تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ الألباني: للشيخ بن باز:والعثيمين


بذرة خير
24-02-2009, 08:57 AM
ما حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ الألباني:
http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=352 (http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=352)
ما حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ بن باز:
يقول السائل: ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟



المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، والمبلغ عن الله لم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقاً وخيراً وسنة لبادروا إليه، ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم، ولعَلَّمه أمته، أو فعله بنفسه، ولفعله أصحابه، وخلفاؤه رضي الله عنهم، فلما تركوا ذلك عَلِمْنا يقيناً أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد))وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، في أحاديث أخرى تدل على ذلك.
وبهذا يعلم أن الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره، وكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كالبدوي والحسين وغير ذلك، كلها من البدع المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها، وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر، وعيد الأضحى، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات منكرة مبتدعة.
وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذب عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق، كما قال الله عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[1] (http://binbaz.org.sa/mat/4855#_ftn1)، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع.
ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكون بالتأسي به، بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه.
وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر، هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب، لكن قد يعذب الإنسان بسبب معصيته وقد يعفو الله عنه؛ إما لجهله، وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظناً منه أنه مصيب، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سبباً لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء والمؤمنين أو الأفراط.
فالحاصل: أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا إذا لم تكن بدعته مكفرة، أما إذا كانت بدعته مكفرة من الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار - والعياذ بالله -، لكن هذه البدعة إذا لم يكن فيها شرك أكبر وإنما هي صلوات مبتدعة، واحتفالات مبتدعة، وليس فيها شرك، فهذه تحت مشيئة الله كالمعاصي؛ لقول الله سبحانه في سورة النساء: إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء[2] (http://binbaz.org.sa/mat/4855#_ftn2).
وأما الأشخاص الذين يجعلون لأنفسهم عيداً لميلادهم فعملهم منكر وبدعة كما تقدم. وهكذا إحداث أعياد لأمهاتهم أو لآبائهم أو مشايخهم، كله بدعة يجب تركه والحذر منه.
وأما ما أحدثه الفاطميون المعروفون، فإن ذلك كان في مصر والمغرب في القرن الرابع والخامس.
وقد أحدثوا موالد للرسول صلى الله عليه وسلم، وللحسن والحسين، وللسيدة فاطمة، ولحاكمهم، ثم وقع بعد ذلك الاحتفالات بالموالد بعدهم من الشيعة وغيرهم، وهي بدعة بلا شك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو المعلم المرشد، وأصحابه أفضل الناس بعد الأنبياء، وقد بلغ البلاغ المبين، ولم يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام، ولا أرشد إلى ذلك، ولا احتفل به أصحابه أفضل الناس، وأحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة الثلاثة.
فعلم أنه بدعة، ووسيلة إلى الشرك والغلو في الأنبياء وفي الصالحين، فإنهم قد يعظمونهم بالغلو والمدائح التي فيها الشرك بالله، الشرك الأكبر، كوصفهم لهم بأنهم يعلمون الغيب، أو أنهم يدعون من دون الله، أو يستغاث بهم، وما أشبه ذلك. فيقعون في هذا الاحتفال في أنواع من الشرك وهم لا يشعرون، أو قد يشعرون.
فالواجب ترك ذلك، وليس الاحتفالات بالمولد دليلاً على حب المحتفلين بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى اتباعهم له، وإنما الدليل والبرهان على ذلك هو اتباعهم لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، هذا هو الدليل على حب الله ورسوله الحب الصادق، كما قال عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ[3] (http://binbaz.org.sa/mat/4855#_ftn3).
فمن كان يحب الله ورسوله فعليه باتباع الحق، بأداء أوامر الله، وترك محارم الله، والوقوف عند حدود الله، والمسارعة إلى مراضي الله، والحذر من كل ما يغضب الله عز وجل، هذا هو الدليل، وهذا هو البرهان، وهذا هو ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان.
أما الاحتفال بالموالد للنبي صلى الله عليه وسلم، أو للشيخ عبد القادر الجيلاني، أو للبدوي، أو لفلان وفلان فكله بدعة، وكله منكر يجب تركه؛ لأن الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع أصحابه والسلف الصالح، والشر في الابتداع والاختراع ومخالفة ما عليه السلف الصالح، هذا هو الذي يجب وهذا هو الذي نفتي به، وهذا هو الحق الذي عليه سلف الأمة، ولا عبرة لمن خالف ذلك وتأول ذلك، فإنما هُدم الدين في كثير من البلدان، والتبس أمره على الناس بسبب التأويل والتساهل، وإظهار البدع، وإماتة السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله المستعان.
[1] (http://binbaz.org.sa/mat/4855#_ftnref1) آل عمران: 31.

[2] (http://binbaz.org.sa/mat/4855#_ftnref2) النساء: 48.

[3] (http://binbaz.org.sa/mat/4855#_ftnref3) آل عمران: 31.http://binbaz.org.sa/mat/4855 (http://binbaz.org.sa/mat/4855)
ما حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ بن عثيمين:
السؤال: المستمع وصلتنا من م. ع. ص. من جمهورية مصر العربية يقول ما حكم الشرع في نظركم في أعياد الميلاد والاحتفال بذكرى المولد للرسول صلى الله عليه وسلم لأنها تنتشر عندنا بكثرة أفيدونا بارك الله فيكم الجواب
الشيخ: نظرنا في هذه المسألة أن نقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول إلى الخلق أجمعين وأنه يجب على جميع الخلق أن يؤمنوا به ويتبعوه وأنه يجب علينا مع ذلك أن نُحبه أعظم من محبتنا لأنفسنا ووالدينا وأولادنا لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونرى أن من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة محبته أن لا نتقدم بين يديه بأمر لم يَشرعه لنا لأن ذلك من التقدم عليه وقد قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) وإقامة عيد لميلاد النبي صلى الله عليه وسلم لا تخلو من أحوال ثلاثة: إما أن يفعلها الإنسان حباً وتعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يفعلها لهواً ولعباً وإما أن يفعلها مشابهةً للنصارى الذين يحتفلون بميلاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فعلى الأول إذا كان يفعلها حباً وتعظيماً للرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها في هذه الحال تكون ديناً وعبادة لأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه من الدين قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) وإذا كان ذلك من الدين فإنه لا يمكن لنا ولا يسوغ لنا أن نشرع في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه إذا أن ذلك أي شرعنا في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه يستلزم أحد أمرين باطلين: فإما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بأن هذا من شريعته وحينئذٍ يكون جاهلاً بالشرع الذي كُلف بتبليغه ويكون من بعده ممن أقاموا هذه الاحتفالات أعلم بدين الله من رسوله وهذا أمر لا يمكن أن يتفوه به عاقل فضلاً عن مؤمن وإما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم وأن هذا أمر مشروع ولكنه كتم ذلك عن أمته وهذا أقبح من الأول إذا أنه يستلزم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم بعض ما أنزل الله عليه وأخفاه عن الأمة وهذا من الخيانة العظيمة وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتم شيئاً مما أنزل الله عليه قالت عائشة رضي الله عنها لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً مما أنزل الله عليه لكتم قول الله تعالى (وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه) وبهذا بطلت إقامة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل محبته وتعظيمه وأما الأمر الثاني وهو أن تكون إقامة هذه الاحتفالات على سبيل اللهو واللعب فمن المعلوم أنه من أقبح الأشياء أن يفعل فعل يظهر منه إرادة تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وهو للعب واللهو فإن هذا نوع من السخرية والاستهزاء وإذا كان لهواً ولعباً فكيف يتخذ ديناً يعظم به النبي صلى الله عليه وسلم وإما الأمر الثالث وهو أن يتخذ ذلك مضاهاة للنصارى في احتفالاتهم بميلاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فإن تشبهنا بالنصارى في أمر كهذا يكون حراماً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من تشبه بقوم فهو منهم) ثم نقول إن هذا الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون لهم بإحسان ولا تابعو التابعين وإنما حدث في القرن الرابع الهجري فأين سلف الأمة عن هذا الأمر الذي يراه فاعلوه من دين الله هل هم أقل محبة وتعظيماً منا لرسول الله أم هل هم أجهل منا بما يجب للنبي صلى الله عليه وسلم من التعظيم والحقوق أم ماذا إن أي إنسان يقيم هذا الاحتفال يزعم أنه معظم للنبي صلى الله عليه وسلم فقد أدعى لنفسه أنه أشد تعظيماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوى محبة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان ولا ريب أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه إنما يكون بإتباع سنته صلى الله عليه وسلم لأن إتباع سنته أقوى علامة تدل على أن الإنسان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويعظمه أما التقدم بين يديه وإحداث شيء في دينه لم يشرعه فإن هذا لا يدل على كمال محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه قد يقول قائل نحن لا نقيمه إلا من باب الذكرى فقط فنقول يا سبحان الله تكون لكم الذكرى في شيء لم يشرعه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يفعله الصحابة رضي الله عنهم مع أن لديكم من الذكرى ما هو قائم ثابت بإجماع المسلمين وأعظم من هذا وأدوم فكل المسلمين يقولون في الأذان الصلوات الخمس أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وكل المسلمين يقولون في صلاتهم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وكل المسلمين يقولون عند الفراغ من الوضوء أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بل إن ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم تكون في كل عبادة يفعلها المرء لأن العبادة من شرطها الإخلاص والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان الإنسان مستحضراً ذلك عند فعل العبادة فلا بد أن يستحضر أن النبي صلى الله عليه وسلم إمامه في هذا الفعل وهذا تذكر وعلى كل حال فإن فيما شرعه الله ورسوله من علامات المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كفاية عما أحدثه الناس في دينه مما لم يشرعه الله ولا رسوله ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لما فيه الخير على أن هذه الاحتفالات فيما نسمع يكون فيها من الغلو والإطراء ما قد يخرج الإنسان من الدين ويكون فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء ما تخشى منه الفتنة والفساد والله المسؤول عن يهيئ للأمة الإسلامية من أمرها رشدا وأن يوفقها لما فيه صلاح دينها وديناها وعزتها وكرامتها إنه جواد كريم.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_835.shtml


نقلا عن البيضاء العلمية

عزف الحنين
24-02-2009, 11:49 AM
...بارك الله فيك على الموضوع...

