مصطفى فرحات
17-03-2009, 09:39 AM
قبل أسابيع، انتشرت إشاعة تواجد الشيخ أبي إسحاق الحويني في الجزائر، وكتبت برامج محاضراته وأماكنها، في مساجد من العاصمة والبليدة، وانتظره ملأ غفير من الناس، ليظهر أن الأمر مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة، واضطر موقع الشيخ الحويني إلى تكذيبها وتفنيدها.
بالأمس أيضا، انتشرت نفس الإشاعة التي مفادها أن الشيخ الحويني سيُلقي درسا بعد صلاة المغرب في مسجد البشير الإبراهيمي ببراقي في ضواحي العاصمة، وتوجه الناس إلى المسجد زرافات ووُحدانا، لمشاهدة الشيخ، ليظهر أن الأمر كان مجرد إشاعة.
السؤال الذي يدور في خلدي هو: من يقف وراء هذه الإشاعة "المنظّمة" إلى درجة تسطير برنامج للحويني بالزمان والمكان، في حين لم يغادر هو أرض مصر؟
ثم كيف تنطلي هذه الإشاعات علينا، في عصر الثورة الرقمية؟
بالأمس أيضا، انتشرت نفس الإشاعة التي مفادها أن الشيخ الحويني سيُلقي درسا بعد صلاة المغرب في مسجد البشير الإبراهيمي ببراقي في ضواحي العاصمة، وتوجه الناس إلى المسجد زرافات ووُحدانا، لمشاهدة الشيخ، ليظهر أن الأمر كان مجرد إشاعة.
السؤال الذي يدور في خلدي هو: من يقف وراء هذه الإشاعة "المنظّمة" إلى درجة تسطير برنامج للحويني بالزمان والمكان، في حين لم يغادر هو أرض مصر؟
ثم كيف تنطلي هذه الإشاعات علينا، في عصر الثورة الرقمية؟