مصباح ولي الدين
04-03-2009, 08:50 AM
وقفة رأفه
أيتها الزنبقة الماردة و القادمة من الشرق لطالما طال غيابك عن هذا الكون الصغير و تأبى الأرض إلا أن تحتضن القبلات المهربة من خلال الحدود الجوفاء ، و يحنو بين ربوع الأثير صوت الهدهد و حكمة سليمان و القصر الممرد ، و تتلاشى كل الأحلام التي تجنح بعقولنا عابثة بالحكمة و ما يتخمر من بقايا و رواسب الحكايا الأزلية . لتلج من جديد مدينة الحضر و ما يدور في أسواق النخاسة عند الهياكل و القصص و الجثث المحنطة في تواتيب عاجية محكمة الإغلاق .
إلا أن حدة الفكر تخترق كل المسامات المتماسكة لتلج لباب كل عربيد طالت نشوته أفق الواقع ، لتجنح في ملكوت الأوهام و الأوحال حتى يصير شرنقة فارغة من كل محتوى الوجود .
و بصورة مغايرة تتبدد كل القصص المروجة لتبقى خرقة الحقيقة أثرا واسع الخليقة ، بعيدة عن كل تصور هش لا يفارق بعمق الصورة الحقيقية لأي ومض محسوس متللألأ كالأنجم في أفق السماء و اسقاطات ومضة على أديم الماء .
هي زرقة السماء و البحر في عصر التزاوج الأزلي تتماسك لتجعل كل الصورة مؤلوفة لدينا بحكم الديمومة و التعاقب الأبدي على كل المسارات المتواترة عبر الزمن البالي .
20/02/09
أيتها الزنبقة الماردة و القادمة من الشرق لطالما طال غيابك عن هذا الكون الصغير و تأبى الأرض إلا أن تحتضن القبلات المهربة من خلال الحدود الجوفاء ، و يحنو بين ربوع الأثير صوت الهدهد و حكمة سليمان و القصر الممرد ، و تتلاشى كل الأحلام التي تجنح بعقولنا عابثة بالحكمة و ما يتخمر من بقايا و رواسب الحكايا الأزلية . لتلج من جديد مدينة الحضر و ما يدور في أسواق النخاسة عند الهياكل و القصص و الجثث المحنطة في تواتيب عاجية محكمة الإغلاق .
إلا أن حدة الفكر تخترق كل المسامات المتماسكة لتلج لباب كل عربيد طالت نشوته أفق الواقع ، لتجنح في ملكوت الأوهام و الأوحال حتى يصير شرنقة فارغة من كل محتوى الوجود .
و بصورة مغايرة تتبدد كل القصص المروجة لتبقى خرقة الحقيقة أثرا واسع الخليقة ، بعيدة عن كل تصور هش لا يفارق بعمق الصورة الحقيقية لأي ومض محسوس متللألأ كالأنجم في أفق السماء و اسقاطات ومضة على أديم الماء .
هي زرقة السماء و البحر في عصر التزاوج الأزلي تتماسك لتجعل كل الصورة مؤلوفة لدينا بحكم الديمومة و التعاقب الأبدي على كل المسارات المتواترة عبر الزمن البالي .
20/02/09