أبو عبد الرحمن2
24-02-2009, 10:11 PM
سلمت يمينك أخي الكريم جزاك الله خيرا

®عبـ القادر ـد®
24-02-2009, 11:05 PM
أسألك بالله العظيم هل تعتبر الاحتفال بامولد رسول الله بدعة , والاحتفال باسبوع محمد بن عبد الوهاب مستحبا ؟؟؟؟؟؟؟
كيف يكون الاحتفال بمولد رسول الله بدعة والاحتفال باسبوع بن عبد الوهاب مستحبا ؟؟؟؟
هذا من اعجب الاقوال !!!!
أجازه من حرم المولد , على هذا الرابط
http://www.binbaz.org.sa/mat/8163
فاتقوا الله وزنوا بالقسطاس المستقيم ,

algeroi
25-02-2009, 10:53 AM
أسألك بالله العظيم هل تعتبر الاحتفال بامولد رسول الله بدعة , والاحتفال باسبوع محمد بن عبد الوهاب مستحبا ؟؟؟؟؟؟؟
كيف يكون الاحتفال بمولد رسول الله بدعة والاحتفال باسبوع بن عبد الوهاب مستحبا ؟؟؟؟
هذا من اعجب الاقوال !!!!
أجازه من حرم المولد , على هذا الرابط
http://www.binbaz.org.sa/mat/8163
فاتقوا الله وزنوا بالقسطاس المستقيم ,

مشاركة سابقة :

كلامك هذا مبني على خلط عظيم بين بابي البدع والمصالح المرسلة
يقول العلامة الشاطبي رحمه الله

هذا الباب يُضْطَرُّ إلى الكلام فيه عند النظر فيما هو بدعة وما ليس ببدعة فإن كثيراً من الناس عدوا أكثر المصالح المرسلة بدعاً، ونسبوها إلى الصحابة والتابعين، وجعلوها حجة فيما ذهبوا إليه من اختراع العبادات، وقوم جعلوا البدع تنقسم بأقسام أحكام الشريعة، فقالوا: إن منها ما هو واجب ومندوب، وعدوا من الواجب كَتْب المصحف وغيره، ومن المندوب الاجتماع في قيام رمضان على قارىء واحد.

وبعد اعطائه لامثلة عملية للتفريق بين البابين قال:

فهذه أمثلة توضح لك الوجه العملي في المصالح المرسلة، وتبين لك اعتبار أُمور:

(أحدها): الملاءَمة لمقاصد الشرع بحيث لا تنافي أصلاً من أُصوله ولا دليلاًمن دلائله.

(والثاني): أن عامة النظر فيها إنما هو فيما عقل منها وجرى على دون المناسبات المعقولة التي إذا عرضت على المعقول تلقتها بالقبول، فلا مدخل لها في التعبدات، ولا ما جرى مجراها من الأُمور الشرعية، لأن عامة التعبدات لا يعقل لها معنى على التفصيل، كالوضوء والصلاة والصيام في زمان مخصوص دون غيره، والحج، ونحو ذلك.

(الثالث): أن حاصل المصالح المرسلة يرجع إلى حفظ أمر ضروري، ورفع حرج لازم في الدين، وأيضاً مرجعها إلى حفظ الضروري من باب ((ما لم يتم الواجب إلا به...)) فهي إذاً من الوسائل لا من المقاصد، ورجوعها إلى رفع الحرج راجع إلى باب التخفيف لا إلى التشديد.

إذا تقررت هذه الشروط علم أن البدع كالمضادة للمصالح المرسلة لأن موضع المصالح المرسلة ما عقل معناه على التفصيل، والتعبدات من حقيقتها أن لا يعقل معناها على التفصيل، وقد مر أن العادات إذا دخل فيها الابتداع فإنما يدخلها من جهة ما فيها من التعبد لا بإطلاق.

وأيضاً فإن البدع في عامة أمرها لا تلائم مقاصد الشرع، بل إنما تتصور على أحد وجهين: إما مناقضة لمقصوده، وإما مسكوتاً عنه فيه.
وقد تقدم نقل الإجماع على اطِّراح القسمين وعدم اعتبارهما، ولا يقال: إن المسكوت عنه يلحق بالمأذون فيه، إذ يلزم من ذلك خرق الإجماع لعدم الملاءمة، ولأن العبادات ليس حكمها حكم العادات في أن المسكوت عنه كالمأذون فيه ـ إن قيل بذلك ـ فهي تفارقها، إذ لا يقدم على استنباط عبادة لا أصل لها؛ لأنها مخصوصة بحكم الإذن المصرح به، بخلاف العادات، والفرق بينهما ما تقدم من اهتداء العقول للعاديات في الجملة، وعدم اهتدائها لوجوه التقربات إلى اللّه تعالى.

فإذا ثبت أن المصالح المرسلة ترجع إما إلى حفظ ضروري من باب الوسائل أو إلى التخفيف؛ فلا يمكن إحداث البدع من جهتها ولا الزيادة في المندوبات؛ لأن البدع من باب الوسائل، لأنها متعبد بها بالفرض، ولأنها زيادة في التكليف وهو مضاد للتخفيف.

فحصل من هذا كله أن لا تعلق للمبتدع بباب المصالح المرسلة إلا القسم الملغى باتفاق العلماء، وحسبك به متعلقاً، واللّه الموفق.

وبذلك كله يعلم من قصد الشارع أنه لم يَكِلْ شيئاً من التعبدات إلى آراء العباد فلم يبق إلا الوقوف عند ما حده، والزيادة عليه بدعة؛ كما أن النقصان منه بدعة.

وتعقيبا على ماتفضلت به من شبهات يقول العلامة الفوزان حفظه الله :

زعموا أن الموالد مثل المحاضرات والدروس والعلمية.
يجاب عن هذا بالاعتراض، فليست الموالد كالمحاضرات والدروس العلمية..
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه، ويقرر لهم الدروس والخطب، وخصص يوما للنساء يعلمهن فيه، فإذن الدروس والخطب والمحاضرات مشروعة، شرعها النبي صلى الله عليه وسلم بفعله وأمره: ( بلغوا عني ولو آية)..
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يجمع الناس ليخطب فيهم نادى بهم ليجتمعوا، فيجتمعوا، فيلقي عليهم ما أراد تعليمهم، والإعلان عن الدروس والمحاضرات هو من هذا النوع الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم مثلا بمثل، سواء بسواء..
فأين هذا من المولد؟..
هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بين جواز جمع الناس لتعليمهم أمور دينهم، إذ لا يمكن تعليم الناس إلا بهذه الطريقة، أو قل هو طريق عظيم لتعليم الناس، لكنه ما بين للناس جواز أن يجتمعوا لأجل المولد، الذي في الحقيقة ليس فيه تعليم بشيء، إلا شيئا واحدا هو ذكر أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يصل الأمر إلى الغلو والمنكر..
وهذه الموالد حتى في حال خلوها من الغلو والمنكرات ليس فيها تعليم ولا تفقيه..
والدليل أنك تجد جل الذين يؤمون الموالد لا يفقهون في دين الله شيئا، وذلك أنهم لا يجدون في الموالد شيئا من العلم والفقه إلا المدائح النبوية الغالية والرد على الخصوم في جواز الاحتفال بالمولد...
أما قضايا الفقه والعقيدة وأحوال المسلمين فلا تجد منها شيئا، فكيف يكون طريقا للعلم؟، وكيف يصح تشبيه الموالد بالمحاضرات والدروس العلمية؟..
إن الذي يتابع ويحضر الدروس العلمية والمحاضرات تجده بعد مدة متفقها واعيا، مستدلا على طريق السنة، عارفا بحقيقة أحوال المسلمين، بخلاف الذي يؤم الموالد، لا تجد عنده شيء من ذلك، وهذا مما يؤكد الفرق بين الأمرين.
تلك أبرز شبه القوم، وقد علمنا بطلانها، وتبين لنا كيف أن القوم يحتجون بأي شيء، ولو كان مخالفا للدليل الصريح والعقل الصحيح، وكثير منهم يجادلون بالباطل، ويتبعون أهواءهم، ويكلمون بكلام كثير لا يقصد منه الوصول إلى الحق، بل تغرير عموم القارئين والمستمعين الذين يتابعون ما يدور من كلام.
وفي الختام لايسعني الا ان اترك القارئ الكريم مع هذا التوجيه السديد والنصيحة الغالية من العلامة الشاطبي عسى ان يفتح الله
بها ولها قلوب المؤمنين مخالفين وموافقين والله من وراء القصد والسلام عليكم اجمعين

توجيه سديد من الامام الشاطبي رحمه الله
فصل [من البدع الإضافية كل عمل اشتبه أمره]

ويمكن أن يدخل في البدع الإضافية كل عمل اشتبه أمره فلم يتبين أهو بدعة فينهى عنه؟ أم غير بدعة فيعمل به؟ فإنا إذا اعتبرناه بالأحكام الشرعية وجدناه من المشتبهات التي قد ندبنا إلى تركها حذراً من الوقوع في المحظور، والمحظور هنا هو العمل بالبدعة، فإذاً العامل به لا يقطع أنه عمل ببدعة، كما أنه لا يقطع أنه عمل بسنة، فصار من جهة هذا التردد غير عامل ببدعة حقيقية، ولا يقال أيضاً: إنه خارج عن العمل بها جملة.
وبيان ذلك أن النهي الوارد في المشتبهات إنما هو حماية أن يقع في ذلك الممنوع الواقع فيه الاشتباه، فإذا اختلطت الميتة بالذكية نهيناه عن الإقدام، فإن أقدم أمكن عندنا أن يكون آكلاً للميتة في الاشتباه؛ فالنهي الأَخف إذاً منصرف نحو الميتة في الاشتباه، كما انصرف إليها النهي الأشد في التحقيق.
وكذلك اختلاط الرضيعة بالأجنبية: النهي في الاشتباه منصرف إلى الرضيعة كما انصرف إليها في التحقيق، وكذلك سائر المشتبهات إنما ينصرف نهي الإقدام على المشتبه إلى خصوص الممنوع المشتبه، فإذاً الفعل الدائر بين كونه سنة أو بدعة إذا نهى عنه في باب الاشتباه نهى عن البدعة في الجملة؛ فمن أقدم على منهى عنه في باب البدعة لأنه محتمل أن يكون بدعة في نفس الأمر، فصار من هذا الوجه كالعامل بالبدعة المنهي عنها، وقد مرَّ أن البدعة الإضافية هي الواقعة ذات وجهين ـ فلذلك قيل: إن هذا القسم من قبيل البدع الإضافية، ولهذا النوع أمثلة:
(أحدها): إذا تعارضت الأدلة على المجتهد في أن العمل الفلاني مشروع يتعبد به، أو غير مشروع فلا يتعبد به، ولم يتبين له جمع بين الدليلين، أو إسقاط أحدهما بنسخ أو ترجيح أو غيرهما، فالصواب الوقوف عن الحكم رأساً، وهو الفرض في حقه.
(الثاني): إذا تعارضت الأقوال على المقلد في المسألة بعينها؛ فقال بعض العلماء: يكون العمل بدعة، وقال بعضهم: ليس ببدعة، ولم يتبين له الأرجح من العالمين بأعلمه أو غيرها؛ فحقه الوقوف والسؤال عنهما حتى يتبين له الأرجح فيميل إلى تقليده دون الآخر؛ فإن أقدم على تقليد أحدهما من غير مرجح كان حكمه حكم المجتهد إذا أقدم على العمل بأحد الدليلين من غير ترجيح، فالمثالان في المعنى واحد.

