أرسطو طاليس
05-04-2009, 07:24 PM
"بوتفليقة رئيس بمباركة البقّارة بعد أن ملأ لهم الشكارة موتو يا الفقراء"
حضرتني هذه العبارة، وأنا أتدبر في السبب الذي جعل الرئيس المترشح يقوم بمسح ديون "البقارة" -حاشا الفلاحين والموالين الحقيقين-، فمصطلح "البقّارة" يطلقه العامة على فئة من الناس، تفتقد لأبسط مستوى فكري أو ثقافي أو معرفي، لكنها تمتلك "الشكارة" أي الفلوس، لا هم لها سوى السعي وراء الكسب مهما تعددت الطرق والوسائل، تبيع وتشتري في كل شيء: العجول والأبقار، الأعلاف، البطاطا، العقار، مواد البناء، الخردوات،.. السيارات المفضلة لديهم في هذه الأيام هي "4x4"، وسهراتهم في أغلى الملاهي -أكرمكم الله- و "رشقتهم" بـ: "الرولو" -10 ملايين-، تمولهم البنوك بضمانات وهمية أو دونها...
فمسح الديون الذي أعلن عنه الرئيس للأسف، لم يمسس غير هذه الفئة. فمن أين للفئات الأخرى الوصول إلى القروض البنكية، فهي صعبة المنال. أخذوا من البنوك، لم يزرعوا قمحا ولم يغرسوا شجرا، لم يربوا بقرا حلوبا، بل ركبوا سيارات فخمة، و ضاربوا في كل شيء كما قلنا.
الرئيس المترشح، مسح ديونهم. فما ذا تنتظرون منهم غير مباركة القعدة الثالثة ومساندته ولو استدعى الأمر: "الرشقة والتبراح بالمليونة"، فمن أجله كل شيء يهون.
في الأخير: ما هو حال الفقير والفقراء في هذه الأيام خاصة مع طفرة بورصة البطاطا....
سلام
حضرتني هذه العبارة، وأنا أتدبر في السبب الذي جعل الرئيس المترشح يقوم بمسح ديون "البقارة" -حاشا الفلاحين والموالين الحقيقين-، فمصطلح "البقّارة" يطلقه العامة على فئة من الناس، تفتقد لأبسط مستوى فكري أو ثقافي أو معرفي، لكنها تمتلك "الشكارة" أي الفلوس، لا هم لها سوى السعي وراء الكسب مهما تعددت الطرق والوسائل، تبيع وتشتري في كل شيء: العجول والأبقار، الأعلاف، البطاطا، العقار، مواد البناء، الخردوات،.. السيارات المفضلة لديهم في هذه الأيام هي "4x4"، وسهراتهم في أغلى الملاهي -أكرمكم الله- و "رشقتهم" بـ: "الرولو" -10 ملايين-، تمولهم البنوك بضمانات وهمية أو دونها...
فمسح الديون الذي أعلن عنه الرئيس للأسف، لم يمسس غير هذه الفئة. فمن أين للفئات الأخرى الوصول إلى القروض البنكية، فهي صعبة المنال. أخذوا من البنوك، لم يزرعوا قمحا ولم يغرسوا شجرا، لم يربوا بقرا حلوبا، بل ركبوا سيارات فخمة، و ضاربوا في كل شيء كما قلنا.
الرئيس المترشح، مسح ديونهم. فما ذا تنتظرون منهم غير مباركة القعدة الثالثة ومساندته ولو استدعى الأمر: "الرشقة والتبراح بالمليونة"، فمن أجله كل شيء يهون.
في الأخير: ما هو حال الفقير والفقراء في هذه الأيام خاصة مع طفرة بورصة البطاطا....
سلام