المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة مشكل أسعار البطاطا المصدر الخبر


hamidou.h21
07-04-2009, 08:53 PM
أمام تصدير 80 بالمائة من الأسمدة إلى الخارج
أزمة البطاطا ستستمر إلى ماي وارتفاع الأسعار سيمس الحبوب
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/Legumes.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpgأرجع خبراء ومنتجون للخضروات في أنحاء متفرقة من الوطن، السبب الرئيسي لندرة البطاطا، وبالتالي ارتفاع أسعارها، إلى إحجام الفلاحين عن ''غرس'' البطاطا، وفضلوا التوجه لزراعة الحبوب.
أكد فلاحون من تلمسان ومستغانم ومعسكر وعين الدفلى أن مادة البطاطا التي تنتجها حقول الغرب الجزائري (تلمسان، مستغانم، معسكر)، لن تكون جاهزة للجني قبل منتصف ماي المقبل، على اعتبار أنها بطاطا موسمية وفترة جنيها محددة بين ماي وجويلية.
ويضيف هؤلاء أن إعلان وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أول أمس، عن البدء في جنيها بداية الأسبوع الجاري كان متسرعا، لأن البطاطا التي تتحدث عنها لن تكون ناضجة بالقدر الكافي، ولن تسد حاجات السوق قبل وصول محصول حقول عين الدفلى، الولاية الأولى من حيث إنتاج الخضروات والبطاطا بوجه خاص.
وتشير مصادر في اتحاد الفلاحين الجزائريين إلى أن السبب الأول وراء ارتفاع الأسعار يكمن في قلة المساحات المخصصة لمادة البطاطا، إضافة إلى هروب المنتجين إلى زراعة وإنتاج الحبوب لتكلفتها غير المرتفعة مقارنة مع البطاطا، والثاني يتعلق بافتقار السوق للأسمدة التي تخضع لرقابة صارمة من جانب السلطات العمومية لدواع أمنية.
وما زاد الطين بلة، حسب نفس المصادر، هو قيام شركة الأسمدة الواقعة في عنابة، والتي تقع تحت إدارة شركة إسبانية، بتصدير أكثـر من 80 في المائة من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية، فيما توجه الكمية الباقية للسوق المحلي وهي قليلة بالنظر إلى الاحتياجات. بالإضافة إلى ما سبق، تذكر نفس المصادر أن تأخر الجهات الوصية في الاهتمام وتنمية الزراعة المبكرة للبطاطا لسد الحاجيات بين فترتي الإنتاج (الصيف والشتاء)، يساهم بقدر ملموس في إحداث الندرة.. وكان بمقدورها تجنيب السوق والفلاحين والمستهلكين هذه الأزمة. ومن الأسباب أيضا، المناخ الذي تميز، في الأشهر الماضية، بكثـرة تساقط الأمطار، وهو ما أثـر على نمو البطاطا التي تحتاج في ظل هذه الظروف إلى كميات معتبرة من أسمدة البوتاس والفوسفور التي لا تستعمل في صناعة المتفجرات، وبالتالي يجب رفع الحظر عنها.
ولا تستبعد نفس المصادر أن تمتد الندرة إلى مواد زراعية أخرى مثل الحبوب والأعلاف، بسبب الارتفاع المسجل مؤخرا في السوق الدولية، علاوة على توقعات بقلة الإنتاج الوطني لهذا العام (2008/2009) لعدم تمكن كبار المنتجين من رش 60 في المائة من حقول الحبوب بالأسمدة المطلوبة.
ويرى الخبراء بأن المشكلة ليست في عجز الفلاحين عن الإنتاج، وإنما في طريقة التعامل مع مشاكل ظلت تتكرر طيلة السنوات العشر الماضية، بالرغم من حجم الدعم المالي الممنوح للقطاع الفلاحي، الأمر الذي يؤشر على غياب اهتمام حقيقي به وبالمشكلات التي يعاني منها.
ويتساءل خبراء وفلاحون عن عدم استمرار الحكومة في العمل بآلية ضبط السوق التي عرفت اختصارا بـ''سير بالاك''، والتي تم تطبيقها الصيف الماضي، علما بأن ذلك تزامن مع وفرة في الإنتاج، وبالتالي كان الأجدر العمل به في حالة الندرة ! خاصة في ظل توجه كبار المنتجين في كل من الوادي والجلفة إلى تصدير محاصيلهم إلى أسواق إيطاليا وفرنسا للطلب المتزايد على البطاطا الجزائرية فيها على حساب السوق المحلية.
كما أن خروج الوزارة، أمس الأول، عن صمتها ''مضطرة'' لم يكن محسوبا بالقدر الكافي، لأنه يشعر المستهلك بأنه ''ضحية'' لأزمات متكررة لا تحتمل انتظار ما سيجود به تفكير إطارات وزارة الفلاحة من حلول، وهو ما يدل مرة أخرى على غلبة العمل بردود الفعل وخطط ''البريكولاج''، بدل السياسة الميدانية التي تحمل الحلول النهائية.