®عبـ القادر ـد®
26-02-2009, 12:03 AM
وقد ظهر لديك ومن نقلت عنهم هذا الكلام أن الاحتفال بالمولد بدعة ؟؟؟
وأن الاحتفال باسبوع محمد بن عبد الوهاب من المصالح المرسلة ؟؟؟؟
إن هذا لقول عجاب
اسال الله ان يثبت علينا العقول

أختُ عبد الرحمان
26-02-2009, 04:52 AM
وقد ظهر لديك ومن نقلت عنهم هذا الكلام أن الاحتفال بالمولد بدعة ؟؟؟
وأن الاحتفال باسبوع محمد بن عبد الوهاب من المصالح المرسلة ؟؟؟؟
إن هذا لقول عجاب
اسال الله ان يثبت علينا العقول


السّلام عليكم
تصحيح: ما أقامه الشيخ ابن باز رحمه الله كان محاضرة و ليس احتفالاً !!

عايدة
26-02-2009, 05:24 AM
السلام عليكم و رحمة الله

الموضوع أخذ حيزاً كبيرمن النقاش السنة الماضية بين مؤيد و معارض بل بين مجيز و محرم و نفس الإسئلة بقيت هذه السنة و لعل الموضوع سيبقى لسنوات تتصادم فيه الأراء دون الخروج برأي يكون وسطاً بين المحرمين و المجيزين .

سؤال كنت قد طرحته السنة الماضية في نفس الموضوع

ما حكم من يحتفي و ليس يحتفل بالمولد النبوي الشريف بقراءة القرأن و توزيع الجوائز على حفظة القرآن الكريم من الأطفال؟
هل تكون هذه بدعة تلقي بصاحبها في النار ؟



سلام

®عبـ القادر ـد®
26-02-2009, 05:31 AM
بارك الله فيك اخت مريم , هذه محاولة للتبرير , ومن العجيب ان هذه المحاضرة تتكرر سنويا !!!!
ان مما انكره الشيخ وغيره على من ااجاز قولهم انهم يفعلون بالمولد المحاضرات والمواعظ !!!!
لماذا انكرت المحاضرة على المجيز في المولد وابيحت في اسبوع بن عبد الوهاب ؟؟؟

ولسنا نقول هنا ان الحكم الفصل هو الاباحة , لا
وانما ليعذر المسلمون بعضهم بعضا في مسائل الخلاف

واليكم اسماء من اباحه من العلماء رحمهم الله (((( الامام السخاوي , الامام ابن شامة سيخ النووي , العلامة القسطلاني , الإمام بن عياد , الإمام السيوطي , الحافظ أبو الفضل ابن حجر العسقلاني , والإمام الحافظ وجيه الدين بن علي بن الديبع الشيباني الزبيدي , الإمام العالم ابن دحية , الإمام شمس الدين بن ناصر الدمشقي , الإمام الحافظ شمس الدين ابن الجزري , الإمام الحافظ العراقي , الحافظ ملا علي قاري , الامام ابن كثير ))

وان مما يدل على استحبابه ما ورد عن بعض الصحابة مما يقرب منه

روى الشافعي أن عمر بن الخطاب في عهده دخل المسجد فوجد حسان بنثابت ينشد الشعر في مدح الرسول ..
فقال : حسان أشعر في مسجد رسول الله ؟
فقال : لقد أنشدته عند من هو خير منك ياعمر .. ثم التفت إلى أبي هريرة وقال : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
اللهم أيده بروح القدس ..
فقال: نعم ، فقال: فاتخذوا لحسان منبر في المسجد ينشد الشعر في مدح رسول الله " هذا دليل على أن الصحابه مدحوا رسول الله بعد وفاته ، واعتراض سيدنا عمر على الشعرلم يكن اعتراضاً على مدح رسول الله أو على الشعر إنما كان اعتراضاً على المكان الذييُنشد فيه ، ألا وهو المسجد ..
والله أعلم

أختُ عبد الرحمان
26-02-2009, 05:49 AM
بارك الله فيك اخت مريم , هذه محاولة للتبرير , ومن العجيب ان هذه المحاضرة تتكرر سنويا !!!!

ان مما انكره الشيخ وغيره على من ااجاز قولهم انهم يفعلون بالمولد المحاضرات والمواعظ !!!!
لماذا انكرت المحاضرة على المجيز في المولد وابيحت في اسبوع بن عبد الوهاب ؟؟؟


الأخ algeroi نقل مما يكفي .. للاجابة على تساؤلاتك.

أختُ عبد الرحمان
26-02-2009, 05:52 AM
السلام عليكم و رحمة الله

الموضوع أخذ حيزاً كبيرمن النقاش السنة الماضية بين مؤيد و معارض بل بين مجيز و محرم و نفس الإسئلة بقيت هذه السنة و لعل الموضوع سيبقى لسنوات تتصادم فيه الأراء دون الخروج برأي يكون وسطاً بين المحرمين و المجيزين .

سؤال كنت قد طرحته السنة الماضية في نفس الموضوع

ما حكم من يحتفي و ليس يحتفل بالمولد النبوي الشريف بقراءة القرأن و توزيع الجوائز على حفظة القرآن الكريم من الأطفال؟
هل تكون هذه بدعة تلقي بصاحبها في النار ؟



سلام



السّلام عليكم
لستُ بمفتية ، لكن لي سؤال بريئ..لماذا يُقرأ القرآن أو تُوزع الجوائز في ذلك اليوم فقط؟

®عبـ القادر ـد®
26-02-2009, 05:53 AM
انا لست اسال بل انا اقرر ما قرره علماؤنا الافاضل الائمة المشهود لهم بالقبول
اما قولكم المحاضرة غير المولد فاسال وارجو الاجابة
اذا كنت قد اقمت محاضرة في مولد رسول الله كل عام من باب تذكير الناس بفضل النبي صلى الله عليه وسلم , هل هذا يجوز ؟؟؟؟

والسؤال يوجه اليك انت اخت مريم , لماذا هذه المحاضرة لا تقام الا في هذه المناسبة للتذكير بمحمد بن عبد الوهاب ؟؟؟

فارس العاصمي
26-02-2009, 06:03 AM
والله اعجب كيف تسمح عقول البعض لمن يحملها بالمقارنة بين الاحتفال ببدعة لم يامر بها الرسول صلى الله عليه واله وسلم ولم يفعلها الصحابة ولا القرون المفضلة
وبين محاضرة اواسبوع تقافي
لو توضحوا لنا ما العلاقة فقط

اي ان يقارنوا بين امر ديني واخر عبارة عن محاضرات فقط


الله المستعان

أختُ عبد الرحمان
26-02-2009, 06:09 AM
والسؤال يوجه اليك انت اخت مريم , لماذا هذه المحاضرة لا تقام الا في هذه المناسبة للتذكير بمحمد بن عبد الوهاب ؟؟؟

أخي الكريم ..كما ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله ، المحاضرة فقط لتذكير الناس بأهميّة دعوة الامام بن عبد الوهاب رحمه الله .
و كما يوجد محاضرات أسبوعية أو شهرية حول موضوع ما كالعقيدة أو الفقه، توجد محاضرات حول حياة الأئمة المجددين..فما الفرق؟

و عن أي مناسبة تتكلم؟

لي سؤال : هل التذكير بسيرة حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم العطرة تكون مرة في العام فقط؟ أهذا هو حبُّ النبي؟

أبو عبد الرحمن2
26-02-2009, 06:11 AM
والله اعجب كيف تسمح عقول البعض لمن يحملها بالمقارنة بين الاحتفال ببدعة لم يامر بها الرسول صلى الله عليه واله وسلم ولم يفعلها الصحابة ولا القرون المفضلة

وبين محاضرة اواسبوع تقافي
لو توضحوا لنا ما العلاقة فقط

اي ان يقارنوا بين امر ديني واخر عبارة عن محاضرات فقط


الله المستعان


لا تتعجب من قوم تركوا أحاديث نبيهم وراء ضهورهم وأولوا بعضها على مراد أهواءهم

قال الشيخ العلامة الالباني رحمه الله
قال صلى الله عليه وسلم (خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" ونحن وإياهم مجمعون على أن هذا الاحتفال أمر حادث لم يكن ليس فقط في عهده صلى الله عليه وسلم بل ولا في عهد القرون الثلاثة كما ذكرنا آنفا ومن البدهي أن النبي صلى الله عليه وسلم في حياته لم يكن ليحتفل بولادته ذلك لأن الاحتفال بولادة إنسان ما إنما هي طريقة نصرانية مسيحية لا يعرفه الإسلام مطلقا في القرون المذكورة آنفا فمن باب أولى ألا يعرف ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأن عيسى نفسه الذي يحتفل بميلاده المدعون إتباعه عيسى نفسه لم يحتفل بولادته مع أنها ولادة خارقة للعادة وإنما الاحتفال بولادة عيسى عليه السلام هو من البدع التي ابتدعها النصارى في دينهم وهي كما قال عز وجل {ابتدعوها ما كتبناها عليهم} ربنا عز وجل هذه البدع التي اتخذها النصارى ومنها الاحتفال بميلاد عيسى ما شرعها الله عز وجل وإنما هم ابتدعوها من عند أنفسهم فلذلك إذا كان عيسى لم يحتفل بميلاده ومحمد صلى الله عليه وسلم أيضا كذلك لم يحتفل بميلاده والله عز وجل يقول {وبهداهم اقتده} فهذا من جملة الإقتداء نبينا بعيسى عليه الصلاة والسلام وهو نبينا أيضا ولكن نبوته نسخت ورفعت بنبوة خاتم الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهما ولذلك فعيسى حينما ينزل في آخر الزمان كما جاء في الأحاديث الصحيحة المتواترة إنما يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فإذاً محمد صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بميلاده وهنا يقول بعض المبتلين بالاحتفال غير المشروع الذي نحن في صدد الكلام عليه يقولون محمد صلى الله عليه وسلم ما راح يحتفل بولادته طيب سنقول لم يحتفل بولادته عليه السلام بعد وفاته أحب الخلق من الرجال إليه وأحب الخلق من النساء إليه ذالكما أبو بكر وابنته عائشة رضي الله عنهما ما احتفلا بولادة الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك الصحابة جميعا كذلك التابعون كذلك أتباعهم وهكذا إذا لا يصح لإنسان يخشى الله ويقف عند حدود الله ويتعظ بقول الله عز وجل، {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا

®عبـ القادر ـد®
26-02-2009, 06:17 AM
والله اعجب من قوم كيف اغمى قلوبهم التعصب عن رؤية الحق حتى وصل بهم المقام الى اتهام العلماء بل اكابر العلماء بالبدعة , زكيف اعماهم التعصب عن التفريق بين ما هو حق وما هو تعصب اعمى

أبو عبد الرحمن2
26-02-2009, 06:36 AM
يا عبد الله
ليس كل من وقع في بدعة مبتدع بل لا بد من ثبوت شروط وانتفاء موانع


قال الشيخ العثيمين رحمه الله وهويدافع عن الحافظ ابن حجر والنووي وغيرهم

فنحن نؤمن بأن كل بدعة ضلالة، ثم هذه الضلالات تنقسم إلى: بدع مكفرة، وبدع مفسقة ، وبدع يعذر فيها صاحبها.


ولكن الذي يعذر صاحبها فيها لا تخرج عن كونها ضلالة، ولكن يعذر الإنسان إذا صدرت منه هذه البدعة عن تأويل وحسن قصد.


فهل نقول: إن الرجل مبتدع؟
نقول: قوله بدعة لكن هو غير مبتدع، لأنه في الحقيقة متأول، والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر، فكيف نصفه بأنه مبتدع وننفر الناس منه، والقول غير القائل، فقد يقول الإنسان كلمة الكفر ولا يكفر.
إلى أن قال رحمه الله
فعلينا أن نتئد وأن لا نتسرع، وأن لا نقول لشخص أتى ببدعة واحدة من آلاف السنن إنه رجل مبتدع.




فلا أحد يرمي العلماء بالبدعة يا عبد الله

أحفظ هذا يا عبد الله
فرق بين من يقع في البدعة والمبتدع لا بد من ثبوت شروط وانتفاء موانع

عايدة
26-02-2009, 06:42 AM
السّلام عليكم
لستُ بمفتية ، لكن لي سؤال بريئ..لماذا يُقرأ القرآن أو تُوزع الجوائز في ذلك اليوم فقط؟


ومن طلب منك الإفتاء ؟


هو سؤال يلزمه جواب فقط

القرآن يحفظ و يختم في رمضان و توزع الجوائز على الحفظة في رمضان و لم نقل أن حفظ القرآن مقتصر على المولد النبوي .

أختُ عبد الرحمان
26-02-2009, 06:46 AM
والله اعجب من قوم كيف اغمى قلوبهم التعصب عن رؤية الحق حتى وصل بهم المقام الى اتهام العلماء بل اكابر العلماء بالبدعة , زكيف اعماهم التعصب عن التفريق بين ما هو حق وما هو تعصب اعمى

في انتظار اجابتك على سؤالي cupidarrow

أختُ عبد الرحمان
26-02-2009, 06:50 AM
ومن طلب منك الإفتاء ؟



هو سؤال يلزمه جواب فقط

القرآن يحفظ و يختم في رمضان و توزع الجوائز على الحفظة في رمضان و لم نقل أن حفظ القرآن مقتصر على المولد النبوي .



قصدت بتلك العبارة ... أنني لم أكتب جوابًا لسؤالك..حتى لا تظني أنني تجاهلت سؤالك ..و توجهت لسؤال آخر

بارك الله فيك.


ما حكم من يحتفي و ليس يحتفل بالمولد النبوي الشريف بقراءة القرأن و توزيع الجوائز على حفظة القرآن الكريم من الأطفال؟

بذرة خير
26-02-2009, 08:55 AM
من أول من إبتدع بدعة الإحتفال بالمولد النبوي أليسوا الفاطميون الذين عطلوا الشرائع والسنن

حكيم حبيب
26-02-2009, 12:00 PM
اليكم هذا النقاش العلمي وفيه الرد على جميع شبهات من حرم المولد
نقاش علمي لشبهات من حرَّم المولد » » للغالبي
مناقشات علمية لشبهات من حرم المولدالنبوي

للشيخ غيث بن عبد الله الغالبي

بسم الله الرحمنالرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .



أما بعد :فلا شك أن كل مسلم يفرح بعبادة الله تعالى ،وبكل ما يقرب إلىطاعته .

ومن ذلك ما يعرف بالعبادة في يومميلاد النبي صلى الله عليه وسلم . وقد كتب العلماء قديماً وحديثاً في فضل ذلك
ومنهمالحافظ ابن حجر العسقلاني حيث قال الحافظ السيوطي "وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصرأبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصه:أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحدمن السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها، فمنتحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كان بدعة حسنة، وإلافلا.

قال: وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت،وهو ماثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومونيوم عاشوراء فسألهم؟ فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى موسى فنحن نصومه شكرالله تعالى، فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما مَنَّ به في يوم معين من إسداء نعمةأو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر لله يحصل بأنواعالعبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة، وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذاالنبي نبي الرحمة في ذلك اليوم، وعلى هذا فينبغي أن يتحرى اليوم بعينه حتى يطابققصة موسى في يوم عاشوراء، ومن لم يلاحظ ذلك لا يبالي بعمل المولد في أي يوم منالشهر، بل توسع قوم فنقلوه إلى أي يوم من السنة، وفيه ما فيه.فهذا ما يتعلق بأصلعمله.

وأما ما يعمل فيه فينبغي أن يقتصرفيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام والصدقةوإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعملللآخرة.وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو وغير ذلكفينبغي أن يقال: ما كان من ذلك مباحاً بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم لابأس

بإلحاقه به،وما كان حراما أو مكروهاً فيمنع، وكذا ما كان خلاف الأولى. انتهى. [1]

وقال الإمام أبوشامةمانصه:ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يُفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلىالله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك مشعرٌبمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكراً لله تعالى على مامنّ به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين. اهـ.[2]

وأجازه الإمام ابن الحاج أيضاً معنقده للمنكرات كالمعازف ونحوها .[3]إذا علمت ذلك فإن البعض شدد على الناس في هذهالمسألة دون موجب لذلك واستدلوا بأدلة في غير موضعها وكنموذج لبيان اقوال هذاالمنهج.فقد أخترت رسالة تنشر في ذلك ويتداولها طلبة العلم معتمدين عليها في تبديعالمسلمين الذين يظهرون الاهتمام بيوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم.ولما كان منالمحتمل أن يكون كلامهم صواباً تأملت فيه طالباً للحق الذي لديهم ووقفت مع هذهالرسالة وقفات تأمل ونقاش ثم بحثت عن ماذكر عندهم من اعتراضات في الكتب والرسائلالأخرى لعلي أجد مسوغاً لتحريمهم للمولد النبوي ،وتبديعهم لمن يقيمه من العلماءوالعامة .وحتى لا أطيل فسأترك للقارىء الكريم فرصة التأمل في اعتراضاتهم والردعليها
.وقد جعلت هذه الرسالة بعنوان وقفات يسيرة معفتوى الشيخ صالح الفوزان في مسألة الاحتفال بيوم ميلاد الرسول صلى الله عليهوسلم.عسى أن يكون فيها فائدة لطالب الأخرة الساعي إلىتحصيل الحق والعمل به .دون مكابرة ولا مجازفة .عسى الله أن ينفع بذلك ويجعله خالصلوجهه الكريم. وإليكم هذا البيان الذي حاولت فيه استقصاء كلام المعارضين للمولدالنبوي ،وأسأل الله عزوجل أن ينفع بذلك.

قال الشيخ الفوزان :أولاً :أنه لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه . الجواب : بل كان من سنته تعظيم يوم مولده صلى الله عليهوسلم كما في الحديث أنه سئل عن صوم يوم الأثنين؟ فقال: ((ذاك يوم ولدت فيه)). أخرجمسلم في صحيحه (2/819) قال الإمام ابن رجب الحنبلي ـ رحمه الله تعالى ـ

وفي قول النبيrلما سئل عنصيام يوم الاثنين ؟قال: (ذاك يوم ولدت فيه وأنزلت علي فيه النبوة) إشارة إلىاستحباب صيام الأيام التي تتجدد فيها نعم الله على عباده، فإن أعظم نعم الله علىهذه الأمة إظهار محمدrوبعثته وإرساله كما قال تعالى: (لقد منالله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم). فإن النعمة على الأمة: بإرسالهأعظم من النعمة عليهم بإيجاد السماء والأرض والشمس والقمر والرياح والليل والنهار،وإنزال المطر وإخراج النبات، وغير ذلك.فإن هذه النعم كلها قد عمت خلقا من بني آدمكفروا بالله وبرسله وبلقائه فبدلوا نعمة الله كفراً، فأما النعمة بإرسال محمدrفإن بها تمت مصالح الدنيا والآخرة، وكملبسببها دين الله الذي رضيه لعباده، وكان قبوله سبب سعادتهم في دنياهموآخرتهم.

فصيام يوم تجددت فيه هذه النعم منالله على عباده المؤمنين حسن جميل، وهو من باب مقابلة النعم في أوقات تجددهابالشكر.أنتهى كلامه[4] ويستفاد من تعليق الإمام ابن رجب على الحديث أن الهدف منالصيام هو شكر الله على النعمة .وأن مولد النبي صلى الله عليه وسلم نعمة عظيمة،تستحق الشكر لعظمتها. وبه يتبين للعاقل المنصف وجه الدلالة في الحديث على تخصيصيوم من الأسبوع يحتفى فيه بالمولد ،هو يوم الأثنين ،وهذا مستحب ،وهو بشهر مولدهالصق ومعلوم أنه ولد في شهر ربيع الأول بالإجماع وإنما وقع الخلاف في تاريخ ذلكفقيل في الثاني عشر من ربيع الأول وهو قول الجمهور وقيل في يوم التاسع منه وهذانالقولان أشهر ماذكر ،والمهم هو تعظيم يوم الأثنين من كل أسبوع ،مهما استطاع الإنسانإلى ذلك سبيلاً لأنه مستحب.وسيأتي مزيد بيان إن شاء الله. وإنما الغرض الرد علىدعوى أن لم يكن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم .

ــــــــــــــ
قال : الشيخ الفوزان :والاحتفالبالمولد محدث أحدثه الشيعة الفاطميون :

الجواب: ليس بصحيح أنأول من أحدثه الشيعة الفاطمية بل هو موجود من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ـ أيمن حيث تعظيم اليوم الذي ولد فيه بعبادة ـ
لكن الذي أحيا ذلك بشكل مرتب منظم هوالملك المظفر وهو سني العقيدة فبدعة أهل السنة للمولد النبوي هي إحياء لتعظيم ذلكاليوم بترتيبها وتنظيمها لا في أصله لأن أصله مشروع كما في الحديث السابق. ولذا فحقلكل مسلم أن يقول نعم البدعة هذه .وكون الفاطمية سبقوا إلى إحياء هذه السنة ففيهنظر .! ولكن على فرض ذلك فلا حرج ،لأننا إنما ننكر الباطل الذي يأتي به المبتدعة،وليس المرفوض هو الحق الذي وافقوا فيه السنة .

ــــــــــــــــــــــــــ
قول الشيخ ثانياً : فيالاحتفال بذكرى المولد تشبه بالنصارى.

الجواب: لا شك أنالتشبه بهم فيما هو من خصائصهم محرم ،أما تعظيم الله ورسله عليهم الصلاة والسلامفليس خاص بهم، بل كل مصدق بالأنبياء لابد أن يعظمهم سواء كان يهودياً أو مسلماً،لكن لا يتشبه بالنصارى فيطرونه إلى درجة العبادة ،ولا يتشبه باليهود فيجفون الرسلـ عليهم السلام ـ حتى وصلوا إلى أحط الدركات بقتلهم وتكذيبهم .فلا تشبه بحال منالحالين.
فالنهي هو عن التشبه بهم فيما هو منخصائصهم هذا هو المقصود.وهذا واضح لكل بصير بمعان الحديث . فليس تعظيم الرسل خاصبهم فهو مطلوب من الجميع بلا غلو ولا جفاء .وكما أننا لانرضى باتهام بعض الغلاةللسلفية بأنهم كاليهود في جفاء الأنبياء.فكذلك لانرضى باتهام أهل السنة بانهمكالنصارى في الغلو في الأنبياء.فالمزيادات والمغالطات لاتُرضي من طلبالحق.


