مشاهدة النسخة كاملة : لهواة الإعراب
بلقاسم خليفة
14-06-2007, 11:47 PM
من يعرب ما تحته خط ؟
1 ـ في الكأس ماء.
2 ـ ليس الباب مفتوحا ولامكسر .
حسن الصباح
14-06-2007, 11:55 PM
السلام عليكم
ماء قد تأتي مبتدءا مرفوعا خبره (في الماء)
أو تكون فاعلا لفعل محذوف (يوجد)
مفتوحا خبر ليس منصوب
و لا مكسر قد تكون مثل مفتوحا أو تأتي مرفوعة(ربما مرفوعة و لست أدري لم رفعت)
و الله أعلم
بلقاسم خليفة
16-06-2007, 09:35 AM
يا أخي صباح :
1 ـ في الاحتمال الأول تشكل الجملة هكذا : في الكوبِ ماءٌ. ( ماء مرفوعة )
وعلى هذا إعرابك الأول صحيح .
في الاحتمال الثاني تشكل الجملة هكذا : في الكوبَ ماءً .
أنتظر إعرابها الصحيح .
2 ـ أما مكسر فهي مجرورة . أنتظر إعرابها .
حسن الصباح
16-06-2007, 10:17 AM
السلام عليكم
أخطأت في الكتابة الأولى و لم ألحظ ذلك الا الآن
كنت أقصد أن الخبر (في الكأس) و ليس ( في الماء)
أما الثاني فتلفت لي فيه (لا جواب)
تحياتي
الفخر
بلقاسم خليفة
17-06-2007, 12:11 PM
أين فرسان الإعراب ؟ هل أخذوا عطلة ؟
ما زال السؤال ينتظر جوبا : أعرب
في الكأسَ ماءً .
حسن الصباح
17-06-2007, 12:24 PM
هل كلمة كأس ممنوعة من الصرف
من حقها أن تنجر بحرف الجر "في"
؟؟
بلقاسم خليفة
20-06-2007, 10:08 PM
ما أوردته لغز إعرابي .
في ليست حرف جر وإنما هي فعل . والإعراب هو كما يلي:
في : فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة .
وياء المخاطبة ضمير متصل في محل رفع فاعل .
الكأس: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
ماء: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
بلقاسم خليفة
20-06-2007, 10:16 PM
ليس الباب مفتوحا ولا مكسر .
مكسر : اسم معطوف منصوب محلا مجرور لفظا .
هذا يدخل في باب العطف على التوهم ومعناه أني توهمت أن الباء الزائدة دخلت على خبر ليس فجررت المعطوف .
من يعرب(مكسرا) في الجملة التالية: ليس الباب بمفتوح ولا مكسرا .
حسن الصباح
21-06-2007, 06:45 AM
في الكأس ماء
لو جلست عشر سنسي لما تفطنت للغز
بارك الله فيك
لغز جميل جدا
بلقاسم خليفة
22-06-2007, 06:20 AM
ما زلت أنتظر جوابا لسؤالي : أعرب مكسرا في الجملة التالية .
ليس الباب مفتوحا ولا مكسر .
حسن الصباح
22-06-2007, 06:19 PM
السلام عليكم
مكسر مجرور بحرف باء مقدر؟
ليس الباب مفتوحا و لا بالمكسر
مجرد اجتهاد!!
الفخر
بلقاسم خليفة
22-06-2007, 09:36 PM
أخي حسن لو رجعت إلى المداخلة رقم 8 فقد أشرت إلى العطف على التوهم وقلت :إن خبر ليس قد تدخل عليه الباء الزائدة لتوكيده .
وفي هذه الجملة وقع عكس ما وقع في المداخلة المذكورة فجررت المعطوف (مكسر) على التوهم إذ ظننت أن الباء دخلت على خبر ليس .
مكسر: اسم معطوف مجرور لفظا منصوب محلا .
حسن الصباح
22-06-2007, 11:20 PM
لم أفهم !
لماذا هو مجرور لفظا ؟
منصوب محلا فهمتها
بلقاسم خليفة
23-06-2007, 03:59 PM
كما قلت وقع توهم بأن الباء الزائدة دخلت على خبر ليس فظننت أنه مج فجررت المعطوف تبعا له .
التقدير : ليس الباب بمفتوح ولا مكسر .
حسن الصباح
23-06-2007, 07:55 PM
شكرا أخي بلقاسم
الآن فهمت
لك تحياتي
محمد أمين
23-06-2007, 08:18 PM
سلام الله عليكم...
لهواة الاعراب هذا السؤال...
قال تعالى:"لقد خلقنا الإنسان في أحسنِ تقويم".
وقال سبحانه:"وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسنَ منها أو ردوها".
ما إعراب كلمة [ أحسن] في الحالتين؟
مع توضيح سبب الإختلاف.
في الانتظار...
تحيَّـــــة
بلقاسم خليفة
23-06-2007, 10:31 PM
...........في أحسنِ تقويم .
أحسن : اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف .
.........بأحسن منها ....
أحسن : اسم مجرور بالباء وعلامة جرها الفتحة النائبة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف(وصف على وزن أفعل ) .
تنبيه:
1 ـ كل وصف علو وزن أفعل مؤنثه على وزن فعلاء يمنع من الصرف(لايقبل التنوين ويجر بالفتحة) ما لم يكن معرفا ب(ال) أومضافا
2 ـ أحسن في الجملة الأولى لم تنمع من الصرف لأنها مضافة , وفي الجملة الثانية منعت من الصرف لأنها ليست معرفة ب(ال) ولا مضافة .
