أبوعثمان
06-06-2009, 07:31 PM
السلام عليكم
7 جوان, للبعض لا يعني شيئا و للبعض الآخر يعتبر يوم عظيم...يوم يلتقي فيه الجمعان!!!! اي جمعان؟
لا تنظوا اليهود و المسلمين و لا المجاهدين و المرتدين بل مسلمين x مسلمين.
7 جوان منذ أكثر من 6 اشهر و ملايين الناس من مصر و الجزائر ينتظروه بشغف.
كل هذا لا من أجل الاجتماع للتبرع لاخوانهم في فلسطين ولا من أجل اجتماع لدراسة مايحدث في واد سوات و الصومال. ولا من أجل التبادل الاقتصادي و الثقافي, ولا......ولا...........
اليوم كل الجرائد المصرية و الجزائرية و كل وسائل الاعلام الثقيلة تتحدث عن يوم 7 جوان....
معظم الناس في مكان و ظيفتهم في الحافلات في الشارع في المقاهي يتكلمون عن 7 جوان....
الاحقاد و الشحناء وصلا لأعلى مستوى, ولم تبقى إلا سويعات لتفريغهما...
ملايين المسلمين بانتظار يوم 7 جوان من أجل زيادة الهوة بين شعبين, و من أجل افراغ الأحقاد, و من أجل زيادة اشاعة العداوة و البغضاء و من أجل التشفي و السخرية بين الشعبيين....
يوم غد يلتقي 22 شخص أكثرهم فساق, بكشف عوراتهم لملايين المتفرجين. و من أجل تلهيتهم عن ذكر الله, و لصرفهم عما يحدث في واد سوات و الصومال و غزة و كل مكان, يلتقيان من أجل تعليم المجتمعات التهاون في عقيدة الولاء والبراء تجد المشجع المسلم يحب فريقاً فيه الكفرة ، لما عنده مهارات اللعب، ويتجاهل ماعنده من كفر، تجده يفرح إذا فازوا، ويحزن إذا خسروا، ويحب فيهم، ويبغض فيهم، وربما يعادي فريقاً مسلماً أو لاعباً مسلماً أو يوالي نصرانياً و أخيرا تعليم الناس اضاعت الأوقات و اضاعت الاموال إما بترك الاعمال او بدفع فواتير كهرباء من أجل الهراء كما قال احد الشيوخ العوام عندنا : , " شباب بكامل قواهم العقلية و الجسدية يجرون 90 دقيقة وراء جلد خنزير و الله أحمق منظر أراه على وجه الأرض .
قال مشهور بن حسن آل سلمان .
إنَّ مسابقاتِ كرةِ القدمِ، أصبحت وسيلةً لقلبِ الموازين؛ حيثُ أصبحَ البطلُ في هذا الزمانِ لاعبَ الكرةِ، لا المجاهد المدافع عن كرامةِ الأُمةِ وعزّتها، بالإضافةِ إِلى بذلِ الأموالِ الضخمةِ للاعبين ، والإسلامُ لا يقرُّ قلبَ الموازينِ، بل يعرفُ لكلِّ إنسانٍ قيمتَه ، بلاإفراطٍ ولا تفريطٍ .
ومن العجبِ أن اللعبَ بـ ( الكرةِ ) قد جُعَل في زمننا من الفنون !! التي تدرّس في المدارسِ ، ويعتني بتعلّمه وتعليمِه أعظم ممّا يعتنى بتعلّيمِ القرآن ِ ، والعلمِ النافعِ ، وتعليمهما .
وهذا دليلٌ على اشتدادِ غربةِ الإِسلامِ في هذا الزمانِ، ونقصِ العلمِ فيه ، وظهورِ الجهلِ بما بعثَ اللهُ به رسولَه محمّداً r ، حتّى عادَ المعروفُ عند الأَكثرين منكرًا ، والمنكرُ معروفاً ، والسنةُ بدعةً ، والبدعةُ سنةً ، وهذا من مصداق ما أَخرجه الشيخان عن أَنس مرفوعًا : (( إنَّ من أَشراطِ الساعةِ أن يرفعَ العلمُ ، ويظهرَ الجهلُ ))
منقول
7 جوان, للبعض لا يعني شيئا و للبعض الآخر يعتبر يوم عظيم...يوم يلتقي فيه الجمعان!!!! اي جمعان؟
لا تنظوا اليهود و المسلمين و لا المجاهدين و المرتدين بل مسلمين x مسلمين.