قال الشيخ :[ ثالثاً : ....فهو كذلك وسيلة إلى الغلو والمبالغة فيتعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله ..]
الجواب :سبق الكلام أن المولد الذي فيه محرم يجب إنكار ذلك المحرمفقط، أما أصل العمل فلا ينكر فلا نمنع الناس من العمرة لأجل تبرج بعض النساء ،ولانمنع من دخول المساجد لأجل المعازف المستخدمة في الجولات في كل فرض من الفروض ،بلالواجب أن ننكر المنكر فقط لا أن ننكر الحق.[5]

ــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ :[ وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال : ( لا تطروني كما أطرت النصارىابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله ) أخرجه البخاري 4/142 رقم 3445، الفتح 6/551 ، أي لا تغلوا في مدحي وتعظيمي كما غلت النصارى في مدح المسيحوتعظيمه حتى عبدوه من دون الله ، وقد نهاهم الله عن ذلك بقوله : ( يا أهل الكتاب لاتغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول اللهوكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ) النساء/171 ]

الجواب : وهذا صحيح فعبادة غير الله شرك أكبر سواء كان نبياً أو غيرنبي ،ونحن نتكلم عن مولد يعبد فيه الله وحده لا عن موالد النصارى ،ونتكلم عن تعظيمالرسول صلى الله عليه وسلم تعظيماً مشروعاً لا أن نطريه كما أطرت النصارى عيسى إذعبدوه وجعلوه ثالث ثلاثة ،ومنهم من قال إنه ابن الله سبحانه وتعالى عنقولهم.
فلا غلو ولا جفاء .وأصبح إيراد الأدلة التي يسوقها المعترض في غيرمحلها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ [ رابعاً : إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن .. كل فرقة تحيي ذكرى موالد أئمتها.]

الجواب :أولاً:يوم المولد يوم خصه الشرع بمزيد فضل كما تقدم فليس ببدعة.

ثانياً:أنالمطلوب من المسلم المسارعة في كل انواع الخير والتقرب إلى الله تعالى بالمحافضةعلى الطاعات الواجبة والمستحبة ،وأن يكون نشيطاً لذلك .ودعوى أنهم لاينشطون فيالطاعات دعوى عريضة .ولكن رغم عموم الدعوى إلا ان التكاسل عن نوافل العبادة تقصيربلاشك ولابد أن يتزود المسلم ليوم الرحيل ولا أدعي أنه لايوجد في أهل السنة ولا فيالسلفية منهم أهل زهد وعبادة ،كما أنني لا أدعي أنه لايوجد التقصير والتكاسل ،ولكننسأل الله أن يوفق الجميع لمايرضيه.

ثالثاً: إن أرادوا بالاحتفال بمشايخهمعلى أنه عبادات فهذا غلط ،وإن أرادوا أنها مجرد تذكير لهم بمحاسنهم ليتأسوا بهم فيالخير فقط ،فلا شيء فيه وهو كأسبوع الشيخ محمدبن عبدالوهاب وكالاحتفال بذكرى الإمامعبدالله الخليفي في جامعة أم القرى ونحو ذلك من الذكريات.التي يحيها مشائخالسلفية.
أفنقول : حرام على بلابه الدوح : حلال للطير من كل جنس .
ـــــــــــــــــــــــ
قول الشيخ :[ويمكن حصرهذه الشبه فيما يلي :
1ـ دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم . ]

الجواب:هذه الدعوى دعوى صحيحة وليست بدعاً منالقول ،وسبق أن ذكرت أن لتعظيم مولده صلى الله عليه وسلم أصل شرعي وأزيد هنا أنهفرحة من المسلمين بنعمة الله عليهم بمولد رسولهم صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا )) (يونس : 58) و قال تعالى: (وما أرسلناكإلا رحمة للعالمين) ولهذا قال تعالى: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضلالعظيم) فتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم واجب بلاريب في يوم المولد وفي غيره بلااستثناء.وعلى قدر تعظيمه التعظيم الشرعي يكون القرب من سنته .ومن حصّل ذلك فقد عظمتعليه نعمة الله، فما أحوجه إلى القيام بشكر هذه النعمة وسؤاله دوامها والثبات عليهاإلى الممات والموت عليها فبذلك تتم النعمة.فادعاء أن مزيد التعظيم في يوم المولدبدعة !هو مجرد تهويل لا ينفع .لأن من المعلوم أن التعظيم مستمر إن شاء الله تعالى . بيد أن هناك مواسم يظهر فيها مزيد اهتمام.

ولانكارة في ذلك .لأننا نرى التعظيم لله تعالى في كل حين غير أن هناك مواسم يظهر فيهامزيد اهتمام كرمضان ،والعشر وغيرها ،وعلى هذا فقس.


ــ
قول الشيخ:[

2ـ الاحتجاجبأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان : والجواب عن ذلك أن نقول : الحجةبما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، والثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلمالنهي عن البدع عموماً ، وهذا منها ، وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة وإنكثروا.]
الجواب :الناس لا يحتجون بعمل المسلمين علىمشروعية العمل وإنما يحتجون بتجويز جمهور العلماء لهذا العمل ،وليس من باب البرهانللتشريع ،وإنما من باب لفت النظر إلى استنادهم لدليل ،لأن العوام تبع للعلماء ،فلمانظرنا للعلماء وأقوالهم قديماً وحديثاً كالحافظ ابن حجر والحافظ السيوطي وابنالجزرى وكثير من علماء المذاهب الأربعة وغيرها علمنا أن لهم أدلة أقاموها على جوازالاحتفال بالمولد النبوي ،وعلمنا أنهم قيدوا ذلك بعدم وجود منكرات فيه ،وعلمنا أنلهم أدلة وحجج شرعية على جوازه،وبه علمنا سبب تواتر عمل المسلمين على ذلك في شتىبقاع الأرض على تفاوت بينهم من مولد ليس فيه إلا الخير فقط ،ومولد خلط عملاً صالحاًوعملاً منحرفاً عن الجادة .

ولذا فنحن نقول هو سنة لابدعة وقد سبق ذكر بعضالأدلة على ذلك فهو موافق للدليل لا مخالف، إنما البدعة كانت في إحياءه لا في أصلهكما أن صلاة التراويح كانت البدعة في إحياءها جماعة لا فيأصلها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3[ـ يقولون : إن في إقامة المولد إحياءً لذكرى النبي صلى الله عليهوسلم .
والجواب عن ذلك أن نقول : إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد معالمسلم ، ........ لا في يوم المولد فقط ....]

الجواب:كلام صحيح فالإقتصار على أتباع سنته وتذكره في يوم المولد فقطخطأ وغواية ،والنهي عن تذكره يوم المولد خطأ وغواية، والصحيح أن يوم المولد مناسبةتاريخية تلفت النظر إلى أمر معمول به لغرض صحيح وهو المحافظة على هذا العملوالإزدياد منه ،وإن كان من الناس من هو في غفلة فيذكر به فظهر فضل إقامة المولد وهومحطة للتربية على ربط نفوس الأجيال برسوله صلى الله عليه وسلم فهو محطة ذكرىللزيادة والتذكير لا لأجل الاقتصار على ذلك .
ــــــــــــــــــــ
قول الشيح: [والرسول صلىالله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كمافي قوله تعالى : ( ورفعنا لك ذكرك ) الشرح/4 ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولاإقامة ولا خطبة وإلا يذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبةوتجديداُ لذكراه وحثاً على اتباعه.]الجواب : لا تعارضأصلاً بين هذا وذاك بل كلاهما خير لابد من المحافظة عليه ،ولا نكتفي بذلك فقط بلنعظمه عليه الصلاة والسلام بكل ماهو مشروع ،وإن تعظيمنا له لا يعني أنه فقير إليناصلى الله عليه وسلم ،وتعظيمنا لله لا يعني أنه غير غني عنا فلا شك أننا نحن الفقراءإلى الله وتعظيمنا له ولرسوله صلى الله عليه وسلم فضل منه علينا.وعمل الأعمالالصالحة في يوم المولد صورة من صور رفع ذكره صلى الله عليه وسلم،كما قال تعالى {ورفعنا لك ذكرك}.

قول الشيخ:[ والله سبحانه وتعالى لم ينوه في القرآن بولادة الرسولصلى الله عليه وسلم ، وإنما نوه ببعثته ، فقال : ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعثفيهم رسولاً من أنفسهم ) آل عمران/124 ، وقال : ( هو الذي بعث في الأميين رسولاًمنهم ) الجمعة/2 ]

الجواب : هذا كلام بعيد عنالصواب فإن كان القرآن لم ينوه بفضل ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم كما ذكر الشيخـ هداه الله ـ فلا يعني ذلك عدم علو قدرها ورفعة شأنها فكل مسلم يعلم ذلك بلا ريب،فكيف والسنة مصرحة بفضل يوم مولده كما في الأحاديث السابقة ؟!وما السنة إلا وحي منالله ،بل كيف ومولده مولد أعظم مخلوق صلى الله عليه وسلم فنعوذ بالله منالزلات.
ـــــــــــــــــــــــــ
قوله ـ [وقديقولون: الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم ، قصد به التقرب إلىالله ! والجواب عن ذلك أن نقول : البدعة لا تُقبل من أي أحد كان ، وحُسن القصد لايُسوغ العمل السيئ ، وموته عالماً وعادلاً لا يقتضي عصمته.]

الجواب : أولاً :لماذا هذه المبالغات في الدعوى فمن الذي قال إنهمعصوم؟!!

ثانياً:إنما كان ذلك رداً على دعوى أن أول من أحياها الشيعةالفاطمية فهذا هو المراد ولم يقل أحد أنه معصوم لكن نقول: أنه أحيا السنة ،فقدفعلذلك صاحب اربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبرى بن زين الدين علي بن بكتكين أحد الملوكالأمجاد والكبراء الأجواد، وكان له آثار حسنة، وهو الذي عمّر الجامع المظفري بسفحقاسيون.

قال ابن كثير في تاريخه:كان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً،وكان شهماً شجاعاً بطلاً عاقلاً عالماً عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه.

قال: وقد صنف له الشيخ أبو الخطاب ابن دحية مجلداً في المولد النبوي سماه (التنوير فيمولد البشير النذير) فأجازه على ذلك بألف دينار، وقد طالت مدته في الملك إلى أن ماتوهو محاصر للفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة محمود السيرة والسريرة.انتهى كلامابن كثيرفتأمل.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5ـ قال الشيخ: [قولهم : إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة لأنهينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم ! ويجاب عن ذلك بأن يقال : ليس في البدعشيء حسن ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أخرجه البخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( فإنكل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي رقم 2676 ، فحكم على البدع كلها بأنهاضلالة ، وهذا يقول : ليس كل بدعة ضلالة ، بل هناك بدعة حسنة.]

