المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذوق صحفي بارد


أبو اسامة
11-01-2009, 06:28 PM
جريدة البصائر. عدد 35/ 10 ماى 1948

ذوق صحفي بارد
تعاني فلسطين "المجاهدة" محنة لا تحل الا بعزائم وعقائد وايمان تظاهرها أموال و رجال على كثرة مصائبها وتفاوت تلك المصائب في الشدة والنكايةوالايلام فان أشد تلك المصائب وأوجعها ايلاماتحذلق بعض الأقلام في تسميتها
الشهيدة" كأنما تنعاها قبل الموت ونعيق بعض الغربان البشرية بأخبار الهزائم وتسويد بعض الصحف لأطرافها حدادا عليها
ما هذه التفاهة في الذوق أيها الصحافيون! أماتت فلسطين؟حتى تصفوها ب "الشهيدة"وتجللوا صحفكم بالسواد حدادا عليها.
ان لم يكن فعال فليكن حسن فال....ان فلسطين حيّة ولكنها تجاهد ومأزومة ولكنها تكابد ولفألكم الخيبة...
أتدرون أن ذوقكم هذا لا يحلو الا لخصوم فلسطين؟حرفيا عن آثار محمد البشير الابراهيمي .ج3/ص63

نسيم الجزائر
11-01-2009, 06:32 PM
فلسطين عبرررررررررررر مر العصور أثبتت انها في قلب كل مسلم غيور ....................و لكنها لم تجد من يستأسد لها و يزأر في وجه من يكيل لها الكمائن ..................
شكرا للنقل تقبل مروري

أبو اسامة
11-01-2009, 06:36 PM
فلسطين عبرررررررررررر مر العصور أثبتت انها في قلب كل مسلم غيور ....................و لكنها لم تجد من يستأسد لها و يزأر في وجه من يكيل لها الكمائن ..................
شكرا للنقل تقبل مروري

اسم على غير مسمّى
نشوفيك مكسر راسك
شكرا على المرور

nadirns
11-01-2009, 08:53 PM
اخي ابو اسامة هذا الكلام كتبه الشيخ البشير الابراهيمي قبل 4 ايام من قيام دولة اسرائيل فكان محقا في كلامه ولم يجانب الصواب . ولكن بالنظر الى الواقع المر حاليا فان فلسطين فعلا في حكم الشهيدة . اليست هي سليبة منذ 1948؟

جميلة باب الواد
11-01-2009, 09:12 PM
اليست الحياة و الخلود للشهداء الابرار
و هذا ليس فال شر بل نعم الفال
العبرة هنا ليست باللفظة لكن بمعناها
تحياتي

أبو اسامة
11-01-2009, 09:21 PM
[QUOTE=nadirns;435080]اخي ابو اسامة هذا الكلام كتبه الشيخ البشير الابراهيمي قبل 4 ايام من قيام دولة اسرائيل فكان محقا في كلامه ولم يجانب الصواب . ولكن بالنظر الى الواقع المر حاليا فان فلسطين فعلا في حكم الشهيدة . اليست هي سليبة منذ 1948؟[/QUOTE

أخالفك الرأيي أخي بل كل الدول العربية ماتت الا فلسطين هي الوحيدة الحية والخالدة ، قل جريحة قل ثكلى الا أن تكون شهيدة فلا فلولاها ما كنا لنتحدث اليوم عن الاخوة والجهاد والمقدسات ووووو