مشاهدة النسخة كاملة : نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
رميته
29-06-2009, 08:07 PM
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر
نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
فهرس :
1- قول الكلام البذيء الفاحش :
2- لا تخفى على الله خافية :
3- الأب يجب أن يكون قدوة عملية لأبنائه :
4-علاقتنا بأولادنا :
5- تضارب الوالدين وتخاصمهما أمام الأولاد :6- الاعتذارات المرفوضة :
7- تذليل الأولاد الزائد :
8- رجل البيت وغسل الصحون ! :
9- " كاين عندكم الخبز اليابس أم لا ؟! " :
10- " لقد توقفت عن التدخين منذ شهرين ولكنك ...":
11- اشتر لي ممحاة لأمحوك الآن نهائيا من الدفتر العائلي !:
12- "عندما يرجع سكرانا متأخرا خوفا من أن تراه أمي !" :
13- " قال الطبيب مت يعني مت " ! :
14- " هذا يعني أنك كاذبة ..." :
15-ثم اكتشف أن ابنه قد اتفق مع معلمه على اقتسام النقود :
16-خالتي لم تأت ولم تجلس مع أمي ولم تشرب قهوة ولم تشاهد تلفزيونا !:
17- " آه الجغرافيا !. لقد أقمنا فيها أسبوعا . إنها جميلة جدا " !!! :
18- " وأنا سأقول لأبيك بأنك تحبين المدير" ! :
19- "وهل رأيتِ صيادا يُـطعم سمكة بعد صيدها يا عزيزتي ؟!" :
20- " وأنا أبكي , بسبب أنه مجرد حلم " ! :
21-" اترك لي هذه المهمة يا دكتور , لأنني أنتظرها منذ 18 سنة "! :
22- " يستحيل أن تكوني أنتِ ,لأنني وجدتُ بعض النقود المتبقية في جيبي"!!!:
23-" سيكون ذلك علامة من علامات الشيخوخة "!!! :
24- وفي المساء أخبرته زوجته بأن فرسه :
25-" لا يمكنك رؤيتها لأنني كسرتها على رأسه قبل أن أجيء عندكم "! :
26-كانت الزوجة شديدة الإهمال لنظافة أثاث بيتها !:
27-" ... الآن علمتُ كيف تبدأ الحربُ عادة "! :
28- " كل زوج تتحكم فيه زوجته يأتي ويقف على يميني أنا "! :
29 – قالت " ببغاء ! , ولماذا إذن لم يتكلم ؟! ":
30-" والله لو شاهدوكِ لأصلحوه هم على نفقتهم "!!! :
31-قالت " يا حبيبي يا محمد ",فرد عليها الوالدان "صلى الله عليه وسلم" !:
32- " ادخلي بطني الآن حتى أحملك 60 شهرا,وخلصيني"!:
33-" تستطيع إسكات الراديو , وأما المرأة فلا تستطيع إسكاتها "! :
34–" خذي صورتك وابعثي إلي بالباقي , لأنني نسيتُ شكلكِ "!:
35- ثم قال " يا عيني اليسرى نامي",وإذا بنور يشتعل فجأة في نافذة ...!:
36-" أبي رجل يحتال لنفسه,وأما أمي فعجوز مقعدة , ومنه فالدعاء لها فقط ":
37- خطبت تلميذة من مدرسة داخلية , وقدم لها خطيبها خاتما ثمينا :
38- فأجابها زوجها" إنها قبلة بمليون دولار قبض ثمنها بعد التصوير مباشرة":
39- أجاب ابنُـها دون تردد " المفتاحُ بدون شك "! :
40- فقال البائع عندئذ " آسف . نحن لا نبيع أمهات "!:
41- فقال لها " إذن بسيطة ... قولي له ( إنه أخي ) "! :
42- " هل ولدت زوجتك ؟! " :
43- قال " أريد أن أنظر إلى المذيعة وهي تنام " :
................................................
1- قول الكلام البذيء الفاحش :
دخل الولد على أمه بسرعة في غرفتها وقال لها
" أمي , أمي , صديقي سمعتُ منه كلمة كبيرة " .
الأم " أية كلمة هذه ؟ "
الولد " لا أتجرأ أن أقولها لك" . ثم أضاف قائلا " قولي لي يا أمي , قولي لي أنت كل كلمة جريئة تعرفينها , وسأوقـفك عندما تنطقينها "!.
تعليق :
1-كلمة " كبيرة " و " جريئة " تعني عندنا في الجزائر " كلمة كبيرة في السوء والفحش " , أي لا يجوز أن تقال .
والولد الذي يسمع الكلام البذيء ولكن لا يجرؤ أن يقوله لأهله أو لمن يحبه من الناس , هو ولد فيه خير وعنده حياء وإيمان . وهذا أفضل بكثير بطبيعة الحال من الذي ينقل كل ما يسمع .
2- أنتَ عندما سمعتَ الكلام الفاحش قد تكون معذورا شرعا , لأنك قد تكون سمعـتَـه بدون قصد أو إرادة منك , ولكنك عندما تنقله للغير فإنك غير معذور شرعا مهما كانت نيتك حسنة وطيبة ونظيفة .
3- من صفات الصاحب والصديق المؤمن ( كامل الإيمان ) أن يكون لسانه نظيفا , أي أن لا يكون ممن يتكلمون بالبذيء والفاحش من القول . وأما من تعود على الكلام البذيء الفاحش فخالطه ( نعم ) ولكن لا تصاحبه .
2- لا تخفى على الله خافية :
قالت الأم للطفل " تقدم يا حبيبيوقـبِّـل صديقتي اللطيفةَ " , فقال الطفل
" يا أمي إنها ليست لطيفة , لأنها ضربت بابا بالأمس بقلم لما أراد أن يمس يدها " .
تعليق :
1- الطفل غالبا وهو صغير , بريء كل البراءة , وهو صادق كل الصدق , ومنه تأتي بعض حلاوة وزينة ومتعة الأولاد الصغار . أما إذا كبروا فإن صدقهم وبراءتهم وأمانتهم و ... سترتبط عندئذ بجملة عوامل من أهمها ( وعلى رأسها ) الإيمان الحقيقي بالله وكذا الصدق والإخلاص مع الله .
2- يجب أن يُعوَّد الأولاد على عدم الاختلاط بالنساء من الصغر , أي من قبل البلوغ , كما يجب أن يتعلموا بأنه
" ليس الذكر كالأنثى " , ويجب أن يتعلموا الحد الأدنى من الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية المتعلقة بغض البصر والاختلاط وما يجوز وما لا يجوز فيما بين الرجل والمرأة . ويا ليتنا نُـعوِّد أولادَنا الذكور من الصغر ( أي من قبل البلوغ ) على عدم مصافحة المرأة الأجنبية , ومن باب أولى على عدم مسها أو تقبيلها على الوجه . وعلينا أن نفعل نفس الشيء مع بناتنا الصغيرات .
3- لو أن كل امرأة اعتدى عليها ( وعلى شرفها وكرامتها ) رجل أجنبي أو فقط هم بالاعتداء عليها بقول أو بفعل , لو أنها زجرته بقوة سواء بالفعل أو بالقول , ولو أنها لم تدخل معه في أي نقاش ولكنها تُـفهمُـه بالفعل لا بالقول بأنها تحترمه وتقدره بقدر وقوفه عند حدود الله , فإذا تعدى على حدود الله فلا قيمة له عندها ولا عند الله ولا عند الناس . قلتُ : لو أن كل امرأة فعلتْ هذا مع المعتدي عليها لكانت أحوال أمتنا أفضل وأطيب وأحسن مما هي عليه حاليا . والمرأة لطيفةٌ بإذن الله مهما تشددت مع من أراد الاعتداء عليها وعلى شرفها , وأما " غير اللطـيفة" فهي في حقيقة الأمر المرأة التي تُـسخط اللهَ من أجل إرضاء شهواتها وأهوائها أو شهوات وأهواء بعض الرجال المنحرفين .
4- لا يجوز لي أبدا أن أطلبَ من أولادي وبناتي العفة وأنا لست عفيفا , بل يجب أن أكون دوما وأبدا قدوة لأولادي وبناتي : قدوة عملية قبل أن أكون قدوة قولية , لأن الفعل أبلغ بكثير من القول .
5- الرجل في الكثير من الأحيان أناني مع زوجته بحيث يتشدد مع زوجته في عدم الاختلاط بالرجال وغض البصر أمامهم وفي عدم ملامسة الرجال وفي تجنب الحديث الذي لا ضرورة له معهم , وأما هو , فإذا كان لا يخاف الله فإنه يبيح لنفسه كلَّ ما حرمه ومنعه على زوجته , وهذه أنانية لا يسلم منها للأسف الشديد الكثيرُ من الرجال .
والله أعلى , وهو وحده أعلم بالصواب .
3- الأب يجب أن يكون قدوة عملية لأبنائه :
قال الأب لابنه الصغير قبل أن ينام " إنني سأنام , وإياك أن تضرب الأبواب كعادتك ,وإلا والله سأضربك ".
نام الأب , ولكن الطفلَ فعل ما نهاه عنه أبوه , فقام الأب من نومه غاضبا , وقال " أتعتقد أنني لن أضربك ؟!". قال الطفل " نعم " . رد الأب " لماذا ؟!. ألم أحلف أنني سأضربك ؟!" .
فأجاب الطفل " أجل , ولكنك حلفت للخباز بأنك ستدفع له الحساب في وقت محدد , ولكنك لم تفعل "!.
تعليق :
1- الأولاد مهما كانوا غير بالغين ومهما بدا لنا بأنهم لا يفهمون الكثير , عندهم قدر لا بأس به من العقل ومن الذكاء والحمد لله رب العالمين .
2- عند الأولاد الصغار براءة وصدق وصراحة نفتدها كثيرا عند الكبار للأسف الشديد .
3- عندما ينبهنا الولد إلى خطأ من أخطائنا أو عيب من عيوبنا أو معصية من معاصينا , يجب أن نقبل منه ونشكره على ذلك , سواء أصلحنا خطأنا وعيبنا وتخلينا عن المعصية أم لا . على الأقل يجب أن نشكر الولد ونقبل منه , وأما إذا أصلحنا أنفسنا بنصيحته فذلك خيرٌ وبركة وفضلٌ .
4- يجب أن نعلم بأننا إن قبلنا نصيحة الولد فإن قيمتنا سترتفع عنده وتوجيهاتنا له في المستقبل ستكون لها قيمة ومعنى . وإما إن تعالينا وزجرنا الولد ولم نقبل منه النصيحة فإن قيمتنا ستنحط عنده وستنحط معها قدوتنا وأسوتنا .
5- فعلٌ صادق وصواب وصحيحٌ من الأب هو خير للأولاد – ولو لم يصاحبه قولٌ – من ألف كلمة لا يعمل الأبُ بشيء منها , ومنه فإنني قلتُ وما زلت أقول بأن القدوة العملية أهم بكثير من القدوة القولية , والفعل هو غالبا أبلغُ بكثير من القول . ومهما كنتَ أيها الأب فصيحَ اللسان فإن أولادك سيتأثرون بفعلك قبل وأكثر من تأثرهم بقولك . هذا أمر أكيد ثم أكيد بإذن الله تعالى .
6- لا يجوز أبدا للأب أن يكذب ويطلب من الإبن أن لا يكذب , كما لا يجوز أبدا للأب أن يسرق ويطلب من الإبن أن لا يسرق , كما لا يجوز أبدا للأب أن يتفرج على الحرام ويطلب من الإبن أن لا يتفرج عليه , كما لا يجوز أبدا للأب أن يشرب الدخان ويطلب من الإبن أن لا يشربه , كما لا يجوز أبدا للأب أن يطمع فيما في أيدي الناس ويطلب من الإبن أن يزهد فيما في أيديهم , وهكذا ... يمكن أن نضرب مئات الأمثلة الأخرى .
7- يجب على الأولاد شرعا السمع والطاعة للأب مهما خالف قولُهُ فعلَهُ , ولكن على الأب – مع ذلك – أن يعلم أن أجره عند الله سيكون أكبر كلما وافق قولُهُ فعلَهُ , كما أن بركة التربية والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ستكون أعظم كلما اتفقت الأقوالُ مع الأفعال .
8- واضح بطبيعة الحال أن هناك أشياء معلومة عند العام والخاص من الناس يجوز أو يستحب أو يجب أن يختلف فيها الصغار عن الكبار بدون أي تناقض وبدون أي حرج شرعي أو عقلي . ومن أمثلة ذلك (على سبيل المثال لا على سبيل الحصر ) :
ا- قد يلبس الصغير لباسا لا يلبسه الكبير , بحيث يلبس الصغير ما تنكشف معه الركبة مثلا وأما الكبير فيجب أن يستر في لباسه ما بين السرة والركبة .
ب- قد يأكل الكبير أغذية معينة تتحملها معدته ولكنها تضر معدة الصغير . وفي المقابل قد يتناول الصغير أغذية معينة تفيده ولكنها تضر صحة الكبير .
جـ- قد يشرب الكبير القهوة ( بدون أن يدمن عليها ) [ قلت : قد يشربها ولم أقل : يستحسن له أن يشربها ] , وأما الصغير فالأفضل أن يتجنبها نهائيا .
د- قد يسمع الكبير دروسا أو يتفرج على أشرطة تصلح للكبار ولكنها لا تصلح للصغار ( مثل الأشرطة التي فيها عنف أو رعب أو صور موتى أو حروب أو فيها دروس عن الثقافةالجنسية من وجهة نظر إسلامية أو ... ) .
الخ ...
وأما المحرمات عموما فالكل أمامها سواء , مع ملاحظة ما نص عليه الشرع من فروق بين البالغ ومن لم يبلغ .
والله وحده أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
05-07-2009, 09:55 PM
4-علاقتنا بأولادنا :
قالت الأم : أرجوك يا حضرة الأستاذ أن تعامل ابني بعطف لأنه حساس جدا .
قال الأستاذ : وكيف تريدين أن أعامله عندما يرتكب مخالفة ؟.
أجابت الأم : إضرب رفيقَهُ الجالس بجانبه بشدة , فإن ابني سيتأثر بسرعة , ويخاف عندئذ أن يعود إلى ارتكاب الذنوب والمخالفات مرة أخرى !!!.
تعليق :
1- إن كنا مؤمنين حقا , وإن كنا نخاف الله حقا , وإذا كنا نريد أن نتخلص أو على الأقل نقلل من أنانيتنا يجب أن نعلم بأنه إن كان لنا نحن أبناء فإن للغير كذلك أبناء , وإذا كنا نحن نحب أبناءنا فإن الغير كذلك يحب أبناءه .
2- يجب أن أحرص على مصلحة أبناء الغير كما أحرص على مصلحة أبنائي وأولادي وبناتي .
3- من تمام تربيتي الصالحة لأولادي أن أنصحهم باستمرار , لكن لا أمام الغير ولا بالعنف . والأصل في النصيحة أن تكون باللين وبيننا وبين الولد فقط , ولا نلجأ إلى العنف وإلى النصح أمام الملأ إلا في المسائل الخطيرة وفي حالة الإصرار على المخالفة وعلى عدم قبول النصيحة .
4-أولادي قد أصل معهم وفي تربيتهم إلى الضرب من باب آخر الدواء الكي, وأما أولاد الغير (خاصة الجيران) فالأفضل أن لا أضربهم , وإنما أُبلِّـغُ وَلـِـيَّ الولد الذي يُـطلب منه هو بدوره التصرف بحكمة مع ولده من أجل زجره وتأديبه . كما أن ضرب الزوج لزوجته خلاف الأولى(حتى ولو كان غير مبرِّح , وحتى ولو كان لسبب شرعي ) , ومع ذلك فهو جائز .ضرب الزوج لزوجته لا يليق , ورسول الله عليه الصلاةوالسلام لم يضرب زوجة من زوجاته كما قال بعض العلماء , ومع ذلك فإن الضرب جائز , ويستخدم من باب آخر الدواء الكي . وهناك نساء ( ربما قليلات , ولكنهن موجودات في كلزمان ومكان ) لا يُصلحهن إلا الضربُ . وكذلك الأمربالنسبة للضرب كوسيلة لتربية الأولاد : اختـلفَ في ضرب الأولاد علماءُ النفس ولكنعلماءَ الإسلام اتفقوا على أنه جائز , ولم أقل " هو مستحب " ولم أقل " هو واجب " .علماء الإسلام اتفقوا على أن ضرب الولي أو الوالدين أوالمعلم أو ... للأولاد من أجل حسن تربيتهم وتأديبهم جائز ومباح , حتى وإن كان خلافالأولى .إن ضرب الأولاد جائز إن اضطررنا إليه , وهو جائزمن باب آخر الدواء الكي . والضرب جائز ولا يستقيم أمر بعض الأولاد ( حتى ولو كانواقليلين ) إلا به .والضربسلاح ذو حدين , بحيث أن المربي إن أساء استعماله أو استخدامه أو بالغ فيه أو بدأ به أو استعمله للانتقام لا للتأديب والزجر أو ... فإنه يمكن أن يأتي بثمار معاكسة والعياذ بالله تعالى , فلننتبه ولنحذر .
5- الأفضل أن أتشدد مع أولادي أكثر مما أتشدد مع أولاد الغير , ولكن بدون أن أظلم أولادي .
6- من التوجيهات التي يجب أن أزودَ بها أولادي باستمرار " يا أولادي لا تظلموا الغيـرَ أبدا , ولكن لا تسمحوا للغير أن يظلمكم " . " يا ولدي إن تشابكتَ مع أحد الأولاد خاصة مع الأصدقاء والجيران و ... إن تشابكت ( وكان لا بد من ذلك) , فاستعمل يدك وإياك ثم إياك ثم إياك أن تستعمل عودا أو حجرا أو سكينا أو ... لأن كل ذلك يمكن وبسهولة أن يؤدي بك وفي لمح البصر إلى جريمة قتل أو ما يشبه القتل , والتي ستـندم عليها طيلة حياتك من حيث سينفعك الندم أو لا ينفعك" .
7- للأسف هناك أولياء من هذا الزمان يدافعون عن أولادهم بالحق والباطل وكأن أولادهم معصومون أو كأن أولادهم ملائكة . هم يفعلون ذلك من منطلق محبتهم لأولادهم , ووالله لقد أخطأوا خطأ مؤكدا لأنهم في الحقيقة يفسدون أولادهم بهذه الطريقة سوا علموا بذلك أم جهلوا , هذا فضلا عن الظلم الذي سيسلطونه بذلك على الغير من أجل الدفاع عن أولادهم .
8-رحم الله أيام زمان حين كان الولي يحترم المعلم الاحترام الكبير بحيث أن المعلم إذا ضرب التلميذَ فإن الولي سيضربُ الولد مرة ثانية من دون أن يسمع من ولده , وذلك من منطلق الثقة الزائدة في المعلم والأستاذ .
5- تضارب الوالدين وتخاصمهما أمام الأولاد :
قال المعلم للتلميذ " أين قضيت عطلتك ؟ " .
أجاب التلميذ " قضـيـتُـها في جمع الأحذية التي يـتـضـارب بها أبـي وأمـي " !!!.
تعليق :
1- عندما تثور الخلافات الزوجية , فإن الذي يتكلم أكثر هو غالبا الذي يفوز فيها ( والذي يتكلم أكثر هو غالبا المرأة ) , لكن ليس شرطا أن يكون هو دوما الأصوب .
2- عندما تغضب المرأة , نجدها ترتاح أكثر إذا نالت – في مقابل ذلك - من زوجها شيئا من الحب بدلا من النصيحة . والرجل يميل غالبا في مواجهة غضب الزوجة إلى أن يلعبَ دور الأب الناصحِ , بينما نجد أن ما تحتاجه المرأة حقيقة هو أن يقوم الرجل معها بدور الأم الحنون . والحقيقة أن المرأة – غالبا - لا تحتاج في غضبها لأكثر من 5 دقائق من الاهتمام بها وإظهار الحب لها ليزول الغضب عنها ، إلا إذا كانت الأزمة التي تتعرض لها خطيرة جدا . ومن طبع أغلب الرجال أنهم يأخذون ما تقوله المرأة حرفيا- حين تغضب - بينما قد لا تعني المرأة نفسَ المعنى ( مثلا عندما تقول : " إني أكاد أجن " ) . وإن كانت المرأة مطلوب منها في المقابل أن تضبط أعصابها فلا تقول إلا ما يليق , وأن تكظم غيظها فلا يصدرُ منها إلا ما يصلُح .
3- متى كان الدين بين الزوج وزوجته , فمهما اختلفا وتدابرا وتعقدت نفساهما فإن كل عقدة لا تجيء إلا ومعها طريقة حلها بإذن الله .
4 - الأذى والحب الزوجي لا يجتمعان في القلب أبدا لمدة طويلة , أو لا يجتمعان إلا بصعوبة كبيرة جدا . فلا يصلح إذن بأحد الزوجين أن يداوم على إيذاء الآخر ثم يطلب منه أن يحبَّهُ .
5- لابد لكل زوج أن يتنازل للآخر قليلا عند الاختلاف . إنه لا يتم استقرار الأسرة إلا إذا سارت على منهج الله خطوة خطوة , ولا بد من التنازل من الطرفين ( الزوجين ) عن بعض الحقوق , لأن الحياة الأسرية ليست في الحقيقة مواد دستورية أو قانونية وإنما هي أخذ وعطاء ومودة ورحمة وجهاد واجتهاد و... , وإلا كانت الحياة الزوجية لا تطاق .
6- مهم جدا – عند اختلاف الزوجين – تحكُّم كل منهما في لسانه , فلا يقول به إلا خيرا . إنه لا يجوز ولا يقبل ولا يصلح ولا يليق أبدا أن يقول أحدهما للآخر كلاما جارحا ( إلا لضرورة ) ولا كلاما فاحشا مهما كان العذر , ولا كلاما مثل : " أنت حمار أو ساقط أو رخيص أو ... ".
7- يتشاجر الزوجان اليوم من أجل حل مشكل بسيط , خير من السكوت حتى يكبر المشكل ولا يُحلُّ بعد ذلك إلا بصعوبة كبيرة , إن أمكن حلُّه .
8- يجب على كل زوج أن لا ينسى بأنه إذا ساعد الآخر على حل مشكل له اليوم , فإن الآخر سيساعده بإذن الله على حل مشكلته في وقت لاحق .
9- الحِوارُ بين الزوجين مُهم ومُهم جدا . وما أحسن الزواج الذي يلتقي فيه رجل يحب الحوار بامرأة تحب الحوار كذلك .
10- عند المالكية : إذا اعتدى الرجل على زوجته يُزجَر عن ذلك , ويجبـر على الرجوع إلى العدل , وإلا- إذا أصر على ظلمه – فإن زوجته يمكن أن تُطَلَّق منهُ .
11- لا يجوز إظهار الخلافات بين الزوجين أمام الأولاد . والأسوأ من هذا والأقبح منه والأشنع منه هو ضرب الرجل لزوجته أمام الأولاد . إن هذا غير جائز ولا مقبول ولا مستساغ ولا ... حتى ولو كانت الزوجة ظالمة وكانت تستحق العقوبة , وحتى ولو كانت أظلمَ أهل الأرض . إن هذا غيـرُ مقبول لأسباب عدة منها أنه إهانةٌ للمرأة , وأنه طعنٌ في مكانة ومنـزلة المرأة عند الأولاد لأن الزوجة تبقى أم الأولاد ويبقى حقها على الأولاد أعظم من حق الأب , حتى ولو كانت ظالمة للزوج ومقصرة في حقه , بل حتى ولو كانت مقصرة في حق الله والزوج معا .
12- الرجل لا يجوز له أن يظلم زوجته , ولكن حتى ولو ظلم الزوجُ زوجـتَـه وضربها بدون حق فإنها يمكن أن تستخدم طرق أخرى شرعية لتوقف زوجها عند حده أو لترفع الظلم عن نفسها , ولكن لا يجوز لها أبدا أن تضرب زوجها ولا حتى أن ترفع يدها في وجهه . هذا حرامٌ عليها ثم حرام. الولد يحرم عليه أن يرفع يده في وجه أحد والديه , والزوجة كذلك يحرم عليها أن ترفع يدها في وجه زوجها من أجل ضربه .
13- الأزواج الذين تضربهم زوجاتهم لا يمكن أن يكونوا أسوياء صحيا ونفسيا .
14- المرأة تحب وتحترم الزوج القوي والمحسن في نفس الوقت , ولكنها يستحيل أن تحب أو تحترم رجلا ضربته ولو مرة واحدة في حياتها .
6- الاعتذارات المرفوضة :
ذهب التلميذُ إلى المدرسة متأخرا , فقال له المـعلم " لماذا تأخرتَ عن الدخول للمدرسة في هذا الصباح ؟" .
أجاب التلميذ " إن أبي كان يضرب أمي بحذائي " !!!.
تعليق :
1-ضرب الرجل للمرأة من أجل تأديـبها جائز بشروط , ولكن عدم الضرب أولى بشكل عام . ولا ننسى حديث الرسول محمد عليه الصلاة والسلام " كيف يضرب أحدكم زوجته في النهار ثم يأتيها في الليل ؟" , أو كما قال رسول الله .
2- ضرب الرجل للمرأة للتأديب هو آخر مرحلة وهو ليس أبدا المرحلة الأولى , إنه المحطة الأخيرة .
والضرب يأتي في النهاية من باب آخر الدواء الكي .
3- هناك نساء لا يصلح أمرَهن إلا الضرب . قد يكون عدد هؤلاء النسوة قليلا وقد يكون كثيرا , ولكنهن موجودات ( بكل تأكيد ) في الحقيقة والواقع , وعلم النفس وكذا الطب يؤكد على وجودهن ويفسر ذلك تفسيرا منطقيا مقبولا .
4- المرأة – بصفة عامة , ومنذ أن خلق الله حواء – تحب الرجل القوي والمحسن في نفس الوقت . أما القوي فقط فتخافه , وأما المحسن فقط فتركب على ظهره . ولا تسعد المرأة إلا مع :
ا- رجل يحسنُ إليها , فتحبه .
ب- ورجل جاد حازم معها , فتهابه ولا تخاف منه .
5- قبيح جدا بالولد أن يعتذر بعذر هو يعلم معه أنه كاذب , لأنه تعود أن يغيب بدون أي عذر صحيح , ولكنه اليوم يدعي بأنه تخلف عن المدرسة بسبب أن أباه ضرب أمه بحذائه !. والأمثلة على هذا كثيرة جدا منها أن الولد أحيانا لا يؤدي واجبه في أغلب أيام السنة , وبدون أي عذر , ثم في يوم من الأيام يسأله المعلم " لماذا ؟ " , فيجيب " كانت أمي مريضة بالأمس فسهرنا معها ولم أجد الوقت الكافي لأداء واجبي المنزلي " . وقد يكون ما حكاه التلميذ صحيحا , ولكنه عذر غير مقبول لأنه تعود على التكاسل بدون عذر , ومنه فإن عذره اليوم غير مقبول منه البتة .
6-وكما قالت لي قائلة فاضلة " هناك خطأ أخر ارتكبه التلميذ , وهو حديثه عن والديه بهذه الصورة .
إنه لم يتعلم أن هناكأسرارا للبيت لا يجوز أبدا أن تقال أمام الناس , حتى لو كانت من أجل النجاة من العقاب .
هناك قواعد وثوابت للتربية علينا أن نلتزم بها في تربية أبنائنا لنصنعمنهم جيلا قادرا على تحمل الحياة بأعبائها المعروفة وغير المعروفة ".
يتبع : ...
رميته
07-07-2009, 12:23 AM
7- تذليل الأولاد الزائد :
سألت فتاة صديقتها " كم كلفك هذا الحذاء الجميل ؟ " .
فأجابت الفتاة " ساعة ونصف بكاء أمام والدي , ونصف ساعة أمام أمي " !!!.
تعليق :
1- بكاء الولد إن لم يكن مبالغا فيه هو أمر عادي تماما ولا يدعو أبدا إلى أي قلق , بل يمكن أن يكون ظاهرة صحية تدل على أن الولد عادي وسليم وصحيح لأنه يحزن ويفرح ويتألم و ... وكلها من علامة الصحة والسلامة والأمان .
2- لا يجوز للوالدين أن يخضعا للولد دوما من أجل أن يتوقف عن البكاء , حتى ولو كانت نيتهما حسنة :
ا- لأن الولد سيفسدُ أدبيا وخلقيا – بكثرة التدليل - بكل تأكيد , وسيطلب بذلك – دوما المزيد- , وسيطلب من الوالدين ما هو مستساغ طلبه وما ليس مستساغا طلبه .
ب- لأن البكاء البسيط لن يضر الولد أبدا , على خلاف ما يظن الكثير من الآباء والأمهات .
جـ- لأنه من تمام التربية السليمة للولد أن يُـعلمه الوالدان أنه لا يمكن أن يحصل في الحياة على كل شيء ( وحتى الأنبياء لم يحقق الله لهم كل ما يريدون في الحياة الدنيا ) , وأنه ليس من مصلحة الوالدين أن يلبيا له كل رغباته بلا استثناء حتى ولو قدرا على ذلك .
3- ضرب الأولاد هو خلاف الأولى كوسيلة تربية , ومع ذلك يبقى وسيلة لا بد منها من باب آخر الدواء الكي . وهناك ولد يصلح معه أسلوب وولد يصلح معه أسلوب آخر , وولد لا يصلح معه إلا الضرب كوسيلة تأديب وإصلاح أخيرة لابد منها , لا كوسيلة انتقام وتشفي بطبيعة الحال .
4- قول الولد " ساعة ونصف بكاء أمام والدي , ونصف ساعة أمام أمي " فيه جانب من الصدق لأن المرأة عموما متساهلة مع الولد أكثر بحكم قوة عاطفتها والرجل – في المقابل - متشدد مع الولد أكثر بحكم قوة عقله , والولد يحتاج من أجل سلامة تربيته إلى أم متساهلة وأب متشدد , بشرط أن يبقى كل من التساهل والتشدد في إطاره الوسط والمعتدل والمقبول والمستساغ . وتشدد الأب وتساهل الأم مكملان لبعضهما البعض , ولا يصلح أبدا أن نقول بأن هذا أفضل من ذاك , كما لا يليق أبدا أن يكون هذا بديلا عن ذاك .
5- عند النساء دموع تماسيح تستعملها بعض النساء لبعض الوقت , لغرض أو لآخر . وكذلك فإن للأطفال ( ذكورا أو إناثا ) دموع تماسيح كذلك , يستعملها الأولاد كوسيلة ضغط على الوالدين من أجل تلبية رغباتهم أكثر ومن أجل التساهل معهم أكثر .
8- رجل البيت وغسل الصحون ! :
قال الأب لابنه " يا بني سأسافر بضعة أيام , وأريدك أن تكون رجل البيت بدلا مني في غيابي " .
أجاب الإبن بسرعة " لا تتأخر يا أبي , لأني لا أحب غسل الصحون " !!!.
تعليق :
1-البيت لا قيمة له بدون امرأة إلى حد أن آباءنا وأجدادنا من قديم الزمان يعبـرون عن الدار بالمرأة أو العائـلة , فيقول الواحد منهم " قالت لي الدار " أو " طلبت مني العائلة " أو ... لأن الدار أو البيت لا قيمة لأحدهما بدون المرأة فالبيتُ امرأة ولا قيمة أبدا لبيت بدون امرأة .
2- ولكن في المقابل لا قيمة كذلك للبيت ولا للدار بدون رجل , والمرأة الأصيلة تعرف هذا جيدا , ومنه فهي تعترف وتصرح بالليل والنهار بأنها تعتز كثيرا وكثيرا جدا بالرجل الذي لا بد منه لأية دار أو بيت , سواء كان أبا أو أخا أو إبنا أو زوجا أو ... والمرأة من أهم ما يفرحها في ابنها أنه يصبح ومن صغره عنده البعض من خصائص الرجولة حتى قبل أن يبلغ . ومن الكلمات التي ترددها المرأة كثيرا مع ابنها " يا بني أنت الرجل بعد أبيك " , أو " يا بني متى تصبح رجلا يمكنك أن تعوضَ أباك وهو حاضر أو وهو غائب ؟! " .
