diego
05-03-2009, 08:11 AM
المرتزقة و الانتهازيين وذمم للبيع هل من مشتري
ديمقراطية الخبزة ونفض الغبار مقابل فتات يلقي لهم من موائد الأسياد . فهل هذا وضع الشعب كله هل كلنا نعبد المصلحة ونبحث عن من يدفع لنا أكثر لندعمه و نصفق له .
لقد فهم فخامة رئيس الجمهورية نفسية المواطن الجزائري بكل ما تحمله من عقد وتناقضات نفسية واضطرابات عقلية وأخلاقية و اخذ يوظفها لصالحه بشكل مبهر و مثير للاهتمام وهذه نقطة تحسب للرئيس و تعزز من نقاط ذكائه رغم انه لا فخر في ما يفعله فخامة الرئيس و الطريقة التي يحاول بها جمع الأصوات و استغلال سذاجة الجزائريين الجياع .
فقد بدا الرئيس حملته الانتخابية قبل حتى أن يعلن ترشحه و بدأها في نفس اليوم الذي عدل فيه الدستور فاستغل تعديل الدستور ليلمح إلي تعزيز ما سماه بحرية المرأة في الجزائر و هذا ليضمن صوت نصف المجتمع ويخدع النساء بهذه الحرية المزعومة التي يتغنون بها و التي تهوي النساء سماعها و كاهن في حاجة لمن يؤكد لهم بأنهم أحرار رغم أن أمهاتهم قد ولدتهم أحرار و ليس هناك من يجرئ علي التشكيك في حريتهن و لا المساس بها ........... و لكنهم انخدعوا بهذا الخطاب المعسول و الذي لعب فيه الرئيس علي وتر المشاعر ليكسب صوت المرأة ويخدعها وقد نجح في هذا بشكل مبهر .
ثم انتقل إلي فئة المجاهدين وأبناء الشهداء وزوجاتهم و أبناء المجاهدين وأحفادهم وأبناء خالاتهم و عماتهم ................ و بدا حملته لكسب أصوات هذه الفئة و هي المعركة التي كانت بالنسبة له مكسوبة منذ زمن فهذه الفئة من الشعب منذ أن وجدت وهي تتشبث بجلباب السلطة و كل ما يهما هي مصلحتها و الدنيار و الامتيازات . فكل ما يحلمون به هو كارطات السيارات و رخص المقاهي وسيارات الأجرة و الحافلات و 7 و 10 ملاين أجرة و امتيازات علي باقي الشعب في كل المجالات سكن عمل مستشفيات و غير ذلك و فعلا حقق الرئيس انتصاره علي هذه الفئة فوجه لهم التحية ووعدهم بالمزيد من الامتيازات علي حساب الشعب الجزائري فصفقوا وفرحو وأعلنوا الطاعة والولاء .
و بعد هذا الانتصار انطلق رئيس الجمهورية في البحث عن الأغلبية الساحقة من الأصوات فبعد أن روض النيام في بر الأمان اسكت المعارضة بالصوت والتصحيحيات ومخططات العصيان و القي لما تبقي منهم مليار ونصف ليملؤا بطونهم وتصبهم التخمة ويعجزوا عن الكلام . أشهر الرئيس سيف الدينار علي رقاب من تبقي من الشعب فضرب العمال بزيادة الأجور و قطع دابر الفلاحين بمسح الديون و واسكت من تبقي من المتشردين في المليون سكن ووعد بمليون أخري لكل من قد سيتشرد في المستقبل
فلم يبقي لرئيس الجمهورية إلا الشباب و البطالين و الحراقة ويضمن لنفسه أغلبية ساحقة في الانتخابات و بالطبع فالحل لهذه الفئة من الشعب لن يكون بالصعب فسلقي لهم ببعض الفتات وزيادة في المنحة الجامعية أو يمنح لبعضهم إعفاء من الخدمة الوطنية خاصة و ان كثيرين من الشباب قد وضعوا الخدمة الوطنية كشرط لمنح الصوت الانتخابي لرئيس و يصبح الكل في الجيب و الطريق إلي العهدة الثالثة يصبح طريق سريع سيار شرق غرب جمع فيه كل أطياف الشعب الشامي و المغربي ووحدهم علي كلمة واحدة مصلحتي الشخصية قبل كل شيء
و لكن هل سيدوم هذا الحال فما لم يفكر فيه الرئيس هو كيف لشعب تشتري ذمته وتباع أن يبني وطننا قويا . كيف لشعب عوده ساسته علي النوم بدل العمل أن يبني اقتصادا مستقرا . كيف لشعب أصبحت الانتخابات بالنسبة له تجارة أن يختار الشخص الأفضل للبلد في مرحلة ما بعد البوتفليقة .
