المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوحدة العربية الاسلامية و حدود سايكس بيكو


حسن الصباح
20-07-2007, 10:21 AM
السلام عليكم و رحمة الله

حلم الوحدة العربية
مجلس التعاون الخليجي
الاتحاد المغاربي
و العلم الموحد بين سوريا و مصر و العراق و اليمن "علم الجمهورية العربية المتحدة"

هل كانت تجارب فاشلة من أجل حلم ضائع ؟
أم أنها كانت تمثيليات لتخذير الشعب العربي؟

و ما هو الهدف من رفع شعارات "مصر أولا و قبل كل شيء" و "الجزائر أولا و قبل كل شيء" هل هو تكريس لمشرروع سايكس بيكو الاستعماري أم شعور بائس للمحافظة على ما تبقى من الهوية "برغم طعن الطاعنين"

العلم الوطني: الجميع يعتز بالعلم و النشيد الوطني
لكن هل يجب أن نبقى دويلات حسب رغبة المستعمر في حين نجد دولا "كبرى" تتحد فيما بينها و تفتح الحدود و توحد العملات و تسعى لتوحيد الدستور و القانون و ما عملة الأورو و علم الاتحاد الأوربي ببعيدان

القضية التي أريد أن أصل اليها : هل يمكن أن نضحي برمزية الوطن الصغير في سبيل الوطن الكبير؟

مصطفى_455
20-07-2007, 10:35 AM
السلام عليكم أخي حسن الصباح
للأسف الكل يحلم بوحدة عربية .. لكن كل واحد يريد ان يبقى على هرم السلطة ..أما فيما يخص العدو فهو يعمل بكل قوته على عدم حدوثها لأن هذه الوحدة هي الحل الوحيد المتبقي لهزمه ....لكن أظن أن هذا حلم لن يتحقق للأسف .. إلا إذا حصلت معجزة كبرى .. نتمنى ذلك ...
تحية خاصة

حسن الصباح
20-07-2007, 10:44 AM
تحية متبادلة أخي مصطفى

هناك قضية قد تثير الكثير من الشغب
الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية هل كان انفصاليا عن الخلافة الاسلامية ؟ خاصة بعد "قطعه" للامداد عن أحمد باي والي الشرق بسبب معاهدة الهدنة "تافنة"

أريد أن أقول : هل يجوز لنا التغني بالاستقلال الذي رسمه الغرب لنا
الغرب زارنا و نحن أمة واحدة و خرج مع تركنا دويلات صغيرة
و الجميع يزهو طربا بهذا الافتراق
هل يحق لنا الفرح باستقلال كهذا الاستقلال؟

مصطفى_455
20-07-2007, 10:52 AM
صحيح ما ذكرته أخي .. الإسقلال الذي ذكرته يحزن و لا يفرح ..

سليم يلل
20-07-2007, 01:12 PM
السلام عليكم وشكرا على الموضوع الحساس
أرى أن بناء وتشييد صرح يسمى "الوحدة" يشبه كثيرا تشييد عمارة أو صناعة سفينة والابحار بها وهذا يتطلب توفر شروط ومعايير وظروف ملائمة لصناعة هذه الوحدة فالعمارة مثلا تحتاج لمهندس كفء وتخطيط متقن وأرضية مستقرة صالحة للبناء وتوفر الاسمنت والرمل والماء والبنائين واليد العاملة وحين تشيد هذه العمارة يجب أن يكون سكانها متفاهمين لا متقاتلين على من يسكن الطابق الارضي أو البيت المطل على الشمس أو البحر (سكان العمارة هنا للأسف هم الدول العربية يتقاتلون على أسباب تافهة) وكذلك السفينة تتطلب شروط لبنائها وحين تكون جاهزة للابحار يجب إيجاد ربان ماهر لقيادتها( هل تتفق الدول العربية على دولة معينة لقيادة الدولة العربية الموحدة؟ الجواب لا بكل تأكيد)
قيام وحدة يستوجب شروط لا وحدة من أجل الوحدة والدليل على ذلك الشروط القاسية المفروضة على تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي رغم رغبة تركيا الملحة.
إذن قيام وحدة عربية حاليا مستحيل للأسباب التالية:
-غياب الرغبة في قيام وحدة عربية من المسؤولين على الأقل
-عدم توفر الشروط الملا ئمة المتمثلة في إستقرار أمني وسياسي واقتصادي
-الوحدة العربية تلغي مصالح بعض الدول وهي معروفة
-بعض الشعوب يبدو غير مهيأة بعد للوحدة لأنها لا تملك ثقافة كبيرة ووعي سياسي في هذا المجال وهيمنة وسيادة التفكير القبلي والجهوي على منطقهم
- الصراع على القيادة
-التدخل الخارجي الساعي لضرب كل أشكال الوحدة وهذا أيضا سبب رئيسي ومهم

وحتى نكون إيجابيين ومتفائلين لا سلبيين نتمنى أن يخطط العرب لمشروع الوحدة لينجح لا يسقط مثل التجارب السابقة

عايدة
20-07-2007, 01:57 PM
[quote=حسن الصباح;40983]

هناك قضية قد تثير الكثير من الشغب
الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية هل كان انفصاليا عن الخلافة الاسلامية ؟ خاصة بعد "قطعه" للامداد عن أحمد باي والي الشرق بسبب معاهدة الهدنة "تافنة"

السلام عليكم ورحمة الله


في البداية إخواني يجب التذكير بأن الدولة العثمانية لم تكن تحمل من الخلافة الإسلامية إلا إسمها كانت بعيدة كل البعد على الخلافة الإسلامية التي عرفت في بغداد و دمشق ،كانت تفرض الحكام على الدول التي ضمتها إليها و تطلق أيديهم فيها مما جعل الشعوب المحلية أقل درجة من العثماني أو نقول من الأتراك ، و هذا ما جعل من الشعوب المحلية ما يرى في العثمانيين مستعمريين .
و الأمير عبد القادر كان من الذين سخطوا على الظلم المسلط على عامة الشعب ،لا ننسى أنه زار الأسيتانة ووقف بأم عينه على البذخ الذي كان يعيش فيه سلاطين الدولة العثمانية .

أما قضية قطع الإمدادات على أحمد باي فهذا الأخير كان في الجزائر العاصمة عندما دخل الفرنسيون الى سيدي فرج و عوض المقاومة إنسحب مع قواته و تحصن في قسنطينة و بقي فيها حتى سقطت في سنة1936 .

و للحديث بقية.

amar
20-07-2007, 05:28 PM
..السلام عليكم ..مشكورون يا سادةhttp://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/E2.gif على اثراء الموضوع الذي شغل ويشغل وسيشغل امة عانت الكثير من الانقسامات فيما اعداؤها يلتفون فيما حولهم التفاف الطفل بامه !! الى حد الاستغراب حيث وكأنه لم يخرجوا من حربين عالميتين اتت على الاخضر واليابس ؟!
...والله احيانا يخيل الي ان الاسلام حي عند الغرب اما عندنا فذاك العيب......!!!
واعود الى الوحدة العربية وابشركم انه والله لن تقوم لنا قائمة مادمنا نبتغي العزة والوحدة في غير الاسلام والتاريخ يشهد على ذلك واشهد ان العرب ابتغوا الوحدة باسم القومية العربية فكادوا ان يضيعوا الشرق الاوسط باكمله!!؟ فى حروبهم مع اسرائيل التى تحارب باسم التوراة ومزاعمها الدينية http://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/E5.gif!فيم القوم عندنا تنكروا للدين بعد ان كان السبب الاول في لم شملهم .

حسن الصباح
20-07-2007, 06:57 PM
السلام عليكم

أخي عمار

شرف عظيم لنا لو استطعنا فتح باب الوحدة مع دولة اقتصادية كماليزيا أو دولة نووية كالباكستان

لكن اذا فشلنا في صنع تكتل اقتصادي على الاقل مع من يتكلمون لساننا ناهيك عن جيراننا فكيف سنستطيع فتح الباب مع من لا يتكلمون بلساننا

نتمرن على الوحدة أولا مع الدول المسلمة العربية و الدول الأخرى ستأتي سهلة ان شاء الله

أخي سليم

الاستقرار الأمني و الاقتصادي شرط أساس
لكن أحيانا كثيرة "الازمة تلد الهمة"
أظن أن حالة اللااستقرار قد تساعد و تسرع عملية الوحدة
أما إن كان زعماء بعض الدول ذووطموحات تمنعهم من التنازل فيكفي أن تقتنع الشعوب كي تحول رأي الزعماء

يعني يكفي أن نقتنع نحن

فيما يخص الدولة العثمانية فقد كانت ممثل الخلافة آنذاك و لا يسوغ الخروج عليها لأي مبرر "أتكلم عن تلك الفترة"
كان الاستعمار مؤيدا للحركات القومية العربية في مواجهة المد التركي فكان يبارك تحركات الكواكبي رحمه الله
لكنه كان لا يحبذ طريقة جمال الدين الأفغاني الذي كان مع رفضه لسياسة الاتراك معينا للنظام من أجل اصلاحه
و هكذا يجب أن نكون نحن
إن كنا ناقمين على سياسة بلدنا فالأولى هو المساعدة من أجل الاصلاح لا المساعدة في الافساد

و الأمير عبد القادر رحمه الله على نباهته "أخطأ" في سياسته مع المستعمر حين فتح له باب الانفراد بباي قسنطينة

كنت أظن أنه هناك من سيعرض لكن الحمد لله الكل موافق و هذه بشارة خير أن الأمة لا زالت بخير

للحديث بقية

بويدي
20-07-2007, 07:20 PM
..السلام عليكم ..مشكورون يا سادةhttp://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/E2.gif على اثراء الموضوع الذي شغل ويشغل وسيشغل امة عانت الكثير من الانقسامات فيما اعداؤها يلتفون فيما حولهم التفاف الطفل بامه !! الى حد الاستغراب حيث وكأنه لم يخرجوا من حربين عالميتين اتت على الاخضر واليابس ؟!
...والله احيانا يخيل الي ان الاسلام حي عند الغرب اما عندنا فذاك العيب......!!!
واعود الى الوحدة العربية وابشركم انه والله لن تقوم لنا قائمة مادمنا نبتغي العزة والوحدة في غير الاسلام والتاريخ يشهد على ذلك واشهد ان العرب ابتغوا الوحدة باسم القومية العربية فكادوا ان يضيعوا الشرق الاوسط باكمله!!؟ فى حروبهم مع اسرائيل التى تحارب باسم التوراة ومزاعمها الدينية http://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/E5.gif!فيم القوم عندنا تنكروا للدين بعد ان كان السبب الاول في لم شملهم .

وعليكم السلام ..............
شكرا لك أخي حسن الصباح .. على هذا الطرح ..
وشكرا لكل من داخل ................ مصطفى وعايدة وسليم
يا سي عمار .... يسلم ذاك الفم .........
لن يتوحدوا أبدا ... و أبدا .. لا باسم القومجية التي بكى عليها " صدام حسين " واقتنع وهو يشنق أنها دعوى كاذبة رغم أنه آمن بها عقود أيام حكمه ..
ولا باسم الجري نحو السيد في لهث ونصب من أجل البقاء على الكراسي أو رغد العيش الطري .......
ولا .... ولا ............
إلا بهذا.............

http://news.bbc.co.uk/media/images/41194000/gif/_41194653_five.gif

والسؤال هو : متى يستوعب هؤلاء هذا الدرس ؟؟
أغلى التحايا لتلك الأقلام
أخوكم بويدي.

عيسى ورود
20-07-2007, 07:42 PM
السلام عليكم
الاسلام والعروبة تجمعنا وهي كفيلة بوحدتنا ولكن لا ارى مانعا من التكتلات الجهوية المبنية على اساس المصالح المشتركة بين الشعوب فالعالم اصبح كالقرية الواحدة نتيجة للتقدم المذهل في وسائل الاتصال والنقل ......ولن تقوم لاي كان قائمة مالم يندمج في هذا التوجه ...خاصة وان اقتصاديات جل الدول العربية تعتمد اساسا على تكنولوجيات هي للاسف ليست في متناولنا ...

عايدة
20-07-2007, 07:55 PM
القومية العربية سلعة راجت في السبعينات و النكبات التي توالت على الشعوب العربية

جعلتها فى الوقت الحاضر آخر إهتماماتها و السبب في ذلك القادة المبجلين الذين

يتصارعون على من يقود القطيع ،و الدليل فشل الإتحادات :المصرية /السورية ،المصرية

الليبية ،المصرية /السورية اليمنية و غيرها التي لم تصمد كثيراً نتيجة المؤامرات.هذا في

الماضي القريب ،أما في الحاضر فجامعة الدول العربية التي رجعت مثل بيت الضياف

عندنا يجتمعون اليوم و يتكلمون و في الغد الشامي شامي و البغدادي بغدادي ووصلت

إلى حد الشتم و السب المباشر .سامحهم الله

أما الدول العربية و الإسلامية مثال بسيط إيران دولة إسلامية كبيرة تريد بلع دول الخليج

دولة بعد الأخرى ،لعبتها مع دولة الإمارات من خلال جزر موسى و طنب الكبرى و طنب

الصغرى و آخر خرجاتها هجوم صحافتها على البحرين حيث قال صحفي إيراني أن

البحرين محافظة إيرانية ،و إيران لا تعترف بمنظمة دول الخليج العربي لأنها ببساطة

تقول أنه خليج فارسي .


