المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نـصيحة و كأنها موجهة لبعض الاخوة في المنتدى !


أختُ عبد الرحمان
02-02-2009, 08:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و بعد:

أصبح بعض الاخوة هدانا الله و ايّاهم يبدعون الشيوخ و الأعضاء و يضللوهم و الله أعلم بمستـواهم العلمي؛ بل المشكل أنهم في منتدى الشروق؛ منتدى عامي يزوره الجاهل و المعتدل و العالم .

قال تعالى : {وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين}


قال الشيخ العلامة عبيد الحابري حفظه الله :

" يجب على السلفيين أن يرفقوا ببعضهم ، وأن يتأنوا ، وأن لا يتسرعوا في الهجر ، فإن هذا خطأ ..

والمخالفة تُرد ، المخالفة تُرد ولا تقبل ، ويبين الخطأ أنه خطأ ، وأن الحق خلافه بالدليل .

والهجر إنما يهجر المبتدع الذي قامت عليه الحجة، وظهرت بدعته ، فإنه يهجر ولا كرامة عنده ، إلا إذا

ترتب على الهجر مفسدة أكبر من ذلك ، فإنه يكتفي بالحذر منه ، والحذر من مجالسته ، ولا يهجر هجراً تاماً ،
بحيث أنه لا يسلم عليه ، وغير ذلك من الأمور .

والحقيقة أن كثيراً من السلفيين اشتدوا على إخوانهم في هذا الباب حسب ما بلغنا ، أنه بمجرد ما يرى سلفي

أخاه يُكلم آخر غير مرضىٌ عنه ، يهجره .. وهذا في الحقيقة لا ينبغي ، وهذا خطأ .


ثم سئل حفظه الله السؤال التالي : يتردد هنا في بريطانيا كثيراً عن الجرح والتعديل ، وبعض طلبة العلم أو
بعض المنتسبين إلى العلم يظن أن له الحق أن يجرح حتى لو كان عنده جرح مفسر يا شيخ ؟

فقال حفظه الله :"هو في الحقيقة يفرق ، بارك الله فيكم ، بين رد المقالة وجرح القائل ، فرد المقالة هذا
الأمر فيها واسع ، ما يخالف الكتاب والسنة يُرد على صاحبه ، ولا يقبل منه كائناً من كان.
لكن جرح القائل الذي أظهر مقالة مخالفة ، هذا لا تستعجلوا فيه ، بارك الله فيكم ، بل أؤكد عليكم - وأنتم إن
شاء الله ، والله أنا لكم ناصحون ، وأنا نحب لكم من الخير ما نحبه لنفسنا وأبنائنا الذين هم من أصلابنا ،
فنحرص على اجتماع كلمتكم ، ونخشى من التفرق - ردوا إلى أهل العلم ، ردوا الأمر إلى أهل العلم ، من
تثقون في دينه وأمانته فالسلفي بشر .. ينسى أحياناً .. ويخطئ أحياناً .. ويجهل أحياناً .. ينسى ، يحصل
عنده أمور ، قد يغضب .

فأنت لا تنسى جرح المقال ، هذه مقالة مخالفة للسنة ، هذا الفعل مخالف للسنة ،هذا القول قول المبتدعة ،
هذا لامانع منه ، إذا كنت تحسن ، وعندك ولله الحمد سنة ، رأيت أن هذا القول مخالف للسنة .

فعلى سبيل المثال ، لو أن خطيباً فسر على المنبر \" استوى \" : استولى ، قال \" استوى \" أي أحكم

القبضة ، فإنك تستطيع أن ترد عليه ، وتقول هذا كلام المعطلة ، وهذا الأشاعرة ، وهذا بدعة ، وهذا تأويل
لاستواء ، والاستواء صفة من صفات الله ، وهذا تأويل له .
لكن الحكم على القائل هذا الشخص بأنه مبتدع ضال ، فهذا لا تتعجلوا فيه ، يناصح ، ويبين له ،

وتستشيرون بارك الله فيكم أهل العلم الذين تثقون بهم ، فربما أن هذا الرجل رجع ، فكم من إنسان تُعُجِل في
جرحه ورجع ، قال : والله أنا أخطأت ، مادام هذا الكلام مخالفاً لعقيدة السلف ، فأنا راجعٌ عنه ، فلا تتعجلوا
بارك الله فيكم في جرح الأشخاص . "

شريط أسئلة شباب مدينة برمنجهام - بريطانيا

منقول !

فارس العاصمي
02-02-2009, 08:55 PM
بارك الله فيكم

أختُ عبد الرحمان
02-02-2009, 09:07 PM
بارك الله فيكم

و فيكم بارك الله اخي المستشار .

لمسيلي
02-02-2009, 09:11 PM
زادك الله حرصا ونفع بك اختي نصائح والله تكتب بماء العيون

abdou.dz
02-02-2009, 09:14 PM
بوركت ونتمنى أن يأخذ بهذه النصيحة...
شكرا

SARA h
02-02-2009, 09:20 PM
بارك الله فيك أختي وغاليتي مريم ...

موضوع قيم وأرجوا من الجميع قرائته ... لمحتواه الطيب

بوركتي وجزاك الله عنا كل خير..

amori70
02-02-2009, 10:01 PM
barak elllaho fiki

يوسف جزائري
02-02-2009, 10:14 PM
بارك الله فيك الأخت مريم وأشكرك على الموضوع

YASMINE19
02-02-2009, 10:24 PM
بارك الله فيك اخت مريم على الموضوع

KOSOVI.19
02-02-2009, 10:26 PM
مشكورة اختي

حسن الصباح
02-02-2009, 10:28 PM
نصيحة حسنة
بارك الله فيك أختي الكريمة

أن يكف السلفيون عن القدح في علماء الأمة لأنه امر غير سوي بل هو شذوذ فكري أوافق عليه
أما أن يتوقفوا بحجة أن الشروق يزوره الجاهل و العالم بحيث أن القدح يجوز في سحاب و باقي المواقع فهذا ما لم أفهمه

بحيث أن الذي أعلمه أن نسبة الجهل بين السلفيين أعلى منها عند العوام

على كل حال فلتذهب السلفية و أهلها الى الجحيم

تحياتي أختي الكريمة و جعل الله الجنة مثواك

kalimat haq
02-02-2009, 10:35 PM
نصيحة حسنة
بارك الله فيك أختي الكريمة

أن يكف السلفيون عن القدح في علماء الأمة لأنه امر غير سوي بل هو شذوذ فكري أوافق عليه
أما أن يتوقفوا بحجة أن الشروق يزوره الجاهل و العالم بحيث أن القدح يجوز في سحاب و باقي المواقع فهذا ما لم أفهمه

بحيث أن الذي أعلمه أن نسبة الجهل بين السلفيين أعلى منها عند العوام

على كل حال فلتذهب السلفية و أهلها الى الجحيم

تحياتي أختي الكريمة و جعل الله الجنة مثواك
ليتك تقنعني بشيء واحد حتى يزول التناقض :

لمادا تثبت سبع صفات مع أنها موجودة هي أيضا عند المخلوق ثم تتناقض وتؤول أو بالأحرى تنفي صفات أخرى بزعم أن دلك موهم للتشبيه ؟.

kalimat haq
02-02-2009, 10:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.



الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و بعد:

أصبح بعض الاخوة هدانا الله و ايّاهم يبدعون الشيوخ و الأعضاء و يضللوهم و الله أعلم بمستـواهم العلمي؛ بل المشكل أنهم في منتدى الشروق؛ منتدى عامي يزوره الجاهل و المعتدل و العالم .


قال شيخنا ربيع المدخلي – حفظه الله - : " ومما يؤسف له أشد الأسف، أن أهل الباطل والبدع قد خدعوا كثيرا من أذكياء طلاب العلم فضلا عن غيرهم، بأنه لا يجوز الكلام في الدعاة، يريد بذلك دعاة البدعة والضلال ، يريدون بذلك إفساح المجال لانتشار خدعهم الهدامة، يريدون القضاء على دعوة التوحيد والسنة ومنهج السلف الصالح، ومن فروع هذا المذهب الخداع هذه الشروط التي يشترطها بعض أبناء التوحيد أنه لابد في نقد أهل البدع، أو مَن يسمون بالدعاة من ذكر الجوانب المشرقة إلى جانب ذكر الجوانب المظلمة ... !!"([1] (http://montada.echoroukonline.com/newreply.php?do=newreply&p=478555#_ftn1)).

