المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسرحية الحب


محمد مخفي
01-05-2009, 08:02 AM
أعتليتُ منبر أفكاري ماسكا بين أصابعي أحاسيس قلم أداعبه بإشتياقٍ إلى كل حرف نفر من حافظتي مذ زمن أحررُ ورقةُ اشعاري و ما لون حبري إلا أبيضُ الليالي, و أنا احاول أن استدرج الإيام التي مضت و أستدرك ما فات من أحلامي الى ذاكرتي, تارة ببسمةٍ و تارة أخرى استعينُ بزفرات ألامي و أحزاني.
و أنا مستندًا على ديكور حياتي أتعقب الذكريات, سالكا معابر نغمات موسيقية من خلف الجدار المقابل لخشبة الأيام حيث كانت تقيم سينفونية تشيكوفسكي الهادئة, مهدئة ثوران و هيجان عمَرَ بمخيلتي التي أرهقها تفكيري اللامنتهي و سكنت أجواء قاعات فؤادي.
و من هناك على خشبة الواقع مجموعة من العصافير تطير و تحوم حول غدير صغير تخرج مياهه من ينبوع دافئ وينبعث منه صوت الحنين كأنما موسيقى زُفت نوتاتها إلى أوراق شجر التوت و الصفصاف حيث كانت أزهار ورود و فرشات شاهدة على زفاف حلمين و إرتباط عشقين.
على جوانب الغدير أرض خضراء رمل و تربةٌ خصباء ؛ دوريان من هناك
يرقص على موسيقى روميو و جوليات تؤدي دورها سيبل فان, الجرير و الفرزدق يتجادلون شعرا , فقير و غنيٌ يعدون و يحسب كل واحدٌ منهم ما كسب و أناتول فرانس يروي الزنبقة الحمراء , مي و جبران يتبادلون رسائل اصبحت أدبية أما أنا اي دور لي منهم الأول أم الثاني أو ذاك الثالث الذي لا دور له في هذه المسرحية .
ومن هنا تبدأ القصة ؛ قصة حب قصة مزهرية و قرنفلة قصة هو و هي قصتي و قصتك و كلنا لنا في الحياة مسرحية

سمراء
01-05-2009, 08:17 AM
دائما مبدع وبين مروج الكلمات تسير وتطربنا بنغماتها وبحلاوة أسلوبها
شكرا لك

بلقيس نزار
01-05-2009, 08:39 AM
وهل الحب غير مسرحية لكل طرف دور فيها وهناك من يجد نفسه يتراقص على تلك النغمات التي تعزف دون ان يعي اتها لا تعزف من اجله هو بل هو مجرد دخيل لا دور له
اطربتنا فعلا بجميل كلماتك وهذا ليس ببعيد عن من هو مثلك يحمل هذا الكم من الابداع
دمت بود
تحياتي

الحب الطاهر
01-05-2009, 05:37 PM
أعتليتُ منبر أفكاري ماسكا بين أصابعي أحاسيس قلم أداعبه بإشتياقٍ إلى كل حرف نفر من حافظتي مذ زمن أحررُ ورقةُ اشعاري و ما لون حبري إلا أبيضُ الليالي, و أنا احاول أن استدرج الإيام التي مضت و أستدرك ما فات من أحلامي الى ذاكرتي, تارة ببسمةٍ و تارة أخرى استعينُ بزفرات ألامي و أحزاني.
و أنا مستندًا على ديكور حياتي أتعقب الذكريات, سالكا معابر نغمات موسيقية من خلف الجدار المقابل لخشبة الأيام حيث كانت تقيم سينفونية تشيكوفسكي الهادئة, مهدئة ثوران و هيجان عمَرَ بمخيلتي التي أرهقها تفكيري اللامنتهي و سكنت أجواء قاعات فؤادي.
و من هناك على خشبة الواقع مجموعة من العصافير تطير و تحوم حول غدير صغير تخرج مياهه من ينبوع دافئ وينبعث منه صوت الحنين كأنما موسيقى زُفت نوتاتها إلى أوراق شجر التوت و الصفصاف حيث كانت أزهار ورود و فرشات شاهدة على زفاف حلمين و إرتباط عشقين.
على جوانب الغدير أرض خضراء رمل و تربةٌ خصباء ؛ دوريان من هناك
يرقص على موسيقى روميو و جوليات تؤدي دورها سيبل فان, الجرير و الفرزدق يتجادلون شعرا , فقير و غنيٌ يعدون و يحسب كل واحدٌ منهم ما كسب و أناتول فرانس يروي الزنبقة الحمراء , مي و جبران يتبادلون رسائل اصبحت أدبية أما أنا اي دور لي منهم الأول أم الثاني أو ذاك الثالث الذي لا دور له في هذه المسرحية .
ومن هنا تبدأ القصة ؛ قصة حب قصة مزهرية و قرنفلة قصة هو و هي قصتي و قصتك و كلنا لنا في الحياة مسرحية

السلام عليكم
سيدي محمد مخفي
كم هو راق جدا حرفك
دمت متألقا
لا حرمنا بوحك سيدي
و سيد الحرف
كيفا لا حروفك تنطق صدقا
منزهة من الكذب

بورك فيك
سيدي
تقبل مروري
حفظك الله
دمت بود
أختك الحب الطاهر

سُهَادْ
01-05-2009, 08:26 PM
أسلوب رائع ومزهر في النثر
ويبشر بقصص جميلة

الحب في عصرنا فيه الكثير من المسرحيات
ممثلون بارعون يتقنون كل فنون الكذب

وماأقل الصدق في هذا الزمن

ريانة العود
02-05-2009, 08:03 AM
نص اذ ما أمعنت فيه
تجسد لك كلوحة مفهومة الملامح
شكرا لقلمك الراقي
تحياتي فل وياسمين
أختك المتمردة

مواطن فقط
02-05-2009, 09:05 AM
..وتلك المسرحية ..من تلك المزهرية المرمرية ..تجمع برد كل الشتاءات المفردة ..من دمع قيس على ليله وليلاه ..إلى وجد ابن زيدون..تلك المزهرية ..من سكرها ماقتل..
..تحياتي..

محمد مخفي
11-08-2009, 09:33 PM
دائما مبدع وبين مروج الكلمات تسير وتطربنا بنغماتها وبحلاوة أسلوبها
شكرا لك

شكرا لمرورك العبق الراقية سمراء
كل لنا دور فالمسرحية

محمد مخفي
11-08-2009, 09:44 PM
دائما مبدع وبين مروج الكلمات تسير وتطربنا بنغماتها وبحلاوة أسلوبها
شكرا لك

شكرا لمرورك العبق الراقية سمراء
كل لنا دور فالمسرحية