عايدة
26-07-2007, 01:28 PM
هذا ما جاء عن آخر فصول الخيانة التي كان بطلها المعني بالأمر، الدحلان يقدم إستقالته و عباس يقبلها ، لكن المعروف عن أمثاله أنهم يتشبثون بالمناصب ،ربما أراد التفرغ لعمله مع الموساد
صاحب مقولة ( قتل هنية شرف لا أدعيه) لقد صدق من حيث أراد الكذب ،هذه هي قصته:
من غزة إلى تونس مسافة قريبة قطعها محمد دحلان بسرعة. من عنصر صغير في "فتح" إلى قائد لجهاز الأمن الوقائي إلى وزير في حكومة السلطة. مواقع تنقّل فيها محمد دحلان بسرعة.
من الموالاة الشديدة دفاعاً عن "الرمز" و"السيد الرئيس"،
إلى معارض وانقلابي ومهدِّد بمهلة "عشرة أيام" لإسقاط عرفات.
من عضو في "عصابة الأربعة" وعراب في مافيا الفساد ومختلس للأموال، إلى "مصلح" سياسي واجتماعي.
من قائد لجهاز الأمن يقمع كل من يرفض أوسلو أو يقاوم الاحتلال أو يعارض السلطة، إلى متظاهر يحتل مراكز السلطة ويخرّب مقرّاتها ويعبث بالأمن الداخلي.
محمد دحلان له طموحاته وأهدافه، لكنه هو "ابن مشروع" و"أداة" و"صاحب مخطط" يتوافق كلياً مع البرنامج الصهيوني – الأمريكي حارب المقاومة والمقاومين حين دعي لذلك، والآن جاء ليحارب "فتح" والسلطة، وغداً سوف يحارب فلسطين والفلسطينيين.
هل هو مصلح فعلاً ومحارب للفساد!!؟ أم أنه يحمل أجندة ضدّ غزّة لما بعد خطة شارون. الإسرائيليون شجعوا "دحلان" قبل فترة على "تحمل مسؤولية" في قطاع غزة لقطع الطريق على حماس. فاستغلّ "العقيد" الإشارة وأطلق رصاصاته باتجاه الجميع.
في كتابه المنشور "مهنتي كرجل مخابرات" روي يعقوب بيري رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق
أنه عقب اتفاق أوسلو دخل علي رابين فوجده مهموماً.. فسأله بيري عن سبب قلقه.؟؟ فقال له رابين: أنا لست مرتاحا لاتفاق أوسلو.. والمقصود الخوف من سيطرة عناصر من المقاومة علي أراضي السلطة الفلسطينية وبالتالي تنفيذ هجمات داخل إسرائيل. فقال له بيري الحل: لنقنع عرفات بأن يأتي محمد دحلان وجبريل الرجوب أحدهما مسئولاًُ عن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة والآخر في الضفة الغربية..وقد كان..وقر رابين عيناً .!!
منقول عن مدونة عصفور الشرق
و بقية القصة معروفة
صاحب مقولة ( قتل هنية شرف لا أدعيه) لقد صدق من حيث أراد الكذب ،هذه هي قصته:
من غزة إلى تونس مسافة قريبة قطعها محمد دحلان بسرعة. من عنصر صغير في "فتح" إلى قائد لجهاز الأمن الوقائي إلى وزير في حكومة السلطة. مواقع تنقّل فيها محمد دحلان بسرعة.
من الموالاة الشديدة دفاعاً عن "الرمز" و"السيد الرئيس"،
إلى معارض وانقلابي ومهدِّد بمهلة "عشرة أيام" لإسقاط عرفات.
من عضو في "عصابة الأربعة" وعراب في مافيا الفساد ومختلس للأموال، إلى "مصلح" سياسي واجتماعي.
من قائد لجهاز الأمن يقمع كل من يرفض أوسلو أو يقاوم الاحتلال أو يعارض السلطة، إلى متظاهر يحتل مراكز السلطة ويخرّب مقرّاتها ويعبث بالأمن الداخلي.
محمد دحلان له طموحاته وأهدافه، لكنه هو "ابن مشروع" و"أداة" و"صاحب مخطط" يتوافق كلياً مع البرنامج الصهيوني – الأمريكي حارب المقاومة والمقاومين حين دعي لذلك، والآن جاء ليحارب "فتح" والسلطة، وغداً سوف يحارب فلسطين والفلسطينيين.
هل هو مصلح فعلاً ومحارب للفساد!!؟ أم أنه يحمل أجندة ضدّ غزّة لما بعد خطة شارون. الإسرائيليون شجعوا "دحلان" قبل فترة على "تحمل مسؤولية" في قطاع غزة لقطع الطريق على حماس. فاستغلّ "العقيد" الإشارة وأطلق رصاصاته باتجاه الجميع.
في كتابه المنشور "مهنتي كرجل مخابرات" روي يعقوب بيري رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق
أنه عقب اتفاق أوسلو دخل علي رابين فوجده مهموماً.. فسأله بيري عن سبب قلقه.؟؟ فقال له رابين: أنا لست مرتاحا لاتفاق أوسلو.. والمقصود الخوف من سيطرة عناصر من المقاومة علي أراضي السلطة الفلسطينية وبالتالي تنفيذ هجمات داخل إسرائيل. فقال له بيري الحل: لنقنع عرفات بأن يأتي محمد دحلان وجبريل الرجوب أحدهما مسئولاًُ عن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة والآخر في الضفة الغربية..وقد كان..وقر رابين عيناً .!!
منقول عن مدونة عصفور الشرق
و بقية القصة معروفة