([1]) منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف 128 – 129 .

منتصر أبوفرحة
03-02-2009, 05:44 AM
الأخت مريم بارك الله فيكي كلام جيد وهذا ما ندعو له ونبحث عن الاتفاق من أجله
ولكن أختي مريم لا بد من توضيح مسألة وهي أن أهل العلم اذا أجمعوا على شخص ينتمي الى الدعوة على أنه مبتدع فوجب تبيان ذلك للعامة حتى لا ينخدعوا ولا يغرر بهم
ومرة أخرى أقول لك بارك الله فيكي
منتصر ابوخباب

بذرة خير
03-02-2009, 11:27 AM
بارك الله فيكِ أختي مريم ونسأل الله أن يزيدك علماً وفقهاً في دينه
فيجب على كل مسلم أن يتقي الله - عز وجل - ، وأن يتبع الحق أينما كان ، وأن يعلم أنه بتواضعه ورجوعه إلى الحق يزيده الله - تبارك وتعالى - رفعة وعزة في الدنيا والآخرة . وجزاكم الله خيرا

أختُ عبد الرحمان
03-02-2009, 12:02 PM
نصيحة حسنة
بارك الله فيك أختي الكريمة

أن يكف السلفيون عن القدح في علماء الأمة لأنه امر غير سوي بل هو شذوذ فكري أوافق عليه
أما أن يتوقفوا بحجة أن الشروق يزوره الجاهل و العالم بحيث أن القدح يجوز في سحاب و باقي المواقع فهذا ما لم أفهمه

بحيث أن الذي أعلمه أن نسبة الجهل بين السلفيين أعلى منها عند العوام

على كل حال فلتذهب السلفية و أهلها الى الجحيم

تحياتي أختي الكريمة و جعل الله الجنة مثواك

و فيك بارك الله أخي الكريم.
لكن ما أدهشني الكلام الملوّن بالأحمر ... كلام خطير.
فانتبه ... بارك الله فيك
أنت تقذف شيوخ الأمّة بالجهل .. لأنهم هم من يتبعهم معظم السلفيين الحق.

هناك مواقع يشرف عليها شيوخ و طلاّب علم ، من المعلوم أنهم لما يبدعوا داعية ما يستدلون بالأدلّة ..يتبعون شروط هذا العلم..

أختُ عبد الرحمان
03-02-2009, 12:04 PM
قال شيخنا ربيع المدخلي – حفظه الله - : " ومما يؤسف له أشد الأسف، أن أهل الباطل والبدع قد خدعوا كثيرا من أذكياء طلاب العلم فضلا عن غيرهم، بأنه لا يجوز الكلام في الدعاة، يريد بذلك دعاة البدعة والضلال ، يريدون بذلك إفساح المجال لانتشار خدعهم الهدامة، يريدون القضاء على دعوة التوحيد والسنة ومنهج السلف الصالح، ومن فروع هذا المذهب الخداع هذه الشروط التي يشترطها بعض أبناء التوحيد أنه لابد في نقد أهل البدع، أو مَن يسمون بالدعاة من ذكر الجوانب المشرقة إلى جانب ذكر الجوانب المظلمة ... !!"([1] (http://montada.echoroukonline.com/newreply.php?do=newreply&p=478555#_ftn1)).

([1]) منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف 128 – 129 .

هدانا الله و إياكم.

ما هكذا يكون الردّ !

أبو عبد الرحمن2
03-02-2009, 03:59 PM
جميل جدا جزيت الجنة بارك الله فيك

أختُ عبد الرحمان
03-02-2009, 04:16 PM
زادك الله حرصا ونفع بك اختي نصائح والله تكتب بماء العيون

بوركت ونتمنى أن يأخذ بهذه النصيحة...
شكرا

بارك الله فيك أختي وغاليتي مريم ...

موضوع قيم وأرجوا من الجميع قرائته ... لمحتواه الطيب

بوركتي وجزاك الله عنا كل خير..

barak elllaho fiki

بارك الله فيك الأخت مريم وأشكرك على الموضوع

بارك الله فيك اخت مريم على الموضوع

مشكورة اختي

الأخت مريم بارك الله فيكي كلام جيد وهذا ما ندعو له ونبحث عن الاتفاق من أجله
ولكن أختي مريم لا بد من توضيح مسألة وهي أن أهل العلم اذا أجمعوا على شخص ينتمي الى الدعوة على أنه مبتدع فوجب تبيان ذلك للعامة حتى لا ينخدعوا ولا يغرر بهم
ومرة أخرى أقول لك بارك الله فيكي
منتصر ابوخباب

بارك الله فيكِ أختي مريم ونسأل الله أن يزيدك علماً وفقهاً في دينه
فيجب على كل مسلم أن يتقي الله - عز وجل - ، وأن يتبع الحق أينما كان ، وأن يعلم أنه بتواضعه ورجوعه إلى الحق يزيده الله - تبارك وتعالى - رفعة وعزة في الدنيا والآخرة . وجزاكم الله خيرا


جميل جدا جزيت الجنة بارك الله فيك



و فيكم بارك الله اخوتي...وفقنا الله و اياكم.

algeroi
03-02-2009, 04:35 PM
يقول الشيخ العلاَّمة بكر أبوزيد - رحمه الله - في خاتمة كتابه "هجر المبتدع" ما نصه :

إشاعة البدعة

نصيحتي لكل مسلم سلم من فتنة الشبهات في الاعتقاد، أن البدعة إذا كانت مقموعة خافتة والمبتدع إذا كان منقمعًا مكسور النفس بكبت بدعته فلا يحرك النفوس بتحريك المبتدع وبدعته ؛ فإنها إذا حركت نمت وظهرت، وهذا أمر جبلت عليه النفوس، ومنه في الخير: أن النفوس تتحرك إلى الحج إذا ذكر الحجاز، وعرصات الوحي، ومواطن التنزيل... وفي الشر: إذا ذكرت النساء والتغزل والتشبيب بهن تحركت النفوس إلى الفواحش. وهذا الكتمان والإعراض من باب المجاهدة والجهاد فكما يكون الحق في الكلام فإنه يكون في السكوت والإعراض، والله أعلم.

حسن الصباح
03-02-2009, 04:48 PM
و فيك بارك الله أخي الكريم.
لكن ما أدهشني الكلام الملوّن بالأحمر ... كلام خطير.
فانتبه ... بارك الله فيك
أنت تقذف شيوخ الأمّة بالجهل .. لأنهم هم من يتبعهم معظم السلفيين الحق.

هناك مواقع يشرف عليها شيوخ و طلاّب علم ، من المعلوم أنهم لما يبدعوا داعية ما يستدلون بالأدلّة ..يتبعون شروط هذا العلم..


لم أقدح في العلماء
أنا أتكلم عن السلفيين و فقط

حسن الصباح
03-02-2009, 04:50 PM
ليتك تقنعني بشيء واحد حتى يزول التناقض :

لمادا تثبت سبع صفات مع أنها موجودة هي أيضا عند المخلوق ثم تتناقض وتؤول أو بالأحرى تنفي صفات أخرى بزعم أن دلك موهم للتشبيه ؟.

أين قلت و تناقضت و نفيت و لست أدري ؟؟
ما راكش مليح أخي

و من قال لك أني أثبت سبع صفات دون غيرها ؟؟

أختُ عبد الرحمان
03-02-2009, 04:59 PM
يقول الشيخ العلاَّمة بكر أبوزيد - رحمه الله - في خاتمة كتابه "هجر المبتدع" ما نصه :

إشاعة البدعة

نصيحتي لكل مسلم سلم من فتنة الشبهات في الاعتقاد، أن البدعة إذا كانت مقموعة خافتة والمبتدع إذا كان منقمعًا مكسور النفس بكبت بدعته فلا يحرك النفوس بتحريك المبتدع وبدعته ؛ فإنها إذا حركت نمت وظهرت، وهذا أمر جبلت عليه النفوس، ومنه في الخير: أن النفوس تتحرك إلى الحج إذا ذكر الحجاز، وعرصات الوحي، ومواطن التنزيل... وفي الشر: إذا ذكرت النساء والتغزل والتشبيب بهن تحركت النفوس إلى الفواحش. وهذا الكتمان والإعراض من باب المجاهدة والجهاد فكما يكون الحق في الكلام فإنه يكون في السكوت والإعراض، والله أعلم.

