أختُ عبد الرحمان
25-02-2009, 08:18 AM
عُدت من المدرسةِ .. و توجّهتُ لمكتبة بيتنا البسيطة ..
لم تكُن لي حاجةٌ في كتابٍ أقرأهُ و لا شريطٌ أستمع اليهِ!
وجهتي كانتْ الى مركزِ الذّكريات! صديق عُمري..
كم كنتُ أحب ُّمُشاهدة الصُّور الّتي تُبحر بي الى الماضي ...
كم كنتُ أحبُّ قراءة اليوميّات التي كتبتها أمّي منذُ ولادتي...
لأعود إلى أجْمل لحظات حياتي..
أين الصُّور؟! و كأنّ الأرض بلعتها .. بحثتُ في كل مكان و لم أجِد لها أثرٌ !
سألتُ أمّي و كلّي أمل أنّها الأعلم بالسرّ..
نظرتْ اليّ و كأنّها رأتْ أعجب مخلوق..
سألتُها ثانيةً و ثالثةً..و را...قاطعتْني أخيرًا لتُجيب..
ابتسمتْ و قالتْ: حَرَقتُها !
توَقف قلبي عن النّبض ..
حرقتي ذكريات طفولتي..!
حرقتي أسعد لحظات حياتي !
حرقتُ الصور و لم أحرق الذكريات
هل ترضينَ أن تكوني مخالفةٌ لأمر نبيّك ؟
قال عليه الصّلاة و السّلام : " لا تدع صورةً إلاَّ طمستها"
لم يكن أمامي الاّ التزام الصّمتِ .. فانّه مخرجي الوحيد..
ملاحظة: هذه الحادثة حدثت لما كان عمري حوالي عشر سنوات.
أمّا الآن و الحمد لله مقتنعة تمامًا .. بحكم الصّور.
لم تكُن لي حاجةٌ في كتابٍ أقرأهُ و لا شريطٌ أستمع اليهِ!
وجهتي كانتْ الى مركزِ الذّكريات! صديق عُمري..
كم كنتُ أحب ُّمُشاهدة الصُّور الّتي تُبحر بي الى الماضي ...
كم كنتُ أحبُّ قراءة اليوميّات التي كتبتها أمّي منذُ ولادتي...
لأعود إلى أجْمل لحظات حياتي..
أين الصُّور؟! و كأنّ الأرض بلعتها .. بحثتُ في كل مكان و لم أجِد لها أثرٌ !
سألتُ أمّي و كلّي أمل أنّها الأعلم بالسرّ..
نظرتْ اليّ و كأنّها رأتْ أعجب مخلوق..
سألتُها ثانيةً و ثالثةً..و را...قاطعتْني أخيرًا لتُجيب..
ابتسمتْ و قالتْ: حَرَقتُها !
توَقف قلبي عن النّبض ..
حرقتي ذكريات طفولتي..!
حرقتي أسعد لحظات حياتي !
حرقتُ الصور و لم أحرق الذكريات
هل ترضينَ أن تكوني مخالفةٌ لأمر نبيّك ؟
قال عليه الصّلاة و السّلام : " لا تدع صورةً إلاَّ طمستها"
لم يكن أمامي الاّ التزام الصّمتِ .. فانّه مخرجي الوحيد..
ملاحظة: هذه الحادثة حدثت لما كان عمري حوالي عشر سنوات.
أمّا الآن و الحمد لله مقتنعة تمامًا .. بحكم الصّور.