ابن الاصيل
23-05-2007, 07:33 PM
جزائر 007 (بيزنس)
مقدمة لا بد منها :
هذه المعلقات عددها سبعة توافق سنة 2007 تحكي عن الحالة الاقتصادية ..
وتأتي بعد معلقات الجزائر عاصمة الثقافة العربية السبعة والتي اختصت بعالم الثقافة الجزائرية ..
أنشرها هنا مسلسلة لأن كل ما يجري الأن في الجزائر أو العالم هو عبارة عن مسلسل .
سيدي الأفمي
المعلقة الرابعة
f.m.i
صندوق النقد الدولي ، ومن منا لا يعرفه ..
لكن الغير معروف أن ابن الأصيل يهجوه هنا ..
مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا يَا سِيِّدِي( الأَفَمِيِ ْ)
حَتَّى تَزَامَنَ جوع البَطـنِ بِالأَلَـمِ
هَذَا الذُبَابُ مَعَ النامُوس أُكْلَتَهُ
لَحْمِي وَمَصُ الذِّي أَبْقَيْتَ مِنْ عَظَمِ
مَنْ فِي البِلاَدِ أَجِدْهُ اليَوْمَ يَمْنِحُنِي
مِنَ الدِّمَاءِ دَمٌ .. قَدْ ضَاعَ كُلُ دَمِي ؟
بِالبُؤْسِ حَارَبْتَ بُؤْسًا كَيْ تَزِيْدَ َلَنَا
بؤسا فَكَمْ مِنْ ضَعِيْفٍ بَاتَ فِي الظُلَمِ
أَمْوَالُنَا بِالرِّبَا والسُحْتِ تُغْصِبُهَا
أَنْتَ المَلِيكُ وَنَحْنُ اليَوْمَ كَالخَـدَمِ
تَبْتَزُنَا وَتَعِيش اليَوم ترهبنا
سَيْفٌ عَلَى رَأْسِنَا ، أَوْ شِئْتَ كَالوَرَمِ
كُنَّا نُنُافِسُ بِالأَمْوَالِ مَجْمَعكُمْ
وَاليَوْمَ تَجْعَلُنَا فِي أَسْفَلِ الأُمَـمِ
الكُلُّ رَهْطٌ إِذَا مَا شِئْتَ تَلْعَنُهُ
أَنْتَ الوَحِيُد وَكُلٌ جَاءَ مِنْ عَـدَمِ
المُنْقِذُ اليَوْمَ لِلْحُكَّامِ أَنْتَ وَمَنْ
سِوَاكَ يَشْفَعُ فِيْنَا سَِيدِّي (الأَفَمِـي) ؟
بِالأَمْسِ مَنْ سَيَّرُوا الأَمْوَالَ قَدْ لهفُوا
ثُمَّ اسْتَبَاحُوا دُيُون العُرْبِ وَالعَجَمِ مِنْ أَجْلِ طَاعَتِهِمْ عشنا نَسِيرُ عَلَى
سُوْء المَعِيْشَةِ وَالِإبْحَاِر فِي السَقَم ِ
فَأَطْرَقُوا البَابَ فِي حَجٍ لِكَعْبَتِكُمْ
فَهُمْ يَرَوْنَكَ رَبُّ العَفْوِ وَالكَـرَمِ
أَنْقَذْتَهُمْ وَلِسَانِ الحَالِ قَوْلكُمُ :
الكُلُ أَجْرَمَ إِلاَّ سَارِقُ الغَنَــم ِ
مقدمة لا بد منها :
هذه المعلقات عددها سبعة توافق سنة 2007 تحكي عن الحالة الاقتصادية ..
وتأتي بعد معلقات الجزائر عاصمة الثقافة العربية السبعة والتي اختصت بعالم الثقافة الجزائرية ..
أنشرها هنا مسلسلة لأن كل ما يجري الأن في الجزائر أو العالم هو عبارة عن مسلسل .
سيدي الأفمي
المعلقة الرابعة
f.m.i
صندوق النقد الدولي ، ومن منا لا يعرفه ..
لكن الغير معروف أن ابن الأصيل يهجوه هنا ..
مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا يَا سِيِّدِي( الأَفَمِيِ ْ)
حَتَّى تَزَامَنَ جوع البَطـنِ بِالأَلَـمِ
هَذَا الذُبَابُ مَعَ النامُوس أُكْلَتَهُ
لَحْمِي وَمَصُ الذِّي أَبْقَيْتَ مِنْ عَظَمِ
مَنْ فِي البِلاَدِ أَجِدْهُ اليَوْمَ يَمْنِحُنِي
مِنَ الدِّمَاءِ دَمٌ .. قَدْ ضَاعَ كُلُ دَمِي ؟
بِالبُؤْسِ حَارَبْتَ بُؤْسًا كَيْ تَزِيْدَ َلَنَا
بؤسا فَكَمْ مِنْ ضَعِيْفٍ بَاتَ فِي الظُلَمِ
أَمْوَالُنَا بِالرِّبَا والسُحْتِ تُغْصِبُهَا
أَنْتَ المَلِيكُ وَنَحْنُ اليَوْمَ كَالخَـدَمِ
تَبْتَزُنَا وَتَعِيش اليَوم ترهبنا
سَيْفٌ عَلَى رَأْسِنَا ، أَوْ شِئْتَ كَالوَرَمِ
كُنَّا نُنُافِسُ بِالأَمْوَالِ مَجْمَعكُمْ
وَاليَوْمَ تَجْعَلُنَا فِي أَسْفَلِ الأُمَـمِ
الكُلُّ رَهْطٌ إِذَا مَا شِئْتَ تَلْعَنُهُ
أَنْتَ الوَحِيُد وَكُلٌ جَاءَ مِنْ عَـدَمِ
المُنْقِذُ اليَوْمَ لِلْحُكَّامِ أَنْتَ وَمَنْ
سِوَاكَ يَشْفَعُ فِيْنَا سَِيدِّي (الأَفَمِـي) ؟
بِالأَمْسِ مَنْ سَيَّرُوا الأَمْوَالَ قَدْ لهفُوا
ثُمَّ اسْتَبَاحُوا دُيُون العُرْبِ وَالعَجَمِ مِنْ أَجْلِ طَاعَتِهِمْ عشنا نَسِيرُ عَلَى
سُوْء المَعِيْشَةِ وَالِإبْحَاِر فِي السَقَم ِ
فَأَطْرَقُوا البَابَ فِي حَجٍ لِكَعْبَتِكُمْ
فَهُمْ يَرَوْنَكَ رَبُّ العَفْوِ وَالكَـرَمِ
أَنْقَذْتَهُمْ وَلِسَانِ الحَالِ قَوْلكُمُ :
الكُلُ أَجْرَمَ إِلاَّ سَارِقُ الغَنَــم ِ