وللحديث بقية

محمد عبد الكريم
20-07-2007, 08:03 PM
السلام عليكم
"...الوحدة العربية الاسلامية وحدود سايكس بيكو..." لنطرح السؤال التالي:كيف كانت حالة العالم العربي الاسلامي قبل معاهدة سايكس بيكو؟؟؟أو ما هي الوضعية السياسية والجغرافيا للعالم العربي الاسلامي قبل وضع حدود سايكس بيكو؟؟
*الأكيد ان مفهوم الدولة الحديثة او الوطنية لم يكن معروفا،وحتى مفهوم الاطار الوحدوي الذي يجمع الجميع ضمن انتماء جغرافي حضاري كان غير معروف وغير موجود؟؟
*كانت هناك امبراطورية العثمانيين، وكانت اسلامية،ولكنها لم تكن تلك الدولةالاسلامية الجامعة والمحققة للانتماء للوحدة النفسية الدينية والحضارية او حتى الجغرافية،بل لقد ثارت الكثير من االبلدان وخاصة في العالم العربي ضد هذه الدولة، والتي كانت تهتم اساسا بالعنصر التركي وسيادته على باقي الشعوب عربية وغير عربية بل الكثير من البلدان العربية كانت اقطاع حقيقي للقطاعيين الأتراك بها وبما عليها من بشر يعاملون كعبيد للسيد التركي، والعودة الى التاريخ يؤكد هذا الشىء بل كان التجهيل والاستعباد والاستغلال السمةالغالبة،للسياسة العثمانية، وكم كانت هنام مجازر رهيبة جدا واحسن مثال هو سحق الدولةالسعودية الوهابية الأولى؟؟وحتى العودة الى تاريخ الأتراك في الجزائر تكشف عن حقائق مخزية ورهيبة جدا..وحتى سقوط الجزائر بين ايدي الجيش الفرنسي كان بتواطؤ الحاكم التركي..الذي فصل سلامة والحفاظعلى حياته وحياة الجالية التركية التي فاوضت الفرنسيين والتحقت بوطنها،تركيا وتركت الجزائريين والجزائر للفرنسيين فبل سايكس بيكو بعشرات السينين
*وبالتالي فان عملية سقوط الخلافةالعثمانية لم تكن مطلب الانقليز والفرنسيين كانت أيضا رغبة عربية ....وقد شارك العرب بفعالية كبيرة وكان دورهم مهما جدا في اسقاط الامبراطورية العثمانية وخاصة في المشرق العربي"...لولا العرب لما استطاع الحلفاء اسقاط تركيا..."ولولا الحلفاء الأوربيين لما استطاع العرب التخلص من الهيمنة والاستعباد التركي،الذي افقرهم وجهلهم وابعدهم عن مركطز القرار السياسي والقطب الحضاري؟؟
*وبالتالي فان الدعوات التي تحاول تزوير التاريخ وتقديم الأمر كان العالم الاسلامي كان موحدا وةكان مثالا للدولة الاسلامية دولة العدل والشريعة؟؟ هذا غير صحيح؟؟لقد تحالف العرب (الجيش العربي بقيادة شريف مكة)مع الحلفاء، ولمات سقطت الدولة العثمانية حدثت الخيانة،اي تآمر الحلفاء ضد حليفهم العربي، ونقضوا عهدهم لشريف مكة بمساعدته لتأسيس وتكوين مملكة العرب بقيادته تضم الجزيرة والشام والعراق دون مصر ولا المغرب العربي....
*ولكن مقابل هذا نشأت حركات وطنية قومية عربية، في مختلف البلدان...واستطاعت تحقيق الاستقلال والحرية في معظم البلدان العربية،...وبدأت الدول العربية الوطنية تنشأ شيئا فشيئا،وتستقل واحدة بعد أخرى الى غاية الصورة التي هي عليه اليوم...وكان للقوى الكبرى دور كبير في شكل وحدود هذه الدول..او كل هذه الدول
*أما الوحدة العربية او الاسلامية في كيان سياسي جغرافي واحد، فهذا وهم ومن المستحيلات العشر ..ليس لأن الأعداء أو الآخر يريد ذلك ويسعى لافشال مشروع من هذا النوع..فقط وانما هناك عوائق طبيعيةواجتماعية وسياسية كبيرة جدا..تحول دون نشوء مثل هذا الكيان....وخاصة مثل ما تحاول القوى المتطرفة طرحه،لأن طرحها سيؤدي الى اغراق المنطقة في حروب ونزاعات وفواجع..قد تعيد المنطقة الى ما كانت عليه حتى قبل سايكس بيكو،...ولكن المسار الطبيعي للوحدة والتكامل هو المسار الديمقراطي، المتدرج، والذي يستلزم عشرات السينين،اوحتى قرون ليتحقق.....

ammar
21-07-2007, 11:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..يبدو أن للبعض عندنا هواية غريبة لم يسبقه إليها أحد من العالمين...ألا وهي هواية تزوير التاريخ والجغرافيا والرضاعة بدون فطام من ثدي المستشرقين...لذلك نراهم في عمر البلوغ وهم يحنون إلى هذا الثدي المصاب بسرطان التدليس والتضليل....إن ما جاء في مشاركتك يا سي محمد هو عين ما كتبه أبالسة المستشرقين لتبرير الإنقضاض على دولة الخلافة وتفتيتها إلى دويلات مجهرية!!إن كلامك هذا يخرج من نفس مشكاة التضليل والتخدير التي أستعملها منظرو سايكس بيكو قبل قرنين..!!! فأي مجازر ومآسي تقارن بيوم واحد من الإستعمار الغربي يا مسكين..!؟..لقد حاول الصهاينة قبل مؤتمرهم التاريخي1898 والذي وعد بإنشاء دولة قومية لأحفاد القردة والخنازير..لقد حاولوا عبثا مع السلطان العثماني وبكل الوسائل بيعهم أراضي في فلسطين.,و لكنههم دائما كانوا يواجهون بالرفض والإهانة ...ولذلك كان التفكير المطلق في تفكيك هذا الجسم القوي الذي يقف عائقا أمام حلمهم التاريخي..فأتصلوا بعملاء لهم في المنطقة تماما كما يفعلون اليوم مع عملاء العصر ..وبدؤوا يمولون ويشجعون حركات التمرد والإنفصال داخل الجسم العثماني ولعل أبرز تلك الحركات الخيانية كانت حركة محمد علي في مصر والشريف حسين في الحجاز..!!وما أشبه اليوم بالبارحة فثمار الخيانة تقطف اليوم من مصر ودويلات الخليج..!!! نعم إن المخطط لإنشاء كيان اللقطاء في فلسطين كان يقتضي إضعاف الرجل العثماني ولما هزل الرجل ومرض بدأوا بتقسيم تركته قبل مماته وتم هذا طبعا بمساعدة العملاء الذين يسميهم العبقري سي محمد ظلما وعدوانا حركات تحررية...!!! فإذا كان التحرر يعني إلغاء النفوذ العائلي التركي والجبروت فما الذي تغير في مصر والحجاز بعد تلك الحركات الخيانية؟؟ لقد زاد الظلم ونفوذ العائلات الحاكمة في مصر والحجاز تماما كما هو عليه اليوم !!! ولكن بما أن هذه العائلات تساعد في المشروع الصهيوني فقد زين المضللون أعمالهم وصوروهم على أنهم تقدميون حضاريون متفتحون تماما كما يتردد اليوم عما يسمى بدول الإعتدال !!! فالمسألة لم تكن عبثية إعتباطية يا سي محمد كما تدعي وإنما مشروع صهيوني مخطط لإنشاء دولة اللقطاء في فلسطين عام 1948 بتعاون الخونة العملاء والذين يعمل أحفادهم اليوم على تثبيت أركان هذه الدولة السرطانية إلى الأبد وسحق الفلسطينيين !!...أما القول بإستحالة الوحدة العربية أو الوحدة الإسلامية فهذا كلام المثبطين ودعاة الإفشال والتيئيس والذين يرددون عن قصد أو جهل كلام أعداء الوحدة., لأنه كلام تضليلي غير علمي يخالف المعطيات و الواقع وذلك للأسباب التالية:::
1 إن الدول الأوروبية كانت لوقت غير بعيد في حروب ساخنة وباردة ومع ذلك توحدت.
2 إن إختلاف اللغات و القوميات والتاريخ والجغرافيا لهذه الدول لم يمنع إتحادها.
3 إن الإنقسام الذي كان سائدا في أوربا أكبر بكثير من إنقسامنا الحالي ومع ذلك توحدوا.
4 إن عوامل الوحدة عندنا أفضل بملايين المرات من تلك التي كانت في أروبا ولعل أهمها :::اللغة والدين و التاريخ المشترك والإنسجام الجغرافي !!!
فإذا حكمنا عقولنا وتخلينا عن الإقتباس من الفرضيات الإنهزامية التضليلية فإن كل شروط نجاح الوحدة متوفرة بل إستمرارها إلى الأبد إن شاء الله ولكن أين الخلل؟؟!!
نعم هذا هو مربط الفرس::إن العائلات والعقليات التي أوجدت لتحطيم دولة الخلافة في السابق هي نفسها التي تمنع وحدة الأمة من جديد...إن التنامي المطرد لهذه العائلات الخيانية من المحيط إلى الخليج هو الذي يمنع قيام وحدة حقيقية فعالة...ولقد تنوعت أشكال العائلات اليوم بعدما كانت في البداية ملكية بحتة...أما اليوم فقد تطورت مع العصر لتشمل كل الدويلات المصطنعة بعد سايكس بيكو بدون إستثناء...مدنية وعسكرية على حد سواء. فالمانع إذن هو هذه العصابات الخائنة الحاكمة والتي برهنت في أكثر من مرة عن ولائها المطلق للمشروع الصهيوني ولقد شاهدنا في أكثر من مناسبة مشاركة هذه العائلات بدون إستثناء كل حسب طاقته في إحتلال وتدمير ما تبقى من نسيج الأمة...نعم أكرر هذه المافيا المسلطة على رقابنا من المحيط إلى الخليج هي العائق الوحيد أمام أي وحدة فعلية. وهذا الأمر يعلمه أعداء هذه الوحدة .,لأن أي وحدة فعلية سوف توقف تدفق الخيرات المجانية من البقرة الحلوب إلى مصاصي الدماء فيما وراء البحار لذلك هم دائما حريصون على دعم ومساندة كل عملائهم الخونة في المنطقة وإذا برزت أي بارقة أمل في التغيير إنقضوا عليها بمساعدة الطبقة المنسلخة من بني جلدتنا و التي تسمي نفسها إفترائا وبهتانا ...طبقة مثقفة... وهي لا تملك من أمر الثقافة إلا ترديد همسات أسيادهم من وراء البحار دون تفكير أو تحليل.
أقول وأكرر أن عوامل الوحدة أكثر من متوفرة ولكن قبل ذلك يجب إزالة الحواجز التي وضعها أعداء الوحدة وأولها هذه العائلات الخيانية العميلة.,,وثانيها الأبواق الإعلامية المأجورة وطبقة المثبطين المنسلخين المنتسبين بلا نسب للثقافة ...وأخيرا توعية فعلية مسؤولة بأمانة للمواطن البسيط الغلبان المقهور بحقيقة الأمر الذي طمسه الحاكم الخائن العميل...وعندها سيتم شنق آخر عميل خائن بأمعاء آخر مرتزق مدلس مزور ومطبل مزمر يقتات على آهات و معانات الملايين من الشعب المحروم!!

محمد عبد الكريم
21-07-2007, 12:07 PM
السلام عليكم
فقط اريد ان أسألك أخي عمار:
بعدسقوط الجزائر التي كانت رسميا تحت الحماية التركية وكانت هن في الجزائر محمية تركية دائمة،لماذا منحت تركيا العثمانية الجزائر للفرنسيين؟؟؟
لماذا لم يهب الجيش السلطاني العثماني لتحرير الجزائر؟؟؟
لماذا لم يقدم العثمانيين الدعم العسكري اللازم للثورات الشعبية التي قام بها الجزائريين على مدار سبعين سنة؟؟
لماذا لم يعلن السلطان العثماني الجهاد في الجزائر؟؟ وقد كان له جيش كبير جدا وقوي؟؟
لماذا لم تتحرك الشعوب الاسيلامية في كل الوطن العربي لنجدة اخوانهم الجزائريين؟؟
*الحقيقة لا يمكن تغطيتها، ومهما كانت الرواية التاريخية المزورة محبوكة فان منطق الأشياء ومسار اتلأحداث يكشفها،..أقول لك اخي عمار لماذا لم يحدث ما أشرت اليه أعلاه ...وهو ان الا مبراطورية العثمانية لم تكن كما يحاول البعض ايهامنا، الدولة او الخلافة الاسلامية الراعية للأمة الاسلامية،...بل كانت امبراطورية، قائمة على القوة،والعصبية التركية والسيطرة وكانت ترى في نفسها الند للقوى الأوربية، وتتعامل بنفس منطق القوى الاستعمارية،...فتنازلها عن شواطىء المتوسط في شمال افريقيا كان مدروسا مع القوى الأوربية..وبالتفاوض معها....

TOUFIK 01
21-07-2007, 12:33 PM
اتفق العرب على الا يتفقو
هشاشة الدول العربية تفرض عليهم الاتحاد لكن مبدا الحسابات لايخدمهم

سليم يلل
21-07-2007, 12:40 PM
لكن مبدا الحسابات لايخدمهم

نور عقولنا بهذه الحسابات ولك كل الشكر مسبقا

محمد عبد الكريم
21-07-2007, 01:18 PM
اتفق العرب على الا يتفقو
هشاشة الدول العربية تفرض عليهم الاتحاد لكن مبدا الحسابات لايخدمهم

السلام عليكم
أخي توفيق من تقصد بالدول العربية؟؟؟ اي ما هو تحديدا مفهوم الكيان العربي؟؟لأنه من المعروف ان الكثير من الدول تدين لبريطانيا والقوى المنتصرة في الحربين العالميتين ،بأساس وجودها وحتى حمايتها، واقصد بذلك الامارات الخليجية، فهي كانت اقاليم مهملة ،وصحاري يتقاذفها الفقر والجهل والصراعات القبلية،المريرة ...وقدحاول الملك سعود الكبير الأول توحيدها متخذا من فكر ودعوة محمد بن عبد الوهاب،مذهبا ونظرية لذلك، وقد نجح اول مرة ولكن العثمانيين ،رفضوا دعوته ومسعاه وقاموا بسحق دولته الوليدة..وقد استباحوا وخربوا حتى مكة والمدينة المنورة....الى غاية وصول الانقليز وتأسيسهم لموانىء تجارية على سواحل الجزيرة العربية،..وهم الذين نصبوا العائلات المشيخة المعروفة واحاطوها بالرعاية والحماية الى غاية اليوم...وحتى تأسيس الدولة السعودية الثانية كان لبريطانيا دورا كبيرا فيها...والعمل والتعاون بين دول الخليج العربي والغرب هو مستمر الى غاية اليوم، وسيستمر طويلا نتيجة لوجود النفط العامل الذي جمعهمفي تحالف تاريخي؟؟ ومصير هذه الدول يتقاطع جذريا مع مصير بقية الدول العربية،
*العرب ككيان له عصبية انتمائية،ولوبي يمثل عصب الدولة الاسلامية انتهى في عصر الدولة العباسية وسيطرة العنصر الأجنبي المتمثل في الأجناد على مقاليد الحكم،وان كان الخلفاء العباسيين يخافون على عرشهم من اخوانهم العرب، ولهذا كانت ثقتهم في العناصر الأخرى سببا في خروج القرار والنفوذ من بين ايديهم،...وابعدوا عمدا عن كل مراكز القرار والنفوذ، وكل القوميات التي تناوبت على الخلافة كانت استراتيجيتها هي تهميش العنصر العربي،وابعاده.بل حشرهم في مواطن الفقر والجهل والتخلف...واستمر هذا الوضع لما يزيد عن عشر قرون كاملة أي الف سنة،..وعملية توحيدهم من جديد ،ليس متفقا عليها من طرف النخب العربية بين متطرف للوحدة الاسلامية المستحيلة وبين متطرف للوحدة العربية القومية، والنزاع والتناطح بين دعاة الوحدة العربية والوحدة الاسلامية كبيرة جدا....الوحدة.ليست سهلة او متيسرة فلن يقبل ليبيا أوسوريا ان يحكمه سودانيا.أو بنغاليا.ولا سعوديا ان يتقاسم معه ثروة النفط صوماليا او مغربيا،...وهكذا،ليس الأمر سهلا اوبسيطا كما يروج له البعض...هناك عوائق عاطفية وتاريخية وسياسية واقتصادية وحتى دولية...واهم عنصر على الاطلاق هو الضعف العضوي الشديد الذي يحول دون تمكنهم من السيطرة على قرارهم الذاتي،......فرغم كل النقاط التي تظهر سطحيا وانها في صالحهم فان الموانع اكبر واقوى بكثير مما يوحدهم...

bassem1231
21-07-2007, 03:39 PM
تحية متبادلة أخي مصطفى

هناك قضية قد تثير الكثير من الشغب
الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية هل كان انفصاليا عن الخلافة الاسلامية ؟ خاصة بعد "قطعه" للامداد عن أحمد باي والي الشرق بسبب معاهدة الهدنة "تافنة"

أريد أن أقول : هل يجوز لنا التغني بالاستقلال الذي رسمه الغرب لنا
الغرب زارنا و نحن أمة واحدة و خرج مع تركنا دويلات صغيرة
و الجميع يزهو طربا بهذا الافتراق
هل يحق لنا الفرح باستقلال كهذا الاستقلال؟



السلام عليكم..عذرا اخي حسن هذا اسمه احتقلال....


