مشاهدة النسخة كاملة : أدخل و أكتب شيء لأمك
تـقــ الله ــــوى
28-06-2009, 08:26 PM
ما رأيكم لو تركنا هذه الصفحة لذلك القلب الكبير ذلك القلب الذي أشغلتنا الحياة عنه
فنسينا حقه
وابتعدنا عنه
مارأيكم لو عبرنا على هذة الصفحة
ثم كتبنا فيهـــــــــــا رسالة أو خاطرة أو أبيات شعرية أوحتى كلمة شكر بسيطة
ثم قدمناها إلى أمهاتنا وأمهــــــــــــــــات العالم
لا تبخلو عليهن بالكلام الرقيق والعبارات العذبة
فإنه لن يساوي شيئاً أمام ماقدمنه طوال ما مضى من سنين
دمتم بحفظ الرحمن
هــــنـــا أكـــتــب شــيء لأمــــك
أتمنى ان تعجبكم فكرتي
((أرجـو التثبيت))
تحياتي...
سفيان الوسيم
29-06-2009, 08:33 AM
أخاف اقول ولا اعبر عن 0.01 من حبي لها
انها الأم الجوهرة التي لا تباع ولا تشترى بكنوز العالم
عمار79
29-06-2009, 08:36 AM
فكرة لا بأس بها الى حد التميز
انتظرينا في خاطرة للأم
ان شاء الله تعالى
الجناح المكسور
29-06-2009, 03:56 PM
الجنة تحت أقدام الأمهات
تـقــ الله ــــوى
29-06-2009, 06:18 PM
أمــــــــــــــــي الحبيبة
حفظك الله و رعــــــــــــاك
و ثبت أقدامك في الجـــــــــنة
تحياتي....
s.dj35
29-06-2009, 06:33 PM
انا اهديها هي وكل أمهات الدنيا قصيدة لنزار قباني
عنوانها خمس رسائل لأمي
صباحُ الخيرِ يا حلوه..
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافيّه
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا..
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي..
أيا أمي..
أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ
تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
غدوتُ أباً..
ولم أكبر؟
صباحُ الخيرِ من مدريدَ
ما أخبارها الفلّة؟
بها أوصيكِ يا أمّاهُ..
تلكَ الطفلةُ الطفله
فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
يدلّلها كطفلتهِ
ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ
ويسقيها..
ويطعمها..
ويغمرها برحمتهِ..
.. وماتَ أبي
ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
وتسألُ عن عباءتهِ..
وتسألُ عن جريدتهِ..
وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-
عن فيروزِ عينيه..
لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
دنانيراً منَ الذهبِ..
سلاماتٌ..
سلاماتٌ..
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"
إلى تختي..
إلى كتبي..
إلى أطفالِ حارتنا..
وحيطانٍ ملأناها..
بفوضى من كتابتنا..
إلى قططٍ كسولاتٍ
تنامُ على مشارقنا
وليلكةٍ معرشةٍ
على شبّاكِ جارتنا
مضى عامانِ.. يا أمي
ووجهُ دمشقَ،
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا..
وينقرنا..
برفقٍ من أصابعنا..
مضى عامانِ يا أمي
وليلُ دمشقَ
فلُّ دمشقَ
دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..
قد زُرعت بداخلنا..
كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..
تعبقُ في ضمائرنا
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
جاءت كلّها معنا..
أتى أيلولُ يا أماهُ..
وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُ عندَ نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
أينَ أبي وعيناهُ
وأينَ حريرُ نظرتهِ؟
وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟
سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
وأين نُعماه؟
وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..
تضحكُ في زواياهُ
وأينَ طفولتي فيهِ؟
أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
وآكلُ من عريشتهِ
وأقطفُ من بنفشاهُ
دمشقُ، دمشقُ..
يا شعراً
على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ
ويا طفلاً جميلاً..
من ضفائره صلبناهُ
جثونا عند ركبتهِ..
وذبنا في محبّتهِ
إلى أن في محبتنا قتلناهُ...
ربي يخليهملنا ويحفظهملنا يا رب
selmabac
29-06-2009, 06:39 PM
موضوع رائع ..مشكورة عليه
pour toutes tes gentillesses
pour ta grande patience
pour tout cet amour
que tu as su me donner
pour toujours et a jamais
je t'aimerai maman
تـقــ الله ــــوى
29-06-2009, 06:54 PM
انا اهديها هي وكل أمهات الدنيا قصيدة لنزار قباني
عنوانها خمس رسائل لأمي
صباحُ الخيرِ يا حلوه..
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافيّه
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا..
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي..
أيا أمي..
أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ
تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
غدوتُ أباً..
ولم أكبر؟
صباحُ الخيرِ من مدريدَ
ما أخبارها الفلّة؟
بها أوصيكِ يا أمّاهُ..
تلكَ الطفلةُ الطفله
فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
يدلّلها كطفلتهِ
ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ
ويسقيها..
ويطعمها..
ويغمرها برحمتهِ..
.. وماتَ أبي
ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
وتسألُ عن عباءتهِ..
وتسألُ عن جريدتهِ..
وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-
عن فيروزِ عينيه..
لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
دنانيراً منَ الذهبِ..
سلاماتٌ..
سلاماتٌ..
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"
إلى تختي..
إلى كتبي..
إلى أطفالِ حارتنا..
وحيطانٍ ملأناها..
بفوضى من كتابتنا..
إلى قططٍ كسولاتٍ
تنامُ على مشارقنا
وليلكةٍ معرشةٍ
على شبّاكِ جارتنا
مضى عامانِ.. يا أمي
ووجهُ دمشقَ،
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا..
وينقرنا..
برفقٍ من أصابعنا..
مضى عامانِ يا أمي
وليلُ دمشقَ
فلُّ دمشقَ
دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..
قد زُرعت بداخلنا..
كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..
تعبقُ في ضمائرنا
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
جاءت كلّها معنا..
أتى أيلولُ يا أماهُ..
وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُ عندَ نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
أينَ أبي وعيناهُ
وأينَ حريرُ نظرتهِ؟
وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟
سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
وأين نُعماه؟
وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..
تضحكُ في زواياهُ
وأينَ طفولتي فيهِ؟
أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
وآكلُ من عريشتهِ
وأقطفُ من بنفشاهُ
دمشقُ، دمشقُ..
يا شعراً
على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ
ويا طفلاً جميلاً..
من ضفائره صلبناهُ
جثونا عند ركبتهِ..
وذبنا في محبّتهِ
إلى أن في محبتنا قتلناهُ...
ربي يخليهملنا ويحفظهملنا يا رب
آ ميـــــــــــــــــــــن أخي ....
شكرا لك اروع الكلمات و اسمى المعاني التي تعبر مدى حبنا لأهماتنا يحفظهن الرب
تحياتـــــــــــــــي...
تـقــ الله ــــوى
29-06-2009, 07:10 PM
أنــــــــــــــــــــــا كتبت هذا من أجلك يا أمي
اتمنى ان يكون جيدا فقط
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يراودني كلامك في كل حين
يكاد القلب يشق حزينا
فاجهد نفسي كدا وإجتهادا
لكي ألقا الرضى طول السنينا
اناديك تناجينيبنى
لك أماه ورد اليـــــــــــاسمينا
وأشعر بالامان في يديك
وعنـك نحول ظلم الشاتمينا
تطيب لي الحياة اذا رضيت
اكون بعفوك قلبا مكيا
أرى الخفوف يقسم حاجبيك
محال ان نهون لغادرينا
وشدة حزني زادت اذا غضبت
بمكروه يطوف جانبينا
فأنت الارض أم قد خلقت
ونحن النبت و الزهر الدفينا
و نعم الحب يخترق الفؤاد
ونعم الام انت يا حنـــينا
كتبتها سابقا في منتدى الخاطرة الا انني احببت نقلها الى هذا الموضوع الان
اتمنى ان تنال اعجابكم
و تكون في المستوى
تحياتي...
abakifekairi
29-06-2009, 07:21 PM
رسالة إلى أمي في ذكرى الرحيل الأبدي
خلف الأفق البعيد وسراب الأيام الحزينة تعود بنا الذكرى الأليمة إلى يوم 27 ديسمبر 2000 يوم رحيل أمي الحنون فليفله الزهراء. إنها الذكرى الثامنة تتوالى تجديني اذرف دموع الحب والشوق والأمل أجدد به العهد والوفاء وأتفاءل بالعطاء المتجدد والدعاء في كل اللحظات لروحك الطاهرة.
أمي الحنون أدرك جيدا أن ذكرى الرحيل تجبرني عن الكلام ولكن يعجز الكلام عن التعبير فاسكت ويبقى النظر إلى صورتك هو قمة الحب أترجمه بكتابات شاردة تبوح دموع ترافق عيوني الحزينة فرفقا بقلبي أيتها الأقدار.
وها هو قلمي الصامت يدون هذه الكلمات الشاردة ويحكي كيف غابت كل البسمات عن الوجوه وكيف فاضت كل العبرات منذ رحليك الأبدي. كم يغمرني الآن عطفك الذي ما زال يمطر حبا احضنه كلما احتجت لان ابكي وألفه بكل روحي كلما كنت سعيدا.
اذكر جيدا يوم الوداع وقد كان من غير ميعاد في يوم عيد الفطر وكان شتاءا ممطرا حيث بكت السماء لرحيلك
واذكر كذلك أيام عزنا معك حيث تعلمنا من عطفك ووفاءك كيف يكون الإنسان في قمة إنسانيته.
