محمد وعيل
16-08-2007, 06:42 PM
شهرزاد روت لملكها قصة….. .. عني لم تكتمل……أسكتتها جراح قلبي حينما لم تندمل…ما عادت تحسن الرواية……فإحتار السلطان و سألها حين قال :
" ما الذي حصل ؟"
أخبرته بأن حزني هو من فعل….غضب شهريار…ثم زمجر..قائلا :
" أحضروا …حينا خزعبل "
قادني الحراس ليلا………على عجل….و صلت ففتح الباب و لم يقفل…و قفت ثم أطرقت برأسي….فظن الملك انني ما فعلت ذاك إلا من شدة الوجل…..
إستخف بي…و أعقب :
"ما العمل ؟ ألف ليلة ما إكتملت..و بسببك…ما أكملت شهرزاد الرواية….أيكما أخطأ..سألتك فقل..
أأقتلك…أم أقتلها…..خيرتك فإختر…حتى يقال…سلطاننا قد عدل .."
قلت :
" يا هذا ..تروى قليلا ..لما العجل؟ "
دهش..ثم صاح :
"كيف تجرؤ ..يا…"
قلت :
" أكمل "
قال :
"إذن أنت أولا….ثم هي ثانيا بعد الأول "
قلت :
" لما ؟"
قال :
"حزنك حرمني…..من متعتي…..و هي لم تحاول إكمال ما لم…يكتمل …"
قلت :
" متعتك…يعني القتل ؟"
قال :
" لا…لكنها سلطتي "
قلت :
" ألست تخجل ؟"
قال :
"مما ؟ "
قلت :
" نزواتك……أورثتك عارا…..جسيما كالجبل .."
قال :
"سأنهي حياتك…اللحظة..دون تراخي..أو كسل "
قلت:
"فأفعل إذن ..تخلصني….من هم….طالما…سكن قلبي….و عقلي..عنه لم يغفل…..لم تحسن فعل أي شيء مفيد في حياتك….و ها قد أتتك الفرصة..كي تفيد…فإفعل…."
و ما كانت إلا هنيهة….حتى نفذ وعيده….حينها….وجدت شهرزاد ما ترويه لسيدها….حتى يمهلها أياما …تزيد من أجلها……بعدما كاد…..ينقضي الأجل…….و عرفت كيف تصنع لنفسها من مآسي الآخرين أمل..
" ما الذي حصل ؟"
أخبرته بأن حزني هو من فعل….غضب شهريار…ثم زمجر..قائلا :
" أحضروا …حينا خزعبل "
قادني الحراس ليلا………على عجل….و صلت ففتح الباب و لم يقفل…و قفت ثم أطرقت برأسي….فظن الملك انني ما فعلت ذاك إلا من شدة الوجل…..
إستخف بي…و أعقب :
"ما العمل ؟ ألف ليلة ما إكتملت..و بسببك…ما أكملت شهرزاد الرواية….أيكما أخطأ..سألتك فقل..
أأقتلك…أم أقتلها…..خيرتك فإختر…حتى يقال…سلطاننا قد عدل .."
قلت :
" يا هذا ..تروى قليلا ..لما العجل؟ "
دهش..ثم صاح :
"كيف تجرؤ ..يا…"
قلت :
" أكمل "
قال :
"إذن أنت أولا….ثم هي ثانيا بعد الأول "
قلت :
" لما ؟"
قال :
"حزنك حرمني…..من متعتي…..و هي لم تحاول إكمال ما لم…يكتمل …"
قلت :
" متعتك…يعني القتل ؟"
قال :
" لا…لكنها سلطتي "
قلت :
" ألست تخجل ؟"
قال :
"مما ؟ "
قلت :
" نزواتك……أورثتك عارا…..جسيما كالجبل .."
قال :
"سأنهي حياتك…اللحظة..دون تراخي..أو كسل "
قلت:
"فأفعل إذن ..تخلصني….من هم….طالما…سكن قلبي….و عقلي..عنه لم يغفل…..لم تحسن فعل أي شيء مفيد في حياتك….و ها قد أتتك الفرصة..كي تفيد…فإفعل…."
و ما كانت إلا هنيهة….حتى نفذ وعيده….حينها….وجدت شهرزاد ما ترويه لسيدها….حتى يمهلها أياما …تزيد من أجلها……بعدما كاد…..ينقضي الأجل…….و عرفت كيف تصنع لنفسها من مآسي الآخرين أمل..