المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بوتفليقة ورحلة البحث عن "أرنب كبير"


أبو أحمد...ياسين
31-01-2009, 08:35 AM
أنا مشفق على بوتفليقة صراحة
ستكون انتخابات "سامطة" وحملة انتخابية "أسمط" في ظل غياب المنافسة
أكيد سيحن إلى رئاسيات 2004 ومنافسة بن فليس وجاب الله
أو 1999 أين ترشحت أسماء من العيار الثقيل أمثال: طالب الابراهيمي، جاب الله، آيت أحمد، وحمروش
هذه المرة سيجد نفسه في مواجهة رباعبن الذي لم يستطع حصد حتى الأصوات التي وقعت له سنة 2004 (إن كانت وقعت له أصلا)
ولويزة التي غيرت جلدها منذ زمن وصوتت لتعديل الدستور ثم أعلنت عن ترشحها
وكأنها تقول ما قاله أحد منافسي فرعون مصر في الانتخابات الأخيرة
" سأنتخب على حسني مبارك، وإن فزت بالانتخابات فسأتنازل له"
فهل يوجد مترشح عاقل يصوت لمنافسه؟

normal-dz
31-01-2009, 08:44 AM
وكأنها تقول ما قاله أحد منافسي فرعون مصر في الانتخابات الأخيرة
" سأنتخب على حسني مبارك، وإن فزت بالانتخابات فسأتنازل له"
فهل يوجد مترشح عاقل يصوت لمنافسه؟


و الله حدث مثل هذا في تونس أين ترشح أحدهم لمنافسة زين العابدين و كان خلال الحملة الانتخابية يدعو الناس للانتخاب على الرئيس الحالي. ربما لأنه رأى مصير أحد من تقدموا بملف للمنافسة جادة فاعتقل و ابرح ضربا .
الشيتة عابرة للقارات thumbdown

translatorzaki
31-01-2009, 09:29 AM
أنا مشفق على بوتفليقة صراحة
وانا أيضـــاtearstears

أبو أحمد...ياسين
31-01-2009, 01:30 PM
و الله حدث مثل هذا في تونس أين ترشح أحدهم لمنافسة زين العابدين و كان خلال الحملة الانتخابية يدعو الناس للانتخاب على الرئيس الحالي. ربما لأنه رأى مصير أحد من تقدموا بملف للمنافسة جادة فاعتقل و ابرح ضربا .
الشيتة عابرة للقارات thumbdown

كنا نضحك على جيراننا وأشقائنا العرب
فأصبحنا أضحوكة العالم
والآتي أدهى وأمر

diego
31-01-2009, 02:01 PM
هههههههههههههههههههههه الشعب الجزائري باسره مشفق علي بوتفليقة و النضام من وراءه الذي يعتبر بمثابة المريض الميت اكلينيكيا و لا يعيش الا بفضل بعض الالات ههههههههههههههه و لكن حقيقة عندنا ما نضحكوا علي الديمقراطية التي فصلها بوتفليقة لنفسه

حمبراوي
31-01-2009, 03:42 PM
كنا نضحك على جيراننا وأشقائنا العرب
فأصبحنا أضحوكة العالم
والآتي أدهى وأمر


سلام الله عليك وبعد :
هل تعرف المثل الشعبي السائر : كي الفيجل كي النتين الله يلعنهم في اثنين ــ
ينطبق ايضا على كل الساسة العرب ..هم سواء فقط الاختلاف في مدى تقبل الشعوب لهم ولسياساتهم .
منى السلطة أن تجعلنا نسخة للشعب التونسي تدجننا تدوس علينا تسلط علينا نساءنا تمنحنا بطاقات ندخل بها المساجد والحمامات والمراحيض .
منى عينها أن ترانا كذلك ولقد عملت كل ما في وسعها خلال هذه السنين العجاف ـــ بالمناسبة يمكن تسمية فترة بوتفليقة بالسنوات العجاف على غرار العشرية الحمراء والسوداء ـــ.. لكنها لم تفلح لأن ذلك إذا كان ينطبق على شعوب تونس والمغرب وتونس ومصر ودول الخميج فهو لا ينطبق علينا
شكرا وأعود لك ان شاء الله