الخبر
http://www.elkhabar.com/quotidien/index.php?idc=34&ida=151130

راحتلها الحكومة لو كان أخروا الانتخابات حتى شهر ماي إلى حين تنخفض الاسعار
لكن التخطيط 00000

في هذا المقال شدني الفقرتين التي بالاحمر :
1- هروب المنتجين إلى زراعة وإنتاج الحبوب لتكلفتها غير المرتفعة مقارنة مع البطاطا.
2- خاصة في ظل توجه كبار المنتجين في كل من الوادي والجلفة إلى تصدير محاصيلهم إلى أسواق إيطاليا وفرنسا للطلب المتزايد على البطاطا الجزائرية فيها على حساب السوق المحلية.

النقطتان من أسباب إرتفاع أسعار البطاطا ، ويمكن إسقاطهم على الكثير من المنتجات المرتفعة
لذلك أتسائل : ألا يمكن ان تقوم الدولة بشراء هذه المنتجات من منتجيها ؟
- بحيث يتشجع الفلاحين على إنتاجها بدون مخاوف من أية خسارة أو إنهيار للأسعار.
- تشترى بنفس الاسعار التي تُصَدّر بها إلى الخارج وتقوم بعد ذلك بإعادة توزيعها في الاسواق مع تقليص عدد الوسطاء التجاريين لأقصى ما يمكن، بدل تصدير منتوجاتنا وإستيراد منتوجات الغير.

ابو صلاح الدين الجزائرى
07-04-2009, 08:57 PM
ثمنها يساوى 100 دج رغم اموال الدعم الفلاحى و القناطير المقنطرة من الدراهم التى اخرجوها الفلاحين من البنوك .....لو لم يكن هذا ....لكان سعرها 1000 دج

normal-dz
07-04-2009, 08:59 PM
شكرا على الموضوع.
رغم أني أرى أن الدولة لا يجب أن تتدخل دائما بصفة مباشرة الا أنها يجب أن تضرب ضربات استباقية قبل استفحال الازمة.
فاذا كان الفلاحون هذه السنة أحجموا عن غرس البطاطا فهل كانت الدولة غافلة عن هذا؟
لماذا لم تشجعهم بتسهيلات أو تساعدهم في التخزين. السنة الماضية رأيت على الشاشة الفلاحين يحرقون منتوجاتهم لأن التبريد للتخزين يكلف الكثير .
و الله الامور تحتاج الى نية صادقة فقط و هي ليست بالصعبة.

سفيان الوسيم
07-04-2009, 09:03 PM
السلام عليكم . السبب واحد وهو ان يكره الشعب الدولة ولا يذهبوا للانتخاب وهنا يحدث ............

ابو صلاح الدين الجزائرى
07-04-2009, 09:04 PM
شكرا على الموضوع.
رغم أني أرى أن الدولة لا يجب أن تتدخل دائما بصفة مباشرة الا أنها يجب أن تضرب ضربات استباقية قبل استفحال الازمة.
فاذا كان الفلاحون هذه السنة أحجموا عن غرس البطاطا فهل كانت الدولة غافلة عن هذا؟
لماذا لم تشجعهم بتسهيلات أو تساعدهم في التخزين. السنة الماضية رأيت على الشاشة الفلاحين يحرقون منتوجاتهم لأن التبريد للتخزين يكلف الكثير .
و الله الامور تحتاج الى نية صادقة فقط و هي ليست بالصعبة.