3- الكثيرات من النساء تـعشن زمنا طويلا مع رجال ساقطين ومنحرفين وعصاة وعندهم من الشر والسوء ما عندهم , ومع ذلك تجد الواحدة منهن ترفض الطلاق ما استطاعت , من أجل أولادها ( نعم ) , ولكن كذلك من أجل أن تبقى هي تعيش وفوق رأسها " رجلٌ " .
4- لا بأس – شرعا وعرفا - من أن يعين الرجلُ زوجتَـه في شؤون البيت , ولكن بشروط منها :
ا- أن تكون الزوجة ممن لا يفهم إحسان الزوج بأنه واجب لا يشكر عليه .
ب- أن تكون الزوجة ممن لا يفهم إحسان الزوج بأنه ضعف منه .
جـ - أن تكون الزوجة مشغولة أو متعبة أو مريضة أو عندها ضيوف أو ...
د- أن لا يبالغ الزوجُ في خدمتها وإعانتها والإحسان إليها .
5- يستحب أن يعين الزوجُ زوجته في البعض من شؤون البيت بالشروط السابقة , ولكن يستحب للمرأة كذلك – خاصة إن كانت لا تعمل خارج البيت – أن تعين زوجَـها فيما تقدر عليه هي من شؤونه هو الخاصة به .
6- المبالغة في إعانة الزوج لزوجته في شؤون البيت فيها من الشر ما فيها , لأن كل شيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده . ومنه فإن هذه المبالغة فيها من الذلة والإهانة للرجل وللزوج ما فيها . وليعلم كل زوج أن مبالغته في خدمة زوجته بأشياء معينة مثل غسل الأواني تُـسقط من قيمته عند الناس وتجعل زوجته كذلك تحتقره في أعماق نفسها وإن أظهرت له عكسَ ذلك . إن المرأة – كل امرأة – تحب وتحترم وتُـقدِّر وتُـجِل وتهابُ الرجلَ المحسن والقوي في نفس الوقت , وأما الرجل المحسن والضعيف فلا ولن يجلب للرجل من زوجته إلا الاحتقارَ . يستحيل ثم يستحيل ثم يستحيل أن تحب أو تحترم أو تهاب امرأةٌ زوجَـها إن كان زوجُـها معها ضعيفا .
7- كم هو مُـضحك ومُـبكي ومُـنفر منظرُ الرجلِ الذي يغسل الأواني في المطبخ وزوجتُـه جالسةٌ مثلا في قاعة الاستقبال أمام التلفزيون واضعة رجلا على رجل وهي تتفرج على التلفزيون وهي سالمة غير متعبة ولا مريضة ولا مشغولة ولا ...
نسأل الله أن يحفظ لنا نساءنا وأن يحفظنا لنسائـنا , وأن يبارك فيناجميعا وأن يجعلنا جميعا من أهل سعادة الدارين , آمين .
والله وحده أعلم بالصواب .
9- " كاين عندكم الخبز اليابس أم لا ؟! " :
كانت لشاب علاقة مشبوهة بفتاة – طبعا بعيدا عن علم أهلها - .
وتعود الشاب على الاتصال بها عن طريق الهاتف : إما في النهار وإما في الليل بعد أن ينام أهلها جميعا .
في يوم من الأيام اتصل بها في الليل , ولكن الذي أجابه عن طريق الهاتف هو أب الفتاة لا الفتاة .
قال له الأب " ماذا تريد ؟!". أُحرج الشابُّ عندما لم يسمع صوت فتاته , وأراد أن يستر على نفسه فأجاب الرجل " كاين عندكم الخبز اليابس أم لا ؟!" .
تعليق :
1- الصداقة بين الرجال والنساء الأجنبيات مرفوضة في ديننا , وهي تقليد من تقاليد الكفار لا المسلمين .
2- الشرع يرفض هذه الصداقة بين الرجل والمرأة الأجنبية سواء تمت بين ابنتي ورجل أجنبي أو بين ابني وامرأة أجنبية.وأما التساهل مع الشاب والتشدد مع الفتاة فهو من العادات الجاهلية وهو ليس أبدا من شعائر الإسلام.
3- الشرع الإسلامي الحكيم بقدر ما تشدد في جواز استمتاع الرجل بزوجته الحلال كما يشاء ( وبالتراضي بينه وبين زوجته ) بقدر ما تشدد في حرمة استمتاع الرجل بالأجنبية عنه بدء من النظرة الحرام وحتى الزنا .
4- ما أبعد الفرق بين المرء الذي يعصي الله في السر ويظهر للأهل بأنه من أكبر الطائعين لله , والشخص الآخر الذي يستوي عنده السر والعلن , لأنه على يقين من أن الله معه يراقبه في كل مكان .
5- الرجل يكذب على المرأة عندما ينشئ معها علاقة حرام ثم يقول لها بأنه يحبها : إنه يكذب عليها مليون مرة , لأنه في الحقيقة ما أحب إلا نفسه وشهواته وأهوائه .
6- ما أبعد الفرق بين الراحة ( والهدوء والسكينة والطمأنينة ) التي يحس بها المرء وهو طائع لله صريح مع الأهل والوالدين , والشخص الآخر العاصي لله والمنافق لوالديه .
7- يجب على كل فتاة أن تتشدد مع نفسها في علاقتها بالأجنبي من الرجال :
ا- أما العلاقة بينهما بعيدا عن طلب الزواج ففيها شر الدارين : الدنيا والآخرة .
ب- وأما إن أراد الرجل الزواج من المرأة , فعليها أن تقول له " كلي حرام عليك إلا بعد أن تطلبني من والدي ويتم الزواج فيما بيننا بكل أركانه . وأما قبل ذلك فلن أسمح لك ولو بأن تمس أو ترى شعرة واحدة من رأسي ".
8- اتصال المرأة بالأجنبي عنها من الرجال مرفوض شرعا سواء منه الاتصال المباشر بين الشخصين أو الاتصال عن طريق الهاتف , خاصة إن تم هذا الاتصال بدون إذن وعلم الأهل والوالدين .
يتبع : ...
رميته
16-07-2009, 11:20 AM
10- " لقد توقفت عن التدخين منذ شهرين ولكنك ...":
وجدت أم أمريكية عقب سيجارة في فراش ابنها البالغ من العمر 10 سنوات , فنادته وقالت له " أنا أعرف بأنك تجرب التدخين من ورائي , ولكن عليك أن تتوقف لأنه مضر بالصحة " , فقال " لقد توقفتُ عن التدخين منذ شهرين , ولكنك لم ترتبي فراشي منذ ذلك الوقت "!!! .
تعليق :
1-مطلوب من المرأة أن ترتب فراش أولادها كل يوم , ولكن يستحسن كذلك أن يُعوِّد الأولاد أنفسهم – حتى ولو كانوا ذكورا - على إعانة الأمهات وعلى ترتيب الفراش وتنظيمه في الصباح بين الحين والآخر أو في كل يوم . مطلوب من الزوج أن يعين زوجته , ولا بأس كذلك من أن يعين الإبن أمَّـه .
2- مطلوب التوقف الفوري عن التدخين , هذا مطلوب من الكبير لأنه تعود على هذا الحرام والمنكر والإثم والعدوان و... طويلا وآن له أن يتوقف عنه في الحين . ولكن ذلك كذلك مطلوب من الصغير الذي يدخن من شهور أو سنوات أو ... لأنه ربما ما زال لم يدمن عليه كثيرا . وحتى إن كان مدمنا فالصغير – بشكل عام – يـمكنه أن يتخلص من التدخين بسـهولة أكبـر من الكبير الذي تعود على التدخيـن خلال عشرات السنين .
3- الكثير من الأولادتعودوا على التدخين في أول مرة بالتجربة عن طريق صديق أو قريب أو جار أو زميل أو ... ثم يتطور الأمر حتى يصل إلى الإدمان . ومنه فلينتبه الآباء والمربون إلى ذلك , ولينتبه الأولاد كذلك إلى ذلك .
4- يجب التوقف عن التدخين بالدرجة الأولى لأن التدخين حرام , أي استجابة لأمر الله والدين , قبل أن تتم مراعاة السيئات الأخرى في التدخين مثل المحافظة على الصحة وغيرها .
5- يجب على الولد أن يتعود على الأدب عند الحديث مع الأم أو الأب أو الكبير أو المربي أو المعلم أو ... وخاصة مع الأم , حتى ولو كان الإبن ينصحها بحق وعدل وخير .
والله وحده أعلم بالصواب .
يتبع : ...
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بارك الله فيك يا شيخ و زادك علما على علم..
أريد أن أسأل عن موضوع تربية الأبناء في بيت عائلي كبير حيث يكون هناك
الجد و الجدة و الأعمام و العمات...و مع كثرة الأفراد فإن الطفل يرى و يتعلم
أمور كثيرة...منها ما هو مفيد و منها ما هو سيئ..و لكن الأسوء على الإطلاق
هو تدليل الجدين..مثلا في بيتنا والداي حفظهما الله لا يحتملان بكاء بنات إخوتي..و إذا
عملن شيئا سيئا و قامت أمهاتهن بضربهن أو توبيخهنن يهددنهن وهن صغيرات
ـ بين سنتين و أربع سنوات ـ بإخبار الجد و الجدة فتجدهن يتراجعن عن ذلك..
و سؤالي كيف نتعامل مع الأطفال في هذه الحالة؟
سعيدة2009
16-07-2009, 11:47 AM
شكرااااااااااااااااااااا اخي عبد الحميد
messi_10
16-07-2009, 12:44 PM
علاقة الولد بامه
اخذ الولد امه الى المستشفى عند الطبيب
فقال الطبيب بعد اجراء الفحوصات
ان امك تشعر بالوحدة فالذا عليك ان تزوجها برجل بالغ في العمر50سنة
فذهب الطفل ليبحث ولم يجد
فقال الام اذا ماوجدت يا بني احضر لي رجلين 25 25 فان المجموع سيصير 50
رميته
16-07-2009, 09:41 PM
رحيل , سعيدة , messi : شكرا جزيلا لكم . حفظكم الله ورعاكم ووفقكم الله لكل خير .
رحيل : هذه مشكلة يعاني منها الكثيرون ممن يعيشون وسط العائلة الكبيرة .
أيام زمان كان الأولاد يتربون داخل العائلة الكبيرة أحسن تربية , وأما اليوم فإنني أرى - والله أعلم - أن استقلال الرجل بسكن خاص به وبزوجته وأولاده ( إن أمكنه ذلك ) فيه من الخير الكثير . ومن هذا الخير تربية الوالدين لأولادهما كما يحبان بعيدا عن التدليل الزائد من الجد والجدة لهؤلاء الأولاد . كان خير العائلة الكبيرة أكبر , وأما اليوم فإنني أظن أن خير الاستقلال في السكن أفضل , والله أعلم بالصواب .
رميته
21-07-2009, 12:25 AM
11- اشتر لي ممحاة لأمحوك الآن نهائيا من الدفتر العائلي ! :
أعطى الأب لابنه 4000 د ج ليشتري لأخويه ثيابا , ولكنه اشترى جاكيت من الجلد , ولم يبق له سوى 40 د ج فقط , فتقدم لأبيه ,
وقال له " جئت أستشيرك عما أفعل بما بقي لي من مال ؟!" .
قال له الأب " اشتر لي ممحاة لأمحوك الآن نهائيا من الدفتر العائلي " !!!.
تعليق :
1-نغضب على أولادنا وبناتنا بين الحين والآخر , ولكن لا يجوز أبدا أن نفكر في التبرؤ من أي واحد منهم على اعتبار أنه ليس ولد الواحد منا , وهو في حقيقة الأمر ولدنا .
إننا إذا تبرأنا من الولد وأخرجناه من الدار فإننا نكون قد رميناه إلى الشارع . وبذلك فإننا نرمي بهم عادة إلى الفساد والانحراف والضلال و... وإلى الخمر والزنا والمخدرات وما شابه ذلك .
وإذا كان التبرؤ من الولد الذكر غير مقبول مرة واحدة , فإن التبرؤ من البنت غير مقبول 10 مرات والسبب واضح لا يحتاج إلى بيان .
2-الأنانية موجودة عند أغلبية الأولاد , وتنقص عادة مع الوقت كلما كبر الشخص. ولكن لا ينقص من هذه الأنانية ولا يهذبها مثل الإيمان بالله واليوم الآخر والتربية الصالحة .
3-الحد الأدنى من الأنانية مقبول وعادي وطبيعي لأنه فطري , ولكن الزيادة والمبالغة هي المرفوضة .
4-استشارة الإبن لأبيه فيما يهمه من شؤون الدين والدنيا مهم , ولكن استشارة الأب لابنه في حدود المعقول أمر كذلك مطلوب ومحمود وله منافعه وحسناته .
5-الحوار بين الأب والابن ضروري للغاية من أجل كمال تربية الأولاد ومن أجل سعادة الجميع الدنيوية ومن أجل الأجر الزائد عند الله تعالى . وللأسف هذا الحوار يكاد يكون منعدما عند الكثير من العائلات فيما بين الأب خصوصا والأولاد – بناتا وذكورا - . بين الأم والأولاد يوجد حوار مقبول إلى حد ما , وأما بين الأولاد والأب فالحوار شبه معدوم غالبا . وفي الكثير من الأحيان يكون الأب هو المخطئ في ذلك حين كان دكتاتوريا مع الأولاد أو حين بالغ في الحواجز التي وضعها بينه وبين هؤلاء الأولاد .
6-أذكر هنا رجلا متدينا ولكنه خشن كان له إبن عمره حوالي 22 سنة .
والقصة وقعت حوالي 1999 م .
حاول هذا الرجل أن يربي ابنه على الدين , ولكن الابن أصبح مع الوقت تاركا للصلاة وشاربا للخمر والمخدرات وزانيا و ... فغضب عليه أبوه كثيرا واستعمل معه الترغيب والترهيب لأكثر من سنة ولكن بلا جدوى . جاءني الأب في يوم من الأيام مستفتيا وجادا جدا في استفتائه , وكان يريد أن يطبق ما أقول له وفي الحين مهما كان الذي يطلب مني حكم الإسلام فيه عظيما للغاية وخطيرا جدا .
قال لي " يا شيخ أنا أسألك عن أمر معين هو حلال علي أم حرام ؟!. إذا كان حلالا علي فسأقوم به اليوم - قبل الغد - وقبل أن أنام "!!!. قلت له " وما ذاك ؟! " , قال " ابني حاله كذا وكذا وكذا " قلتُ له " أعانك الله وسدد الله خطاك وآجرك الله . هذا هو حال بعض الأولاد في هذا الزمان الصعب " , " ولكن أين السؤال هنا ؟! " , قال لي " هل يجوز لي شرعا أن أقتل ولدي هذا أم لا "!!!.
نظرت إلى الرجل فرأيت كأن النار يخرج لهيبها من وجهه وكأن الشيطان نفخ فيه نفخة غضب قوية . وأنا قلت قبل قليل بأن الرجل خشن , لأنني أعرفه مؤمنا ولكنه جاهل . وبسبب جهله يمكن له وبسهولة أن يرتكب الحماقات التي يمكن أن يندم عليها طول الحياة أو في الدنيا والآخرة . وهذه الحماقات يمكن جدا أن يرتكبها ونيته حسنة وطيبة حتى وإن لم تشفع له هذه النية الحسنة عند الله تعالى.
قلتُ للرجل " لا وألف لا . لا يجوز لك ذلك مهما كان السبب . هذا حرام ثم حرام عليك لا يجوز لك حتى أن تفكر في قتل ولدك مجرد التفكير" .
ثم كلمته في الموضوع طويلا فاقترح علي أن أجلس معه ومع ابنه جلسة مناصحة في وجود أم الولد , قلت له " لا مانع عندي " .
وبالفعل جلسنا في بيته حوالي 3 ساعات من الليل أنا والولد وأبواه ( وكان بيننا وبين الأم ستار ) . وكانت جلسة مناصحة ومصارحة , تبين لي من خلالها بأن الأب ربى أولاده تربية قاسية وعنيفة فطلبت منه بعض التساهل واللين .
كما لاحظت على الولد الطيش ذلك واللامبالاة والاستهتار بالدين وبالوالدين , فنصحته بما رأيته مناسبا له , ثم قلت للأب في النهاية " إذا لم يلتزم ابنك خلال المدة ... بالعودة إلى الصلاة وترك الخمر والمخدرات والزنا و... يمكنك أن تطرده من البيت ( مهما كان ذلك أمرا قاسيا جدا بطبيعة الحال) , ولكن لا يليق بك أبدا أن تفكر مرة أخرى في قتل ابنك". تم الاتفاق على ذلك , وخلال حوالي 6 أشهر استقام أمر الولد ورجع الأب والإبن إلى بعضهما البعض , وهما اليوم - والحمد لله رب العالمين - سمنا على عسل كما يقولون .
ومما يتصل بهذا الموضوعأذكر رجلا من مدينة من مدن الجزائر ( حواليعام 1995 م ) كانت له بنت صاحبة أدب وخلق أراد أن يفرض عليها الزواج من صاحب مالولكنه منحرف سلوكيا , فرفضته وأصرت على الرفض , ثم بعد سنةأو سنتين طلبها رجل فقير ولكنه صاحب دين وأمانة فوافقت عليه ولكن أباها رفض بقوة , على اعتبار أنه لن يزوجها إلا بمن يحب هو مهما كان فاسقا وفاجرا .
رفعت أمرها إلى القاضي فوافقها على زواجها بالرجل المتدين الفقير , وزوجهاالقاضي زواجا شرعيا .
ولكن أباها ومن أجل أن ينتقم منها قاللها " سأمحوك من دفتر العائلة " , واتصل من أجل ذلك بالجهات المختصة من بلدية ومحكمة , وأنا لا أدري إن تم له فيالنهاية ما أراد أم لا .
ولكن في المقابل تعاطف أغلبأهل المدينة مع تلك الفتاة وساعدوها على زواجها . وهذه الفتاة تزوجت وهي اليوم تعيشمع زوجها ومع مجموعة أولاد في أمن وأمان وفي سلم وسلام , والحمد لله رب العالمين .
نسأل الله أن يوفقني وأهل المنتدى جميعا لكل خير , آمين .
12- "عندما يرجع سكرانا متأخرا خوفا من أن تراه أمي !" :
قال المعلم للتلميذ " ما هو الحيوان الذي إذا مشى لا يُسمع صوت أقدامه " , قال التلميذ " إنه أبي عندما يرجع سكرانا متأخرا خوفا من أن تراه أمي " !.
تعليق :
1-لا يليق بالأب أن يشرب الخمر ثم يطلب من الأولاد أن لا يشربوها .
والمطلوب منه ليس أن لا ينصح أولاده أو لا يوجههم , ولكن المطلوب منه أن يتوقف فورا عن شرب الخمر لله أولا ثم من أجل صحته ومن أجل زوجته وأولاده ومن أجل المجتمع كله ماديا ومعنويا ونفسيا و...
2- منظر شارب الخمر وهو سكران منظر سيء وقبيح وشنيع , حتى ولو كان وحده في غابة ... فما بالك إذا كان الرجل يسكر أمام الغير , فما بالك إذا رجع إلى البيت سكرانا أمام الزوج والأهل والأولاد !!!.
3- لا يجوز أن يقول الرجل لزوجته ( ولا يجوز للمرأة كذلك أن تقول ذلك لزوجها ) " أنت كلبة أو رخيصة أو أنت حيوان " , مهما كان سبب الخلاف بينهما ومهما كانت المرأة سيئة حقيقة .
وأذكر هنا ( على سبيل النكتة ليس إلا ) وأنا أتحدث عن الحيوان أننا كنا ( نحن الأساتذة ) في اجتماع مع السيد مدير الثانوية في نهاية السنة الدراسية حوالي 1998 م , وكنا نقدم اقتراحات من أجل تحسين مستوى التلاميذ , نقدمها للسيد مدير الثانوية ليرسلها بدوره إلى من فوقه من المسؤولين . وأثناء الاجتماع أو المجلس طلب أستاذ من الأساتذة الإذن من السيد المدير ليتكلم ولكنه لم يتكلم جادا بل مازحا فقط من أجل الترويح قليلا عن النفس عند الأساتذة . قال له " سيدي المدير نحن نخاف منك أنت مدير الثانوية , وأنت تخاف من السيد مدير التربية ومدير التربية يخاف من السيد وزير التربية , ووزير التربية يخاف من السيد رئيس الحكومة , ورئيس الحكومة يخاف من رئيس الجمهورية , ورئيس الجمهورية يخاف من زوجته , وزوجته تخاف من الفأر. إذن نحن كلنا وجميعا نخاف من الفأر " !!!.
13- " قال الطبيب مت يعني مت " ! :
كانت الأم تريد التخلص من أبنائها الكثيرين عن طريق أي مرض يمكن أن يصيب الواحد منهم أو عن طريق أي حادث يمكن أن يحدث لأي واحد منهم .
وفي يوم من الأيام أصيب أحد الأولاد بمرض فأخذوه إلى المستشفى , وذهبت هي لزيارته – مجاملة وتظاهرا - فأخبرها الطبيب بأن ابنها مات , فتظاهرت بالبكاء أمام الطبيب .
وعندما خرج الطبيب ناداها ابنها " ماما ... ماما ... أنا لم أمت والحمد لله " , فهمست الأم في أذنه عندئذ وقالت له " قال الطبيب ( مت ) يعني مت " !!!.
تعليق :
1- الأم – عادة – على خلاف ما توحي به هذه النكتة , أي أن عاطفة الأم اتجاه أولادها عالية جدا وكبيرة جدا ويضرب بها المثل , ولا ننسى ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة وحنوها وعطفها وشفقتها على ولدها :
جاء في الصحيحين :" قدِم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي تبتغى إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟
قلنا : لا والله ! وهى تقدر على أن لا تطرحه .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أرحم بعباده من هذه بولدها ".
رواه البخاري ومسلم .
2- وحتى إذا غضبت الأم على ولدها لسبب أو لآخر راجع إليه أو إليها أو إلى جهة أجنبية عنهما , فإنها يمكن أن ترجع إليه وتقبله بسهولة . المرأة تغضب بسهولة ولكنها ترضى بعد ذلك بسهولة , وأما الرجل فيمكن أن يغضب بصعوبة ولكنه لن يرضى بعد ذلك إلا بصعوبة . هذا بشكل عام بطبيعة الحال , وإن كان في الأمر بعض النسبية .
3- الله أوصى الأولاد بالوالدين خيرا " وبالوالدين إحسانا " أكثر مما أوصى الوالدين بالأولاد . ومن أسباب ذلك أن حب الوالدين للأولاد مغروس في الوالدين فطرة . ومنه فإن ظلم الأولاد للوالدين هو – بشكل عام – أكبر بكثير من ظلم الوالدين للأولاد , وهذا منذ سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
4- لا تتمنى الأم لأحد أولادها الموت إلا إذا كانت هي سيئة جدا أو كان ولدها عاقا للغاية . ولكن العادة جرت على أن الولد ولو عق أمه أو والديه وأصر على العقوق فإن الأم قد تتمنى لابنها المرض ولكنها لا تتمنى له الموت . وإذا تمنت الموت لابنها أحيانا فإنها تتمناه فقط بلسانها لا بقلبها .
5- ما أبعد الفرق بين البكاء الحقيقي من الأم على ولدها لأنها تحبه , والبكاء على ولدها كذبا فقط حتى يقال عنها بأنها حزنت على وفاة ولدها أو مرضه أو ... البكاء الأول طيب ومبارك , وأما الثالث فخبيث وسيء . الأول هو بكاء الثكلى والثاني هو بكاء النائحة , وشتان شتان بين هذا وذاك .
6- إذا أرادت الأم لأولادها أن يحبوها يجب أن تحبهم هي أولا , وهذه قاعدة عامة في أي حب . إذا أردتَ أن تُحَبَّ ( بفتح الحاء ) يجب عليك أنت أولا أن تًحِبَّ ( بكسر الحاء ) . ومع الله إذا أردتَ أن يحبك اللهُ يجب أن تحب أنتَ اللهَ أولا " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " .
7- " أمي " أفضل بكثير من " ماما " و " أبي " أفضل من " بابا " , مع أن الكل جائز ومباح بإذن الله .
وأذكر هنا على سبيل النكتة أن معلما سأل بنتا صغيرة تدرس في التحضيري ( قبل السنة الأولى ابتدائي )
" ما اسم أمك ؟" , قالت البنت ( لا أدري ... الجيران ينادونها " مدام " وأنا أناديها " ماما " , وأبي يقول لها " يا روحي " , ومنه فأنا لا أدري ما اسمها الحقيقي ؟!) .
8- قول الأم لابنها ( قال الطبيب " مت " يعني " مت " ) , يذكرنيبعناد سيئ موجود عند بعض الناس في كل مكان وزمان , الأمثلة عليه لا تعد ولا تعصى . وهذا العناد موجود عند المسلمين والكفار , الرجال والنساء , المثقفين والأميين , الصغار والكبار , ... ومن أمثلته ما يلي :
أولا : ما هو معروف عندنا في الجزائر : اختلف إثنان في سواد موجود بعيدا فوق أرض صحراء , فقال أحدهما " عنـزة " أو معزة كما يقول بعض الجزائريين , وقال آخر " غراب " .
- معزة .
- غراب .
- معزة .
- غراب .
حتى إذا اقتربا من موضوع السواد تبين بما لا يدع أي مجال للشك أن السواد هو لغراب لأن ذلك السواد طار في الهواء متجها إلى الأعلى , وهو دليل قطعي على أنه ليس معزة .
قال الأول عندئذ معاندا " هي معزة حتى ولو طارت في السماء " !!! .
ثانيا: شخصان اختلفا في شكل بيضة الدجاج كيف هو , فقال أحدهما هو هكذا ... ورسم الشكل الصحيح لبيض الدجاج في كل مكان , ورسم الثاني شكلا خاطـئا لا يصلح أن يكون شكلا لبيض أية دجاجة في الدنيا وقال عنه " هذا هو شكل بيض الدجاج" .
- شكلي أنا هو الصحيح .
- بل شكلي أنا هو الصحيح .
وفي النهاية وبعد عراك كلامي لحوالي عشر دقائق , قال الثاني ( وهو المخطئ ) عنادا و" تخشان راس" ( كما يقول الجزائريون ) " أوه يا هذا أنت لا تكاد تفهم شيئا . دجاجي أنا يبيض هكذا كما قلتُ أنا ... دجاجي يبيض كما يشاء هو أو كما أشاء أنا , فما دخلك أنت في دجاجي أنا وكيف يبيض ؟! " !!!.
وفقني الله وأهل المنتدى جميعا لكل خير وجعلنا الله من أهل الجنة , آمين .
يتبع : ...
رميته
30-06-2010, 09:00 AM
14- " هذا يعني أنك كاذبة ..." :
قالت المعلمة لتلاميذها " عندما أقول لكم : إنني كنت جميلة , فهذا يعني في الماضي ... وعندما أقول لكم : إنني الآن جميلة , فماذا يعني هذا ؟ ".
أجاب التلميذ : هذا يعني أنك كاذبة "!!!.
تعليق :
1-بعض المجاملة للناس لا بأس به – بإذن الله - من الناحية الشرعية . بعض المجاملة نكسب به الغير وربما كسبنا به الأجر عند الله , بدون أن نقع في النفاق أو المداراة المحرمين . ومنه حتى إن قالت لي امرأة
( زوجتي أو إحدى محارمي ) " أنا جميلة " , لا بأس علي أن أسكت عنها وكأنني موافقها . ولا بأس علي كذلك أن أقول لها " نعم أنت جميلة " , لأن المرأة – وفي أغلب الأحوال – عندها مسحة من الجمال مهما كانت ناقصة جمال , خاصة وأن حكاية الجمال نسبية وقد تختلف من شخص إلى آخر .
وفرق كبير بين المداراة التي هي سنة كما يقول العلماء والفقهاء , والمداهنة التي هي نفاق . المداراة نوع من المجاملة تتقي بها شر الغير بدون أن تسكت – من أجل ذلك - عن باطل أو تقصر في أداء واجب .
وأما المداهنة فهي سلوك تتعامل به مع الغير طمعا فيه أو خوفا منه , ولكنك من أجل ذلك , أنت ترتكب حراما بالتقصير في واجب أو بفعل حرام أو بقول باطل أو بالسكوت عن حق أو ... وهكذا ... ولذلك اعتبرت نفاقا من الناحية الشرعية , وهي سلوك حرام وغير جائز .
2- فرق بين أن تقول " أنت جميلة " لإحدى محارمك أو لزوجتك , وبين أن تقولها لأجنبية عنك . أما الأولى فإن كانت مع محرم فهي جائزة ومباحة وأما إن كانت مع زوجتك وقصدت بها خيرا فإنها لك عبادة لك عليها أجر بإذن الله . وأما الثانية , أي أن تقول ذلك مع أجنبية عنك ففي ذلك من الحرج الشرعي ما فيه , ومنه فإنني لا أنصح نفسي ولا أنصح غيري بأن يقول ذلك لأجنبية عنه .
3- جمال المرأة يقدره الرجل لا المرأة , ومنه فحتى المرأة عندما تتحدث عن جمال المرأة هي تتحدث عن جمال المرأة وفق مقياس الرجل وكما يحبها الرجل لا المرأة . وهذا أمر لا يعرفه حتى بعض الرجال وبعض النساء للأسف الشديد .
4- يمكن أن يقول الرجل للأجنبية عنه " أنت جميلة " , وهو لا يقصد ذلك . وقد يسلم من الأذى بسبب ذلك وقد لا يسلم . وأذكر هنا أستاذا من الأساتذة الثانويين كتب في كشف النقاط لإحدى تلميذاته حوالي عام 1989 م , كتب بنية حسنة وطيبة " تلميذة ممتازة خَـلقا وخُـلقا " , وكلفته كلمة " خَلقا " بفتح الخاء , كلفته كثيرا أو كادت , لأن ولي التلميذة جاء إلى الثانوية يحتج على الأستاذ على اعتبار أن تقييم سلوك التلميذة وأدبها وخلُـقها هو من مهام الأستاذ , ولكن " ما دخلك يا أستاذ في خَلق ابنتي وصورتها وجمالها الجسدي والبدني "!!!. ولم يسلم الأستاذ المسكين في النهاية إلا بوقوف الإدارة والأساتذة إلى جانبه , على اعتبار أن نيته حسنة وأن قصده طيب .
5- الجمال نسبي جدا , ومنه فمما يتعلق به : من أحبه أنا يبدو لي جميلا مهما رآه الغير قبيحا أو عاديا , ومن أكرهه أو أبغضه أنا يبدو لي قبيحا أو ليس جميلا ولو بدا في نظر الغير جميلا . والكسرة أو الخـبزة – مثلا - التي تعطى لي من طرف الغير , يمكن أن تظهر عندي لذيذة وممتعة بمجرد أن يقال لي " طبختها أختك أو زوجتك أو أمك أو ابنتك " أو أي شخص آخر أحبه أنا . وقد لا تعجبني الأكلة بمجرد أن أعرف بأنها مطبوخة من طرف فلان الذي لا أحبه . وهذا أمر مشاهد وملاحظ .
6- المرأة تهتم بجمال جسدها أكثر بكثير مما يهتم الرجل – عادة - بجمال جسده .
7- المرأة تبحث – ضمن شروط الزوج المحببة والمختارة عندها – عن الرجل السخي القوي , وأما الرجل فيبحث عن الجميلة المتواضعة . قوة الرجل مهمة جدا عند المرأة , وجمال المرأة مهم جدا عند الرجل .
8- المرأة بقدر ما تهتم بأدبها وسلوكها وأخلاقها وحيائها بقدر ما تتخلص من المبالغة في الاهتمام بالجمال , وعلى العكس من ذلك كلما نقص اهتمام المرأة بالدين والأمانة و ...كلما ازداد اهتمامها بجمال الصورة والمظهر والشكل .
9- " أنت جميلة " هي مدخل من مداخل الرجل – أحيانا – إلى قلب الأجنبية عنه من أجل إفسادها والاحتيال عليها , ومنه فلتحذر الأخت المسلمة من ذلك ولتنتبه .
10- المرأة تبالغ عادة في الاهتمام بجمالها إلى درجة أنها يمكن جدا أن تصدق من يقول لها " أنت جميلة " حتى ولو قالها لها أعمى !.
وفقنا الله جميعا لكل خير , آمين .
15-ثم اكتشف أن ابنه قد اتفق مع معلمه على اقتسام النقود :
قال الأب لابنه " سأعطيك من اليوم فصاعدا 10 دنانير عن كل تمرين تحله بشكل صحيح , , وكذلك 10 دنانير عن كل درس يلاحظك عليه المعلم ملاحظة جيدة ". وخلال مدة قصيرة وجد الأب أن ابنه قد حصل على 100 دينارا , ومنه فإنه دهش لهذا التقدم الهائل , ولكنه اكتشف بعد ذلك أن ابنه قد اتفق مع معلمه على اقتسام النقود "!!! .
تعليق :
1- من أسوإ ما يمكن أن يتصف به الولد الصغير بشكل عام صفة الكذب . إذا تعود الولد على الصدق لله أولا , سهل عليه بعد ذلك أن يجنب نفسه كل صفة سيئة أخرى , أو سهل عليه بعد ذلك التخلص من أية صفة سيئة أخرى يمكن أن يكون قد ابتلي بها .
2- يمكن أن نستعمل مع الولد – في السنوات الأولى من عمره – أسلوب الترغيب في دنيا والترهيب من دنيا ليفعل كذا أو ليتجنب كذا , ولكن مع الوقت يجب أن نربط الولد بالله وحده . يجب أن يعود الولد مع الوقت على أن يؤدي الواجبات ويتجنب الممنوعات لوجه الله أولا وقبل كل شيء . هذه هي التربية الإسلامية المثلى . ومنه فإن " اجتهد في دراستك يا ولدي وأعطيك كذا من المال " تصلح فقط ضمن سنوات معينة وأولى من عمر الطفل .
3- يجب أن يكون الأب كيسا فطنا في تعامله مع ولده وفي تربيته له : نتق في ولدنا ولكن بمقدار , نثق في ولدنا ولكن بدون مبالغة , نثق في ولدنا وعيننا عليه من قريب أو من بعيد . هذا لأن الولد يمكن أحيانا أن يستغل ثقة أبيه الزائدة فيه , يستغلها من أجل أن يتحايل على أبيه مثلما فعل هذا الولد .
4-الاجتهاد في الدراسة مهم جدا بالنسبة للولد . وكغير الدراسة من شؤون الحياة الدنيا إذا اجتهد الولد لوجه الله كان له أجر عند الله وكانت له دراسته عبادة من العبادات بإذن الله تعالى .
5- تعاون التلميذ مع المعلم أو الأستاذ من أجل كسب مال ساقط هو سلوك سيء وقبيح وشنيع ولا يمت إلى التربية بصلة . ونزول علاقة الأستاذ بالتلميذ إلى هذا الحد يرجع إلى أسباب عدة منها أن الأستاذ اليوم لم يبق كأستاذ أيام زمان وكذلك التلميذ اليوم لم يبق كتلميذ أيام زمان , إلى جانب أسباب أخرى متعددة بطبيعة الحال .
6- الأستاذ الذي يتقاسم نقود الغش والكذب مع تلميذه لا يمكن أن يكون محترما لا من طرف التلميذ ولا من طرف المجتمع ولا من طرف أي بشر , هذا فضلا عن إثمه الكبير عند الله تعالى .
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع : ...
رميته
01-07-2010, 09:19 AM
16-خالتي لم تأت ولم تجلس مع أمي ولم تشرب قهوة ولم تشاهد تلفزيونا ! :
أوصت الأم ابنتها بألا تخبر أباها عن زيارة خالتها التي هي على خصام مع الأب . وعندما دخل الأب أسرعت إليه البنت فقبلته , وقالت له " أبي إن خالتي لم تأت هنا ولم تجلس مع أمي ولم تشرب القهوة ولم تشاهد حتى التلفزيون "!!! .
تعليق :
1- هذه الكلمة الأخيرة من البنت مع أبيها قد يكون لها وجه فيه نوع من السذاجة الزائدة أو من العقل الصغير عند البنت , ولكن هناك وجه آخر يتمثل في براءة البنت هنا وبراءة الأولاد وهم صغار بشكل عام في كل زمان ومكان .
2- لا يجوز للزوجة أن تدخل إلى بيت زوجها من لا يحب أو لا يريد زوجها أن تدخله إليه , لا أمامه ولا في غيابه وخفية عنه . وهذا أمر داخل ضمن ما يطلب من الزوجة من أجل حفظها لبيت زوجها . هذا بشكل عام , ولكن لأن هذه المرأة الضيفة هي أختها فيمكن لها أن تكلم زوجها مرات ومرات حتى يرضى ويطمئن ويقبل أن تزور أختُ زوجتِه زوجتَهُ في بيته هو . هذا إن فرضنا بأن الزوج ليس عنده عذر قوي رفض من أجله أن تدخل أختُ زوجته إلى بيته .
3- الصراحة والصدق بين الزوجين أمر مهم جدا وللغاية , من أجل حدوث التجانس بينهما حتى تقل المشاكل بينهما وكذا من أجل سعادة الزوجين ببعضهما البعض . الصراحة والصدق مهمة فيما بينهما ومعهما كذلك الثقة وحسن الظن .
4- فرق بين " لا تخبري أباك بزيارة خالتك لنا " , وبين " قولي له : خالتي لم تأت " . أما الأول فهو كتمان وتستر على أمر وقع , وأما الثاني فهو كذب واضح وصريح , وهو حرام قطعا .
5- مهم جدا لو يحب كل زوج أهلَ زوجته وتحب كل زوجة أهلَ زوجها . صحيح أن في سبيل ذلك عقبات وعقبات , ولكن صحيح كذلك أن من أسباب ذلك أنانيةٌ عند أحد الزوجين أو جهلٌ عند أي مـنـهما . ويا ليت كل واحد منهما يكون شعاره دوما في تعامله مع الآخر هو حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
6- من تمام محبة الأولاد والبنات للوالدين واحترامهما وتقديرهما " التسليم عليهما " في كل يوم قبل النوم . هذا بكل تأكيد ليس واجبا شرعيا , ولكنه أمر مستحب ومستحسن خاصة إن تم بشكل تلقائي وعفوي وبدون إجبار أو إكراه . كم هو جميل أن ترى البنت مثلا في كل يوم لا تنام إلا بعد أن تقول لأبويها
" السلام عليكم يا أمي " , " السلام عليكم يا أبي " , ثم يمكن أن تضيف " في أمان الله " أو " ليلة سعيدة " أو " حفظك الله يا أبي أو يا أمي " . جميل إن تم هذا ولو بدون تسليم , وهو أجمل بإذن الله إن تم مع التسليم سواء للوجه أو للجبهة أو اليدين .
والله وحده أعلم بالصواب .
17- " آه الجغرافيا !. لقد أقمنا فيها أسبوعا . إنها جميلة جدا " !!! :
عندما انتهت العطلة الصيفية التقت 3 صديقات وأخذت كل واحدة منهن تفتخر بالرحلات التي قامت بها . قالت الأولى " لقد سافرتُ إلى فرنسا وكندا وإسبانيا " .
ثم قالت الثانية " لقد سافرتُ مع أمي إلى تركيا وسوريا ومصر والعراق" .
فقالت الأخيرة بعد أن فكرت بكذبة كبيرة " آه ! . لا أستطيع أن أذكر كل البلدان التي زرتها لأنها كثيرة " .
قالت لها الأولى متسائلة " إذن فأنتِ أصبحت تعرفين الجغرافيا جيدا " .
أجابتها الثالثة بدون تردد " آه الجغرافيا !. لقد أقمنا فيها أسبوعا كاملا . إنها جميلا جدا "!!!.
تعليق :
1- التفاخر موجود عند الرجال ولكنه ألصق بالنساء منه بالرجال , وهذا تقريبا في كل زمان ومكان . للرجال نصيب من السيئات وللنساء نصيب آخر , والتفاخر ( الذي قد يكون صادقا وقد يكون كاذبا ) مرتبط بعالم النساء أكثر مما هو مرتبط بعالم الرجال . نسأل الله أن يغلبنا على أنفسنا وعلى الشيطان , رجالا ونساء , آمين .
2- دوافع الكذب وأسبابه كثيرة يمكن أن نذكر منها التفاخر بين الناس وبين بعضهم البعض .
3-" إذن فأنت أصبحت تعرفين الجغرافيا جيدا " , فأجابتها الثالثة بدون تردد " آه الجغرافيا !. لقد أقمنا فيها أسبوعا كاملا . إنها جميلا جدا " . ومنه فإنني أنصح التلاميذ دوما :
ا- بأن لا يجيبَ الواحدُ منهم عن سؤال لم يُـطرحْ عليه حتى لا يظهرَ من خلال الجواب جهلُـه .
ب- بأن لا يجيب الواحدُ منهم إلا على قدر السؤال , حتى لا يقع في تناقض , وحتى لا يُـبطلَ نصفُ الجواب الثاني النصفَ الأول .
4- وأخيرا أقول بأنه يمكن أن يقع الواحد منا فيما وقعت فيه المرأةُ أعلاه عندما قالت " الجغرافيا أقمنا فيها أسبوعا كاملا , إنها جميلة جدا !!!" , وذلك عندما لا يسمع أو لا يتابع ما يقوله الآخر ويستحي أن يقول له
" ما سمعـتُـك أو ما تابعـتـك " , والمثال على ذلك :
ا-شخص أول يحدثكَ عن شخص آخر كبير مات منذ سنوات , يحدثك عنه بحديث طويل أنت لم تتابع بدايته واستحييتَ أن تعترف بذلك . وفي لحظة من اللحظات تريد أنتَ أن تقول أي شيء لتبين للآخر أنك تتابع ما يقول , فتقول له مثلا " آه . صحيح أن هذا الرجل طيب جدا وللغاية . منذ أسبـوع فقط كنت أشربُ معه قهوة في بيته "!!!.
ب- شخص سألك في طيات كلامه " ما اسمك أنتَ ؟!" , ولكنك لم تسمع سؤاله واستحييتَ أن تطلب منه إعادة السؤال , فتجيبه عندئذ بجواب غير صحيح ولا مناسب ولا متفق مع السؤال المطروح , تجيبه بقولك " نعم " !!!.
يتبع : ...
رميته
08-07-2010, 11:13 AM
18- " وأنا سأقول لأبيك بأنك تحبين المدير" ! :
قالت المعلمة للتلميذ" سأقول لأبيك بأنك تدخن " .
رد عليها التلميذ " وأنا سأقول لأبيكِ بأنك تحبين المدير "!.
تعليق :
1- التدخين قلتُ عنه مرات ومرات ومرات بأنه حرام وبأن فيه من الشر ما فيه , خاصة إذا تعود عليه الولد من الصغر .
2- للأسف نحن نجد بين الحين والآخر بعض الأولاد هنا وهناك يدخن الواحد منهم كدليل وكعلامة على أنه رجل , مع أن الصحيح والصواب أن التدخين لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالرجولة , بل إن المدخن سفيه وعاص ومذنب وآثم ومسرف ومبذر للمال وقاتل لنفسه قتلا بطيئا و ... وقائمة سيئات التدخين طويلة وعريضة , نسأل الله أن يعافينا من التدخين وأن يساعد كل مدخن على التخلص منه في أقرب الآجال, آمين .
3- مطلوب من الوالدين شرعا مراقبة البنات في أشياء معينة ومراقبة الذكور في أشياء أخرى منها التدخين .
4-يجب تعاون الوالدين على تربية الأولاد , ولا يجوز ترك المهمة ملقاة على عاتق الأب وحده أو الأم وحدها. وإذا تعاون المعلمون مع الوالدين فإن مهمة التربية ستصبح أخف عبء كما ستصبح ثمرتها أكبر وأعظم بإذن الله تعالى .
5- " المعلمة تحب المدير" جملة تحمل الكثير من المعاني أغلبها سيء للأسف الشديد . إذا أحبت المعلمةُ المديرَ كما يحب أيُّ شخص آخر المديرَ لأنه منضبطٌ وعادل وأمين ومستقيم , أي إذا أحبت صفاته أو أحبت المديرَ بمعنى احترمته وقدرته وأنزلته المنزلة التي يريدها الله لكل مدير مؤسسة تعليمية , فلا بأس عندئذ في هذا الحب. ولكن المقصود غالبا من أن المعلمةَ تحب المديرَ , أنها تحبه على اعتبار أنه رجل وهي امرأة . وإذا كان حبها للمدير بهذا المعنى فإنها تعتبر معلمة خائنة لله أولا ثم خائنة لزوجها وخائنة للعلم الذي تحمله وكذا للمؤسسة التعليمية ولأهلها وللناس أجمعين .
6- بقدر ما يكون المدير بعيدا عن المعلمات بقدر ما تكون العلاقة بينه وبينهن أفضل وأطيب وأكثر بركة , إلا ما كانت له صلة مباشرة بعمله كمدير أو إلا ما كان ضروريا . وما يقال عن المدير يقال مثله عن المعلم وعلاقته بالمعلمات .
7- بركة تربية وتعليم المعلمة مع تلاميذها أو تلميذاتها تكون أكبر وأعظم حاضرا ومستقبلا كلما كانت المعلمة قدوة في جملة أشياء , منها أدبها وخلقها وحيائها وعلاقتها المنضبطة مع الرجال بشكل عام داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها . وأما إذا لم تكن المعلمة قدوة صالحة ثم فشلت في مجال التربية والتعليم مع تلاميذها , فلا تلومن عندئذ إلا نفسها .
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
19- "وهل رأيتِ صيادا يُـطعم سمكة بعد صيدها يا عزيزتي ؟!" :
الزوجة " لماذا توقفتَ– يا زوجي - عن شراء الهدايا لي بعد زواجنا " .
الزوج " وهل رأيتِ صيادا يُـطعم سمكة بعد صيدها يا عزيزتي ؟! " .
تعليق :
1- الهدية من الزوج لزوجته أو العكس طيبة ومباركة , عليها عند الله من الأجر الكثير , وكذلك من شأنها أن توثق الصلة بين الزوجين وتزيد من محبة كل منهما للآخر .
2- وأما الهدية من رجل لامرأة أجنبية عنه فالمطلوب من الرجل أن يتجنبها ومطلوب من المرأة أن ترفضها لأنها يمكن أن تكون مدخلا من مداخل الرجل إلى قلب المرأة , أو فخا يضعه الرجل للإيقاع بالمرأة .
3- التعارف بين الخطيبين قبل العقد الشرعي للزواج أو حتى بين الزوجين بين العقد والدخول أكذوبة مؤكدة , لأن الواقع يبين دوما بأن الرجل لن يعرف المرأة والمرأة لن تعرف الرجل إلا بعد الزواج , أي بعد دخول الرجل بزوجته . وأما قبل ذلك فإن كل واحد منهما يتكلف للآخر ويكذب عليه , سواء شعر بذلك أم لم يشعر به .
4- الحب قد يأتي قبل الزواج وقد لا يأتي إلا بعد الزواج , وقد يبارك الله في هذا الحب أو ذاك , ولكن الغالب هو أن الحب الأطيب والأدوم والأكثر بركة هو الحب الذي يأتي بعد الزواج .
5-" وهل رأيتِ صيادا يُـطعم سمكة بعد صيدها يا عزيزتي ؟!" هو شعار الكثير من الرجال المتزوجين مع زوجاتهم للأسف الشديد . ومنه فإنك تجد الرجل مقبلا كل الإقبال على زوجته قبل الدخول عليها , ثم يتغير سلوكه معها فجأة بعد الدخول مباشرة أو بعد ما يسمى ب " شهر العسل " أو بعد الزواج والدخول بفترة قصيرة . صحيح أن الرجل لا يستطيع أن يبقى على نفس الإقبال على زوجته مهما حاول , ولكن المطلوب منه حتى وإن أنقص أن لا يبالغ في الإهمال , وأن لا ينتقل من الضد إلى الضد تماما . مطلوب منك أيها الزوج أن تُـبقى باستمرار وعلى الدوام , أن تُـبقي على الهدية بينك وبين زوجتك , أن تبقي عليها وسيلة من وسائل تجديد الحياة الزوجية وكسر الروتين و ... ما دامت الحياة قائمة بينك وبين زوجتك .
6- الزوجة زوجة وشريكة حياة وربة بين وأم أولاد وحسنة الدنيا و ... وفيها من الخير ما فيها دنيا وآخرة . ومنه فلا يليق أبدا اعتبار نفسك أيها الرجل المتزوج صيادا ولا اعتبار زوجتك سمكة !. أنت لستَ صيادا , وزوجتك أعظم وأغلى من سمك الدنيا كله , وكلها .
بارك الله لكل زوج في زوجته وبارك لها فيه , وجمع الله بينهما في خير , آمين .
يتبع : ...
sousoun
09-07-2010, 05:22 PM
شكرا أخي على نكتك الي هي فالحقيقة دروس نتعلمها من الحقيقة اليومية التي نعيشها ونراها ونسمعها لكن الاكثرية منا يأخذها بمحمل الضحك الا ان معناها واسع وعميق وقد اوضحته في موضوعك للكثرين
مشكور على مواضيعك واصل التألق
بارك الله فيك وجزاك الله الفردوس
رميته
09-07-2010, 10:56 PM
الله يرضى عنا وعنك دنيا وآخرة , آمين .
رميته
10-07-2010, 12:54 PM
20- " وأنا أبكي , بسبب أنه مجرد حلم " ! :
كانت الزوجة نائمة بجانب زوجها , وفجأة أخذت تبكي وتصرخ , فقال لها زوجها " ما بك ؟! ", قالت" رأيتُ في منامي رجلا ثريا أخذني منكَ وقتلك أنتَ ".
قال لها زوجها " نامي , إنه مجرد حلم ليس إلا " .
فأجابته الزوجة " وأنا أبكي , بسبب أنه مجرد حلم " !!!.
تعليق :
1-كثرة الصراخ والبكاء بدموع حقيقية أو بدموع تماسيح مرتبط بالمرأة أكثر بكثير مما هو مرتبط بالرجل , وهذا في كل زمان ومكان , حتى وإن اختلفت الحدة والقدر من امرأة إلى أخرى , بين مثقفة وأمية , وبين قوية الإيمان وضعيفة الإيمان , وبين ...و...
2-مما يساعد الشخصَ على النوم الهادئ الوضوءُ الأصغرُ قبل النوم ثم قراءة قرآن وذكر ودعاء . والمرأة تخطئ كل الخطإ حين تتصور بأن الوضوء لا يجوز لها إلا إذا كانت طاهرة , وذلك لأن الحقيقة الشرعية هو أنه يستحب لها ومنها الوضوء حتى ولو لم تكن طاهرة . الصلاة ممنوعة ومحرمة عليها , وأما الوضوء فجائز لها بل هو مستحب .
3- الكثير مما يراه النائم في نومه ليس رؤى صالحة بل مجرد أحلام غالبا أسبابها نفسية , أي راجعة إلى أحوال الشخص النفسية في النهار . فإذن كان الشخصُ مضطربَ الحال في النهار أو يعاني من خوف أو قلق أو خلعة أو وسواس أو ...لم ينم في الليل كما ينبغي , وأما إن كان مرتاحا في النهار فيمكن جدا أن ينام في الليل نوما هادئا ومطمئنا .
ثم إن أكثر التفكير في النهار في شيء ما يمكن جدا أن يراه الشخص بعد ذلك في الليل في نومه , أو يرى شيئا له صلة بما كان يفكر فيه في النهار . لذلك فإن الشخصَ إذا أراد لنفسه النومَ الهادئ والمطمئن في الليل , عليه أولا أن يراقب أحواله في النهار قبل أن يبحث عن أي حل للإضطراب في النوم .
4- اهتمام الزوج بما يقلق زوجته والسؤال الدائم والمستمر عن أحوالها وعن آمالها وآلامها , وكذا إعطاؤها الشحنة تلو الشحنة من العطف والحنان أمر مطلوب جدا ومهم للغاية , وهو من أهم ما يجب عليه اتجاه زوجته إن أراد لها أن تعطيه كما يعطيها وأن تسعده كما يحاول هو أن يسعدها .
5- إن رأى الواحدُ منا في نومه شيئا لم يعجبه فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولا يحكيه للغير ولا يشغل باله به , وليحاول نسيانه لأنه لن يضره بإذن الله في شيء . وأما إن رأى في منامه خيرا فليستبشر به ولا بأس أن يحكيه لمن يحبه من الناس,ثم بعد ذلك يفوض أمره إلى الله ولا يتعب نفسه في معرفة تأويل ما رأى.
إن وجد من يفسر له ما رأى فهو أحسن . وإلا , فلن يضره جهلُـه لتأويل رؤياه في شيء بإذن الله تعالى .
6- شيء سيء جدا وقبيح للغاية أن تتمنى المرأةُ بعد زواجها لو كانت زوجة لرجل آخر . وإذا ما غلبتها نفسُها وتمنت ذلك , فيجبُ عليها أن تخفيَ ذلك عن زوجها مراعاة لمشاعره وأحاسيسه وكذا خوفا من انتقامه منها . كم هو جميل ورائع جدا أن تحس أنتَ أيها الرجل بأنك لزوجتك ولزوجتك فقط حتى على مستوى الأحاسيس !. وكم هو جميل كذلك ورائع للغاية أن تحسي أنتِ أيتها الزوجة بأنك لزوجك ولزوجك فقط حتى على مستوى المشاعر كذلك !.
بارك الله لكل زوج في زوجته وجمع بينهما في خير , آمين .
21-" اترك لي هذه المهمة يا دكتور , لأنني أنتظرها منذ 18 سنة "! :
أغمي على عجوز فأخذها زوج ابنتها إلى المستشفى . ولما رآها الطبيبُ قال لصهرها " أمرها ليس خطيرا , سأصفعها فتستيقظ بإذن الله تعالى " .
قال الصهر عندئذ " أرجوك يا دكتور أن تترك لي هذه المهمة , لأنني أنتظرها منذ 18 سنة " !!!.
تعليق :
1- العلاقة بين الرجل وأصهاره عموما , وبينه وبين أم زوجته خصوصا يجب أن تكون طيبة وقوية ومتينة , لا كما تعود عليه الكثيرُ من الناس حتى أصبح المثل يضربُ في العداوة الشديدة بين الرجل وحماته أو أم زوجته !.
2- الأفضل للرجل أن لا يكثر من زيارة أصهاره حتى يبقى باستمرار وعلى الدوام , يبقى قدره مرفوعا وتبقى مكانته ومنزلته عالية عندهم .
3- على كل زوج أن يقول لنفسه " إذا كنتُ أحب بالفعل زوجتي , فمطلوب مني إذن أن أحب أهلها خاصة أمها " لأنها هي التي ربـتـها وهي ألصق الناس بها . وأنا هنا أتحدث بشكل عام بطبيعة الحال , ولا أقصد أبدا الحالات الخاصة التي تكون فيها أم الزوجة " شيطانة من الإنس " لا تستحق من زوج ابنتها إلا الإعراض والتجاهل , لأنه لا ينفع معها أي إحسان .
4- وعلى كل زوجة كذلك أن تقول لنفسها " إذا كنتُ أحب بالفعل زوجي فمطلوبٌ مني أن أحب كذلك أهله وخاصة أبويه " . ويجب أن تكون كل زوجة متأكدة – وبشكل عام – أنه لا معنى لكونها تحبُّ زوجها وتكره أهله أو أبويه , ولا معنى لكونها تحسن إلى زوجها ولكنها في المقابل تسيئ إلى أهله .
هذا تناقض واضح وبين .
5-لا يليق أبدا أن يرفع الرجلُ يديه على أم زوجته سواء كانت حسنة أم سيئة , طيبة أم خبيثة . قد يهجرها وقد يتجاهلها وقد يهملها إن كانت سيئاتها معه أكثر من حسناتها , ولكنه أبدا لا يليق به أن يفكر ولو مجرد التفكير في ضربها لأنها – ومهما كانت – عوض أمه , وهل يضرب الرجل أمه ؟!.
يتبع : ...
رميته
16-07-2010, 09:59 AM
22- " يستحيل أن تكوني أنتِ , لأنني وجدتُ بعض النقود المتبقية في جيبي "!!! :
قال الزوج لزوجته " إبنك أخذ النقود من جيبي " .
قالت الزوجة " لا تتهم إبنك يا رجل بدون دليل أو برهان " !.
الزوج " أنا متأكد أنه هو الذي أخذها من جيبي ".
الزوجة " لا تتهمه فربما أنا التي أخذتُ النقودَ " ! .
قال لها الزوج عندئذ " يستحيل أن تكوني أنتِ التي أخذتها , لأنني وجدتُ بعض النقود المتبقية في جيبي "!!!.
تعليق :
1-الزوج قال لزوجته في النهاية "يستحيل أن تكوني أنتِ التي أخذتها , لأنني وجدتُ بعض النقود المتبقية في جيبي " , على اعتبار أن زوجته كانت كلما أخذت من جيبه مالا لا تبقي مما فيه شيئا . ولما وجد هذه المرة مالا متبقيا في جيبه شك أو ظن أو علم أو ... بأن إبنه هو الذي أخذ من جيبه نقودا .
2- فرق بين أن يأخذ الإبن مالا من جيب أبيه وبين أن يسرقه من أجنبي عنه . هناك فرق واضح شرعا بين هذا وذاك , حتى وإن كان المطلوب من الولد أن لا يأخذ مالا لأبيه ( مهما كان قليلا ) إلا بإذنه .
3- كلما كانت تربية الأب للإبن طيبة ومباركة كلما استقام أمر الإبن أكثر وكلما عظمت ثقة الوالدين فيه. والعكس صحيح , أي كلما كان الولد ناقص تربية كلما كثر وازداد وعظم الشك أو الظن فيه من طرف الوالدين أو غيرهما .
4- الرجل عادة متشدد مع ولده والمرأة متساهلة . والمفروض أن لا يبالغ أي منهما في التشدد وفي التساهل , حتى يكون التشدد والتساهل ضروريين للتربية السليمة والصحيحة , وحتى يكون التشدد والتساهل مكملين لبعضهما البعض .
5- الإنسان عموما يحب المال حبا جما , ولكن حب المرأة للدنيا وللمال أعظم وأكبر بشكل عام .
والمرأة يظهر حبها للمال والدنيا أكثر وأكثر بعد الزواج , وخاصة مع وجود الدار المستقلة والأولاد .
6- لا يجوز للمرأة أن تطلب أو تكلف ( ماديا ) زوجها ما لا يقدر عليه . وهذه سيئة من السيئات البارزة عند النساء بشكل عام , وهي مصدر الكثير من شكاوى الرجال من زوجاتهم في كل زمان ومكان .
7-كلما قوي دين المرأة كلما طلبت الدنيا باعتدال , وكلما ضعف إيمانها كلما اشتد طلبها وتكالبها على الدنيا ومتاعها الزائل .
8- المرأة تنظر إلى ما لم يحققه لها الرجل بعدُ أكثر مما تنظر إلى ما حققه لها , وهذا مصدر تعب الكثير من الأزواج مع زوجاتهم للأسف الشديد .
نسأل الله أن يقوينا على أنفسنا وعلى الشيطان – رجالا ونساء - , آمين .
23-" سيكون ذلك علامة من علامات الشيخوخة "!!! :
قال رجل لصديقه " تصور أن زوجتي قد شُـفيت تماما من مرضها العصبي " .
قال له صديقه " وهل استشرتَ لها طبيبا جديدا ؟!" .
رد عليه الزوج " أجل لقد شُـفِـيت على يده بدون أن يصف لها أيَّ علاج ".
-" وكيف تم له ذلك ؟!" .
-" لقد اكتفى الطبيبُ معها بالقول بأنها إذا لم تُـشف من مرضها , فسيكون ذلك علامة من علامات الشيخوخة " !!!.
تعليق :
1- سعي الرجل من أجل مداواة زوجته إذا مرضت هو واجبٌ من واجـباته الشرعية اتجاهها , ويجب عليه أن يفعل هذا مع زوجته بلا أي مَـن ولا أي أذى .
2- كما أن الرجل مطلوب منه أن يقف مع زوجته إذا مرضت , يجب عليها هي – في المقابل - أن تقف مع زوجها إن مرض ولا تنـتـظر من وراء ذلك من زوجها جزاء ولا شكورا .
3- كما أن كل واحد منا مرض , هو يحب أن يهتم به الغيرُ , فكذلك الغيرُ إن مرض هو يحب منا نحن أن نهتم به . ولا ننسى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
4- المرأة تصابُ – عموما - أكثر من الرجل بالقلق والوسواس والخلعة والخوف و ... وكل رجل عاش مع المرأة لساعات أو أيام أو أسابيع أو شهور أو ... بإمكانه التأكد من هذه الحقيقة بكل سهولة ويسر .
ولا ننسى أن للمرأة جوانب نقص وجوانب قوة وللرجل كذلك , وكل واحد منهما مكمل للآخر , وفي كل خير بإذن الله تعالى . وإن كان الرجل أفضل من المرأة في أشياء فهي أفضل منه في أشياء أخرى .
5- المرأة – عموما - تحب الأطباء حبا جما , ثم بعد أن تفحصها الطبيبةُ وتصف لها الدواءَ المناسب , يمكن أن لا تتناول المرأة الدواءَ أصلا , لأنها ربما تحس أنها شفيت بمجرد خروجها من عيادة الطبيبة .
أنا لا أقول بأن هذا صحيح دوما ومع كل النساء , ولكنني أجزم أنه كلام صحيح مع كثيرات من النساء .
6- المرأة في كل زمان ومكان تميل إلى إخفاء عمرها وإلى الظهور أمام الناس في سن أقل من سنها الحقيقي , وهذا على خلاف الرجل الذي لا يهتم بهذا الأمر كثيرا . ومن هنا فإن المرأة - في النكتة المعبِّـرة – شُـفيت بسرعة ونهائيا من مرضها من أجل أن لا يقال عنها بأنها أصبحت " شيخة " أو " عجوزا " .
والله وحده أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
24-07-2010, 05:54 PM
24- وفي المساء أخبرته زوجته بأن فرسه اتصلت به هاتفيا ثلاث مرات ! :
ردد أحد الفرنسيين إسم صديقته سهوا على مسمع زوجته , وكان اسمها " مونيكا " .
ولما سألته الزوجة " من تكون مونيكا هذه ؟! " .
قال لها " إنها إسم الفرس الذي أراهن عليه في سباق الخيل " ! .
وفي المساء أخبرته زوجته بأن فرسه اتصلت به هاتفيا ثلاث مرات !!!.
تعليق :
1-الصداقة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه ليست من عندياتنا نحن المسلمين بل هي دخيلة علينا , وهي حرام لما فيها من أضرار حاضرة ومستقبلية .
2- مصادقة الفتاة لرجل أجنبي عنها غير جائزة لأنها يمكن – جدا - أن تكون مصحوبة بحرام , ويمكن – جدا - أن تؤدي إلى حرام مثل الخلوة أو ما يتبع الخلوة من زنا ومقدماته .. .وإذا زنا الرجل بالمرأة , فإنه ينفض يده منها غالبا وكأنه لا يعرفها وتبقى هي تتحسر على ما فات . هذا فضلا عن أن هذه المصادقة تشغل البال كثيرا عن الدراسة والعمل والأمور الجادة في الحياة دينية أو دنيوية .
3- الإسلام علمنا ( ثم التجربة بعد ذلك ) أن كثرة مجالسة المرأة للرجل والرجل للمرأة تقسي القلب لكل منهما . فالحذر الحذر يا رجال ويا نساء .
4- لا يُسمَحُ للولد الذكر في مرحلة المراهقة ( وما بعدها بطبيعة الحال ) أن يصادق بناتا مهما كانت الحجة عنده . وكذا لا يُسمحُ للبنت في نفس المرحلة من حياتها ( وفيما بعدها كذلك ) أن تصادق ذكورا مهما كان العذر عندها . هذا أمر يجب أن يتشدد فيه الوالدان مع أولادهما وبناتهما . وإذا تشدد الأب مع أولاده وبناته في هذا الأمر , فمن باب أولى مطلوبٌ منه هو أن لا يصادق نساء أجنبيات عنه مهما كان عذره ومهما كانت مبرراته وأعذاره .
5- يجب أن تسود الثقة الكبيرة بين الزوجين , وكذا حسن الظن فيما بينهما .
ولكن يجب في المقابل على كل واحد منهما أن يحرص على عدم خيانة الآخر , من أجل رضا الله أولا ثم من أجل أن يبقى كل من الزوجين خالصا للآخر .
