المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو الشمقمق


المنصور
05-05-2009, 08:17 PM
أبو الشمقمق
112 - 200 هـ / 730 - 815 م
هو مروان بن محمد أبو الشمقمق.
شاعر هجاء، من أصل البصرة (http://www.al-hakawati.net/arabic/cities/city38.asp)، قراساني الأصل، من موالي بني أمية، له أخبار مع شعراء عصره، كـبشار، وأبي العتاهية (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/poet3.asp)، وأبي نواس (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/poet8.asp)، وابن أبي حفصة.
وله هجاء في يحيى بن خالد البرمكي وغيره، وكان عظيم الأنف، منكر المنظر.
زار بغداد (http://www.al-hakawati.net/arabic/cities/city44.asp) في أول خلافة الرشيد العباسي، وكان بشار يعطيه كل سنة مائتي درهم، يسميها أبو الشمقمق جزية.
من قصائده:.. (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/poet162index.asp)
الطريقَ الطريقَ جاءكمُ الأحمقُ
أبو الشمقمق (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/poet162.asp)
الطريقَ الطريقَ جاءكمُ الأحمقُ
رأس الأنتانِ والقذره
وکبْنُ عَمِّ الحمارِ في صورة ِ الفـ
ـيلِ وخالُ الجاموسِ والبَقَرَه
يمشي رويداً يريدُ حلقتكم
كمشي خِنْزيرة ٍ إلى عَذِرَه

بَرَزْتُ منَ المنازِلِ والقِبَابِ
أبو الشمقمق (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/poet162.asp)
بَرَزْتُ منَ المنازِلِ والقِبَابِ
فلم يَعْسُرْ على أَحَدٍ حِجَابِي
فمنزليَ الفضاءُ وسقفُ بيتي
سماءُ اللهِ أوْ قطعُ السحابِ
فأنتَ إذا أردتَ دخلتَ بيتي
عليَّ مُسَلِّماً من غَيْرِ بابِ
لأني لم أجدْ مصراعَ بابٍ
يكونُ مِنَ السَّحَابِ إلى التُّرَابِ
ولا أنشقَّ الثرى عن عودِ تختٍ
أؤمل أنْ أشدَّ بهِ ثيابي
ولا خِفْتُ الإبَاقَ على عَبِيدي
ولا خِفْتُ الهلاكَ على دَوَابي
ولاحاسبتُ يوماً قهرماناً
مُحاسبة ً فأغْلَظُ في حِسَابِي
وفي ذا راحة ٌ وَفَراغُ بالٍ
فدابُ الدهرِ ذا أبداً ودابي
لشتانَ مابينَ اليزيدينِ في الندى
أبو الشمقمق (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/poet162.asp)
لشتانَ مابينَ اليزيدينِ في الندى
إذا عدَّ في الناسِ المكارمُ والمجدُ
يزيدُ بني شَيْبَانَ لأَكْرَمُ مِنْهُما
وإنْ غضبتْ قيسُ بنُ عيلانَ والأزدُ
فتى لم تلدهُ من رعينٍ قبيلة ٌ
ولا لخمُ تنميهِ ولم تنمهِ نهدُ
ولكنْ نَمَتْهُ الغُرُّ من آلِ وائلٍ
وَبَرَّة ُ تَنْمِيهِ وَمِنْ بَعْدِها هِنْدُ


وهذا جميلٌ على بغلهِ
أبو الشمقمق (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/poet162.asp)
وهذا جميلٌ على بغلهِ
وقد كان يعدو على رجلهِ
يروحُ ويغدو كأيْ الحمارِ
ويرجِعُ صِفراً إلى أهلِهِ
وقد زعموا أنهُ كافرٌ
وأنَّ التَّزَنْدُقَ من شَكْلِهِ
كأني بهِ دعاهُ الأمامُ
وآذنَ ربُّكَ في قَتْلِهِ