بورك فيك أخي ..

colla
03-02-2009, 05:04 PM
بارك الله فيك

الصراحة عدم وجود دعاة او بالاحرى الكل يفتي ويقول رايه

نحن نتبع برك انا انت هو هي الكل

algeroi
03-02-2009, 05:16 PM
يقول الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ويقول الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله :
" ‎ومتى لم تتبين لكم المسألة لم يحل لكم الإنكار على من أفتى أو‏‎ ‎عمل حتى يتبين لكم خطأه ، بل الواجب ‏السكوت والتوقف ، فإذا تحققتم بينتموه ولم‎ ‎تهدروا جميع المحاسن لأجل مسألة أو مائة أو مائتين أخطأت ‏فيهن فإني لا أدعي العصمة‎ " تاريخ نجد 2/161‏‎


وحفظ الله شيخنا المحدث الأصولي الفقيه بكراً ابازيدٍ-رحمه الله- إذ يقول

((إن كشف الأهواء , والبدع المضلة , ونقد المقالات المخالفة للكتاب , والسنة , وتعرية الدعاة إليها , وهجرهم وتحذير الناس منهم , وإقصائهم , والبراءة من فعلاتهم , سنة ماضية في تاريخ المسلمين في إطار أهل السنة , معتمدين شرطي النقد : العلم , وسلامة القصد .
*- العلم بثبوت البينة الشرعية , والأدلة اليقينية على المدعى به في مواجهة أهل الهوى والبدعة , ودعاة الضلالة والفتنة , وإلا كان الناقد ممن يقفو ما ليس له به علم . وهذا عين البهت والإثم .
*- ويرون بالاتفاق أن هذا الواجب من تمام النصح لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم- ولأئمة المسلمين , وعامتهم . وهذا شرط القصد لوجه الله تعالى , وغلا كان الناقد بمنزلة من يقاتل حمية ورياء . وهو من مدرك الشرك في القصد ))
فاللهم احفظ أهل السنَّة أجمعين وردَّ اللهم بمنِّك ضالَّ المسلمين والسلام عليكم أجمعين ..

algeroi
03-02-2009, 05:30 PM
من الشيخ ربيع الى مناوئيه

لقد رأينا بعض الشباب يتعطش إلى اجتماع كلمة الدعاة إلى الله ونحن نشكرهم على ذلك.
ونقول لهم ونحن أيضاً متعطشون إلى ذلك بل نرى ذلك من أعظم الواجبات؛ لأن الله أمرنا بذلك فقال: ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) .
وقال تعالى: ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء).والآيات والأحاديث الداعية إلى هذا الأمر الكبير كثيرة.
وحرّم التفرق أشد التحريم، وتوعّد عليه أشد أنواع الوعيد، قال تعالى: ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ).
وقال عز شأنه: ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبؤهم بما كانوا يفعلون).
وقال تعالى: ( … وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما ليهم فرحون ).

والأوامر باجتماع الكلمة ووحدة الصف والتآخي والتحاب في الله كثيرة ونحن يعلم الله أننا ندعوا إلى ذلك امتثالاً لأوامر الله ورسوله، وتحذيراً من الافتراق والاختلاف والتمزق والتحزب فهل الدعاة والجماعات مستعدون لذلك؟

وهل هم مستعدون قبل ذلك لنبذ كل عقيدة وفكر ومنهج يخالف كتاب الله وسنة رسول الله ويخالف ما عليه السلف الصالحون من الصحابة الكرام ومن اتبعهم بإحسان؟

وهل هم مستعدون لتجريد الولاء لله ورسوله ودينه ونبذ الولاء لأهل البدع والضلال حتى يكونوا فعلاً على منهج السلف الصالح المعروفة مواقفهم من أهل البدع والزيغ؟

فإن كانوا حريصين على جمع كلمة المسلمين وخاصة المنتمين إلى منهج السلف وكانوا حريصين على ما يسعدهم ويسعد أمة الإسلام فلينهضوا بذلك ولذلك مسارعين غير مترددين ولا متقاعسين ويومئذ يفرح المؤمنون، ويرضى الله وملائكته أجمعون، وأن تقاعسوا فإن عليهم أن يستعدوا لتحمل المسؤلية عن ذلك أمام الله عز وجل.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

2mill9
03-02-2009, 05:32 PM
اللهم اهدينا الى ما فيه الخير والصلاح بارك الله فيك اختي الكريمة...تحيا تي

بذرة خير
03-02-2009, 06:55 PM
صاحب الهوى لا حيلة فيه إطلاقاً ،إلا أن يشاء الله أن يهديه إلى الحق

محمد ايوب
03-02-2009, 08:28 PM
بارك الله فيك كلام جميل
لكن يبقي مجرد كلام وكما يقال
كلام الليل مدهون بالزبدة
فالاجرب لا يستغني عن الحك ومن تربي في الشارع لا ينسي عباراته
الم يقول احدهم هنا
ان الحمار والكلب يجوز اطلاقها علي المسلم من باب الردع والسلف قالوا وقالوا
ضاربا عرض الحائط بحديث الرسول صلي الله عله وسلم
ياعائشة ان الله لا يحب الفحش والتفحش
تركوا احاديث صحيحة تنهي ولهثوا وراء اقوال لا تعبر شرعا ولا مصدرا للتشريع للسب والطعن
هؤلاء اختي
هنا
وهناك

درة الجزائر
03-02-2009, 08:31 PM
بارك الله فيك الله يفتحها عليك فتوح العارفين

algeroi
04-02-2009, 06:55 AM
يقول الشيخ الدكتور اسماعيل المقدم:
"إن الميدان الدعوي اليوم يموج بحالة من الخلل الناشيء عن ( التضخم الكمي ) الذي فرض نفسه على حساب التربية النوعية ، الأمر الذي أفرز الكثير من الظواهر المرضية من أخطرها تطاول الصغار على الكبار ، والجهال على العلماء وطلبة العلم بعضهم على بعض حتى أن الواحد منهم ينسى قاموس التآخي وما أسرع ما يخرج إلى العدوان على إخوانه ويجردهم من كل فضل فلا يحلم ولا يعفو ولا يصبر .. ولكن يجهل فوق جهل الجاهلين ، بل إن من طلاب آخر الزمان من غاص في أوحال السب والشتم والتجريح وانتدب نفسه للوقيعة في أئمة كرام اتفقت الأمة على إمامتهم وهو لا يدري أنما ذلكم الشيطان يستدرجه لوحل العدوان وهو يحسب أنه يحسن صنعا ، ويتوهم أنه يؤدي ما قد وجب عليه شرعاً.
فرحم الله من جعل عقله على لسانه رقيبا ، وعمله على قوله حسيباً."

