إبداع
13-01-2009, 12:43 PM
في برنامجه «جبريل يسأل والنبي يجيب» علي قناة الرحمة مدح الشيخ محمد حسان صواريخ حماس وأنكر علي من يقلل من جهدهم ويسخر من صواريخهم، وفي رد واضح علي سخرية حسين يعقوب من حماس قال الشيخ حسان «شكراً لكم لقد بذلتم ما استطعتم كما أمركم ربكم، والدور علي هؤلاء الذين يسفهون جهد إخواننا ويحقرون صواريخ إخواننا ويحقرون ضربات إخواننا الموجعة التي ملأت قلوب اليهود بالفزع وملأت قلوب اليهود بالرعب»،
وفي هجوم لاذع علي سخرية يعقوب من المقاومة دون أن يسميه قال: «نحن نرجو الله والدار الآخرة وهم يرجون حياة رخيصة بأي ثمن»، ثم وجه حسان كلامه للحكام الذين يجلسون علي كرسي الحكم فقال: «في النهاية الكل هيموت، إنت فاكر إن الكرسي هيخوف ملك الموت، إنت فاكر إن الجنود هتخوف ملك الموت لا يا حبيبي.. أين الظالمون وأين التابعون لهم في الغي..».
ويتساءل حسان قائلاً: «إن لم نرجو الشهادة الآن فمتي نرجوها؟ متي نموت بشرف، نموت بعزة نموت بكرامة ورؤوسنا تناطح الجوزاء»، وأشار حسان إلي القهر والاستبداد الذي نعيشه فقال: «كفاية الذل، كفاية..الناس شربت لما طفحت ذل ومهانة» وفي إشارة ضمنية لأن الأنظمة العربية لا تفعل شيئا لفلسطين وأنه لا حل من وجهة نظره إلا في القتال الفعلي ضد الصهاينة، قال الشيخ حسان «الجعجعة كتير ولا أري طحنا، والكلمات كتير ومؤتمرات وزيارات ومفاوضات والأسلحة صدت (أي أصابها الصدأ) وما شفناش صاروخ وقع علي اليهود من أي جهة».
وفي هذا الخطاب أثني حسان علي حماس كثيرا ووصفهم بأنهم "«الأطهار الأبرار» ووجه لهم رسالة محددة قائلاً: «اثبتوا أيها الأطهار واصبروا..اصبروا ساعة وستجنوا الكرامة كل ساعة، اصبروا ساعة وستجنوا العزة كل ساعة»،
وأنهي حديثه بمدح حماس أيضا فقال: «والله العظيم لو لم تقدموا إلا ما قدمتموه لكفي فقد قدمتم للعالم كله درسا في الصمود ودرسا في الكرامة ودرسا في الثبات ودرسا في الصبر فقد وفيتم وأديتم ما عليكم وجزاكم الله عن الدين وعن الأمة كلها خير الجزاء».
جدير بالذكر أن الشيخ محمد حسين يعقوب - الداعية السلفي المشهور - كان قد وجه مؤخرا نقدا لاذعا لحماس وسخر منها ومن أعمال المقاومة، كما سخر ممن يطالبون الشعوب والحكومات الإسلامية بعمل شيء لغزة.
وفي هجوم لاذع علي سخرية يعقوب من المقاومة دون أن يسميه قال: «نحن نرجو الله والدار الآخرة وهم يرجون حياة رخيصة بأي ثمن»، ثم وجه حسان كلامه للحكام الذين يجلسون علي كرسي الحكم فقال: «في النهاية الكل هيموت، إنت فاكر إن الكرسي هيخوف ملك الموت، إنت فاكر إن الجنود هتخوف ملك الموت لا يا حبيبي.. أين الظالمون وأين التابعون لهم في الغي..».
ويتساءل حسان قائلاً: «إن لم نرجو الشهادة الآن فمتي نرجوها؟ متي نموت بشرف، نموت بعزة نموت بكرامة ورؤوسنا تناطح الجوزاء»، وأشار حسان إلي القهر والاستبداد الذي نعيشه فقال: «كفاية الذل، كفاية..الناس شربت لما طفحت ذل ومهانة» وفي إشارة ضمنية لأن الأنظمة العربية لا تفعل شيئا لفلسطين وأنه لا حل من وجهة نظره إلا في القتال الفعلي ضد الصهاينة، قال الشيخ حسان «الجعجعة كتير ولا أري طحنا، والكلمات كتير ومؤتمرات وزيارات ومفاوضات والأسلحة صدت (أي أصابها الصدأ) وما شفناش صاروخ وقع علي اليهود من أي جهة».
وفي هذا الخطاب أثني حسان علي حماس كثيرا ووصفهم بأنهم "«الأطهار الأبرار» ووجه لهم رسالة محددة قائلاً: «اثبتوا أيها الأطهار واصبروا..اصبروا ساعة وستجنوا الكرامة كل ساعة، اصبروا ساعة وستجنوا العزة كل ساعة»،
وأنهي حديثه بمدح حماس أيضا فقال: «والله العظيم لو لم تقدموا إلا ما قدمتموه لكفي فقد قدمتم للعالم كله درسا في الصمود ودرسا في الكرامة ودرسا في الثبات ودرسا في الصبر فقد وفيتم وأديتم ما عليكم وجزاكم الله عن الدين وعن الأمة كلها خير الجزاء».
جدير بالذكر أن الشيخ محمد حسين يعقوب - الداعية السلفي المشهور - كان قد وجه مؤخرا نقدا لاذعا لحماس وسخر منها ومن أعمال المقاومة، كما سخر ممن يطالبون الشعوب والحكومات الإسلامية بعمل شيء لغزة.