هناء 40
09-01-2009, 02:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اولا وقبل ان ادخل في اي حديث انا جزائرية ومشبعة بالروح الوطنية ومسلمة واعرف ديني اكثر ممن يعتقدني غير ولن اتحدث اليوم كثيرا عن المشروع الايراني الشيعي وما يحمل خطر اكثر من اليهود والنصارى لان اليهود والنصارى اعدائنا دون اي نقاش ولا مقال لن اتحدث عن تحريف القران لشيعة بسورة الولاية ولن اتحدث في سب الصحابة رضوان الله عليهم ولن اتحدث عن ما يقال عن امهات المسلمين زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم .
اليوم سوف اتحدث عن المواقف الروجلية التي ادعوكم لكي نلخصها معا ونترقب بعض منها في هذه الاسطر
لا يملك المرء إلا الحزن على ما يحدث في غزة من اعتداء صهيوني وحشي وقاس أمام عجز دولي واضح عن وقف الاعتداء المستمر على قرابة مليون وخمسمائة ألف غزاوي.
فالأكيد أن هؤلاء الأبرياء وصفوف المقاومة التي احيي بسالتها هم المتضررون والضحايا ، لا قيادات حماس القابعة في دمشق، لكن مع العجز الدولي لوقف هذا العدوان، وحجم الألم الذي يعتصر الإنسان، لا بد من رصد ردود فعل من ورط أهل غزة في هذه المأساة.
فمهم أن يتنبه الرأي العام لما يقوله حزب اللت في لبنان، لا ما يقوله نصر اللت خارجيا، خصوصا أن الحزب الإلهي حليف لحماس، وإذا لم يكن دعم الحزب لحماس الآن فمتى سيكون خصوصا ونحن نرى استثمارا من قبل حزب الله لما يحدث الآن في غزة.
أبسط مثال تصريحات رئيس كتلة نواب حزب اللت في البرلمان اللبناني محمد رعد الذي يقول «إن ما يجري في غزة هو امتداد لحرب تموز وهدفه رفع معنويات العدو، لأنهم يعتقدون أن غزة خاصرة رخوة ضعيفة يمكن السيطرة عليها بسهولة علهم يعوضون بعض المعنويات التي سقطت وهزمت في لبنان، حين فشلوا في حربهم ضد المقاومة». واعتبر أن الصهاينة «يحاولون التعويض في غزة وهي ضعيفة صغيرة في الإمكانات بغية رفع معنويات الجنود الصهاينة».
ويضيف رعد مخاطبا ناخبيه عن الانتخابات اللبنانية المقبلة (الذي لم يستطع أن يسقط سلاح المقاومة بالقوة وبالطيران والقصف والتدمير، يتوهم انه يسقطه في الانتخابات من خلال الحصول على الأكثرية التي تطالب بنزع سلاح المقاومة، وهذا الأمر عندكم، نحن لن نتدخل فيه إذا كنتم تريدون إسقاط المقاومة فسيحصل ذلك من خلال إحجامكم عن تأييد خيار المقاومة. أما إذا كنتم متمسكين ومراهنين على جدوى خيار المقاومة، فترجموا هذا التمسك عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة)
والسؤال هنا: هل هذا هو دعم حزب الله لحركة حماس، ولن أقول أهل غزة؟ وهل هذه هي رؤية الحزب لواقع غزة وإمكانيات حماس؟ إذاً لماذا غرر بحماس، وغزة ليكونا في هذا المأزق القاسي حيث نرى قوة غاشمة تبطش بلا رحمة بشعب أعزل، وما تملكه حماس لا يقارن بما تملكه دولة الصهاينة؟
فعندما يتحدث المرء بلغة العقل لتجنيب غزة وأهلها النكبات والمجازر يتهم بأبشع الاتهامات، بينما تنطلق قيادات حزب اللت لاستثمار الجرح الفلسطيني وهو ما زال غائرا ومكشوفا من أجل تعزيز قوتهم ووجودهم في لبنان، من دون حسيب أو رقيب.
