حسان
28-01-2009, 02:35 PM
أنه تزوج امرأة ثانية
شرطية بعنابة تطارد زوجها وتطلق النار على شخصين من عائلته
2009.01.28
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif باديس قدادرة/ زقاري
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=Beretta400_774379032.jpg&size=article_medium
أقدمت شرطية شابة (ب،ف) 26 سنة، من ولاية عنابة، الثلاثاء، على إطلاق النار ومحاولة القتل العمدي في حق ثلاث ضحايا، حيث يتعلق الأمر بالشقيقتين الصغيرتين لخطيبها المستقبلي وخادمة بمنزله، كل هذا بدافع الانتقام من الرجل الذي كان يريد خطبتها واتضح أنه متزوج.
وقائع هذه الحادثة الغريبة من نوعها التي كانت حديث العام والخاص بمدينة عنابة أمس، وأثارت حالة من الرعب والفوضى بالمدينة لغاية المساء، وقعت بالقرب من محكمة عنابة، فالشرطية الشابة (ف،ب) التي تعمل بالأمن الحضري بالبونب لأكثر من ست سنوات كانت تربطها علاقة بسائق سيارة الأجرة (ل،ر)32 سنة، هذا الأخير وعدها بالزواج، إلا أن الأمور لم تسر، كما أرادت هي، لتكتشف مؤخرا أنه متزوج، غير أنه استطاع إقناعها بأنه سيطلق زوجته وجلسة الطلاق ستكون بمحكمة عنابة البارحة، ولتتأكد الشرطية من صحة أقواله اتجهت في الصباح الباكر من نهار أمس، إلى المحكمة لتكتشف انه خدعها ولا توجد أي قضية طلاق، وباعتبار أن هذا الشخص يسكن بالشارع المقابل للمحكمة، فخرجت والغضب يتمالكها متوجهة نحو منزله وما إن وصلت هناك حتى أشهرت مسدسها لتطلق النار على شقيقتيه والخادمة التي كانت معهما وتلوذ بالفرار باحثة عن الشخص الذي كذب عليها من أجل الانتقام منه، ولأن الشرطة طاردتها، ففرت إلى بناية مهجورة بالقرب من المحكمة، وبعد مطاردة هوليودية دامت لأكثر من ساعتين ومحاولة قوات الأمن الولائي بقيادة رئيس أمن ولاية عنابة السيد بن الشيخ خير الدين الذي تولى بنفسه مهمة إقناع الشرطية بتسليمها لنفسها ورمي السلاح، انصاعت الشرطية لأوامر الأمن وسلمت نفسها وهي في حالة انهيار تام لتحال مباشرة على مقر الأمن بعنابة، حيث تم عرضها على أخصائي نفساني وآخر مختص في الطب العقلي من أجل فحصها ومعرفة دوافعها لارتكاب جريمة محاولة القتل العمدي واستعمال السلاح، وعلمت الشروق من مصادر موثوقة أنها ستحال اليوم، على وكيل الجمهورية لمحكمة عنابة لسماعها في القضية.
هذا، وقد تم نقل الضحايا الثلاث إلى مستشفى ابن رشد بعنابة لتلقي العلاج بعدما أصيبوا بجروح متفاوتة ناجمة عن تعرضهم لطلقات نارية من مسدس الشرطية. وحسب المعلومات المتوفرة لدينا، فحالة الضحايا مستقرة لحد الساعة وليست بالخطيرة. وعند تسليم الشرطية لنفسها باشرت عناصر الأمن الاستماع لشقيق الضحايا (ر،ل) الذي كان على علاقة بالشرطية.
هكذا تبدأ القصة بعلاقة الحب عميقة بين الشرطية و سائق السيارة الأجرة بعدما أوقفته الشرطية في احد طرق و تزداد هذه العلاقة أكثر فأكثر حتى يمتلك السائق تاكسي قلب تلك الشرطية و تصبح تراه في صباح في مساء في النوم في الخيال في النجوم في البحر في الوجود في الأحلام
تراه فارس من فرسان الأبطال شجعان
تراه عبقري من العباقرة وجود سرحان
تحبه من كل قلبها و تحلم أحلام ترجع لها حياة مراهقة و صعود في اعالي الخيال
لكنها تصطدم بصدمة تشبه قنبلة في قلبيها التي تنفجر إنفجار شديد مفعول بأن ذالك العبقري الشجاع البطل هو لديه علاقة مع إمرأة اخرى هي زوجته حلالية و هي قديمة عنها فتثور
و تواجه الثور بالسيم و الجيم و هي مازالت في صدمة تفجير قلبها و يطمئنها بأن زوجته سيطلقها امام المحكمة بعد غد و إن القنبلة التي أنفجرت لم تنفجر و سيزول أثارها و تعود ازهار الربيع و تلك النحلة جميلة تطير حول اوراقها
و تحمل مسدسها و تقسم أمام العدالة بانها هي الحاكم و هي المنفذ و هي القاضي و هي الحامي بقضيتها العادلة ..............
