ونكربي أحمدون
23-06-2009, 07:43 PM
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى
لا سيما عبده المصطفى ... أما بعد ؛؛؛
والله لا أعلم أأقول نساء متألقات فى زمن الفتن؟!! ..
أم أقول نساء أحبت الله ورسوله من كل قلوبهن؟!! ..
أم كما قال الراوي وهل في النساء مثل حبيبتي؟!!..
أم كل ذلك؟!! .. أم ماذا..؟؟!!
عرفتها صغيرة في الثالثة عشر تأتى لزيارة أبيها وراء القضبان
لم تكن في عيني أكثر من طفلة بريئة ..
مرت الأيام وصارت عروسا وإذا بأبيها يخطبني لها ..
قلت :أأفعل وأنا وراء القضبان؟!!!
قال: تفعل
وانفرجت الأزمة وزالت الغمة وما نسيت كلمات أبيها ..
فاتحت أمي
قالت: ومالنا والغريبة؟
بنت خالك أولى بك تعرفنا ونعرفها وتنسيك هذا الطريق الذي أرانا أياما صعبة ..
قلت: لا ياأمي أريد من تعينني على الطريق
قالت: إذا أنت وشأنك ..
ذهبت إليها نظرت في عينيها أطرقت خجلا
سألتها أترضين بي زوجاً؟؟!!
قالت: ارتضاك أبي ..
قلت: أنا نصيبي دائما أن أكون وراء القضبان
قالت: لهذا ارتضيتك
قلت: أنا مشوش و معارض
قالت: ولم؟؟!!
قلت لأنني على الحق
قالت: عرفته فالزمه
قلت: قد يتعبونني و يتعبوك معي
قالت: وماذا جنيت؟!!
قلت: أقول ربي الله
قالت: فطريقك طريقي وتسبقني إلى الجنة
قلت: أمي لا تحبك
قالت: استعن بالله واصبر
توكلت على الله ونويت و بعدها عقدت عليها
سألتها أنا لا أعرف كلام الغزل
قالت: عيناك تقولا لي الكثير
قلت: يا بنت الناس مازلنا على البر- حياتي صعبة
قالت: بل نحن في عرض البحر أحبك و أحب حياتك
قلت: محن كثيرة
قالت: فمن لها غيري
تزوجنا حملت بطفل ما أسعدنا بهذا وحدثت المحنة
وجرجروني أمامها مكبلا ترقرق الدمع في عينيها
بتهمة القذف من دون دليل رغم الأدلة الطبيعية
قلت: ألم اقل لك؟؟!!
قالت: قيدك كأنه حول رقبتي اثبت فإنك على الحق
ومابين زيارة وزيارة تتحايل لتأتينى أو حتى تنظر إلي من بعيد
قلت: لها قد ثقل حملك والطريق شاق استريحي
قالت: وهل من راحة إلا في جوارك؟؟!
شاء الله أن كانت مشقة الطريق سببا لوفاة جنينها
زارتني
قالت: أضعت أمانتك
قلت: مشيئة الله .
وانفرجت المحنة ومرت الأيام ولم يرد الله حمل
وكانت المفاجأة
لن تكوني أمًا يومًا ما (طبيبتها قالت)
قالت لي : تزوج
فلم أجبها
كررتها
قلت: ومن قال لك أنني لم أتزوج؟!!
زاغت عيناها قالت بصوت متحشرج منذ متى؟؟!!
قلت: من قبل أن أتزوجك و لدي من البنين والبنات
قالت: أنت تمزح
قلت هكذا أريدك
أتيتها يوما فرحا حبيبتي: في يدي عقد عمل لألمانيا سنسافر ونبتعد عن الخوف والقلق ونترك المشاكل خلف ظهورنا
نظرت إلي في صرامة
وقالت: ما على هذا اتبعتك
قلت: فعلام إذن
قالت: الصبر ان فعلنا نحن فمن للصبر والثبات
قلت: احبك احبك احبك.
وتأتى المحنة واسحب وراء القضبان هذه المرة لا أدرى كمتطاول
قلت لها: هذه المرة قد تطول أنت يا بنت الناس في حل
قالت: كلا لا تكمل ليتني مكانك
قلت: قد اعدم
قالت: تسبقني للجنة
قلت: شرطي أن تتزوجي
قالت: وهل في الرجال بعدك
أراها في الزيارة تلو الزيارة تذبل اسألها
تقول من قلقي عليك
داهمها المرض الخبيث لم تخبرني ولم تتخلف زيارة واحدة
أكره هذه الأسلاك تمنعني أن ألمس يدها
أقول لها اكشفي عن وجهك أريد أن أراك
تقول الناس من حولنا ينظرون
وإذا هي تخفي عني الحقيقة فوجئت يوما بزيارتها في غير الموعد
مأمور السجن يتلطف معي .. وكأنه يخفى شيئا .. زيارة من غير ..
أخيرا المس يدك .. انظر لوجهك ..
ماذا أين وجهك لم يعد له معالم؟؟
يعصر الألم قلبي ماذا هناك؟؟
قالت: من حقك أن تعرف أيامي صارت معدودة أأنت راض عني؟
وأخبرتني بالحقيقة وثرت وبكت لماذا أنا آخر من يعلم؟
وما كان يجديك أن تتألم؟
أنا الآن هنا اطلب رضاك .. لا أدرى هل تراني بعد اليوم أم لا؟
لا لا سأحطمك أيتها القضبان أكرهكم أيها الطغاة
شدت على يدي مودعة
أنت لها
أتذكر لعل الله يبدلك من هي خير مني
لم تسعفني الكلمات .. لم اعد أرى .. ابتلع دموعي حاااارة .. مرة في حلقي ..
تلاشت من أمامي
وفى نفس اليوم اتانى نعيها
لم يتحمل جسدها الهزيل مشقة الطريق آه ما أقسى المحنة ..
جادوا علي بالسماح بحضور جنازتها ..
مشيت فيها محمولا كشيخ هزيل ..
دس أخوها بيدي خطابا منها توصيني بالصبر ..
وتترك لي أسماء زوجات قد اختارتهم لي.. مزقت الورقة .. وعدت لزنزانتي ..
وهل بعدك في النساء من أحد؟؟؟!!!
طلعت شمس من أحبـك ليلاً واستنارت فيما تلاها غــــروب
إن شمس النهار تغرب بالليل وشمس القلوب ليس تغــيب
فإذا الظلام أسدل سترا فإلى ربهـــا تحــــن الـقلــــوب
لا سيما عبده المصطفى ... أما بعد ؛؛؛
والله لا أعلم أأقول نساء متألقات فى زمن الفتن؟!! ..
أم أقول نساء أحبت الله ورسوله من كل قلوبهن؟!! ..
أم كما قال الراوي وهل في النساء مثل حبيبتي؟!!..
أم كل ذلك؟!! .. أم ماذا..؟؟!!
عرفتها صغيرة في الثالثة عشر تأتى لزيارة أبيها وراء القضبان
لم تكن في عيني أكثر من طفلة بريئة ..
مرت الأيام وصارت عروسا وإذا بأبيها يخطبني لها ..
قلت :أأفعل وأنا وراء القضبان؟!!!
قال: تفعل
وانفرجت الأزمة وزالت الغمة وما نسيت كلمات أبيها ..
فاتحت أمي
قالت: ومالنا والغريبة؟
بنت خالك أولى بك تعرفنا ونعرفها وتنسيك هذا الطريق الذي أرانا أياما صعبة ..
قلت: لا ياأمي أريد من تعينني على الطريق
قالت: إذا أنت وشأنك ..
ذهبت إليها نظرت في عينيها أطرقت خجلا
سألتها أترضين بي زوجاً؟؟!!
قالت: ارتضاك أبي ..
قلت: أنا نصيبي دائما أن أكون وراء القضبان
قالت: لهذا ارتضيتك
قلت: أنا مشوش و معارض
قالت: ولم؟؟!!
قلت لأنني على الحق
قالت: عرفته فالزمه
قلت: قد يتعبونني و يتعبوك معي
قالت: وماذا جنيت؟!!
قلت: أقول ربي الله
قالت: فطريقك طريقي وتسبقني إلى الجنة
قلت: أمي لا تحبك
قالت: استعن بالله واصبر
توكلت على الله ونويت و بعدها عقدت عليها
سألتها أنا لا أعرف كلام الغزل
قالت: عيناك تقولا لي الكثير
قلت: يا بنت الناس مازلنا على البر- حياتي صعبة
قالت: بل نحن في عرض البحر أحبك و أحب حياتك
قلت: محن كثيرة
قالت: فمن لها غيري
تزوجنا حملت بطفل ما أسعدنا بهذا وحدثت المحنة
وجرجروني أمامها مكبلا ترقرق الدمع في عينيها
بتهمة القذف من دون دليل رغم الأدلة الطبيعية
قلت: ألم اقل لك؟؟!!
قالت: قيدك كأنه حول رقبتي اثبت فإنك على الحق
ومابين زيارة وزيارة تتحايل لتأتينى أو حتى تنظر إلي من بعيد
قلت: لها قد ثقل حملك والطريق شاق استريحي
قالت: وهل من راحة إلا في جوارك؟؟!
شاء الله أن كانت مشقة الطريق سببا لوفاة جنينها
زارتني
قالت: أضعت أمانتك
قلت: مشيئة الله .
وانفرجت المحنة ومرت الأيام ولم يرد الله حمل
وكانت المفاجأة
لن تكوني أمًا يومًا ما (طبيبتها قالت)
قالت لي : تزوج
فلم أجبها
كررتها
قلت: ومن قال لك أنني لم أتزوج؟!!
زاغت عيناها قالت بصوت متحشرج منذ متى؟؟!!
قلت: من قبل أن أتزوجك و لدي من البنين والبنات
قالت: أنت تمزح
قلت هكذا أريدك
أتيتها يوما فرحا حبيبتي: في يدي عقد عمل لألمانيا سنسافر ونبتعد عن الخوف والقلق ونترك المشاكل خلف ظهورنا
نظرت إلي في صرامة
وقالت: ما على هذا اتبعتك
قلت: فعلام إذن
قالت: الصبر ان فعلنا نحن فمن للصبر والثبات
قلت: احبك احبك احبك.
وتأتى المحنة واسحب وراء القضبان هذه المرة لا أدرى كمتطاول
قلت لها: هذه المرة قد تطول أنت يا بنت الناس في حل
قالت: كلا لا تكمل ليتني مكانك
قلت: قد اعدم
قالت: تسبقني للجنة
قلت: شرطي أن تتزوجي
قالت: وهل في الرجال بعدك
أراها في الزيارة تلو الزيارة تذبل اسألها
تقول من قلقي عليك
داهمها المرض الخبيث لم تخبرني ولم تتخلف زيارة واحدة
أكره هذه الأسلاك تمنعني أن ألمس يدها
أقول لها اكشفي عن وجهك أريد أن أراك
تقول الناس من حولنا ينظرون
وإذا هي تخفي عني الحقيقة فوجئت يوما بزيارتها في غير الموعد
مأمور السجن يتلطف معي .. وكأنه يخفى شيئا .. زيارة من غير ..
أخيرا المس يدك .. انظر لوجهك ..
ماذا أين وجهك لم يعد له معالم؟؟
يعصر الألم قلبي ماذا هناك؟؟
قالت: من حقك أن تعرف أيامي صارت معدودة أأنت راض عني؟
وأخبرتني بالحقيقة وثرت وبكت لماذا أنا آخر من يعلم؟
وما كان يجديك أن تتألم؟
أنا الآن هنا اطلب رضاك .. لا أدرى هل تراني بعد اليوم أم لا؟
لا لا سأحطمك أيتها القضبان أكرهكم أيها الطغاة
شدت على يدي مودعة
أنت لها
أتذكر لعل الله يبدلك من هي خير مني
لم تسعفني الكلمات .. لم اعد أرى .. ابتلع دموعي حاااارة .. مرة في حلقي ..
تلاشت من أمامي
وفى نفس اليوم اتانى نعيها
لم يتحمل جسدها الهزيل مشقة الطريق آه ما أقسى المحنة ..
جادوا علي بالسماح بحضور جنازتها ..
مشيت فيها محمولا كشيخ هزيل ..
دس أخوها بيدي خطابا منها توصيني بالصبر ..
وتترك لي أسماء زوجات قد اختارتهم لي.. مزقت الورقة .. وعدت لزنزانتي ..
وهل بعدك في النساء من أحد؟؟؟!!!
طلعت شمس من أحبـك ليلاً واستنارت فيما تلاها غــــروب
إن شمس النهار تغرب بالليل وشمس القلوب ليس تغــيب
فإذا الظلام أسدل سترا فإلى ربهـــا تحــــن الـقلــــوب