الم تعلم اخى ان لكل فلاح غرفة تبريد منجزة فى اطار المخطط الوطنى للتنمية الريفية بسعة 500 م3 الا انهم يمارسون الحيلة فى التعامل مع الهيئات الوصية
و المصالح المختصة تتعامل بنوع من التهاون و اللامبالاة رغم علمها مسبقا بكذب تصريحات الفلاحين حول الانتاج و التخزين ...هذا المشكل سببه خبث و لامسؤولية الفلاح و التواطىء الصريح من الادارة الوصية .......

تـقــ الله ــــوى
07-04-2009, 09:06 PM
و الله غير الواحد يحير واش ياكل مع هذ السوق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

normal-dz
07-04-2009, 09:07 PM
الم تعلم اخى ان لكل فلاح غرفة تبريد منجزة فى اطار المخطط الوطنى للتنمية الريفية بسعة 500 م3 الا انهم يمارسون الحيلة فى التعامل مع الهيئات الوصية
و المصالح المختصة تتعامل بنوع من التهاون و اللامبالاة رغم علمها مسبقا بكذب تصريحات الفلاحين حول الانتاج و التخزين ...هذا المشكل سببه خبث و لامسؤولية الفلاح و التواطىء الصريح من الادارة الوصية .......



عندما يغيب القط تخرج الفئران. هذا يحدث في كامل بقاع الارض و الجزائر ليست استثناء.

hamidou.h21
07-04-2009, 09:09 PM
شكرا على الموضوع.
رغم أني أرى أن الدولة لا يجب أن تتدخل دائما بصفة مباشرة الا أنها يجب أن تضرب ضربات استباقية قبل استفحال الازمة.
فاذا كان الفلاحون هذه السنة أحجموا عن غرس البطاطا فهل كانت الدولة غافلة عن هذا؟
لماذا لم تشجعهم بتسهيلات أو تساعدهم في التخزين. السنة الماضية رأيت على الشاشة الفلاحين يحرقون منتوجاتهم لأن التبريد للتخزين يكلف الكثير .


شراء منتوجات الفلاحين هي ضربات استباقية
الدولة تستورد البطاطا والقمح من الخارج
فلماذا تشتريها من الخارج في حين تستطيع شرائها من الفلاحين وهم أولى بذلك
على الاقل ينتهي الفلاح من هم التخزين والبيع وينتهي خوفه من الخسائر


و الله الامور تحتاج الى نية صادقة فقط و هي ليست بالصعبة.

للأسف المشكل كله مشكل نية صادقة، فإحتكار البعض للسلع وتخزينها هو من أكبر أسباب أزماتنا
مشكور على تفاعلك وردك

AMIS NETMOURTH
07-04-2009, 09:10 PM
الأسعار تتحكم فيها الأسواق و الأسواق يتحكم فيها الفلاح الذي يسير كل شئ فما معنى أن يلغي الفلاح الديون المتراكمة عليه ولا يتحمل المسؤلية في الاسعار. أظن انه يمكنني ان اتساءل من يسير من الفلاح ام وزير الفلاحة,ملاحظة البرلمان غير معني في هذا التساؤل للحفاظ على استقلالية السوق والفصل بين السلطات.

hamidou.h21
07-04-2009, 09:12 PM
السلام عليكم . السبب واحد وهو ان يكره الشعب الدولة ولا يذهبوا للانتخاب وهنا يحدث ............
صدقني لن يحدث شيء على الاقل في الوقت الراهن
الموضوع موضوع بطاطا ماشي الانتخابات .

f_z
07-04-2009, 09:13 PM
"ولا تستبعد نفس المصادر أن تمتد الندرة إلى مواد زراعية أخرى مثل الحبوب والأعلاف"
يبشرك بالخير
الدولة راهي تقول لنا موتوا و أنا نرضى عليكم ،بصح ماحبيناش نفهموا رواحنا

محمد عبد الكريم
07-04-2009, 09:14 PM
حبذا...لو تتكرم الجهات المسؤولة ، والخبراء ، للتوضيح وتنوير المواطنين وخاصة المرضى وأهاليهم بسبب انقطاع مادة "البروتوكسييد"، من كل مستشفيات الجزائر مرة واحدة ودون سابق انذار....وللعلم مادة البروتاوكسيد ضرورية في اجراء التخدير العام في المصالح الاستشفائية الجراحية ،....وبسبب ذالك تم توقيف كل العمليات الجراحية الغير "استعجالية" في كل المستشفيات....
- للاسف الشديد ، الغضب انصب على ادارة المستشفيات والطواقم الطبية ، بينما الوصاية التزمت الصمت التام ....واطلقت اشاعات مفادها ان الحكومة تريد ان تدفع الشركة الالمانية الموردة لهذه المادة للافلاس،...لتعوضها بشركة وطنية محلية تحل محلها....
- كم هو مضحك ...صحة المواطن ، اصبحت مجالا للتنافس ،والاعيب اقتصاد المافيا السوقية ...

hamidou.h21
07-04-2009, 09:15 PM
الم تعلم اخى ان لكل فلاح غرفة تبريد منجزة فى اطار المخطط الوطنى للتنمية الريفية بسعة 500 م3 الا انهم يمارسون الحيلة فى التعامل مع الهيئات الوصية

و المصالح المختصة تتعامل بنوع من التهاون و اللامبالاة رغم علمها مسبقا بكذب تصريحات الفلاحين حول الانتاج و التخزين ...هذا المشكل سببه خبث و لامسؤولية الفلاح و التواطىء الصريح من الادارة الوصية .......

كلامك صحيح
لكن الكثير من التواطؤ الذي يحصل يكون بعض الفلاحين الصغار
أما الفلاحين الحقيقيين المنتجين فهم يصدرون منتوجاتهم للخارج مثلما يقول التقرير أعلاه.

AMIS NETMOURTH
07-04-2009, 09:16 PM
ثمنها يساوى 100 دج رغم اموال الدعم الفلاحى و القناطير المقنطرة من الدراهم التى اخرجوها الفلاحين من البنوك .....لو لم يكن هذا ....لكان سعرها 1000 دج
عندها تكون قابلة للرهن في البنوك العالمية كاحتياطي نباتي كالمعدن والصرف.

abdou_8sk
07-04-2009, 09:18 PM
مكاش مشكل ناكلو بانان اوملات (bananeomlette)

hamidou.h21
07-04-2009, 09:19 PM
"ولا تستبعد نفس المصادر أن تمتد الندرة إلى مواد زراعية أخرى مثل الحبوب والأعلاف"
يبشرك بالخير
الدولة راهي تقول لنا موتوا و أنا نرضى عليكم ،بصح ماحبيناش نفهموا رواحنا
بالنسبة للحبوب فأظن الخبر ذكر أن عدد كبير من الفلاحين استبدل البطاطا بالحبوب
أما الاعلاف فالبركة في رحمة ربي والامطار التي هطلت هذه السنة
الاخبار الآتية من الجنوب ومن مناطق الرعي الكبرى تبشر بالخير
اللي عندو غنيمات (أغنام) ياخذها للجنوب وإذ عجبوا الحال يقعد لتم وما يرجعش.

AMIS NETMOURTH
07-04-2009, 10:41 PM
أضن أن سيدة المائدة الجزائرية قد لاحظت أن سيدة جديدة أطلت عليها هذه السنة ليست أكثر منها جمالا لكن أرفع منها شأنا (300دج) فأصابتها الغيرة وأرادت أن يكون لها شأن أيضا ر,على الرغم من أن البصل هدأ من روعها وحاول أن يقنعها أن الترفاس ما يطولش(ما يبقى في الواد غير احجارو ) لكن البطاطا لازالت تراودها الشكوك.

hamidou.h21
07-04-2009, 11:26 PM
مدير الضبط وتنمية الإنتاج بوزارة الفلاحة لـ"الشروق"

أسعار البطاطا ستستقر ما بين 30 و40 دينارا مع نهاية الشهر الجاري

2009.04.08 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif محمد مسلم

http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=pomme_de_terre_ph_hmida_1039800 55.jpg&size=article_medium
تصوير: أحميدة.ع
أكد عمار أصباح مدير الضبط وتنمية الإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية أن أزمة البطاطا التي تعيشها البلاد منذ بداية العام الجاري والتي قفزت بأسعارها إلى أزيد من 100 دينار للكيلوغرام، ستنتهي مع نهاية الشهر الجاري أو مطلع الشهر المقبل على أكثر تقدير.