فتتوجه إلى المحكمة و تؤسس اللجنة التحقيق التي أقرت بان البطال الشجاع و خائن و الكاذب هو متهم بالكذب و أنه لا يطلق زوجته سابقة و أن كذبه و خيانته و...........الخ تلزم العقاب شبيه بالعدوان على الغزة
حيث قررت الهجوم على بيته و إطلاق الصواريخ على كل من يخرج من البيت في إنتظار إستسلامه فإصابت الصواريخ أختين له و خادمتهم نعم أبرياء مثل أبرياء غزة
و بعد تدخل الشرطة كما تتدخل في الأفلام هليود هربت و أصبحت المطاردة عجيبة لتستقر في احد البيوت و يتم محاصرتها كما حصرت غزة أو حصرت المجرمين في سراقات البنوك
و تقرر أخير إستسلام إلى عميد و رئيسها للشرطة و ينتهي السنيريو للفيلم لكنه حقيقي
و يتم جلب الأطباء النفسيين و الععقليين للشرطية للمعرفة دوافع الحقيقي للقيام بهذ السنيريو غريب
و ندعو الله أن يطلق صراحها فالمتهم الحقيقي هو الحب زائف و عشق خادع فالشرطية و ذالك السائق أبرياء فالحب و العشق هو المتهم
و صدق من قال ((و الحب ما قتل ))
فهذا السنيريو لفيلم حقيقي واقع لكن صناعة السينما في الجزائر مازالوا نائميين في المقبرة بعد رحيل حسان حساني و قاسي تيزوزو و عنقى و...الخ
و نعتذر للسائق طاكسي و الشريطة و عائلة سائق على أي كلمة تجرحهم
و انا مستعد للحذف الموضوع إن كان يضايقهم
http://www8.0zz0.com/2009/01/28/14/966107270.jpg (http://www8.0zz0.com/2009/01/28/14/966107270.jpg)
اخوكم حسان
شرطية بعنابة تطارد زوجها وتطلق النار على شخصين من عائلته
2009.01.28
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif باديس قدادرة/ زقاري
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=Beretta400_774379032.jpg&size=article_medium
أقدمت شرطية شابة (ب،ف) 26 سنة، من ولاية عنابة، الثلاثاء، على إطلاق النار ومحاولة القتل العمدي في حق ثلاث ضحايا، حيث يتعلق الأمر بالشقيقتين الصغيرتين لخطيبها المستقبلي وخادمة بمنزله، كل هذا بدافع الانتقام من الرجل الذي كان يريد خطبتها واتضح أنه متزوج.
وقائع هذه الحادثة الغريبة من نوعها التي كانت حديث العام والخاص بمدينة عنابة أمس، وأثارت حالة من الرعب والفوضى بالمدينة لغاية المساء، وقعت بالقرب من محكمة عنابة، فالشرطية الشابة (ف،ب) التي تعمل بالأمن الحضري بالبونب لأكثر من ست سنوات كانت تربطها علاقة بسائق سيارة الأجرة (ل،ر)32 سنة، هذا الأخير وعدها بالزواج، إلا أن الأمور لم تسر، كما أرادت هي، لتكتشف مؤخرا أنه متزوج، غير أنه استطاع إقناعها بأنه سيطلق زوجته وجلسة الطلاق ستكون بمحكمة عنابة البارحة، ولتتأكد الشرطية من صحة أقواله اتجهت في الصباح الباكر من نهار أمس، إلى المحكمة لتكتشف انه خدعها ولا توجد أي قضية طلاق، وباعتبار أن هذا الشخص يسكن بالشارع المقابل للمحكمة، فخرجت والغضب يتمالكها متوجهة نحو منزله وما إن وصلت هناك حتى أشهرت مسدسها لتطلق النار على شقيقتيه والخادمة التي كانت معهما وتلوذ بالفرار باحثة عن الشخص الذي كذب عليها من أجل الانتقام منه، ولأن الشرطة طاردتها، ففرت إلى بناية مهجورة بالقرب من المحكمة، وبعد مطاردة هوليودية دامت لأكثر من ساعتين ومحاولة قوات الأمن الولائي بقيادة رئيس أمن ولاية عنابة السيد بن الشيخ خير الدين الذي تولى بنفسه مهمة إقناع الشرطية بتسليمها لنفسها ورمي السلاح، انصاعت الشرطية لأوامر الأمن وسلمت نفسها وهي في حالة انهيار تام لتحال مباشرة على مقر الأمن بعنابة، حيث تم عرضها على أخصائي نفساني وآخر مختص في الطب العقلي من أجل فحصها ومعرفة دوافعها لارتكاب جريمة محاولة القتل العمدي واستعمال السلاح، وعلمت الشروق من مصادر موثوقة أنها ستحال اليوم، على وكيل الجمهورية لمحكمة عنابة لسماعها في القضية.
