remchi_1989
14-01-2009, 06:33 PM
اهل قسنطينة: لا مكان لـ"ماسياس" الصهيوني بيننا
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1231916415757&ssbinary=true ماسياس الجزائر- "لم أكره من قبل ماسياس مثلما كرهته بعد قراءتي لهذا الخبر".. هكذا عبر أحد الجزائريين عن استنكاره لما قام بها المغني الفرنسي اليهودي ذو الأصل الجزائري إنريكو ماسياس، بعدما قاد مظاهرات في العاصمة الفرنسية باريس مساندة للمجازر الإسرائيلية في قطاع غزة حاليا. وولد ماسياس، البالغ من العمر 70 عاما، واسمه الحقيقي جاستون جريناسيا، في حي الشارع أو ما يعرف بالحي اليهودي، بمدينة قسنطينة الجزائرية عام 1938، ويعد المغني، الذي غادر الجزائر عام 1962 عقب جلاء القوات الفرنسية من البلاد، من أكبر المتشددين تجاه الفلسطينيين؛ حيث كان من أوائل منظمي مسيرات المساندة في فرنسا لإريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، وقاد حملة تبرعات لصالح إسرائيل بعد حرب لبنان صيف 2006.
وقبل أيام قاد ماسياس مسيرة مؤيدة للحرب على غزة انطلقت من أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في باريس، ردد المشاركون فيها أغاني مؤيدة للجيش الإسرائيلي في حربه ضد غزة، التي نعتوها بـ"الإرهاب".
وفي حي "الشارع" بمدينة قسنطينة، جلس عم "السعيد" الذي فشلت ملامح وجهه في التعبير عن اسمه؛ فقد بدا حزينا متجهما، أمام شاشة التلفاز يتابع تطورات المجزرة الإسرائيلية في غزة التي أودت بحياة ما يقرب من ألف فلسطيني، نصفهم من النساء والأطفال منذ بدء العدوان في 27 ديسمبر الماضي.
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1231916415757&ssbinary=true ماسياس الجزائر- "لم أكره من قبل ماسياس مثلما كرهته بعد قراءتي لهذا الخبر".. هكذا عبر أحد الجزائريين عن استنكاره لما قام بها المغني الفرنسي اليهودي ذو الأصل الجزائري إنريكو ماسياس، بعدما قاد مظاهرات في العاصمة الفرنسية باريس مساندة للمجازر الإسرائيلية في قطاع غزة حاليا. وولد ماسياس، البالغ من العمر 70 عاما، واسمه الحقيقي جاستون جريناسيا، في حي الشارع أو ما يعرف بالحي اليهودي، بمدينة قسنطينة الجزائرية عام 1938، ويعد المغني، الذي غادر الجزائر عام 1962 عقب جلاء القوات الفرنسية من البلاد، من أكبر المتشددين تجاه الفلسطينيين؛ حيث كان من أوائل منظمي مسيرات المساندة في فرنسا لإريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، وقاد حملة تبرعات لصالح إسرائيل بعد حرب لبنان صيف 2006.
وقبل أيام قاد ماسياس مسيرة مؤيدة للحرب على غزة انطلقت من أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في باريس، ردد المشاركون فيها أغاني مؤيدة للجيش الإسرائيلي في حربه ضد غزة، التي نعتوها بـ"الإرهاب".
وفي حي "الشارع" بمدينة قسنطينة، جلس عم "السعيد" الذي فشلت ملامح وجهه في التعبير عن اسمه؛ فقد بدا حزينا متجهما، أمام شاشة التلفاز يتابع تطورات المجزرة الإسرائيلية في غزة التي أودت بحياة ما يقرب من ألف فلسطيني، نصفهم من النساء والأطفال منذ بدء العدوان في 27 ديسمبر الماضي.