المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذركم من برنامج Download accelerator


sal_salim
26-05-2007, 07:23 PM
احذركم من برنامج Download accelerator
________________________________________
احذركم من برنامج Download accelerator
هذا البرنامج أحبه الناس كثيرا ولكن الكل لا يعرف من اين اصدار هذا البرنامج
حيث أنه مصنع من قبل اسرائيل و ان اسرائيل تتجسس علينا به
حيث أنك أذا نظرت الى الأتفاقية التى توافق عليها فى بداية تنزيل البرنامج
أنظر معى جيداً و خد بالك من المكتوب باللون الاحمر

http://www.7ammil.com/data/9999/10050/7ammil_694_get-2-2007-7clv7qy4.jpg

هذا البرنامج من السهل جدا كسر حمايته
وهو الوحيد الذي كلما نزل منه الاصدار الجديد تجد الكراك معه بدون اي تعب
ومتوفرا في جميع مواقع الكراكات
نحن متحالفون مع بعض فارجو ممن لديه البرنامج يقوم بالواجب
وانتم تعرفون ما هو الواجب علينا اتجاه الحقراء امثالهم
وارجو نشر رسالتي لجميع المنتديات التي تعرفونها
ولكم جزيل الشكر مني

أخواني


إلى مستعملي ( download accelerator )
علمت ان يوجد هناك مفتاح في المسجل Key Registry مثل الهاكرز
يربطك مباشرة الي إسرائيل قبحهم الله
و المفتاح هو اسمه guide.walla.co.il
يجب عليك مسحه فورا



طريقه مسحه



ابدأ او start
تشغيل او run
تكتب الامر regedit
ثم افتح هذاHKEY_LOCAL_MACHINE
ثم اختار هذا SOFTWARE\
ثم اختار هذا SpeedBit\
ثم اختار هذا Download Accelerator\
ثم هذا NoTrigger\
ثم Always
ثم تبحث عن هذا المفتاح وتحذفguide.walla.co.il
وهنا تنتهى من الصله بينك و بين اسرائيل
احببت ان اعلمكم لتستفيدوا منه و انا جربت و فعلا وجدت هذا المفتاح و حذفته
الرجاء تحذير كافة المواقع العربية والاسلامية

تحياتي للجميع...

منقول من احد الاخوان اطال الله في عمره.

amine2009
29-05-2007, 10:40 AM
شكرا لك اخي على المعلومات .......لكن اطرح لنا البديل :)

ابو عمر
31-05-2007, 01:21 PM
شكرا
بارك الله فيك

أبو حيدر
31-05-2007, 03:23 PM
السلام عليكم:
بارك الله فيك...
كان عندي وذات مرة قرأت عنه في منتدًى عربي فحذفته!!المفاجأة رفض_(الذهاب)!!!
فاستعملت طرائقا غير تقليدية وتخلصت منه!!:D
شكرا على التذكير
ننتظر جديدك..

أحمد الجزائري
28-06-2007, 10:14 PM
:) شكرا لك يا أخي الكريم وبارك الله فيك:)

مراد 02
09-08-2007, 08:53 PM
جزاك لله كل خير فعلا وجت ما قلت الله يعطيك العفية فى الدنيا و الأخيرة