محمد أمين
24-06-2007, 06:54 AM
وهو ذاك...
جواب استوفى توضيحه...
لك وافر التقدير.
سؤال جديد....
يقول الله تعالى في سورة المائدة آية رقم (69) :
﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
صدق الله العظيم.
كلمة الصابئون.... جاءت مرفوعة.....!!!
السؤال المطروح.... ما سبب الرفع هنا؟
بلقاسم خليفة
24-06-2007, 10:16 AM
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم إن .
الدين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم معطوف .
الصابئون : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
والخبر محذوف تقديره كذلك .
والجملة الاسمية في محل نصب على العطف على اسم إن .
محمد أمين
24-06-2007, 10:38 AM
أخي بلقاسم...
الذين الأولى... وقعت في محل نصب اسم ان...
الذين الثانية معطوفة عليها... اذن في محل نصب ...
الصابئون.. معطوفة عليها أيضا... واقتضى الأمر [ في غير القرآن] أن نقول ..
الصابئين...منصوبة..!
كأن نقول مثلا...
إن المفتشَ والمديرَ والمعلمين شرفاء.
يبقى السؤال... على حاله!
بلقاسم خليفة
24-06-2007, 05:06 PM
هذا يعني أن إعرابي ليس صحيحا .
لو كانت الصابئون معطوفة لما جاءت مرفوعة .
بلقاسم خليفة
24-06-2007, 05:13 PM
هذا رأي آخر :
(إن الذين آمنوا والذين هادوا) هم اليهود مبتدأ (والصابئون) فرقة منهم (والنصارى) ويبدل من المبتدأ (من آمن) منهم (بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) في الآخرة خبر المبتدأ ودال على خبر إن .
بلقاسم خليفة
24-06-2007, 05:18 PM
نظير ما جاء في الآية قول الشاعر:
فمن يك أمسى بالمدينة رحله فإني وَقَيَّار ٌبها لغريب
وموطن الشاهد قوله "قيار" ، وهو اسم لفرسه ، أو جمله ؛ فقد جاءت هذه الكلمة مرفوعة على أنها مبتدأ ، ولم تجئ منصوبة على أنها معطوفة على اسم إن المنصوب وهو ياء المتكلم في قوله ( فإني ) .
بلقاسم خليفة
24-06-2007, 05:20 PM
هذا رأي آخر :
الصابئون " مبتدأ ، والنصارى معطوف عليه ، وجملة من آمن بالله ... خبر "الصابئون" ، وأما خبر "إن" فهو محذوف دل عليه خبر المبتدأ "الصابئون" ، ونظير ذلك من لغة العرب قول الشاعر :
نحن بما عندنا ، وأنت بما عندك راضٍ ، والأمر مختلف
والشاهد فيه أن المبتدأ "نحن" لم يذكر خبره ، اكتفاء بخبر المعطوف "أنت" ؛ فخبره "راض" يدل على خبر المبتدأ الأول ، وتقدير الكلام : نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راض .
بلقاسم خليفة
24-06-2007, 05:23 PM
هذا رأي آخر :
الصابئون " معطوف على محل اسم " إن " ؛ فالحروف الناسخة ، إن وأخواتها ، تدخل على الجملة الاسمية المكونة من مبتدأ وخبر ، واسم إن محله الأصلي ، قبل دخول إن عليه الرفع لأنه مبتدأ ، ومن هنا رفعت "الصابئون" باعتبار أنها معطوفة على محل اسم إن . [ انظر : أوضح المسالك ، لابن هشام ، مع شرح محيي الدين ، 1/352-366 , تفسير الشوكاني والألوسي ، عند هذه الآية] .
حسن الصباح
24-06-2007, 06:16 PM
أذكر أن ابن هشام في كتابه شذور الذهب قد ذكر إعراب الآية
الكتاب بشرح محي الدين عبد الحميد
و كالعادة الكتاب في المسجد و بعد المغرب تفتح المكتبة
فلا يمكنني نقل الجواب الساعة
الفخر
محمد أمين
24-06-2007, 06:22 PM
هذا رأي آخر :
الصابئون " معطوف على محل اسم " إن " ؛ فالحروف الناسخة ، إن وأخواتها ، تدخل على الجملة الاسمية المكونة من مبتدأ وخبر ، واسم إن محله الأصلي ، قبل دخول إن عليه الرفع لأنه مبتدأ ، ومن هنا رفعت "الصابئون" باعتبار أنها معطوفة على محل اسم إن . [ انظر : أوضح المسالك ، لابن هشام ، مع شرح محيي الدين ، 1/352-366 , تفسير الشوكاني والألوسي ، عند هذه الآية] .
صدقت أخي بلقاسم خليفة..
تلك هي الاجابة الصحيحة...
وذاك على رأي المدرسة النحوية الكوفية...
فمثلا :
*لو أنك قلت : إن زيداً كريم و محمداً ...
فإنك تعطف ( محمداً ) على اسم إن وهو ( زيداً ) وهذا مذهب البصريين ...
* أما حين تقول : إن زيداً كريم ومحمدُ ... فإنك تعطف ( محمدُ ) على المبتدأ المكون من إن واسمها وهذا هو مذهب الكوفيين
شكرا...
أتمنى أن يستفيد الجميع.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir