المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : امي اني اكرها


موح الزين
27-12-2008, 01:22 PM
هذه قصة أحببت أن أنقلها لكم

لعل ما فيها من العبرة ينير قلوبنا

(( البداية ))

أمي كانت بعين واحدة

لقد كرهتها

كانت تسبب لي الكثير من الاحراج

كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة

ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية

لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي

لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً

باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً

" إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "

أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد

فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :

" أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "

مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة

لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب

كنت غافلاً عن مشاعرها

.
اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها

لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد

بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص

كان لي اطفال .. و كونت اسرتي

كنت سعيداً بحياتي الجديدة

كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح

في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي

هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة

عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها

لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد

" كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "

" أخرجي من هنا حالاً "

جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "

منذ ذلك الحين ... اختفت امي

أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي

لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل

بعد الانتهاء من لم الشمل ... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت

كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ

احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "

لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة

كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها
.
" أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك و ارعابي

لأطفالك ,

لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,

لكني لم اكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك

أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك

سأخبرك ... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك

لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط

... لذا فقد اعطيتك عيني ...

كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك

مع حبي لك ... أمك "

(( النهاية ))

حلم الطفولة
27-12-2008, 01:31 PM
لقد قربت عيني ان تذرف دمع الالم لهذه الام المضحية

لا تعليق لدي سوى لا حول و لا قوة الا بالله

شكرا اخي على الطرح فالموضوع جد حساس

الحسناء
27-12-2008, 02:21 PM
قصة تدمع الفؤاد
الام مهما كانت فلا تقاس روعتها
لا حول و لا قوة الا بالله
شكرا لك اخي

dodokoko
29-12-2008, 01:12 PM
شكرا اخي على هذه القصة الجد حساس وكما انهاتجعلكا تبكي على معزة الام لولدها .......لان الام تحب ولدها كمالو انه كبدها......مشكووووووووووووووووررررررررر ياخي..

fofadiaz
29-12-2008, 01:21 PM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم اني استغفرك واتوب اليك
اي شخص هذا وكيف له القلب ان يحكي قصته
لكان خيرا له ان يتضرع لله ويطلب منه الستر والسماح والاستغفار على ما فعله

nacim
29-12-2008, 01:42 PM
هل القصة حقيقية ؟؟؟؟؟

الحالـمة
29-12-2008, 01:44 PM
هو قلب الام الحنون
وفؤادها العطوف



شكرا اخي على القصة
تحياتي

ANFAL
30-12-2008, 12:49 PM
ييييييييييا الله قصة هزت جسمي لا مثيل لحب كحب الأم ولو فاضت ليك الدنيا كلها خير و نجاحك في الحياة 90 بالمئة من رضى الوالدين.

samsam
30-12-2008, 01:05 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

كل هذا عطف الام

اللهم احفظ لنا امهاتنا امين يارب

mon ami2
01-01-2009, 09:29 PM
دون تعليق...جد معبرة.