عن كتاب حرمة اهل العلم

(http://www.waqfeya.com/open.php?cat=22&book=44)

algeroi
04-02-2009, 08:32 AM
هَلْ نَصَبَكَ اللهُ حَكَمًا بين عِبَادِهِ؟!
الشيخ/ عبد الكريم الخضير

كثر في الآونة الأخيرة الخلاف بين طلبة العلم بعضهم مع بعض، وكثر تصنيف الناس تبعاً لذلك، فهذا من جماعة كذا وهذا من جماعة كذا وكذا، فهل من كلمة توجيهية لما في الفرقة والخلاف؟
نعم الفرقة شر، والخلاف كذلك، إلا ما لا بد منه مما يترتب على اختلاف في الفهم، وإلا فالأصل أن الخلاف شر، ولذا يقول الله -جل وعلا-: {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} [(118- 119) سورة هود]، فدل على أن المختلفين غير مرحومين في الجملة، أما الاختلاف بين أهل العلم الذي سببه اختلاف في فهوم أو بلوغ نصوص بلغت بعضهم ولم تبلغ الآخرين، أو اختلفوا في ثبوتها وعدم ثبوتها هذا هو الذي يؤجر عليه الإنسان إذا تحرى الصواب، إن أصابه فله أجران، وإن أخطأ الصواب فله أجر واحد، ومثل هذا الخلاف موجود بين الصحابة والتابعين فمن بعدهم.
على كل حال تضييع الأوقات بمثل هذه الأمور من تصنيف الناس وهذا كذا وهذا كذا، لا شك أن هذا مما يورث حرمان العلم والعمل، فعلى الإنسان أن يعتني بعمله، ويخلص لله -عز وجل-، وأن يحافظ على هذا العمل، ألا يضيع عمره وعمله في فلان كذا، فلان كذا، فلان من جماعة كذا - لا - ، ألزم ما عليك نفسك، فاحرص على عملك، لا تفرق ما جمعت.
وعلى طالب العلم أن يلتزم ويعتصم بالكتاب والسنة، ويترك الجماعات كلها، يعتصم بالكتاب والسنة، نعم كلٌّ يَدَّعي أنه على الكتاب والسنة، لكن إذا عرضت هذه الأعمال تبين الخلل فيها، أولاً: عليك بجماعة المسلمين، وعليك أن تعتصم كما ذكرنا بالكتاب والسنة، وأن تلتف حول أهل العلم الموثوقين في علمهم وعملهم وإخلاصهم، والله المستعان، هذا وجد كثير، صار نصيب بعض طلاب العلم من العلم القيل والقال، فلان كذا، وفلان أخطأ وفلان أصاب، فلان أفضل من فلان، فلان أعلم، ما عليك منهم، هَلْ نَصَبَكَ اللهُ حَكَمًا بين عِبَادِهِ؟! ألا تعلم أنَّ أعراض المسلمين حفرة من حفر النار كما قال ابن دقيق العيد؟ وهؤلاء مسلمون، نعم إذا وُجد في صفوف المسلمين من يُخشى منه الخطر على المسلمين ينبغي أنْ يحذَّر منه.

algeroi
04-02-2009, 08:52 AM
الأدب مع المشايخ والعلماء
الشيخ/ عبد الكريم الخضير

نريد كلمه قصيرة في الأدب مع المشايخ والعلماء.
على كل حال المشايخ -يعني أهل العلم- لهم فضلهم على الناس، و ذكر الآجري في أخلاق العلماء مثالاً يبين فيه قدر العلماء وفضلهم على الناس، فذكر أن الناس كأنهم في أرض فلاة، في واد مشتمل على حصى وشوك وسباع وهوام في ليلة مظلمة، كأنهم يسيرون في هذه الليلة المظلمة في هذا الوادي الذي يكثر فيه الشوك والأشجار المؤذية والدواب والسباع والهوام ثم بعد ذلك جاءهم من بيده مصباح فأنار لهم الطريق حتى خرجوا من هذا الوادي، ففضله عليهم يُمثل هذا بفضل أهل العلم على سائر الناس، يعني لو تصور الإنسان أنه في بلد ما فيه من أهل العلم أحد فأشكل عليه أي مسألة من مسائل الدين كيف يعمل؟ كيف يعبد الله -جل وعلا-؟ كيف يحقق الهدف الذي من أجله وُجد دون أهل العلم؟ لا يستطيع تحقيق الهدف، وإذا أضاع الهدف خسر دنياه و أُخراه، بخلاف ما لو صار في بلد لا يجدُ من يعينه على التجارة، ولا يجد من يفتح له آفاق وأبواب للتجارة؛ فإنه حينئذ يخسر شيئاً من الدنيا و ولا يضيره هذا، فلا شك أنَّ أهل العلم لهم فضل على الناس فاحترامهم مطلوب، لكن لا يوصل بهم إلى حد الغلو، كما يوجد عند بعض الفئات وبعض المجتمعات وبعض المذاهب، يغلون في علمائهم وشيوخهم، ويصرفون لهم مما هو حق لله -جل وعلا-

أختُ عبد الرحمان
04-02-2009, 01:17 PM
بارك الله فيكم

وجزا الله الأخ algeroi على نقله الطيّب.

kame19l
04-02-2009, 09:39 PM
بارك الله فيك

http://www.tohajj.com/images/hrm/Hrmen054.gif

kalimat haq
04-02-2009, 11:11 PM
الحمد لله وبعد :

ما يلاحظ على الإخوة جزاهم الله خيرا على نقولهم لكلام أهل العلم المعتبرين أمثال الشيخ عبيد والشيخ عبد الكريم وغيرهما , أنهما يتكلمان عن السلفيين وتعاملهم مع بعضهم ولو نقرا كلام الشيخ عبيد نجد دلك واضحا فهو يقول للسلفيين بأن يرفقوا ببعضهم البعض و لايتسرعوا في هجر بعضهم لوجود مخالفة , فمسائل الهجر والتبديع لا يختلف فيها السلفيون بانها منوطة بالعلماء .

كدلك في قول الشيخ عبيد - حفظه الله - بأن الجرح يكون للمقال ويرد الباطل بالدليل هدا يؤكد ما يفعله السلفيون في المنتديات من رد لكلام أهل البدع والضلال وللآن لم أقف على سلفي واحد بدع شخصا في هدا المنتدى ومن لديه دليل على دلك فليتفضل .

فمن يظن أن كلام الشيخ عبيد - حفظه الله - يقصد عدم الرد على المخالف فقد أخطأ وكلامه صريح في الرد على الباطل وكدلك ينظر لباقي فتاويه في أهل الباطل والبدع .

وكدلك قال بأن المبتدع لا يهجر إلا بعد إقامة الحجة وقد الف الاخ الفاضل : خالد الظفيري - حفظه الله - كتابا سماه : إجماع العلماء على وجوب هجر أهل البدع والأهواء نقل فيه أقوال السلف على هجر المبتدع .

بقي أخيرا أريد قولا واحدا لسلفي واحد في هدا المنتدى حكم بتبديع أحد الأعضاء فوالله ما وقفت على شيء من هدا وأرجو إفادتي بدلك إخوتي في الله .

فليس إدا قلت هدا قول المبتدعة أو هدا قول المعتزلة أو هدا قول الأشاعرة أن الشخص القائل اصبح أشعريا أو معتزليا أو مبتدعا لكن ما لاحظته هنا أنهم لا يتبرؤون من هده النسبة ويفرحون بها فلا مانع من وصفهم بها .

kalimat haq
04-02-2009, 11:15 PM
[quote=algeroi;480616]هَلْ نَصَبَكَ اللهُ حَكَمًا بين عِبَادِهِ؟!
الشيخ/ عبد الكريم الخضير

كثر في الآونة الأخيرة الخلاف بين طلبة العلم بعضهم مع بعض، وكثر تصنيف الناس تبعاً لذلك، فهذا من جماعة كذا وهذا من جماعة كذا وكذا، فهل من كلمة توجيهية لما في الفرقة والخلاف؟
نعم الفرقة شر، والخلاف كذلك، إلا ما لا بد منه مما يترتب على اختلاف في الفهم، وإلا فالأصل أن الخلاف شر، ولذا يقول الله -جل وعلا-: {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} [(118- 119) سورة هود]، فدل على أن المختلفين غير مرحومين في الجملة، أما الاختلاف بين أهل العلم الذي سببه اختلاف في فهوم أو بلوغ نصوص بلغت بعضهم ولم تبلغ الآخرين، أو اختلفوا في ثبوتها وعدم ثبوتها هذا هو الذي يؤجر عليه الإنسان إذا تحرى الصواب، إن أصابه فله أجران، وإن أخطأ الصواب فله أجر واحد، ومثل هذا الخلاف موجود بين الصحابة والتابعين فمن بعدهم.
على كل حال تضييع الأوقات بمثل هذه الأمور من تصنيف الناس وهذا كذا وهذا كذا، لا شك أن هذا مما يورث حرمان العلم والعمل، فعلى الإنسان أن يعتني بعمله، ويخلص لله -عز وجل-، وأن يحافظ على هذا العمل، ألا يضيع عمره وعمله في فلان كذا، فلان كذا، فلان من جماعة كذا - لا - ، ألزم ما عليك نفسك، فاحرص على عملك، لا تفرق ما جمعت.
وعلى طالب العلم أن يلتزم ويعتصم بالكتاب والسنة، ويترك الجماعات كلها، يعتصم بالكتاب والسنة، نعم كلٌّ يَدَّعي أنه على الكتاب والسنة، لكن إذا عرضت هذه الأعمال تبين الخلل فيها، أولاً: عليك بجماعة المسلمين، وعليك أن تعتصم كما ذكرنا بالكتاب والسنة، وأن تلتف حول أهل العلم الموثوقين في علمهم وعملهم وإخلاصهم، والله المستعان، هذا وجد كثير، صار نصيب بعض طلاب العلم من العلم القيل والقال، فلان كذا، وفلان أخطأ وفلان أصاب، فلان أفضل من فلان، فلان أعلم، ما عليك منهم، هَلْ نَصَبَكَ اللهُ حَكَمًا بين عِبَادِهِ؟! ألا تعلم أنَّ أعراض المسلمين حفرة من حفر النار كما قال ابن دقيق العيد؟ وهؤلاء مسلمون، نعم إذا وُجد في صفوف المسلمين من يُخشى منه الخطر على المسلمين ينبغي أنْ يحذَّر منه.]

kalimat haq
04-02-2009, 11:21 PM
[بسم الله الرحمن الرحيم.


الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و بعد:

أصبح بعض الاخوة هدانا الله و ايّاهم يبدعون الشيوخ و الأعضاء و يضللوهم و الله أعلم بمستـواهم العلمي؛ بل المشكل أنهم في منتدى الشروق؛ منتدى عامي يزوره الجاهل و المعتدل و العالم .

قال تعالى : {وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين}


قال الشيخ العلامة عبيد الحابري حفظه الله :

" يجب على السلفيين أن يرفقوا ببعضهم ، وأن يتأنوا ، وأن لا يتسرعوا في الهجر ، فإن هذا خطأ ..

والمخالفة تُرد ، المخالفة تُرد ولا تقبل ، ويبين الخطأ أنه خطأ ، وأن الحق خلافه بالدليل .

والهجر إنما يهجر المبتدع الذي قامت عليه الحجة، وظهرت بدعته ، فإنه يهجر ولا كرامة عنده ، إلا إذا

ترتب على الهجر مفسدة أكبر من ذلك ، فإنه يكتفي بالحذر منه ، والحذر من مجالسته ، ولا يهجر هجراً تاماً ،
بحيث أنه لا يسلم عليه ، وغير ذلك من الأمور .

والحقيقة أن كثيراً من السلفيين اشتدوا على إخوانهم في هذا الباب حسب ما بلغنا ، أنه بمجرد ما يرى سلفي

أخاه يُكلم آخر غير مرضىٌ عنه ، يهجره .. وهذا في الحقيقة لا ينبغي ، وهذا خطأ .


ثم سئل حفظه الله السؤال التالي : يتردد هنا في بريطانيا كثيراً عن الجرح والتعديل ، وبعض طلبة العلم أو
بعض المنتسبين إلى العلم يظن أن له الحق أن يجرح حتى لو كان عنده جرح مفسر يا شيخ ؟

فقال حفظه الله :"هو في الحقيقة يفرق ، بارك الله فيكم ، بين رد المقالة وجرح القائل ، فرد المقالة هذا
الأمر فيها واسع ، ما يخالف الكتاب والسنة يُرد على صاحبه ، ولا يقبل منه كائناً من كان.
لكن جرح القائل الذي أظهر مقالة مخالفة ، هذا لا تستعجلوا فيه ، بارك الله فيكم ، بل أؤكد عليكم - وأنتم إن
شاء الله ، والله أنا لكم ناصحون ، وأنا نحب لكم من الخير ما نحبه لنفسنا وأبنائنا الذين هم من أصلابنا ،
فنحرص على اجتماع كلمتكم ، ونخشى من التفرق - ردوا إلى أهل العلم ، ردوا الأمر إلى أهل العلم ، من
تثقون في دينه وأمانته فالسلفي بشر .. ينسى أحياناً .. ويخطئ أحياناً .. ويجهل أحياناً .. ينسى ، يحصل
عنده أمور ، قد يغضب .

فأنت لا تنسى جرح المقال ، هذه مقالة مخالفة للسنة ، هذا الفعل مخالف للسنة ،هذا القول قول المبتدعة ،
هذا لامانع منه ، إذا كنت تحسن ، وعندك ولله الحمد سنة ، رأيت أن هذا القول مخالف للسنة .

فعلى سبيل المثال ، لو أن خطيباً فسر على المنبر \" استوى \" : استولى ، قال \" استوى \" أي أحكم

القبضة ، فإنك تستطيع أن ترد عليه ، وتقول هذا كلام المعطلة ، وهذا الأشاعرة ، وهذا بدعة ، وهذا تأويل
لاستواء ، والاستواء صفة من صفات الله ، وهذا تأويل له .
لكن الحكم على القائل هذا الشخص بأنه مبتدع ضال ، فهذا لا تتعجلوا فيه ، يناصح ، ويبين له ،

وتستشيرون بارك الله فيكم أهل العلم الذين تثقون بهم ، فربما أن هذا الرجل رجع ، فكم من إنسان تُعُجِل في
جرحه ورجع ، قال : والله أنا أخطأت ، مادام هذا الكلام مخالفاً لعقيدة السلف ، فأنا راجعٌ عنه ، فلا تتعجلوا
بارك الله فيكم في جرح الأشخاص . "

شريط أسئلة شباب مدينة برمنجهام - بريطانيا

منقول !

[/quote]

أختُ عبد الرحمان
05-02-2009, 10:08 AM
الأخ الكريم kalimat haq؛
أقول للمرّة الألف أنني لستُ ضدّ أن ينقل الاخوة أقوال العلماء في تبديع الدّعاة أو الشيوخ للتحذير منهم.

لكن لعلك لم تلاحظ أن البعض أصبح يضع كلامه بدون أي دليل ..

