مشاهدة النسخة كاملة : هل أستسلِمُ لِثغرها المُلِمِّ بِجسدي..؟؟؟
صفْـوةُ النّفـسْ~
19-04-2009, 01:36 PM
أبصرتُ فيه دهشةَ اللّيل..
وحيرةَ المساء
أبصرتُه عابرا..
يُعانقُ العُزلة..
ووجهٌ تكتضُّ على ملامحهِ..
نظراتٌ صمّاء
يمرُّ كطيفٍ مُلثّمٍ..
فيحجبُ نهاري بعباءته السّوداء
فاغمضتُ عيناي..
واستسلمتُ للبكاء
فأبصرتهُ بِقلبي..
يستجمِعُ كلماتٍ بِلونِ الدّماء
وشفتيهِ عائمة..
مُسربلةٌ بِلونِ الخفاء..
غامضٌ كان..
أبدا لايخشعُ..
وهو يشربُ من كأسِ أنوثتي
في عينيهِ برودة الثّلج..
تلفّني بِصمتٍ حزينٍ كالوداع
فتحشِدُ غيومها..
لِتُمطر دموعي ..
المشكّلةِ تحت جفنيّ.. كالقلاع
و أراه يحمِلُ على أنفاسه حقيبتي..
المملوءةِِ بأحلامٍ لا تُباع
نمت بسجنٍ..
يحتويه الضياع
و أُطلُّ من صمتي على نافذةٍٍ فارغةٍ..
يسكنها العذاب
بِفمٍ.. رجفته تُذيبُ الاسماع
لأُعلنَ أنّيَ الجسدُ المنصهِرُ..
بِِعالمٍ في قبضةِ الاطماع
أنا العقلُ المُدمّرُ..
الرّاكضُ عبرَ فوهةٍ ..
كانت تحنُّ لِوهجِ الإبداع
و أُمازحُ نفسي..
في عتمتي الممتدّةِ حتّى الجبين
حينَ أتذكّرُ سيري بطريق ..
يملؤها صدى الجِياع
و امدُّ يدايَ..
فينسكِبُ الحنين
و أسعدُ بابتسامتهم تُعيدُ أمني..لِحين
ورائحةُ الذّكرى هناك..
تترقّبني وتنصبُ الكمين
فهل أستسلِمُ لثغرها المُلِمِّ بِجسدي؟؟
فأهبها عظامي..
و أهبها أحلامي..
و أركُضَ خلفَ ركْبِ المجانين
و هل أفتحُ بوّابةَ الفِرار؟؟
و ألُفّ أيّامي بِحبلِ القرار..
فأوقِفَ.. انهدامي بِصمتي..
و أُفرِغَ من حقيبتي متاع الرّاحلين
لِروحٍ زعزعها الدّهرُ..
و لوّنها بِقلمِ العاشقين
بقلم/ العمر سراب
محمد عدة الغليزاني
19-04-2009, 02:10 PM
ما هذا الخيال الواسع
قرطاسك الضيق بعد مفرداتك قد اتسع
ومقدارك الأدبي في عيني قد ارتفع
كلمات يصعب الرد عليها أو نقدها
وإنما يجب قراءتها و إندهاش أمام بنيتها المحترفة
أتدرين أنت من الطبقة الراقية اللتي تكتب بلا قيود ولا عقد
وما أكثر العقد هنا و هناك
أكتبي ولا توقفك لومة لائم ولا نصيحة ناصح
لك تحياتي و تقديري
جلول رفيق
19-04-2009, 02:13 PM
اخت العمر سراب
شمس الأدب فيك قد سطع ** وسيف الحب منك لمع
ضرب واحسسنا في القصيد** اخيتي بذلك الوجع
هههه انها محاولة غير موزونة لفلسفة ادبية راع بوحك اختاه
دمت لنا وقلمك
rahim.bachir
19-04-2009, 05:13 PM
قرأت فأعجبت
أعدت فأغرمت
كررت فدهشت
ترى كم علي أن أتلوها لأرد بما تستحق
دمت ودام اندهاشي
صفْـوةُ النّفـسْ~
20-04-2009, 09:54 AM
ما هذا الخيال الواسع
قرطاسك الضيق بعد مفرداتك قد اتسع
ومقدارك الأدبي في عيني قد ارتفع
كلمات يصعب الرد عليها أو نقدها
وإنما يجب قراءتها و إندهاش أمام بنيتها المحترفة
أتدرين أنت من الطبقة الراقية اللتي تكتب بلا قيود ولا عقد
وما أكثر العقد هنا و هناك
أكتبي ولا توقفك لومة لائم ولا نصيحة ناصح
لك تحياتي و تقديري
أخي محمد سعيدة بردّك الفريد
و بحسن تذوّقك لكلماتي..
التي أعتبرها ملاذي الاخير
علّني اجد في خفايا ظلمتها شعاع أملٍ
.....كلماتك ترفع المعنويات
وتهديني منك أبهى اللّمسات
تحياتي وودي
عيون الروح
20-04-2009, 10:22 AM
أبصرتُ فيه دهشةَ اللّيل..
وحيرةَ المساء
أبصرتُه عابرا..
يُعانقُ العُزلة..
ووجهٌ تكتضُّ على ملامحهِ..
نظراتٌ صمّاء
يمرُّ كطيفٍ مُلثّمٍ..
فيحجبُ نهاري بعباءته السّوداء
فاغمضتُ عيناي..
واستسلمتُ للبكاء
فأبصرتهُ بِقلبي..
يستجمِعُ كلماتٍ بِلونِ الدّماء
وشفتيهِ عائمة..
مُسربلةٌ بِلونِ الخفاء..
غامضٌ كان..
أبدا لايخشعُ..
وهو يشربُ من كأسِ أنوثتي
في عينيهِ برودة الثّلج..
تلفّني بِصمتٍ حزينٍ كالوداع
فتحشِدُ غيومها..
لِتُمطر دموعي ..
المشكّلةِ تحت جفنيّ.. كالقلاع
و أراه يحمِلُ على أنفاسه حقيبتي..
المملوءةِِ بأحلامٍ لا تُباع
نمت بسجنٍ..
يحتويه الضياع
و أُطلُّ من صمتي على نافذةٍٍ فارغةٍ..
يسكنها العذاب
بِفمٍ.. رجفته تُذيبُ الاسماع
لأُعلنَ أنّيَ الجسدُ المنصهِرُ..
بِِعالمٍ في قبضةِ الاطماع
أنا العقلُ المُدمّرُ..
الرّاكضُ عبرَ فوهةٍ ..
كانت تحنُّ لِوهجِ الإبداع
و أُمازحُ نفسي..
في عتمتي الممتدّةِ حتّى الجبين
حينَ أتذكّرُ سيري بطريق ..
يملؤها صدى الجِياع
و امدُّ يدايَ..
فينسكِبُ الحنين
و أسعدُ بابتسامتهم تُعيدُ أمني..لِحين
ورائحةُ الذّكرى هناك..
تترقّبني وتنصبُ الكمين
فهل أستسلِمُ لثغرها المُلِمِّ بِجسدي؟؟
فأهبها عظامي..
و أهبها أحلامي..
و أركُضَ خلفَ ركْبِ المجانين
و هل أفتحُ بوّابةَ الفِرار؟؟
و ألُفّ أيّامي بِحبلِ القرار..
فأوقِفَ.. انهدامي بِصمتي..
و أُفرِغَ من حقيبتي متاع الرّاحلين
لِروحٍ زعزعها الدّهرُ..
و لوّنها بِقلمِ العاشقين
بقلم/ العمر سراب
قرأت الكــلمات عدّاً وتكـــراراً ,,
فلمــ أرى كــلمات تعبـــر عن روعـــة ما قــرأت ,,
أكـــتفي بالصــــــــمت ..
دمتي بذات الروعـــــــــــــة ,,
سليم يلل
20-04-2009, 10:54 AM
أنا العقلُ المُدمّرُ..
الرّاكضُ عبرَ فوهةٍ ..
كانت تحنُّ لِوهجِ الإبداع
و أُمازحُ نفسي..
في عتمتي الممتدّةِ حتّى الجبين
حينَ أتذكّرُ سيري بطريق ..
يملؤها صدى الجِياع
و امدُّ يدايَ..
فينسكِبُ الحنين
و أسعدُ بابتسامتهم تُعيدُ أمني..لِحين
ورائحةُ الذّكرى هناك..
تترقّبني وتنصبُ الكمين
فهل أستسلِمُ لثغرها المُلِمِّ بِجسدي؟؟
فأهبها عظامي..
و أهبها أحلامي..
و أركُضَ خلفَ ركْبِ المجانين
و هل أفتحُ بوّابةَ الفِرار؟؟
و ألُفّ أيّامي بِحبلِ القرار..
فأوقِفَ.. انهدامي بِصمتي..
و أُفرِغَ من حقيبتي متاع الرّاحلين
لِروحٍ زعزعها الدّهرُ..
و لوّنها بِقلمِ العاشقين
ودَّرتيني أختاه
أخذتيني بعيدا وتركتيني
تائها بين كلماتك لـــ كأنها شوارع ضيقة تأسر السائحين
حرفك مضيء وأنيق جدا
دام حرفك العطر
تحياتي
صفْـوةُ النّفـسْ~
09-06-2009, 08:13 PM
اخت العمر سراب
شمس الأدب فيك قد سطع ** وسيف الحب منك لمع
ضرب واحسسنا في القصيد** اخيتي بذلك الوجع
هههه انها محاولة غير موزونة لفلسفة ادبية راع بوحك اختاه
دمت لنا وقلمك
بورِك فيك أخي جلول
كلِماتٌ بقيمةِالذّهب
شكرا على مرورك الجميل
صفْـوةُ النّفـسْ~
09-06-2009, 08:14 PM
قرأت فأعجبت
أعدت فأغرمت
كررت فدهشت
ترى كم علي أن أتلوها لأرد بما تستحق
دمت ودام اندهاشي
اندِهاشُك يمتدُّ لاندهاشي
في حرفِك الآسر
دمت بكل ودٍّ..يا رقيق المشاعر
صفْـوةُ النّفـسْ~
09-06-2009, 08:17 PM
قرأت الكــلمات عدّاً وتكـــراراً ,,
فلمــ أرى كــلمات تعبـــر عن روعـــة ما قــرأت ,,
أكـــتفي بالصــــــــمت ..
دمتي بذات الروعـــــــــــــة ,,
صمتُك كافٍ لإظهارِ رأيِك
و تركِ بصمةٍ توحي بنبلِك
شكرا عيون الروح
سعدتُ بردّك
صفْـوةُ النّفـسْ~
09-06-2009, 08:19 PM
ودَّرتيني أختاه
أخذتيني بعيدا وتركتيني
تائها بين كلماتك لـــ كأنها شوارع ضيقة تأسر السائحين
حرفك مضيء وأنيق جدا
دام حرفك العطر
تحياتي
وردُّك بروعته أثلجَ صدري
و أخجل تواضُعي
بورِك فيك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir