المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العهد البوتفليقي: 13 ألف بارون و 8 آلاف بيت دعارة في العاصمة فقط


أرسطو طاليس
04-05-2009, 03:26 PM
العهد البوتفليقي: 13 ألف بارون و 8 آلاف بيت دعارة في العاصمة فقط

بداية أريد أن أوجه كلمة:
حتى يكون الإنسان (كاتب أو صحفي)، عليه أن يدافع عن المبادئ والأفكار، ويعارض أيضا المبادئ والأفكار، فأن تدافع عن فلان أو علان أو تذم فلان أو علان فالإنسان في هذه الحالة يحصر نفسه في نطاق ضيق، لذلك تجدنا نستعمل مصطلحات: الشيتة والتغماس و...و...، لوصف هؤلاء المدافعين في أغلب الأحيان عن فلان أو علان ، كون هذا الفلان هو اليوم في موقع قوة، لكن يا ترى ماذا ستقولون أنتم أنفسكم في هذا الفلان أو العلان بعد عشر سنوات بعد اليوم؟
الأمر الذي لا شك فيه هو أن أغلبيتهم سيرتدون على أعقابهم، كما ارتدوا على أعقابهم اليوم حيث غيروا ولاءاتهم السابقة، لأنهم لا يجيدون السباحة عكس التيار.
لذلك أحذروا: أن ترجعوا عن كلامكم اليوم لأن التاريخ لا يرحم.
العودة إلى العنوان:
الخبر الأول: 13 ألف بارون يتقاسمون 38 مليار دولار سنويا.
نعم فبحسب الإحصائيات فإن 13 ألف بارون يسيطرون على الثروة في الجزائر، فالناتج الوطني يؤول في نهاية الأمر إلى هذه الفئة، التي برزت بعد عشرية الفوضى -حتى لا نقول السوداء- أين أنهم يقتسمون سنويا حوالي 38 مليار دولار.
هنا نصل إلى بيت القصيد كما يقال: ما الدور الذي يلعبه هؤلاء البارونات في العهد البوتفليقي؟
الجميع لاحظ أنه بعد 99 انتقلت الجزائر إلى نظام حكم جديد يعتمد على تحالفات بين البارونات والجنرالات (أصحاب المال وقادة الجيش والمخابرات الأقوياء)، أي أننا عدنا إلى النظام الإقطاعي، حيث السيطرة للمال والقوة، ولا وجود لأي سلطة غيرهما.
الإنتخابات الأخيرة أثبتت هذا التحالف القوي بين الطرفين: البارونات تكفلوا بالهملة وتسخين البندير، ورجال الظل قالوا كلمتهم في الصندوق بدلا منا، نظرا لسيطرتهم على أجهزة الدولة.
هذه معالم العهد البوتفليقي في شقها السياسي، أما شقها الإجتماعي:
الخبر الثاني: 8 آلاف بيت دعارة في العاصمة وحدها.
هذا الرقم هو بحسب تصريحات للمحامية بن براهم، هو رقم مخيف دون شك، وحتى إن كان الرقم غير صحيح مائة بالمائة فإنه يحمل العديد من الدلات في الميدان الإجتماعي:
- البطالة والفقر، التي تؤدي إلى الإنحلال الأسري في أغلب الأحيان.
- تخلي الحكومة عن الرعاية والحماية الإجتماعيتين.
- الإنحلال الأخلاقي.
- ضعف السيطرة الأمنية.

وللحديث بقية...

لمسيلي
05-05-2009, 03:00 PM
ما اصابك لم يكن ليخطأك وماأخطأك لم يكن ليصيبك

الخنفشار
05-05-2009, 04:28 PM
ما اصابك لم يكن ليخطأك وماأخطأك لم يكن ليصيبك


راك تستدل كي الجهمية http://montada.echoroukonline.com/images/icons/icon10.gif
أظنها زلّة قلم http://montada.echoroukonline.com/images/icons/icon7.gif



.

cmehdi202
05-05-2009, 10:48 PM
كيف لشيخ لم يتزوج ******* أن تتصور ذهنيته تجاه بيوت الدعارة.....

wisards2004
05-05-2009, 11:52 PM
العهد البوتفليقي: 13 ألف بارون و 8 آلاف بيت دعارة في العاصمة فقط


بداية أريد أن أوجه كلمة:
حتى يكون الإنسان (كاتب أو صحفي)، عليه أن يدافع عن المبادئ والأفكار، ويعارض أيضا المبادئ والأفكار، فأن تدافع عن فلان أو علان أو تذم فلان أو علان فالإنسان في هذه الحالة يحصر نفسه في نطاق ضيق، لذلك تجدنا نستعمل مصطلحات: الشيتة والتغماس و...و...، لوصف هؤلاء المدافعين في أغلب الأحيان عن فلان أو علان ، كون هذا الفلان هو اليوم في موقع قوة، لكن يا ترى ماذا ستقولون أنتم أنفسكم في هذا الفلان أو العلان بعد عشر سنوات بعد اليوم؟
الأمر الذي لا شك فيه هو أن أغلبيتهم سيرتدون على أعقابهم، كما ارتدوا على أعقابهم اليوم حيث غيروا ولاءاتهم السابقة، لأنهم لا يجيدون السباحة عكس التيار.
لذلك أحذروا: أن ترجعوا عن كلامكم اليوم لأن التاريخ لا يرحم.
العودة إلى العنوان:
الخبر الأول: 13 ألف بارون يتقاسمون 38 مليار دولار سنويا.
نعم فبحسب الإحصائيات فإن 13 ألف بارون يسيطرون على الثروة في الجزائر، فالناتج الوطني يؤول في نهاية الأمر إلى هذه الفئة، التي برزت بعد عشرية الفوضى -حتى لا نقول السوداء- أين أنهم يقتسمون سنويا حوالي 38 مليار دولار.
هنا نصل إلى بيت القصيد كما يقال: ما الدور الذي يلعبه هؤلاء البارونات في العهد البوتفليقي؟
الجميع لاحظ أنه بعد 99 انتقلت الجزائر إلى نظام حكم جديد يعتمد على تحالفات بين البارونات والجنرالات (أصحاب المال وقادة الجيش والمخابرات الأقوياء)، أي أننا عدنا إلى النظام الإقطاعي، حيث السيطرة للمال والقوة، ولا وجود لأي سلطة غيرهما.
الإنتخابات الأخيرة أثبتت هذا التحالف القوي بين الطرفين: البارونات تكفلوا بالهملة وتسخين البندير، ورجال الظل قالوا كلمتهم في الصندوق بدلا منا، نظرا لسيطرتهم على أجهزة الدولة.
هذه معالم العهد البوتفليقي في شقها السياسي، أما شقها الإجتماعي:
الخبر الثاني: 8 آلاف بيت دعارة في العاصمة وحدها.
هذا الرقم هو بحسب تصريحات للمحامية بن براهم، هو رقم مخيف دون شك، وحتى إن كان الرقم غير صحيح مائة بالمائة فإنه يحمل العديد من الدلات في الميدان الإجتماعي:
- البطالة والفقر، التي تؤدي إلى الإنحلال الأسري في أغلب الأحيان.
- تخلي الحكومة عن الرعاية والحماية الإجتماعيتين.
- الإنحلال الأخلاقي.
- ضعف السيطرة الأمنية.


وللحديث بقية...


شكراً على الموضوع ،،،

و في انتظار البقية ، هل يوجد من أدلة على " صحة الإحصائيات " أو قيمة المبالغ المُقتسمة أو الأطراف التي اقستمت فيما بينها ؟