midou10
05-02-2009, 05:06 PM
بارك الله فيك على الموضوع القيم

بذرة خير
06-02-2009, 06:12 PM
سماحة الإمام الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز : الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين . وبعد : فإن الفتن لا شك أنها موضوع خطير ، وهي تكون بالقتال ، وتكون بالشهوات ، وتكون بالشبهات ، وتكون بالجميع ، نسأل الله العافية . وقد ثبت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : ( تكون فتن القاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ، من يستشرفها تستشرفه ) . وقال - عليه الصلاة والسلام - : ( بادروا بالأعمال الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مؤمنًا ، ويصبح كافرًا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ؛ وفي لفظ : بعرض من الدنيا قليل ) .
ونحن في هذا الوقت ، وكذلك مضت أوقات أيضًا وقع شيء منها كثير فيما مضى ، ولكن في هذا الوقت أكثر ، فتن الشبهات ، وفتن الشهوات ، وفتن القتال ، كلها واقعة .
فالشهوات المغرية بالمعاصي والمحارم كثيرة . شهوة المال . شهوة الفاحشة . شهوة المسكرات . شهوة الملاهي . شهوة سفك الدماء . إلى غير ذلك ، شهوات متنوعة ، وشهوة المال والمآكل والمشارب تفضي إلى الترف والكسل والضعف ، وعدم المقاومة لما يعرض للناس مما يضرهم في دينهم ودنياهم ، وتفضي إلى الميل إلى السعي للمحرمات . فإذا رزق الناس المال وقدروا على مطالبهم من هذه الشهوات المحرمة ، فالعصمة قليلة ، فمن ابتُلي بالمال الكثير ، ولا سيما مع قلة العلم ، وقلة البصيرة ، وقلة العقل الراجح ، وقلة الأخيار وصحبة الذين يوجهون إلى الخير ، وكثرة المنحرفين ، والذين يقودون الناس إلى أسباب الهلاك .
من هذه الأسباب يعظم الخطر ، وتكثر المصائب في الدين ، قال - جل وعَلا - : ﴿ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ ﴾ . [ هود : 116 ] . فالترف له عواقب وخيمة ، في الملبس ، والمأكل ، والمشرب ، والمركب ، والمسكن ، وغير ذلك ، وهو يفضي إلى غايات خطيرة بانتهاك محارم الله ، والضعف عن أداء ما أوجب الله ، واقتحام الحدود ، وعدم المبالاة بخطر العقوبات ، وبغضب الله - عز وجل - ، قال - سبحانه - في كتابه الكريم : ﴿ كَلاَّ إِنَّ الأِنْسَانَ لَيَطْغَى . أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ . [ العلق : 6 - 7 ] . وثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : ( والله ما الفقر أخشى عليكم ، وإنما أخشى عليكم الدنيا ، أن تُبسط عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم ، فَتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها ، فتهلككم كما أهلكتهم ) .
فالواجب على كل مؤمن أن يحذر الفتن من الشهوات والشبهات ، قال - عليه الصلاة والسلام - : ( يتقارب الزمان ، ويفشو الزنا ، ويُشرب الخمر ، ويقل العلم ، ويظهر الجهل ، ويكثر الهرج ، قيل : يا رسول الله ، وما الهرج ؟ قال : القتل القتل ) .
في آخر الزمان تكثر أسباب القتال والفتن ، والقتل بغير حق ، باب العدوان والظلم ، وهذا واقع في نواحي كثيرة من هذه الدنيا . ومن أسبابه : الظلم والعدوان ، وحب المال والجشع في تحصيله وجمعه من الدول والأفراد : - من الدول : الجشع على المال من أنواع المعادن ؛ كالبترول وغيره - ، ومن الأفراد : كذلك يُفضي بهم إلى السرقات ، والخيانات ، والغش في المعاملات ، وغير هذا من أنواع الضرر والظلم ، الذي من أسبابه الجشع على المال والحرص عليه .
وأما فتن الشبهات ، فأشد وأخطر . فإن الإنسان بسبب الشبهة كثيرًا ما يخرج عن دينه بين وقتٍ وآخر ، يصبح مؤمنًا ، ثم تعرض له شبهة في جريدة ، أو في كتاب ، أو من طريق مجادل ومناظر ومخاصم فيضل ويخرج عن دينه بسبب ذلك .
والشُّبَه أنواع متنوعة : بعضها يتعلق بالله - سبحانه - . وبعضها يتعلق بالرسل - عليهم الصلاة والسلام - . وبعضها يتعلق بالقرآن . وبعضها يتعلق ببعض الواجبات . وبعضها يتعلق ببعض المحرمات . إلى غير ذلك . فلا يزال به أعداء الإسلام يجادلونه ، ويبذرون في قلبه بذور الشر ، ويشككونه في دينه ، ويقولون : لِمَ كذا !؟ ولِمَ كذا !؟ ولِمَ شُرِع كذا !؟ ولِمَ صار كذا !؟ وأين كذا !؟ وأين الدليل على كذا !؟ حتى يضل عن دينه ، وحتى يهلك بجهله بالله ، وجهله بدينه ، ولاستيلاء هذه الشبه على قلبه ، حتى لا يجد لها دافعًا من قلبه ، ولا يجد لها حالاًّ ومنقذًا من مجالسيه ، ومن أصحابه الذين يسمع لهم ويثق بقولهم ؛ لأن الأصحاب والجلساء يغلب عليهم في هذه الأوقات الأخيرة الجهل وقلة العلم ، ويغلب عليهم أيضًا إيثار الشهوات ، وحب العاجلة ، والإعراض عن الدين ، واستثقاله ؛ لأن دين الله يقيدهم عما حرم الله ، وهم يجدون في الدين ما يقيدهم عن الزنا ، وما يمنعهم من شرب المسكرات ، وما يمنعهم من أخذ المال بغير حق بالرشوة ، والخيانة ، والغش في المعاملة ؛ فلهذا يستثقلون الدين ، ويودون التملص والتخلص منه ، حتى يشبعوا رغباتهم من هذه الشهوات المحرمة .
فهذه كلها فتن ، حذر منها النبي - عليه الصلاة والسلام - فتن الشبهات ، وفتن الشهوات ، وفتن القتال ، وأسباب القتال ، ولهذا قال - عليه الصلاة والسلام - : ( بادروا بالأعمال الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مؤمنًا ، ويصبح كافرًا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ) ، والعياذ بالله .
ومن أعظم الأسباب التي تقي العبد شر هذه الفتن ، وتسبب نجاته وسلامته : إقباله على كتاب الله تلاوةً وتعقلاً وتدبرًا ؛ فإنه يجد في كتاب الله الدعوة إلى أسباب النجاة ، والتحذير من أسباب الهلاك . يجد في كتاب الله الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال . يجد في كتاب الله الأدلة القاطعة على وجود ربه ، وعلى أسمائه الحسنى ، وعلى صفاته العلى ، وعلى استحقاقه للعبادة والطاعة . ويجد في كتاب الله الأدلة القاطعة على صحة ما جاءت به الرسل - عليهم الصلاة والسلام - ، وأنهم حق من عند الله - عز وجل - . يجد في كتاب الله الدلالة القاطعة والبراهين الساطعة على إثبات الآخرة ، والجنة والنار ، والبعث والنشور ، وأن ذلك حق . فإذا تدبر مع ذلك أحوال العالم ، وأن هذا العالم فيه الضال ، وفيه المهتدي ، وفيه الظالم ، وفيه الجاهل ، وفيه العالم ، وفيه أنواع الفساد ؛ عرف أن هذا العالم لا بد له من منتهى ، ولا بد له من غاية ، ولا بد له من لقاء مع ربه ، يجازي فيه المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته .
كثير من هؤلاء الذين ظلموا الناس ، وأكلوا أموالهم بغير حق ، واعتدوا على حقوقهم . كثير منهم يموتون ولم يؤخذ منهم الحق ، فلا بد لهم من يوم ومكان تؤخذ منهم الحقوق فيه ، ويُنصف المظلومون منهم ، ويُلزمون بأداء الحقوق ، وذلك اليوم هو يوم القيامة ، هو يوم الحشر والجمع ، هو يوم التغابن ، كما قال - جل وعَلا - : ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴾ . [ إبراهيم : 42 ] . وقال - جل وعَلا - : ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ . [ الزلزلة : 7 - 8 ] ، وقبلها قوله - جل وعَلا - : ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴾ . [ الزلزلة : 6 ] ، فلا بد من عرض أعمالهم ، ولا بد من جزائهم عليها .
وقوله - جل وعلا - : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ . [ النحل : 97 ] . ويقول - جل وعلا - : ﴿ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ﴾ . [ الإسراء : 7 ] .
فالمقصود أن هناك موعدًا مع الله - عز وجل - يجازي فيه - سبحانه - المحسن لإحسانه ، والمسيء لإساءته .
فنسأل الله أن يرزقنا وإياكم الاستعداد ، والحذر من الفتن ، والإقبال على كتاب الله - عز وجل - ، والعناية بذلك .
ومن أسباب النجاة : العناية بسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والإقبال عليها ، والنظر في سيرته - عليه الصلاة والسلام - ، وسيرة أصحابه الكرام - رضي الله عنهم وأرضاهم - ، وسيرة سلفنا الصالح ، الذين درسوا كتاب الله ، وتعقلوه ، وتدبروه ، وعملوا به ، ودرسوا السنة وعظموها ، وانقادوا لها ، وساروا على ضوئها في حياتهم ؛ فإن في دراسة ذلك ما يعين على الأخذ بها ، والتمسك بها مع كتاب الله - عز وجل - ، وفي الإعراض والغفلة عن ذلك ما يسبب الهلاك والوقوع في حبائل ومكائد الشيطان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله !

أبو عبد الرحمن يوسف
09-02-2009, 09:58 AM
مخاطر السكوت عن البدع


يتذمر بعض الناس من الحديث عن البدع والمحدثات، حيث يرى فيه تفريقا للأمة، وتشتيتاً لكلمتها. ويرى أن الأولى غض الطرف عنها، وترك كل واحد وما رأى.
وهذه النظرة غلط كبير من وجوه متعددة، ومنها:

1- أن السكوت عن البدع والمحدثات، مصادم لما دلت عليه النصوص الشرعية من وجوب ردها وإبطالها، كما في قوله صلى الله عليه وسلم( إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة) رواه مسلم. وكما في قوله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه وكما في قوله صلى الله عليه وسلم (القدرية مجوس هذه الأمة إذا مرضوا فلا تعودهم وإذا ماتوا فلا تشهدوهم) رواه أبو داود والترمذي. وكما في قوله صلى الله عليه وسلم (الخوارج كلاب النار) رواه ابن ماجه وحسنه الألباني وغير ذلك من الأحاديث. فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أمته عن البدع وهو أحرص الناس على هذه الأمة كما قال تعالى (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) فعلى أتباعه حقاً وصدقاً أن يتبعوه في هذا الباب أيضاً،فيحذروا الأمة مما حذرها منه نبيها صلى الله عليه وسلم.