لماذا النظر الى التغني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هذا هو الخطا لملذا التغني اخي حسن ..الدول و الامم الاخرى تعمل من اجل الرقي و التطور و نحن العرب نتغنى...عجيب امر الاوروبيين الضغينة و الحقد و الكراهية و العصبية الحضارية و التارخية الكائنة بين فرنسا و انجلترا و المانيا و لكنهم توحدوا في ظل اتحاد اوروبي متراص...

العمل اخي حسن و تجاوز ضغائن الماضي هو جوهر الخلاف و البعاد و النفار....


سلام

bassem1231
21-07-2007, 04:00 PM
السلام عليكم
أخي توفيق من تقصد بالدول العربية؟؟؟ اي ما هو تحديدا مفهوم الكيان العربي؟؟لأنه من المعروف ان الكثير من الدول تدين لبريطانيا والقوى المنتصرة في الحربين العالميتين ،بأساس وجودها وحتى حمايتها، واقصد بذلك الامارات الخليجية، فهي كانت اقاليم مهملة ،وصحاري يتقاذفها الفقر والجهل والصراعات القبلية،المريرة ...وقدحاول الملك سعود الكبير الأول توحيدها متخذا من فكر ودعوة محمد بن عبد الوهاب،مذهبا ونظرية لذلك، وقد نجح اول مرة ولكن العثمانيين ،رفضوا دعوته ومسعاه وقاموا بسحق دولته الوليدة..وقد استباحوا وخربوا حتى مكة والمدينة المنورة....الى غاية وصول الانقليز وتأسيسهم لموانىء تجارية على سواحل الجزيرة العربية،..وهم الذين نصبوا العائلات المشيخة المعروفة واحاطوها بالرعاية والحماية الى غاية اليوم...وحتى تأسيس الدولة السعودية الثانية كان لبريطانيا دورا كبيرا فيها...والعمل والتعاون بين دول الخليج العربي والغرب هو مستمر الى غاية اليوم، وسيستمر طويلا نتيجة لوجود النفط العامل الذي جمعهمفي تحالف تاريخي؟؟ ومصير هذه الدول يتقاطع جذريا مع مصير بقية الدول العربية،
*العرب ككيان له عصبية انتمائية،ولوبي يمثل عصب الدولة الاسلامية انتهى في عصر الدولة العباسية وسيطرة العنصر الأجنبي المتمثل في الأجناد على مقاليد الحكم،وان كان الخلفاء العباسيين يخافون على عرشهم من اخوانهم العرب، ولهذا كانت ثقتهم في العناصر الأخرى سببا في خروج القرار والنفوذ من بين ايديهم،...وابعدوا عمدا عن كل مراكز القرار والنفوذ، وكل القوميات التي تناوبت على الخلافة كانت استراتيجيتها هي تهميش العنصر العربي،وابعاده.بل حشرهم في مواطن الفقر والجهل والتخلف...واستمر هذا الوضع لما يزيد عن عشر قرون كاملة أي الف سنة،..وعملية توحيدهم من جديد ،ليس متفقا عليها من طرف النخب العربية بين متطرف للوحدة الاسلامية المستحيلة وبين متطرف للوحدة العربية القومية، والنزاع والتناطح بين دعاة الوحدة العربية والوحدة الاسلامية كبيرة جدا....الوحدة.ليست سهلة او متيسرة فلن يقبل ليبيا أوسوريا ان يحكمه سودانيا.أو بنغاليا.ولا سعوديا ان يتقاسم معه ثروة النفط صوماليا او مغربيا،...وهكذا،ليس الأمر سهلا اوبسيطا كما يروج له البعض...هناك عوائق عاطفية وتاريخية وسياسية واقتصادية وحتى دولية...واهم عنصر على الاطلاق هو الضعف العضوي الشديد الذي يحول دون تمكنهم من السيطرة على قرارهم الذاتي،......فرغم كل النقاط التي تظهر سطحيا وانها في صالحهم فان الموانع اكبر واقوى بكثير مما يوحدهم...


السلام عليكم....كما لا يخفى عليك اخي محمد عبد الكريم ان عندنا قوم تبع لفرنسا .....يعني خدام فرنسا.....

الخنفشار
21-07-2007, 06:11 PM
عفوا اخوتي لكن بهذه الطريقة لن نصل إلى نتيجة !
انا كنت انتظر في هذا الموضوع الطرح الاكاديمي العلمي الموضوعي الذي يتّسم بدقة اللفظ وبيان الحجة وغزارة المعلومة .
لكن أرى الإخوة يستعملون الأسلوب الإنشائي وفن الخطابة ولغة العاطفة بلا دليل ولا برهان .
اعطي مثالا ... لمّا يقول عضو ان الحل (لتكون وحدة ) هو الإسلام او القومية ... ، ثم يسكت ، فهذا لا يكفي لان كلامه هذا يُعتبر رأيا وفقط ، ونحن نريد حقائق لا أراء .لان اي شخص ثاني ممكن يأتي بعده و يقول " الولايات المتحدة الامريكية لم يوحدها الاسلام ولا الاتحاد الأوربي ;وحدته القومية ! وهما يشكّلان اكبر التكتلات في الحاضر ... ؟

أيضا سرد الوقائع التاريخية يستعمل لتقوية الحجة وليس هو موضوع النقاش ..
فالاحسن عدم تضييع الجهد في الامير عبد القادر وهل كان مصيبا ام مخطأ وهل العثمانيون اخيار ام اشرار ....

وحتى لا ندخل في فوضى فكرية ونقاش أبدي ، المفروض تقسيم الموضوع الى ابواب .
متى ننتهي من مناقشة باب يُحيلنا صاحب الموضوع الى الباب التالي ، لكي لا تتداخل الافكار والردود و نظل ندور في حلقة مفرغة .

فمثلا لو قسم الموضوع الى ....

1 - تعريف الوحدة وماذا نقصد بالوحدة .
2 - أسباب التفرق ...
2 - سبل وطرق تجسيد الوحدة
3 - معوقات على طريق الوحدة
4- أخيرا الخلاصة (كل واحد يلخص ما طرح ، ويكتب رأيه النهائي وما اقتنع به بعد النقاش) .

وكاتب الموضوع يعطينا الخلاصة العامة التي يجمع فيها رأي المشاركين وان كان هناك توافق للأغلبية يشار إليه .

و اي عضو لا يحترم الابواب وطريقة الطرح الواجب تجاهله وعدم الدخول في سجال ...
هذا اذا أردنا ان تكون سلسلة المواضيع التي نود طرحها في المستقبل مميزة وصالحة للتثبيت .
وانا اقصد طبعا المواضيع التي اقترحت في فكرة الاخ حسن ، والتي كان المفروض ان توصف بالراقية في الطرح والرد والمضمون .
أما عن المواضيع الاخرى فلكل عضوا الحرية في الرد كما شاء .
أتمنى ان تؤخذ ملاحظاتي بعين الاعتبار في مواضيع قادمة
وشكرا لتفهمكم



.

محمد عبد الكريم
21-07-2007, 06:29 PM
عفوا اخوتي لكن بهذه الطريقة لن نصل إلى نتيجة !




.

اللسلام عليكم
...لا عليك أخي الكريم ،يجب ان نأخذ الناس على قدر.مزاجهم.......فماذا نعمل لمن ليس له الا اسلوب واحد للنقاش وكلما أعيته الوسيلة والفكرة ..ينزلق الى غيرها من الأشياء والأساليب التي تحاول تشتيت الموضوع وتحويله الى متاهات بعيدة عن صلب الموضوع ....

*بالنسية للموضوع وهو موضوع الوحدة، حتى طرحه في هذه الفترة بالذات يبدو غريبا ،لأن ماهو حادث اليوم الحفاظ على الكيانات الموجودة والتي تتعرض للضياع والتجزئة، والانقسامات يوما بعد يوم،...حتى المحاولة المتهالكة التي جاول العرب في السابق جعلها اطارا للوحدة في اطار الجامعة العربية...فشلت؟؟
وعملية الوحدة هي معقدة جدا وطرحها بهذا الشكل الذي يطالب بالوسائل الثورية والانقلابية لا نجاز الوحدة يعتبر طرح عبثي وقاصر جدا.....

بويدي
21-07-2007, 06:57 PM
شكرا يا سي الخنفشار .. على الملاحظة !!!
فعلا النقاش بهذا الطرح يحتاج إلى بحث معمق ....
يحتاج إلى معالجة نقطة نقطة .. وبروية ..
وحتى تطيب الخواطر ... حذفت مداخلتي ...
وأنا سأشارككم .... في هذا الطرح وبهذه الطريقة ..
تحياتي

بويدي
21-07-2007, 09:32 PM
السلام عليكم:
بالنسبة لموضوع الوحدة العربية الإسلامية كمقدمة ينقسم في رؤيتها الباحثين و المفكرين إلى فئتين
ـ الفئة الأولى: وهي الفئة المتشائمة .. وهي التي أوصدت الباب أمام أي نوع من النقاش في هذا الموضوع .
ـ الفئة الثانية: وهي الفئة المتفائلة ... والتي ترى أنه ربما يخرج من تحت رماد هذه الأمة الممزقة شيئا من الآمال التي تنتظرها شريحة عريضة من أمتنا .
ولا أريد الخوض حول الفئة الأولى حتى لا أدخل في حلقة مفرغة ليس فيها إلا المزيد من تعكير الجو والإحباط .. وأحبذ وأشاطر فكرة الفئة الثانية أنّ الأمل وحسن الظن بصانعه هو المفتاح لفك ألغاز هذه العقدة التي انتابت أفكارنا منذ سنين.
ورد من بروتوكولات حكماء بني صهيون [ الحادي عشر] نص صهيوني في هذا الصدد يقول واضعوه ( لقد ضمن الله لنا نحن شعبه المختار his chosen people نعمة التشتت وفي هذا التشتت الذي يبدو في عيون الناس جميعاً كسبب من أسباب ضعفنا تكمن كل أسباب قوتنا لتنبع منه الآن أسباب قدرتنا على أن نكون نحن سادة العالم كله ولم يبق شيء يحول بيننا و بين أن نبني فوق هذه الأسس التي أرسيناها ).
وأعتقد والله أعلم أنه يجب أن ننطلق في علاج واقعنا مما هو متاح وممكن فنبتعد عن المستحيلات دون أن نقطع الأمل في الوصول إلى الأهداف المرجوة من خلال هذا الطرح المبارك ... ( نستكمل البحث إن شاء الله نقطة نقطة ..) ما رأيكم في هذه المقدمة.
من مقدمة د. عبد الحكيم عويس حول الوحدة العربية الإسلامية.
تحياتي لكم ..
أخوكم بويدي.

حسن الصباح
22-07-2007, 01:24 PM
السلام عليكم و رحمة الله

أشكرك أخي الخنفشار على التوضيح
و أتقدم بالشكر الخاص للأخ بويدي على تدخله الالقيم طالبا منه و من الأخ الخنفشار تسيير الموضوع "إن لم يمانع الآخرون" طالما هناك خطة عمل واضحة

أرجو فقط التعريج على سؤال "هل أنت معنا أم مع فرنسا ؟؟"

و هل كانت دول الحلفاء أرحم من الأتراك بنا ؟

فيما يخص التعقيب الذي كان في صدري
أظن أن الدولة العثمانية لم تترك الجزائر بكل سهولة و لم تكن للتخلى عن قطعة منها في تلك الفترة بكل بساطة
الكل يعلم أنه كانت هناك حربين آنذاك ضد اليونان من الغرب و ضد روسيا من الشمال
أما في المتوسط فكانت البندقية و اسبانية و مالطا من أشد أعداء العثمانية تربصا بها

فيما يخص موقف الأمير عبدالقادر رحمه أتمنى أن لا يكون تعليقي السابق قد أثار مشاعر بعض الاخوة لكن تصرفه كان ينبع من وطنبة عربية اسلامية في مقابل تصرف أحمد باي ذي الوطنية التركية الاسلامية
الاثنان معا كانا ضد الاستعمار و من اجل بناء وحدة اسلامية في شمال افريقيا لكن كل حسب تصوره
بخلاف من "يمجد الاستعمار" على أنه جاء لتحريرنا من الهيمنة التركية

أتمنى التقدم في هذه المسألة وفق الخطة التي اقترحها أخي الخنفشار و الأخ بويدي

بارك الله في الجميع

محمد عبد الكريم
22-07-2007, 05:20 PM
السلام عليكم و رحمة الله

أشكرك أخي الخنفشار على التوضيح
و أتقدم بالشكر الخاص للأخ بويدي على تدخله الالقيم طالبا منه و من الأخ الخنفشار تسيير الموضوع "إن لم يمانع الآخرون" طالما هناك خطة عمل واضحة

أرجو فقط التعريج على سؤال "هل أنت معنا أم مع فرنسا ؟؟"

و هل كانت دول الحلفاء أرحم من الأتراك بنا ؟

فيما يخص التعقيب الذي كان في صدري
أظن أن الدولة العثمانية لم تترك الجزائر بكل سهولة و لم تكن للتخلى عن قطعة منها في تلك الفترة بكل بساطةالكل يعلم أنه كانت هناك حربين آنذاك ضد اليونان من الغرب و ضد روسيا من الشمال
أما في المتوسط فكانت البندقية و اسبانية و مالطا من أشد أعداء العثمانية تربصا بها

فيما يخص موقف الأمير عبدالقادر رحمه أتمنى أن لا يكون تعليقي السابق قد أثار مشاعر بعض الاخوة لكن تصرفه كان ينبع من وطنبة عربية اسلامية في مقابل تصرف أحمد باي ذي الوطنية التركية الاسلامية
الاثنان معا كانا ضد الاستعمار و من اجل بناء وحدة اسلامية في شمال افريقيا لكن كل حسب تصوره
بخلاف من "يمجد الاستعمار" على أنه جاء لتحريرنا من الهيمنة التركية
أتمنى التقدم في هذه المسألة وفق الخطة التي اقترحها أخي الخنفشار و الأخ بويدي

بارك الله في الجميع

السلام عليكم
*يبدوا ان الجماعة وخاصة بعض الاخوة مصابين ب"الدلتونيا"،ليست البصرية وانما دلتونيا الرأي فالأمور عندهم يا أبيض ياأسود،...ولا توجد لديهم منطقة رمادية، ولا الوان اخرى من دون الأسود والأبيض،فلسان حالهم يقول ان لم تكن معنا فأنت ضدنا،...فقط نحن لسنا معكم ولا مع فرنسا نحن مع وطننا،الى النهاية،وحتى مع فرنسا عندما تكون مع الجزائر أي مع مصلحة بلدنا وشعبنا مهما كانت هذه المصلحة و لو مع الشيطان نفسه،...وفيما يخص محاولة الكذب والتلبيس والتأويل المغرض وتقويل الآخرين ما لم يقولوا؟؟؟ فهذا يسمى صراحة بالكذب، والتفسير المغرض للكلام...فلا أحد ادعى ان فرنسا حررتنا من الترك،وما كان لعاقل ان يقول مثل هذه التخاريف،....وانما حاولنا ان نوضح الأمور والحوادث التاريخية كما هي وان نسمي الأشياء بأسمائها......الشعب الجزائري ، شعب له تاريخ وهوية...والشعب التركي كذلك؟؟ومقولة او محاولة تنزيه تركيا العثمانية والمرافعة لصالحها على حساب تاريخ الجزائر لن تجدي...فستبقى حقائق التاريخ كما هي....ويوم يطلع الناس على التاريخ كما هو ويدرس بدون عقدة ،....سيطلع ابناء الجزائر على تاريخ الأتراك في الجزائر كما هو ويتعرف على كل مخازيهم وجرائمهم،.....بما فيها قطع رؤوس ائمة المساجد وتركها ،في الأسواق حتى تتعفن ...وجعلهم عبرة لغيرهم؟؟؟
***لا داعي للتستر والاتهام الباطل محاولة للردع والصمت، لسنا نقول بأن الفرنسيين حررونا من الأتراك ابدا....وانما نقول ان الفرنسيين غزاة محتلين،والعثمانيين كانوا اخوان حلفاء،...ولكن هم ايضا جاروا علينا .....