6- الرجل لا يقبل عادة من زوجته أية علاقة مهما كانت بسيطة بينها وبين أي رجل أجنبي عنها , سواء قبل الزواج أو بعده . هذا بخلاف الزوجة التي يمكن أن تتسامح مع زوجها في علاقـته بنساء أجنبيات تمت وأقيمت وأنشئت قبل الزواج , ولكنها لا تتسامح مع زوجها أبدا في أية علاقة بينه وبين أية امرأة أجنبية إذا تمت هذه العلاقة بعد الزواج .
7- الأصل في الكذب أنه حرام ومعصية وإثم وذنب , ومع ذلك يفترض في الذي غلبته نفسه فأراد أن يكذب , أن لا يكذب الكذبة المفضوحة الواضحة البينة , والتي لا تكاد تنطلي على أحد من الناس . وأما إن كذب الشخصُ الكذبات المفضوحة فيمكن أن يحدث له مثلُ ما حدث لهذا الرجل الذي أخبرته زوجته بأن فرسه
" مونيكا " اتصلت به اليوم هاتفيا 3 مرات !!!.
8- حبل الكذب قصير جدا , ومنه فلا يليق بمن يكذب عليه الناسُ ويفترون عليه ويتهمونه بالباطل أن يقلق أو يحزن أو ... إن الحقيقة هي التي تجرح عادة , وأما مادام ما يقوله عنك الناسُ ليس صحيحا وأنت متأكد 100 % بأنك بريء منه فلا تحزن ولا تقلق , وثق بأن الله حافظك في النهاية وكاشف حقيقة الكذب غالبا في الدنيا قبل الآخرة , وغالبا في القريب العاجل قبل البعيد الآجل .
نسأل الله أن يحفظنا من كل سوء وأن يجعلنا من أهل الجنة , آمين .
25- " لا يمكنك رؤيتها لأنني كسرتها على رأسه قبل أن أجيء عندكم "! :
قال القاضي لصاحبة الشكوى " أين العصا التي هددك بها زوجك لنراها ؟".
قالت الزوجة " لا يمكنك سيدي رؤيتها لأنني كسرتها على رأسه قبل أن أجيء عندكم "!!!.
تعليق :
1-يا ليت كل زوجين يحرصان على أن يحلا مشاكلهما باستمرار فيما بينهما بدون تحكيم أي طرف بينهما وبدون الوصول إلى القضاة والمحاكم .
2- سمعتُ من أحد الرجال منذ حوالي عام قبل اليوم ( جاءني بزوجته التي كانت منذ سنوات تلميذة عندي بالثانوية , جاءني بها لأرقيها ) ما أعجبني وأفرحني وسرني وتمنيتُ أن أعمل به وأن يعمل به كل زوجين اليوم وغدا وإلى يوم القيامة . قال لي هذا الأخ الفاضل وهو يتحدث عن علاقته بزوجته " أنا يا أستاذ اتفقتُ مع زوجتي – التي تزوجتُ بها منذ سنوات - منذ ليلة الدخول على شيئ ما زلنا أنا وإياها ملتزمين به حرفيا وحتى اليوم " , قلتُ " وما هو يرحمك الله ؟! " , قال " اتفقنا على أن ننهي أي خلاف يمكن أن يكون بيننا في النهار , أن ننهيه قبل النوم من كل ليلة : إما أن ترجع هي إلي أو أرجع أنا إليها , سواء كان رجوع الواحد منا للآخر باعتذار صريح ومباشر أو باعتذار غير مباشر ". قلتُ له " وأنتما ملتزمان بهذا إلى اليوم ؟! " , قال
" نعم وحرفيا ومنذ دخولي على زوجتي وإلى اليوم . لم يحدث أبدا – ولو في ليلة واحدة - أن نمنا أنا وإياها ونحن مختلفان أو متهاجران " .
قلتُ له ولنفسي في نفس الوقت " هذا أمر رائع جدا , كم أتمنى أن يلتزم به كل زوجين مسلمين " .
3- لا يجوز أبدا ومهما ساءت الأحوال بين الرجل وزوجته أن يقول أحدهما لآخر مثل " يا كلب يا رخيص يا تافه يا حقير يا حمار يا خبيث يا مدلس يا كذاب يا ساقط يا فاجر يا ضال يا منحرف يا مائع يا مبتدع يا كافر يا منافق لعنة الله عليكَ ..." أو " يا كلبة يا رخيصة يا تافهة يا حقيرة يا حمارة يا خبيثة يا مدلسة يا كذابة يا ساقطة يا فاجرة يا بغي يا عاهرة يا زانية يا ضالة يا منحرفة يا مائعة يا مبتدعة يا كافرة يا منافقة لعنة الله عليكِ ..." أو ما شابه ذلك من الكلمات . إذا وصل الخلاف بين الزوجين إلى هذا الحد ووصل الحوار بينهما إلى هذا المستوى الهابط جدا , يكون عندئذ من الصعب جدا الترقيع أو الإصلاح بينهما . إذا وصل الحال بينهما إلى هذا المستوى المنحط جدا , فكبر على المودة والرحمة بينهما أربع تكبيرات .
4- الرجل يستحسن له أن لا يضرب زوجته , وإن جاز له أن يضربها عند الضرورة ومن باب آخر الدواء الكي . ولكن لا يجوز للمرأة أبدا وأبدا وأبدا , ومهما كان , وفي كل الأحوال , أن تضرب زوجها سواء بيدها أو بعصا أو بسكين أو ... وما قيل عن جواز هذا الضرب قول شاذ لا يعتد به لأنه مخالف لما يكاد يكون إجماعا بين العلماء , وهو مخالف كذلك لعرف سائد فيما بين الرجل والمرأة في كل مكان وزمان , عند المسلمين والكفار , منذ أن خلق الله الإنسان وأنزله على هذه الأرض .
5- الرجل – فطرة - لا يقبل أبدا أن تضربه زوجته . يمكن أن ترفع أمرها إلى القاضي إن ظُـلمت من طرف زوجها والقاضي يأخذ لها حقها من زوجها . ولكن لا يجوز أبدا أن ترفع يدها في وجه زوجها . والرجل الذي يسمح ويقبل ويستسيغ من زوجته أن تضربه هو ذكر ولكن ليس فيه أية رائحة للرجولة .
6- والمرأة التي تضرب زوجها وترى أن ذلك حسنة من حسناتها وتعتز بذلك وتفرح به , هي امرأة شاذة بكل المقاييس والموازين , ولا خير فيها ولا نفع منها ولا بركة ترتجى من العيش معها .
7- الرجل عندما يضربُ زوجتَـه – عند الضرورة ولأسباب موضوعية وشرعية – لا يجوز أن يكون ضربُه لها مبـرِّحا , أي لا يجوز أن يتركَ هذا الضربُ أثرا على جسد المرأة أو يكسر لها عظما أو يتلف لها عضوا ... ومن أجل ذلك لا يجوز أن يكون الضرب على الوجه أو الرأس .
بارك الله لكل زوج في زوجته وجمع بينهما في خير وأصلح الله بين كل متخاصمين , آمين .
يتبع : ...
رميته
27-07-2010, 07:36 PM
26- كانت الزوجة شديدة الإهمال لنظافة أثاث بيتها !:
كانت الزوجة شديدة الإهمال لنظافة أثاث بيتها . وذات يوم ثار الزوج وصاح " أين الغبار الذي كان على الطاولة ؟ ". قالت " لقد مسحـتـُـه يا عزيزي "!.
قال " متى تعودتِ يا زوجتي على هذا ؟!. لقد كتبتُ على غبار الطاولة رقمَ هاتف مهم جدا "!!!.
تعليق :
1-للرجل جمال محبب عند المرأة مثل جمال سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام , وللمرأة جمال مختلف تماما عن جمال الرجل .
2- الشَّـعر على وجه الرجل ( شاربا ولحية ) يُـجمِّـله ولكنه على وجه المرأة يقبِّـحِـه . وأما ليونة وطراوة وجه المرأة فتـزيـنـه للناظرين من الرجال , ولكن هذه الليونة والطراوة لا يحبها رجل لنفسه ولا تحبها امرأة لأي رجل .
3- الرجل نظيف , ولكن المرأة عادة وطبعا وعرفا أنظف منه بشكل عام .
4- النظافة مرتبطة عادة بالجمال وملتصقة به التصاقا شديدا , ومنه لا يُـتصور أبدا جمالٌ بدون نظافة , ولا معنى أبدا لقولنا عن امرأة بأنها جميلةٌ إذا لم تكن نظيفة !. وأما إذا قلنا لامرأة أو عن امرأة بأنها جميلة مع علمنا بأنها ليست نظيفة , فإما أننا جهلة لا نعرف للنظافة أي معنى وإما أننا نكذب على المرأة ونخدعها لأننا نطمع فيها أو نخاف منها أو ...
5- المرأة غير النظيفة مرفوضة عند الأغلبية الساحقة من الرجال , إن لم أقل عند كل الرجال . وهذه المرأة مرفوضة أكثر إن كانت زوجة للرجل , لأن الزوجة ملتصقة بالرجل أكثر من التصاق الأم والأخت والبنت به , ومنه فلا يعرفُ قبحَ المرأة غير النظيفة مثلُ زوجها .
6- المرأة غير النظيفة معتبرة غير نظيفة سواء كان ذلك على مستوى لباسها أو جسدها أو بيتها أو ... وفي أغلب الأحيان تجد المرأة إما أنها نظيفة في الكل , وهذا هو حال أغلبية النساء والحمد لله رب العالمين . وإما أنها غير نظيفة في الكل كذلك , كما هو حال الأقلية من النساء في كل زمان ومكان .
7- من الصعب جدا أن يسعد زوج سعادة حقيقية مع امرأة غير نظيفة . ولأن النظافة من الإيمان , فإن المرأة نظيفة بطبعها ولكنها – وبصفة عامة – كلما قويت صلتها بربها كلما حرصت على النظافة أكثر وأكثر .
8- نظافة المرأة جسدا ولباسا شيء وتبرجها للرجال الأجانب عموما شيء آخر . الأول محمود والثاني ممنوع ومذموم .
9- مهم جدا أن تكون المرأة نظيفة في جسدها ولباسها , ومن تمام نظافة المرأة لباسا وجسدا السواك والحناء .
10- كم هو بشع منظر الغبار الزائد في الدار المهملة من طرف الزوجة غير النظيفة , مهملة إلى درجة أن الزوجَ يصبح قادرا على أن يكتبَ رقم التلفون على هذا الغبار ويتمنى أن يرجع إليه متى شاء ليجدَه كما هو لم يتغير ولم يُـمسَـح منه شيء !!!.
نسأل الله أن يرزقنا جميعا نساء ورجالا نظافة المظهر والمخبر , آمين .
27- " ... الآن علمتُ كيف تبدأ الحربُ عادة "! :
سأل الطفلُ أباه " كيف تبدأ الحربُ ؟!".
أجاب الأبُ " لنفرض أن إسبانيا اقتحمت السفارة الفرنسية وأنزلت العَلَم الفرنسي من فوقها , ربما هذا سيحدث أزمة بين البلدين . هذا مثال ".
قالت الأم " لا أظن أن إسبانيا تفكر في يوم من الأيام في أمر مثل هذا ".
قال الأب " وكيف عرفتِ ؟!".
قالت الأم " إنها فكرة سخيفة !" .
سأل الأبُ متعجبا " فكرة من السخيفة ؟".
قالت " فكرتُـك أنتَ طبعا "!.
فقال الأب " والله إذن لأقيمن الدنيا وأقعدها "!.
فتدخل الولد عندئذ في الحين وبسرعة قائلا " كفى يا أبي , الآن فهمتُ الجوابَ عن سؤالي وعلمتُ كيف تبدأ الحربُ عادة " !.
تعليق :
1-الحوار بين الأولاد والوالدين مهم جدا من أجل سلامة التربية واستقامتها وكذا من أجل تقوية الصلة بين الأولاد والوالدين .
2- الحوار بين الأولاد والأم متوفر غالبا مع ما فيه من السيئات بسبب تغليب الأم لعاطفتها ومبالغتها في ذلك . ومع ذلك فالحق يقال : الحوار بين الأولاد والأم متوفر عادة وفي أغلب الأحيان , وهذا أمر جميل وطيب , وفيه ما فيه من الخير . ولكن هذا الخير سيكون بإذن الله أكبر إذا توفر في المقابل حوار آخر ولو بشكل مغاير بين الأولاد والأب .
3- يجب أن تحكم علاقةَ الزوجة بزوجها وكذا علاقةَ الأولاد بالوالدين حبٌّ ومهابةٌ في نفس الوقت . بمعاملة الزوج الطيبة لزوجته تحبُّ المرأةُ زوجَـها , وبحزمه وجده معها ستحترمه وتقدره وتهابه .
وبمعاملة الوالدين الطيبة للأولاد يكسبون حبَّ الأولاد لهم , وبحزم الوالدين وجدهم مع الأولاد سيكسبون احترم الأولاد لهم وتقديرهم لهم ومهابتهم منهم .
4- عاطفة الأم وعقل الأب , وكذا تساهل الأم وتشدد الأب , و... يجب أن يكونا مكملين لبعضهما البعض , لا متناقضين ومتنافرين ومتعاكسين .
5- إذا اختلف الوالدان في توجيه الأولاد هناك احتمالان :
ا- إذا كان التوجيهان متعاكسين تماما , يجب عندئذ أن لا يظهر الاختلافُ أمام الأولاد حتى لا يُـحدثَ آثارا سيئة مع الوقت في نفسية الأولاد وعلى مستوى تربيتهم وأدبهم وأخلاقهم وسلوكهم و ... ومثال ذلك : أحد الوالدين يطلبُ من الابن تجنب كل صداقة مع أية بنت أجنبية عنه , وأما الآخر فيقول له " لا بأس من ذلك ما دامت نيتك حسنة وطيبة "!. هذا خلافٌ يجب أن ينتهي فيما بين الأبوين, ولا يجوز أبدا أن يظهر أمام الأولاد.
ب- إذا كان التوجيهان متكاملين لا متعاكسين , فلا بأس عندئذ من إظهارهما أمام الولد أو البنت .
ومثال ذلك : أن يريد الأبُ ضربَ ابنه بسبب غشه في الامتحان أو بسبب تزويره لكشف نقاطه أو بسبب سرقته أو ... ولكن الأمَّ تتدخل لتقولَ للأب أمام الولد " رجاء يا عزيزي لا تضربه اليوم , ولكن اعطه إنذارا أخيرا , فإذا كرر خطيئته مرة أخرى فاضربه كما تشاء ".
6- ضربُ الوالدين للأولاد وسيلةٌ تربوية لا بد منها , ولكن كآخرِ خطوة ومن باب " آخر الدواء الكي" , ولا يلجأ إليها الأبوان إلا عند الضرورة .
7- الزوجة مطلوبٌ منها أن تحسنَ إلى زوجها في القول والعمل ما استطاعت , ويجب أن تعلم أنها – عموما ومع أغلبية الرجال لا كلهم – كلما أحسنت إلى زوجها كلما رجع خيرُ ذلك بإحسانه هو إليها , وصدقتْ من نصحت ابنتها في يوم ما " كوني له أمة يكن لك عبدا " .
8- يجب أن يتعود الزوجان على القول الحسن أو الأحسن فيما بينهما , وعليهما أن يتجنبا أي قول سيء فيما بينهما مهما كانت الأسباب .
9- " إذا عز أخوك فهن " , ومنه فإذا غضبت زوجتي , علي أنا أن أوسع صدري معها ما استطعتُ لأمتص غضبها , وإذا غضبتُ أنا , على زوجتي أن تطول بالها ما استطاعت لتمتص غضبي , وهكذا ...
10- إذا اختلف الزوجان وتهاجرا يجب أن يعملا على الرجوع إلى بعضهما البعض قبل النوم من نفس اليوم , لأن كل واحد منهما لا يدري أيبقى حيا إلى الغد أم لا ؟. ولا ننسى أن حق الزوج عموما أعظم من حق الزوجة , وأن الهجرة بين أي مسلمين من أجل دنيا هي حرام لأكثر من 3 أيام , وأن الذي يبدأ الآخر بالسلام هو خير عند الله وأفضل وأعظم أجرا .
11- للأسف أغلبية الخلافات والخصومات بين الزوجين هي من أجل أشياء تافهة , خاصة خلافات السنوات الأولى من الزواج , حيث ما زال الزوجان غير ناضجين , وما زال كل واحد منهما لا يعرف الآخر جيدا . أسباب أغلب الخلافات بسيطة وتافهة , وهي من نوع ما ورد في هذه النكتة :
[ قالت الأم " لا أظن أن إسبانيا تفكر في يوم من الأيام في أمر مثل هذا ". قال الأب " وكيف عرفتِ ؟!". قالت الأم " إنها فكرة سخيفة !" . سأل الأبُ متعجبا " فكرة من السخيفة ؟". قالت " فكرتُـك أنتَ طبعا "!. فقال الأب " والله إذن لأقيمن الدنيا وأقعدها "!].
والله وحده أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
08-12-2010, 06:10 AM
28- " كل زوج تتحكم فيه زوجته يأتي ويقف على يميني أنا "! :
قال رجل لمجموعة من الرجال " كل زوج تتحكم فيه زوجته يأتي ويقف على يميني أنا ".
فجاء جميعهم ووقفوا بالفعل على يمينهإلا واحد فقط بقي في مكانه .
سأله صاحبه " لماذا بقيتَ واقفا في مكانك , هل أنت لا تتحكم فيك زوجتك ؟!".
قال " بل تتحكم في , ولكنها قالت لي الآن : قف في مكانك ولا تتحرك , فلم أتحرك "!!!.
تعليق :
1-المرأة جميلة بطبعها والرجل قوي بطبعه كذلك , ومنه فإن من أهم صفات المرأة الفطرية الجمال , ومن أهم صفات الرجل الفطرية القوة البدنية .
2- نقطة ضعف المرأة المال والدنيا و ... ونقطة ضعف الرجل : المرأة .
3- المرأة من طبعها ومن مظاهر الجمال عندها الليونة , والرجل من طبعه ومن مظاهر القوة عنده الخشونة .
4-الرجل عموما يحب أن يكون مسيطِـرا ومتفوِّقا على المرأة خاصة في خصائص معينة يمتاز بها عادة عليها.
ومن الصعب على الرجل – عادة – أن يقبل تفوقَ المرأة عليه في تلك الخصائص . وهذا سببٌ من أسباب بعض المشاكل الموجودة بين الرجل والمرأة عموما وبين الزوج والزوجة خصوصا .
5- المفروض أن يكون الرجلُ مكملا للمرأة وأن تكون المرأةُ مكملة للرجل , ولا يجوز أبدا أن يكون صراع بينهما . والرجل ليس أفضلَ من المرأة والمرأة ليست أفضلَ من الرجل , ولكن كلا منهما مكملٌ للآخر .
أو : الرجل متفوقٌ على المرأة في أشياء وهي متفوقةٌ عليه في أشياء .
6- المرأة تحبُّ من الرجل القوةَ والسخاء , ولا تقبل أبدا ولا تحب أبدا ولا تستسيغ أبدا أن يكون الرجلُ ضعيفا معها , حتى ولو بدا للرجل عكسُ هذا . ومن اعتقد بأن المرأة تحب الرجلَ الضعيفَ معها والمستسلمَ لها فهو واهمٌ و " ستين " واهم , أو هو واهم و " ألف " واهم . إن المرأة لن تحترم إلا الرجل القوي , و"الرجلُ الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد , يستحق كل ما يحدثُ له في حياته الزوجية ", من هموم ومتاعب على رأسها : الإفلاس. لماذا ؟!. لأن المرأة مفطورة من خالقها على الخضوع للرجل القوي الذي يحسنُ إليها وهو قوي عليها , لا الذي يحسن إليها وهو ضعيفٌ معها . والرجل الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد وتطلب , ويقول لها باستمرار بلسان الحال أو المقال : (شبيك لبيك وعبدك بين يديك! ) و ( طلباتك أوامر ) و( أنتِ تأمرين ) أو ما شابه ذلك ... , هو ليس قويا وإنما هو ضعيف , بل هو في قمة الضعف , ولا يمكن لزوجته أن تحترمه أو تقدره أو تخضع له كما يحب الله , أو تعتبره قواما عليها .
7- الزوجةُ المطيعة تتحكمُ بزوجها , أي أنها إذا أطاعتهُ ملكتهُ , فإذا ملكتهُ أصبحتْ ملكة عليه . وما أبعد الفرق بين أن تملِكه بالطاعة ( ملكا يحبه لها الله ورسوله بإذن الله ) وأن تملِكه بالقهر والفسوق والعصيان والعنف والهمجية و ... ( ملكا يُحبه لها الشيطان وأعوانه ) .كما أن الفرق شاسعٌ كذلك بين من تملكُ زوجَها بالسحر الحلال ( معاملة طيبة وإحسان وطاعة ومودة ورحمة و... ) ومن تملكه بالسحر الحرام ( شعوذة ودجل وكهانة وكذب وزور و...) .
8- مصيبة الرجل المتزوج أنه يحاول إرضاء زوجته رغم علمه بأنها لن ترضى أبدا عنه . وحتى إذا رضيت لحظة فإنها تسخط لحظات . إن الرجل مطلوب منه شرعا أن يحسن إلى زوجته ويرضيها , لكن ليس مطلوبا منه أن يبتغي مرضاتها , بل هو منهي عن ذلك . والحد الفاصل بينهما هو أن ابتغاء الرجل مرضاة المرأة هو عمل الرجل بغير قناعته عملا تحملُـه عليه زوجته مُكرَها , وهذا تنازل من الرجل عن القوامة التي جعلها الله له لا لزوجته . أما الصورة المقابلة أي إرضاء الرجل لزوجته الذي هو من تمام إحسانه إليها فهو الاقتناع بصحة رأيها ووجاهته وتنفيذه بناء على هذه القناعة . ولعل هذا يشكل جزءا من المعاني التي تُفهم من قول الله : ( يا أيها النبي لمَ تحرم ما أحل الله لكَ , تبتغي مرضاة أزواجك ) . ثم إن ابتغاءَ مرضاة الرجل لزوجته مظهرٌ من مظاهر ضعف الرجل مع المرأة , الذي لا تحبه امرأة لزوجها في أعماق نفسها حتى ولو ادعت غير ذلك . وهل الرجل الذي قال لإخوته ولأبويه يوما ما :"من ترضى عنه زوجتي أرضى عنه أنا , ومن تسخط عنه زوجتي أسخط عنه أنا "رجل بالفعل ؟!. إنه ليس رجلا ولا يشبه الرجالَ لا من قريب ولا من بعيد , حتى ولو ادعى أنه أعظم الرجال . إنه مخلوق مشوه تحتقره زوجتُه ويحتقره أهلُه ويحتقره الناس أجمعين . ونفس الشيء يُقال عن الرجل الذي يأخذ مصروفه من زوجته مع أنه هو العامِل خارج البيت وهي المستقرة في بيتها , وحتى ولو أراد أن يشرب قهوة خارج البيت فإنه لن يتمكن من ذلك إلا إذا تفضلت عليه زوجته وتكرمت عليه (!) وأعطته تكلفةَ القهوة !!!.
نسأل الله أن يُعافينا .
9- من مظاهر تحكم المرأة في زوجها ( الذي لا يحبه أحدٌ لأي زوج أو لأي رجل ) :
ا - أن يعصي الله من أجل إرضائها , كأن يترك صلاة تفوته من أجل أية خدمة يقدمها لها .
ب - أن يراها تعصي الله بالغيبة والبهتان وسوء الظن و... مثلا ثم يسكتُ عنها ابتغاء مرضاتها .
جـ- أن يكلف نفسه ماديا ما لا يطيق ( وقد يسرق أو يأتي بالمال بالطرق المحرمة ) من أجلها هي .
د - أن يعق أمه ويحرمها من حقوقها عليه هو , وذلك من أجل زوجته .
هـ- أن يستمتع بها في الفراش بمقابل مادي يدفعه لها , كما يحدث ذلك عند بعض الأزواج والزوجات للأسف الشديد .
و – أن يعادي ويكره ويبغض وهو مغمض العينين كل من تعاديه وتخاصمه زوجته , وأن يوالي ( وهو ساد للأذنين ) كل من تحبه وترضى عنه زوجته .
الخ ... نسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعا نساء ورجالا , آمين .
29 – قالت " ببغاء ! , ولماذا إذن لم يتكلم ؟! ":
في وقت الغذاء قدمت الزوجة لزوجها لحما مشويا . ولما سألها " من أين هذا اللحم ؟!" .
قالت " إنه الطير الذي أتيتَ به البارحة ".
قال " ويحكِ , إنه ببغاء " .
قالت " ببغاء ! , ولماذا إذن لم يتكلم ؟! ".
تعليق :
1- ما أبعد الفرق بين نساء أيام زمان ونساء هذا الزمان !. ما أبعد الفرق بين النساء منذ حوالي 30 أو 40 أو 50 سنة أو أكثر وبين نساء ال 10 أو ال 20 سنة الأخيرة . صحيح أن رجال هذا الزمان ما بقوا كالرجال أيام زمان , ولكن صحيح كذلك أن نساء اليوم ما بقين كنساء أيام زمان . ومن ضمن الفروق , هو أن المرأة كانت أيام زمان تقدم زوجها على نفسها وعلى أولادها في كل شيء بما في ذلك الأكل والشرب .
2-وضع الزوج للطعام في فم زوجته عبادة من العبادات إذا قصد بذلك وجه الله تعالى , ووضع المرأة اللقمة في فم زوجها طاعة من الطاعات لله تعالى لها عليها أجر ما دامت تقصد بذلك إرضاء زوجها بخدمته والإحسان إليه وإدخال الفرحة إلى قلبه و ...
3- أكل أفراد الأسرة ( خاصة الزوجة والزوج والأولاد ) مع بعضهم البعض جماعة وفي أوقات موحدة متفق عليها , هو أمر مهم جدا وفيه من الفوائد والمنافع الكثير الكثير .
4- تَـعوُّد كلِّ أفراد الأسرة على الأكل جماعة مهم للغاية . وعلى الأقل – إن لم يتوفر ذلك لسبب أو لآخر– يجب أن يُعوِّدَ الزوجان نفسيهما على الأكل جماعة مع بعضهما البعض في أغلب الأحيان والأحوال
في ذلك عند الله من الأجر ما فيه , فضلا عن أن ذلك من شأنه أن يوثق الصلة بين الزوجين , وأن يزيد من المحبة بينهما , وأن يبني جسرا للحوار الدائم بـيـنهما .
5- المرأة – عموما - تتكلم أكثر من الرجل . هذا أمر لا خلاف فيه ولا عليه , ولكن مع ذلك لا يجوز أبدا للرجل أن يقول لزوجته معيرا لها وساخرا منها ومستهزءا بها " أنتِ ببغاء "!!!. ومن باب أولى لا يجوز للمرأة أن تقول ذلك لزوجها مهما كان سبب ذلك .
6- ما أبعد الفرق في الحقيقة والواقع والشرع والعرف والعادة و ... بين الببغاء الذي هو حيوان والمرأة التي هي إنسان كرمه الله , والتي هي زوجة وأم وأخت وبنت وشريكة حياة ومعينة للرجل على طاعة وعلى نوائب الدهر و... الفرق بين الببغاء والمرأة – مهما كانت سيئاتها - كالفرق بين الأرض والسماء , أو كما يقول الشيخ أحمد ديدات رحمه الله , كـ " الفرق بين الجبن والطباشير " !!! .
والله وحده أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
11-12-2010, 06:39 AM
30-" والله لو شاهدوكِ لأصلحوه هم على نفقتهم "!!! :
قالت امرأة ذميمة لزوجها " لماذا لم تصلح لنا النافذة المكسورة حتى لا يراني الجيران ؟" .
قال الزوج " والله لو رأوك أو شاهدوك لأصلحوه هم على نفقتهم "!!!.
تعليق :
1- الرجل – كل رجل – متعلقٌ بجمال المرأة تعلقا كبيرا , ثم يختلف الرجال بعد ذلك : قوي الإيمان وقوي الصلة بالله يقدم الدين على الجمال , وأما ضعيف الإيمان وضعيف الصلة بالله فـيقدم الجمالَ على الدين , ويمكن أن لا يهتم بالدين أساسا .
2- من رحمة الله بالرجال أن جعل أغلبية نساء الدنيا في كل زمان ومكان جميلات جمالا متوسطا معتدلا مقبولا عند أغلبية الرجال مهما كانوا مسلمين أم كفارا . وأما الذميمات أو قبيحات المنظر فهن قليلات جدا في دنيا الناس . وكذلك فإن خارقات الجمال اللواتي يؤمرن شرعا بلا خلاف بين عالمين بستر وجوههن حتى لا يفتتن برؤيتها رجل , هن قليلات كذلك .
3- أنا لا أنصح أبدا أي رجل أن يتزوج بخارقة جمال أو بصاحبة الجمال الرائع والفاتن , حتى لا يقلقه وتتعبه الغيرة عليها , وكذا حتى لا تتكبر عليه هي بجمالها .
4- جمال المرأة نسبي جدا مثل أشياء أخرى كثيرة في الحياة , ومنه فمن يراها رجلٌ جميلة قد لا يراها رجلٌ آخر كذلك جميلة . ومن يراها رجلٌ قبيحة قد لا يراها رجلٌ آخر كذلك قبيحة .
5- جمالُ المرأة مُـقدَّر عادة بميزان ومقياس الرجل لا المرأة . ومنه فـعندما نقول " فلانة جميلة " فإننا نقول ذلك انطلاقا مما يراه الرجل لا مما تراه المرأة . وحتى النساء عندما تتحدثن عن فلانة بأنها جميلة هن ينطلقن في ذلك من ميزان ومقياس الرجل لا المرأة أي " هي جميلة " عند الرجال .
6- تقدير جمال المرأة أو الزوجة له صلة وثيقة بالإيمان بالله وبالقناعة , ومنه فإن قوي الإيمان والقنوع يرى زوجته من أجمل النساء أو يراها أجمل امرأة في الدنيا حتى وإن كانت في حقيقة الأمر امرأة عادية أو متوسطة الجمال . وهذه رحمة من رحمات الله بالرجل والمرأة على حد سواء . وعلى الضد من ذلك فإن ضعيف الإيمان والمتكالب على الدنيا ومتاعها الزائل يمكن أن يرى زوجته قبيحة جدا حتى ولو كانت في حقيقتها وعند أغلبية الناس جميلة إلى حد كبير .
7- غيرة الرجل على امرأته ( وعلى نساء أهله ) فطرية , حتى ولو كان الرجل كافرا , وتقوى الغيرة في اعتدال بطبيعة الحال عند الرجل المؤمن والإنسان المسلم . ومن لا يغار على أهله من الناس هو ديوث وهو ذكرٌ ولكنه ليس رجلا , والديوثُ لا يدخلُ الجنة .
8- الغيرة هي ككل شيء آخر إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده , ومنه فإن غيرة الرجل على امرأته إذا زادت عن حدها دمرت وأفسدت وجعلت الرجل يظلم زوجته ويضيق عليها ويسيء الظن بها ويتهمها بالباطل وهكذا ... وفي ذلك من الشر ما فيه . وقد يصل الأمر بالزوج إلى أن يغلق النوافذ ( بشكل دائم ) على المرأة بالمسامير , ولا يخرج من البيت في أي وقت إلا بعد أن يغلق الباب وراءه ويحتفظ بالمفتاح في جيبه . وغيرة الرجل الزائدة على زوجته قد تدفع الزوجة – مع ضعف الصلة بالله - إلى خيانة زوجها من منطلق حب الانتقام منه .
9- مطلوبٌ من الزوجة كذلك أن تـغـار على زوجها , وكل زوج يحب أن تغار زوجته عليه , ولكن باعتدال وبدون مبالغة .
10- حتى إذا رأى الرجل بأن زوجته ناقصة جمال فالأفضل ألا يخبرها بذلك , بل إن بعض المجاملة لها يفيد ولا يضر , وليس فيه شيء شرعا بإذن الله تعالى .
والله وحده أعلم بالصواب .