2- أن السكوت عن البدع غش للأمة، وخيانة لها، لأن البدع من موجبات غضب الله وسخطه، لقوله صلى الله عليه وسلم (وكل ضلالة في النار) ولقوله صلى الله علي وسلم في شأن الذين يذادون عن الحوض يوم القيامة (فأقول يارب أمتي أمتي!! فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول : سحقاً، سحقاً) متفق عليه . والبدع بريد الشرك فكثيراً ما جرت البدع أهلها أن عبدوا غير الله فخرجوا من الإسلام ثم ماتوا على الشرك الأكبر والعياذ بالله.

3- أن السكوت عن البدع من أسباب طمس معالم الدين الحق، لأن السكوت عنها يؤدي إلى انتشارها وظهورها، والناس أسرع ما يكونون إلى الباطل، وإذا ظهرت البدع خفيت السنة، وقل من عمل بها، بل قل من يفرق بين السنة والبدعة، وتقرر عند عموم المسلمين أن الحق هو الباطل وأن الباطل هو الحق، فإذا أنكر عليهم شيئ من البدعة قالوا هذا ينكر دين الله ورسوله والله المستعان.

4- أن السكوت عن البدع من أسباب تفرق الأمة، لأن باعث البدع الهوى، والأهواء مختلفة، فيبتدع هذا بدعة، ويبتدع آخر ما يضادها، فيحصل بينهما الشقاق، والنزاع، والاختلاف، في سلسلة غير منتهية الحلقات من الاختلاف.ومن أجلى صور تفريق البدع للأمة ما استمر عليه الحال في المسجد الحرام من تعدد الجماعات على حسب المذاهب الأربعة مدة تزيد على ثمانمئة سنة، حتى قضى الله على هذه البدعة المنكرة بدخول الملك عبد العزيز إلى مكة المكرمة فجمع الناس على إمام واحد فجزاه الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء، فالناس لا يجمعهم إلا الحق إن رغبوا في اجتماع الكلمة، وذلك ما أمر الله به كما في قوله تعالى (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً).

5- أن السكوت عن البدع والمحدثات سبب في هوان الأمة الإسلامية، وضعفها، وتسلط عدوها عليها، وذلك أن الله وعد الأمة بحفظها من العذاب والهلكة ما دام فيها المصلحون كما قال تعالى (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) وأي إصلاح إذا سكت أهل العلم عن إنكار البدع والحوادث؟!. وقال تعالى (وأن لو استقموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً) فهل من ركب البدع، وتنكب السنن ممن استقام على الطريقة التي أمر بلزومها، وإذا سكت أهل العلم فمتى سيعلم الناس أنهم على غلط في دينهم.وقال تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئاً) فهل المجتع الذي تسوده البدع والمحدثات ممن توفرت فيهم شروط التمكين في الأرض. وقال تعالى (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) فهل الساكتون عن إنكار البدع أو من يحارب إنكار البدع ممن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر؟!

وحين استقام الصحابة رضوان الله عليهم والتابعون لهم بإحسان على السنة فلم يبدلوا ولم يحدثوا ولم يقروا ما ظهر من البدع ورثهم الله مشارق الأرض ومغاربها كما وعدهم في زمن قصير، وأمد وجيز في عمر الفتوحات، ومن عرف مدى انتشار البدع والمحدثات العقدية والقولية والعملية في الأمة اليوم لا يتعجب من ذلها وهوانها وتفرقها وتسلط عدوها عليها، نسأل الله أن يرفع الكربة، ويكشف الغمة، وأن يوفق ولاة أمر المسلمين إلى مافيه صلاح أحوالهم ومعادهم.

6- أن السكوت عن البدع والمحدثات نقض للميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم من البيان وعدم الكتمان وتوعدهم بأشد العقوبات إن كتموا ما لم يتوبوا ويصلحوا ويبينوا قال تعالى (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ، إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم) فمن عقل هذه الآية وأمثالها أيتجاسر على كتمان الحق مع القدرة على البيان؟ أو يتاجسر فيدعو إلى السكوت عن البدع والمحدثات مداراة للناس ومراعاة لخواطرهم.

7- أن الذي يفرق الأمة ويشتت الكلمة هو من أحدث في دين الله لأنه حاد عن الصراط المستقيم، وشذ عن الجماعة الذين اجتمعوا على الحق من أهل السنة، فقصارى ما يفعله منكر البدعة هو دعوة من شذ إلى العودة إلى الجماعة فإن فعل فقد أحسن، وإن أبى فهو الذي فرق المسلمين شيعا، ولهذا أمر الله تعالى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير ثم حذرهم أن يتفرقوا كما تفرق من قبلهم، وذلك أن الناس إذا دعوا إلى الحق فواجبهم قبول دعوة الحق ولكن الذي يحصل غالبا هو أن يستجيب القلة للحق، ويأبى الأكثرون وبذلك يوقعون الفرقة في الأمة، ولو تصور أنه لم يستجب أحد لداعي الحق لكان وحده هو الجماعة وأولئك الذين فرقوا دينهم وفي هذا يقول تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم).

وبعد:
فهذه بعض الأضرار والمفاسد التي تترتب على السكوت عن إنكار البدع والمحدثات، ومنها يتبين غلط هذا القول ومجانبته للصواب إذ ليس عليه دليل من كتاب ولا سنة ولا يؤيده عمل السلف الصالح الذين أنكروا البدع بألسنتهم وأقلامهم، وجانبوا أهلها، وكشفوا للناس عن وجوه الحقائق حتى لا يستزلهم الشيطان، وصبروا على ما لقوا في سبيل ذلك من الأذى العظيم.
والله أعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.
علي بن يحيى الحدادي

http://www.haddady.com/ra_page_views...&page=2&main=2 (http://www.haddady.com/ra_page_views.php?id=29&page=2&main=2)

أختُ عبد الرحمان
09-02-2009, 04:42 PM
مخاطر السكوت عن البدع


يتذمر بعض الناس من الحديث عن البدع والمحدثات، حيث يرى فيه تفريقا للأمة، وتشتيتاً لكلمتها. ويرى أن الأولى غض الطرف عنها، وترك كل واحد وما رأى.
وهذه النظرة غلط كبير من وجوه متعددة، ومنها:

1- أن السكوت عن البدع والمحدثات، مصادم لما دلت عليه النصوص الشرعية من وجوب ردها وإبطالها، كما في قوله صلى الله عليه وسلم( إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة) رواه مسلم. وكما في قوله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه وكما في قوله صلى الله عليه وسلم (القدرية مجوس هذه الأمة إذا مرضوا فلا تعودهم وإذا ماتوا فلا تشهدوهم) رواه أبو داود والترمذي. وكما في قوله صلى الله عليه وسلم (الخوارج كلاب النار) رواه ابن ماجه وحسنه الألباني وغير ذلك من الأحاديث. فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أمته عن البدع وهو أحرص الناس على هذه الأمة كما قال تعالى (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) فعلى أتباعه حقاً وصدقاً أن يتبعوه في هذا الباب أيضاً،فيحذروا الأمة مما حذرها منه نبيها صلى الله عليه وسلم.

2- أن السكوت عن البدع غش للأمة، وخيانة لها، لأن البدع من موجبات غضب الله وسخطه، لقوله صلى الله عليه وسلم (وكل ضلالة في النار) ولقوله صلى الله علي وسلم في شأن الذين يذادون عن الحوض يوم القيامة (فأقول يارب أمتي أمتي!! فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول : سحقاً، سحقاً) متفق عليه . والبدع بريد الشرك فكثيراً ما جرت البدع أهلها أن عبدوا غير الله فخرجوا من الإسلام ثم ماتوا على الشرك الأكبر والعياذ بالله.