الجواب:أولاً: لاريب أن كل بدعة ضلالة .لكن ليس فيما استند إلىالأدلة الشرعية بدعة ،وإنما البدعة وإنما البدعة ماخالف الكتاب أو السنة أوالإجماع.فالمقصود بالبدعة الحسنة هي البدعة اللغوية وكل مالم يخالف أصول الشريعةومن أصول الشريعة تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق بيان ذلك.ولذا قال عمرنعم البدعة هذه ،ونعم تستخدم لمدح ماهو حسن .
وروى البيهقي بإسناده في مناقبالإمام الشافعي عن الشافعي قال:
المحدثات من الأمور ضربان:أحدهما: ما أحدث ممايخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو إجماعاً، فهذه البدعة الضلالة.
والثاني: ماأحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة.
وقال الإمامالنووي في تهذيب الأسماء واللغات:البدعة في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد رسولالله صلى الله علبه وسلم وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة.
فهؤلاء بعض من الأئمةالذين قسموا البدعة إلى حسنة وقبيحة ،ولا شك أن كل بدعة ضلالة هي القبيحة وهو ماخالف أصول الشريعة ولم يقم عليه دليل من الشرع .
ثانياً:الاستدلال بالأحاديثالسابقة تنزيل لها في غير محلها،لأن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم من الأصولالعظيمة في الإسلام فالاستدلال بالأدلة على نفي التعظيم باطل ،وكذا الاستدلال بهاعلى نفي تخصيص يوم مولده بالتعظيم باطل بما سبق من أدلة تعظيم يوممولده.

ــــــــــــــــــــــــ
قولالشيخ:[قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين : ( فقوله صلى الله عليه وسلم : " كلبدعة ضلالة " من جوامع الكلم ، لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهوشبيه بقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أخرجهالبخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، فكل من أحدث شيئاً ونسبه إلى الدين ولم يكنله أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة والدين بريء منه ، وسواء في ذلك مسائلالاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة ) انتهي جامع العلوم والحكم ، ص 233 ]

الجواب : هذا القول درة من درر الإمام ابنرجب لو تأملناه بلا مغالطات فقوله: (فكل من أحدث شيئاً ونسبه إلى الدين ولم يكن لهأصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة والدين بريء منه )أقول صدق ابن رجب ـ رحمه الله ـولذا فالمولد من الدين وأصله العام تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وأصله الخاصتعظيم يوم الأثنين بولادته فيه ، والقياس على فعل الرسول صلى الله عليه سلم بتعظيمعاشوراء بجامع شكر الله على منته بإرسال الرسول أفضل خلقه صلى الله عليه وسلم .
ولله در الحافظ ابن رجب الحنبلي حيث قال في هذا المعنى في كتابه لطائف المعارففيما لمواسم العام من الوظائف (ص114) : فيه إشارة إلى استحباب صيام الأيام التيتتجدد فيها نعم الله على عباده ، فإن أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهار محمد صلىالله عليه وآله وسلم وبعثته وإرساله إليهم ، كما قال تعالى (( لقد من الله علىالمؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم )) (آل عمران:164) فصيام يوم تجددت فيه هذهالنعمة من الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين حسن جميل ، وهو من باب مقابلةالنعم في أوقات تجددها بالشكر" انتهى كلام ابن رجبفتأمل.!
ــــــــــــــــــــــــــ
قول الشيخ :[وليس لهولاء حجة على أن هناك بدعة حسنة إلا قول عمر رضي الله عنه في صلاةالتراويح : ( نعمت البدعة هذه ) صحيح البخاري 2/252 رقم 2010 معلقاً ، الفتح 4/294

وقالوا أيضاً : أنها أُحدثت أشياء لم يستنكرها السلف ، مثل : جمع القرآن فيكتاب واحد ، وكتابة الحديث وتدوينه . والجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصل فيالشرع فليست محدثة .
وقول عمر : ( نعمت البدعة ) يريد : البدعة اللغوية لاالشرعية ، فما كان له أصل في الشرع يرجع إليه ، إذا قيل : إنه بدعة ، فهو بدعة لغةلا شرعاً ، لأن البدعة شرعاً ما ليس له أصل في الشرع يرجعإليه.]

الجواب:أولاً: الاستدلال بكلام عمر رضيالله عنه استدلال في مكانه وقد بينت ذلك فيما سبق .
ثانياً:لا مشاحة فيالاصطلاح فسمها بدعة لغوية ولا علينا أن سمينا المولد بدعة لغوية على المعنى الذيذكرته ،فالعبرة بالمعاني لا بالألفاظ ،لأننا نقول: أن لها أصلاً في الشرع قد بينتبالأحاديث السابقة فلا حاجة للتكرار ويصبح كلام الشيخ في غير مكانه .

واما كونها حجتهم الوحيدة فليس بصحيح ،بل لهمحجج عديدة .

فمن حججهم :

الحجة الأولى :النص الشرعي على تعظيم يوم الأثنين بأسباب منها كونه يوم مولده.

الحجة الثانية:شكر الله تعالى على نعمة ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي من أجلالنعم كما عظم الشرع يوم عاشوراء لأن فيه نجاة موسى وقد ذكر ذلك الإمام ابنحجر.
الحجة الثالثة :أن الأصل هو الإكثار من الطاعات والخير المقرب إلى اللهتعالى مادام أنه لايخالف الشرع وتعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم ،وقراءة سيرته،والصلاة والسلام عليه ،وذكر الله تعالى ،والصدقة ،وإطعام الطعام كل ذلك من الخيرولادليل على استثناء يوم مولده من الطاعات المطلقة .فلاوجه للإنكار.

الحجةالرابعة :أن فيه تذكير بأيام الله تعالى العظيمة
لأن الأيام المشهورة علىقسمين:
القسم الأول:ايام عذاب :تذكر بقدرة الله تعالى على تعذيب العصاة .

القسم الثاني:ايام نعيم كتذكر بفضل الله تعالى على عباده المؤمنين ،وتذكربسير الصالحين ،وترسخ السوة الحسنة ويوم المولد من هذا النوع . قال اللهتعالى((وذكرهم بأيام الله)) وقال عزوجل (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِالرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّوَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ )(120) هود)

وهذا هو من المقاصدالكثيرة الحسنة في احياء المولد.
ـــــــــــــــــــــــــ
قول الشيخ :[والتروايح قد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابهليالي وتخلف عنهم في الأخير خشية أن تُفرض عليهم ، واستمر الصحابة رضي الله عنهميصلونها أوزاعاً متفرقين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته ، إلى أنجمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلف إمام واحد كما كانوا خلف النبي صلى الله عليهوسلم ، وليس هذا بدعة في الدين. ]
الجواب : نقولليست بدعة في الدين ولكن إحيائها بدعة كما قال عمر رضي الله عنه لأننا نقول: إن كانالاجتماع لها سنةفلماذا هجر أبو بكر في زمانه وعمر في صدر من خلافته تلك السنة ـرضي الله عنهما ـ أي (سنة الاجتماع على إمام واحد)؟!
فإما أن يكون إحيائها بدليلجديد أو بالدليل السابق ،وهو عين ما نقوله في المولد أنه مجرد إحياء له على الأصلالسابق ،فالبدعة هي إحيائه بالوصف المرتب المنظم وليست البدعة في أصله فأصله مشروعكما سبق .

قال الشيخ:[ويقال أيضاً : لماذا تأخر القيام بهذا الشكر على زعمكمفلم يقم يه أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ، وهم أشد محبة للنبيصلى الله عليه وسلم وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر ، فهل كان من أحدث بدعةالمولد أهدى منهم وأعظم شكراً لله عز وجل ؟ ]

الجواب: أجيب بإجابتين:

أما الأولى: لماذا ترك الصحابة فيعهد أبي بكر رضي الله عنهوصدراً من خلافة الفاروق صلاة التراويح جماعة ؟!

فما كان جواب علىهذاالإيراد فهو جوابنا على تلك الإيرادات .
الإجابة الثانية :أذكركم بقول ابنالقيم في هذا المعنى فإنَّه قد اعتُرض عليه في مسألة القراءة للأموات فقال في كتابالروح ما نصه: والقائل: إنَّ أحداً من السلف لم يفعل ذلك، قائل ما لا علم له به،فإنَّ هذه شهادة على نفي ما لم يعلمه، وما يدريه أن السلف كانوايفعلون ذلك ولايشهدون من حضرهم عليه. اهـ



أخيراً أقول: كل ماورد من قولهم أن المولد بدعة فالمعنى بدعة في إحيائه لا في أصله.وكل ما بقي. فهو مجرد تكرار قد سبق الرد عليه .وبه ينتهى التعليق على كلام الشيخ .الفوزان.

شبهات أخرى

الشبهة الأولى :[هل كل يوم فضيل أتى الخبرُ ينصُ عليه يُسن الاحتفال .فيه؟]
الجواب:نعم يسن ذلك والاحتفال فيه يكون بماورد فيه أو من جنسه فمثلاً يوم عرفة يكون بالوقوف والدعاء والاستغفار ونحو ذلك .

ومعلوم لدى كل عاقل احتفاء المسلمون بيوم عرفة ،والعشر الأواخر وعشر ذيالحجة ،ويوم عاشوراء وغيرها من الأيام الفاضلة .وهي تشترك مع يوم المولد النبويالشريف في التعظيم ،واستحباب احياءها بما شرع الله فيها، وبالسرور العظيم الذيينتاب كل مؤمن بها ،ولذا فهو يعمل في تحصيل الثواب المترتب على ذلك .

إلا أن المولد النبوي الذي نقصده هو ما شمل .على التالي :
1ـ تعظيمه يومه بالصيام من باب التأسيبالنبي صلى الله عليه وسلم .

وسائر العبادات المشروعة الأخرى لما في ذلك منشكر الكريم عزوجل .

2ـ مزيد التذكير بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليومـ وتنبه لقولي مزيد ذلك ـ لأن الأصل أننا نذكره في جميع الأيام وإنما يوم مولدهيفرح كل مؤمن ويخزي كل كافر معاند ((قل بفضل ونعمته فبذلك فليفرحوا هو خير ممايجمعون )).

3ـ أن من فوائد تخصيص يوم مولده.بالاحتفال هو ربط أذهان الأجيال المسلمة صغيرها وكبيرها بيوم من الأيام العظيمة فيتاريخهاوالله عز وجل يقول ((وذكرهم بأيام الله)) (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَوَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ )(120) هود) ولا شك أن تذكيرهم بنجاة موسى عليه السلام كيوم عاشوراء، وأيام إبراهيم في بناءالبيت وغير ذلك لبيان واضح لما نحن فيه من ربط الأجيال بالقدوة الصالحة ،ولا شك أنذلك عمل تربوي سليم حتى لا تغفل الأجيال المسلمة عن تاريخها العظيم .فأقل ما يفعلهو ذكر شيء من سيرته وأحاديثه الثابتة صلى الله عليه وسلم .ومن أشرف على تربيةالشباب يعرف فائدة ذلك جيداً.لأن ربط الأجيال بالمناسبات له دور عظيم في ترسيخالاعتقاد وربط الأذهان بذكرى معينة تفيدهم في رسم قدوات لحاضرهمومستقلبهم.