هذا، وقد تم نقل الضحايا الثلاث إلى مستشفى ابن رشد بعنابة لتلقي العلاج بعدما أصيبوا بجروح متفاوتة ناجمة عن تعرضهم لطلقات نارية من مسدس الشرطية. وحسب المعلومات المتوفرة لدينا، فحالة الضحايا مستقرة لحد الساعة وليست بالخطيرة. وعند تسليم الشرطية لنفسها باشرت عناصر الأمن الاستماع لشقيق الضحايا (ر،ل) الذي كان على علاقة بالشرطية.
هكذا تبدأ القصة بعلاقة الحب عميقة بين الشرطية و سائق السيارة الأجرة بعدما أوقفته الشرطية في احد طرق و تزداد هذه العلاقة أكثر فأكثر حتى يمتلك السائق تاكسي قلب تلك الشرطية و تصبح تراه في صباح في مساء في النوم في الخيال في النجوم في البحر في الوجود في الأحلام
تراه فارس من فرسان الأبطال شجعان
تراه عبقري من العباقرة وجود سرحان
تحبه من كل قلبها و تحلم أحلام ترجع لها حياة مراهقة و صعود في اعالي الخيال
لكنها تصطدم بصدمة تشبه قنبلة في قلبيها التي تنفجر إنفجار شديد مفعول بأن ذالك العبقري الشجاع البطل هو لديه علاقة مع إمرأة اخرى هي زوجته حلالية و هي قديمة عنها فتثور
و تواجه الثور بالسيم و الجيم و هي مازالت في صدمة تفجير قلبها و يطمئنها بأن زوجته سيطلقها امام المحكمة بعد غد و إن القنبلة التي أنفجرت لم تنفجر و سيزول أثارها و تعود ازهار الربيع و تلك النحلة جميلة تطير حول اوراقها
و تحمل مسدسها و تقسم أمام العدالة بانها هي الحاكم و هي المنفذ و هي القاضي و هي الحامي بقضيتها العادلة ..............
فتتوجه إلى المحكمة و تؤسس اللجنة التحقيق التي أقرت بان البطال الشجاع و خائن و الكاذب هو متهم بالكذب و أنه لا يطلق زوجته سابقة و أن كذبه و خيانته و...........الخ تلزم العقاب شبيه بالعدوان على الغزة
حيث قررت الهجوم على بيته و إطلاق الصواريخ على كل من يخرج من البيت في إنتظار إستسلامه فإصابت الصواريخ أختين له و خادمتهم نعم أبرياء مثل أبرياء غزة
و بعد تدخل الشرطة كما تتدخل في الأفلام هليود هربت و أصبحت المطاردة عجيبة لتستقر في احد البيوت و يتم محاصرتها كما حصرت غزة أو حصرت المجرمين في سراقات البنوك
و تقرر أخير إستسلام إلى عميد و رئيسها للشرطة و ينتهي السنيريو للفيلم لكنه حقيقي
و يتم جلب الأطباء النفسيين و الععقليين للشرطية للمعرفة دوافع الحقيقي للقيام بهذ السنيريو غريب
و ندعو الله أن يطلق صراحها فالمتهم الحقيقي هو الحب زائف و عشق خادع فالشرطية و ذالك السائق أبرياء فالحب و العشق هو المتهم
و صدق من قال ((و الحب ما قتل ))
فهذا السنيريو لفيلم حقيقي واقع لكن صناعة السينما في الجزائر مازالوا نائميين في المقبرة بعد رحيل حسان حساني و قاسي تيزوزو و عنقى و...الخ
و نعتذر للسائق طاكسي و الشريطة و عائلة سائق على أي كلمة تجرحهم
و انا مستعد للحذف الموضوع إن كان يضايقهم
http://www8.0zz0.com/2009/01/28/14/966107270.jpg (http://www8.0zz0.com/2009/01/28/14/966107270.jpg)
اخوكم حسان