَـا
تَاهَتْ حُرُوفُ حَقِيقَتِـي وَ رُؤَايَـا
قَدْ كُنْتُ قَبْلَ اليَوِْمِ أَرْسُمُ مٌهْجَتِـي
فَكَـأَنَّ لِلصَّفَحَـاتِ بِِيـضُ ثَنَايَـا
تَبْـدُوا كَأَزْهَـارِ الرَّبِيـعِ تَنَاثَـرَتْ
عَكَسَتْ رِيَاضَ القَلْبِ فَهْـيَ مَرَايَـا
حَتَّى أَتَى الإعْصَـارُ بَيْـنَ رُبُوعِهَـا
لَمْ يُبْقِ لِي غَيْـرَ المُنَـى وَ حَكَايَـا
تَرْدَادُ أَفْكَـارِي لِتُحْيِـيَ لَوْعَتِـي
وَتَكُـونَ بَعْـدَ سُكُوتِهَـا نَجْوَايَـا
فَتُحَدِّثُ النَّفْسُ الحُرُوفَ وَتَشْتَكِـي
صَوْتًا وَحَشْرَجَةً تَجُـوبُ حَشَايَـا
وَتَبُـثُّ أَلْحَـانَ الصَّبَـا فَيُعِيدُهَـا
صَوْتُ الصَّدَى ... تَنْهَارُ مِنْهُ زَوَايَـا
جَاءَ اعْتِذَارُ الحَرْفُ صَمْتًـا مُبْهَمَـا
وَالصَّمْـتُ أَبْلَـغُ إِذْ يُبِيـنُ نَوَايَـا
يَا حَرْفُ مَهْلًا هَلْ سَتَتْرُكُنِي وَفِـي
نَفْسِـي ظَـلَامٌ حَالِـكٌ وَسَرَايَـا
يَا حَرْفُ مَهْمَـا زِدْتَنِـي أَنْقَصْتَنِـي
حَقِِّي فَمَنْ يَبْكِـي الجِـرَاحَ سِوَايَـا
مَا كُلُّ مَا أُبْدِيـهِ وَجْـهُ حَقِيقَتِـي
فَلِكُلِّ شَيْءٍ فِـي الوُجُـودِ خَبَايَـا