yacinov
31-05-2009, 02:14 PM
عِشقُ قلبي قي خُلدي مُدامَة راحٍ
انَّهُ الدّنفُ فكل محظورٍ مُستباح
استَوى الحظْرُ مع أيِّ شيء مباح
ذاتُ الوِشاح
دنوتُ لِأنظُر أرسلتُ سهماً
ارتدَّ وما استراح
الى قلبي عذَّبتني ذات الوشاح
ارسلتُ طرفي رائداً
فاستُرِقَّ وما أشاح
تعالى الصيَّاح:
انَّهُ عاشقٌ هذا مُحال هذا افتِضاح
انَّهُ دَنِفٌ كغُصنٍ هزَّته الرِّياح
سلبتهُ لُبَّهُ ذات الوشاح
بِوَجنَتيْن مَشوبٍ بِحُمرةٍ كثمرة تفّاح
بِشَعرٍ كالحرير كقِنوِ نخلة بيت المراح
بقِدٍّ وقِوامٍ مُهَفْهَفٍ...قِدُّ المِلاح
انَّها ذاتُ الوِشاح
نَظرَ فاستُرِقَّ وفُتِن فما أشاح
انّه سهم القلوب يَرْبُوا على السِّلاح
وتمادى الصِّياح
بِعذلٍ و أقاويل كمثل النّباح
الفتى عاشقٌ كمن شَرِب مُدامة راح
كطيرٍ مُحلِّقٍ لهُ قُصَّ الجناح
كربَّانِ سفينة في حيرةِ :هَدأت رياح
انّها ذاتُ الوِشاح
نَؤُوم الضُّحى...فتيتُ المسك على الفرش فاح
بعبيرِ الشَّذى من كلِّ زَهرٍ نَفَّاح
وَ نَحُل جِسمُ الفَتى كالأسير المستَباح
لا يَملِكُ من أمرِه دفعاً
كمن سُلِبَ السِّلاح
هذا سِجنُ العاشقين المارِقين لهم صِياح
ما نرى للمُدنَفين دواء أنجع من نِكاح
بِمن يعشَقُون وان عنهم صدَّ بَلْهَ أشاح
باتَ ليلَهُ أرِقاً حتَّى تعالى صوت الفلاح
حيَّ على الفلاح...
ذاك الصّباح
أغفى وماكان من قبلُ قَد استراح
ضِرام نارٍ في قَلبِه يأبى أن ينطفِئَ
بالماءِ القَراح
وتمادى الصِّياح
زوِّجوه...ذات الوِشاح
انكِحوهُ من حُبَّها استباح
الاَّ تفعَلوا أهلكتُموه... يا أهل الصّلاح
بعد لأْيٍ...بعد دهرٍ من عذابٍ...
أنْكَحوهُ ذاتَ الوِشاح
(كتبها صديق لي)
انَّهُ الدّنفُ فكل محظورٍ مُستباح
استَوى الحظْرُ مع أيِّ شيء مباح
ذاتُ الوِشاح
دنوتُ لِأنظُر أرسلتُ سهماً
ارتدَّ وما استراح
الى قلبي عذَّبتني ذات الوشاح
ارسلتُ طرفي رائداً
فاستُرِقَّ وما أشاح
تعالى الصيَّاح:
انَّهُ عاشقٌ هذا مُحال هذا افتِضاح
انَّهُ دَنِفٌ كغُصنٍ هزَّته الرِّياح
سلبتهُ لُبَّهُ ذات الوشاح
بِوَجنَتيْن مَشوبٍ بِحُمرةٍ كثمرة تفّاح
بِشَعرٍ كالحرير كقِنوِ نخلة بيت المراح
بقِدٍّ وقِوامٍ مُهَفْهَفٍ...قِدُّ المِلاح
انَّها ذاتُ الوِشاح
نَظرَ فاستُرِقَّ وفُتِن فما أشاح
انّه سهم القلوب يَرْبُوا على السِّلاح
وتمادى الصِّياح
بِعذلٍ و أقاويل كمثل النّباح
الفتى عاشقٌ كمن شَرِب مُدامة راح
كطيرٍ مُحلِّقٍ لهُ قُصَّ الجناح
كربَّانِ سفينة في حيرةِ :هَدأت رياح
انّها ذاتُ الوِشاح
نَؤُوم الضُّحى...فتيتُ المسك على الفرش فاح
بعبيرِ الشَّذى من كلِّ زَهرٍ نَفَّاح
وَ نَحُل جِسمُ الفَتى كالأسير المستَباح
لا يَملِكُ من أمرِه دفعاً
كمن سُلِبَ السِّلاح
هذا سِجنُ العاشقين المارِقين لهم صِياح
ما نرى للمُدنَفين دواء أنجع من نِكاح
بِمن يعشَقُون وان عنهم صدَّ بَلْهَ أشاح
باتَ ليلَهُ أرِقاً حتَّى تعالى صوت الفلاح
حيَّ على الفلاح...
ذاك الصّباح
أغفى وماكان من قبلُ قَد استراح
ضِرام نارٍ في قَلبِه يأبى أن ينطفِئَ
بالماءِ القَراح
وتمادى الصِّياح
زوِّجوه...ذات الوِشاح
انكِحوهُ من حُبَّها استباح
الاَّ تفعَلوا أهلكتُموه... يا أهل الصّلاح
بعد لأْيٍ...بعد دهرٍ من عذابٍ...
أنْكَحوهُ ذاتَ الوِشاح
(كتبها صديق لي)