المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزء2 فضائح الشيعة


satalgerin
14-05-2007, 12:41 AM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif
اقول يها الاحباب...

ان احفاد وابْنُاء العَلْقَمِيِّ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى الخِيَانَةِ وَالغَدْرِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوْطِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُوَالاَةِ الكُفَّارِ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ عَصْرٌ أَو مِصْرٌ حَيْثمَا وُجِد الرَّافِضَّةُ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ كِتَابٌ سُطِر فِيهِ التَّارِيْخُ الإِسلاَمِيُّ .

وكما قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ.
وَقَالَ أَيْضاً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا.هـ.

ونكمل بيان وكشف ضلالهم وفسادهم اخزاهم الله
اشتهر عن شيوخ الحوزه وعلماء الشيعه الاخباث الاهتمام بالخمس والمتعه

وهذه الوثيقة ليست الا دليل واضح على صدق مانقول من انتشار الشبق الجنسي بين الرافضه وخاصة علمائهم .
http://www.d-sunnah.net/forum/attach...1&d=1006991714 (http://www.d-sunnah.net/forum/attachment.php?attachmentid=14&stc=1&d=1006991714)

هذه الصفحة الثانية من الوثيقة ..
http://www.d-sunnah.net/forum/attach...1&d=1006992889 (http://www.d-sunnah.net/forum/attachment.php?attachmentid=15&stc=1&d=1006992889)

وهنا اخوانى شاهد

الوثائق المتعلقة بنظرتهم للجنس وشغفهم به وتحليلهم الزنا باسم حب آل محمد (http://www.ansar.org/arabic/watheqah.htm)

وهنا
صور ووثائق / من فتاوى السيد أبي القاسم الخوئي - التمتع بالخادمة ! (http://www.alburhan.com/articles.aspx?id=489%20&%20page_title=صور%20ووثائق&book_link=False)