الشبهة الثانية :[ أن يوم.الثاني عشر من ربيع الذي يعظمه من يحتفل بالمولد لا يكون دائماً في كل سنة يومالاثنين .]
الجواب على هذه الشبهة :أما كونه مخالف.فليس بصحيح لأن يوم الثاني عشر ويوم الاثنين يشتركان في كونهما يوم مولده صلى اللهعليه وسلم فالأول بالحديث الوارد في ذلك والثاني بالاجتهاد في تحديد التاريخ ومعلومالاختلاف في تعيين اليوم ولكن أقوى الأقوال عن مولده تتراوح بين الثامن إلى يومالثاني عشر من ربيع الأول ،فإذا كان ذلك كذلك فلا حرج أن يحتفل الناس في أي يوماثنين من شهر ربيع الأول في الأسبوع الثاني منه . مع أن المقصود أوسع من سطحيةالاعتراض الوارد وقد ذكرت الحكم العظيمة من إحياء يوم مولده صلى الله عليه وسلمفراجعها.

الشبهة الثالثة : [لماذا تجعلون.الاحتفال بالمولد بدلاً عن الصيام الوارد؟]
الجواب: أن هذا السؤال فيه تعنت وكبر لأن الكبر ((هو بطرالحق وغمط الناس ))

فمعلومأن الصيام نوع من أنواع العبادات التي تستحب في يوم المولد فمن الذي نهى عنه حتىيورد مثل هذا الإيراد التلبيسي ؟!! بل صيام الاثنين مستحب بلا ريب.

لأنهيوم مولده صلى الله عليه وسلم وفيه ترفع الأعمال وقد حوى فضائل جمة .

وحيثفهمنا الاحتفال الذي يقصده السني من تعظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم بما شرع اللهتعالى من صيام منصوص عليه ،أو نوافل مطلقة كإطعام الطعام ونحوه من تسبيح وتكبيروتهليل ، وذكر وتعليم لسيرته صلى الله عليه وسلم علم العاقل أن كل محرم للمولد فإنهمغال بشرط أن يخلو المولد عن المحرمات، والمكروهات، كما ذكرتسابقاً.

الشبهة الرابعة:[أن تخصيص ذلك اليوم.بمزيد عبادة يعتبر بدعة في الدين ،وكل بدعة ضلالة.]

الجواب:أولاً:المخصص ليوم ميلاده بمزيد فضل هو النبي صلى الله عليهوسلم كما في الحديث السابق.

وكذا بالقياس على تخصيص يوم عاشوراء بعبادةشكراً لله تعالى على نجاة موسى فكذا يوم ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم بجامع شكرالله على هذه النعمة.

ثانياً:أن الأصل هو أن.يعمل الطاعات في كل وقت لا يستثنى من ذلك إلا ما منع الله عن نوع من العبادةفيه.
وذلك بأدلة كثيرة منها قول الله تعالى {فمنيعمل مثقال ذرة خيراً يره}

ولذافالأصل أن المسلم يصلي النوافل المطلقة في جميع الأوقات إلا ما منع الشرع من الصلاةفيه وهي أوقات معروفة بأوقات النهي.

والأصل أن جواز الصيام في أي يوم من.الأيام إلا ما نهى الشرع عنه سواء نهي تحريم كيوم العيد أو نهي كراهة كإفراد الجمعة .والأصل إطعام الطعام في جميع الأوقات إلا ما منع الشرع منه كإطعام الصائم في نهاررمضان فإنه لايجوز .والأصل الصدقة في جميع الأوقات ..إلخ.إذن فلا وجه لمنع الناس من زيادات الطاعات المشروعة إلا بنهي خاصيخصص عموم النصوص الدالة على التقرب إلى الله تعالى .وعليه فلاوجه لنهي الناس عنذكر الله يوم المولد ،ولاوجه لنهيهم عن صيام التطوع ،ولا وجه لنهيهم عن أي طاعة،إلا مانهى الشرع عنه بخصوصه .

ومن نهىالناس عن عبادة الله في وقت من الأوقات بأي نوع من العبادة فعليه الدليل .

ثالثاً:اما حديث كل بدعة ضلالة ؟فالمقصود بالبدعة مالا أصل له في الدين .ولذا قال في الحديث الأخر ((من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد )) فقوله (فيامرنا) أي في دينه وشرعه وقوله (فهو رد )أي مردود غير مقبول .فالصوم والصلاة،والصدقة ،والذكر ،والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلها مشروعة ،ولذا فهي منأمره وشرعة .وكذلك الفرح والابتهاج بيوم مولده لاشك أنه من دلائلالمحبة.

الشبهة الخامسة:[أن يوم الاثنين ولد فيه.ومات فيه فلاوجه لتخصيصه بالفرح؟]
قد أجاب على هذاالشبهة الإمام السيوطي رحمه الله حيث قال: "أن ولادته صلى الله عليه وآله وسلم أعظمالنعم، ووفاته أعظم المصائب لنا، والشريعة حثت على إظهار شكر النعم، والصبر والسكونعند المصائب، وقد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة وهي إظهار شكر وفرح بالمولود، ولميأمر عند الموت بذبح عقيقةولا بغيره. بل نهى عن النياحة وإظهار الجزع، فدلت قواعدالشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وآله وسلمدون إظهار الحزن بوفاته.[6]



الخلاصة مماسبق:
1ـ أن إحياء يوم مولد الرسول صلى الله عليهوسلم بالطاعات مماجاءت به الشريعة السمحة والأدلة على ذلك مبسوطة فيالرد.

2ـ أن أفضل عبادة تختص بمولده صلى الله.عليه وسلم هي الصيام . وليس المقصود هو حصر التقرب إلى الله بالصيام وتحريم غيره منالنوافل المطلقة ،وإنما المقصود هو تعظيم يوم مولد خير الأنام بسائر الطاعات.المطلقة المتيسرة للمسلم .من صدقة أو علم أو ذكر أو غيرها،لأن المقصود واحد وهو شكرالمنعم جل جلاله.
3ـ أنه يحرم حظور الموالد التي.فيها محرمات إلا بقصد إنكارها وتغييرها وإلا فيعتزلها.

4ـ أن فعل الملك.المظفر هو إحياء للسنة وليس بدعة أصلاً لورود الشرع به فهو من باب (نعم البدعة هذه )أي كفعل عمر رضي الله عنه.
5ـ أن ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم محطةللتزود بالخير وليس معناه أن لا يعظم إلا فيه،بل هو زيادة في الطاعات والخير من باب.التربية والتعويد والاستنان بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم .

6ـ أن ولادته كانت يوم الاثنين من.ربيع الأول .ثم اختلف العلماء في أي يوم كان من الشهر على قولين:
الأول: أنه لايحدد بيوم معين وإنما نقول يوم الاثنين من شهرربيع الأولوكفى.[7]

الثاني: انه محدد بيوم معين واختلفوا في تعيينه والجمهور على أنه.في الثاني عشر ومنهم من قال في التاسع .

فعلى القول الأول :يصح اختيار أي يوم اثنين من شهر ربيع الأول.والأقرب في الاسبوع الثاني .ولعل الأخذ بذلك أفضل لأن فيه سعة .وأوجه من جهةتحري.الاثنين والله أعلم.

7ـ وعلى ما سبق.فلاداعي لافتعال الخلافات الناتجة عن أسباب وهمية ليس لها نصيب من النص والأثر ،ولاصحيح النظر ..والله تعالى يقول{ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } ولاشك أن هذا مطلبعظيم وأمرنا فقال تعالى {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثموالعدوان} ولا شك أن التعاون على الخير مطلب عظيم وتعظيم يوم مولد النبي صلى الله.عليه وسلم بالطاعات مما حث عليه الشرع الكريم كما بينت بأعلاه .مع إنكار أي منكر يكون ،سواء كان المنكر في مجلس المولد أو غيره من المجالس .ومع اعتقاد أن ذلك ليسمن الأعياد الشرعية بل هو كيوم عاشوراء ويوم عرفة ونحوها من الأيام التي تعود علىالأمة .



ونسأل الله أن يحيينا ويميتنا على السنة البيضاء .
والحمد لله وكفى وسلام على سيدنا النبي المصطفى وعلى آله وصحبه .
كتبه:غيث بن عبدالله الغالبي



----------------------------------------

[1]كتاب "الحاوي للفتاوي" تحت عنوان (حسن المقصد في عمل المولد) ص 1/196ط دار الكتب العلميةط1408هـ.

[2]قال في كتابه (الباعث على إنكار البدعوالحوادث/ص23)

[3]نقل كلامه عن كتابه المدخل الإمام السيوطي في الحاويللفتاوي 1/194

[4]لطائف المعارف ص114ط دار الكتب ضبط سعيد اللحام وابراهيمرمضان

[5]بينت مسألة الاستغاثة في كتاب كامل علقت فيها على كلام الشيخ محمدبن عبدالوهاب بعنوان [وقفات وإيضاحات مع كشف الشبهات] فليراجع للفائدة وهو متوفرعلى شبكة النت.

[6]الحاوي للفتاوي ص193. طبعة دار الكتب العلمية

[7]كما ذكر الإمام ابن رجب في لطائف العارفص111

algeroi
27-02-2009, 12:22 AM
وقد ظهر لديك ومن نقلت عنهم هذا الكلام أن الاحتفال بالمولد بدعة ؟؟؟
وأن الاحتفال باسبوع محمد بن عبد الوهاب من المصالح المرسلة ؟؟؟؟
إن هذا لقول عجاب
اسال الله ان يثبت علينا العقول

أستاذي الكريم كلامك عاطفي لا علاقة له بالمنهجية الصحيحة في تقرير المسائل وكأني بك لاتقرأ ما يكتبه مخالفوك وكان حسبك ان اشتبه عليك الأمر بنصيحة الشاطبي رحمه الله خصوصا وأن مداخلتي لم تكن الا جوابا على سؤالك فلم العتب ؟ أم تراك ممن يريد حمل الناس على رأيك وكفى؟ أمرك عجيب والله !!!

algeroi
27-02-2009, 12:34 AM
انا لست اسال بل انا اقرر ما قرره علماؤنا الافاضل الائمة المشهود لهم بالقبول
اما قولكم المحاضرة غير المولد فاسال وارجو الاجابة
اذا كنت قد اقمت محاضرة في مولد رسول الله كل عام من باب تذكير الناس بفضل النبي صلى الله عليه وسلم , هل هذا يجوز ؟؟؟؟

والسؤال يوجه اليك انت اخت مريم , لماذا هذه المحاضرة لا تقام الا في هذه المناسبة للتذكير بمحمد بن عبد الوهاب ؟؟؟

العبرة بالدليل أولا وبصحّت الاستدلال ثانيا أما أقوال العلماء فهي لا تحشد الا من قبيل الاستئناس والا فقد خالف هؤلاء العلماء علماء آخرون لايقلّون عنهم علما وفضلا فلم يبقى الا الدليل والناس بين عالم ومتعلّم وفقيه وكل بحسبه فقد يلحق الاثم البعض دون البعض الآخر أما عن تخصيص بعض الأيام بشئ من العبادات أو نوع من أنواع الطعام فهو مفتقر لديل خاص ولا تكفي فيه الأدلة العامة وهذا ليس قول أخيك algeroi بل هو قول المحققين من أهل العلم ولك ان تراجع ما أرشدك اليه أخوك هذا وليكن في مقام تلميذك فأين الاشكال .. المهم هو أن تتجرّد للبحث وبعدها فلتعمل بما فتح الله به عليك والله أعلم

