zoulikha2
08-05-2009, 05:19 PM
من اجل (غزة) سرقت لكم
بن اسماعين زليخة خربوش
سرقت لكم ما دمنا نعيش في عصر اقامة الحروب في ديار الغير بمبرر الامن القومي... سرقت مقطعا من بحث للدكتور الباحث محمد عابد الجابري بعنوان : الهوية العربية... - رغم أن د . الجابري يحذر من نشر إنتاجه في المواقع دون إذنه وذلك ليس لحاجة في نفسه وإنما خوفا من أن يقع في يد من لا يفقه قوله أو يحرفه أو ينقص منه أو يزيد... أرجو منه المعذرة على هذا الفعل الشنيع لكن ماذا افعل ؟ تلكم هي ثقافة العولمة ثقافة السلب والنهب والسيطرة... الخطف وإبادة الشعوب وسرقة البترول... الثقافة التى غيرت المبادئ الانسانية وشتت شملنا واستسلمنا لغطرستها... فليعذرني سيادة الدكتور على هذا التحدي الذي لا محيدة لي عنه... وليعلم سيدي انى سرقت هذا المقطع ليساعدني على تحليله قراء المواقع انى أتقبل العقاب مهما كان نوعه.
النص:
(الهوية العربية : من صحيفة النبي إلى تفكك الخلافة العباسية
عندما نتحدث عن "الأمة العربية" كما تقوم اليوم في وجدان الشعوب العربية فنحن نتحدث عن كيان نشأ وتطور مع الإسلام وانتشاره. لقد بدأ هذا الكيان في التشكل "دستوريا" مع "الصحيفة" المعروفة "صحيفة النبي"، وهي عبارة عن ميثاق "قومي" أبرمه النبي (ص) بعد الهجرة مع سكان "المدينة" من عرب ويهود. كان هذا الميثاق "قوميا" بالفعل لأنه اعتبر في إحدى بنوده أن المهاجرين والأنصار واليهود هم جميعا أمة واحدة متضامنون متعاونون ضد أي اعتداء خارجي. فها هنا وحدة قومية بين المهاجرين الآتين من مكة، والأنصار سكان المدينة، واليهود القاطنين فيها.
في إطار هذه "الوحدة القومية" أو "الهوية الجامعة" حافظت الوثيقة لكل قبيلة من قبائل يثرب اليهودية منها والعربية، وللمهاجرين من قريش، على أعرافهم خصوصا في المسألة الأساسية التي تهم المجتمع البدوي، مسألة معالجة جريمة القتل، سواء كان القتل خطأ أو عمدا. وبذلك أقرت نوعا من الهدنة الاجتماعية بين "الهويات الصغرى" وفتحت الباب للإخاء والتعاون حتى قبل أن تكتمل الشريعة المحمدية.
أخذ هذا الكيان الجامع في التوسع مع غزوات النبي حتى شمل أو كاد مجموع جزيرة العرب. ثم تابع الخلفاء الراشدون من بعده تأسيس دولة الإسلام التي كانت في الوقت نفسه دولة العرب)
انتهى النص المسروق.
ماذا تقولون في هذه الوثيقة القيمة مقارنة بما يحدث اليوم من تشتيت في صفوف الأمة وتمزيق وعرقلة للأهداف؟
ألا تروا إن ما يحدث في هذه الفترة يساعد إسرائيل على تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى الذي سطر ( دافيد)؟
وأنا صغيرة حكت لي جدتي قصة رجل من القرية جاءه الأصحاب وقالوا له :
يا هذا... النار مشتعلة وأنت غافل في اللعب والنرد؟ قال:
فلتبعد النار عن قريتي وتشتعل ... قالوا له:
إنها في قريتك... قال :
فلتبعد عن دارى... قالوا:
انها في دارك...؟ قال:
إذن فلتبعد عن راسي ولتشتعل... قالوا :
مع الاسف انها في راسك.
ونحن نشاهد اليوم اسرائيل تدوس غزة و ما تكاد تتهم احد الجيران بضربها حتى يسرع البلد للنفي والتبرؤ... إننا أمام غول طيبة؟ – أي غول ( بوش ) اقول بوش لان بوش رمز لوقاحة الامريكي الذي لا يستحى ويفعل ما يشاء... ما هذا الجبن والعار والتخاذل الذي اصابنا؟
إن غزة رغم الكوارث التي حلت بها فهي المنتصرة بصمودها أمام غول طيبة وربيبتها اسرائيل السارقة التى ابتلعت ارضا ليس لها وتركت اصحاب الارض بدون ارض.
تحيي غزة تحيي فلسطين رغم انف غول طيبة ولا يمكن... لا يمكن ان تبتلع فلسطين وأولى القبلتين وثالث الحرمين... لا...لا... لا... ثم كلا ... لا يمكن، لا يمكن... (ما ضاع حق من ورائه طالب؟) لن يقع لفلسطين ما وقع للهنود الحمر... كاين اله ...كاين اله... لن نسمح في فلسطين .... يجب على كل عربي ومسلم ان يكتب هذه اللاءات في وعيه واللاوعيه... بإصرار... يعتقدها ويؤمن بها ويغلق عليها داخل دماغه بالمفاتيح السبعة... ويرمي المفاتيح في عمق المحيط... والشاهد يبلغ الغائب... والرائح يبلغ القادم... والصغير يبلغ الكبير لعل الكبير يأخذ بالعدل.
zoulikha2
بن اسماعين زليخة خربوش
سرقت لكم ما دمنا نعيش في عصر اقامة الحروب في ديار الغير بمبرر الامن القومي... سرقت مقطعا من بحث للدكتور الباحث محمد عابد الجابري بعنوان : الهوية العربية... - رغم أن د . الجابري يحذر من نشر إنتاجه في المواقع دون إذنه وذلك ليس لحاجة في نفسه وإنما خوفا من أن يقع في يد من لا يفقه قوله أو يحرفه أو ينقص منه أو يزيد... أرجو منه المعذرة على هذا الفعل الشنيع لكن ماذا افعل ؟ تلكم هي ثقافة العولمة ثقافة السلب والنهب والسيطرة... الخطف وإبادة الشعوب وسرقة البترول... الثقافة التى غيرت المبادئ الانسانية وشتت شملنا واستسلمنا لغطرستها... فليعذرني سيادة الدكتور على هذا التحدي الذي لا محيدة لي عنه... وليعلم سيدي انى سرقت هذا المقطع ليساعدني على تحليله قراء المواقع انى أتقبل العقاب مهما كان نوعه.
النص:
(الهوية العربية : من صحيفة النبي إلى تفكك الخلافة العباسية
عندما نتحدث عن "الأمة العربية" كما تقوم اليوم في وجدان الشعوب العربية فنحن نتحدث عن كيان نشأ وتطور مع الإسلام وانتشاره. لقد بدأ هذا الكيان في التشكل "دستوريا" مع "الصحيفة" المعروفة "صحيفة النبي"، وهي عبارة عن ميثاق "قومي" أبرمه النبي (ص) بعد الهجرة مع سكان "المدينة" من عرب ويهود. كان هذا الميثاق "قوميا" بالفعل لأنه اعتبر في إحدى بنوده أن المهاجرين والأنصار واليهود هم جميعا أمة واحدة متضامنون متعاونون ضد أي اعتداء خارجي. فها هنا وحدة قومية بين المهاجرين الآتين من مكة، والأنصار سكان المدينة، واليهود القاطنين فيها.
في إطار هذه "الوحدة القومية" أو "الهوية الجامعة" حافظت الوثيقة لكل قبيلة من قبائل يثرب اليهودية منها والعربية، وللمهاجرين من قريش، على أعرافهم خصوصا في المسألة الأساسية التي تهم المجتمع البدوي، مسألة معالجة جريمة القتل، سواء كان القتل خطأ أو عمدا. وبذلك أقرت نوعا من الهدنة الاجتماعية بين "الهويات الصغرى" وفتحت الباب للإخاء والتعاون حتى قبل أن تكتمل الشريعة المحمدية.
أخذ هذا الكيان الجامع في التوسع مع غزوات النبي حتى شمل أو كاد مجموع جزيرة العرب. ثم تابع الخلفاء الراشدون من بعده تأسيس دولة الإسلام التي كانت في الوقت نفسه دولة العرب)
انتهى النص المسروق.
ماذا تقولون في هذه الوثيقة القيمة مقارنة بما يحدث اليوم من تشتيت في صفوف الأمة وتمزيق وعرقلة للأهداف؟
ألا تروا إن ما يحدث في هذه الفترة يساعد إسرائيل على تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى الذي سطر ( دافيد)؟
وأنا صغيرة حكت لي جدتي قصة رجل من القرية جاءه الأصحاب وقالوا له :
يا هذا... النار مشتعلة وأنت غافل في اللعب والنرد؟ قال:
فلتبعد النار عن قريتي وتشتعل ... قالوا له:
إنها في قريتك... قال :
فلتبعد عن دارى... قالوا:
انها في دارك...؟ قال:
إذن فلتبعد عن راسي ولتشتعل... قالوا :
مع الاسف انها في راسك.
ونحن نشاهد اليوم اسرائيل تدوس غزة و ما تكاد تتهم احد الجيران بضربها حتى يسرع البلد للنفي والتبرؤ... إننا أمام غول طيبة؟ – أي غول ( بوش ) اقول بوش لان بوش رمز لوقاحة الامريكي الذي لا يستحى ويفعل ما يشاء... ما هذا الجبن والعار والتخاذل الذي اصابنا؟
إن غزة رغم الكوارث التي حلت بها فهي المنتصرة بصمودها أمام غول طيبة وربيبتها اسرائيل السارقة التى ابتلعت ارضا ليس لها وتركت اصحاب الارض بدون ارض.
تحيي غزة تحيي فلسطين رغم انف غول طيبة ولا يمكن... لا يمكن ان تبتلع فلسطين وأولى القبلتين وثالث الحرمين... لا...لا... لا... ثم كلا ... لا يمكن، لا يمكن... (ما ضاع حق من ورائه طالب؟) لن يقع لفلسطين ما وقع للهنود الحمر... كاين اله ...كاين اله... لن نسمح في فلسطين .... يجب على كل عربي ومسلم ان يكتب هذه اللاءات في وعيه واللاوعيه... بإصرار... يعتقدها ويؤمن بها ويغلق عليها داخل دماغه بالمفاتيح السبعة... ويرمي المفاتيح في عمق المحيط... والشاهد يبلغ الغائب... والرائح يبلغ القادم... والصغير يبلغ الكبير لعل الكبير يأخذ بالعدل.
zoulikha2