صفْـوةُ النّفـسْ~
03-02-2009, 12:51 PM
هيهاتَ..هيهاتْ..
لا تهُمّني الهزيمة..
و لن يُفقِدني تجريحُكَ..العزيمة..
فأنا امرأة كالاخرياتْ
و لكن يا مُلهِمَ الكلماتْ..
و مُتصنّعَ الأزماتْ..
خلف هزيمتي..سجنُ ُ..
تُحاصرك فيه الذّكرياتْ
** **
يا عاشقًا..مُتدفّقا..
كشلاّلِ..يُفيضُ الكلماتْ
يا غارقًا..مُتشقِّقًا..
كزجاج..دمّرتهُ الصّدماتْ
أتُظهِرُ مرآتكَ..أنّك برّاقا..
و تُغرُّ..
حين تُلاحِقُكَ عُيونُ الحسناواتْ؟
** **
إحذرْ..ثمّ احذرْ ..
فالغرورُ..بإنسانيّتِكَ يغدرْ..
و مهما قيل فيك..يُقبَرْ..
و يصيرُ الثّناءُ..
لا يليقُ بما تنسُجُ من كلمات
إحذرْ..
و مدى حياتِك تخطّى الكِبرْ..
و هيهاتْ..
يا سيّدي..لا تُغرّْ..
فآخرُهْ خندقًا..
و عيونُ ُ تنوحُ غرقًا..
بوحلِ التّرابِ..عالقًا..
فتُداعِبُك الحشرات..
حيثُ لا وجودَ للملِكاتْ
** **
لستُ أهزأْ..
فعيوني فتّحتها المأساتْ
و لسْتُ أقرأْ..
كتابا..فيه مجرَّد حِكاياتْ
فذاك واقعنا..
يُحطِّمُ الوجدانْ..
تلك قصّتُنا ..
أيُّها الإنسانْ..
أبادتها طولُ المسافاتْ
و لم تعرف معنى الحبّ..
أجل..تُحسِنُ حُبّ نفسك..
و تضُنُّ وُجودهُنَّ..بِقُربِكْ
شفاءُ ُ..لغرورِكْ..
فهيهاتْ..
يا ساحِرَ..الحوريّاتْ..
ابدا لا تهُمُّني الهزيمة..
فأنا بقلبي حليمة..
و ككُلِّ السيِّداتْ..
مُعرّضةُُ ُ لاجتِياحِ روحٍ ذميمة..
..معرّضةُ ُ أن احيا سقيمة..
و لكنّي أقوى ممّن يتراقصُ..
غرورا على بعضِ الخصلاتْ
و هذا كلُّهُ يا انسانْ..
حماقات
أيُّها الضّمآنْ..
مُجرّدُ ضُعفٍ..
سيرميك يوما للهاويات
لا تهُمّني الهزيمة..
و لن يُفقِدني تجريحُكَ..العزيمة..
فأنا امرأة كالاخرياتْ
و لكن يا مُلهِمَ الكلماتْ..
و مُتصنّعَ الأزماتْ..
خلف هزيمتي..سجنُ ُ..
تُحاصرك فيه الذّكرياتْ
** **
يا عاشقًا..مُتدفّقا..
كشلاّلِ..يُفيضُ الكلماتْ
يا غارقًا..مُتشقِّقًا..
كزجاج..دمّرتهُ الصّدماتْ
أتُظهِرُ مرآتكَ..أنّك برّاقا..
و تُغرُّ..
حين تُلاحِقُكَ عُيونُ الحسناواتْ؟
** **
إحذرْ..ثمّ احذرْ ..
فالغرورُ..بإنسانيّتِكَ يغدرْ..
و مهما قيل فيك..يُقبَرْ..
و يصيرُ الثّناءُ..
لا يليقُ بما تنسُجُ من كلمات
إحذرْ..
و مدى حياتِك تخطّى الكِبرْ..
و هيهاتْ..
يا سيّدي..لا تُغرّْ..
فآخرُهْ خندقًا..
و عيونُ ُ تنوحُ غرقًا..
بوحلِ التّرابِ..عالقًا..
فتُداعِبُك الحشرات..
حيثُ لا وجودَ للملِكاتْ
** **
لستُ أهزأْ..
فعيوني فتّحتها المأساتْ
و لسْتُ أقرأْ..
كتابا..فيه مجرَّد حِكاياتْ
فذاك واقعنا..
يُحطِّمُ الوجدانْ..
تلك قصّتُنا ..
أيُّها الإنسانْ..
أبادتها طولُ المسافاتْ
و لم تعرف معنى الحبّ..
أجل..تُحسِنُ حُبّ نفسك..
و تضُنُّ وُجودهُنَّ..بِقُربِكْ
شفاءُ ُ..لغرورِكْ..
فهيهاتْ..
يا ساحِرَ..الحوريّاتْ..
ابدا لا تهُمُّني الهزيمة..
فأنا بقلبي حليمة..
و ككُلِّ السيِّداتْ..
مُعرّضةُُ ُ لاجتِياحِ روحٍ ذميمة..
..معرّضةُ ُ أن احيا سقيمة..
و لكنّي أقوى ممّن يتراقصُ..
غرورا على بعضِ الخصلاتْ
و هذا كلُّهُ يا انسانْ..
حماقات
أيُّها الضّمآنْ..
مُجرّدُ ضُعفٍ..
سيرميك يوما للهاويات