أمي الحنون أدرك جيدا انه برحيلك قد مزق بيتنا الألم وكل سار في درب موحش كله ظلام وبقي أملي يجوب كل العالم بكل الأحاسيس يبحث عن طيف ام حنون كانت هنا قبل ثمان سنوات ببسمتها السرمدية تعلمنا معنى نعمة الأمومة والعطف الأزلي الذي يبدد الحزن في داخلي في كل أسفاري وأنا ابحث عن طيفك.
أمي الحنون أدرك جيدا انه حكم الله وأنا به راض مؤمن. فاللهم لا اعتراض على حكمك .
أمي الحنون لن أنساك ما دمت احتمي بذكراك كلما ضاقت علي الدوائر وضقت أنا بها. سأضل أخيط جراحي بأحزاني قري عينا ونامي يامي الحنون أسكنك الله فسيح جنانه.
قال قائل : = من روائع خلق الله قلب الأم = وأنا أهمس : وقلبك يامي من أروع روائع خلق الله لعباده الطاهرين وأنت منهم إن شاء الله .
فاللهم اجمعنا بها في مستقر رحمتك ومتعنا وهي بلذة النظر إلى وجهك الكريم .
.
وأعلمك أمي الحنون كم ظلمتنا الأيام من بعدك وأعلمك كذلك بأنه لك أحفاد لم تريهم ولكنهم يدعون لك بالرحمة
كلما ذكر اسمك في حديثنا عنك
إليك يامي الحنون في ذكرى رحيلك دعوات بالرحمة والمغفرة منا ومن كل سيقرأ هذه الكلمات
ابنك : عبد الباقي فكايري صالح باي سطيف ديسمبر 2008.
http://www.elaphblog.com/abdelbakifekairi
سرسورة
29-06-2009, 07:41 PM
انا اقدم قصيدة حبيتها
و اهديها الى اعز انسان واحب على قلبي و نحبو اكثر من نفسي و هو
" ابــــــــي"
الاب
يابوي اكتب فيك مــن الشعرابيات ..... يحلى فيــــــك اجمل واحلى قصيده
عساك دايم مني قــريب المسافات ..... لاجلك تهون المسافه لوهي بعيده
لاغبت عني عسى ماطول الغيبات ..... ونشوفك كل يوم واعـــــوام مديده
دوم على البال ياعــــزيز الصفات ..... كل خطوه فيـــك صح ورايك سديده
غيبتك تزيـــد مــن الحـــب عبرات ..... وانتظر كل يـــوم منك اخبار جديده
غـــالي ابن غـــالي من غير لفات ..... الله يديمك على المحبه ايام سعيده
ارجــــوك لا تبتعد وتزيل كل زلات ..... عن الغالي الي احبه ويامر وازيده
سفيان الوسيم
29-06-2009, 11:02 PM
قيمة الام لا تحس بها الا بعد ذهابها ...............أقرأ هذه القصة وخذ العبرة
في ذلك المكان لمحت طفلة عجيبة النظرات مرددة أيها الزمان ارجع الي الحبيبة الغالية سألتها , فاجابت وعيناها مغمورتان بالحزن والدموع عيني جفت من الدموع والألم يملأ جسدي أنت يا أمي الدم الذي يصل الى وريدي وشريان الحياة في قلبي وظاهري أنت الدنيا والماضي ..برحيلك مستقبلي ضاع مني أنت الرياض والجنة وأجمل ورودي انحدرت على خدي ...لم اجد من يواسي مأساتي رحلت وقبرك ما يزال يؤنسنيعند رحيل ودادي بعيدة وبعدك يجرح كبدي طال غروب شمسي وظلام الحزن يلازمني وحدي استنجدت بالله لأنه هو خالقي وسندي .لن أنساك أبدا يا أمي ففراقك جرح حياتي
HIBAMAT
30-06-2009, 12:54 PM
امي .........
انت حبي الاول والاخير .....
انت نور دربي........
ربي يخليكي يا امي .........
احبك
LAMINEMCA
30-06-2009, 03:49 PM
ماما زمانها جاية جاية بعد شوية شوية
والله موضوع مميز انا اقول االلهم احفضهم كما ربينا صغير وكما قال اخ سفيان 0.01
شكرا علا الموضوع
تـقــ الله ــــوى
01-07-2009, 07:03 PM
أمي الحبيبة
شكرا لأنك تنبهنني على أخطائي
حفظك الله و رعاك
و ثبت قدامك في الجنة
شكرا لك
سميــآء
01-07-2009, 07:06 PM
الله يشافيك ويعافيك يا امــــــــــــــــــــــي الحبيبة
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir