المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طيور الجنة ...................لماذا الموت


hichamchoo
20-02-2009, 02:35 AM
الجنــة»: لـوغــو بصــري لفكــرة المــوت </span>
طيور الجنة». تلك هي التسمية الإسلامية التي تصف وجود الأطفال في جنان الخلد، بعد أن تنالهم يد الموت. إنها أيضاً اسم لقناة تلفزيونية إسلامية انطلق بثها التجريبي في آذار من السنة الفائتة. الأرجح أنه يصعب العثور على ما يوازي ذلك في شاشات الكبار. ومن المستطاع العثور على ما يوازيها في المواقع الالكترونية المتصلة بالأصولية الإسلامية المتطرفة المسلحة. أي حكمة في التوجه إلى عيون الأطفال الأحياء باسم يصنّفهم أمواتاً سلفاً؟ لماذا تختص الطفولة الإسلامية بصرياً بإسقاط فكرة الموت على شاشة يفترض أنها تشكل مساحة الفرجة البصرية اليومية؟ الأرجح أيضاً، كي لا نظلم الخطاب الإسلامي، أن ثمة حضورا قويا للموت في البنى الخيالية المعاصرة وبأكثر مما يبدو للوهلة الأولى، وخصوصاً في الشرق الأوسط.
يهيمن جسد شارون شبه الميت على الحياة السياسية في إسرائيل. وتلقي الجثث والضحايا بظلالها القاسية على خطاب كثير من الحركات الإسلامية السياسية، مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«حزب الله» وغيرها. وعلى عكس شعارها المتمسك بالحياة، يسيطر الموت على شعارات قوى الرابع عشر من آذار، حتى إن الذكرى الرابعة لاستشهاد رفيق الحريري غصت بشعارات مثل «ماتوا لتبقى الدولة» و«هم الشهداء وأنتم الشهود»، وارتفعت صور من رحلوا اغتيالاً على الطرقات ولوحاتها الإعلانية. إنه الموت. إنه الموت. يسير «لوغو» قناة «طيور الجنة» في مسار الترجمة الحرفية لاسم القناة. وفوق كلمتي «طيور الجنة» يظهر عصفور ونوتة موسيقية، باللون الأحمر القاني. هل للون اللوغو علاقة بالدم مثلاً؟
وتطرح هذه القناة وبرامجها وأناشيدها ودعاءاتها وشروحاتها سؤالاً ممضاً عن علاقة هذه الشاشة بالطفولة. واستطراداً، ثمة سؤال مماثل عن «قناة الجزيرة للأطفال» أيضاً. تبدو صور الطفولة مستقاة من خيال الكبار عن نماذج مثالية للطفل المسلم، وبما يُذكر بالكتب التي تشرح فرائض الإسلام وتاريخه الموجّهة للأطفال مثل كتاب «المسلم الصغير» وغيرها من الكتب التي دأبت «جماعة عباد الرحمن» (اسم سابق لجماعة الإخوان المسلمين في لبنان) على ترويجها في زمن سالف. الأرجح أن المسلم الطفل هو مجرد صورة مصغّرة عن المسلم المثالي. لا ميل إلى المشاغبة ولا إلى الخيال اللُعبي ولا إلى إعطاء الكون صبغة طفولية إنسانية. تحدث الحرب في غزة، فيظهر أطفال يرددون بصوت الطفولة الرفيع الخطاب عينه الذي يردده الكبار. ويفرد طفل في العاشرة يده ليرفع دعاءً لشهداء غزة وأطفالها يشبه ما يقوله الشيخ يوسف القرضاوي في برنامج «الشريعة والحياة» على «الجزيرة»، أو ما يظهر من أدعية تؤازر غزة في الأقنية الدينية التي تكاثرت بقوة في السنوات الأخيرة. وتُسقط بعض البرامج المسافة (الغائبة أصلاً عن هذه الشاشة) بين الكبار والصغار. فيظهر أطفال «يقلّدون» الكبار، لكنهم لا يُدخلون لُعبية الطفولة في تقليدهم، بل يقتصر حضور الطفل تلفزيونياً على معطيات البيولوجيا المتصلة بالعمر المظهر والصوت. ولعلّ برنامج «نشرة أخبار الدار» نموذج من ذلك. إذ يظهر المقدّمان ـ الطفلان المعتصم بالله والوليد (وهما إبنا خالد المقداد، مؤسس هذه القناة) في مظهر تقليد الكبار، لكنها نشرة تدور حول العائلة وعلاقاتها ومشاكلها. وغني عن القول إننا نرى أطفالاً «يحاكمون» الكبار عبر معايير أخلاقية مثالية من وحي الخطاب الديني. ولا يفسح مجال لخيال الطفولة وذهولها وانخطافها وتلاعبها وأثر الخلافات العائلية الممض عليها وما يرافق ذلك من خيالات جامحة. وفي مثال آخر، تناول ذلك البرنامج أخيراً موضوع الخادمة الآسيوية في المنازل العربية وسوء المعاملة التي تلقاها على رغم العلاقة القوية التي تربطها عموماً بالأطفال. وردّد الأطفال الانتقادات والحجج التي يلوكها الكبار تكراراً. وتتميّز هذه القناة بميلها الى الإكثار من الأناشيد، بحيث باتت فرقها وأغانيها تتردد في المواقع الالكترونية وتُحمّل من أجهزة الخلوي وتباع في اسطوانات رقمية، إضافة الى إحياء الحفلات المباشرة. لنأخذ أغنية مثل «يا استاذ خلصّنا» (من ألبوم «خليني أغني» ـ أداء المنشد مجاهد هشام). وتدور مشهدياتها في غرفة صف من المرحلة الابتدائية يروم تلامذته الانصرام مبكراً. ولا يظهر بصرياً ما يشير الى ذلك التبرم الذي يتردد صوتياً على حناجرهم بالكلمات «يا أستاذ خلصّنا... بدنا نطلع برا ونلعب... إحنا زهقنا كتير كتير». والحال أن الجمع الطفولي الشديد السأم والملل والتبرم بالانحباس داخل جدران الصف، لا يُظهر بصرياً ما يدل على تلك الحال، خصوصاً بالنسبة للطفولة ومشاغباتها وخيالاتها. ويبقى الكل منضبطاً، وتبقى الأعين والآذان مشدودة لنصائح الأستاذ إلى أن تستنفد وتصل الى خلاصة أن المهم في الدراسة هو فهم المعلومات وليس الدوام والعلامات. وأخيراً، يأذن الأستاذ بالانصراف، فيتفرق الجمع مسروراً. أين بنى خيال الطفولة في هذه الأغنية؟ لنقارنها مع أغنية «بابا تلفون» التي نالت رواجاً (في سياق نجاح أناشيد «طيور الجنة» وفرقتها) وهي أغنية «بابا فين... بابا هنا... هنا هوه... أقوله مين بيكلمو»؟ تكتفي أغنية «طيور الجنة» بلوم الأب على كذبه أثناء المكالمات التلفونية (وهي مشكلة تربوية فعلياً)، وتحاكمه بناء على رفض الدين للكذب، أي أنها تعيد خطاب الكبار وقيمه إليهم وتتمسك به. ومن الواضح أنه مجرد تبسيط من الكبار لوعظية عن الكذب المنهي عنه دينياً. أين هذه الوعظية الجامدة من التلاعب الساخر بعالم الكبار في أغنية «بابا فين» التي تحمل أيضاً قيماً تربوية لا تقل عن «وعظيات» أناشيد «طيور الجنة»، ولكنها تستطيع أيضاً أن تصنع فناً طفولياً راقياً. الأرجح أن شيئاً كثيراً من هجران الطفولة يرين بقوة على قناة «طيور الجنة» بأثر من وطأة الخطاب الوعظي الديني الاسلاموي عليها.


أطفال «طيور الجنّة» متلقون بانتظار نهج يحاكي عقولهم </span>
على غرار «ميلودي» و«نغم» وغيرهما من القنوات الغنائية، تطل محطة «طيور الجنة» على مشاهديها؛ بـ«لوغو» خاص بها طبعا، وشريط رسائل «إس إم إس» أسفل الشاشة، وأغان متواصلة على مدار الساعة. غير أنها تتبنّى التزامًا دينيًّا إسلاميًّا يسِم هويَّـتَها، فتُقارب المشاهدين بلهجةِ «نحن لدينا رسالة»؛ من خلال ما تقدم من «كليبات» غنائية ذات طابع أسرويّ إسلامي، وفقرات قصيرة خلال الفواصل الإعلاميّة تتلى فيها إحدى السور الصغيرة في القرآن الكريم بصوت أحد الأطفال المعتمدين في المحطة، وعرض لأحاديث نبوية شريفة... حتّى إن المحطة تضامنت مع أهالي غزّة خلال العدوان الأخير، وما زالت، من خلال بث فقرة صغيرة يتوجه فيها أحد أطفال «الكليبات» المعروفين في المحطة بدعاء إلى الله، يرجوه نجدة أهالي القطاع، وإنزال الهزيمة بالعدو.
بيد أن المشاهد قد يحار في ماهية الرسالة، المفترض أن تكون واضحة ومحددة. فأكثر ما يمكن أن يستوحيه المشاهد مما تقدمه القناة، هو الحسم بأنها ليست من تلك القنوات الغنائية «الهابطة». ولا يعدو الأمرُ ذلك إلى تمرير رسائل تربوية أكثر وضوحًا وفاعلية، من حيث القدرة على توعية الطفل المشاهد بطريقة ناجعة حول تعاليم الإسلام، في مختلف نواحي الحياة، لا سيما العائلية والسلوكيّة.
فبالنظر إلى ما آلت إليه حال الطفل العربي في عصر العولمة، ما عاد يكفي أن يتمّ التوجّه إليه بالأنماط ذاتها التي اعتادها لدى متابعته «منتجات الغرب» الإعلاميّة، ومثيلاتها عند كثير من العرب. إذ إن الطفل العربي اليوم ربّما يتلقّى أي مضمون يُقدَّمُ إليه بنحو لا مُبَالٍ، إذا ما كان المضمون هذا معـــروضًا في إطار شـــكلي شبيه بما يراه لدى ما يقدّمه الغرب إليه عبر المحطات التي تعكس «رسالته».
لذلك من الأنجع أن تكون محطةٌ ذات تمويل كاف للبثّ وتقديم ما يمكن أن يُعمَلَ عليه وَيُقَدَّمَ؛ أكثر تحديدًا لكيفيّة إيضاح الرسالة التعليمية، ووعيًا لحال الطفل العربي الذي ما عادت تكفيه الرسائل التربوية الممرّرة إليه بأغنية «نظيفة» محمودة بمضمون كلماتها، أو بفقرة خلال الفاصل الإعلاميّ تُقَدِّمُ حديثًا نبويًّا، علَّ الطفل لا يدرك في عقله الباطنيّ أنه ينبغي عليه الاعتبار مما يسمع فيها، بل يظن أنها فقرة عابرة غير ذات غاية تعنيه، تنتهي مع انتهاء الفاصل الإعلاني!
جيّد أن «طيور الجنة» تحاول مقاربة عقل الطفل العربي بما لا ينحرف به عما ينبغي عليه أن يتمتّع به من براءة و«طهارة» كطفل. لكن يبقى أن تُمَنهِجَ المحطّةُ رسالتَها السليمةَ، لتقدّمها ضمن إطار يخرج من رتابة الأنماط الغنائية المكررة والمستهلكة تلقائيًّا من قبل المُشاهد، بلا إعمال للفكر. حتّى يكتشف الطفل العربيّ رسالة حيويّة عمليّة، واضحةَ الشكل وفاعلةَ المضمون