ليس لنا إلا أن نقول ربي احفظ وطننا العزيز مما ينتظره يوم تفرغ الخزينة و تتغير الشخصيات و يمسك زمام الأمور جيل صاعد من المرتزقة والانتهازيين وكما تكونوا يولي عليكم و لا حول ولا قوة إلا بالله
ديمقراطية الخبزة ونفض الغبار مقابل فتات يلقي لهم من موائد الأسياد . فهل هذا وضع الشعب كله هل كلنا نعبد المصلحة ونبحث عن من يدفع لنا أكثر لندعمه و نصفق له .
لقد فهم فخامة رئيس الجمهورية نفسية المواطن الجزائري بكل ما تحمله من عقد وتناقضات نفسية واضطرابات عقلية وأخلاقية و اخذ يوظفها لصالحه بشكل مبهر و مثير للاهتمام وهذه نقطة تحسب للرئيس و تعزز من نقاط ذكائه رغم انه لا فخر في ما يفعله فخامة الرئيس و الطريقة التي يحاول بها جمع الأصوات و استغلال سذاجة الجزائريين الجياع .
فقد بدا الرئيس حملته الانتخابية قبل حتى أن يعلن ترشحه و بدأها في نفس اليوم الذي عدل فيه الدستور فاستغل تعديل الدستور ليلمح إلي تعزيز ما سماه بحرية المرأة في الجزائر و هذا ليضمن صوت نصف المجتمع ويخدع النساء بهذه الحرية المزعومة التي يتغنون بها و التي تهوي النساء سماعها و كاهن في حاجة لمن يؤكد لهم بأنهم أحرار رغم أن أمهاتهم قد ولدتهم أحرار و ليس هناك من يجرئ علي التشكيك في حريتهن و لا المساس بها ........... و لكنهم انخدعوا بهذا الخطاب المعسول و الذي لعب فيه الرئيس علي وتر المشاعر ليكسب صوت المرأة ويخدعها وقد نجح في هذا بشكل مبهر .
ثم انتقل إلي فئة المجاهدين وأبناء الشهداء وزوجاتهم و أبناء المجاهدين وأحفادهم وأبناء خالاتهم و عماتهم ................ و بدا حملته لكسب أصوات هذه الفئة و هي المعركة التي كانت بالنسبة له مكسوبة منذ زمن فهذه الفئة من الشعب منذ أن وجدت وهي تتشبث بجلباب السلطة و كل ما يهما هي مصلحتها و الدنيار و الامتيازات . فكل ما يحلمون به هو كارطات السيارات و رخص المقاهي وسيارات الأجرة و الحافلات و 7 و 10 ملاين أجرة و امتيازات علي باقي الشعب في كل المجالات سكن عمل مستشفيات و غير ذلك و فعلا حقق الرئيس انتصاره علي هذه الفئة فوجه لهم التحية ووعدهم بالمزيد من الامتيازات علي حساب الشعب الجزائري فصفقوا وفرحو وأعلنوا الطاعة والولاء .
و بعد هذا الانتصار انطلق رئيس الجمهورية في البحث عن الأغلبية الساحقة من الأصوات فبعد أن روض النيام في بر الأمان اسكت المعارضة بالصوت والتصحيحيات ومخططات العصيان و القي لما تبقي منهم مليار ونصف ليملؤا بطونهم وتصبهم التخمة ويعجزوا عن الكلام . أشهر الرئيس سيف الدينار علي رقاب من تبقي من الشعب فضرب العمال بزيادة الأجور و قطع دابر الفلاحين بمسح الديون و واسكت من تبقي من المتشردين في المليون سكن ووعد بمليون أخري لكل من قد سيتشرد في المستقبل
فلم يبقي لرئيس الجمهورية إلا الشباب و البطالين و الحراقة ويضمن لنفسه أغلبية ساحقة في الانتخابات و بالطبع فالحل لهذه الفئة من الشعب لن يكون بالصعب فسلقي لهم ببعض الفتات وزيادة في المنحة الجامعية أو يمنح لبعضهم إعفاء من الخدمة الوطنية خاصة و ان كثيرين من الشباب قد وضعوا الخدمة الوطنية كشرط لمنح الصوت الانتخابي لرئيس و يصبح الكل في الجيب و الطريق إلي العهدة الثالثة يصبح طريق سريع سيار شرق غرب جمع فيه كل أطياف الشعب الشامي و المغربي ووحدهم علي كلمة واحدة مصلحتي الشخصية قبل كل شيء
و لكن هل سيدوم هذا الحال فما لم يفكر فيه الرئيس هو كيف لشعب تشتري ذمته وتباع أن يبني وطننا قويا . كيف لشعب عوده ساسته علي النوم بدل العمل أن يبني اقتصادا مستقرا . كيف لشعب أصبحت الانتخابات بالنسبة له تجارة أن يختار الشخص الأفضل للبلد في مرحلة ما بعد البوتفليقة .
ليس لنا إلا أن نقول ربي احفظ وطننا العزيز مما ينتظره يوم تفرغ الخزينة و تتغير الشخصيات و يمسك زمام الأمور جيل صاعد من المرتزقة والانتهازيين وكما تكونوا يولي عليكم و لا حول ولا قوة إلا بالله