ابو محمد الاثري
27-02-2009, 12:45 AM
بارك الله في صاحب الموضوع وجزا الله خير الاخوة السلفين على دحظهم للشبه

algeroi
27-02-2009, 12:47 AM
والله اعجب من قوم كيف اغمى قلوبهم التعصب عن رؤية الحق حتى وصل بهم المقام الى اتهام العلماء بل اكابر العلماء بالبدعة , زكيف اعماهم التعصب عن التفريق بين ما هو حق وما هو تعصب اعمى

غفر الله لك يا أستاذ بل في قولك هذا من الظلم والتجني الشىء الكثير فهو من باب الألزام بما لايلزم فكون الشىء بدعة لايجعل مواقعه كذلك ولاداعي للتفصيل فمثلك لا يجهل ما أقول ولأخيك هذا مواضيع متفرقة في المنتدى بسط فيها في المسألة وأوسع فيها النقول لك أن تراجعها ان شئت ولك أن أنقل لك منها اذا طلبت وحسبك الآن هذا الكلام النافع للحافظ ابن رجب رحمه الله اذ يقول :((ولما كثر اختلاف الناس في مسائل الدين ، وكثر تفرقهم ، كثر بسبب ذلك تباغضهم وتلاعنهم ، وكل منهم يظهر أنه يبغض لله ، وقد يكون في نفس الأمر معذوراً ، وقد لا يكون معذوراً ، بل يكون متبعاً لهواه مقصراً في البحث عن معرفة ما يبغض عليه ، فإن كثيراً من البغض إنما يقع لمخالفة متبوع يظن أنه لا يقول إلا الحق ، وهذا الظن خطأ قطعاً ، وإن أريد أنه لا يقول إلا الحق فيما خولف فيه . وهذا الظن قد يخطئ ويصيب . وقد يكون الحامل على الميل إليه مجرّد الهوى والألفة، أو العبادة، وكل هذا يقدح في أن يكون هذا البغض لله .فالواجب على المؤمن أن ينصح لنفسه ، ويتحرز في هذا غاية التحرز . وما أشكل منه فلا يدخل نفسه فيه خشية أن يقع فيما نهى عنه من البغض المحرّم. وههنا أمر خفي ينبغي التفطن له، وهو أن كثيراً من أئمة الدين قد يقول قولاً مرجوحاً ، ويكون مجتهداً فيه مأجوراً على اجتهاده فيه . موضوعاً عنه خطؤه فيه، ولا يكون المنتصر لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدرجة ، لأنه قد لا ينتصر لهذا القول إلا لكون متبوعه قد قاله ، بحيث لو أنه قد قاله غيره من أئمة الدين لما قبله ، ولا انتصر له، ولا والى من يوافقه ، ولا عادى من يخالفه ، ولا هو مع هذا يظن أنه إنما انتصر للحق بمنزلة متبوعه . وليس كذلك ، فإن متبوعه إنما كان قصده الانتصار للحق، وإن أخطأ في اجتهاده . وأما هذا التابع فقد شاب انتصاره لما يظنه أنه الحق، إرادة علو متبوعه ، وظهور كلمته ، وأنه لا ينسب إلى الخطأ ، وهذه دسيسة تقدح في قصده الانتصار للحق ، فافهم هذا فإنه مهم عظيم ولما كثر اختلاف الناس في مسائل الدين ، وكثر تفرقهم ، كثر بسبب ذلك تباغضهم وتلاعنهم ، وكل منهم يظهر أنه يبغض لله ، وقد يكون في نفس الأمر معذوراً ، وقد لا يكون معذوراً ، بل يكون متبعاً لهواه مقصراً في البحث عن معرفة ما يبغض عليه ، فإن كثيراً من البغض إنما يقع لمخالفة متبوع يظن أنه لا يقول إلا الحق ، وهذا الظن خطأ قطعاً ، وإن أريد أنه لا يقول إلا الحق فيما خولف فيه . وهذا الظن قد يخطئ ويصيب . وقد يكون الحامل على الميل إليه مجرّد الهوى والألفة، أو العبادة، وكل هذا يقدح في أن يكون هذا البغض لله .فالواجب على المؤمن أن ينصح لنفسه ، ويتحرز في هذا غاية التحرز . وما أشكل منه فلا يدخل نفسه فيه خشية أن يقع فيما نهى عنه من البغض المحرّم. وههنا أمر خفي ينبغي التفطن له، وهو أن كثيراً من أئمة الدين قد يقول قولاً مرجوحاً ، ويكون مجتهداً فيه مأجوراً على اجتهاده فيه . موضوعاً عنه خطؤه فيه، ولا يكون المنتصر لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدرجة ، لأنه قد لا ينتصر لهذا القول إلا لكون متبوعه قد قاله ، بحيث لو أنه قد قاله غيره من أئمة الدين لما قبله ، ولا انتصر له، ولا والى من يوافقه ، ولا عادى من يخالفه ، ولا هو مع هذا يظن أنه إنما انتصر للحق بمنزلة متبوعه . وليس كذلك ، فإن متبوعه إنما كان قصده الانتصار للحق، وإن أخطأ في اجتهاده . وأما هذا التابع فقد شاب انتصاره لما يظنه أنه الحق، إرادة علو متبوعه ، وظهور كلمته ، وأنه لا ينسب إلى الخطأ ، وهذه دسيسة تقدح في قصده الانتصار للحق ، فافهم هذا فإنه مهم عظيم ))

algeroi
27-02-2009, 01:01 AM
السلام عليكم و رحمة الله

الموضوع أخذ حيزاً كبيرمن النقاش السنة الماضية بين مؤيد و معارض بل بين مجيز و محرم و نفس الإسئلة بقيت هذه السنة و لعل الموضوع سيبقى لسنوات تتصادم فيه الأراء دون الخروج برأي يكون وسطاً بين المحرمين و المجيزين .

سؤال كنت قد طرحته السنة الماضية في نفس الموضوع

ما حكم من يحتفي و ليس يحتفل بالمولد النبوي الشريف بقراءة القرأن و توزيع الجوائز على حفظة القرآن الكريم من الأطفال؟
هل تكون هذه بدعة تلقي بصاحبها في النار ؟



سلام


جوابك هو جواب نفسك عل من زاد ركعة في صلاة الظهر يعظّم فيها الله عزّ وجلّ ويمجده ويسبح بحمده فيها ويقدّسه ويركع له فيها بخشوع ويسجد له فيها بذلّ يرجوه اللجنة ويستعيذ به من النار ... ماذا ستصفين فعله هذا أختي الكريمة .. ولي جواب آخر على ما تفضلت الا أني متأكد من أنّه لا ينفع في مثل هذا المقام خصوصا والمسألة محسومة مسبقا عند البعض كما تفضلت فلم الحوار اذا ... فليفعل كل ما يشاء

كريم كمبيوتر
27-02-2009, 08:12 AM
جوابك هو جواب نفسك عل من زاد ركعة في صلاة الظهر يعظّم فيها الله عزّ وجلّ ويمجده ويسبح بحمده فيها ويقدّسه ويركع له فيها بخشوع ويسجد له فيها بذلّ يرجوه اللجنة ويستعيذ به من النار ... ماذا ستصفين فعله هذا أختي الكريمة .. ولي جواب آخر على ما تفضلت الا أني متأكد من أنّه لا ينفع في مثل هذا المقام خصوصا والمسألة محسومة مسبقا عند البعض كما تفضلت فلم الحوار اذا ... فليفعل كل ما يشاء

إذن نستنتج من كلامك ، أن :
1ـ مكبر الصوت او المحراب في الصلاة بدعة ؟ كان من الممكن أن يحمل الإمام في عهد الرسول( صلعم) بوقق ليكبر الصوت في الصلاة
2ـ مكيف الهواء في الصلاة بدعة ؟ كان من الممكن أن يأتي الإمام في عهد الرسول( صلعم) بخادم يقيه من الحر في الصلاة و يروح عنه

هل هذا معقول و صحيح ؟
_

فارس العاصمي
27-02-2009, 08:19 AM
إذن نستنتج من كلامك ، أن :
1ـ مكبر الصوت او المحراب في الصلاة بدعة ؟ كان من الممكن أن يحمل الإمام في عهد الرسول( صلعم) بوقق ليكبر الصوت في الصلاة
2ـ مكيف الهواء في الصلاة بدعة ؟ كان من الممكن أن يأتي الإمام في عهد الرسول( صلعم) بخادم يقيه من الحر في الصلاة و يروح عنه

هل هذا معقول و صحيح ؟
_

الاخ الكريم
اولا اهلا برجوعك
ثانيا
هل المكيف والمكبر من الدين
الابتداع يكون في الدين
وليس في الامور الاخرى
لاتكن كالذي اذا قلت له هذه بدعة قال لك اذن لاتركب السيارة
وكان السيارة من الدين

الاخ الفاضل قل صلى الله عليه واله وسلم

أبو عبد الرحمن2
27-02-2009, 08:24 AM
إذن نستنتج من كلامك ، أن :
1ـ مكبر الصوت او المحراب في الصلاة بدعة ؟ كان من الممكن أن يحمل الإمام في عهد الرسول( صلعم) بوقق ليكبر الصوت في الصلاة
2ـ مكيف الهواء في الصلاة بدعة ؟ كان من الممكن أن يأتي الإمام في عهد الرسول( صلعم) بخادم يقيه من الحر في الصلاة و يروح عنه

هل هذا معقول و صحيح ؟
_

يأخي الكريم البدعة المنهي عنها البدعة في الدين أي إختراع أمر يتقرب به الانسان إلى ربه لم يكن أو لم يأمر به أو أستحبه أو ندب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله صحابته رضي الله عنهم
أما في الامور الدنيوية فختره وأبدع ماشئت مالم تكون في معصية الله عزوجل

مادخل مكبر الصوت أو أجهزة التهيئة في الدين هذه من نعم الله عزوجل ووسائل فقط
الم تقرأ الاية ( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ )

فقد فسرها العلماء ويخلق مالا تعلمون من بينها السيارات والطائرات وغيرها من النعم التي سخرها لنا والله اعلم

قال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في خطبته
وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَhttp://alminbar.al-islam.com/images/end-icon.gif [النحل:8]، أي أن هذه المراكب التي بأيديكم سيخلق ربنا جل وعلا أشياء لا تعلمونها، ولا تكون في خيالكم، ولا يمكن أن تتصوروها، وسبحان الحكيم العليم.
إذاً ـ أخي المسلم ـ هيأ الله لنا مراكب في هذا الزمن لم تكن عند أسلافنا الماضين، ولم يكونوا يعرفونها، ولكن خلق ما لا يعلمون.
هذه المراكب التي بأيدينا نمتطيها كلما أردنا القريب والبعيد، وأصبحت متوفرة بيد الكثير، ملأت البلاد، وملأت الصحاري، وأصبحت بيد الصغير والكبير، والعاقل والسفيه، كلٌ يقود هذه المركبة، وكثير يملكونها، وملأت البيوت، وأصبحت معظمها بتعداد أعداد البيت.