Global-Research
12-04-2009, 10:32 AM
السلام عليكم
قرأت اليوم مقالا في جريدة الشروق اليومي وأصابني الذهول فيما جاء في مثاله حول نسبة الإنتخابات في ولاية خنشلة، حيث وعلى لسان الكاتب قال أن نسبة المشاركة هي الأولى على مستوى الجزائر، وكما سبق وأن قلنا لكم بانها أقل نسبة عرفتها الجزائر منذ 1962 وأظن أنها
تفوقت حتى على البويرة وتيزي وزو فيما يخص العزوف عن الإنتخاب، وأنا أتحدى الجريدة.
ومن لم يصدق فعليه بالإتصال بمن يعرفهم في خنشلة ويستقصي الامر ليتبين كذب الجريدة ومراسلها والذي يمارس سياسة التظليل وقلب الحقائق.
أستغرب من الجريدة عدم إكتراثها بمصداقيتها وعدم إحترامها لقرائها وهي تكذب وتلفق الحقائق
جهارا نهارا، فسكان خنشلة مقاطعون بالكل، فمن أين جاءت نسبة 97 بالمائة؟
على من تكذب الشروق وفي صالح من تلفق الحقائق؟
أظن أن الفساد إتشرى حتى في الصحافة والرشوة إنتقلت إلى المؤسسات التي من المفروض ان تكون عين الشعب وكلمته، ولكن حينما يتآمرالإعلامي مع رجل النظام ضد مصلحة الشعب فإنه لا مناص من القول والتصريح بأن البلاد والنظام قد بلغ مبلغا كبيرا في الفساد والمرض وأن فيروس
الفساد والرشوة إستشرى ولابد له من إستئصال على طريقة كارل ماركس وهي "حينما يتعفن النظام فلابد أن يباد نصفه لا محال".
هذه آخر رصاصة رحمة أطلقتها الشروق اليومي على نفسها فصلوا عليها صلاة الجنازة
قرأت اليوم مقالا في جريدة الشروق اليومي وأصابني الذهول فيما جاء في مثاله حول نسبة الإنتخابات في ولاية خنشلة، حيث وعلى لسان الكاتب قال أن نسبة المشاركة هي الأولى على مستوى الجزائر، وكما سبق وأن قلنا لكم بانها أقل نسبة عرفتها الجزائر منذ 1962 وأظن أنها
تفوقت حتى على البويرة وتيزي وزو فيما يخص العزوف عن الإنتخاب، وأنا أتحدى الجريدة.
ومن لم يصدق فعليه بالإتصال بمن يعرفهم في خنشلة ويستقصي الامر ليتبين كذب الجريدة ومراسلها والذي يمارس سياسة التظليل وقلب الحقائق.
أستغرب من الجريدة عدم إكتراثها بمصداقيتها وعدم إحترامها لقرائها وهي تكذب وتلفق الحقائق
جهارا نهارا، فسكان خنشلة مقاطعون بالكل، فمن أين جاءت نسبة 97 بالمائة؟
على من تكذب الشروق وفي صالح من تلفق الحقائق؟
أظن أن الفساد إتشرى حتى في الصحافة والرشوة إنتقلت إلى المؤسسات التي من المفروض ان تكون عين الشعب وكلمته، ولكن حينما يتآمرالإعلامي مع رجل النظام ضد مصلحة الشعب فإنه لا مناص من القول والتصريح بأن البلاد والنظام قد بلغ مبلغا كبيرا في الفساد والمرض وأن فيروس
الفساد والرشوة إستشرى ولابد له من إستئصال على طريقة كارل ماركس وهي "حينما يتعفن النظام فلابد أن يباد نصفه لا محال".
هذه آخر رصاصة رحمة أطلقتها الشروق اليومي على نفسها فصلوا عليها صلاة الجنازة