وتوقع المسؤول بوزارة الفلاحة، في تصريح لـ "الشروق اليومي" أن تتراجع أسعار هذه المادة الأساسية في غذاء الجزائريين، إلى ما بين 30 و40 دينارا، بعد الانتهاء من عملية جني المحصول الموسمي الذي تأخر بعض الشيء بسبب الأمطار التي ميزت الأسبوع الأخير، الأمر الذي صعب من عملية الجني.
وأوضح المتحدث أن يصل محصول العام الحالي من البطاطا إلى مليون و400 ألف طن، مقابل مليون و200 ألف طن خلال العام المنصرم، ما يعني برأي أصباح أن تراجع الأسعار سيكون أمرا طبيعيا، لأن فارق الـ 200 ألف طن سيكون كافيا لوضع حد للأزمة الراهنة، التي تسبب فيها بدرجة أولى المضاربون والوسطاء، الذين دفعهم الجشع إلى بيع البطاطا بضعف أسعارها الحقيقية.
وذكر مدير الضبط وتنمية الإنتاج الفلاحي بالوزارة أن جني المحصول انطلق الأسبوع الجاري بكل من مستغانم وسكيكدة، وبومرداس، مشيرا إلى أن العملية تسير كما كان مخطط لها، "وقد سجل بمستغانم جني ما بين 500 و600 طن في اليوم، و400 طن بولاية بومرداس".
وفي رده على سؤال حول استفحال أزمة البطاطا من يوم لآخر، أوضح أصباح أن الكميات التي خزنتها الوزارة بموجب الآلية التي تم استحداثها في الصائفة المنصرمة، والمقدرة بـ 122 ألف طن، انتهت في شهر ديسمبر الأخير، وهي أقصى مدة يمكن أن يصل فيها عمر البطاطا التي بدأ تخزينها في أوت 2008، مشيرا إلى أن عملية التخزين الأولى جنبت البلاد أزمة كانت ستضربها في شهر أكتوبر، الذي يشكل الفترة الزمنية بين ما بين جني محصولي السنة، في حين، يضيف اصباح، لم نتمكن من تجنب أزمة أفريل الجارية، لكونها تزامنت مع نهاية موسم الشتاء الذي عادة ما يكون الإنتاج فيه محدودا، فضلا عن عامل الأمطار التي تساقطت على أغلب ولايات الوطن.
وبرر المتحدث عجز الوزارة الوصية عن التدخل لوقف الارتفاع الصاروخي لأسعار البطاطا في الوقت الحالي، بقوله إن "الأزمة ظرفية ولا تتعدى بضعة أسابيع، في حين أن اللجوء إلى الإستيراد من شأنه أن يدمر الإنتاج الوطني، بسبب انهيار كبير لأسعار البطاطا، التي تبقى موجودة وتنتظر فقط تحسن الأحوال الجوية لجنيها"، مشيرا إلى أن ارتفاع إنتاج العام الحالي مقارنة بالعام المنصرم، سيهوي بالأسعار في حالة استيراد كميات إضافية، إلى مستوى قد يفضي الى إفلاس الفلاحين، ومن شأن ذلك أن تترتب عنه تداعيات خطيرة العام المقبل.

المصدر الشروق

aigleamine
08-04-2009, 08:57 AM
عدم وجود الرقابة على الفلاحين .... هذه هي المشكلة فالدولة تمنح لهم الملايير دون أن تراقب و تتابع إستثمار هذه الأموال

فكم من الملايير أنفقها الفلاحون على الخمر و في الملاهي و على العاهرات و على السيارات " الهيليكس "