7 جوان منذ أكثر من 6 اشهر و ملايين الناس من مصر و الجزائر ينتظروه بشغف.
كل هذا لا من أجل الاجتماع للتبرع لاخوانهم في فلسطين ولا من أجل اجتماع لدراسة مايحدث في واد سوات و الصومال. ولا من أجل التبادل الاقتصادي و الثقافي, ولا......ولا...........
اليوم كل الجرائد المصرية و الجزائرية و كل وسائل الاعلام الثقيلة تتحدث عن يوم 7 جوان....
معظم الناس في مكان و ظيفتهم في الحافلات في الشارع في المقاهي يتكلمون عن 7 جوان....
الاحقاد و الشحناء وصلا لأعلى مستوى, ولم تبقى إلا سويعات لتفريغهما...
ملايين المسلمين بانتظار يوم 7 جوان من أجل زيادة الهوة بين شعبين, و من أجل افراغ الأحقاد, و من أجل زيادة اشاعة العداوة و البغضاء و من أجل التشفي و السخرية بين الشعبيين....
يوم غد يلتقي 22 شخص أكثرهم فساق, بكشف عوراتهم لملايين المتفرجين. و من أجل تلهيتهم عن ذكر الله, و لصرفهم عما يحدث في واد سوات و الصومال و غزة و كل مكان, يلتقيان من أجل تعليم المجتمعات التهاون في عقيدة الولاء والبراء تجد المشجع المسلم يحب فريقاً فيه الكفرة ، لما عنده مهارات اللعب، ويتجاهل ماعنده من كفر، تجده يفرح إذا فازوا، ويحزن إذا خسروا، ويحب فيهم، ويبغض فيهم، وربما يعادي فريقاً مسلماً أو لاعباً مسلماً أو يوالي نصرانياً و أخيرا تعليم الناس اضاعت الأوقات و اضاعت الاموال إما بترك الاعمال او بدفع فواتير كهرباء من أجل الهراء كما قال احد الشيوخ العوام عندنا : , " شباب بكامل قواهم العقلية و الجسدية يجرون 90 دقيقة وراء جلد خنزير و الله أحمق منظر أراه على وجه الأرض .
قال مشهور بن حسن آل سلمان .
إنَّ مسابقاتِ كرةِ القدمِ، أصبحت وسيلةً لقلبِ الموازين؛ حيثُ أصبحَ البطلُ في هذا الزمانِ لاعبَ الكرةِ، لا المجاهد المدافع عن كرامةِ الأُمةِ وعزّتها، بالإضافةِ إِلى بذلِ الأموالِ الضخمةِ للاعبين ، والإسلامُ لا يقرُّ قلبَ الموازينِ، بل يعرفُ لكلِّ إنسانٍ قيمتَه ، بلاإفراطٍ ولا تفريطٍ .
ومن العجبِ أن اللعبَ بـ ( الكرةِ ) قد جُعَل في زمننا من الفنون !! التي تدرّس في المدارسِ ، ويعتني بتعلّمه وتعليمِه أعظم ممّا يعتنى بتعلّيمِ القرآن ِ ، والعلمِ النافعِ ، وتعليمهما .
وهذا دليلٌ على اشتدادِ غربةِ الإِسلامِ في هذا الزمانِ، ونقصِ العلمِ فيه ، وظهورِ الجهلِ بما بعثَ اللهُ به رسولَه محمّداً r ، حتّى عادَ المعروفُ عند الأَكثرين منكرًا ، والمنكرُ معروفاً ، والسنةُ بدعةً ، والبدعةُ سنةً ، وهذا من مصداق ما أَخرجه الشيخان عن أَنس مرفوعًا : (( إنَّ من أَشراطِ الساعةِ أن يرفعَ العلمُ ، ويظهرَ الجهلُ ))
منقول