وليت هذا كل شيء، فأول من أمس بشرنا مستشار رئيس الوزراء العراقي بأن الرئيس الإيراني ونائبه قدما التهنئة للمالكي بالاتفاقية الأمنية العراقية ـ الأميركية خلال اجتماعهما في طهران، وهي الاتفاقية التي وصفتها إيران من قبل بالاستسلام، فلماذا لا تخرج المظاهرات في إيران ضد نجاد على غرار ما حدث قبل أيام ضد السعودية ومصر؟
من الواضح أن البعض لم ينتظر حتى تضع الحرب أوزارها لاستغلال ما حدث، بل هم يفعلونها على رؤوس الأشهاد مستفيدين من علو صوت الآلة العسكرية الوحشية في غزة المنكوبة، للتغطية على ما يقومون به الآن.
ليطلقو بعض السواريخ او بالاحرى مفرقعات حتى يسجل التاريخ نقاط انهم مع حماس لماذا لم يشعل الجبهة الشمالية اليست الفرصة مواتيا ام انهم وضعو امام الامر الواقع ليتهجمو ا على الحكام العرب والمسلمين لاضعاف شوكتهم انهم لا يكتفون بذلك انهم يحرضونهم على اثارة الفوضى و الخروج عن حكامهم حتى يستفرد هؤلاء الشيعة الرافضة بهم ويمررون بهم مخطتهم الشيعي الصهيوني على ظهر الامة العربية المسلمة ومعظمكم يعرب سبب الربط
بالمناسبة الا يعرف الرئساء العرب التحدث والمروغة بمثل هذه لااكذيب والخطابات الحماسية بلا لكنهم عرب ومسلمين ويدركون ان الوضع ليس مهزلة لاطلاق التصريح والا كنا نحن الان محتلون واشلاء وتهتك الاعراض و و و هل ترضون هذا
هل ترضون ان يموت 10 يهوديين وتشرد غزة والامة العربية باكملها اين عين العقل
وان كان القادة العرب بهذا الغباء كيف وصلو الى الحكم ؟؟؟؟؟؟؟؟
افتح الموضوع لنقاش
اولا وقبل ان ادخل في اي حديث انا جزائرية ومشبعة بالروح الوطنية ومسلمة واعرف ديني اكثر ممن يعتقدني غير ولن اتحدث اليوم كثيرا عن المشروع الايراني الشيعي وما يحمل خطر اكثر من اليهود والنصارى لان اليهود والنصارى اعدائنا دون اي نقاش ولا مقال لن اتحدث عن تحريف القران لشيعة بسورة الولاية ولن اتحدث في سب الصحابة رضوان الله عليهم ولن اتحدث عن ما يقال عن امهات المسلمين زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم .
اليوم سوف اتحدث عن المواقف الروجلية التي ادعوكم لكي نلخصها معا ونترقب بعض منها في هذه الاسطر
لا يملك المرء إلا الحزن على ما يحدث في غزة من اعتداء صهيوني وحشي وقاس أمام عجز دولي واضح عن وقف الاعتداء المستمر على قرابة مليون وخمسمائة ألف غزاوي.
فالأكيد أن هؤلاء الأبرياء وصفوف المقاومة التي احيي بسالتها هم المتضررون والضحايا ، لا قيادات حماس القابعة في دمشق، لكن مع العجز الدولي لوقف هذا العدوان، وحجم الألم الذي يعتصر الإنسان، لا بد من رصد ردود فعل من ورط أهل غزة في هذه المأساة.
فمهم أن يتنبه الرأي العام لما يقوله حزب اللت في لبنان، لا ما يقوله نصر اللت خارجيا، خصوصا أن الحزب الإلهي حليف لحماس، وإذا لم يكن دعم الحزب لحماس الآن فمتى سيكون خصوصا ونحن نرى استثمارا من قبل حزب الله لما يحدث الآن في غزة.
