أرسطو طاليس
16-04-2009, 06:31 PM
في ظل امتلاء الساحة الاعلامية بالجرائد الصفراء: أسبوعية المحقق الجزائرية تتوقف عن الصدور
قرأت اليوم الخبر:
لم تقدر أسبوعية المحقق (http://www.almohakik.com/) الجزائرية عن مقاومة العجز المالي لإطارها الإداري وقرر هذا الإطار وعلى لسان مدير المؤسسة التي تنشر هذه الصحيفة السيد هايت حناشي التوقف عن إصدارها.
وبهذا التوقف انضمت أسبوعية المحقق إلى جملة الصحف الجزائرية التي توقفت عن الصدور وهذا لأسباب متنوعة كالقرارات القضائية أو العجز المادي .
وقد تميزت صحيفة المحقق بمواضيعها الحساسة التي لفتت انتباه الشارع الجزائري وضمت في طاقمها عدة كتاب معروفين تطرقوا لمواضيع متنوعة وبقلم يحمل في طياته كل معاني حرية التعبير.
وقد كان السبب الأول في توقيف الصدور هو غياب الفضاء الاعلاني على صفحات جريدة المحقق وهو ما أدخل إدارتها في ضائقة مالية خانقة.
عماد : الجزائر
والله للأسف، خسرت الساحة الاعلامية فضاء اعلاميا جادا وفي المستوى، فلم يبق بعد توقف المحقق عن الصدور، من الأسبوعيات السياسية المتخصصة سوى أسبوعية: الخبر الأسبوعي، التي تتحفنا في كل أسبوع بحوارات ومقالات بعيدة عن مستنقع طيابات الحمام والجرائد الصفراء الذي غرقت فيه جميع الصحف الجزائرية.
أسبوعية المحقق بدأت مشاكلها بعد تعرضها في الصائفة للماضية للعديد من الملفات الساخنة، من أبرزها: الصراع الذي دار بين "سعد بوعقبة" و"علي فضيل"، حيث قرأ البعض تغطيتها للمسألة بأنها تخندقت في الصف المعادي لـ: "علي فضيل"، وكانت النتيجة أنه تم توقيف الصفحات الاشهارية (صفحتين على الأقل) التي كانت تعتاش بها.
هذا هو مصير الاعلام الهادف.
قرأت اليوم الخبر:
لم تقدر أسبوعية المحقق (http://www.almohakik.com/) الجزائرية عن مقاومة العجز المالي لإطارها الإداري وقرر هذا الإطار وعلى لسان مدير المؤسسة التي تنشر هذه الصحيفة السيد هايت حناشي التوقف عن إصدارها.
وبهذا التوقف انضمت أسبوعية المحقق إلى جملة الصحف الجزائرية التي توقفت عن الصدور وهذا لأسباب متنوعة كالقرارات القضائية أو العجز المادي .
وقد تميزت صحيفة المحقق بمواضيعها الحساسة التي لفتت انتباه الشارع الجزائري وضمت في طاقمها عدة كتاب معروفين تطرقوا لمواضيع متنوعة وبقلم يحمل في طياته كل معاني حرية التعبير.
وقد كان السبب الأول في توقيف الصدور هو غياب الفضاء الاعلاني على صفحات جريدة المحقق وهو ما أدخل إدارتها في ضائقة مالية خانقة.
عماد : الجزائر
والله للأسف، خسرت الساحة الاعلامية فضاء اعلاميا جادا وفي المستوى، فلم يبق بعد توقف المحقق عن الصدور، من الأسبوعيات السياسية المتخصصة سوى أسبوعية: الخبر الأسبوعي، التي تتحفنا في كل أسبوع بحوارات ومقالات بعيدة عن مستنقع طيابات الحمام والجرائد الصفراء الذي غرقت فيه جميع الصحف الجزائرية.
أسبوعية المحقق بدأت مشاكلها بعد تعرضها في الصائفة للماضية للعديد من الملفات الساخنة، من أبرزها: الصراع الذي دار بين "سعد بوعقبة" و"علي فضيل"، حيث قرأ البعض تغطيتها للمسألة بأنها تخندقت في الصف المعادي لـ: "علي فضيل"، وكانت النتيجة أنه تم توقيف الصفحات الاشهارية (صفحتين على الأقل) التي كانت تعتاش بها.
هذا هو مصير الاعلام الهادف.