3- أن السكوت عن البدع من أسباب طمس معالم الدين الحق، لأن السكوت عنها يؤدي إلى انتشارها وظهورها، والناس أسرع ما يكونون إلى الباطل، وإذا ظهرت البدع خفيت السنة، وقل من عمل بها، بل قل من يفرق بين السنة والبدعة، وتقرر عند عموم المسلمين أن الحق هو الباطل وأن الباطل هو الحق، فإذا أنكر عليهم شيئ من البدعة قالوا هذا ينكر دين الله ورسوله والله المستعان.

4- أن السكوت عن البدع من أسباب تفرق الأمة، لأن باعث البدع الهوى، والأهواء مختلفة، فيبتدع هذا بدعة، ويبتدع آخر ما يضادها، فيحصل بينهما الشقاق، والنزاع، والاختلاف، في سلسلة غير منتهية الحلقات من الاختلاف.ومن أجلى صور تفريق البدع للأمة ما استمر عليه الحال في المسجد الحرام من تعدد الجماعات على حسب المذاهب الأربعة مدة تزيد على ثمانمئة سنة، حتى قضى الله على هذه البدعة المنكرة بدخول الملك عبد العزيز إلى مكة المكرمة فجمع الناس على إمام واحد فجزاه الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء، فالناس لا يجمعهم إلا الحق إن رغبوا في اجتماع الكلمة، وذلك ما أمر الله به كما في قوله تعالى (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً).

5- أن السكوت عن البدع والمحدثات سبب في هوان الأمة الإسلامية، وضعفها، وتسلط عدوها عليها، وذلك أن الله وعد الأمة بحفظها من العذاب والهلكة ما دام فيها المصلحون كما قال تعالى (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) وأي إصلاح إذا سكت أهل العلم عن إنكار البدع والحوادث؟!. وقال تعالى (وأن لو استقموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً) فهل من ركب البدع، وتنكب السنن ممن استقام على الطريقة التي أمر بلزومها، وإذا سكت أهل العلم فمتى سيعلم الناس أنهم على غلط في دينهم.وقال تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئاً) فهل المجتع الذي تسوده البدع والمحدثات ممن توفرت فيهم شروط التمكين في الأرض. وقال تعالى (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) فهل الساكتون عن إنكار البدع أو من يحارب إنكار البدع ممن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر؟!

وحين استقام الصحابة رضوان الله عليهم والتابعون لهم بإحسان على السنة فلم يبدلوا ولم يحدثوا ولم يقروا ما ظهر من البدع ورثهم الله مشارق الأرض ومغاربها كما وعدهم في زمن قصير، وأمد وجيز في عمر الفتوحات، ومن عرف مدى انتشار البدع والمحدثات العقدية والقولية والعملية في الأمة اليوم لا يتعجب من ذلها وهوانها وتفرقها وتسلط عدوها عليها، نسأل الله أن يرفع الكربة، ويكشف الغمة، وأن يوفق ولاة أمر المسلمين إلى مافيه صلاح أحوالهم ومعادهم.

6- أن السكوت عن البدع والمحدثات نقض للميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم من البيان وعدم الكتمان وتوعدهم بأشد العقوبات إن كتموا ما لم يتوبوا ويصلحوا ويبينوا قال تعالى (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ، إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم) فمن عقل هذه الآية وأمثالها أيتجاسر على كتمان الحق مع القدرة على البيان؟ أو يتاجسر فيدعو إلى السكوت عن البدع والمحدثات مداراة للناس ومراعاة لخواطرهم.

7- أن الذي يفرق الأمة ويشتت الكلمة هو من أحدث في دين الله لأنه حاد عن الصراط المستقيم، وشذ عن الجماعة الذين اجتمعوا على الحق من أهل السنة، فقصارى ما يفعله منكر البدعة هو دعوة من شذ إلى العودة إلى الجماعة فإن فعل فقد أحسن، وإن أبى فهو الذي فرق المسلمين شيعا، ولهذا أمر الله تعالى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير ثم حذرهم أن يتفرقوا كما تفرق من قبلهم، وذلك أن الناس إذا دعوا إلى الحق فواجبهم قبول دعوة الحق ولكن الذي يحصل غالبا هو أن يستجيب القلة للحق، ويأبى الأكثرون وبذلك يوقعون الفرقة في الأمة، ولو تصور أنه لم يستجب أحد لداعي الحق لكان وحده هو الجماعة وأولئك الذين فرقوا دينهم وفي هذا يقول تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم).

وبعد:
فهذه بعض الأضرار والمفاسد التي تترتب على السكوت عن إنكار البدع والمحدثات، ومنها يتبين غلط هذا القول ومجانبته للصواب إذ ليس عليه دليل من كتاب ولا سنة ولا يؤيده عمل السلف الصالح الذين أنكروا البدع بألسنتهم وأقلامهم، وجانبوا أهلها، وكشفوا للناس عن وجوه الحقائق حتى لا يستزلهم الشيطان، وصبروا على ما لقوا في سبيل ذلك من الأذى العظيم.
والله أعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.
علي بن يحيى الحدادي

http://www.haddady.com/ra_page_views...&page=2&main=2 (http://www.haddady.com/ra_page_views.php?id=29&page=2&main=2)


لو قرأت الموضوع لكان أفضل أخ يوســف !!

رياض الأنس
09-02-2009, 04:51 PM
نصائح غالية إذا وجدت آذانا صاغية
إنما أوتي هؤلاء المجرحون للعلماء من قِبل غرورهم وجهلهم
والأولى بهؤلاء أن يشتغلوا بأنفسهم عوض أن يشتغلوا بأكل لحوم العلماء
وكما قال الحافظ ابن عساكر :
اعلم أن لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصيهم معلومة
هدانا الله وإياهم إلى طريق الحق
شكرا مريومة على الموضوع المفيد
تقبلي تحياتي

Ferzan ozpetek
09-02-2009, 05:00 PM
http://www.benjaminchassagne.fr/images/thanks.gif

أختُ عبد الرحمان
09-02-2009, 06:15 PM
http://www.benjaminchassagne.fr/images/thanks.gif


رسم مخيف tears

أختُ عبد الرحمان
09-02-2009, 06:16 PM
نصائح غالية إذا وجدت آذانا صاغية

إنما أوتي هؤلاء المجرحون للعلماء من قِبل غرورهم وجهلهم
والأولى بهؤلاء أن يشتغلوا بأنفسهم عوض أن يشتغلوا بأكل لحوم العلماء
وكما قال الحافظ ابن عساكر :
اعلم أن لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصيهم معلومة
هدانا الله وإياهم إلى طريق الحق
شكرا مريومة على الموضوع المفيد

تقبلي تحياتي


ووفقنا و اياكم لكل خير.

kalimat haq
09-02-2009, 06:49 PM
نصائح غالية إذا وجدت آذانا صاغية

إنما أوتي هؤلاء المجرحون للعلماء من قِبل غرورهم وجهلهم
والأولى بهؤلاء أن يشتغلوا بأنفسهم عوض أن يشتغلوا بأكل لحوم العلماء
وكما قال الحافظ ابن عساكر :
اعلم أن لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصيهم معلومة
هدانا الله وإياهم إلى طريق الحق
شكرا مريومة على الموضوع المفيد

تقبلي تحياتي

لكن أخي - وفقك الله للسنة - أن من يجرح هم العلماء وما نحن إلا نقلة لأقوالهم والعلماء ليسوا بجهلة ولا مغرورين كما تقول واعلم أن لحوم العلماء مسمومة من شمها مرض ومن أكلها مات فانتبه يا رعاك الله .
الجرح والتعديل موجود في الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم ولا ينكر هذا إلا متكابر أو جاهل .

dani512
10-02-2009, 06:29 AM
شكرا لك اختي

الهولندي الطائر
19-02-2009, 02:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع جميل أخي بارك الله فيك

FIFI12
07-03-2009, 08:13 AM
بارك الله فيك أختي وغاليتي مريم ...

أختُ عبد الرحمان
08-03-2009, 01:59 AM
شكرا لك اختي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



موضوع جميل أخي بارك الله فيك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
لكنني أخت cupidarrow
بارك الله فيك أختي وغاليتي مريم ...

بورك فيكم