بذرة خير
26-02-2009, 09:59 AM
تحذير الشيخ صالح بن سعد السحيمي من قناة (طيور الجنة)
تحذير الشيخ صالح السحيمي -حفظه الله- من قناة (طيور الجنة)
الآن يقولون: رقص إسلامي مثل القناة التي يسمونها أيش ؟ طيور النار هذه ماهي طيور الجنة، هذا عبث، يغنون ويقولون طيور الجنة، أي جنة وراء هذا الغناء؟!، أيُّ عبادة وراء هذا الغناء؟!، تغني وتطبل وتزمر وتسمي هذا الغناء طيور الجنة!!، وتسمي أولئك الأطفال والفتيات الصغار الذين تعلمهم الغناء وتعلمهم الخنا باسم الغناء الإسلامي، لا -والله-، هذا مثل الذين يشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها بالضبط تماماً بتمام، فإياكم وهذه القنوات الفاسدة المفسدة والتي تعلن الآن أنها ستقدم كذا وكذا في رمضان مما ينسب إلى الإسلام، تمثيليات إسلامية يجي عربيد ونصراني وخبيث ويسمي نفسه أبا عبيدة بن الجراح وآخر يسمي نفسه أبا بكر الصديق وشيوعي ثاني يسمي نفسه خالد ابن الوليد وملحدة أخرى ماجنة مغنية داعرة تسمي نفسها عائشة وأخرى تسمي نفسها خديجة حسبي الله ونعم الوكيل، ادعوا على هؤلاء أن يمحوهم الله من الوجود أو يهديهم إلى الصراط المستقيم، انتبهتم! فاحذروا من هذا لا تنخدعوا بهذه القنوات، أي قناة تغني وتطبل وتسوي تمثيليات وتنسب هذا إلى الإسلام عليكم أن تنسفوها وأن تخرجوها من بيوتكم، -والله- دخولها في البيوت حرام كأنما أدخلت شيطانا يعلم الناس قلة الحياء مع الله عزَّ وجل، بعض القنوات هذه تنشر الشرك -والله - بعضها ينشر الشرك بالله عزَّ وجل، فانتبهوا لهذا، إذن هذا الكلام يجب أن نتنبه له.
تحذير آخر
انتبه يا عبد الله، اعرف عمن تأخذ دينك، إذن الشرط الأول: أن يكون ما يقال فيه - أي الإنشاد - مباحا، الشرط الثاني: أن لا تصحبه موسيقى : وهي المعازف أيا كانت (ليكونن أناس من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)، الآن فيه قناة يغني بها أبناءنا في الشوارع يسمونها طيور الجنة مادري عصافير الجنة كلها موسيقى وزفت، كيف تكون هذه دين يدعى إليه؟! كيف تلصق بالإسلام؟!
المقطع الأول : http://www.salafishare.com/arabic/25...BC/Q7OVO8H.mp3 (http://www.salafishare.com/arabic/252ZI6T9OABC/Q7OVO8H.mp3)

المقطع الثاني : http://www.salafishare.com/arabic/25...17/HCV64SM.mp3 (http://www.salafishare.com/arabic/252RBNZG8X17/HCV64SM.mp3)

منقول
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=365846 (http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=365846)

hmidasila
27-02-2009, 03:39 AM
جزاك الله كل خير ياأخي الكريم مشكووووووووووووووووووووررر مشكوووووووووووورر