31-قالت " يا حبيبي يا محمد " , فرد عليها الوالدان " صلى الله عليه وسلم " !:
أرسل شابٌّ إسمه " محمد " إلى فتاة رسالةَ عشق وغرام . وعند وصول الرسالة إليها فتحـتها الفتاة وقرأتها أمام والديها الأميين . وعندما فرغتْ من القراءة , قالتْ بصوت مرتفع " يا حبيبي يا محمد " , فرد عليها الوالدان
" صلى الله عليه وسلم " !!! .
تعليق :
1- مراسلة الفتاة لرجل أجنبي عنها غير منصوحبها مهما اتخذت الاحتياطات المناسبة والتي من ضمنها :
ا- أن يكون مضمون المراسلة نظيفا .
ب- وأن يكون الغرض من الكتابة شريفا .
جـ-وأن تكون الكتابة بإذن ولي أمر الفتاة .
ومع ذلك كله تبقى هذه المراسلة غير مستحسنة ,لأنه يمكن جدا أن تكون سيئاتها أكثر من حسناتها .وإذا كان المضمون اليوم نظيفا , وكانت النية اليوم طيبة , وكانت الكتابة اليوم بإذن ولي الأمر , فمن يضمن أن يستمر الأمر على ذلك مع الوقت ؟!. وإذا كانت نية الفتاة – في هذه المسألة - غالبا حسنة , فإن نية الرجل ليست كذلك في الغالب لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك بعده فتنة أشد على الرجالمن النساء .
وإذاوقع – لا قدر الله – محذور من وراء هذه المراسلة , فالمصيبة تكون أكبر وأعظم على الفتاة أولا. فليحذر الرجل إذن من هذا الأمر مرة ولتحذر الفتاة مائة مرة .
2- رسائل الحب والعشق والغرام بين شاب وشابة أو بين رجل وامرأة هي – عموما - رسائل مراهقين أو غير ناضجين , حتى ولو كان عمر الرجل أو المرأة 40 سنة أو أكثر . ولا يمكن أن تصدر هذه الرسائل أو المراسلات من طرف أشخاص واعين وناضجين ومتزنين وكيسين وفطنين و ... خاصة وأنا أتحدث عن مسلمين لهم عقول يفقهون بها , ولا أتحدث بطبيعة الحال عن كفار " صم بكم عمي فهم لا يعقلون ... " , " كالأنعام بل هم أضل " , " يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام , والنار مثوى لهم " .
3- ثقافة الوالدين مهمة جدا في سبيل تربية سليمة وصحيحة للأولاد . ولكن حتى إن كان الوالدان أميين لا يقرآن ولا يكتبان , لا بد لهما من وعي وثقافة وفهم وإدارك , حتى لا يلعب بهما ولد أو بنت كما لعبت هذه الفتاةُ بوالديها .
4- الوالدان مسؤولان مسؤولية كبيرة عن مراقبة أولادهما وبناتهما في جملة أشياء , منها الصداقة والمراسلة بين الجنسين : الذكر والأنثى .
5- الوالدان مطلوب منهما أن يعملا - باستمرار وعلى الدوام - على منع البنت من الصداقة والمراسلة مع شباب , وكذلك على منع الإبن من الصداقة والمراسلة مع بنات . وأما التشدد مع البنت والتساهل أو غض الطرف عن الإبن فهو من الجاهلية , وليس هو من الإسلام في شيء .
6- ما أبعد الفرق بين كلمة جميلة ورائعة قالتها أخت من الأخوات في يوم من الأيام , وهي تعبر بعفوية وتلقائية عن حبها وحرصها على قيام الليل , قالت " الليل حبيبي " لأنها عن طريق قيامه أو قيام جزء منه هي تتقرب إلى الله تعالى . قلتُ : ما أبعد الفرق بين هذه الكلمة وكلمة أخرى مشابهة تقولها امرأة ساقطة " أنا أحب الليل " لأنها تسـتـغل الليل من أجل مبارزة الله بالمعاصي والذنوب والآثام عن طريق الزنا ومقدماته و ...
7- الحب الطيب والذي يدوم غالبا هو الذي يأتي بعد الزواج , ومنه قيل :
-" الحب بعد الزواج هو الذي يدوم غالبا "...
-" الحب قبل الزواج قلما يدوم "...
- " الحب بعد الزواج هو الذي يؤدي غالبا إلى زواج ناجح "...
-" تبتهل بعضُ النساء إلى الله كي تحصل على الرجل الذي تحب , ولكن صلاتي أنا تختلف عن صلواتهن , فأنا أبتهل بكل تواضع ليجعلني الله أُحبُّ الرجلَ الذي أتزوج "... روز ستوكس .
-" لن يتعرف الزوجان على بعضهما البعض إلا بعد الزواج ".
-" قبل الزواج : المرأة تتكلفُ للرجل والرجلُ يتكلفُ لها , ولا يظهرُ الواحدُ منهما على حقيقته إلا بعد الزواج ,
حيث يعرفُ كل زوج بعد ذلك أنه كان يجهلُ الآخر بل يجهلُ حتى نفسه " .
-" إذا طالت مدة التعارف بين الزوجين قبل الزواج , فقدت ليلةُ الدخول طعمها ولونها ورائحتها ".
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
يتبع : ...
رميته
14-12-2010, 06:02 AM
32- " ادخلي بطني الآن حتى أحملك 60 شهرا , وخلصيني " ! :
خاصم رجلٌ أمَّـه فقالت له " أهذا هو جزائي وقد حملتك في بطني تسعة أشهر ...؟!" .
فقال لها الرجل عندئذ " ادخلي بطني الآن حتى أحملك 60 شهرا , وخلصيني ..." !!!.
تعليق :
1-لو سُـلطت آلام الوضع على أقوى رجل في العالم كله لهدته , ولكن المرأة تحمل وتضع وتحمل وتضع وتحمل وتضع مرات ومرات , وفي ذلك من التعب ما فيه , ومع ذلك هي تتحمل كلَّ ذلك بسهولة ويسر طالبة الأجر من الله وحده .
2- المرأة أثناء الحمل وقبيل الوضع , تقول أحيانا ( نتيجة ضغط آلام الوضع خاصة عليها ) , تقول " لن أسمح للزوج من اليوم فصاعدا أن يقترب مني ولو لمرة واحدة " , ولكن بمجرد أن تلد وتسمع صراخ رضيعها الذي يدل على أنه خرج إلى الدنيا حيا , فإنها تنسى وبسهولة ما هددت به من قبلُ , وهذا دليل من الأدلة على سعة صدر المرأة وعلى قدرها ومنزلتها ومكانتها السامية , وعلى فضلها الكبير على الطفل خاصة وعلى فضلها العظيم على المجتمع عامة .
3-الرجل أفـضل من المرأة في أشياء مثل القدرة على الإنفاق , والمرأة أفضل منه في أشياء أخرى مثل القدرة على تحمل أعباء الوضع والحمل والرضاعة .
4- لجملة أسباب وحكم منها آلام ومتاعب المرأة في الحمل والوضع والرضاعة كان حق الأم – عندنا في الإسلام –على أولادها وبناتها أعظم وأكبر وأجل من حق الأب " أمك ...ثم أمك ...ثم أمك ...ثم أبوك".
5- أجمل كلمة وأروع كلمة وأحسن كلمة وأفضل كلمة وأمتع كلمة وألذ كلمة وأشهى كلمة ... نطق بها لسان بشر بعد " الله " , هي " أمي " .ما أروعها من كلمة لا يمل المرء من ترديدها ولو أعادها آلاف المرات.
6- من السذاجة بمكان أن يتصور شخصٌ – أي شخص – أن بإمكانه أن يرد جميل الأم على ولدها مهما قضى حياته كلها وبلغ من العمر في خدمتها والإحسان إليها 100 سنة . إنه لن يستطيع ذلك مهما بذل من جهد ووقت ومال .
7- للأسف نجد في عالم الناس في كل مكان وزمان , نجد البعض من البشر يفعل الواحدُ منهم ما لا يُطلَبُ منه ويترك ما طُلِبَ منه . ومنه فإن الرجل هنا – في النكتة – مطلوبٌ منه شرعا وعقلا ومنطقا وعادة وعرفا أن يحسن إلى أمه وأن يخدمها ما استطاع إلى ذلك سبيلا بلا من ولا أذى , ولكنه لا يفعل ذلك للأسف الشديد . وفي المقابل نجدهُ يطلب من أمه أن تدخل في بطنه هو ليحملها 60 شهرا , مع أن ذلك ليس مطلوبا منه البته .
8- لا يمكن أن يحمل الرجلُ لا لمدة 60 شهرا ولا لثانية واحدة فقط . ومع ذلك لو كان ذلك ممكنا فما أبعد الفرق بين الادعاء وبين الحقيقة والواقع !. ما أبعد الفرق بين ما يقدرُ عليه الرجلُ بالفعل وما يدعي أو يزعم بأنه قادرٌ عليه .
9- حرام أن يقول الولدُ لأمه أو أبيه " أف " , وما هو فوق ذلك هو حرام ولا يجوز من باب أولى .
ومما يدخلُ في هذا الحرام الذي يرتكبه الأبناء يوميا تقريبا مع أمهاتهم قول الإبن لأمه " خلصيني ...أو ذريني ... أو لا تقلقيني ...الخ ..." . كل هذه المواقف وكل هذه الكلمات حرام ثم حرام , وهي داخلة في عقوق الإبن مع والديه , سواء صدرت عن الإبن بنية حسنة أم سيئة .
10- فيما يتعلق بالتقصير في حقوق العباد غالبا يعاقب الله المقصِّـرَ في الدنيا قبل الآخرة , وخاصة فيما يتعلق بعقوق الإبن لوالديه . يا ليت كل ولد يفكر في والديه قبل أن يموت الوالدان , ويا ليته يفكر في والديه قبل أن يصبح هو أبا أو قبل أن تصبح البنتُ أما . يا ليت كل ولد يعلم بأنه إن أحسن إلى والديه سخر الله له غالبا أولادا بارين به , وأما إن أساء إليهما فإن الله غالبا يُـسخِّـر له من أولاده أو حتى من بناته من يعـقه هو عندما يكبر , وكما تدين تدان , والجزاء من جنس العمل .
11- أعرف من سنوات رجلا عمره حوالي 80 سنة تضربه ابنته بين الحين والآخر – والعياذ بالله تعالى - التي عمرها حوالي 35 سنة . ومن يعرفه اليوم من الناس من كبار السن يقولون بأن هذا الرجل كان يضربُ أمه منذ حوالي 60 سنة , أي عندما كان هو صغيرا , و" لا يحيق المكر السيء إلا بأهله " .
33-" تستطيع إسكات الراديو , وأما المرأة فلا تستطيع إسكاتها "! :
سأل أحدُهم شخصا آخر " ما الفرق بين المرأة والراديو ؟! ".
فأجاب الآخر" الفرق بينهما أنك تستطيع إسكات الراديو , وأما المرأة فلا تستطيع إسكاتها مهما حاولتَ ".
تعليق :
1-للمرأة حسنات وللرجل حسنات كذلك . وإذا ذكرنا حسنات الرجل نحن لا نقول أبدا بأنه ليس لديه سيئات , ولا نقول أبدا بأن هذه هي حسنات كل الرجال بلا استثناء , ولا نقول أبدا بأن للرجل حسنات فقط وللمرأة سيئات فقط , ولا نقول أبدا بأن حسنات الرجل تدل على أنه أفضل من المرأة .
2- للمرأة سيئات وللرجل سيئات كذلك . وإذا ذكرنا سيئات المرأة نحن لا نقول أبدا بأنه ليس عندها حسنات , ولا نقول أبدا بأن هذه هي سيئات كل النساء بلا استثناء , ولا نقول أبدا بأن للمرأة سيئات فقط وللرجل حسنات فقط , ولا نقول أبدا بأن سيئات المرأة تدل على أن الرجل أفضل منها .
3- المرأة تتكلم أكثر من الرجل بحوالي 3 مرات , والمرأة ثرثارة أكثر من الرجل في كل زمان ومكان .
هذه حقيقة متفق عليها ولا يختلف عليها إثنان ولا يتناطح عليها كبشان . والذي يعيش مع المرأة ولو لبضع ساعات فقط سيتأكد وبسهولة من صحة هذا الكلام .
4- مطلوب من الرجل أن يتحكم في لسانه فلا يقول به إلا خيرا أو ليصمت , وذلك مطلوب من المرأة أكثر وأكثر .
5- يا ليت كل رجل يتوقف عن تضييع الوقت في التسكع في الطرقات أو في إضاعة الوقت مع القمار وما شابه ذلك من اللغو في القول أو الفعل . وفي المقابل يا ليت كل امرأة تتوقف عن إضاعة الوقت الطويل في القيل والقال , وفي الكلام الفارغ الذي لا طائل من ورائه , وفي الغِـيبة . ولا ننسى أن الغِـيبة فاكهةُ أغلب البشر , ولكنها قبل ذلك هي فاكهـةُ النساء أولا , فلتنتبه المرأة ولتحذر من حصائد لسانها كل الحذر .
6- من كثر كلامه كثر خطؤه , ولأن المرأة تتكلم أكثر من الرجل فإن شر لسانها ( على نفسها وعلى غيرها) هو – عموما – أعظم بكثير من شر لسان الرجل .
7- نقطة ضعف الرجل هي المرأة , ولذلك فإن من أعظم جهاد الرجل لنفسه أن يجاهد نفسه فلا يفعل حراما مع امرأة أجنبية ( لا لمسها ولا تقبيلها ولا النظر إليها بشهوة ولا الخلوة بها ولا ... ) وليحرص على أن تبقى
– طيلة حياته - صفحةُ علاقته بالمرأة بيضاء تماما لا مكروه فيها ولا حرام . وفي المقابل فمن نقاط ضعف المرأة حبها للكلام الكثير , ولذلك فإن من أعظم جهادها لنفسها أن تجاهد لسانَـها فلا تقول به إلا خيرا أو لتصمت . هذا وذاك كل منهما صعب على الرجل وكذا على المرأة , ولكنه ليس مستحيلا , وفيه كذلك من الأجر عند الله الكثير الكثير بإذن الله تعالى .
يتبع : ...
رميته
17-12-2010, 07:28 AM
34– " خذي صورتك وابعثي إلي بالباقي , لأنني نسيتُ شكلكِ "!:
أحب شابٌّ فتاة وتواعدا على الزواج . وبينما كان الشاب يؤدي مهام الخدمة الوطنية أو العسكرية , بعثت له الفتاة طالبة منه أن يُـرجع إليها صورتَـها الموجودة عنده , على اعتبار أنها عزمت على أن تتزوج بشخص آخر . حزن الشاب كثيرا , ثم اهتدى إلى فكرة يمكن بها أن ينتقم من تلك الفتاة , فبعث إليها بمجموعة كبيرة من الصور لنساء وفتيات أجنبيات , وقال لها في رسالة مرافقة لهذه الصور " خذي صورتك وابعثي إلي بالباقي لأنني نسيتُ شكلكِ حين تعرفتُ بعدكِ على الكثير من البنات الأخريات " !!!.
تعليق :
1-عوض أن يتصل الشاب الذي يريد الزواج من امرأة معينة , عوض أن يتصل بأهلها ليطلبها بصفة رسمية وشرعية ثم يخطبها ثم يعقد عليها ثم يدخل بها من خلال عرس وحفل , نحن نجد في الكثير من الأحيان وفي زماننا هذا , نجد أن الشاب يـتعرف على الفتاة لشهور أو لسنوات , ثم إن عزم في يوم من الأيام على أن يطلبها من أهلها فإنه يطلبها وكأنه لم يرها أو لم يكلمها مع أنه رآها وكلمها لسنوات , وربما هو قد فعل معها ... لسنوات . إلى أين يتجه أمر شبابنا اليوم ؟!. الله وحده أعلم .
2-التعارف بين الشاب والشابة بغرض الزواج هو غالبا كذب في كذب , ويمكن أن تحدث أثناءه منكرات ومنكرات , والخاسر الأكبر – دنيويا - في الغالب هو المرأة , فلتنبه ثم لتنتبه .
3- الواجب – مهما كانت نيتها حسنة وطيبة - أن لا تعطي المرأةُ صورَها الخاصة لأجنبي عنها مهما كان خطيبا لها ( ما دام عقد الزواج الشرعي لم يتم بعد ) , لأن الشاب يمكن أن يستخدم هذه الصور من أجل ابتزازها جنسيا , كما يمكن أن يعمل لها سحرا بهذه الصور . والفتاة التي تعطي صورها لأجنبي عنها أو لخطيبها هي ترتكب بذلك حراما , وهي لذلك تدفع أحيانا ثمن غلطتها هذه غاليا .
4- الغيرة بين الزوجين محمودة إن كانت متوسطة , سواء منها غيرة الرجل أو غيرة المرأة . وأما بين شاب وفتاة أجنبية فإنها غيرة مضحكة ومبكية في نفس الوقت . ومنه كم أضحك وأحب أن أبكي عندما أسمع شابا يقول بأن له علاقة بشابة يتعرف عليها - من شهور أو من أكثر من سنة - بقصد الزواج ( وهو غالبا يكذب في دعواه ) , ويقول بأنه يفعل معها كذا وكذا , وهو يزني بها أكثر من مرة , ثم يقول بأنه يمنعها أن تكلم أي رجل أجنبي عنها , كما يطلب منها باستمرار أن تغض بصرها عن الأجانب من الرجال و ... لماذا ؟! لأنه يغار عليها !!!.
يغار عليها من الحرام وهو يفعل معها الحرام ... يحاول أن يبعدها عن الأجانب عنها من الرجال مع أنه هو أجنبي عنها , و... وواضح أن هذه لا تسمى غيرة بل هي ميوعة وانحلال و" سقاطة " وفسق وفجور وضحك على ذقون الفتيات المغفلات و ...
5- الكلمة تؤلمُ المرأةَ غالبا أكثر من اللكمة , ومنه فإن تأثير كلمة " نسيتُ إسمَـك أو شكلَـك " عندما تُقالُ لها من طرف شخص هي تحبه , هو تأثير كبير وعظيم .
6- ما أبعد الفرق بين رجل يتزوج من امرأة بعد أن أقام قبل الزواج مائة علاقة بأخريات أجنبيات , ورجل آخر صفحته بيضاء تماما مع الأجنبيات عنه من النساء , سواء قبل الزواج أو بعده .
7- الرجل الذي يريد لامرأته أو لزوجته أن تكون له وحده ( لم تخـنـه مع رجل أجنبي في أي يوم من الأيام ) , يجب أن يحرص هو في المقابل على أن يكون لزوجته ولزوجته فقط بحيث لا يخونها مع امرأة أجنبية عنه أبدا , سواء قبل الزواج أو بعده . هذا هو مقتضى العقل والمنطق والشرع والعدل .
8- حتى وإن كانت الفتاة هنا – في النكتة - هي التي تخلت عن الرجل واختارت غيرَه , إلا أنها في الحقيقة والواقع وفي الغالب , هي أكثر وفاء في الحب من الرجل .
ومنه قيل :
-" قلب المرأة لا يخضع إلا لرجل واحد مهما كثر محبوها "... علي سعد مراد .
-" تتردد المرأة بين أن تكون وفية لزوجها أو أن تكون شخصية بارزة ". ومن المعاني المستنبطة هنا أن التي لها طموح كبير ولها تعلق بالشهرة كبير ولها ميل زائد لأن تقود أكثر مما تُـقاد , هذه المرأة من الصعب عليها أن تكون وفية لزوجها .
-" الأوفياء من الرجال ( بعد موت الزوجات ) لزوجاتهم أقلُّ دوما من الوفيات من النساء ( بعد موت الأزواج ) لأزواجهن...ونفس الشيء يقال عما بعد الطلاق.وهذه حسنة من حسنات المرأة الكثيرة جدا.
35- ثم قال " يا عيني اليسرى نامي " , وإذا بنور يشتعل فجأة في نافذة ...! :
لم يستطع رجل أن ينام لعدة ليالي متتالية لم يغمض له جفن فيها , فذهب إلى الطبيب فأعطاه منوما وطلب منه أن يشربه قبل النوم من كل ليلة , ثم يأمر بعد ذلك أعضاءه جميعها بالنوم . فعل الرجلُ ما طلبه منه الطبيبُ وأمر رجله اليمنى أن تنام ثم اليسرى فـنامتا ثم أمر يديه ففعلتا , ... ولما وصل إلى العينين قال " نامي يا عيني اليمنى " فنامت , ثم قال " يا عيني اليسرى نامي " , وإذا بنور يشتعل فجأة في نافذة فتاة جميلة تسكن بجواره , فقال
" انهضوا جميعكم "! .
تعليق :
1- نقطة ضعف المرأة : المال , ونقطة ضعف الرجل : المرأة , وذلك في كل زمان ومكان .
2- لا يجوز الطمع في جارة أجنبية ولا التطلع إليها بطريقة أو بأخرى . إن ذلك حرام ثم حرام , ثم كما لا نحب أن يطمع آخر أو يتطلع إلى نسائنا نحن فلا يجوز لنا في المقابل أن نطمع أو نتطلع نحنُ إلى نساء الغير , وإلا كنا معتدين على حدود الله , وكنا كذلك أنانيين من الدرجة الأولى .
3- بقدر ما هو طيبٌ استمتاعُ الرجل بزوجته , فإن التفكير في الاستمتاع بأجنبية هو حرام وسيء وخبيث سواء تم بطريقة أو بأخرى .
اللهم عافنا واعف عنا , آمين .
يتبع :...
رميته
19-12-2010, 07:34 AM
36-" أبي رجل يحتال لنفسه , وأما أمي فعجوز مقعدة ... ومنه فالدعاء لها فقط ":
كان أعرابي يطوف حول الكعبة ويقول " اللهم اغفر لأمي ... اللهم اغفر لأمي ..." ولا يذكر أباه .
لقيه أحدهم على هذه الحال فقال له " يا هذا , وأبوك ؟!".
قال " أبي رجل يحتال لنفسه , وأما أمي فعجوز مقعدة ... ومنه فالدعاء لها فقط " !!!.
تعليق :
1- من أعظم الهدايا التي يمكن أن يقدمها بن لأبيه وأمه هو تمكين الوالدين من الحج ( إن لم يكن الأب والأم قد حجا قبل أن يكبر ابنهما ) . مطلوب منه أن يمكنهما من ذلك ماديا ومعنويا ونفسيا . أتمنى أن يفكر كل بن في أن يُـهدي هذه الهدية بالذات لأبويه قبل أن يفكر الابنُ في الزواج وفي أشياء أخرى تخص مستقبله .
2- كما أن حق الزوج على زوجته أكبر من حق الزوجة على زوجها , فإن حق الأم – في المقابل - على ولدها أكبر من حق الأب على ولده , وهذا من تمام العدل " ولا يظلم ربك أحدا " .
3- يجب أن نربي الأولاد على طاعة الوالدين وعلى الإحسان إليهما معا , ولا بأس من تعليمهم كذلك أن واجبهم الشرعي اتجاه الأم هو أكبر من واجبهم اتجاه الأب . ولا يجوز أن يجد الأبُ حرجا في تنشئة الأولاد على أن " أمك ثم أمك ثم أمك ... ثم أبوك ".
4- إذا كان أحد الوالدين ضعيفا أو أضعف لسبب أو آخر فإن واجبا إضافيا يصبح ملقى على عاتق الأولاد اتجاهه , سواء كان أبا أو أما .
5- مهم جدا أن يدعو الأولاد باستمرار للوالدين بمثل " اللهم اغفر لوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا ".
6- يا ليت كل ولد من الأولاد يعرف قيمة الوالدين قبل أن يصبح هو أبا أو أما . ويا ليت كل ولد من الأولاد يعرف قيمة الوالدين قبل أن يموت الوالدان , نسأل الله أن يختم لنا جميعا بالخير , آمين .
7- خدمة الأولاد للوالدين واجبة في حالة صحة وقوة وصغر الوالدين , ولكن هذه الخدمة تصبح مطلوبة أكثر وتصبح الطاعة والإحسان أوجب شرعـا وعرفا ومنطقا في حالة تقدم سن كل والد من الوالدين أو ضعفه أو مرضه . هذا أمر مهم جدا يجب أن ينتبه إليه الأولاد - كل الأولاد - في كل زمان ومكان .
8- هذه القصة أو النكتة تذكرني بذلك الرجل الجزائري المسلم والمتعلم بالفرنسية , والذي لا يكاد يفهم من العربية والإسلام شيئا . ذهب ليحج وأثناء التلبية لم يعرف كيف يلبي , فكان يقول بعفوية وتلقائية " يحيا الله ... يحيا محمد ... أي " Vive Allah Vive Mohamed" ( أستغفر الله العظيم ) .
وفقني الله وأهل المنتدى جميعا لكل خير , آمين .
يتبع : ...
رميته
21-12-2010, 08:53 AM
37- خطبت تلميذة من مدرسة داخلية , وقدم لها خطيبها خاتما ثمينا :
ولما عادت إلى المدرسة , أرادت أن تري خاتمها لصديقتها , ولكنها لم تعرف كيف تفعل ذلك .
وفي المساء جلست في قاعة الاستقبال , وقالت " إن الجو حار جدا وعلي أن أنزع خاتمي" !!! .
تعليق :
1-التفاخر موجود عند البشر في كل زمان ومكان , وهو موجود دوما وأبدا عند النساء أكثر مما هو موجود عند الرجال .
2- بقدر تمسك المرأة بالدين بقدر ما يقل عندها الافتخار بالدنيا , وعلى العكس من ذلك كلما ضعف إيمانها بالله كلما تعلقت أكثر بالافتخار من أجل الدنيا بمناسبة وبدون مناسبة .
3- كلما كان الافتخار عند المرأة أقل كلما كان حجابها أكمل وأقرب إلى الحجاب الذي فرضه الله على كل امرأة مسلمة بالغة . وكلما ازداد الافتخار عند المرأة أكثـر كلما كان حجابها متبرجا وناقصا .
4- الكثير الكثير من محرمات وبدع الولائم والأعراس سببها المرأة , ومعها كذلك الرجل الذي تخلى عن دوره وواجبه وعن قوامته ورجولته . السبب الأول هو المرأة وافتخارها بالدنيا وكذا خوفها الزائد من كلام الناس .
والله ورسوله أعلم بالصواب .
نسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعا رجالا ونساء , وأن يجعلنا جميعا من أهل الجنة , آمين .
يتبع : ...
إخلاص
26-12-2010, 01:57 PM
و تبقى مواضيعك هادفة قيّمة تعليميّة و تثقيفيّة
جزاك الله عنّا فردوسه الأعلى أستاذنا الفاضل
زادك الله من علمه و نفّعنا به
أسعدك الله في الدّارين
رميته
28-12-2010, 06:53 AM
إخلاص : أختي الكريمة ألف شكر لك على كلماتك الطيبة .
بارك الله فيك ونفع الله بك وجعلك الله من أهل الخير , آمين .
رميته
28-12-2010, 06:55 AM
38- فأجابها زوجها " إنها قبلة بمليون دولار قبض ثمنها بعد التصوير مباشرة " :
جلست الزوجةُ مع زوجها في صالة السينما . وبعد قليل قالت لزوجها " أترى كيف يُـقبل البطلُ البطلةَ ؟!. إنها قبلة حارة أودع فيها كلَّ مشاعرِ الحب والإخلاص ".
قال لها زوجها " ولماذا هذا السؤال ؟! " .
قالت له " إنه يـقبل زوجته في هذا المستوى من الحرارة . إنها زوجته وليست عشيقته " .
فأجابها زوجها " إنها قبلة بمليون دولار قبض ثمنها بعد التصوير مباشرة " .
تعليق :
1- لا يجوز لرجل أن يقبل امرأة أمام الناس في فيلم أو غيره , حتى ولو كانت زوجته .
2 – الاتصال الجنسي بين الرجل وزوجته طيب ومبارك وفيه من الأجر ما فيه إذا تم بعيدا عن أعين الناس , وأما أمام الناس فحتى القبلة حرام ثم حرام وهي منكر كبير وعظيم .
3 – الرجل الذي يسمح لنفسه أن يُـقبل زوجـتَـه أمام الناس لا يمكن أن يحترمه أحد بل حتى نفسَـه هو لا يحترمها , وزوجته لا يجوز لها أبدا أن تمكنه من ذلك . ورجل من هذا النوع ساقط بكل المقاييس .
4 - فرق كبير بين امرأة تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها بعيدا عن أعين الناس ولوجه الله تعالى , وامرأة أخرى تفعل كذا أو كذا مع رجل أجنبي أمام الناس ومن أجل مال ليس إلا . والرجل لا يجوز له أن يطلب من زوجته جنسيا ما لا تطيق تقليدا لساقط وساقطة ليس بينهما وجه الله وإنما بينهما دنيا ومال ومتاع زائل فقط .
5-التفرج على الجنس الحرام , حرام على الرجال والنساء , سواء كانوا متزوجين أم غير متزوجين , وسواء تم التفرج على الحقيقة والواقع أو على صورة فقط , وسواء تم التفرج على صورة ملونة أو بيضاء وسوداء فقط , وسواء تم التفرج بنية حسنة أو سيئة . والتفرج على الجنس الحرام – فيما بين المتزوجين - حرام سواء أّذِنَ في ذلك الطرفُ الآخر أم لم يأذن بذلك .
6- من سيئات تفرج الرجل على الجنس الحرام : الإثم عند الله , قسوة القلب , البعد عن الله , تأنيب الضمير الدائم مما ينغص عليه من لذة التفرج , ضياع الوقت الثمين , الخوف الدائم من اطلاع الغير عليه , تطلعه الدائم إلى نساء أخريات غير الزوجة والزهد في الزوجة إن الرجل كان متزوجا , الوقوع في الاستمناء الحرام , طلب وطء الزوجة في الدبر بطريقة محرمة بلا خلاف , الميل إلى العزلة والانطواء عن الناس , و ... ومن الصعب جدا أن يتفرج رجل على الجنس الحرام ثم يبقى يؤدي واجباته الدينية من صلاة أو صيام كما يحب الله ورسوله , بل من الصعب جدا أن يبقى – مع هذا التفرج الحرام - مؤديا بطريقة مقبولة حتى لواجباته الدنيوية .
7- يخطئ الرجل خطأ فاحشا حين يتفرج على الجنس الحرام ثم يطلب من زوجته أن تكون في مثل جمال من يتفرج عليها لجملة أسباب منها : أن الدين هو الأساس قبل الجمال , ومنها أن التي يتفرج عليها ليست زوجة في العادة وربة بيت وأم أولاد وإنما هي بغي وعاهرة وساقطة سخرت نفسها وحياتها للجنس من أجل المال , ومنها أن الصور والألوان تكذبُ على الرجل وتُـصور له المرأةَ على صورة أحسن بكثير من صورتها الحقيقية , ومنها أن الزوجة مهماتها الدينية والدنيوية كثيرة جدا منها إمتاع الرجل والاستماع به وأما من يجعل لها مهمة واحدة هي فقط الإمتاع في الفراش فليعلم أنه حيوان تزوج بحيوانة والعياذ بالله تعالى , ومنها أن الرجل مؤمن يجب أن يكون قدوته مؤمنا طائعا لا كافرا ولا عاصيا كما أن الزوجة مسلمة يجب أن تكون أسوتها مسلمة طائعة لا كافرة ولا فاسقة .
8- لا يجوز أبدا للرجل أن يمنع أولاده من التفرج على الجنس الحرام ثم يسمح هو لنفسه بذلك . هذا غير مقبول عرفا وعادة , وهو مرفوض شرعا دينا , كما أنه غير مستساغ عقلا ومنطقا و ...
9- هناك أشياء خلقنا الله فطرة ونحن نحب أن نفعلها في وجود الغير مثل التفرج على منافسة رياضية أو على فيلم أو مسلسل أو شريط علمي أو ... كما أن هناك أشياء خلقنا فطرة ونحن نحب أن نفعلها مع الغير وكذلك بيننا وبين أنفسنا فقط مثل الأكل والشرب أو ... ولكن هناك أمر معين , الله خلقنا فطرة – حتى ولو كان بعضنا كفارا - ميالين إلى أن لا نمارسه إلا بعيدا وبعيدا وبعيدا عن بقية البشر بل حتى عن الحيوانات مثل ممارسة الجنس مع المرأة . ومنه فإنه لا يميل إلى ممارسة الجنس أو حتى التفرج عليه أمام ملأ من الناس إلا من انحرف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها وأصبح حيوانا أو أضل من الحيوان والعياذ بالله تعالى .