أبسط مثال تصريحات رئيس كتلة نواب حزب اللت في البرلمان اللبناني محمد رعد الذي يقول «إن ما يجري في غزة هو امتداد لحرب تموز وهدفه رفع معنويات العدو، لأنهم يعتقدون أن غزة خاصرة رخوة ضعيفة يمكن السيطرة عليها بسهولة علهم يعوضون بعض المعنويات التي سقطت وهزمت في لبنان، حين فشلوا في حربهم ضد المقاومة». واعتبر أن الصهاينة «يحاولون التعويض في غزة وهي ضعيفة صغيرة في الإمكانات بغية رفع معنويات الجنود الصهاينة».
ويضيف رعد مخاطبا ناخبيه عن الانتخابات اللبنانية المقبلة (الذي لم يستطع أن يسقط سلاح المقاومة بالقوة وبالطيران والقصف والتدمير، يتوهم انه يسقطه في الانتخابات من خلال الحصول على الأكثرية التي تطالب بنزع سلاح المقاومة، وهذا الأمر عندكم، نحن لن نتدخل فيه إذا كنتم تريدون إسقاط المقاومة فسيحصل ذلك من خلال إحجامكم عن تأييد خيار المقاومة. أما إذا كنتم متمسكين ومراهنين على جدوى خيار المقاومة، فترجموا هذا التمسك عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة)
والسؤال هنا: هل هذا هو دعم حزب الله لحركة حماس، ولن أقول أهل غزة؟ وهل هذه هي رؤية الحزب لواقع غزة وإمكانيات حماس؟ إذاً لماذا غرر بحماس، وغزة ليكونا في هذا المأزق القاسي حيث نرى قوة غاشمة تبطش بلا رحمة بشعب أعزل، وما تملكه حماس لا يقارن بما تملكه دولة الصهاينة؟
فعندما يتحدث المرء بلغة العقل لتجنيب غزة وأهلها النكبات والمجازر يتهم بأبشع الاتهامات، بينما تنطلق قيادات حزب اللت لاستثمار الجرح الفلسطيني وهو ما زال غائرا ومكشوفا من أجل تعزيز قوتهم ووجودهم في لبنان، من دون حسيب أو رقيب.
وليت هذا كل شيء، فأول من أمس بشرنا مستشار رئيس الوزراء العراقي بأن الرئيس الإيراني ونائبه قدما التهنئة للمالكي بالاتفاقية الأمنية العراقية ـ الأميركية خلال اجتماعهما في طهران، وهي الاتفاقية التي وصفتها إيران من قبل بالاستسلام، فلماذا لا تخرج المظاهرات في إيران ضد نجاد على غرار ما حدث قبل أيام ضد السعودية ومصر؟
من الواضح أن البعض لم ينتظر حتى تضع الحرب أوزارها لاستغلال ما حدث، بل هم يفعلونها على رؤوس الأشهاد مستفيدين من علو صوت الآلة العسكرية الوحشية في غزة المنكوبة، للتغطية على ما يقومون به الآن.
ليطلقو بعض السواريخ او بالاحرى مفرقعات حتى يسجل التاريخ نقاط انهم مع حماس لماذا لم يشعل الجبهة الشمالية اليست الفرصة مواتيا ام انهم وضعو امام الامر الواقع ليتهجمو ا على الحكام العرب والمسلمين لاضعاف شوكتهم انهم لا يكتفون بذلك انهم يحرضونهم على اثارة الفوضى و الخروج عن حكامهم حتى يستفرد هؤلاء الشيعة الرافضة بهم ويمررون بهم مخطتهم الشيعي الصهيوني على ظهر الامة العربية المسلمة ومعظمكم يعرب سبب الربط
بالمناسبة الا يعرف الرئساء العرب التحدث والمروغة بمثل هذه لااكذيب والخطابات الحماسية بلا لكنهم عرب ومسلمين ويدركون ان الوضع ليس مهزلة لاطلاق التصريح والا كنا نحن الان محتلون واشلاء وتهتك الاعراض و و و هل ترضون هذا
هل ترضون ان يموت 10 يهوديين وتشرد غزة والامة العربية باكملها اين عين العقل
وان كان القادة العرب بهذا الغباء كيف وصلو الى الحكم ؟؟؟؟؟؟؟؟
افتح الموضوع لنقاش