سيف الدين القسام
24-03-2009, 11:14 AM
حياكم المعز اخواني الاكارم وبعد....
لعل الجميع سمع بتصريحات الاكسيلونس " بوتفليقة" الاخيرة وخاصة تهجمه على الاسلاميين وتطاوله على تيار ليس يخفى على احد مدى اهميته وتأثيره في الاحداث المحلية والاقليمية والدولية....ما استفزني ليس التطاول في حد ذاته فقد سمعنا من غيره ما هو أكثر ولكن الذي حز في قلبي وفاجأني هذا التذبذب في مواقف فخامته...ويا ليت الامر توقف عند هذا الحد لهان...ولكن المرسح المستقل حاليا مرسح العسكر والاجماع سابقا استند في اراءه الى تزوير التاريخ والتلبيس على الناس واستخدام عبارات تصنف في خانة كلام المقاهي حتى لا نقول كلاما اخر.
فخامته...الذي كان اول تصريح له عندما أوتي به في 99 أنه يتعاطف مع الاسلاميين وأنه يعتقد أن النظام هو اول من استخدم العنف ما ولد عنفا مقابلا...ها هو اليوم يقول ان الاسلاميين أفسدوا صورة البلاد في الداخل والخارج وأنهم هلكوا البلاد الله يهلكهم ...وأن الاسلام السياسي انتهى أمره ودوره...مستخدما في هذا مصطلحات استءصالية يدندن بها الليبراليون الجدد وغلاة بني علمان من قبيل اسلاموي ...ثم يلمح متهجما على قادة الجبهة الاسلامية وفي مقدمتهم السيخ علي بلحاج طالبا منهم العودة الى بيوتهم والكف عن المطالبة بحقوقهم السياسية المسلوبة ومخاطبا اياهم بعبارة أنتم خربتم البلاد وتريدون الرجوع الى المجتمع....رغم تخريبكم الى ان المجتمع اتسقبلكم بالحليب والتمر ...
أقول لك يا بوتفليقة ...قد سقطت الانقعة وبان لكل ذي لب أن مصالحتكم الموهومة لم تكن الا ذرا للرماد في العيون وتكريسا لمبدأ نحن انتصرنا عليكم يا اسلاميين وعليكم أن تنصاعوا لأوامرنا...قد قالها مرزاق خدعتمونا ...فليكن في علمك يا بوتفليقة وليكن في علم انصارك أن البلاد لم يخربها الا الذين اتوا بك من منفاك الاختياري...أنت الذي لم تقاسي يوما ما قاساه الجزاءريون بجميع انتماءاتهم...البلاد خربها الذين اوقفوا المسار الانتخابي من بني علمان وأحفاد حزب فرنسا...هم وأذنابهم الذين أساؤوا لصورة الجزاءر لا بارك الله فيهم ولا فيكم...هم الذين خلفوا المجاهدين الصادقين فبدلوا تبديلا...وعاثوا في البلاد فسادا وعلى العباد استبداد...لو كان لك ولأنصارك وزمرتك ذرة من حياء لكنتم استقلتم وغادرتم والتزمتم بيوتكم بعد مجزرة الخليفة...ولكن جعلتم الجزاءر متاعا لكم ولعاءلاتكم ولكل متملق منافق ...الان قد ظهر الحق وزهق الباطل ولطالما وسيبقى الباطل زهوقا...اسأل حليفك السابق سعيد سعدي ورءيس ديوانك الاسبق العربي بلخير وجنرالك الفارط العماري ووزيرتك لأدعياء الثقافة خليدة تخبرك عن المتسبب الحقيقي في الازمة...واما الصادقين من الاسلاميين فلن يظرهم يوما تطاولك ولا تطاول أزلامك يا من استخدمتم المساجد للدعاية الانتخابية واستغللتم أموال الدولة لحملتكم الموبوءة...
ولا عجب للأسد أن ظفرت بها كلاب الاعادي من عرب وأعجم
فحربة وحسي سقت حمزة الردى وموت علي من حسام ابن الملجم
لعل الجميع سمع بتصريحات الاكسيلونس " بوتفليقة" الاخيرة وخاصة تهجمه على الاسلاميين وتطاوله على تيار ليس يخفى على احد مدى اهميته وتأثيره في الاحداث المحلية والاقليمية والدولية....ما استفزني ليس التطاول في حد ذاته فقد سمعنا من غيره ما هو أكثر ولكن الذي حز في قلبي وفاجأني هذا التذبذب في مواقف فخامته...ويا ليت الامر توقف عند هذا الحد لهان...ولكن المرسح المستقل حاليا مرسح العسكر والاجماع سابقا استند في اراءه الى تزوير التاريخ والتلبيس على الناس واستخدام عبارات تصنف في خانة كلام المقاهي حتى لا نقول كلاما اخر.
فخامته...الذي كان اول تصريح له عندما أوتي به في 99 أنه يتعاطف مع الاسلاميين وأنه يعتقد أن النظام هو اول من استخدم العنف ما ولد عنفا مقابلا...ها هو اليوم يقول ان الاسلاميين أفسدوا صورة البلاد في الداخل والخارج وأنهم هلكوا البلاد الله يهلكهم ...وأن الاسلام السياسي انتهى أمره ودوره...مستخدما في هذا مصطلحات استءصالية يدندن بها الليبراليون الجدد وغلاة بني علمان من قبيل اسلاموي ...ثم يلمح متهجما على قادة الجبهة الاسلامية وفي مقدمتهم السيخ علي بلحاج طالبا منهم العودة الى بيوتهم والكف عن المطالبة بحقوقهم السياسية المسلوبة ومخاطبا اياهم بعبارة أنتم خربتم البلاد وتريدون الرجوع الى المجتمع....رغم تخريبكم الى ان المجتمع اتسقبلكم بالحليب والتمر ...
أقول لك يا بوتفليقة ...قد سقطت الانقعة وبان لكل ذي لب أن مصالحتكم الموهومة لم تكن الا ذرا للرماد في العيون وتكريسا لمبدأ نحن انتصرنا عليكم يا اسلاميين وعليكم أن تنصاعوا لأوامرنا...قد قالها مرزاق خدعتمونا ...فليكن في علمك يا بوتفليقة وليكن في علم انصارك أن البلاد لم يخربها الا الذين اتوا بك من منفاك الاختياري...أنت الذي لم تقاسي يوما ما قاساه الجزاءريون بجميع انتماءاتهم...البلاد خربها الذين اوقفوا المسار الانتخابي من بني علمان وأحفاد حزب فرنسا...هم وأذنابهم الذين أساؤوا لصورة الجزاءر لا بارك الله فيهم ولا فيكم...هم الذين خلفوا المجاهدين الصادقين فبدلوا تبديلا...وعاثوا في البلاد فسادا وعلى العباد استبداد...لو كان لك ولأنصارك وزمرتك ذرة من حياء لكنتم استقلتم وغادرتم والتزمتم بيوتكم بعد مجزرة الخليفة...ولكن جعلتم الجزاءر متاعا لكم ولعاءلاتكم ولكل متملق منافق ...الان قد ظهر الحق وزهق الباطل ولطالما وسيبقى الباطل زهوقا...اسأل حليفك السابق سعيد سعدي ورءيس ديوانك الاسبق العربي بلخير وجنرالك الفارط العماري ووزيرتك لأدعياء الثقافة خليدة تخبرك عن المتسبب الحقيقي في الازمة...واما الصادقين من الاسلاميين فلن يظرهم يوما تطاولك ولا تطاول أزلامك يا من استخدمتم المساجد للدعاية الانتخابية واستغللتم أموال الدولة لحملتكم الموبوءة...
ولا عجب للأسد أن ظفرت بها كلاب الاعادي من عرب وأعجم
فحربة وحسي سقت حمزة الردى وموت علي من حسام ابن الملجم