والله وحده أعلم بالصواب .
39- أجاب ابنُـها دون تردد " المفتاحُ بدون شك "! :
كانت الأم تختبرُ تقديرَ ابنِـها لزوجته في المستقبل , فقالت " عندما تأخذُ زوجـتَـك إلى شقتك من سيدخل الأول : أنت أم هي ؟ " .
أجاب ابـنـُها دون تردد " المفتاح بدون شك "!!!.
تعليق :
1- المرأة تحب أولادها حبا جما . هي تحبهم وهم صغار , وتحبهم وهم كبار , وتحبهم وهم رجال أو نساء , وتحبهم وهم شيوخ أو عجائز .
2- المرأة تحرص _ أكثر من الرجل _ على أن تُـزوِّجَ أولادَها وبناتِـها في حياتها إن استطاعت , وهي لذلك تـتمنى من الله في كل وقت أن يحقق لها هذه الأمنية , وهي دوما مستعدة للتضحية بالغالي والرخيص من جهدها ووقـتها ومالها من أجل تحقيق ذلك بإذن الله تعالى .
3- من الفروق بين الرجل والمرأة , ومن حسنات الرجل :
ا- أن المرأة وإن أحبت زوجةَ ابنها فإنها لا تقبل ولا تحب ولا تريد ولا تتمنى بشكل عام أن تكون زوجةُ ابنها أفضلَ منها هي .
ب- وأما الرجل فهو يحب ابنته , وهو يـتمنى لها في الغالبية الساحقة من الأحيان , أن تتزوج برجل أفضل منه هو . والرجل بصفة عامة يفرح فرحا شديدا إن كتب الله لابنته زوجا فاضلا يبدو أنه عند الله وعند الناس أحسن منه هو .
4- من تمام محبة الأم لابنها ولابنتها أن تختبرهما سواء كانا صغيرين أم كبيرين , وسواء أصابت هي أم أخطأت في طريقة الاختبار أو في مكانه أو زمانه أو ظرفه . والمرأة وهي تختبر أولادها وبناتها – حتى وإن أساءت أحيانا – هي في النهاية لا تحب لكل منهما إلا الخير والصلاح والرشاد .
5- ومع ذلك ربما أخطأت الأم وهي تختبر ابنها أو ابنتها في يوم من الأيام , والكثير من أخطاء المرأة هنا سببه إما جهل المرأة وإما غلبة العاطفة عندها .
6 – محبة الرجل لزوجته قد تكون معاملة طيبة وعشرة حسنة وقد تكون ضعفا معها : أما أن يُحسنَ معاملتها وعشرتها فأمر طيب ومطلوب شرعا وعرفا , وأما أن يكون ضعيفا معها فأمر لا يحبه له الله ولا الناس ولا حتى زوجته في أعماق نفسها .
7- للأسف الشديد أنا ألاحظ - وهذا رأيي الذي قد يخالفني فيه غيري- أن أكثر من 50 % من المتزوجين في ال 20 سنة الأخيرة ( على الأقل في المحيط القريب مني أنا ) هم مغلوبون من طرف زوجاتهم . نعم هناك نساء كثيرات مظلومات , ولكنني أظن أن المغلوبين من طرف زوجاتهم هم أكثر وأكثر .
8 – من سيئات الكثير من الناس ومن مظاهر أنانيتهم البغيضة :
ا- أن الواحد منهم إذا رأى زوجَ أخته يحسنُ معاملةَ أخته فرح واعتبر زوج أخته رجلا طيبا وفاضلا.
ب- أما إن رأى أخاه هو يحسن إلى زوجته انتقده وقال عنه " هو مغلوب من طرف زوجته "!!! .
9- أنا أقول دوما حتى لأخواتي من النسب ( بنات أمي وأبي ) , أقول لهم " إذا كنتُ مع زوجتي في بيت النوم , وكنا وحدنا , إذا أركبتُـها على ظهري فهذا أمر يخصني أنا ويعنيني أنا وهي فقط ولا يعني أحدا غيرنا ولا دخل لأي أحد في وفي سياستي الخاصة مع زوجتي ولزوجتي . وأما فيما بينها وبين الله وكذا فيما بينها وبين عباد الله كأهلي أو الأقارب أو الجيران أو ... فلن أتسامح معها أبدا ".
ومعنى هذا أنني أتسامح مع زوجتي في الكثير من الأحيان ( ولا أقول دوما ) إن قصرت في البعض من حقوقي عليها , ولكنني في المقابل لا أتسامح معها في طاعة الله أو في اجتناب معصيته , وكذا لا أسمح لها أن تظلم أو تعتدي أو تسيء إلى أي كان من البشر . هذه سياستي مع زوجتي , وهي السياسة التي أتمناها لأي مسلم أراد السعادة والهناء والراحة والسكينة والمودة والرحمة مع زوجته .
والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع : ...
رميته
01-01-2011, 03:34 PM
40- فقال البائع عندئذ " آسف . نحن لا نبيع أمهات " ! :
دخل أحدُهم إلى متجر لبيع اللعب , وقال للبائع " أريد أن أقدم لابني هدية , هي عبارة عن شيء يشغله عندما يكون وحيدا في البيت ", فقال البائع عندئذ " آسف . نحن لا نبيع أمهات " !.
تعليق :
1- اللعب بالنسبة للطفل الصغير مهم جدا , وهو جزء أساسي من تكوينه التربوي الذي لا بد منه لكل ولد .
2- الأصل بالنسبة للولد الصغير هو اللعب , واللعب الهادف أولى من غيره بطبيعة الحال , وأما بالنسبة للكبير فالأصل هو الجد والاستثناء هو اللعب .
3- اللعبة يمكن جدا أن تُـقدم للولد على شكل هدية , وأما الهدية للكبير فيجب أن تكون شيئا آخر أعلى قدرا من لعب الدنيا كلها .
4-الصور المجسمة لإنسان أو لحيوان لا تجوز , وهي حرام إن كانت للزينة . وأما إن كانت ليلعب بها الأطفالُ فقط فهي جائزة بإذن الله ولا حرج فيها .
5- قال البائع عندئذ " آسف . نحن لا نبيع أمهات " !!!. والحقيقة أن المرأةَ أعلى قدرا وأجلُّ مقاما من أن تكون وظيفتها فقط هي شيء يشغلُ الولدَ عندما يكون وحيدا في البيت . كما أن المرأةَ أعلى قدرا وأجلُّ مقاما من أن تكون مخلوقا يُـباع أو يُـشترى .
41- فقال لها " إذن بسيطة ... قولي له ( إنه أخي ) "! :
قالت الفتاةُ لصديقها الذي كان يرافقها " انصرف الآن يا عزيزي , إن أبي قادم "!.
سألها " وهل أبوك يعرفني ؟!".
قالت " طبعا هو لا يعرفك ".
فقال لها " إذن بسيطة ... قولي له ( إنه أخي ) "!!!.
تعليق :
1- الكثيرات من البنات تُـخادعن أهاليهن , حيث تتظاهرن أمامهم بأنهن طاهرات عفيفات شريفات , وأنه لا علاقة لأي منهن بأي رجل , ولكن الحقيقة ( والواقع ) تـؤكد على أن لكل واحدة منهن صديق من الرجال الأجانب على الأقل للأسف الشديد .
2- مصادقة الرجال للنساء والنساء للرجال حرام شرعا , وبنفس الدرجة . وأما التسامح مع الرجل والتشدد مع المرأة فهو من أمر الجاهلية , وهو كذلك بسبب العادات والتقاليد البالية , وهو ليس من الإسلام في شيء .
3- قالت الفتاة لصديقها " انصرف الآن يا عزيزي , إن أبي قادم " , ولكنها تنسى في أغلب الأحيان أنه وإن لم يرهما أبوها أو أهلها فإن الله يراهما . وما أبعد الفرق بين الفتاة التي تخاف الله وحده وترضي الله أولا , وبين من لا تخاف إلا أباها ولا تحرض إلا على إرضاء أهلها ليس إلا .
4- كم تعجبني الكلمة التي قالتها لي تلميذة من التلميذات منذ سنوات " أبي يثق في وأعطاني مساحة لا بأس بها من الحرية , ولذلك أنا حريصة كل الحرص وأينما كنت ومهما كانت الظروف والأحوال , أنا حريصة على أن لا أخون الله أبدا ثم أن لا أخون أبي وأهلي أبدا . أنا مستعدة للتضحية بالغـالي والرخيص من أجل المحافظة على شرفي وعفتي وحيائي و ... إن ذلك كله هو رأسمالي في الحياة . إن شرفي بالنسبة إلي كالماء بالنسبة للسمكة إن خرجتْ منه ماتت" .
5- وكم أحزنتني الكلمة التي قالتها - منذ حوالي 20 سنة - طالبةٌ ( متبرجة ومائعة ومنحلة ) من الطالبات الجامعيات , قالتها في يوم من الأيام لصحفي من الصحفيين الجزائريين , حين سألها عن أحوالها وهي تعيش في الجامعة لشهور , وهي بعيدة عن أهلها . قالت له " أنا فرحة ومسرورة جدا لأنني أستغل فرصة بعدي عن أهلي لشهور عدة لأستمتع بالحياة كما أشاء أنا بعيدا عن رقابة الأهل وتضييقهم علي ... لدي حياة واحدة وأنا أريد أن أعيشها كما أحب أنا لا كما يحب أهلي , وأعيشها بعيدا عن أي ضغط أو قيد "!!!.
وواضح أن هذه فتاة ساقطة بكل معاني الكلمة .
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة , آمين .
يتبع : ...
رميته
04-01-2011, 06:17 AM
42- " هل ولدت زوجتك ؟! " :
الأول " هل ولدتزوجتك ؟ ".
الثاني " أجل ".
الأول " وهل كان ولدا ؟!" .
الثاني " لا " .
الأول " إذن هي بنت " .
الثاني " وكيف عرفت ؟! ".
تعليق :
1-" الأم هي المرأة التي تُغفرُ فيها أخطاء المرأة " , أي أن فضل المرأة كأم يغطي بإذن الله على الكثير من سيـئـاتها .
2- " كل حبٍّ يظل في نظر المرأة ناقصا حتى تُباركَه الأمومةُ , وهذا هو السرُّ في أن المرأة لا تشعر بالسعادة المطلقة في الحب المحرم (أو الزنا ) أبدا "... المنفلوطي .
3-" الرجالُ ( كلُّ الرجال وعلى رأسهم الأبطالُ والعظماء والعباقرة والأنبياء والعلماء والشهداء والصالحون و...) من صنعِ أمهاتهم "... بلزاك .
4-" الأمُّ هي كل شيء في حـياةِ الرجل , وهي كل شيء في حياة الشـعب , وإلـيها يـرجعُ فـضلُ تـقدمِه ( إن تـقدَّم ) وكذا تـقع عليها تبِعةُ تأخرهِ ( إن تأخر ) "... جوزيف مازيتي .
5-" قد يولي الأبُ ابنَه ظهره , وقد يصيرُ الإخوةُ أعداء , وقد يهجرُ الزوجُ زوجتهُ , وتهجرُ الزوجاتُ أزواجَهن , ولكنَّ حبَّ الأم هو الباقي فهو يعيشُ في إقبالِ الحظِّ وإدبارهِ وفي تنكرِ العالم وتجهُّم وجه الدهرِ " ... واشنطن إيرفنج . وفي ال10 نساء مات عنهن أزواجهن تجد حوالي واحدة تتزوج بعد ذلك وحوالي 9 نساء يرفضن الزواج من أجل أولادهن . وأما على مستوى الرجال فالعكس هو الصحيح في الكثير من الأحيان , أي أن واحدا أو اثنين يرفضا الزواج خوفا من ضياع الأولاد وأما حوالي 8 أزواج فيتزوج الواحد منهم بامرأة ثانية بعد موت الزوجة الأولى مباشرة بأسابيع أو شهور ( أو أحيانا بعد أيام فقط ) .
6- مهم جدا اهتمام الرجل بمواعيد معينة من حياة زوجته , منها مواعيد ولادتها بالولد الأول والثاني والثالث , وهكذا ... وهذا الاهتمام وإظهاره للزوجة هو وسيلة من وسائل تقوية صلة كل رجل بزوجته , فلينتبه كل زوج إلى ذلك .
7- في ولادة الزوجـة للذكر خير وفي ولادتها للأنثى خير كذلك , وفي كل خير بإذن الله تعالى , ولا ننسى أن الإيمان بقضاء الله والرضا بقدره هو من واجبات كل مسلم مؤمن .
8- ربما بسبب الحمل والرضاعة وكذا بسبب الولادة جعل الله حق الأم على الولد أكبر من حق الأب على الولد ب 3 مرات . والله في المقابل أحدث توازنا عجيبا , إذ في الوقت الذي جعل فيه حق الأم على الولد أكبر جعل حقَّ الزوج على زوجته أكبر من حق الزوجة على زوجها .
43- قال " أريد أن أنظر إلى المذيعة وهي تنام " :
كان الزوجان يتفرجان على التلفاز .
وعند انتهاء البرامج قامت الزوجة لإطفاء الجهاز , فقال لها الزوج " اتركيه " .
قالت الزوجة " لماذا ؟!".
قال "أريد أن أنظر إلى المذيعة وهي تنام " .
تعليق :
1- التفرجُ على الحرامِ من خلال التلفزيون ( أو ما شابهه وما كان في حكمه ) حرامٌ على الرجل وعلى المرأة , وحرامٌ على المتزوج وعلى الأعزب , وحرامٌ على الشخص وهو وحده وكذا على الشخص وهو مع الناس .
2- يحرمُ التفرجُ – من خلال التلفزيون أو غيره – على صورة نبي من الأنبياء أو ملَك من الملائكة , كما يحرمُ التفرجُ على عورات النساء أو الرجال .
3- التفرجُ على الحرام حرامٌ ولو كان المسلمُ وحده في غابة , ومع ذلك فإن هذا التفرجَ على الحرام يصبحُ أسوأ إن تم بين رجل وبين محارمه من النساء . ومنه ما أسوأ أن نرى بين الحين والآخر ( أو نسمع ) رجلا يجلس مع زوجته وبناته أمام التلفزيون والجميع يتفرجون على مسلسلات أو أفلام مائعة منحلة ساقطة هابطة , بلا أدنى خجل أو حياء , يفعلون ذلك وكأنهم يشربون ماء .
4- من الشهوات الخفية عند الرجل أنه يريد أن يرى المرأة الأجنبية وهي نائمة أو وهي مقبلة على النوم . ومنه فلا يليق أبدا أن تنام المرأةُ في مكان يراها فيه أجنبيٌّ من الرجال , حتى ولو كانت مغطاة بعشر أغطية , وذلك حتى لا تثيرَ الرجلَ الناظرَ إليها .
5- من تمام أنانية الرجل مع المرأة عموما ومع الزوجة خصوصا أنه يسمح لنفسه ما لا يسمحه لزوجته . لذلك فلا بأس عنده أن يقول لزوجته " أنا أريد أن أرى المذيعة وهي تنام " , ولكنه لا يقبل أبدا ولا يسمح أبدا ... لزوجته أن تقول له مثل " يا زوجي لا تطفئ التلفزيون حتى أرى المذيعَ وهو مقبل على النوم " . وهذا الكيل بمكيالين هو دأب الكثير من الرجال في علاقاتهم بالمرأة , وهو ليس من الإسلام في شيء .
وفقني الله وإياكم لكل خير.
تقبل الله مني هذه الرسالة وجعلها صوابا وخالصة لوجهه الكريم , ونفع الله بها خلقا كثيرا من المسلمين والمسلمات .
بارك الله لكل زوج في زوجته وجمع بينهما في خير , وبارك الله لهما في مالهما ودارهما وأولادهما , آمين .
يتبع : ...
رميته
07-01-2011, 08:42 PM
44–كم أحببتِ من شخص قبلي ؟!:
سأل الزوجُ زوجتَـه " كم أحببتِ من شخص من قبل أن تتزوجيني وتحبيني أنا يا عزيزتي ؟! " .
سكتت الزوجةُ قليلا فقال لها الزوج " آسف عن هذا السؤال , أرجو ألا أكون قد أغضبتكِ ".
أجابت الزوجةُ عندئذ " لا , أبدا يا عزيزي , ولكنني بصدد عدهم فقط " .
تعليق :
1- ليس كل ما يخطر في البال من أسئلة , يستحسن طرحه على الغير . هناك أسئلة لا يليق طرحها على الغير لأنها تسيئ إلى السائل أو إلى المجيب أو إلى غيرهما . كما أن هناك أسئلة لا يليق طرحها على الغير لأن أجوبتها تسيء إلى السائل أو إلى المجيب أو إلى غيرهما . و" لا يليق طرحها " قد يكون معناه " لا يجوز شرعا " أو " لا يقبل عرفا " أو ...
2- الحب من الرجل للمرأة أو من المرأة للرجل إن كان فيما بين الرجل وزوجته أو فيما بين المحارم من الرجال والنساء فهو طيب ومبارك ولا شيء فيه شرعا أو عرفا .
3- الحب من الرجل للمرأة أو من المرأة للرجل إن كان فيما بين الأجانب من الرجال والنساء فلا يؤاخذ عليه الرجل أو المرأة إلا في حالتين :
الأولى : إن كان الشخص هو الذي سعى من أجل جلب هذا الحب بنظر محرم أو اختلاط محرم أو ما شابه ذلك .
الثانية : إن استسلم الرجل أو المرأة لهذا الحب وفعل على إثره ( مع من أحب ) ما لا يجوز من الأقوال أو الأفعال كأن نظر إلى عورة الآخر أو اختلى به أو قبله أو داعبه أو ...
4- فرق كبير جدا بين من لم يحب في حياته إلا زوجته وزوجته فقط , وبين من أحب نساء ونساء أجنبيات قبل أن يحبَّ زوجته هو ... سواء من حيث أجره عند الله تعالى أو من حيث راحته وسعادته وهناؤه مع زوجته في الحياة الدنيا . وما قيل عن الرجل يُقال مثله تماما عن المرأة .
هذا إن أحب الرجلُ زوجتَـه , ولكن المصيبة تصبح أكبر وأعظم وأخطر إن أحب الرجل نساء أجنبيات كثيرات قبل الزواج , ولكنه عندما تزوج لم يبذل الجهد الكافي حتى يحب زوجته . هذا الأخير سيعيش حياته في أغلب الأحوال شقيا , وستشقى معه زوجته . هذا فضلا عن إثمه الكبير عند الله تعالى .
5- المرأة في الغالب تتساهل مع زوجها فيما يتعلق بعلاقاته السابقة بأجنبيات والتي وقعت قبل الزواج , ولكنها لا تقبل أبدا أبدا أبدا ما يمكن أن يحدث من خيانة من زوجها لها فيما بعد الزواج. ومع ذلك يستحب للرجل أن لا يكشف لزوجته عن علاقاته السابقة بأجنبيات من أجل المحافظة على ثقة وحسن ظن الزوجة بزوجها .
6- وأما الرجل فلا يقبَـلُ أبدا أي نوع من أنواع الإنحراف للفتاة – التي يريدها زوجة له - مع أجانب من الرجال , سواء وقع الانحراف قبل زواج الفتاة أو بعد زواجها . والأفضل للفتاة التي وقع منها انحراف ( صغير أو كبير ) قبل زواجها أن لا تخبر به زوجها لا من قريب ولا من بعيد , وعليها في المقابل أن تتوب إلى الله عزوجل ثم تتوب .
7- إذا كان الرجل مطلوب منه إلا يُغضب زوجتَـه ما استطاع , فالمرأةُ مطلوب منها ذلك أكثر وأكثر لأن حق الزوج على زوجته أكبرُ , أو لأن واجبَ المرأة اتجاه زوجها أعظمُ .
والله وحده أعلم بالصواب . بارك الله لكل زوج في زوجته وجمع بينهما في خير , آمين .
45- كانت تؤدب زوجها كثيرا :
روي أن امرأة سقراط الفيلسوف المشهور كانت تؤدب زوجها كثيرا , بل إنها كانت تضربه أحيانا . وفي يوم من الأيام أقبلت عليه تشتمه وتسبه وهو غير مبالي بها , يطالع كتابا له . ولما كانت تغسل الثياب أخذت المرأة بعض الماء ورشت زوجها به , فالتفت إليها وقال لها
" ما زلت ترعدين وتبرقين حتى أمطرتِ ".
تعليق :
1- الفلسفة – مثلها مثل سائر العلوم الإنسانية كالحقوق وعلم الاجتماع والاقتصاد وعلم التربية والعلوم السياسية و...- إذا كانت محكومة ومنضبطة بالشرع وبالكتاب والسنة وبأقوال العلماء المسلمين , فإنها تصبح علما طيبا ومباركا ومفيدا ونافعا . وأما إن لم تنضبط ولم تُحكم بالشرع فإنها تصبح تيها وضلالا وانحرافا و" تخلاطا " وجهلا , وتصبح لا علاقة لها بالعلم لا من قريب ولا من بعيد . هذا بخلاف العلوم الكونية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية والبيولوجيا والطب والهندسة و... التي لا جنسية لها.
2- الشهرة ليست هدفا للمسلم الحق . إذا أتته بدون أن يطلبها فلا بأس بها وقد تكون خيرا أعطاه الله له مع أجره المنتظر يوم القيامة . وأما إن أصبحت الشهرة هدفا للمسلم فهذه علامة على انحرافه عن الصراط المستقيم .
3- المهم في المسلم الحق هو إيمانه وتقواه حتى ولو كان مغمورا لا يسمع به أحد من الناس . وأما إن انحرف المسلم عن دين الله عزوجل فهو خاسر وهو من أسقط الناس حتى ولو كان أشهر البشر على الإطلاق .
4- يجوز للرجل أن يضرب زوجته عند الضرورة بشروط معينة حددها الشرع , وإن كان عدم الضرب أولى بصفة عامة . وأما أن تضرب المرأة زوجها فهذا أمر قبيح جدا وشنيع للغاية وهو مخالف لتعاليم الإسلام , بل هو مخالف حتى للفطرة الإنسانية . والمرأة المظلومة التي لم تستطع أخذ حقوقها من زوجها بالتي هي أحسن من حقها أن تأخذ هذه الحقوق بطرق شرعية عديدة , منها أن ترفع أمرها إلى القاضي المسلم ليأخذ لها حقها المهضوم . وأما المرأة التي تضرب زوجها ( مهما أساء واعتدى وظلم وانحرف و...) فهي أنثى ( نعم ) ولكنها ليست امرأة أبدا , وهي لا تشبه المرأة بأي حال من الأحوال , ولا تشبهها لا من قريب ولا من بعيد .
5- لا يجوز أن يسب الرجل زوجته كما لا يجوز للمرأة أن تسب زوجها مهما كانت الخلافات بينهما شديدة . وعبارات مثل " كلب , كلبة , رخيص , رخيصة , ... " يتفوه بها أحد الزوجين في حق الآخر هي من أقبح ما يمكن أن يكون أو يحدث بين الزوجين حتى ولو كانا مطلقين ومهما اشتدت الخلافات بينهما وعظمت .
6- لا نتمنى لرجل أن تكون له زوجة جاهلة تسبه وتشتمه أو تضربه , ولكن إن ابتلي رجل بزوجة من هذا النوع ولم يطلقها , وحاول إصلاح أمرها فلم يفلح , فإن عليه أن يعرض عنها عندما تجهل عليه لأن الإعراض عن الجاهل هو أحسن جواب له .
7- التواضع مع البشر مطلوب شرعا , ومعلوم عندنا في الدين أن من تواضع للناس رفعه الله , ولكن هناك تكبر قد يكون محمودا في الشرع وفي العرف المستقيم وهو التكبر على المتكبر . التكبر عادة مذموم , ولكنه على المتكبر محمود في الكثير من الأحيان .
8- فرق كبير وواضح بين العبقري والنبي أو الرسول . أما العبقري كالفيلسوف الكبير والمفكر العظيم والسياسي الفذ و... فقد يكون متفوقا في بعض جوانب حياته ولكنه ناقص جدا ويعاني من كثير من العيوب والسيئات والسلبيات في جوانب أخرى . وأما النبي أو الرسول , وأما رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ( خصوصا ) فهو متفوق في كل مجالات الحياة بلا استثناء , وعنده الكمال البشري في جميع شؤون حياته .
والله أعلى وأعلم , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير.
يتبع : ...
رميته
11-01-2011, 04:37 AM
46 – "يعجبني خطك الحلو في كتابة الشيكات" :
قال رجل أعمال لراقصة " ما الذي يعجبك في يا عزيزتي ؟!" .
فأجابت " خطك الحلو في كتابة الشيكات " !!!.
تعليق :
1- رقص المرأة أمام رجل أجنبي عنها من الرجال حرام بلا أي خلاف بين عالمين إثنين من علماء الدنيا كلها منذ عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام وإلى يومنا هذا بل إلى يوم القيامة بإذن الله تعالى . وإذا قلنا هذا الكلام واتهمنا متهم بأننا متعصبون متشددون متزمتون فأهلا وسهلا ومرحبا بهذا التعصب والتشدد والتزمت , وسنقول عندئذ لمن اتهمنا بذلك " إذا كان هذا تعصبا فنسأل الله أن يحيينا متعصبين وأن يميتنا كذلك وأن يبعثنا يوم القيامة متعصبين , آمين " .
2- التعصب المذموم في الدين وكذا في العرف السليم هو التعصب في المسائل الخلافية في الدين . وأما التعصب في المسائل الاتفاقية والتي لا خلاف فيها شرعا فقد لا يسمى تعصبا , أو هو تعصب محمود وطيب ومبارك , وكذلك هو محمود عليه من أغلب الناس ومشكور عليه من الله تعالى .
3- أنكرتُ منذ حوالي 25 سنة على إدارة مؤسسة من المؤسسات التعليمية إدراج رقص التلميذات أمام الرجال في حفل قدمته بمناسبة 16 أفريل أو يوم العلم الذي يصادف وفاة العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله تعالى , وقلتُ لإدارة المؤسسة وللأساتذة " لا يمكن أن أحضر حفلا ترقص فيه بنات أمامنا نحن الرجال . هذا حرام ثم حرام " , فقال لي أحد الأساتذة عندئذ " يا أستاذ وماذا في ذلك . لا تـتـشدد يا رجل " !!!. قلت له " أنا لست هنا بصدد تقديم الأدلة الشرعية على حرمة هذا الفعل لأن الأمر بديهي إلى حد كبير , ولكنني أسألك سؤالا صريحا وأريد عليه جوابا صريحا . هل تقبل أن ترقص زوجتك أمامنا نحن أساتذة وإدارة وتلاميذ الثانوية في أية مناسبة كانت ؟!" , فأجابني بجواب مخالف لما يجيب به أغلبية الرجال المسلمين في الدنيا كلها . قال لي " لا مانع عندي أبدا إذا قبلت هي وكانت ترقص بشكل جيد "!!!. قلتُ له عندئذ " نقطة , انتهى حديثنا " , لأنني رأيت بأنه لا فائدة من مواصلة الحديث والحوار مع شخص بلغ عنده قلة الحياء هذا الحد المخيف .
4- لا يليق أبدا شرعا أن يسأل رجلٌ امرأة أجنبية ( أو أن تسأل امرأةٌ رجلا أجنبيا ) " ما الذي يعجبك في ؟" . قد يقبل هذا السؤال بين رجل وامرأة من محارمه أو بين امرأة ورجل من محارمها , وأما بين رجل وأجنبية عنه فلا يقبل ولا يستساغ ولا يليق أبدا .
5- المرأة تحب المال حبا جما . وإذا كانت نقطة ضعف الرجل هي المرأة فنقطة ضعف المرأة هي المال .
6- المرأة تعصي الله مع الرجل الأجنبي لجملة أسباب منها : الرغبة الجنسية , ومنها طلب المال , ومنها حب المغامرة والفضول , ومنها التسلية , ومنها ...
7- من واجبات الرجل اتجاه زوجته الإنفاق عليها . والمرأة – أية امرأة – تحب الرجل القوي والسخي . ومع ذلك ومما هو معلوم من الدين بالضرورة فإن المرأة المسلمة لا يجوز لها أبدا أن تطلب من زوجها ماديا ما لا يقدر عليه أو أن تكلفه ماليا ما لا يطيق , هذا أمر حرام وإن وقـعـت فيه أغلبية الزوجات بسبب ضعف إيمانهن .
اللهم غلبنا على أنفسنا وعلى الشيطان .
وفقني الله وإياكم لكل خير , آمين .
47– فقد ضربت بابا بقلم لما كان يريد أن يقبلها :
قالت الأم للطفل " تقدم يا حبيبي وقبل صديقتي لطيفة " .
قال الطفل " إنها يا أمي ليست لطيفة , فقط ضربت بابا بقلم عندما كان يريد أن يقبلها " !!!.
تعليق :
1- لا بد أن تُـعـوِّد العائلات أبناءها وأن تربي المدرسةُ تلاميذَها على ضرورة معاملة الكبير المعاملة الطيبة ومعاشرته العشرة الحسنة مهما كان , حتى ولو كان كافرا .
2- مهم جدا لو نربي أولادنا على مناداة الكبير بمثل " عمي " , والكبيرة بمثل " خالتي " , ولا ننسى أن الصغير بقدر احترامه للكبير , يسخر الله له بإذن الله تعالى الصغارَ ليحترموه هو عندما يكبر , و" كما تدين تدان " .
3- احترام الصغير للكبير شيء والتسليم عليه أو تقبيله على الوجه شيء آخر :
ا- أما السلام باللسان فلا شيء فيه بإذن الله عندما يجيء من الصغير للكبير , بل هو عموما أمر طيب ومبارك .
ب- وأما المصافحة باليد فحتى ولو كانت المسألة خلافية بين الفقهاء ( أي مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية عنه ) , إلا أن الأفضل تعويد الأولاد الذكور ومن الصغر وقبل أن يبلغوا على تجنب مصافحة النساء . وكذلك يستحسن تعويد البنات من الصغر وقبل أن تبلغن على تجنب مصافحة الرجال .
جـ - وأما التسليم على الوجه وعلى الخد فإن تم بين رجل وامرأة أجنبية فهو حرام بلا خلاف , حتى ولو تم بين الرجل وبنت عمه أو بنت خاله أو قريبته أو جاره أو ... كل ذلك حرام لأن هذه المرأة أجنبية شرعا عنه . ولذلك فالمطلوب من الأسرة تدريب الأولاد والبنات من الصغر على الإلتزام بهذا الحكم الشرعي , أي تجنب التسليم على الوجه بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه مهما اصطدم هذا الحكم بكثير من العادات المنحرفة والأعراف المعوجة .
4- صاحب البيت يجب أن يبقى في البيت ما استطاع بعيدا عن ضيفات زوجته . وأما إن اضطر لرؤية الضيفة والحديث معها يجب أن يتم ذلك في حدود الأدب والخلق والحياء وغض البصر وعدم الخلوة و ... وأما أن يحاول الرجل تقبيل ضيفة زوجته ( بعلم الزوجة أو بدون علمها ) فهو أمر ساقط جدا وهابط للغاية , ولا يصدر إلا من قليل دين ومن ناقص حياء .
5 – الرجل الذي يخون زوجته مع أجنبيات عنه داخل الدار أو خارجها , الذي يخونها بقليل أو كثير , هو يتصور أحيانا لجهله أو لضعف إيمانه أو لغفلته وسذاجته أو لأنانيته أو ... بأنه يخدع زوجته بهذه الطريقة , وما علم المسكينُ أنه لا يخدع في الحقيقة وفي النهاية إلا نفسه هو , نسأل الله لنا وله الهداية .
6- ما أعظم الأنانية الغالبة على كثير من الرجال حين يسمحون لأنفسهم الانحراف مع أجنبيات عنهم قبل الزواج أو بعده , بطريقة أو بأخرى , ولكن في المقابل يقيم الواحد منهم الدنيا ولا يقعدها من أجل أي خطإ أو خطيئة ( مهما كان الخطأ هينا ومهما كانت الخطيئة صغيرة ) يمكن أن ترتكبها زوجته أو ابنته أو أخته أو ... ما أعظم هذه الأنانية وما أسوأها وما أبشعها !.
