عايدة
12-08-2007, 06:18 PM
برلين تطالب الزعيم الليبي بتفسير تصريحات نجله بشأن قضية الممرضات
برلين: دعا الوزير الألماني مفوض الشؤون الخارجية غيرنو ايرلر الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي إلى تفسير تصريحات ابنه بخصوص التعذيب بحق الممرضات والطبيب البلغاري من اصل فلسطيني الذين سجنوا لثماني سنوات في يبيا.
وفي حديث لصحيفة "تاغشبيغل" الالمانية قال ايرلر:" إن الحكومة الليبية ومعمر القذافي يجب ان يفسرا ما اذا كانت الاتهامات التي وجهها ابنه سيف الاسلام القذافي والتي تعتبر بمثابة ادانة ذاتية مطابقة للواقع" ، مضيفا "على الزعيم الليبي ان يقدم توضيحات لكي نعرف من يتحمل مسؤولية التعذيب".
ويذكر ان نجل القذافي كان تحدث لعدة وسائل اعلام اجنبية قائلا:" إن الممرضات والطبيب الفلسطيني الذين افرج عنهم في الاونة الاخيرة تعرضوا للتعذيب بالكهرباء وانه تم تهديد عائلاتهم".
واعتبر الوزير الالماني" اذا كان كل ذلك دقيقا، فانه يشكل اعترافا بالاستخفاف بالقانون الدولي عدة مرات".
وفي مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الامريكية التي ستصدر الاثنين المقبل، قال سيف الاسلام القذافي:" إن قضية الممرضات البلغاريات كانت ابتزازا، لكن الاوروبيين ايضا ابتزوا الليبيين ودفعوا ثمن لعبة غير اخلاقية".
وفي 17 يوليو/تموز، خفض القضاء الليبي عقوبة الاعدام بحق الفريق الطبي البلغاري بتهمة حقن مئات الاطفال في مستشفى بنغازي بفيروس الايدز الى السجن المؤبد وفي 24 من الشهر نفسه، رحلت الممرضات والطبيب الفلسطيني الى بلغاريا التي أصدر رئيسها غورغي بارفانوف عفوا عنهم فور وصولهم الى صوفيا.
ومن جهة أخرى نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن مصادر دبلوماسية عربية وثيقة الصلة بالشأن الليبي قولها:" إن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي تبادل مع نجله الثاني سيف الإسلام، رسائل غاضبة بينهما على مدى اليومين الماضيين على خلفية التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها نجله سيف الإسلام لوسائل إعلام غربية وسببت إحراجا سياسيا، وإعلاميا للسلطات الليبية".
وكشفت المصادر النقاب عن أن القذافي الأب طلب من ابنه الذي يترأس مؤسسة القذافي للتنمية التوقف عن الإدلاء بالمزيد من هذه التصريحات حتى لا تستغلها الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني.
وأوضحت المصادر أن العقيد القذافي حث نجله على عدم تقديم خدمات مجانية لأعداء بلاده بالترويج لبعض المقولات التي قد يتم استخدامها لاحقا لمقاضاتها.
ولم توضح المصادر الكيفية التي تبادل بها القذافي الأب والابن رسائلهما الغير معلنة، لكنها أشارت إلى أن سيف الإسلام امتثل لتعليمات والده العقيد القذافي وتعهد بوقف تصريحاته ومحاولة إصلاح ما أفسدته في السابق.
وكان سيف الإسلام قد أعلن في سلسة أحاديث لوسائل إعلام غربية خلال زيارته الأخيرة لفرنسا أن قضية الإيدز مفبركة وأن السلطات الليبية عذبت أعضاء الفريق الطبي البلغاري الستة وحصلت على اعترافات منهم بالإكراه بالمسؤولية عن حقن أطفال ليبيا بفيروس الإيدز.
برلين: دعا الوزير الألماني مفوض الشؤون الخارجية غيرنو ايرلر الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي إلى تفسير تصريحات ابنه بخصوص التعذيب بحق الممرضات والطبيب البلغاري من اصل فلسطيني الذين سجنوا لثماني سنوات في يبيا.
وفي حديث لصحيفة "تاغشبيغل" الالمانية قال ايرلر:" إن الحكومة الليبية ومعمر القذافي يجب ان يفسرا ما اذا كانت الاتهامات التي وجهها ابنه سيف الاسلام القذافي والتي تعتبر بمثابة ادانة ذاتية مطابقة للواقع" ، مضيفا "على الزعيم الليبي ان يقدم توضيحات لكي نعرف من يتحمل مسؤولية التعذيب".
ويذكر ان نجل القذافي كان تحدث لعدة وسائل اعلام اجنبية قائلا:" إن الممرضات والطبيب الفلسطيني الذين افرج عنهم في الاونة الاخيرة تعرضوا للتعذيب بالكهرباء وانه تم تهديد عائلاتهم".
واعتبر الوزير الالماني" اذا كان كل ذلك دقيقا، فانه يشكل اعترافا بالاستخفاف بالقانون الدولي عدة مرات".
وفي مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الامريكية التي ستصدر الاثنين المقبل، قال سيف الاسلام القذافي:" إن قضية الممرضات البلغاريات كانت ابتزازا، لكن الاوروبيين ايضا ابتزوا الليبيين ودفعوا ثمن لعبة غير اخلاقية".
وفي 17 يوليو/تموز، خفض القضاء الليبي عقوبة الاعدام بحق الفريق الطبي البلغاري بتهمة حقن مئات الاطفال في مستشفى بنغازي بفيروس الايدز الى السجن المؤبد وفي 24 من الشهر نفسه، رحلت الممرضات والطبيب الفلسطيني الى بلغاريا التي أصدر رئيسها غورغي بارفانوف عفوا عنهم فور وصولهم الى صوفيا.
ومن جهة أخرى نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن مصادر دبلوماسية عربية وثيقة الصلة بالشأن الليبي قولها:" إن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي تبادل مع نجله الثاني سيف الإسلام، رسائل غاضبة بينهما على مدى اليومين الماضيين على خلفية التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها نجله سيف الإسلام لوسائل إعلام غربية وسببت إحراجا سياسيا، وإعلاميا للسلطات الليبية".
وكشفت المصادر النقاب عن أن القذافي الأب طلب من ابنه الذي يترأس مؤسسة القذافي للتنمية التوقف عن الإدلاء بالمزيد من هذه التصريحات حتى لا تستغلها الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني.
وأوضحت المصادر أن العقيد القذافي حث نجله على عدم تقديم خدمات مجانية لأعداء بلاده بالترويج لبعض المقولات التي قد يتم استخدامها لاحقا لمقاضاتها.
ولم توضح المصادر الكيفية التي تبادل بها القذافي الأب والابن رسائلهما الغير معلنة، لكنها أشارت إلى أن سيف الإسلام امتثل لتعليمات والده العقيد القذافي وتعهد بوقف تصريحاته ومحاولة إصلاح ما أفسدته في السابق.
وكان سيف الإسلام قد أعلن في سلسة أحاديث لوسائل إعلام غربية خلال زيارته الأخيرة لفرنسا أن قضية الإيدز مفبركة وأن السلطات الليبية عذبت أعضاء الفريق الطبي البلغاري الستة وحصلت على اعترافات منهم بالإكراه بالمسؤولية عن حقن أطفال ليبيا بفيروس الإيدز.