مهاجر222
06-02-2009, 12:00 PM
أفـضــل صـورة الـتـقـطت في الـعــالـم الـعـربـي لعام 2007
http://absba8.absba.org/teamwork12/N-Lite+XP-2003-2000/14mu8ts.gif
صورة تهز الوجدان , قصة الكفاح للوصول للهدف
تذكرت .. البيت الشعري
وإذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام
http://img138.imageshack.us/img138/5456/3078p133808zc0.gif (http://www.watan.ws/)
منح اتحاد وكالات الانباء العربية ( فانا ) وكالة الأنباء السورية ( سانا ) جائزة أفضل صورة للعام 2007. وفاز بالجائزة التي أعلن عنها خلال انعقاد المؤتمر الخامس والثلاثين للهيئة العامة لاتحاد وكالات الانباء العربية في العاصمة الاردنية عمان
المصور الصحفي من ( سانا ) وسيم خير بك عن صورته / العلم والعمل / التي التقطها من احد شوارع دمشق حيث تظهر فيها فتاة في السابعة من عمرها تجلس أمام / بسطة / تبيع عليها بعض الحلويات والبسكويت وتحمل في الوقت نفسه دفترها وكتابها وتحاول تحصيل واجباتها المدرسية وكأنها تقول ولكن بلغة مختلفة : " رغم صعوبة الحياة مازال اليراع يخط دربه نحو مستقبل مشرق "
قال المصور أنه كافح لتصوير الصغيرة لأنها ترفض ذلك وتغطي وجهها بيديها الصغيرتين , ما أضطره للابتعاد عنها مسافة 30 متر
لله درها
مع تحياتي
مهاجر
الـغـضـب
http://absba8.absba.org/teamwork12/N-Lite+XP-2003-2000/14mu8ts.gif
صورة تهز الوجدان , قصة الكفاح للوصول للهدف
تذكرت .. البيت الشعري
وإذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام
http://img138.imageshack.us/img138/5456/3078p133808zc0.gif (http://www.watan.ws/)
منح اتحاد وكالات الانباء العربية ( فانا ) وكالة الأنباء السورية ( سانا ) جائزة أفضل صورة للعام 2007. وفاز بالجائزة التي أعلن عنها خلال انعقاد المؤتمر الخامس والثلاثين للهيئة العامة لاتحاد وكالات الانباء العربية في العاصمة الاردنية عمان
المصور الصحفي من ( سانا ) وسيم خير بك عن صورته / العلم والعمل / التي التقطها من احد شوارع دمشق حيث تظهر فيها فتاة في السابعة من عمرها تجلس أمام / بسطة / تبيع عليها بعض الحلويات والبسكويت وتحمل في الوقت نفسه دفترها وكتابها وتحاول تحصيل واجباتها المدرسية وكأنها تقول ولكن بلغة مختلفة : " رغم صعوبة الحياة مازال اليراع يخط دربه نحو مستقبل مشرق "
قال المصور أنه كافح لتصوير الصغيرة لأنها ترفض ذلك وتغطي وجهها بيديها الصغيرتين , ما أضطره للابتعاد عنها مسافة 30 متر
لله درها
مع تحياتي
مهاجر
الـغـضـب