محمد داود
16-06-2009, 09:14 AM
هل لحزن الشجر ...سبب
حتى يجف لساني...
وحتى... عندما تحلم بانك تمتطي الريح
فقد يحين... موعد الكتابة.. بالأزرق
حتى تتدحرج شرفات الذكريات
و يتذكر الشاعر ان الارصفة ترفض المارين عليها.
فتشد على خصرها ...فتغضب
لانك تغزو عيناها ..من العمق
كي تفهم ندرة الفرح
و يليق بك ان تجيد الكتابة المبهمة
حتى لا يكذب عليك الآخرين
سأشكوك الى حارس هواك
لترحل عني جراحي...
و حين يحضر رجال المطافيء
سيكون الهمس قد تحول الى ركام...
يداي.. و فانوس المرمر
في ليالي الكبرياء..
قلب يعشب
ليثور رغم جفاف الاجواء
صار الانتظار... للثأر
لهزيمة السنين...لذة.
و اين الانتصار
اذا كان النشيد ينسى
و الراية في احتظار
و الدنيا كالميتة..كالوسخ
و الحب ..فار
مساكين يغضبها الأغنياء
فتمتد عيونهم
لتأسر جراحي...و يولد من رحم الهمس
من الصحو.. جزر..في قفار.
يغطيها الماء..لتخلع نعليها للأساطير
و ليصعد قاعها للتواصل.. كمثل الشجر
و يصخب صوتي..و يبقى الكلام قهر
لا يرجعك الى ما يجلب الشمس اليك..
و على باب قصرك..عصاي
و تعب الطرقات
يأتي بالماء ليجرح الروح
و تغني دون ان تنحني..
و اذا الراحل...عجل
يغني القمر...في شدو القبل
و يسقط السؤال
في حلم قد قتل
لترجل يا ضلال المساء من ملامح الوجه
فالكل يعرف الحكاية
حتى اعمدة الملح...تسجن المرايا
و أصبح الأسود...بقايا
لكنني امنحك كل يوم زوايا
و ورد على مقصلة...تمدح الهدايا
و امشي جوار الهم
عندما تتخذين اسما آخر..يصلح للتخفي..
و أجلس على دفتر الاغتراب
لأغسل مراياك
و عند قدميك..خطايا
و شواهد القافلة...تدلني
على سرب العصافير
على نافذتي
على حظي
على سبب حزن الشجر.
محمد داود
حتى يجف لساني...
وحتى... عندما تحلم بانك تمتطي الريح
فقد يحين... موعد الكتابة.. بالأزرق
حتى تتدحرج شرفات الذكريات
و يتذكر الشاعر ان الارصفة ترفض المارين عليها.
فتشد على خصرها ...فتغضب
لانك تغزو عيناها ..من العمق
كي تفهم ندرة الفرح
و يليق بك ان تجيد الكتابة المبهمة
حتى لا يكذب عليك الآخرين
سأشكوك الى حارس هواك
لترحل عني جراحي...
و حين يحضر رجال المطافيء
سيكون الهمس قد تحول الى ركام...
يداي.. و فانوس المرمر
في ليالي الكبرياء..
قلب يعشب
ليثور رغم جفاف الاجواء
صار الانتظار... للثأر
لهزيمة السنين...لذة.
و اين الانتصار
اذا كان النشيد ينسى
و الراية في احتظار
و الدنيا كالميتة..كالوسخ
و الحب ..فار
مساكين يغضبها الأغنياء
فتمتد عيونهم
لتأسر جراحي...و يولد من رحم الهمس
من الصحو.. جزر..في قفار.
يغطيها الماء..لتخلع نعليها للأساطير
و ليصعد قاعها للتواصل.. كمثل الشجر
و يصخب صوتي..و يبقى الكلام قهر
لا يرجعك الى ما يجلب الشمس اليك..
و على باب قصرك..عصاي
و تعب الطرقات
يأتي بالماء ليجرح الروح
و تغني دون ان تنحني..
و اذا الراحل...عجل
يغني القمر...في شدو القبل
و يسقط السؤال
في حلم قد قتل
لترجل يا ضلال المساء من ملامح الوجه
فالكل يعرف الحكاية
حتى اعمدة الملح...تسجن المرايا
و أصبح الأسود...بقايا
لكنني امنحك كل يوم زوايا
و ورد على مقصلة...تمدح الهدايا
و امشي جوار الهم
عندما تتخذين اسما آخر..يصلح للتخفي..
و أجلس على دفتر الاغتراب
لأغسل مراياك
و عند قدميك..خطايا
و شواهد القافلة...تدلني
على سرب العصافير
على نافذتي
على حظي
على سبب حزن الشجر.
محمد داود