أبو عبد الرحمن2
04-04-2009, 05:28 PM
خطر التعالم للشيخ بدر العتيبي
من تجنب التــعالم فهو ســـالم
قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (الأعراف:33)
وقال تعالى (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا ) (الإسراء:36)
وقال النبي : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) .
ويقول : ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) .
إن من شر الأسقام ، وأقبح صفات الأنام ، وخاصة طالب العلم : التعالم ! ، في مظهره ، ولسان حاله ومقاله ! ، ولا يُشك أن مبدأ ( التعالم ) وإدعاء العلم لمن لا يعلم ممقوت عند كل عاقل ، وهذا لا خلاف فيه ، كما لا يخفى .
ولكن الأمر الأدق : صور هذا التعالم ! ، فإنه صفة نفسية تحمل صاحبها على تجشم ما ليس كفوا له ، وتقمص شخصية من هم أجل منه ، والتكلم بلسانهم حالاً ومقالاً .
فإن زاد على ذلك تمجيد الذات ، ومدح القدرات ، ودعوى العلم والتحقيق كان أوضح بيانٍ لهذه الصفة الدنية .
وروي عن علي بن أبي المديني أنه قال : ( إذا رأيت الحدث يتعالم فاختم على قفاه : لا يفلح ) .
يقول ابن القيم رحمه الله :
وليحذر كل الحذر من طغيان (( أنا )) , و (( ولي )) , (( وعندي ))
, فإن هذه الألفاظ ابتلي بها إبليس , وفرعون , وقارون
(( ف )) { أنا خير منه } لإبليس , و { ولي ملك مصر } لفرعون ,
و { إنما أوتيته على علم عندي } لقارون
منقول مع بعض التصرف
من تجنب التــعالم فهو ســـالم
قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (الأعراف:33)
وقال تعالى (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا ) (الإسراء:36)
وقال النبي : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) .
ويقول : ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) .
إن من شر الأسقام ، وأقبح صفات الأنام ، وخاصة طالب العلم : التعالم ! ، في مظهره ، ولسان حاله ومقاله ! ، ولا يُشك أن مبدأ ( التعالم ) وإدعاء العلم لمن لا يعلم ممقوت عند كل عاقل ، وهذا لا خلاف فيه ، كما لا يخفى .
ولكن الأمر الأدق : صور هذا التعالم ! ، فإنه صفة نفسية تحمل صاحبها على تجشم ما ليس كفوا له ، وتقمص شخصية من هم أجل منه ، والتكلم بلسانهم حالاً ومقالاً .
فإن زاد على ذلك تمجيد الذات ، ومدح القدرات ، ودعوى العلم والتحقيق كان أوضح بيانٍ لهذه الصفة الدنية .
وروي عن علي بن أبي المديني أنه قال : ( إذا رأيت الحدث يتعالم فاختم على قفاه : لا يفلح ) .
يقول ابن القيم رحمه الله :
وليحذر كل الحذر من طغيان (( أنا )) , و (( ولي )) , (( وعندي ))
, فإن هذه الألفاظ ابتلي بها إبليس , وفرعون , وقارون
(( ف )) { أنا خير منه } لإبليس , و { ولي ملك مصر } لفرعون ,
و { إنما أوتيته على علم عندي } لقارون
منقول مع بعض التصرف