بويدي
24-07-2007, 04:22 PM
السلام عليكم و رحمة الله
أشكرك أخي الخنفشار على التوضيح
و أتقدم بالشكر الخاص للأخ بويدي على تدخله الالقيم طالبا منه و من الأخ الخنفشار تسيير الموضوع "إن لم يمانع الآخرون" طالما هناك خطة عمل واضحة
أرجو فقط التعريج على سؤال "هل أنت معنا أم مع فرنسا ؟؟"
و هل كانت دول الحلفاء أرحم من الأتراك بنا ؟
فيما يخص التعقيب الذي كان في صدري
أظن أن الدولة العثمانية لم تترك الجزائر بكل سهولة و لم تكن للتخلى عن قطعة منها في تلك الفترة بكل بساطة
الكل يعلم أنه كانت هناك حربين آنذاك ضد اليونان من الغرب و ضد روسيا من الشمال
أما في المتوسط فكانت البندقية و اسبانية و مالطا من أشد أعداء العثمانية تربصا بها
فيما يخص موقف الأمير عبدالقادر رحمه أتمنى أن لا يكون تعليقي السابق قد أثار مشاعر بعض الاخوة لكن تصرفه كان ينبع من وطنبة عربية اسلامية في مقابل تصرف أحمد باي ذي الوطنية التركية الاسلامية
الاثنان معا كانا ضد الاستعمار و من اجل بناء وحدة اسلامية في شمال افريقيا لكن كل حسب تصوره
بخلاف من "يمجد الاستعمار" على أنه جاء لتحريرنا من الهيمنة التركية
أتمنى التقدم في هذه المسألة وفق الخطة التي اقترحها أخي الخنفشار و الأخ بويدي
بارك الله في الجميع
تحية لك أخي حسن الصباح ...
لا ينكر أحد أن آخر معاقل الخلافة الإسلامية ( رغم ما هو محسوب عليها مع الأسف ) إلا أن الحقيقة أنها خسارة على المسلمين منذ إعلان مصطفى كمال انتهاء الخلافة .. فحينها انقسمت إلى دويلات أصبحت مع الأسف متفرقة في الأطروحات والمناهج .. و أصبح الكيان الواحد مبعثرا و مشتتا .. وبهذا صاغ الاستعمار مؤامرة لتمزيق كيان هذه الأمة .. وطمس هويتها ودينها وتحويلها إلى مستعمرات نهب وقمع ..
أخي حسن من هذا الذي يقف مع فرنسا اللهم إلا الحثالة من أبنائها الموجودين بيننا :cool:
أما استكمالا لموضوع الوحدة ..
يقول المفكر التركي الكبير بديع الزمان سعيد النورسي أن إخفاق المسلمين في القرون الأخيرة يرجع إلى ستة عوامل ويرى أن تغيير هذه العوامل إلى ضدها هوالطريق لبعث الأمة وتحقيق نهضتها وهذه العوامل هي
( اليأس) و( موت الصدق في حياتنا الاجتماعية والسياسية) و (إيثار المصلحة الخاصة ) و( حب العداوة ) و ( الجهل برابطة الأخوة الإٍسلامية النورانية ) و ( سريان الاستبداد في حياتنا الإجتماعية والسياسية )
ويقول محمد الغزالي " ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى أن الفتن في حياة الأفراد والجماعات شيء لا بد منه وهي سنة إلهية ..( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) ومواجهة هذه الفتن لايكون بالاستسلام واليأس بل باليقظة والرشد وإلغاء كلمة المستحيل ونشر أشعة الأمل لأن هذا هو شأن الربانيين الذين لا يقطعون حبال الرجاء من كرم الله مهما ادلهمت الظلمات ومهما كانت هناك جبال تنتظرهم من المهمات ومهما كان الضعف في الوسائل والإمكانات ... / يتبع
والله أعلم.
أخوكم بويدي.

حسن الصباح
24-07-2007, 10:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله

بارك الله فيك أخي بويدي

حتى أكمل في نفس السياق الذي بدأت فيه أنت بالأمس

لا نجاح لأمتنا الا بالوحدة
و لا وحدة دون الرجوع الى نبع الاسلام الصافي

ما العمل من أجل ارجاع تلك النكهة "النكهة الاسلامية" الى قلوب الناس التي تبتعد كل يوم عن النبع الأول

أي كيف نغرس التفائل الذي به قد نتقدم خطوات الى الأمام ؟

المسافر
24-07-2007, 11:38 PM
في الحقيقة التوغل في الموضوع وتحليلله تحليل جيد يؤدي بنا للحديث عن عدة جوانب في التاريخ
الامة العربية كانت قوية وترهب اعدائها باسلامها وتمسكها به وهو ما تفطن له الاعداء فدخلو من هدا الباب وزرعو الفتن وشككو في الدين الاسلامي الى حد اصبحت فيه المسلمات في الدين تثير الجدل في ابلاد العربية . و المستدمر لم يكتفي بخيرات الارض فقرر زرع الفتنة في الامة العربية باستحداثه للمستشرقين اللدين درسو الاسلام دراسة معمقة وعلى ضوء هده الدراسة استحدثو البدع وشجعو على انتشارها وسط الامة العربية .
وبغض النظر عن هدا فالمستدمر تعمد ترك الفيروس الخبيث في جسد الامة حتى تنشغل الامة العربية به مما لا يترك لها مجال لوحدتها لان الامة العربية تملك كل اسباب الوحدة والاتحاد والنجاح - للاسف لا تستغلها- وتخيلو معي لو ان الدول العربية مجتمعة في اتحاد واحد من الخليج الى المحيط هل تقوم قائمة لامريكا او اروبا هل سيقف في وجه الامة احد طبعا لا وهدا ما تدركه امريكا وحلفاؤها لهد ا فهي دوما تساند اسرائيل .
ومن جهة اخرى فالدول العربية لا تستطيع حتى النهوض بنفسها كدول وكل الدول العربية ليس لها اقتصاد حقيقي اقول كلها لان اغلبيتها عبارة عن سوق للدول الاخرى وحتى الدول الغنيية منها فتعتمد على البترول حتى بترولها لا تملك السيطرة عليه وتستورد كل شيء من الخارج حتى الاكل
فكيف بدول لا تملك مصيرها بيدها ان تصنع اتحادا قويا
هده بعض من الاسباب بكل موضوعية وبعيدا عن الاحلام والاساليب التهكمية

حسن الصباح
25-07-2007, 12:33 AM
مرحبا بك أخي المسافر

هل ترى أنه يتحتم صناعة قرار قطري "في كل دولة مسلمة على حدة" من أجل الوصول الى الحل الاقليمي الشامل لكل دولة الاسلام؟

ماذا عن صناعة القرار؟
كنت أسأل عن بعث التفائل كشيء أولي من أجل بدء عملية نوحيد أقطار الأمة الاسلامية

ربما يكون "صناعة قرار على مستوى الأفراد" كحل أولي
مثلا لو اجتهدنا في اعادة تشكيل هويتنا وفق الأعراف و التقاليد التي كانت قبل دخول الارهاب الاستعماري لأقطارنا
فنقوم بحذف كل الكلمات اللاتينية الوافدة الى لغتنا الطاهرة
و نحاول قدر المستطاع العودة للباسنا التقليدي المعروف و نحاول تطويره كي يتلائم مع الحاضر الذي نعيشه

نحاول تعريب العلوم
و نحاول غرس معاني الرجولة لدى أطفالنا بحيث يعودون الى الفطرة الأولى لا فطرة "ستار أكاديمي"

ما رأيك ؟

المسافر
25-07-2007, 12:57 AM
نعم هي صناعة القرار كما سميتها على مستوى الفرد او مستوى الدولة
وصناعة القرار تبدا من قوة الدولة ودولة القوة
قوة الدولة الاقتصادية حتما تؤدي الى قوتها السياسية وهدا يؤدي الى رقي الشعب وتطور مستواه المعيشي وهو ما يؤدي بالشعب او الفرد ان يعطي اقصى طاقاته من اجل بلده

والامر لا علاقة له بالتفاؤل او التشاؤم بربك مادا تنتضر من شعب همه الاكبر في الحياة هو ان يشبع بطنه او في مسكن ياويه هو وعائلته هل من العدل ان نفكر في الوحد ة ومازال هناك من يسكن في العراء هل من العدل ان نفكر في الوحدة وهناك الاف الاطارات تهرب من بلادها سنويا والانحطاط يطاردنا في كل مكان حتى في كلام الناس لا والله

محمد عبد الكريم
25-07-2007, 12:26 PM
ربما يكون "صناعة قرار على مستوى الأفراد" كحل أولي مثلا لو اجتهدنا في اعادة تشكيل هويتنا وفق الأعراف و التقاليد التي كانت قبل دخول الارهاب الاستعماري لأقطارنافنقوم بحذف كل الكلمات اللاتينية الوافدة الى لغتنا الطاهرة و نحاول قدر المستطاع العودة للباسنا التقليدي المعروف و نحاول تطويره كي يتلائم مع الحاضر الذي نعيشه نحاول تعريب العلوم و نحاول غرس معاني الرجولة لدى أطفالنا بحيث يعودون الى الفطرة الأولى لا فطرة "ستار أكاديمي" ما رأيك ؟ السلام عليكم *لا اعرف كيف تريدون مناقشة قضية معقدة وكبيرة جدا مثل الوحدة العربية او الاسلامية،..في وقت نحن لم ننجح لحد الآن في صيانة واتمام انجاز الوحدة القطرية،...الوحدة الوطنية اليوم مهددة في اغلب الأقطار العربية والاسلامية،...وبعض الدول قد انفرط عقد وحدتها وبعضها الآخر في الطريق ...والبقية تكافح من اجل الحفاظ على وحدتها القومية الهشة والمهددة من الداخل كما الخارج،...ولتكون فكرتي واضحة...الدولة القطرية او الدولة الوطنية النموذج الحالي في الوطن العربي وهو في نفس الوقت النموذج الحديث في كل العالم، اي جميع الدول قائمة على الانتماء للوطن الوحدة الجغرافية والسياسية،.....هذه الدولة الوطنية رغم كل ما يقال عنها من انها صنيعة الاستعمار،....وكل هذه الدول هي بنات مؤامرة اسمها سايكس بيكو....رغم هذا فان هذا النموذج اعاد الكثير من الأشياء والمقومات، والمكاسب لشعوب هذه المنطقة،..ولحد الآن تبقى ضامنة، لبقاء هذه الشعوب تتمتع بهوية وطنية في اطار جغرافي تحت مظلة نظام سياسي مهما كان سيئا لكنه يبقى افضل من الفوضى واللانظام،...وارحم بكثير من اللادولة؟؟؟بالنسبة للذين يتغنون بالمؤامرة على دولة الخلافة نقول فقط كم من الأقاليم والأراضي التي تخلت عنها دولة الخلافة حتى قبل سقوطها،...ووقعت على اتفاقية التخلي عنها ...بداية من اراضي آسيا الوسطى التي تركها الخلفاء لروسيا القيصرية ثم لروسيا الشيوعية الناشئة....وثم مصر والسودان التي تخلى عنها العثمانيون لصالح الانقليز...وكذلك الموانىء على شبه الجزيرة العربية،من ميناء عدن مرورا بباب المندب. الى غاية مينا البصرة.لما سيطرت عليها الأساطيل الانقليزية والهولندية والبرتغالية...وقامت بتأسيس مشيخات عائلية موالية للتاج الملكي البريطاني،....وقبل ذلك شمال افريقيا التي سيطرت عليها فرنسا والأوربيين في الوقت الذي كانت فيه تحت النفوذ الرسمي لدولة الخلافة،....وهذه الدولة او الخلافة...بقيت مدة ثمانون عاما؟؟1830 الى غاية 1923 ولم تشن اي حرب او تساعد وتؤازر شعوب هذه المنطقة بالسلاح والتدريب والمدد من اجل استرجاع تلك الأراضي،......دولة الخلافة لم تفعل شيئا من اجل الجزائر وهي التي فقدت اسطولها البحري الذي كان الشوكة والدرع الحامي للجزائر وقد تم تدميره في مهمة مساعدة ومؤازرة للأسطول التركي الذي هاجمته الأساطيل الأوربية في معركة نفارويون.....ما ذا فعلت دولة الخلافة في استرجاع الذي اخذ منها....قبل سقوطها، كانت تعتبر تلك الأراضي املاك خاصة بها وليست املاك للشعوب التي تعيش عليها وبالتالي كان الباب العالي في كل مرة يفاوض ويبيع ويشتري الأراضي العربية وغيرها .......مع الأوربيين دون اي اعتبار لتلك الشعوب وحتى عندما كانت تثور وتنتفض لاسترجاع كرامتها....لم تلقى المساعدة اللازمة من دولة الخلافة....رغم ان المنطق السياسي وحتى الشرع الاسلامي كان يفرض على دولة الخلافة ان تعلن الجهاد لتحرير الجزائر أو على الأقل ان توقر المدد اللوجيستيكي، للجزائريين اثناء ثوراتهم وانتفاضاتهم الشعبية التي كانت تتوالى واحدة تلو الأخرى........والأمثلة كثيرة جدا......في مناطق أخرى من ارض الاسلام. *وبالتالي دولة الخلافة سقطت نتيجة لمنطق الأشياء،...ودورة التاريخ وفق نظرية البقاء للأقوى والأصلح.... *أما بالنسبة لتطهير اللغة من كل الأ لفاظ اللاتينية وغيرها،..والعودة الى اللباس التقليدي والعادات الى .....هذه حتى ليست دعوة دينية، اصولية ...وانما دعوة قومية فاشية،..خطيرة جدا،لأن من شأن ترك الحبل على الغارب لدعاة الفاشية العربية،وليس العرب او العروبيين...من شأن، هذه الدعوة القومية الفاشية ان تجعل من منطقة القبائل مثلا...دارفور شمال افريقيا،..والمحاولات من اجل ذلك بدأت منذ مدة وهي تتوالى ولكن في كل مرة تنكسر امام يقظة الوطنيين الجزائريين الذين يقابلون كل مؤامرة، بمخطط معاكس له في الاتجاه ويفوقه قوة ودهاءا.واحيانا حتى خبثا؟؟....من شأن بعض الدعوات التي تزعم انها تسعى للوحدة،...ان تكون المعول الذي يقسم به المقسم ويجزأ به المجزء...وتتفتت الأوطان.....تماما مثل دعوة القاعدة في العراق التي تدعي انها تقاتل من اجل ان تحرر العراق من الأمريكيين.....فكل ما فعلته أنها اربكت المقاومة العراقية، وشوهتها قدر ما استطاعت،وبدل تحرير العراق من الأمريكيين لحد الآن نجحت و حررت غرب العراق من سكانه السنة وساهمت في تهجير ما يزيد عن المليونين من غرب العراق الى دول الجوار...مما أخل بصفة خطيرة جدا بالمعادلة الطائفية في العراق،...يجعل من بقاء الطائفة السنية فيها أمر مشكوك فيه،...؟؟ *يا جماعة بدل ان نتجادل من اجل المستحيل في الظرف الحالي=الوحدة العربية الاسلامية،...لماذا لا نتناقش في كيفية والسبل الكفيلة لضمان وحدة وعدم تفتت وتقسيم ماهو موجود حاليا،على الأقل....كيف نفكر نحن الجزائريين في الوحدة العربية والاسلامية...وجيشنا يقاوم ويقاتل،...في حرب قاسية جدا،لا فشال المخطط الخبيث الذي نجح في تقعيد(من القاعدة)،المسلحين الجزائريين ،وتسعى لعرقنة(من العراق النازف) الجزائر والتي تثبت الأخبار والأحداث يوما يعد يوم انه مخطط حقيقي وقائم وتقف وراءه قوى ذات قدرة كبيرة جدا.على الاختراق والامداد والتسليح والتجنيد......اذا نجحنا في الحفاظ على بقاء الجزائر مستقلة آمنة وموحدة،..ونجحنا في المرور الى الحالة الديمقراطية السليمة،.التي تتوج بدولة القانون وجزائر كل الجزائريين خلا ل الخمسين سنة القادمة نكون قد انجزنا،....نجاحا باهرا جدا،

حسن الصباح
25-07-2007, 01:11 PM
السلام عليكم

فكرتك واضحة أخي مسافر
يكفي فقط الربط بينها و بين ما قيل سابقا من أجل صياغة فكرة واحدة تمهد لما بعدها

أخي عبد الكريم
ما ذا ترى أنت في ظل "التشاؤم" الذي نعيشه
أقصد ما رأيك في المسألة ابتداء
هل الوحدة العربية الاسلامية حل لأزمتنا أم تزيدها تعقيدا؟

محمد عبد الكريم
25-07-2007, 01:50 PM
السلام عليكم

هل الوحدة العربية الاسلامية حل لأزمتنا أم تزيدها تعقيدا؟
السلام عليكم اخي حسن،
*الوحدة العربية الاسلامية،هي احسن الحلول على الاطلاق لو هي ممكنة؟؟؟
*أما والوحدة العربية الاسلامية، مستحيلة تماما في الظروف الحالية،ليس فقط بسبب ارادة القوى الخارجية المعادية لها والمتفوقة جدا و ميزان القوى الحالي وربما لعشرات ان لم يكن لمئات السينين يبقى في صالحها...وانما هي مستحيلة اصلا نتيجة لأسباب داخلية بين مكونات هذا العالم العربي الاسلامي،...واهم عقبة امام الوحدة هو الضعف الشديد والقاسي جدا في كل المجالات،...مما يجعل مسألة استقلالها وانعزالها في وحدة جيوسياسية،ذاتية الحيوية والاستمرار والبقاء مسألة مستحيلة تماما..لأنها بحاجة حتمية الى الآخر ، للاستمرار في البقاء....وطبعا يبقى الأقوى هو من يفرض الشروط ويضع قواعد اللعبة؟؟؟
*اذن الوحدة مستحيلة،...والحل المستحيل ليس حلا،...والمراهنة على الحل المستحيل هو اما حماقة او نوع من الجنون؟؟
*ان الحفاظ على الأوطان الحالية وصيانتها وتقويتها،حتى ولو كان ذلك على النموذج والنمط الغربي الأوربي،افضل بكثير وقد يؤدي الى نتيجة أو كيانات قوية قد تصنع الوحدة في الوقت المناسب(تركيا العلمانية،التي تمخضت اليوم عن دولة اسلامية قوية وعصرية)

حسن الصباح
25-07-2007, 02:23 PM
يعني أنت توافقني بأن الوحدة الاسلامية لابد منها في يوم من الأيام
و هذا ما يعني أنك توافقني بأنه يجب العمل من أجل الوصول الى هذه الوحدة
كنت واثقا منذ البداية من أنك "معنا" من أجل الوحدة الاسلامية الجامعة لكل الأقطار
أنا سعيد

فقط لم أفهم كلامك حول العلمانية
ما رأيك في العلمانية؟ خاصة و أن الوحدة الاسلامية تواجه عدة أخطار على رأسها العلمانية

عيسى ورود
25-07-2007, 03:59 PM
يعني أنت توافقني بأن الوحدة الاسلامية لابد منها في يوم من الأيام
و هذا ما يعني أنك توافقني بأنه يجب العمل من أجل الوصول الى هذه الوحدة
كنت واثقا منذ البداية من أنك "معنا" من أجل الوحدة الاسلامية الجامعة لكل الأقطار
أنا سعيد

فقط لم أفهم كلامك حول العلمانية
ما رأيك في العلمانية؟ خاصة و أن الوحدة الاسلامية تواجه عدة أخطار على رأسها العلمانية

السلام عليكم

ياسي حسن ماتخافش من العلمانية فلولاها في اوربا لما لجأاليها كبار قادة الحركات الاسلامية كأنور هدام ورابح كبير وغيرهم ........هؤلاء العلمانيون هم ارحم من بعض ابناء جلدتك (جلادوا وزبانية الانضمة العربية )...ام كيف تفسر لجوء الكثير من المسلمين للمجتمعات العلمانية وتجنب المجتمعات الاسلامية لولا هذه العلمانية التي تسمح لهم بحرية المعتقد في عقر دار المسيحيين.
اجبني بصراحة بالله عليك ايهما احسن؟
1.اوربا علمانية وماتعنيه من حرية
2.اوربا دينية مسيحية وما تعنيه من اضطهاد للمسلمين ولو خارج ديارهم
صحيح العلمانية بمعناها المطلق لا تصلح للحكم في الجزائر التي يحتفظ شعبها بتقاليده العريقة وهي تختلف في معناها عن الالحاد ولكن لها من الاجابيات ما يجعلنا لا نستنكرها لحد الهوس من مجرد ذكرها.........ولعلمك هي سائدة في كثير من التشريعات ..................

محمد عبد الكريم
25-07-2007, 08:02 PM
فقط لم أفهم كلامك حول العلمانية
ما رأيك في العلمانية؟ خاصة و أن الوحدة الاسلامية تواجه عدة أخطار على رأسها العلمانية

*السلام عليكم
*أخي حسن بالاضافة الى ما أفادك به الأخ عيسى فاني اضيف،أن العلمانية بالمفهوم العلمي وليس الاصطلاحي،أي لا أقصد بالعلمانية اللادينية. وانما العلمانية التي تعني العلمنة،...أي تبني منظومة حضارية تتخذ من العقلانية والمناهج العلمية وسائل اساسية تبنى عليها مقومات واسس المجتمع،أي مجتمع علماني وليس لا ديني،..مثل المجتمع البريطاني مجتمع علماني ولكن هو احسن مجتمع يمكنك ان تعيش في ظله وتتعبد كما تريد،...والآن احسن مكان يعيش فيه المسلمين بكل حرية ويتعبدون فيه كما يعتقدون انه الصراط المستقيم،..هو لندن، حيث يعيش السني مع الشيعي مع السلفي والصوفي وكذلك اليهودي والمسيحي والبوذى.....وقبل 11/11 كانت تقريبا كل اروبا العلمانية ،تعطي للمسلمين الحرية في التعبد بالاسلام على اراضيها...الشيء الذي يفتقده المسلمين ولن يجدوه في العالم الاسلامي،...فالسني السلفي مضطهد في ايران والشيعي والصوفي مضطهد في السعودية...وهكذا.....واحسن مثال على ان العلمانية يمكن ان تؤدي بطريقة طبيعية الى بناء مجتمع مسلم حقيقي،....بينما الأنظمة التي يقترحها الاسلاميين بكل توجهاتهم هي انظمة شمولية، وفاشية،...وهي اطار لدولة الاستبداد باسم الدين....وامثلة السعودية وايران والطالبان والسودان....الخ احسن مثال.....والأمثلة الجميلة كلها جاءت عن طريق الديمقراطية اي العلمانية سواءا في اندونيسيا او ماليزيا او فلسطين او تركيا.....
*أحسن طريق لبناء دولة يعيش فيها الانسان المسلم بحرية ويتعبد فيها،...هي النهج العلماني والدولة الديمقراطية...

حسن الصباح
25-07-2007, 09:12 PM
السلام عليكم

هناك كتاب "الاسلام و العلمانية وجها لوجه" للدكتور الشيخ يوسف القرضاوي
يناقش فيه فؤاد زكريا أحد الوجوه العلمانية في مصر
سأقرأ الكتاب أولا ثم أعود اليكم ان شاء الله

طالما أن العلمانية شيء جيد اسمح لي بسؤال:
هل أنت علماني ؟

محمد عبد الكريم
25-07-2007, 09:27 PM
السلام عليكم
*أخي حسن العلمانية ليست نقيض الاسلام كما يحاول البعض الايحاء الى ذلك،...لقد كان العلمانيين العرب الأوائل بمنهجهم الغبي عندما ترجموا العلمانية باللادينية،....ومع الأسف طبقوها بمنطق انها مناهضة الدين،أي طيقوا العلمانية على انها مشروع للقضاء على الدين ومحو أثره من حياة وعقول الناس، وهذا اكبر خطأ قاتل قام به هؤلاء....وفوتوا على المجتمع المسلم عقود من الزمن من التأخر...اذان حركتهم الغبية جعلت المسلمين ينفرون من العلمانية، ويعادونها،ويعادون كل من يوصف بالعلمانية، ..ولكن مع الأسف يعادون اهم شىء في العلمانية وهي العقلانية،والمعرفة العلمية،والفلسفة الجديدة،التي ظهرت في الغرب وهي لا تتناقض ابدا مع الدين الاسلامي،....ان الاسلام كدين عقلاني هو أقرب الأديان الى العلمانية الحقيقية،...وبالتالي اذا سألتني سأقول لك انا مسلم،وهذا شرف ما بعده شرف.....وكوني علمانيا فذلك شيء لا أدعيه ولكن أؤمن ان حل ازمتنا يمر حتما عبر عقلنة حياتنا واساليب تفكيرنا وعلمنة،حياتنا ،....وهذ لا يشتر ط منا ابدا ان نتخلى عن ديننا،أو عبادتنا ولا يتناقض اطلاقا مع ايماننا ...وخذ على سبيل المثال البلدان الأوربية فهي علمانية ولكن العلمانية الحقيقية التي تعني ضمنا ،ان تحفظ للأشخاص الحرية الدينية والعقدية حيث يتعبدون ويؤمنون بدون ان يضطهدوا او يحملوا على تبني عقائد الآخرين او تستهدف عقائدهم بالمنع والحجر والتضييق......وشكرا

بويدي
25-07-2007, 09:49 PM
*السلام عليكم
*أخي حسن بالاضافة الى ما أفادك به الأخ عيسى فاني اضيف،أن العلمانية بالمفهوم العلمي وليس الاصطلاحي،أي لا أقصد بالعلمانية اللادينية. وانما العلمانية التي تعني العلمنة،...أي تبني منظومة حضارية تتخذ من العقلانية والمناهج العلمية وسائل اساسية تبنى عليها مقومات واسس المجتمع،أي مجتمع علماني وليس لا ديني،..مثل المجتمع البريطاني مجتمع علماني ولكن هو احسن مجتمع يمكنك ان تعيش في ظله وتتعبد كما تريد،...والآن احسن مكان يعيش فيه المسلمين بكل حرية ويتعبدون فيه كما يعتقدون انه الصراط المستقيم،..هو لندن، حيث يعيش السني مع الشيعي مع السلفي والصوفي وكذلك اليهودي والمسيحي والبوذى.....وقبل 11/11 كانت تقريبا كل اروبا العلمانية ،تعطي للمسلمين الحرية في التعبد بالاسلام على اراضيها...الشيء الذي يفتقده المسلمين ولن يجدوه في العالم الاسلامي،...فالسني السلفي مضطهد في ايران والشيعي والصوفي مضطهد في السعودية...وهكذا.....واحسن مثال على ان العلمانية يمكن ان تؤدي بطريقة طبيعية الى بناء مجتمع مسلم حقيقي،....بينما الأنظمة التي يقترحها الاسلاميين بكل توجهاتهم هي انظمة شمولية، وفاشية،...وهي اطار لدولة الاستبداد باسم الدين....وامثلة السعودية وايران والطالبان والسودان....الخ احسن مثال.....والأمثلة الجميلة كلها جاءت عن طريق الديمقراطية اي العلمانية سواءا في اندونيسيا او ماليزيا او فلسطين او تركيا.....
*أحسن طريق لبناء دولة يعيش فيها الانسان المسلم بحرية ويتعبد فيها،...هي النهج العلماني والدولة الديمقراطية...
وعليكم السلام:
يبدو أننا خرجنا عن الموضوع يا سي حسن ..
أصبحنا نتحدث عن جدال فلسفي قديم جديد يتمثل في ماهية الأنظمة التي تصلح للإنسانية في هذا الزمان
سؤالي للأخ عبد الكريم: لقد عرفنا أن ما يطرحه المتأسلمون هو فقط ديكتاتورية جديدة دينية .... شكرا لك ..
الآن ما رأيك في ما طرحه دستور لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .. طرحه علينا ربنا الذي أوجدنا
ألا يستحق هذا الدستور أن يعتلي البرلمانات اليوم على الأمة ؟؟ مثلما اعتلى أيام أسيادنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه و أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ... و الخلفاء الراشدين ... ؟؟؟؟؟

أما بالنسبة للأخ عيسى ... فعلا كلامك جدا صحيح ....
ذكرتني بحصة كانت من قناة المستقلة اسمها " سيرة عمر بن الخطاب " ....
فحينما كان يتلو الحضور سيرته العطرة عبر التاريخ ... قال مذيع المحطة " السيد محمد الهاشمي "


http://www.imamu.edu.sa/comm/news55.jpg


وبخاصة في مسألة " حقوق الرضع والأطفال من بيت مال المسلمين حين فرض لهن الدين حقا "
قال " سبحان الله والله نحن في لندن نعيش هذا الجو وكأن دواوين عمر بن الخطاب تطبق في أنجلترا ....
قال العاطل عن العمل له الحق في أخذ المال ... ( الشوماج)
الموجود على أرضهم له الحق في الــ RMI حتى يعيشوا في كرامة
ولا أذكر لكم حقوق التعليم ... و الرعاية الطبية و و .... ألخ .. " فنظر إليه الحضور للندوة مندهشين ثم قال " نعم نحن في بلادنا بذبوحين بلا كرامة ولا حقوق ... وحينما قدمنا إلى هنا وجدنا حياة مختلفة عن التخلف الموجود في دولنا التي تدعي الإسلام و العروبة ..." فقال أحد الضيوف .. ما المناسبة لمثل هذا الموضوع .. فقال ( بارك الله فيه ) " الناس حينما يشاهدون هذه الحلقات من سيرة الخليفة الثاني عمر ... فإنه بالضرورة يقارنون بين ما كان عليه ذلك العهد من العدالة و الرحمة ... وبين أهل هذا الزمان .. انتهى.

أقول لك يا أخي عيسى ... لقد اقتبسوا الحضارة وحقوق الإنسان و ... من الإسلام
وأنا والله إني لأخجل من نفسي أن أقول لك بصراحة " والله أعلم " أن هؤلاء الأقوام .. سيدخلون الإسلام ... و سيمثلونه أحسن تمثيل ... و سيطبقونه رحمة بالمسلمين و ليس للنهب والعبث بخيرات الأمة ...
أما نحن فسنزيد دموية وإرهابا ... و سنكون مثل قطيع الحيوانات بكل همجية ووحشية وحينها سيأتون إلينا ليفتحوا أراضينا " بالإيمان والتكنولوجيا " ... وسنتربى على أيديهم كيف ننزع النفاق الذي تربينا عليه ....
يكفي مسؤولينا خزيا وعارا أن يطالب هؤلاء جاهدين ( بحقوق الإنسان ) مدعي الدين والعروبة و القويمية والوطنية ..:cool: قائلين لنا ( إرحموا بعضكم البعض ... ) يا للخذلان والعار ... الذي وصلنا إليه
وهذا في حكم الغيب والله أعلم ......
تحياتي .. أنا متأسف يا سي حسن لأنني مشغول .. سامحني ...
لنكمل الحوارفيما بعد إن شاء الله ..
المعذرة.

أبو اسامة
25-07-2007, 09:56 PM
وأنا والله إني لأخجل من نفسي أن أقول لك بصراحة " والله أعلم " أن هؤلاء الأقوام .. سيدخلون الإسلام ... و سيمثلونه أحسن تمثيل ... و سيطبقونه رحمة بالمسلمين و ليس للنهب والعبث بخيرات الأمة ...


لا تخجل أخي فهل يعقل أن تدخل الزهوانية والشيخة الرميتي الجنّة بينما تدخل جوليا بطرس النار ..لا أعتقد هذا

حسن الصباح
25-07-2007, 10:10 PM
السلام عليكم

شكرا لك أخي بويدي

الأخ عيسى أو الأخ عبد الكريم

لم أفهم بعد
هل الوحدة لن تصلح الا "باسلام علماني"
و هل هناك "اسلام علماني"
و هل يستطيع "الاسلام العلماني" أن يقودنا الى نهاية الدوامة
و كيف ستكون هذه العلمانية قابلة للتطبيق اذا لم تكن أنت نفسك علمانيا كيف سنطبقها على الناس الغلابى و المساكين

فيما يخص سؤالا قد سبق قد طلب رأيي فيه الأخ عيسى
أيهما أفضل أوربا علمانية أم أوربا مسيحية
ربما أفضل أوربا علمانية طالما أن الحريات فيها أكبر من أوربا المسيحية
ربما

لكن أنا أسألك
هل تفضل العالم الاسلامي اسلاميا وفق الأصول المتعارف عليها من أسس خلافة النبوة الأولى أم تفضل عالما "اسلاميا علمانيا"؟

ربما حان وقت الذهاب
الى الغد ان شاء الله

بويدي
25-07-2007, 10:14 PM
وأنا والله إني لأخجل من نفسي أن أقول لك بصراحة " والله أعلم " أن هؤلاء الأقوام .. سيدخلون الإسلام ... و سيمثلونه أحسن تمثيل ... و سيطبقونه رحمة بالمسلمين و ليس للنهب والعبث بخيرات الأمة ...


لا تخجل أخي فهل يعقل أن تدخل الزهوانية والشيخة الرميتي الجنّة بينما تدخل جوليا بطرس النار ..لا أعتقد هذا
الله يكرمك أخي أسامة على هذا التوضيح ..
كلام قليل ... ولكن شرحه .. طويل
تحياتي..

بويدي
25-07-2007, 10:25 PM
السلام عليكم

شكرا لك أخي بويدي

الأخ عيسى أو الأخ عبد الكريم

لم أفهم بعد
هل الوحدة لن تصلح الا "باسلام علماني"
و هل هناك "اسلام علماني"
و هل يستطيع "الاسلام العلماني" أن يقودنا الى نهاية الدوامة
و كيف ستكون هذه العلمانية قابلة للتطبيق اذا لم تكن أنت نفسك علمانيا كيف سنطبقها على الناس الغلابى و المساكين

فيما يخص سؤالا قد سبق قد طلب رأيي فيه الأخ عيسى
أيهما أفضل أوربا علمانية أم أوربا مسيحية
ربما أفضل أوربا علمانية طالما أن الحريات فيها أكبر من أوربا المسيحية
ربما

لكن أنا أسألك
هل تفضل العالم الاسلامي اسلاميا وفق الأصول المتعارف عليها من أسس خلافة النبوة الأولى أم تفضل عالما "اسلاميا علمانيا"؟

ربما حان وقت الذهاب
الى الغد ان شاء الله

ولك ألف شكر يا سي حسن ...
أما جواب لسؤالك .. فسأتركه في طيات المشاركة ...
لأن هدف بعض المناهضين للإسلام .. هو ليس الإسلام العلماني .. إذا لا وجود له إلا من يريدون نهب البترول والثروات ... والبقاء في السدة ـ والعبيد يروحون عليهم بالمراوح ـ ..
أصحاب هذه الأطروحة يريدون علمنة الإسلام ...
في السابق جربوا الشيوعية ... أفلست
جربوا البرسترويكا ... أفلست
جربوا الاشتراكية .. أفلست
جربوا الليبرالية ... هي الآن تصرخ من الإفلاس ...
هي إفلاس في إفلاس ...
هل تعرف لماذا أرادوها لنا هكذا .... لأنهم يعتقدون أن الأديان جميعها " طقوس و ممارسات خزعبلاتية غيبية ميتافيزيقية أسطورية لا علاقة لها بالواقع تماما " ، ولذلك فهم لا يفرقون بين الإسلام والكنيسة .. فإذا أقمت لهم الحجج تاريخيا و واقعا ... قاموا ثائرين بالاتهامات بأن هذه النظرية هي " ثيوقراطية تخلفية قديمة " .
وهذا يدل على فقدان ماهية الرسالة الإنسانية في الوجود ... التي لابد لكل مسلم أن يؤمن بها .. و لكن :( :(
تحياتي يا سي حسن.

عيسى ورود
25-07-2007, 10:37 PM
وعليكم السلام:
يبدو أننا خرجنا عن الموضوع يا سي حسن ..
أصبحنا نتحدث عن جدال فلسفي قديم جديد يتمثل في ماهية الأنظمة التي تصلح للإنسانية في هذا الزمان
سؤالي للأخ عبد الكريم: لقد عرفنا أن ما يطرحه المتأسلمون هو فقط ديكتاتورية جديدة دينية .... شكرا لك ..
الآن ما رأيك في ما طرحه دستور لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .. طرحه علينا ربنا الذي أوجدنا
ألا يستحق هذا الدستور أن يعتلي البرلمانات اليوم على الأمة ؟؟ مثلما اعتلى أيام أسيادنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه و أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ... و الخلفاء الراشدين ... ؟؟؟؟؟

أما بالنسبة للأخ عيسى ... فعلا كلامك جدا صحيح ....
ذكرتني بحصة كانت من قناة المستقلة اسمها " سيرة عمر بن الخطاب " ....
فحينما كان يتلو الحضور سيرته العطرة عبر التاريخ ... قال مذيع المحطة " السيد محمد الهاشمي "


http://www.imamu.edu.sa/comm/news55.jpg


وبخاصة في مسألة " حقوق الرضع والأطفال من بيت مال المسلمين حين فرض لهن الدين حقا "
قال " سبحان الله والله نحن في لندن نعيش هذا الجو وكأن دواوين عمر بن الخطاب تطبق في أنجلترا ....
قال العاطل عن العمل له الحق في أخذ المال ... ( الشوماج)
الموجود على أرضهم له الحق في الــ RMI حتى يعيشوا في كرامة
ولا أذكر لكم حقوق التعليم ... و الرعاية الطبية و و .... ألخ .. " فنظر إليه الحضور للندوة مندهشين ثم قال " نعم نحن في بلادنا بذبوحين بلا كرامة ولا حقوق ... وحينما قدمنا إلى هنا وجدنا حياة مختلفة عن التخلف الموجود في دولنا التي تدعي الإسلام و العروبة ..." فقال أحد الضيوف .. ما المناسبة لمثل هذا الموضوع .. فقال ( بارك الله فيه ) " الناس حينما يشاهدون هذه الحلقات من سيرة الخليفة الثاني عمر ... فإنه بالضرورة يقارنون بين ما كان عليه ذلك العهد من العدالة و الرحمة ... وبين أهل هذا الزمان .. انتهى.

أقول لك يا أخي عيسى ... لقد اقتبسوا الحضارة وحقوق الإنسان و ... من الإسلام
وأنا والله إني لأخجل من نفسي أن أقول لك بصراحة " والله أعلم " أن هؤلاء الأقوام .. سيدخلون الإسلام ... و سيمثلونه أحسن تمثيل ... و سيطبقونه رحمة بالمسلمين و ليس للنهب والعبث بخيرات الأمة ...
أما نحن فسنزيد دموية وإرهابا ... و سنكون مثل قطيع الحيوانات بكل همجية ووحشية وحينها سيأتون إلينا ليفتحوا أراضينا " بالإيمان والتكنولوجيا " ... وسنتربى على أيديهم كيف ننزع النفاق الذي تربينا عليه ....
يكفي مسؤولينا خزيا وعارا أن يطالب هؤلاء جاهدين ( بحقوق الإنسان ) مدعي الدين والعروبة و القويمية والوطنية ..:cool: قائلين لنا ( إرحموا بعضكم البعض ... ) يا للخذلان والعار ... الذي وصلنا إليه
وهذا في حكم الغيب والله أعلم ......
تحياتي .. أنا متأسف يا سي حسن لأنني مشغول .. سامحني ...
لنكمل الحوارفيما بعد إن شاء الله ..
المعذرة.

السلام عليكم
أخي بويدي نكون قد أخطأنا اذا احتكرنا كل ماهو جميل وانسبناه للاسلام والاسلام فقط فالكثير من الحضارات والديانات السماوية وان كنا نقر بانها محرفة ايمانا بالله تشاركنا المبادئ والاخلاق الجميلة وحتى بعضا من القوانين الوضعية التي سنها الفلاسفة والمفكرون وان كانوا غير مسلمين لاتتعارض مع الدين الاسلامي وهي بذلك بمحض الصدفة وليست اقتباسا من القرآن الكريم
كما يضن البعض وبهذا اعارض فكرتك أخي الكريم ولو نسبيا اقرارا بفضل الاخرين في توفير اساليب العيش الكريم لمجتمعاتهم .....
ثم ان الامل في غد أفضل انشاء الله قائم ياأخي بويدي وكل الاسباب لذلك متوفرة وان غدا لناظره لقريب وسترى كيف لهذه الامة ان تنهض بحول الله وقوته فلا تيأسوا اخواني ولا تهنوا ولا تحزنوا ...

المسافر
25-07-2007, 10:39 PM
ولك ألف شكر يا سي حسن ...
أما جواب لسؤالك .. فسأتركه في طيات المشاركة ...
لأن هدف بعض المناهضين للإسلام .. هو ليس الإسلام العلماني .. إذا لا وجود له إلا من يريدون نهب البترول والثروات ... والبقاء في السدة ـ والعبيد يروحون عليهم بالمراوح ـ ..
أصحاب هذه الأطروحة يريدون علمنة الإسلام ...
في السابق جربوا الشيوعية ... أفلست
جربوا البرسترويكا ... أفلست
جربوا الاشتراكية .. أفلست
جربوا الليبرالية ... هي الآن تصرخ من الإفلاس ...
هي إفلاس في إفلاس ...
هل تعرف لماذا أرادوها لنا هكذا .... لأنهم يعتقدون أن الأديان جميعها " طقوس و ممارسات خزعبلاتية غيبية ميتافيزيقية أسطورية لا علاقة لها بالواقع تماما " ، ولذلك فهم لا يفرقون بين الإسلام والكنيسة .. فإذا أقمت لهم الحجج تاريخيا و واقعا ... قاموا ثائرين بالاتهامات بأن هذه النظرية هي " ثيوقراطية تخلفية قديمة " .
وهذا يدل على فقدان ماهية الرسالة الإنسانية في الوجود ... التي لابد لكل مسلم أن يؤمن بها .. و لكن :( :(
تحياتي يا سي حسن.
اؤيدك تماما اخ بويدي
فقط اضيف توضيح صغير ...
لا يصح باي حال من الاحوال ان نقول اسلام علماني او اسلام ليبرالي او شيوعي وهدا يوقعنا في المحضور
لان الاسلام شريعة سموية من عند الله والعلمانية شريعة شرعها الانسان
فهل يصح ان ندمج شريعة الخالق في هوى الانسان
ثم ان الاسلام كامل شامل صالح لكل زمان ومكان وكل انسان والخير كل فيه
وليس ان طبقته الامة العربية تنجو فقط بل ان طبقته كل امة على وجه هده البسيطة

حسن الصباح
25-07-2007, 10:49 PM
اؤيدك تماما اخ بويدي
فقط اضيف توضيح صغير ...
لا يصح باي حال من الاحوال ان نقول اسلام علماني او اسلام ليبرالي او شيوعي وهدا يوقعنا في المحضور
لان الاسلام شريعة سموية من عند الله والعلمانية شريعة شرعها الانسان
فهل يصح ان ندمج شريعة الخالق في هوى الانسان
ثم ان الاسلام كامل شامل صالح لكل زمان ومكان وكل انسان والخير كل فيه
وليس ان طبقته الامة العربية تنجو فقط بل ان طبقته كل امة على وجه هده البسيطة

صحيح أخي مسافر
لا أعتقد أنه هناك اسلام علماني
و قد كنت أضع هذا المصلح بين قوسين للدلاة على عدم ثبوته ابتداء
و كنت أضعه لأجل التوضيح فقط

بارك الله فيكم جميعا

بويدي
25-07-2007, 10:54 PM
السلام عليكم
أخي بويدي نكون قد أخطأنا اذا احتكرنا كل ماهو جميل وانسبناه للاسلام والاسلام فقط فالكثير من الحضارات والديانات السماوية وان كنا نقر بانها محرفة ايمانا بالله تشاركنا المبادئ والاخلاق الجميلة وحتى بعضا من القوانين الوضعية التي سنها الفلاسفة والمفكرون وان كانوا غير مسلمين لاتتعارض مع الدين الاسلامي وهي بذلك بمحض الصدفة وليست اقتباسا من القرآن الكريم
كما يضن البعض وبهذا اعارض فكرتك أخي الكريم ولو نسبيا اقرارا بفضل الاخرين في توفير اساليب العيش الكريم لمجتمعاتهم .....
ثم ان الامل في غد أفضل انشاء الله قائم ياأخي بويدي وكل الاسباب لذلك متوفرة وان غدا لناظره لقريب وسترى كيف لهذه الامة ان تنهض بحول الله وقوته فلا تيأسوا اخواني ولا تهنوا ولا تحزنوا ...
وعليك السلام .. أخي عيسى

الصحيح والله أعلم أن القيم والمبادىء غالبها مستمدة من شرع ما قبلنا ...
حين كان الأنبياء يسوسون ويقودون الأمم مثل بني إسرائيل فقد كانت تسوسهم الأنبياء .. بشرائع منزلة من عند رب العالمين .. وبما أن الأساسيات تحتاج إلى تفريعات .. تركت للإجتهاد البشري
إن بعض القوانين الوضعية التي وضعها الفلاسفة والمفكرون لم تأت بمحض الصدفة .. بل بالاجتهاد العقلي والتاريخي الفلسفي المعمق. حين اندثار الشرائع الواضحة البينة ... وهنا مربط الفرس حيث أن هذه المبادىء [ المعقولة المعنى] لا تنافي بينها و بين شريعة طاهرة بعيدة عن التحريف ...
وهذا هو الخلط بين المعقول والغير المعقول الذي يقع فيه أصحاب التيار العلماني
وحينها لا تعارض بيننا أخي الكريم ... بل كلامك صحيح
وشكرا على روح الأمل .. الله يبارك فيك ... بأن أزلت عن قليلا من التشاؤم والإحباط
كما أشكر الأخ مسافر على الطرح
تحياتي.

محمد عبد الكريم
26-07-2007, 06:59 PM
وأنا والله إني لأخجل من نفسي أن أقول لك بصراحة " والله أعلم " أن هؤلاء الأقوام .. سيدخلون الإسلام ... و سيمثلونه أحسن تمثيل ... و سيطبقونه رحمة بالمسلمين و ليس للنهب والعبث بخيرات الأمة ...


لا تخجل أخي فهل يعقل أن تدخل الزهوانية والشيخة الرميتي الجنّة بينما تدخل جوليا بطرس النار ..لا أعتقد هذا

السلام عليكم
*لا يملك احدا مفاتيح الجنة ولا مفاتيح جهنم،...فالله سبحانه وتعالى يعرف ويعلم ما تجهر به وما تسر به النفوس وهو من يحكم بمن يدخل الجنة ومن يدخل النار وما علينا نحن الا ان نعمل ونتعبد ونطمع في الجنة برحمة الله ،..الجنة يطمع فيها وهي ليست محجوزة مسبقا لأ ي كان الا المبشرين بها،...فكيف لصاحبنا ينتخب ويختار من له الحق في الجنة ومن ليس له الحق فيها كأنه وكيل معتمد على الناس ويصنفهم الى مستحق ومحروم وفق معقوله ولا معقوله.ويزكي من يشاء وفق ما يراه .......سبحان الله، اللهم انا لانزكي عليك احدا من عبادك فانك اعلم بهم وبما يجهرون ومايخفون...انك انت الغفور الرحيم

المسافر
26-07-2007, 08:38 PM
الجنة ملك لله كماان النار ملك له ويدخل فيهما من يشاء الا الشيطان فمصيره النار لانه ملعون

حسن الصباح
26-07-2007, 11:34 PM
السلام عليكم

الموضوع دخل في متاهة نتمنى أن تكون ذات فائدة

هل يمكن تحقيق وحدة اسلامية ذات ظل علماني؟
و كأني أعرض السؤال للتصويت

بويدي
26-07-2007, 11:37 PM
السلام عليكم

الموضوع دخل في متاهة نتمنى أن تكون ذات فائدة

هل يمكن تحقيق وحدة اسلامية ذات ظل علماني؟
و كأني أعرض السؤال للتصويت

السلام عليكم :
تحية لك أخي حسن ...
تفضل الجواب: http://www.aljazeera.net/mritems/streams/2007/7/10/1_704247_1_13.wma

أسمى التحايا.
أخوك بويدي.

المسافر
27-07-2007, 10:35 AM
السلام عليكم :
تحية لك أخي حسن ...
تفضل الجواب: http://www.aljazeera.net/mritems/streams/2007/7/10/1_704247_1_13.wma

أسمى التحايا.
أخوك بويدي.
بارك الله فيك يا بويدي اكثر من 85 بالمئة تدل على وعي الناس بخطورة العلمانية
وتثبت مرة اخرى ان الخلاص اولا واخرا في الاسلام الصحيح ولا شي ء غير الاسلام

حسن الصباح
27-07-2007, 05:37 PM
السلام عليكم

شكرا لك أخي بويدي على الشريط

كحوصلة ابتدائية

- لا سبيل للخلاص الا بوحدة
- الوحدة يجب أن تكون وحدة اسلامية أما القومية العربية فقد كشفت أنها لم تتمكن من لم الشمل
- من بين الأخطار الخارجية دول العالم الغربي التي لن تتركنا نتحد تحت راية واحدة
- و تبقى العلمانية من بين الأخطار التي تقف ضد الوحدة الاسلامية

بويدي
28-07-2007, 03:43 PM
تحية لكم أخواني .....
الموضوع لا يزال في بداية أطروحاته ......
وإجابة لسؤال الأخ حسن ... وكذا تأكيدا لما جاء في مداخلة الأخ مسافر ، رغم أن هذه الجزئرية كنت أتمنى أن تكون في آخر البحث ... كحوصلة ونتيجة منطقية عبر سلسلة مستمرة مع موضوع الوحدة عبر التاريخ ...
لنستخلص العبر ..
لا خلاص لنا إلا بما يسعدنا في الدارين وهو الإسلام الذي لم يترك لنا صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ...
وتبقى العلمانية المتطرفة هي من أكبر المعوقات على النهوض بالمشروع الإسلامي الواعد
ولكنه يتطلب سنوات من بذل الجهد ... وخاصة في مجال التوعية العلمية .. وقيام هذا المشروع ليس عن طريق أحزاب وبعض الشخصيات .. بل بتظافر الجميع وبخاصة أهل الاختصاص من باحثين وقضاة وسياسيين وعلماء بشرط عدم تلوث أياديهم بالقذارة والمحاباة .. وهي عملية ليس سهلة .
وسأكمل معكم هذا البحث الرائع ..
وشكرا لكم.

tahriri
03-08-2007, 05:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

(الوحدة الوطنية) مفهوم غربي بديل لمفهوم وحدة الأمة الإسلامية
موسى عبد الشكور الزغير

بدأ الصراع بين الإسلام والكفر منذ بعثة الإسلام. وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وعبر ثلاثة عشر قرناً من هذا الصراع، اعترى المسلمين بعض الضعف في القوة أدى إلى هزيمتهم عسكرياً في بعض المواقع، إلى أن تم أخيراً هدم دولة الإسلام وتمزيق العالم الإسلامي على أيدي الكفار وعملائهم من أبناء المسلمين، وتم تقسيم العالم الإسلامي إلى دويلات صغيرة ذليلة، وأصبح لكل واحدة منها رئيس ووزراء ودستور ونشيد وطني وجيش.

لقد وقع المسلمون في صدمة عنيفة نتيجة هذه الهزيمة المنكرة، وأصبح هناك فراغ فكري في العالم الإسلامي؛ لذلك بدأت تظهر مصطلحات جديدة صاحبت هذا التغيير في واقع الأمة لتحل مكان المفاهيم التي كانت سائدة في ظل دولة الإسلام. ولسد هذا الفراغ بدأت تظهر أدبيات ومصطلحات جديدة نابعة من مفهوم واحد، هو مفهوم الوطن كبديل لمصطلح دار الإسلام.
وبذلك نشأ مصطلح الوطنية والمواطنين والمواطنة والمجتمع المدني لتنظيم العلاقات وتحديدها، وقبل ذلك ظهرت مصطلحات أخرى مثل الثورة والتحرير والمقاومة والاستقلال والقومية والاتحاد والوحدة. هذه المصطلحات والمفاهيم استخدمت لهدم دولة الإسلام، ووجدت الأوطان وهي جمع كلمة وطن، وبدأ العمل الدؤوب لإيجاد محتوى ثقافي جديد تتطلبه المرحلة الجديدة، مرحلة ما بعد الاستعمار المباشر؛ لتكتمل حلقاته وتحافظ على هذه الأوطان وعلى التمزق والفرقة.
ومصطلح الوطن هذا تم أخذه من التجربة الأوروبية حيث كانت هذه الدول تتصارع فيما بينها لفترة طويلة تدافع عن أوطانها، فتم أخذ هذا المفهوم على علاّته دون بحث أو تدقيق فيه بمؤامرة كبيرة من عملاء الاستعمار حكاماً وعلماء، وأخذوا يبحثون له عن محتوى ثقافي كبير للمحافظة على كياناتهم ولحرف المسلمين عن الصواب، وقد سادت هذه المفاهيم لفترة زمنية على بعض فئات المجتمع، وأصبحت لها مدلولات درّست في الكتب، وكتب عنها الشيء الكثير، وتغنى بها الشعراء، كل ذلك من خلال برامج أعدت بدقة وإحكام لضمان حملها من قبل الناس.
غير أن بعض الواعين في الأمة تصدوا لهذه الحملات و بينوا زيفها ومصادرها، وأنها حرب تضليلية شعواء على الإسلام والمسلمين؛ لأنها مخالفة لما يحمله المسلمون من أفكار ومفاهيم إسلامية، و طرحت كبديل لمفهوم الخلافة ودار الإسلام والدولة الإسلامية والخلافة الراشدة.
غير أن وسائل الإعلام نجحت إلى حد ما ومن خلفها الحكام في ترويج مصطلح الوطن والمواطنين، وأصبحت قضايا الوطن ومصلحته وهموم المواطن والمواطنين وحقوق الوطن وحاميه أصبحت طاغية على تصريحات المسؤولين والكتاب لمساعدة القيادة السياسية في مسيرة الإصلاح و مصلحة الوطن كما يدعون، وقالوا: إن من لا وطن له لا دين له.
ويلاحظ أن مصطلح الوطن هذا لم يوجد عندنا كمسلمين، ولم يرد في الكتاب ولا في السنة كمصطلح له مدلول خاص، ولكنه ورد في اللغة ككلمة عربية تدل على واقع معين. فقد ورد في لسان العرب: الوطن هو المنـزل الذي نقيم به وهو موطن الإنسان ومحله، وأوطن: أقام، وواطنه: اتخذه وطناً، وأوطن: اتخذ محلاً ومسكناً يقيم فيه، وقد وردت كلمة مَواطن في القرآن الكريم لمعنى مشهد الحرب قال تعالى: ﴿ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ﴾ [التوبة 25] فالأصل أن لا يتعدى استخدام هذه الكلمة مكان السكن. فلا يجوز لكلمة وطن أو ما ينتج عنها أن تتعدى أكثر مما استخدمت له من قبل واضعيها أصحاب اللغة، أما ما نتج من مشتقات لكلمة وطن فقد اختلف في تعريفها، وتم الخلط بينها والتخبط في استعمالاتها، وحاول الكتاب وضع تعريفات للوطن والمواطن والمواطنين والوحدة الوطنية، غير أنهم اختلفوا كثيراً في تحديد تعريف جامع مانع لها، وحاول الكتاب وعلماء السلطة تعريف هذه الكلمات ووضع معان اصطلاحية لها مدعومين من قبل الفئة الحاكمة حيث اعتبروا الوطن مصدراً لعزة النفس، وأن الوطن للجميع حتى يكون الجميع للوطن، وأن قوة الوطن تكمن في السيادة والحرية.
وقد ذهبوا لأبعد من ذلك في تأويل أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم), وأن ما فعله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان نموذجاً لمجتمع المواطنة الحقة بغض النظر عن المعتقدات الخاصة بالمواطن, فقالوا إنه وضع دستوراً ينظم العلاقات بين مواطني المدينة وكانوا مختلفي الأعراق. ومن بنودها أن المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم ولحق بهم وجاهد معهم أنهم أمة واحدة من دون الناس؛ وبذلك أسس أول مجتمع مدني إنساني في التاريخ.
وقالوا إن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو أول وطني حيث قال عندما هاجر من مكة فيما أخرجه الترمذي وأحمد: «واللهِ إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت» وإنه وضع قواعد المواطنة. هذا ما طرحه الكتّاب واستدلوا على وجود هذه المصطلحات لأسلمتها.
وبالتدقيق فإنه لا يفهم من الحديث لا مفهوم سياسي للوطن ولا للوطنية ولا للمواطنة، ولا يوجد أي ارتباط لهذه الكلمات مع الحديث الشريف. فالحديث الشريف يدل على واقع مكة ومكانتها من ناحية شرعية لربطها بالعقيدة الإسلامية، ولو كان للوطن مفهوم سياسي لرجع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لمكة وسكنها بعد أن فتحها ملتزماً بذلك.
أما خطر مفهوم الوطن وما ينتج عنه فهو ظاهر في الأمور التالية:
1- إيجاد رابطة جديدة تسمى رابطة الوطن أو الرابطة الوطنية أو الوحدة الوطنية بدل رابطة العقيدة الإسلامية والوحدة على أساس الإسلام.
2- نشوء مصطلحات جديدة مخالفة لشرع الله مثل الأخوة مع النصارى والأخوة الإنسانية.
3- إقصاء المصطلحات الإسلامية جانباً مثل الجهاد والعزة ودار الإسلام ودار الحرب والكفار والجزية، ووضع مصطلحات بديلة عنها.
4- إن مفهوم الوطن يركز إمكانية محاربة الآخر بسلاح الوطن وباسم الوطنية، وهذا يبيح للمسلم قتل أخيه المسلم باسم الحفاظ على الوطن أو الاستقلال.
5- تكريس تمزيق بلاد المسلمين والحيلولة دون وحدة بلاد المسلمين بدولة واحدة.
6- محاربة أي عمل من شأنه أن يطبق الإسلام في الحياة.
7- إلغاء فكرة الجهاد ونشر الإسلام.
8- أدى استخدام مفهوم الوطن كأساس إلى اختزال بعض قضايا المسلمين مثل احتلال أرض المسلمين وتحويلها إلى قضية أرض أو وطن تنسحب منها (إسرائيل).
9- أدى اعتماد مفهوم الوطن إلى كبت عملية التغيير باختلاق تهمة الخيانة للوطن والعمالة للأجنبي.
10- أدى مفهوم الوطن إلى رفع شعارات بديلة مثل: الله، الملك، الوطن.
أما الوحدة الوطنية فلقد كثر الحديث عنها في وقتنا الحالي، خاصة في لبنان وفلسطين والعراق ومصر، حيث تدعو المعارضة إلى حكومة وحدة وطنية، وفي العراق يتحدثون عن الوحدة الوطنية في مواجهة تقسيم بلادهم، وفي فلسطين كذلك يتحدثون عن الحوار الوطني والوحدة الوطنية، والتي تبدو وكأنها الدواء لكل داء، فما هو مفهوم الوحدة الوطنية هذه؟
إن مفهوم الوحدة الوطنية مكون من لفظين: الوحدة: وهي لفظة عربية، وهي كلمة محببة إلى النفس، نادت بها الشريعة الإسلامية لوصف الأمة الإسلامية.
أما كلمة الوطنية فهي كلمة نابعة من مفهوم الوطن الذي نشأ من التجربة الأوروبية، ظهر في أوروبا مصطلح الوحدة القومية منذ القرن الثامن عشر وهي رابطة لمجموعة بشرية تجمعها عدة أمور مثل اللغة والجنس والعرق والثقافة. وكان أول ظهور للوحدة القومية في الثورة الفرنسية وفي حرب الاستقلال الأميركية. فساهم ذلك في تشكيل الأنظمة الغربية الموجودة حالياً.
ومع التطور الذي شهدته أوروبا تطور مفهوم الوحدة القومية ليصبح مفهوم الوطن والوحدة الوطنية التي حلت مكان الوحدة القومية. يقول الكاتب الفرنسي جان جاك روسو: إن الرابطة الوطنية النابعة من الرابطة القومية تنشأ عبر التفاعل بين الشعب وعدو له.
وعبَّر المفكر الألماني يورجن هايبرماس عن الوحدة الوطنية أنها الرابطة الناشئة من اندماج إرادة مشتركة بين الأفراد تثبتها حقوق وواجبات دستورية.
أما في الدول القائمة في العالم الإسلامي فقد وضع مصطلح الوحدة الوطنية مستنداً إلى المفهوم الأوروبي استناداً كلياً, وعلى غرار ما وضعه الاستعمار من حدود سياسية قائمة على أنقاض الدولة العثمانية.
وقد عرف الدكتور عبد الله آل مبارك الوحدة الوطنية بأنها اتحاد مجموعة من البشر في الدين والاقتصاد والاجتماع والتاريخ في مكان واحد.
أما الكاتب الفلسطيني فيصل الحوراني فينطلق من الواقع المأساوي للشعب الفلسطيني الذي يربط الوحدة الوطنية بدحر الاحتلال، بغض النظر عن المنطلقات والمفاهيم.
أما الكاتب العراقي أحمد النقشبندي فيربط الوحدة الوطنية باعتبارات ناشئة عن معطيات جغرافية وثقافية ولغوية، ويربطها بأفعال ناجمة عن الشعور الصادق بالمسؤولية تجاه المجتمع؛ لأن الكل مسؤول مسؤولية تضامنية تجاه الوحدة الوطنية.
أما الكتّاب والمفكرون ذوو الاتجاه الإسلامي مثل حمزة منصور فقد قالوا في الوحدة الوطنية إنها فريضة شرعية وضرورة حياتية، ولكنها ليست بمعزل عن الوحدة العربية والإسلامية. ويستشهد حمزة منصور على موقع جبهة العمل الإسلامي على شبكة الإنترنت أن فرضية الوحدة الوطنية آتية من قوله تعالى ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ﴾ [آل عمران 103] وقوله تعالى ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران 104] وقوله تعالى ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة 2] وحديث الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال: «إنه ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان» (رواه مسلم) وقد أورد شواهد للدلالة على الوحدة الوطنية أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):
1- شارك في حلق الفضول
2- كتب وثيقة المدينة لتنظيم حياة مجتمع متعدد الديانات والأعراق.
3- أعطى الأولوية للرحم والجوار.
4- تدرج في الأولوية إزاء الغزو الأجنبي، فالأولوية للبلد الذي تعرض للغزو ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.
5- موقف حسن البنا في الوطنية حيث قال: «إن الإسلام قد فرضها فريضة لازمة لا مناص منها، أن يعمل كل إنسان لخير بلده وأن يتفانى في خدمته، والمسلم أعمق الناس وطنية وأعظمهم نفعاً لمواطنيه؛ لأن ذلك مفروض من رب العالمين».
هذا ما قاله الكتّاب في الوحدة الوطنية ومجمل قولهم يدل على أنهم لم يدققوا في مفهوم الوحدة الوطنية، ولم يقفوا على دلالاته ونشأته، وبذلك تم مدح هذا المفهوم واستخدامه والتركيز عليه، وهذا مخالف للواقع. فكلامهم مرفوض جملةً و تفصيلاً. أما من قال بأن الوحدة الوطنية هي فرض مستدلاً على قوله بآيات من كتاب الله فهو استدلال في غير مكانه, وليّ لأعناق النصوص وتحميلها أكثر مما تحتمل, ومخالف لشرع الله. فموضوع الآيات التي تم الاستدلال بها بعيد جداً عن مفهوم الوحدة الوطنية، فآية ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا ﴾ [آل عمران 103] أمر بالالتزام بشرع الله، وهو أمر للمسلمين بعدم التفرقة، والوحدة على أساس الإسلام؛ فلا يمتّ للوحدة الوطنية بصلة. أما آية ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ ﴾ [آل عمران 104] فهي أمر بتأسيس حزب أو جماعة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وليس لها علاقة بالوحدة الوطنية لا من قريب ولا من بعيد. أما الحديث فإنه يأمر بوحدة المسلمين على أساس الإسلام وليس على أساس الوطن، وحرمة تفرقة المسلمين. أما حلف الفضول فإنه لرد الظالم عن ظلمه وليس له علاقة بالوحدة الوطنية. أما موضوع الأولوية في رد العدو عن البلد المعتدى عليه فهو خاص بالجهاد ودفع العدو وليس له علاقة بالوحدة الوطنية. أما موقف حسن البنا الذي استدلوا به فهو كلام بشر وليس حكماً شرعياً ولا يوجد عليه دليل شرعي.
هذا ما قاله بعض الكتّاب في الوحدة الوطنية، أما واقعها فيدل على أنها رابطة نابعة من مفهوم الوطن كما ذكرنا, الناشئ من التجربة الأوروبية، وهي تربط بين أبناء القطر الواحد على أساس مكان السكن، بغض النظر عن الدين والمبدأ، وتسمح بأن يتحد الكافر والمسلم والبوذي والنصراني واليهودي. وكذلك تجعل الكافر أخاً للمسلم في أخوة جديدة أوجدها مفهوم الوطن الذي يتطلب إيجاد قواسم مشتركة بين الفرقاء والأحزاب. فالوحدة الوطنية تفرض التخلي عن جزء أساسي من الثوابت والقناعات ليقبل الطرف الآخر، فالنتيجة حل وسط يرضي الجميع بغض النظر عن الدين والشريعة. وغالباً ما توجد هذه الرابطة عند وجود عدو يعتدي على هذا البلد ولا تلبث أن تزول عند زوال السبب فيه، فهي رابطة مؤقتة، وهي موجودة أيضاً عند الحيوان كما هي عند الإنسان، فهي رابطة غريزية هابطة حيوانية لا تصلح لبني البشر، كما أنه لا يوجد لها نظام حياة لمعالجة مشاكل الإنسان منبثق عنها، وكذلك فإن الوحدة الوطنية تضفي الشرعية عن كل ما ينتج عنها، وهي تعني التخلي عن عقيدة الولاء والبراء، وتعني اعتبار الأخوة في الوطن فوق كل اعتبار.
وعلى هذا فلا حجة لأحد ولا دليل على وجود الوحدة الوطنية وعلى استخدامها كرابطة تصلح لبني البشر؛ فلا يجوز الدعوة أو الترويج لها ولا استخدامها كمصطلح شرعي. قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات 10] وهذا حصر للرابطة بين المسلمين، وهي الرابطة على أساس الإسلام وليست الرابطة الوطنية.
كما أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) رفض كل الحلول الوسط مع الكفار, ولو كان الأمر في الحلول الوسط مشروعاً لتوحد الرسول مع قريش وحدة وطنية بدل الحرب بينهم. لكن الواجب هو الدعوة إلى الوحدة الإسلامية لأن وحدتنا على أساس الشريعة هي الأساس الذي أمرنا به الإسلام.
وأخيراً فإن التعلق بمفهوم الوطن وما نتج عنه من وحدة وطنية، ومحاولة فرضها على أمتنا الإسلامية، والتركيز عليها من قبل الحكام وأعوانهم وأسيادهم، ليدل على الهجمة الشرسة التي تلف أمتنا من كل جانب. ولكن هؤلاء راهنوا على فرض هذه المفاهيم, بيد أن انتشار أفكار الإسلام ومشاعره، ووجود حملة الدعوة العاملين على نشرها، سيقضي بإذن الله على كل هذه الأفكار الدخيلة، ويُحل مكانها الأفكار والمفاهيم الإسلامية.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

الرابط/
http://www.al-waie.org/issues/245/article.php?id=528_0_41_0_C

tahriri
03-08-2007, 06:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مفاهيم خطرة
بلدي أولاً
اعداد : ابو محمد الترتير

حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ ببغداد ثنا عبيد الله بن احمد بن الحسن المروزى ثنا إسحاق بن بشر ثنا مقاتل بن سليمان عن حماد عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن بن مسعود مرفوعاً (من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شيء ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم) . (1)

من المفاهيم الجديدة والخطرة التي خلعها علينا الاستعمار - ولا يزال يفعل ذلك – مفهوم " بلدي أولاً" حيث جاء توقيت هذا المفهوم في إطلاقه على المسلمين ليلبس عليهم فكره وحدتهم وعقيدتهم متناغما مع المرحلة السياسة والفكرية الدقيقة التي تمر بها أمة الإسلام من ضعف وتشرذم وفرقة وتغلغل لأفكار الكفر في عقولهم وكذلك جاء متناغماً مع الموقف العسكري الأليم في بعض بلدان المسلمين من احتلال غاشم لها من قبل قوى الاستعمار الكافرة.
تدعو هذه الفكرة وهذا الشعار المسلمين بأن يهتم كل قطر ( مزقه ) منهم بشئونه الخاصة الداخلية وأن يلغي ما يربطه بغيره من بلاد المسلمين من روابط بحيث يصبح كل قطر من هذه الأقطار قائما بذاته ولا يهتم بغير نفسه , فان احتل العراق فلا يعنيه ذلك وان اغتصبت فلسطين فلا يعمد إلى إرجاعها من مغتصبيها وان انتهكت أعراض المسلمين في أفغانستان فلا ينتصر لهم وان غزي لبنان فلا يثأر له ,بل ويغلق عليه بابه عن كل هذه المصائب , بينما رسول الله (ص) يذم كل ذلك ويقول " من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شيء ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم ". (1)

كان إطلاق هذا الشعار سببه أن شعر الاستعمار بل وغلب عليه بأنه لن يقوى على أن يواجه جميع المسلمين مجتمعين – بالرغم مما هم فيه من تشرذم وفرقة – إلا إذا انفرد بكل بلد منها على حدة أو بأقل عدد منها في أسوأ احتمال, ولهذا بدأ يجتهد في أن يهدم فيهم أصل فكرة الاتحاد والجماعة من خلال إلباس أفكار مدسوسة دخيلة على فكر المسلمين وعقيدتهم تحت مظلة الوطنية والعصبية وكذلك القومية البغيضة, فالأردني يقول الأردن أولا والفلسطيني يقول فلسطين أولا فالسوري بقول سوريا أولا والمصري يقول مصر أولا وهكذا .. انتساباً ودعوةً للعصبية والقومية ورسولنا الأكرم يقول ( ليس منا من دعا إلى عصبية أو قاتل عصبية ) وقال( من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتلته جاهلية ) (2). فالدعوة إلى مثل هذا الشعار وترويجه في بلاد المسلمين من قبل الاستعمار وزبانيته هو نقيض لدعوة الإسلام إلى التجمع والاتحاد , يقول رب العزة (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (3) , لذا فهذه الدعوة لا تجوز مطلقاً من ناحية شرعية كونها تخالف قطعاً ما أمرت به العقيدة وطلبه الشارع طلبا جازماً, وكذلك حسب ما جاء في وصف رب العالمين لأمة المسلمين في انها أمة واحدة من دون الناس , قال تعالى (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ) (4)

أما من الناحية السياسية والإستراتيجية , والعالم اليوم يتجه بشرقه وغربه إلى الاتحاد تحت كل المسميات والعناوين لأنه علم انه لا سيادة لهم على العالم أو بسط نفوذهم على أي جزء منه لا يكون بالعمل المنفرد لأنه اضعف ولا يؤتي الأكل نفسها في حالة كان الاتحاد قائما. فنظرة إلى توجه قوى الاستعمار اليوم نجده عندما غزا بلاد المسلمين في العراق وأفغانستان جاء بأحلاف عسكرية ضمت تحتها العديد من الدول وها هي روسيا الملحدة حتى بعد أن نفضت الاتحاد الاشتراكي عنها فهي لا تزال تحتفظ بالعديد من الدول تحت سيادتها , وكذلك أوروبا الحاقدة فهي ساعية في مشروع الاتحاد الأوروبي ليوحدها وان كان الاتحاد شكليا , وأما أمريكا فلا يخفى على احد كيف هي تشكيلة ولاياتها.. فهل ينادي احد - أي أحد- من أبناء هذه الدول ببلده أولا ؟؟
لقد علم الكفار أن المناداة بهذا الشعار وهذه الفكرة إنما هو عزلة سياسة بل وانتحار سياسي يسهل عندها افتراس تلك البلد المنادية بهذا الشعار تطبيقا لمبدأ ( إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) لأنها حينئذ تكون قد سلخت نفسها عن امتدادها الفكري والعقدي , ووجدوا انه من الضروري تسويق هذا الشعار في بلاد المسلمين ومن خلال أعوانهم فيها لان هذه البلاد تحمل بذور الوحدة الحقيقية التي تخشاها بلاد الكفر , فبدأوا يروجون لهذا الشعار تحت اهداف معلنة كاذبة من انهم لا يريدون التدخل في شؤون غيرهم وجعلهم يمارسون ارادتهم بحرية في بلادهم دون تدخل احد واحيانا قالوا انما يفعلون ذلك دعما لهذه البلاد واحتراما لسيادتها ! , وهذا كله لاخفاء الوجه الحقيقي لتهداف الاستعمار واعوانه في ضرب بلاد المسلمين وغزو بلادهم الواحدة تلو الاخرى كلما سنحت الفرصة دون ادنى مقاومة .

إن فكرة مثل فكرة " بلدي أولا " لم تكن ليروج لها في بلاد المسلمين لولا هدم حاضرة الدولة الإسلامية العثمانية وجامعة بلاد المسلمين تحت لواء العقيدة , ولولا وجود اتفاقية سايكس بيكو التي كرست تجزيء بلاد المسلمين بعد هدم دولة الخلافة مما فتح المجال واسعا أمام قوى الاستعمار ليحولوا دون رجوع هذه الدولة وهذا المارد الذي يهدد قواهم بل ووجودهم , فعمدوا إلى تقطيع أوصال أراضي المسلمين من تركة دولة الخلافة ليبددوا ما عندهم من مخاوف لعودة بلاد المسلمين بلدا واحدا الأمر الذي سيجعل عندها عودة الخلافة امرأ حتميا وسيكون ما لا تحمد عقباه. لهذا كون المستعمرون الكيانات القطرية الراهنة، ولكن الذي رسخ وجودها هم الحكام المتعاقبون حتى صرنا اليوم نسمع العديد منهم يهتفون ليلاً ونهاراً بلادي أولاً. ويزيد البعض فيقول بلادي أولاً وأخيرا , حفاظاً على كراسيهم وعدم تهديدها بسبب ما يحدث في دول الجوار من بلاد المسلمين مخافة تصدير الحروب والأزمات إلى بلادهم.

ولا بد لنا من ان نتفحص مدى نجاح الاستعمار في نشر شعاراته وبث سمومه في بلاد المسلمين على الارض, فهذا الشعار اطلقه الاستعمار عشية غزوه للعراق وعندما نشات المقاومة التى لا زالت تكيل له الضربات الموجعة والمذلة , حيث اراد بهذا الشعار عدم رفد المقاومة في العراق وخاصة من دول الجوار.

فنحن امة اعزها الله وأكرمها بالعقيدة الاسلامية , ولا يزال طائفةمن المسلمين على الحق ظاهرين , لعدوهم قاهرين مهما كاد لهم الاستعمار وحاك الدسائس للنيل من عقيدتهم وتماسكهم وسعيهم في طريق الحق, فقد خاب فألهم وذهبت امالهم

13/07/2007م

الرابط/
http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/waqafat/single/2184