7- ما أعظم اللذة التي يحس بها الرجل الذي يتزوج بامرأة عفيفة طاهرة لم تعرف رجلا في حياتها إلا زوجها , وهو يرى أنه كذلك عفيف وطاهر لم يعرف امرأة في حياته كلها إلا زوجته وزوجته فقط . هذه لذة عظيمة وكبيرة لا يشعر بها ولا يعرف قيمتها وشأنها إلا من عاشها . وأما الرجل الذي يتباهى بمغامراته مع النساء فهو إنسان ساقط لا قيمة له لا عند النساء اللواتي سقط معهن ولا عند الله عزوجل ولا عند الناس أجمعين ولا حتى عند نفسه هو .
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة , آمين .
يتبع : ...
رميته
14-01-2011, 09:41 AM
48- " أعوذ بالله من جدتي : طرشاء , وتتكلم كالببغاء " :
سألت الجدةُ حفيدَها " عندا تنهض في الصباح ماذا تقول ؟" .
الحفيد " أقول : صباح الخير " .
الجدة " وعندما تبدأ في الأكل ؟".
الحفيد " أقول : بسم الله ".
الجدة " وعندما تنتهي من الأكل ؟".
الحفيد " أقول " الحمد لله " .
الجدة " وعندما تراني ماذا تقول ؟".
الحفيد " أقول : أعوذ بالله من جدتي : طرشاء , وتتكلم كالببغاء "!!!.
تعليق :
1- تعليم وتحفيظ الأسرة للأولاد الصغار أذكار اليوم والليلة مهم جدا , وهو عامل أساسي على طريق تربية الأولاد وتنشئتهم على الإسلام كما يحب الله ورسوله . ويجب التأكيد للأولاد على أن الفائدة الأساسية من حفظ أذكار اليوم والليلة هو الإلتزام بها عمليا في حياة الولد من صغره وإلى وفاته بإذن الله . وأما الحفظ بدون تطبيق والتزام فلا قيمة له بل سيكون حجة على الإنسان في دنياه وفي آخرته .
2- حفظ القليل من الأذكار والإلتزام بها عمليا أفضل بكثير من حفظ الكثير وعدم الإلتزام بها , ولا ننسى أن " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل " .
3- حفظ أذكار اليوم والليلة والالتزام بها يوميا في أوقاتها المناسبة شرعا يزيد من علم الشخص بالإسلام ويقوي إيـمـانه بالله ويزيد من قوة مراقبته لنفسه ومن يقظة ضميره .
4- يجب أن يكون الوالدان قدوة عملية دائمة ومستمرة للأولاد في مجال الإلتزام بأذكار اليوم والليلة . والقدوة من الوالدين أهم للأولاد من الكثير من الدروس والمواعظ .
5- قد يتكاسل المرء في الإلتزام ببعض الأذكار بين الحين والآخر , بسبب ضعف أو كسل أو تهاون , ولكن يجب أن لا يستمر ذلك طويلا ... والمطلوب أن يكون الإلتزام أكثر من التهاون , كما يجب أن يكون الوقوف أكثر من السقوط .
6- " السلام عليكم " هي تحية الإسلام , وأما " صباح الخير " أو " مساء الخير " أو ما شابه ذلك فهي تحيات جاهلية ... ومنه فإن التحية الأولى أولى وأفضل وأطيب وأحب إلى الله من الثانية .
7- الصلاة ( فرضا ونافلة ) وقراءة القرآن والدعاء و... ومعها ذكر الله , كلها وسائل وأساليب وطرق رئيسية في مجال التربية الروحية لأي مسلم أو مسلمة , كبيرا أو صغيرا .
8- أتذكر هنا على سبيل النكتة الحقيقية أن ولدا جلس مع إخوته يأكل طعام العشاء فأكل ... و...وشبع فقال " الحمد لله " ومسح فمه استعدادا منه للقيام ومغادرة مكان عشائه , فوضعت الأم عندئذ كمية من البطاطا المقلية التي يحب أكلها أغلبُ الأولاد ... فواصل بقية أفراد الأسرة الأكل لأنهم مازالوا لم يشبعوا بعد , وأما الولد فإنه لم يقم من مجلسه وإنما اعتدل في جلسته ليبدأ الأكل من جديد . سألته البعض من أخواته " ولكنك شبعت بدليل أنك حمدت الله قبل قليل " ... ولكن الولد عوض أن يعترف بأنه شبع ولكنه يريد أن يأكل قليلا من البطاطا المقلية لأنه يحبها كثيرا , فإنه قال لأخواته " لا , أنا لم أشبع بعد , ولكنني حمدت الله وسط الأكل خوفا فقط من أن أنسى حمد الله في نهاية الأكل " !!!.
9- لا يجوز أبدا للصغير أن يقول الكلام الفاحش ( أو المنافي للأدب والخلق ) مع الكبير سواء كان رجلا أو امرأة , وسواء كان قريبا للولد أم لم تكن له أية صلة قرابة به ... هذا إن كان الكبيرُ مسلما . ولكن حتى لو كان الكبير كافرا فإن الاستعاذة بالله من عمل الكافر أولى من الاستعاذة بالله من شخص الكافر . " أعوذ بالله من شرب الخمر" خير من " أعوذ بالله من فلان الشارب للخمر " , و " أعوذ بالله من السرقة " أفضل من " أعوذ بالله من السارق فلان " , و " أعوذ بالله من الكفر والشرك والنفاق " أحسن من " أعوذ بالله من أوباما أو نتنياهو أو ... " , وهكذا ...
10-من أسوأ ما يُعلِّـمه الوالدان للأولاد ( بطريقة مباشرة أو غير مباشرة , تلميحا أو تصريحا ) قول الكلام الفاحش والبذيء مع الغير وخاصة منهم الكبار , أو البصاق على الغير وخاصة منهم الكبار ... هذا أمر سيء جدا وبشع للغاية وقبيح كل القبح , ويتحمل مسؤوليته الكبار ( الأسرة والوالدان ) قبل الصغار .
اللهم أدبنا بآداب الإسلام وبارك لنا في زوجاتنا وأولادنا وبناتنا , آمين .
49- " الحصالة تعلم الأطفال البخل وتعلم الآباء السرقة ":
قال الجد لحفيده المدلل " خذ هذا الدينار وادخره في حصالتك " فأجابه الصبي " أنا لا أملك حصالة يا جدي ... لأن أبي يعتقد أن الحصالة تعلم الأطفال البخل وتعلم الآباء السرقة "!!!.
تعليق :
1- تذليل الأولاد مضر بهم مهما كانت نية المربي ( أبا أو أما أو ... ) طيبة , والقسوة على الصبي مُـفسدة كذلك للولد مهما كانت نية الوالدين أو المربي أو الأساتذة أو... حسنة.
والخير كل الخير في الوسط لأن " خير الأمور أو سطها " .
2- من النادر أن نجد أبا ( أو أما ) يحب الشر لولده , وفي هذه الحالات النادرة فإن الأب ليس له من الأبوة إلا الإسم , وكذلك فإن هذه الأم ليست لها علاقة بالأمومة لا من قريب ولا من بعيد .
3- الأب أو الأم , كل منهما يحب ابنه أكثر مما يحب نفسه . هو يحب ولده وهو يحسن إليه , وهو كذلك يحب ولده وهو يقسو عليه ويتشدد معه . ويا ليت الأولاد كل الأولاد يفهمون هذه الحقيقة ويؤمنون بها ويقتنعون بها .
4- الادخار شيء والبخل شيء آخر . الادخار محمود وهو أمر طيب سواء عند الولد أو الوالدين أو غيرهم من الناس , وأما البخل فهو مذموم عند الله وعند كل الناس الأسوياء . وإذا ارتبط الادخار حينا بالبخل فهو منفصل عنه بإذن الله في كثير من الأحيان .
5- بدون دخول في التفاصيل الفقهية وفي مناطق الاتفاق والاختلاف بين العلماء المجتهدين , فإن مال الإبن حلال بشكل عام وطيب ومباح , للأب أن يأخذ منه ما يشاء بدون أن يعتبر ذلك سرقة أو إثما أو حراما . هذا بخلاف الولد ( أو البنت ) فإنه لا يجوز لأي منهما أن يأخذ من مال الأب إلا بإذنه ورضاه .
6- وبالمناسبة أقول بأن الرجل يمكن أن يعطي جزء من ماله ( كبيرا أو صغيرا ) بين الحين والآخر , أو باستمرار وعلى الدوام ... أن يعطيه لزوجته من أجل أن تصرف هي
( بدلا عنه ) على البيت والأولاد . هذا أمر عادي تماما ولا شيء فيه عرفا أو شرعا.
هذا أمر عادي بشرطين :
الأول : أن يرى الزوج أن زوجته تدخر أفضل وأحسن منه .
الثاني : وهو الأهم , أن يتم هذا باختيار الزوج لا الزوجة . وأما إن كانت المرأة هي التي تفرض على الرجل أن يعطيها كل أو بعض ماله , تنفقه كما تحب هي ... بل إنها هي التي تدفع له مصروفه ( هو ) متى شاءت وكيفما شاءت هي لا هو .
أما إن وقع هذا بين زوجين ( وهو أمر واقع في دنيا الناس للأسف الشديد ) فإن الزوجة لا تبقى زوجة بل هي أنثى وليست امرأة , أو ليس لها من " المرأة " إلا الإسم فقط . وكذلك فإن هذا الزوج ليس زوجا , وهو ذكر وليس رجلا , أو ليس له من الرجولة إلا الإسم ليس إلا .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه , آمين .
يتبع ...
رميته
18-01-2011, 05:07 AM
50 – " الأساتذة نجوا من الموت "! :
دخل الطفل إلى المنزل وهو يصيح " أمي .. أمي .. لدي خبران , أحدهما سار والآخر محزن ".
قالت الأم " أخبرني بالسار أولا " .
أجاب الطفل " احترقت مدرستنا " .
قالت الأم " والخبر المحزن , ما هو ؟! " .
قال الطفل " الأساتذة نجوا كلهم من الموت "!!!.
تعليق :
1- رحم الله أيام زمان عندما كان التلميذ حريصا كل الحرص على الدراسة , وعندما كان يفرح بالدراسة كثيرا ويحزن حزنا كبيرا إن حُـرم من الحضور في حصة من الحصص الدراسية , سواء على سبيل العقوبة أو لأي سبب آخر .
2- رحم الله أيام زمان عندما كان التلميذ يحب معلمه كثيرا ويحترمه ويقدره إلى درجة كبيرة كان لا يسمح لنفسه معها أن يسير في طريق ( أي طريق ) يراه فيها معلمه أو أستاذه , مجرد رؤية ولو من بعيد .
3- رحم الله أيام زمان عندما كان ولي التلميذ يحترم معلم ولده كثيرا بحيث إذا ضرب المعلمُ التلميذَ ( مثلا ) بحق أو بباطل , ووصل خبر ذلك إلى الولي فإنه سيضرب ولده مباشرة وبدون أن يسمع من ولده عن سبب ضربه ... سيضربه أكثر من ضرب المعلم له ... وهذا من منطلق الثقة الزائدة من الولي في معلم وأستاذ ولده . وأما اليوم فإننا نرى الكثير من الأولياء يأتون إلى المؤسسات التعليمية ليدافعوا عن أبنائهم بالباطل (نعم بالباطل) ضد أساتذة أرادوا أن يربوا التليمذ حتى ولو قسوا عليه أحيانا ... بل إن بعض الأولياء يأتون إلى المدرسة ليسبوا المعلم ويشتموه ويقولون له الكلام البذيء الفاحش أمام الكل ( بمن فيهم الإبن ) من أجل الدفاع عن الإبن على اعتبار أن الإبن بريئ 100 % وأن المعلم مدان وعلى باطل 100 % .
4- أصبح أغلبية تلاميذ هذا الزمان يتمنون أن يغيب الأستاذ ولو أطول مدة ممكنة حتى لا يدرسوا ... ولا مانع عندهم أبدا أن ينجحوا وأن ينتقلوا من قسم إلى قسم أعلى ولو بدون دراسة أو تعلم أو تربية أو تكوين ... ولو بدون زيادة علم وفهم ... تلاميذ هذا الزمان لا يتمنون للأستاذ أن يموت , ولكن لا بأس بعد ذلك أن يغيب الأستاذ لأي سبب حتى ولو غاب بسبب مرض , المهم أن لا يكون المرض خطيرا أو معديا أو مزمنا أو قاتلا .
5- أنا لا أخرج التلاميذ من القسم كعقوبة إلا نادرا . وفي يوم من الأيام منذ 5 سنوات أخرجت مجموعة من التلاميذ من القسم كعقوبة لأنهم لم يؤدوا واجبا منزليا . أخرجتهم من القسم على الساعة ال 10 صباحا , وطلبتُ منهم أن يتركوا أدواتهم في القاعة حتى نهاية الحصة ( على الساعة 12 ) , وقلتُ لهم " ستحرمون من حضور الدرس لمدة ساعتين ", فقالت لي إحدى التلميذات المعاقَبات متوسلة , قالت نيابة عن أغلبية زملائها " ساعتان !. هذا كثير يا أستاذ ! ". , فقلتُ لها " اخرجي ! قلتُ لكم : لن ترجعوا إلى الحصة إلا على الساعة 12 ! ", فخرجت التلميذةُ من القاعة وهي تكاد تبكي حسرة على فوات الحضور لساعتين من العلوم الفيزيائية . أكملتُ الدرس مع بقية تلاميذ القسم , وبقي أغلب التلاميذ المعاقبين أمام القاعة ( لم أرسلهم إلى الإدارة ) ساكتين ومنصتين ينظرون إلي من خلال زجاج النوافذ وأنا أقدم الدرس ليستمتعوا ولو بالنظر إلى الإشارت حتى ولو لم يسمعوا كلماتي . وبقوا ينظرون إلي بهذه الطريقة على أمل أن أشفق عليهم وأُرجعهم إلى القسم قبل انتهاء مدة العقوبة التي هي " ساعتان" . وبالفعل عندما دق جرسُ الحادية عشرة , طلبتُ من تلميذ أن يخرج إليهم ليطلبَ منهم الدخول , حيث تابعوا مع زملائهم الدرس وهم فرحون جدا ومسرورون جدا ونادمون جدا على سوء ما فعلوا وعازمون على أن لا يُـقصِّروا في أداء واجب منزلي مرة أخرى حتى لا تتكرر معاقبتهم بحرمان من الحضور للدرس : حرمان يجدون صعوبة في الصبر عليه . وفي نهاية الحصة جاءتني التلميذة وتحدثت إلي راجية ومتوسلة " يا أستاذ رجاء ثم رجاء , لقد بالغت في معاقبتنا . نحن نتمنى منك مرة أخرى ( إن قصرنا ونـتمنى أن لا نُـقصر ) أن تعاقبنا بالطريقة التي تشاء , ولو بالضرب الشديد ( مجرد الضرب ممنوع قانونيا في بلادنا ) , ولكن رجاء لا تحرمـنا من الحضور إلى درسك ولو لساعة من الزمان . ومع ذلك نحن نشكرك على أن خففتَ علينا العقوبةَ , وكذلك نحن نعدك أن نتجنب أي تقصير في المستقبل ما استطعنا !!!".
هذا الحال منذ 5 سنوات فقط , وأما حال الكثير من تلاميذنا اليوم فحدث عنه ولا حرج . إن الكثير منهم – حاشا من لا يستحق ذلك منهم بطبيعة الحال – من أغلى أمنياتهم أن يغيب الأستاذ أو أن يطرأ طارئ يجعل حصة من حصص الدراسة لديهم تتعطل . وأما أن يعاقبَ الأستاذُ التلميذَ فيُخرجه من القسم , فإن التلميذَ يكاد يشكر الأستاذ على ذلك , لأنه خلصه من الحضور للدرس وأتاح له فرصة لاستنشاق الهواء الطلق أو لبعض التجول أو للعب بواسطة الهاتف النقال أو للالتقاء بتلميذ آخر في ساحة الثانوية ليتجاذبا أطراف الحديث أو ... وأما عن ذهابه إلى الإدارة فهو لا يخافه لأن الإدارة هي التي أصبحت تخاف من التلميذ بعد أن كان التلميذ هو الذي يهابُها . وأما أن يأتي التلميذُ بورقة تسمح له بالدخول إلى القسم بعد الغياب فهذا عند التلميذ أصبح أمرا أسهل من شربة ماء , فإنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم حسن أحوالنا وأحوال التربية والتعليم في بلادنا آمين .
6- كل واحد منا يتمنى أن يسمع الأخبار السارة دائما وباستمرار , ولكن مع ذلك على الواحد منا أن يتوقع الأخبار المحزنة حتى إذا جاءته لم يُصدم بها وبسماعها . وأكبر وأعظم وأمتع الأخبار السارة هو الخبر الذي مفاده أن مصير الشخص هو النعيم في القبر والجنة في الآخرة ... هذا الخبر لا يعرفه الإنسان إلا قبيل الوفاة أو بعد أن يموت , نسأل الله أن يجعلنا جميعا من أهل رضاه وجنته , آمين .
7- هذه هي طبيعة الدنيا فيها ما يسر وفيها ما يحزن ,
ليس كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح ( أحيانا ) بما لا تشتهي السفن
بل حتى الأنبياء والرسل ... بل حتى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام لم يعطه الله كل ما يتمنى ويريد , فما بالك بمن هو دونه وأقل منه في الفضل !!!.
اللهم وفقنا لكل خير , وأصلح أحوالنا وأحوال تلاميذنا وأبنائنا , آمين .
يتبع : ...
رميته
25-01-2011, 05:06 AM
51 – " هي الآن تعرف أن الضرب يؤذي " ! :
سمعت الأم صراخ ابنها , فذهبت إليه مسرعة وسألته عن سبب صراخه فقال " لقد ضربتني أختي عائشة " , فقالت الأم "إن أختك عائشة صغيرة وهي ما زالت لا تعرف أن الضرب يؤذي , فلا تلمها إذن يا بني" !.
وبعد قليل سمعت الأم صراخ ابنتها فذهبت وسألت ابنها " ماذا جرى ؟".
فأجاب الولد " لقد ضربتُ عائشة ... والآن يا أمي ومن اليوم فصاعدا أصبحت أختي عائشة تعرف أن الضرب يؤذي " !.
تعليق :
1- تضارب الأولاد فيما بينهم طبيعي وعادي إن لم يكن مبالغا فيه ... أي إن لم يحدث في كل وقت وحين , وكذا إن لم يؤد إلى ترك آثار على جسد المضروب . وأما إن لم يتوفر فيه الشرطان فإنه يصبح عندئذ مشكلة تحتاج إلى علاج سريع .
2- من أسباب التضارب بين الأولاد الغيرة فيما بينهم . ومن أسباب الغيرة الزائدة عند الأولاد وفيما بينهم عدم العدل عند الوالدين في التعامل مع الأولاد .
3- لا فرق عند الله بين الأولاد ذكورا أو إناثا , ومنه يجب العدل من الوالدين مع الأولاد وعدم التفريق بينهم على أساس من الجنس . وأما تفضيل الذكر على الأنثى بأي شكل من أشكال التفضيل فهو مرفوض شرعا حتى ولو وافقت عليه بعض الأعراف الفاسدة .
4- ومن غرائب النساء أن الكثيرات منهن مع أنهن نساء وإناث , ومع ذلك تجد الواحدة منهن تفضل بشكل واضح لا لبس فيه , تفضل الذكر على الأنثى ... ومن علامات ذلك فرحها الشديد بولادة الذكر واستقبال ولادة الأنثى في المقابل الاستقبال العادي ...
وحتى إن لم ينطبق هذا الكلام على كل النساء فإنه ينطبق وبكل تأكيد على الكثيرات والكثيرات جدا من النساء .
5- من أهم ما يلزم الانتباه إليه في حياتنا الدنيا إن أردنا سعادة الدنيا والآخرة , السير بمقتضى حديث رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
صحيح أن الذي يضرب غيره هو يعرف عموما أن الضرب يؤذي مهما كان الضارب صغيرا ... ولكن الذي أريد أن أؤكد عليه هنا هو أن الضارب للغير الظالم له يستبعد جدا أن يضرب غيره أو يظلم غيره لو وضع نفسه مكان الغير ... ولكن أنانية الكثير من الناس وعدم وضعهم لأنفسهم مكان الغير ( مع ضعف إيمانهم بالله تعالى وباليوم الآخر ) تجعلهم يظلمون ثم يظلمون وفي كل وقت وحين ... يظلمون بدم بارد جدا وبارد للغاية .
- لا يمكن أن يسرق شخصٌ لو وضع نفسه مكان المسروق .
- لا يمكن أن يكذب شخص لو وضع نفسه مكان المكذوب عليه .
- لا يمكن أن يُخلف في الوعد شخصٌ لو وضع نفسه مكان من أخلف معه الوعدَ .
-لا يمكن أن يسب ويشتم شخصٌ شخصا آخر لو وضع نفسه مكان الآخر الذي وقع عليه السب والشتم.
- لا يمكن أن يتهم شخص آخر بالباطل لو وضع نفسه مكان هذا الغير .
- لا يمكن أن يزني شخص بامرأة لو اعتبر هذه المرأة زوجته أو إحدى محارمه .
- لا يمكن أن يُـقبل أو يداعب أو يعاكس أو يختلي أو يقول كلمة نابية أو ... أي رجل مع أية امرأة أجنبية لو اعتبرها امرأة من أهله هو .
- لا يمكن أن يغش شخص شخصا آخر لو وضع نفسه مكان من وقع عليه الغش .
- وباختصار لا يمكن أن يظلم شخص شخصا آخر لو وضع نفسه مكان المظلوم .
6- قلت وما زلت أقول وسأبقى أقول " أنا أحب أن لا أظلِم ( بكسر اللام ) , وأحب كذلك أن لا أظلم ( بفتح اللام ) ... ولكن إن كان لا بد من أحدهما فإنني دوما وأبدا أحب وأريد وأتمنى أن ألقى الله عزوجل مظلوما لا ظالما ... وهذا أمر فرضته على نفسي وأتمنى من كل مسلم يقبل مني النصيحة أن يفرضه على نفسه كذلك وطيلة حياته .
7- من أعظم جرائم الشيعة الإمامية الإثناعشرية ومن أعظم العقائد الفاسدة عندهم : الشك أو الطعن (أو السب والشتم واللعن ) في عرض وشرف أمنا الطاهرة العفيفة الشريفة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها وعن الصحابة أجمعين .
وفقني الله وأهل المنتدى جميعا بلا استثناء لكل خير , آمين .
52- " نرجو لك الشفاء " !!! :
لم يستطع التلميذ الإجابة عن الأسئلة في امتحان ما , فكتب على الورقة عبارة " أنا مريض " . وعند ظهور النتائج وجد إسمه مع قائمة الراسبين , ووجد أمام إسمه عبارة " نرجو لك الشفاء " !!!.
تعليق :
1-كتابة العاجز عن الإجابة في امتحان ما , كتابته لعبارات مثل " أنا مريض " , " ظروفي صعبة " , " أنا لدي مشاكل " , " ارحموني يرحمكم الله " , " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء " , ... وغيرها من العبارات المشابهة ... هذه الكتابة إن أثرت على أستاذ واحد مصحح للإمتحان , فإنها لن تؤثر بإذن الله على 99 أستاذا . وإذا كان هناك تلميذ واحد صادق فيما يقول فإن 10 تلاميذ ربما يكذبون ... ثم إنني أساعد التلميذ الذي أعرفه وأعرف صدقه واجتهاده وأمانته , ولكن كيف أساعد من لا أعرف عنه شيئا ؟! , خاصة وأنا أتحدث عن الامتحانات الرسمية الكبرى ( مثل امتحان البكالوريا ) التي لا يعرف فيها الأستاذ عن هوية صاحب الورقة , لا يعرف شيئا ... ثم إذا ساعدتُ التلميذ بالطريقة المشروعة فإنني أساعده أثناء التدريس خلال السنة الدراسية , وأما أثناء الامتحان فليس عليه إلا أن يعول على الله أولا ثم على نفسه ... وعلى التلميذ أو الطالب ألا ينسى أنه " عند الامتحان يكرم المرء أو يهان " .
2- كتب لي تلميذ على ورقة امتحان البكالوريا التجريبية في العلوم الفيزيائية في نهاية السنة الدراسية منذ حوالي 20 سنة , كتب لي بعد أن ترك الورقة بيضاء تماما " اسألوا لبيبة
( و" لبيبة " كان عنوان برنامج تلفزيوني ثقافي وترفيهي في ذلك الوقت ) , وستجيبكم بدلا عني أنا "... فكتبتُ له على ورقة الامتحان " لقد سألت لبيبة فأجابتني بأنك لا تستحق إلا 00 على 20 ".
3- مما يتصل بالتمارض أثناء الامتحان أقول بأنه لا يجوز شرعا ( حرام ثم حرام ) أن يقدم التلميذ شهادة طبية مرضية تثبت بأنه مريض في يوم ما أو خلال أيام , من أجل إيجاد المبرر القانوني عن غيابه عن امتحان ما , مع أنه في الحقيقة ليس مريضا بل هو في أتم صحته وعافيته ... هذه العادة منتشرة كثيرا في أوساط عامة الناس وكذا في أوساط التلاميذ إلى درجة أصبحت معها أمرا عاديا عند الكثيرين , مع أنها من الناحية الشرعية حرام ومنكر لأنها كذب على النفس وعلى الكون والحياة والإنسان ...
4- لأن أترك ورقة الامتحان بيضاء تماما ( إن لم أستطع الجواب عن أي سؤال ) , أفضل لي دنيا وآخرة من أن أكتب عليها " أنا مريض " , وأنا في الحقيقة لست مريضا ولا شبه مريض .
5- يمكن أن يكون المؤمن بخيلا , ويمكن أن يكون جبانا , ولكن لا يجوز أبدا ( كما أخبر بذلك رسول الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام ) أن يكون كاذبا ... لأن الكذب أخطر من الجبن والبخل ومن كثير من المعاصي من وجوه عدة . وإذا كانت الخمر أم الخبائت , فإن الكذب " أبو الرذائل" للأسف الشديد إن صح التعبير . إن الكذب يجر إلى كثير من الآفات والذنوب والمعاصي والآثام الأخرى . وإذا كنتَ أخي ( أو أختي ) متزوجا ولك أولاد أنا أتمنى عليك أن تربي أولادك على الصدق 10 مرات في الوقت الذي تربيهم فيه على غيره من آداب وأخلاق الإسلام الأخرى مرة واحدة .
6- كن جادا ومتأدبا ومتخلقا في تعاملك مع الغير وفي حديثك معهم , ولكن إن أصررت على السخرية من الغير والاستهزاء بهم فإنك ستجد من يعرض عنك من باب أن الإعراض عن الجاهل هو أحسن جواب له , ولكن ستجد كذلك وحتما من يرد على سخريتك أنت بسخرية مثلها أو أعظم وأمر , فانتبه يا هذا واحذر ...
7- كما أنك لا تريد أن يسخر منك أحد , فلا تسخر أنت من أحد ... ولكن إن أصررت على أن تسخر من عباد الله فسيسخر الله لك ( غالبا ) إن عاجلا أو آجلا في الدنيا قبل الآخرة من يسخر منك . إن سخرت منه مرة فسيسخر منك ربما مرتين .
8- إن أراد التلميذ أن لا يقف عاجزا عن الجواب أثناء الامتحان فليجتهد قبل الامتحان ما أمكنه ذلك . وإذا قيل هذا في امتحانات الدنيا فإن هذا الكلام يقال من باب أولى مع امتحان وحساب الآخرة . وصدق الله العظيم إذ يقول "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " ...وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال " كلكم يدخل الجنة إلا من أبى" ... فقال بعض الصحابة " ومن يأبى يا رسول الله " فقال" من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى".
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما , آمين .
يتبع : ...
رميته
28-01-2011, 07:08 AM
53- ولماذا تخاف من أمي إذن ؟! :
سأل الطفل أباه " هل تخاف من الأسد ؟" .
قال الأب : لا .
الإبن : وهل تخاف النمر ؟.
الأب : طبعا لا .
الطفل : والثعبان ؟.
الأب : لا أخافه .
قال الطفل عندئذ متسائلا ومتعجبا " ولماذا تخاف من أمي إذن يا أبي ؟!" .
تعليق :
1- يجب على الأولاد أن يتعلموا الأدب مع الكبار عموما ومع الوالدين خصوصا . ومن تمام هذا الأدب هو أن يتأدب الولد وهو يسأل والديه مهما كان السؤال دينيا أو دنيويا .
2- لا يليق أن يطرح الولدُ السؤالَ على الوالدين من أجل التعجيز أو السخرية أو ... ولكن عليه أن يسأل الوالدين من أجل التعلم بالدرجة الأولى .
3- على الوالدين أن يتعلما كيف يجيبان الأولاد عن كل سؤال بالطريقة المناسبة والمتفقة دوما مع الظرف والسن والمكان والزمان ومع نوع السؤال وعقل الولد و...
4- يجب أن يكون الوالد قدوة حسنة لأولاده في جملة أشياء منها الشجاعة والجرأة .
ومن تمام رجولة الرجل أن يكون شجاعا وجريئا , والخير قليل جدا في رجل ضعيف أمام زوجته وأولاده .
5- شجاعة الأب المطلوبة شرعا وعرفا , يوفرها الدين أولا قبل أن توفرها التربية البدنية. والرجل المؤمن جريء وشجاع بطبعه مهما كان ضعيف البنية , وعلى الضد من ذلك فإن الكافر – عموما – خائر القوى ومنهار وضعيف حتى ولو كانت كتلته أكثر من قنطار .
6- المرأة – كل امرأة تحب وتحترم وتقدر و... وتسعد مع الزوج القوي والمحسن في نفس الوقت .
أما حب الزوجة للزوج فيأتي ويتحقق عن طريق معاملته الطيبة لها وحسن عشرته لها وعن طريق الإحسان في الإنفاق عليها .
وأما احترام الزوجة وتقديرها لزوجها فيأتيان بإذن الله عن طريق حزم الزوج وجده وجرأته وشجاعته .
7-من الغرائب والعجائب في دنيا الرجال والنساء أننا نجد ( من حولنا ) كثيرين من الرجال لا يخافون الأسد ولا النمر ولا الثعبان ولا ... ومع ذلك هم يخافون زوجاتهم . وقوة المرأة التي تخيف الرجال هي عادة ليست قوة بدنية , وإنما هي قوة من نوع آخر لا يكاد يعرف حقيقتها إلا المتزوجون , ومعهم علماء النفس و...
وبالمناسبة أتذكر على سبيل النكتة : أتذكر كلمة قالها زميلي أستاذ أنجليزية منذ حوالي 20سنة , قالها للسيد مدير ثانوية عبد الحفيظ بوالصوف بميلة في اجتماع عام , قال " ياسيدي المدير أنتم لا تطبقون طلباتنا ورغباتنا لأنكم تخافون من السيد مدير التربية , والسيد مدير التربية يخاف من السيد وزير التربية والسيد وزير التربية يخاف من السيدرئيس الجمهورية ( الشاذلي بن جديد في ذلك الوقت ) والسيد رئيس الجمهورية يخاف منزوجته وزوجته تخاف من الفأر ... إذن يا سيدي مدير الثانوية نحن كلنا في قبضة الفأر , لا نخاف في النهاية إلا منه "!!!.
8- لا يمكن مليون مرة أن يحترم الأبناء أو يقدروا أبا يخاف من زوجته ... كما يستحيل مليون مرة أخرى أن تحترم زوجةٌ وتقدر زوجا يخاف منها ... فلينتبه كل رجل إلى هذه الحقيقة .
إن المرأة – كل امرأة – تريد وتتمنى زوجا عادلا ومحسنا وكذا زوجا قويا معها ...
وأما الزوج الضعيف معها ... وأما الزوج الذي يخافها فإنها تحتقره في أعماق قلبها سواء كانت مؤمنة أم كافرة , وسواء أظهرت له هذا الاحتقار أم لم تظهره .
اللهم كن لنا ولا تكن علينا . اللهم احفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين , آمين .
54- " هل تحققت لك أمنية من أماني الصبا ؟! " :
قال رجل لصديقه " هل تحققت لك أمنية من أماني الصبا ؟! " .
قال الصديق " أجل , عندما كانت أمي تشدني من شعري , كنت أتمنى أن أصبح أصلعا "!.
تعليق :
1- الإيمان – كما أخبرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام – " ليس بالتمني ولا ... ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل " . وهذا يصدق فيمن يطلب الدين أو الدنيا .
2- من أراد العظمة ومن أراد البطولة ومن أراد السيادة ومن أراد ... لا بد أن يكون مستعدا لدفع الثمن من وقته وجهده وماله , ومن قوة عزيمته وقوة إرادته و... ولا يجوز له أبدا أن يقول " لا أقدر " لأنه سيقدر بعون الله وقوته .
3- لا بد أن يكون كل واحد منا على يقين من أن أمنيات الإنسان بصفة عامة كثيرة وكثيرة جدا , وأنه لا يمكن أن تتحقق لكل إنسان كل أمنياته مهما هيأ الله له الظروف المناسبة لتحقيقها , لأن الواجبات والأمنيات هي دوما أكبر وأكثر من الأوقات المتاحة .
4- فرق واضح جدا بين الطموح والطمع . أما الطموح فمحمود ومستحسن سواء تعلق بالدين أو بالدنيا , وأما الطمع فمذموم سواء كان دينيا أو دنيويا .
ا- أما مع الطموح فأنت تطلب ما هو مشروع لك وما تقدر عليه وما تقدم الأسباب من أجل الحصول عليه ...
ب- وأما مع الطمع فأنت تطلب ما هو غير مشروع أو تطلب ما لا تقدر عليه أو تطلب ما تقدر عليه ولكنك لا تريد أن تقدم الأسباب المناسبة من أجل الحصول عليه .
5- في دنيا الناس , وفي كل زمان ومكان , هناك ناس يمكن أن نسمي الواحد منهم " رجلا صفرا " , أو " امرأة صفرا " . والإنسان الصفر هو الذي لا يريد أن يبذل أي جهد أو وقت أو مال , ولا يريد تقوية عزيمة أو إرادة , من أجل التحسين من أحواله دنيا أو آخرة ... أو هو الشخص الذي يفهم القناعة فهما خاطئا أو يضعها في غير موضعها المناسب ...
والرجل الصفر ( أو المرأة الصفر) هو شخص ميت في صورة حي , أو هو شخص بطن الأرض أولى له من ظهرها والعياذ بالله تعالى .
6- حتى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام , ولم يحقق الله له كل أمنياته بلا استثناء . ومنه فلا يجوز أن نتحسر كثيرا وأن نحزن كثيرا إن لم نحقق بين الحين والآخر أمنية من أمانينا . ولا ننسى أنه :
ليس كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح ( أحيانا ) بما لا تشتهي السفن
7- فرق بين أمنيات الصبا وأمنيات الكبير . أما الأولى فإنها غير جادة ولا منضبطة ولا مستقيمة ولا مستساغة في أحيان كثيرة , وأما أمنيات الكبير فيغلب عليها الجدية والأهمية والواقعية والانضباط و...
8- فترة الصبا فترة مهمة جدا في حياة الإنسان , ومنه فما أحوجه إلى استغلال تلك الفترة لكي يستمتع بصغره الاستمتاع الحلال , وكذا لكي يتعلم الدين ويقوي إيمانه بالله ويصاحب مؤمنين أتقياء , ولكي يربي نفسه على ما يحب الله ويرضى .
إذا فعل ذلك فإنه ( وفي الغالب ) سيقضي فترة كبره كأسعد الناس ... ثم ما عند الله خير وأبقى وأكبر بإذن الله تعالى .
9-عندما يشد الأبُ أو الأم الإبنَ من شعره أو أذنه أو ... من أجل تعليمه وتربيته , يجب أن يفعل ذلك بقوة وليونة في نفس الوقت , بحزم ومرونة في نفس الوقت , بجد ويسر في نفس الوقت ... ويجب أن يتم ذلك بطريقة يتم من خلالها تأديب الطفل وتربيته , وبطريقة يفهم من خلالها الطفل أن الأب أو الأم يحبه وأنه يريد منه أن ينتبه إلى كذا أو يتعلم كذا أو يفعل كذا أو يبتعد عن كذا , كما يريد منه أن يتربى بشكل عام على الحق والعدل والدين والأدب والخلق .
10- وقد يشد الأب أو الأم الإبن من شعره أو أذنيه أو ... فقط على سبيل المزاح والمداعبة ليس إلا .
نسأل الله أن يبارك لنا في زوجاتنا وأولادنا وبناتنا وأموالنا وديارنا و... , آمين
يتبع : ...
hamza-rck
02-02-2011, 02:17 PM
بارك الله فيك أخي و جزاك الله خيراو الله دروس روووووعة و قصص يمكن أن تقع لأي واحد منا
دمتم وفيين
رميته
17-02-2011, 06:37 AM
شكرا جزيلا لك . بارك الله فيك ووفقك الله لكل خير , آمين .
55 – فرفع عندئذ يده وصفعها , وقال لها " أين كنتِِ حتى الآن ؟!" :
في إحدى الليالي رجع رجل متأخرا إلى بيته وهو سكران , فلما وصلطرق باب بيته , ففتحت له زوجته البابَ , فرفع عندئذ يده وصفعها وقال لها " أين كنتِِ حتى الآن ؟!" ( ظنا منه أنها هي التي كانت خارج البيت ) .
تعليق :
1- حالة الرجل السكران تشبه حالة الحيوان , بل هي أسوأ , وذلك لأن الحيوان لا عقل له وأما الإنسان ففضله الله بالعقل ولكنه لا يستعمله أحيانا أو لا يعمل بمقتضاه ... بل إنه يشرب ما يذهب له هذا العقل . وصدق الله إذ يقول " قتل الإنسان ما أكفره " .
2- شرب الخمر حرام , وهو كبيرة من الكبائر , والخمر هي أم الخبائت ... وشرب الخمر حرام سواء أسكر أم لم يسكر , أي سواء كان قليلا أو كثيرا , لأنه " ما أسكر كثيره فقليله حرام " كما أخبرنا رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام .
3- تأخر الرجل سهرانا بعد العشاء في بيته وبدون ضرورة , غير مقبول البتة ,... وأما أن يتخلف الرجل ساهرا خارج البيت ولوقت متأخر من الليل فهو غير مقبول وغير مستساغ من باب أولى ... هذا إن سهر الرجل خارج البيت في حلال ولغير ضرورة , وأما إن سهر وتأخر في السهر خارج البيت ومع الحرام كشرب الخمر أو القمار أو الميسر أو ما شابه ذلك ... فهذه مصيبة كبرى وطامة عظمى .
4- تذليل المرأة الزائد وإعطاؤها أكثر مما تستحق من قيمة وقدر وأهمية غير مقبول أبدا , ولكن وفي المقابل ظلم الرجل للمرأة والتعدي عليها والإساءة إليها دون جريمة أو خطإ ارتكبته هو منكر كبير وشر مستطير . ظلم الرجل للمرأة مرفوض والرجل صاح , وأما ظلم الرجل للمرأة وهو سكران فهو ظلم مضاعف لأنه سكر أولا وتعدي على المرأة ثانيا .
5- ما أبعد الفرق بين وقت يقضيه الرجل ساهرا مع زوجته الحلال في البيت , أو نائما وسط أهله وأولاده , أو قائما يصلي من الليل ما تيسر له ... ووقت آخر يقضيه الرجل مع الخمر أو الميسر وسط رفقاء السوء ووسط السقاط من أشباه الرجال .
6- ما أبعد الفرق بين رجل له زوجة طيبة ومباركة ,... ومنه فهو لا يضربها حتى وإن خالفت وأساءت . هو يعظها وينصحها ويوجهها ولكنه لا يضربها لأنها تحسن إليه غالبا . هو يترفق بها ولا يضربها لأنه يحبها . هو يحسن إليها ولكنه لا يضربها لأن رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يضرب واحدة من زوجاته ... شتان شتان بين هذا الرجل وبين رجل آخر لم يحسن إلى نفسه ومنه فهو لا يصلي وأغلب أوقاته هو سكران , وهو لم يحسن كذلك إلى زوجته ومنه فهو يضربها باستمرار وبدون أي سبب !.
7-الكثير مما نقرأه ونسمعه من نكت هنا وهناك , نحن نظنه أحاجي وخيالات , ولكنه في حقيقة الأمر حقائق ووقائع .
اللهم أعنا على طاعتك واجتناب معصيتك , آمين .
56- " ... ثم يطلبون منا السكوت في كل يوم " ! :
أحد الأطفال يقول لصديقه " أولياؤناغريبون . إنهم لا يعلموننا الكلام إلا في السن الثالثة تقـريبا , ثم يطلبون منا السكوت في كل يوم "! .
تعليق :
1- أولادنا يسيئون إلينا في الكثير من الأحيان بالطرق المباشرة أو غير المباشرة , وبالتلميح أو بالتصريح , وبالقول أو بالفعل أو بالإشارة , و ... ومن أساليب الإساءة إلينا اعتبارنا
" غريبين " أو اعتبار أمورنا غريبة . صحيح أن هذه الكلمة إن قيلت من طرف الأولاد الصغار فهي مقبولة إلى حد كبير لأن الأولاد الصغار ما زالوا يعيشون البراءة ومازالوا بعقول غير ناضجة وغير كاملة , ولكن تلك الكلمة تدل على سوء الأدب إن صدرت من الذكور البالغين الذي يحسبون أنفسهم يفهمون كل شيء وأما الأولياء وأما الآباء والأمهات فإنهم يعتبرونهم لا يفهمون شيئا .
2- من سنة الله في خلقه أنه خلق الإنسان ضعيفا ثم يقويه ثم يرجعه إلى الضعف من جديد
" الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة , يخلق ما يشاء , وهو العليم القدير " .
3- كثرة الكلام عند الأولاد الصغار أمر عادي وطبيعي ... ومع ذلك يجب على الوالدين أن يربيا أولادهما على :
ا – الاقتصاد في الكلام في وجود الكبار , في حدود الاستطاعة .
ب - التفريق بين حال الأولاد مع الأولاد حيث حرية الكلام الكثير متاحة أمامهم , وحال الأولاد مع الكبار حيث يطلب التقليل والاقتصاد في الكلام .
جـ - تجنب الكلام البذيء الفاحش في كل الأحوال والأحيان .
د _ تجنب الكفر بالكلام مهما كانت نية الطفل حسنة .
4- حتى ينقص الوالدان من عرض الفجوة ومن حدة الهوة التي يمكن أن تكون بين جيل
الأولاد وجيل الوالدين , يجب على الوالدين التفريق بين ثوابت الدين وفروعه :
ا- المطلوب التشدد مع الأولاد في المسائل التي لا خلاف فيها في الدين (سواء كانت واجبات دينية أو محرمات ) ... في هذه المسائل يجب أن يتعصب الوالدان لرأيهما الذي هو حكم الدين والشرع , وعليهما أن يحاولا إقناع أولادهما به . إن اقتنع الأولاد فـبها , وإلا فإن رأي الوالدين هو الذي يجب أن يكون وأن ينفذ وأن يعلو , مهما غضب الأولاد وتمردوا واعترضوا .
ب- المطلوب التساهل مع الأولاد في المسائل الظنية الفرعية الاجتهادية التي اختلف في حكمها الفقهاء أو التي لم يتحدث عن حكمها فقيه من الفقهاء ... في هذه المسائل يجب أن يوسع كل واحد من الأبوين صدره وأن يطيل باله مع الأولاد والبنات وأن يراعي رغباتهم وأن يأخذ بعين الاعتبار ضرورات عصرهم و...
5- لا يمكن ثم لا يمكن أن يستقيم أمر أسرة وتستقر أحوالها ويهنأ أفرادها إلا إن ساد الحوار - ومن الصغر – وحكم العلاقة بين الوالدين والأولاد , وخاصة بين الأب والأولاد . يجب أن يُـعوِّد الأب أولاده على الحوار الهادئ والرصين والمؤدب والمقنع بينه وبينهم ... وإلا فإن علاقة الأب بالأولاد تصبح لا تطاق لأنها تصبح باردة وجافة وسيئة للغاية .
وفقني الله وإياكم لكل خير دنيا وآخرة , آمين .
يتبع : ...
رميته
14-02-2013, 10:53 PM
57- "ماذا تفعل في المطبخ ؟!" :
الأب ينادي ابنه من بعيد " ماذا تفعل في المطبخ ؟" .
الإبن : لا شيء .
الأب : وأخوك ماذا يفعل ؟.
الطفل : إنه يساعدني !!!.
تعليق :
1- النظام مطلوب ومحمود في كل شيء , ومنه فمن تمام النظام الذي يجب أن يتربى عليه الأولاد من الصغر هو أن يتجنبوا الدخول للمطبخ إلا عند الحاجة إلى ذلك , ويبقى المطبخ في الأصل للمرأة والبنات الكبيرات .
2- قد يلتقي الأولاد والبنات مع الوالدين في المطبخ في فترات الأكل اليومية العادية
( فطور , غذاء , عشاء , قهوة العصر , ... ) , وقد يتم هذا الأكل في حجرة أخرى كقاعة الاستقبال مثلا ... هذا أمر يختلف من أسرة إلى أخرى . ولكن في كل الأحوال يجب أن يُعوَّد الأولاد من طرف الوالدين وأن يعود الأولاد أنفسهم على عدم الدخول للمطبخ إلا لحاجة .
3- دخول الأولاد للمطبخ في كل وقت والعبث بمحتويات المطبخ في كل وقت , والأكل والشرب في المطبخ في كل وقت , هو من العبث المذموم وهو من تمام الفوضى التي لا يحبها الله ولا عباده الصالحون ولا حتى المستقيمون من الكفار .
4- أكل جميع أفراد الأسرة في وقت واحد وحول طاولة أو مائدة واحدة ( الأب والأم والأولاد والبنات ) مهم جدا , وفيه من الخير والبركة - حاضرا ومستقبلا - ما فيه , فليحرص كل واحد منا على أن يحقق هذا في بيته . وأما ما يحدث في بعض البيوت فمرفوض بكل المقاييس .
ما أسوأ ما تعود عليه بعض الأولاد في بعض العائلات حيث يأكل كل واحد ( خاصة الذكور منهم ) ما يشاء من مأكولات ومتى يريد وفي المكان الذي يختار ... فيطبخ الولد ما يريد ( أو يفرض على أمه أو أخته أن تطبخ له ما يريد ) متى شاء هو لا متى أرادت الأسرة , ثم يأكل حيث يريد هو ... وينتج عن ذلك بيتٌ فيه من الفوضى ما فيه ... وكذلك فإن البيت يصبح بهذه الطريقة أغلبه فوضى وأوساخ ... وأما إن أرادت المرأة والبنات الإنقاص من الفوضى ومن الأوساخ , فإنهن يكلفن أنفسهن الكثير من التعب والمشقة , ومن الجهد والوقت , من أجل تنظيم البيت وفي غسل الأواني , في أغلب النهار لمرات ومرات .
5- إذا كان البيت يسكنه رجال ونساء أجنبيات كالرجل وزوجة أخيه أو زوجة عمه أو خاله أو كالرجل وابنة عمه أو خاله أو … فالواجب شرعا تجنب أكل كل هؤلاء حول طاولة واحدة , وذلك لتفادي انكشاف العورات أثناء الأكل وكذا لتفادي كثرة الكلام الذي لا لزوم له وكذا الضحك والقهقهة فيما بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه ... وهذا حتى يبارك الله دوما وباستمرار في مجالس كل أفراد العائلة .
6- أغلب ما يقع فيه الأولاد من الصغر , من طبائع سيئة ومن أخلاق مذمومة : الكذب والسرقة .
7- في الكثير من الأحيان نلاحظ أن كذبة الولد الأولى تجر إلى كذبة ثانية . وإذا لم ينفضح الولد من الكذبة الأولى فإن الكذبات الموالية تفضحه وتكشف أمره في الكثير من الأوقات والظروف والأحوال .
اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا , آمين .
58-"لأنه إذا مر أخي على أي شيء فإنه لا يترك خلفه متبقيا"!:
المعلم يسأل التلميذ " إذا حضرت أمك 4 كعكات , ومر أخوك فأخذ كعكتين , كم يبقى ؟" .
قال الطفل " لا يبقى شيء " ! .
سأل المعلم متعجبا " وكيف ذلك ؟ ".
قال التلميذ " لأنه إذا مر أخي على أي شيء يمكن أن يؤكل فإنه لا يترك خلفه شيئا متبقيا "!.
تعليق :
1- علم الحساب علم مهم جدا سواء كعلم دنيوي كوني أو كعلم مساعد جدا في مجال العلوم الإسلامية والشرعية .
2- مهم أن يربي الوالدان أولادهما على الأمانة والصدق اللذين من مقتضياتهما أنك
– يا ولد- لا تأكل أبدا في البيت من البيت ما ليس لك ... فإن غلبتك نفسك فأكلتَ , وجَـب أن تصدق وتقول " أنا الذي أكلتُ " .
3- من النكت المضحكة أو المبكية في نفس الوقت : لا تكاد تجد بيتا من بيوتنا يعترف فيه الأولاد بأية مخالفة ارتكبوها , ومنه فإذا سألت الأم مثلا " من أكل كذا ؟" أو " من شرب كذا ؟" أو " من ارتكب المخالفة كذا ؟" أو " من فعل كذا ؟ "( مما لا يليق ولا يقبل ) أو ... لا تسمع غالبا إلا الجواب " لست أنا " أو " إنه هو " ( عن الأخ ) أو " إنها هي " (عن الأخت) أو...
4- كل واحد منا – صغارا وكبارا – له طبائعه الحسنة والسيئة . وقد تصل الطبائع السيئة إلى درجة الحرام والإثم والذنب والمعصية , وعندئذ يجب العمل الدائم والمستمر من أجل التخلص منها , ويجب بذل الجهد الأكبر والوقت الكافي من أجل تحقيق ذلك .
وأما إن لم يصل الأمر بالعادة السيئة إلى درجة الحرام الذي لا خلاف في أنه حرام , فإن استطاع الشخص التخلص من العادة السيئة ( أو من العادات السيئة ) فبها , وإلا فلا بأس ولا حرج على الشخص بإذن الله ... ولا ننسى أنني إن لم أكن أنا كاملا فغيري ليس كاملا كذلك .
5- من أمثلة الطبائع السيئة المحرمة : الكذب والسرقة وشرب الدخان وتناول الخمر والمخدرات والزنا والميسر والقمار و ... ومن أمثلة الطبائع السيئة التي لا تصل إلى درجة الحرام : كثرة الأكل وكثرة النوم وكثرة الكلام , والسهر الطويل ( إذا لم يمنع صاحبه من صلاة الصبح في وقتها , وإلا حـرُم ) , وكثرة المزاح , و ...
6- ومن أمثلة الطبائع التي يمكن اعتبارها بين الحلال والحرام : طبيعة تعود عليها الكثيرون من الناس , وتتمثل في أن الواحد منهم يلتحق غالبا متخلفا ومتأخرا عن صلاة الجماعة . إن تأخـر الشخص بين الحين والآخر عن إدارك تكبيرة الإحرام في صلاة الجماعة فإن تأخره لا بأس به شرعا بإذن الله ... وأما ما تعود عليه بعض الناس من الذهاب إلى صلاة الجماعة متأخرين في أغلبية الأحيان , سواء كان لهم عذر أم لم يكن لهم عذر , قلتُ : أما هذه العادة فبغض النظر عن حكمها الشرعي ( حلال أم حرام) ... ولكنها بكل تأكيد عادة سيئة لا تليق ولا تستساغ ولا تقبل من مؤمن يتاجر مع الله ويرجو رحمته ويخاف عذابه ويتمنى رفع درجته وزيادة أجره عند الله تبارك وتعالى .
7- أنانية الأولاد وتفضيلهم لأنفسهم في الأكل والشرب وغيرهما , خصلة سيئة موجودة عند أغلبية الأولاد الصغار ... وكلما كبر الولد كلما تخلص من جزء لا بأس به من هذه الأنانية , ويساعده على ذلك قوة الإيمان والتدين وكثرة الخوف من الله والطمع في رحمته .
وكلما تربى الولد بعيدا عن الدين والأدب والأخلاق كلما زادت عنده الأنانية ولم يتخلص مع الوقت إلا من القليل فقط منها ... وعلى الضد من ذلك كلما تربى الولد من الصغر على الإسلام وفي ظل والدين يعطيان لأولادهما المثل الطيب والقدوة الحسنة , فإنه ينشأ من الصغر على الإيثار وبعيدا عن الأثرة .
8- من النكت الحقيقية التي أذكرها هنا أن أحد إخوتي الكبار ومنذ حوالي 40 سنة , وتحت ضغط الجوع والحاجة ... وبينما كنا أغلبية أفراد الأسرة في قاعة الاستقبال , وكانت بطاطا مقشورة ( كل حبة مقسمة إلى أربعة أقسام ) ... تطبخ في الماء والملح , لتقسم علينا نحن أفراد الأسرة بعد ذلك , لنضيف إليها زيت زيتون ونأكلها مع الكسرة , كل شخص وقطعة الكسرة المخصصة له , سواء شبع أم لم يشبع .
وفي لحظة من اللحظات غادرنا هذا الأخ واتجه إلى المطبخ حيث أدخل يده في الإناء داخل الماء الذي يغلي , وأخذ بعض قطع البطاطا الساخنة جدا ووضعها في جيبه , وهم بالخروج مارا عبر قاعة الاستقبال , فقال له أخي الثاني " ما هذا البخار المتصاعد من جيبك يا ... ؟" , فوضع الأول يده على جيبه وأغلـقه حتى لا يخرج منه بخار , وقال له " لا شيء ... لا شيء " . والتحق عندئذ أخي الثاني بأخي الأول وهدده بإخبار العائلة بما فعل إن لم يقتسم معه قطع البطاطا , فما كان من أخي الأول إلا أن رضخ للتهديد ... وتقاسم الأخوان قطع البطاطا ( المسروقة ) !!!.
9- يجب أن يعلم جميعنا بأن اللذة الحقيقية التي يحس بها أحدنا وهو يؤثر غيره على نفسه – ماديا ودنيويا – هي أعظم بكثير من اللذة الشكلية التي يحس بها الشخص وهو يخدم نفسه. إن السعادة الغامرة التي يشعر بها المؤمن وهو يخدم غيره ويحسن إليه ويقضي حاجاته ويؤثره على نفسه هي سعادة كبيرة وعظيمة لا يعرفها إلا من عاشها أو من عاشها ثم حرم منها بعد ذلك .
اللهم ألهمنا وسددنا .
اللهم كن معنا ولا تكن علينا .
اللهم احفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين , آمين .
يتبع : ...
رميته
18-02-2013, 02:47 PM
59- " نعم , ولكن ليس بالقدر الذي أستطيع معه كتابة إنشاء حول ذلك " ! :
بعد انقضاء العطلة وفي اليوم الأول من الدخول المدرسي , سألت المعلمة التلميذ
" يبدو أنك قضيت عطلة سعيدة ؟" .
أجاب التلميذ " نعم , ولكن ليس بالقدر الذي أستطيع معه كتابة إنشاء حول ذلك " !.
تعليق :
1- مهم جدا بالنسبة للتلاميذ أن تقسم عطلهم القصيرة والطويلة على حد سواء بين المطالعة والمراجعة والتحصيل العلمي وغير ذلك .
2-كثير من التلاميذ يشتكون من قلة الوقت عندهم من أجل مراجعة دروسهم وحفظ ما يجب حفظه وفهم ما يجب أن يُفهم ... ولكن المشكلة الحقيقية في الغالب ليست هي قلة الوقت ولكنها عدم قدرة التلاميذ على تنظيم أوقاتهم ... إما أنهم غير قادرين على تنظيم أوقاتهم أو أنهم لا يريدون تنظيم أوقاتهم :
ا- البعض لا يقدرون بسبب جهلهم .
ب- والبعض الآخر لا يريدون لأنهم يحبون العيش في الفوضى ومع اتباع الأهواء والشهوات , كما أنهم لا يحبون تقوية عزائم وإرادات ولا يحبون التضحية بجهد أو وقت .
3- يا ليت التلاميذ يتعلمون ويتربون على معرفة قيمة الوقت وأهميته في حياة الإنسان المسلم والمؤمن ... وذلك حتى يتسنى لهم الاستفادة من عطلهم في أداء واجبات أو مستحبات دينية أو دنيوية أو في ترفيه حلال ... ولكن لا يجوز لهم قضاء عطلهم في معاصي أو مع مكروهات .
4- الجريمة ليست دوما قتلا وسرقة وزنا وشرب خمر و... ولكن هناك أنواع أخرى من الجرائم لها أهميتها وخطورتها خاصة وأن الناس لا ينتبهون إليها إلا نادرا ... وهذا النوع يتمثل في قتل الوقت أو إضاعته في اللغو وفيما لا يفيد ولا يسمن ولا يغني من جوع ... وإذا اعتبرنا هذا جريمة فما أكثر المجرمون فيما يحيط بنا من الناس خاصة في زمانا هذا الذي ابتعد فيه الناس عن الدين وزاد تعلقهم وتشبتهم بالدنيا .
5- يلاحظ على أغلب تلاميذنا ضعفهم في مادتي اللغة الأجنبية الأولى والثانية : الأنجليزية والفرنسية . وهذه المشكلة تكاد تكون عامة . ومُدرِّس اللغة الأجنبية يجب أن يعلم بعض الحقائق الأساسية الخاصة بعملية تعليم اللغة – أي لغة أجنبية – والتي ترتكز على أربع مهارات أساسية : الكتابة ، القراءة ، الاستماع ، والتعبير. وللأسف تهتم عملية تعليم اللغات في عالمنا العربي عموما وفي بلدنا خصوصا بمهارة واحدة هي الكتابة , وفي بعض المدارس المتميزة تهتم بمهارتين : الكتابة والقراءة , ولكن إغفال مهارتي الاستماع والتعبير يرجع إلى أسلوب التدريس وإلى النقص الكبير في توافر مدرسين مهرة متدربين تدريبًا جيدًا على إدخال المهارات الأربع في عملية التدريس . وتظهر آثار هذا النقص بصورة واضحة في استمرار المشكلة بالرغم من الاستعانة بمنهج أجنبي حديث يراعي كافة المهارات في بعض المدارس. ومما يدعم هذا الاتجاه , أي اتجاه التركيز على مهارتي الكتابة والقراءة فقط دون غيرهما أن أسلوب الاختبارات المتبع في مدارسنا يعتمد على قدرة التلميذ على حفظ المفردات وكتابتها وقراءة الفقرات والأسئلة المكتوبة أمامه ولا يعتمد بالقدر نفسه على قدرة الطالب على التعبير الشفهي الحر ولا على قدرته لفهم اللغة "المسموعة". فإذا ما طُلِب من تلميذ في متوسطة أو ثانوية سماعُ نشرة أخبار مثلا من إذاعة أو قناة تلفزيونية أجنبية وترجمتُها لوقف التلميذُ حائرًا مرتبكًا فاشلا في فهم أول فقرة من النشرة . وباختصار فإن تدني مستوى تعليم اللغات الأجنبية يرجع إلى فشل العملية التعليمية في استخدام المهارات التفاعلية ( مهارتي الاستماع والتعبير ) ، واهتمامها بصورة أساسية على مهارتي الاستقبال ( الكتابة والقراءة فقط ) , فلينتبه المعلمون إلى ذلك .
6- وأنا أتحدث عن التلاميذ وكتابة الإنشاء أتذكر أنني كنت عام 1974 – 1975 م أدرس في السنة الثالثة ثانوي رياضي حيث الرياضيات والعلوم الفيزيائية هما المادتان الأساسيتان , ومع ذلك كنت والحمد لله متفوقا في كل المواد بما فيها مادة الأنجليزية التي كنتُ آخذ فيها غالبا 20 على 20 . ولذلك أحبتني أستاذة الأنجليزية ( ألمانية متزوجة بأمريكي ) محبة الأستاذة لتلميذها ... ولأن عقدها هي وزوجها انتهى مع وزارة التربية الجزائرية في تلك السنة فإنها ومع نهاية السنة التي نجحتُ فيها في شهادة البكالوريا أخذت مني ( بعد إذن زوجها ) عنواني الخاص وطلبت مني أن أراسلها باستمرار حتى أبقى متقنا للغة الأنجليزية , (وذلك قبل أن ترجع هي مع زوجها إلى ولاية مينيسوتا بأمريكا) . وبالفعل كنت أكتبُ لها وتكتب لي باستمرار وبمعدل رسالة في كل شهر تقريبا , وكانت كل رسالة فيها صفحة أو صفحتان كلها بالأنجليزية ... وكانت مراسلاتـنا بريئة ونظيفة 100 % , كلها تتحدث عن أحوالي وأحوالها وأحوال زوجها , وعن الطبيعة في بلادنا وبلادها , وعن الأكل والشرب والنوم والسياحة والجبل والواد والبحر وما شابه ذلك ... وكانت كل الرسائل بيني وبينها بإذن زوجها ... وكنت أتقن اللغة الأنجليزية كتابة ونطقا , حيث ساعدتني هذه الرسائل مني وإلي , ساعدتني كثيرا ...
ولكن وفي يوم من الأيام ونتيجة ضيق الأفق عندي وتشددي تشدد الشباب المتحمس لدينه والجاهل بدينه , فكرتُ ثم فكرت في هذه المراسلة : تليق أو لا تليق ؟ , تجوز أو لا تجوز ؟ , ... ثم وبدون الرجوع إلى أي عالم أو داعية قررتُ التوقف عن كتابة هذه الرسائل إلى أستاذتي ... أرسلت إلي رسالة أخرى أولى تساءلت فيها عن سبب عدم ردي على رسالتها , ثم أرسلت رسالة ثانية , ثم أرسلت ثالثة ثم توقفت نهائيا ... وانقطعت الصلة نهائيا بيني وبينها منذ ذلك الوقت وإلى اليوم .
ولأنني تكاسلت بعد ذلك وأنا أدرس في جامعة قسنطينة ومع واجبات الدراسة وكذا مع تكاليف الدعوة والحركة والسياسة و... ولأنني توقفت عن الكتابة والمطالعة بالأنجليزية فإنني بدأت أنسى اللغة الأنجليزية ثم أنسى , بحيث أصبحت اليوم مثلي مثل أي تلميذ ثانوي عادي في مادة الأنجليزية أجد صعوبة في التحدث بها وأجد صعوبة أكبر في الكتابة بها , وأما أن أكتب إنشاء أو رسالة باللغة الأنجليزية كما كنتُ أفعل أيام زمان فهو أمر شبه مستحيل ... وذلك بعد أن كانت عندي الكتابة بالأنجليزية في يوم من الأيام ربما أسهل من شربة ماء .
7- طلب المعلم من تلاميذه كتابة موضوع إنشاء عن مباراة في كرة قدم " حضرتها أيها التلميذ في يوم من الأيام " , فكتب كل التلاميذ موضوع الإنشاء إلا واحد ترك الورقة بيضاء وكتب عليها جملة واحدة " نزل المطر فتأجلت المقابلة "!!! .
وفقني الله وأهل المنتدى لكل خير , آمين .
60- " لقد أرسلتُ إليه ليبعث لي ثمن الموسوعة , وإذا به يرسل إلي الموسوعة بكاملها "! :
قال طالب لزميله " لن أعتمد على والدي بعد اليوم " , فقال له زميله " ولماذا ؟ " .
رد الطالب " لقد أرسلتُ إليه ليبعث لي ثمن الموسوعة , وإذا به يرسل إلي الموسوعة بكاملها "!!!.
تعليق :
1- المؤمن يعتمد على الله أولا ثم على الأسباب المادية أو المعنوية , البشرية أو غير البشرية ... ولا يجوز الاعتماد على غير الله أولا كما لا يجوز الاعتماد على الله مع غير الله في نفس الوقت ... ومنه لا يجوز أن نقول " اعتمدنا على الله وعلى كذا " أو أن نقول " اعتمدنا على كذا " .
2- الاستعانة بغير الله ( بالبشر مثلا ) جائزة بداهة فيما يملك البشر الأسباب الموصلة إليه مثل أن تستعين ببشر في أكل أو شرب أو فراش أو غطاء أو لباس أو امتحان أو صنع أجهزة وآلات أو في استشارة ما أو في طلب المساعدة على حل مشاكل أو ...
وأما الاستعانة بغير الله ( مثل البشر ) فيما لا يملك تحقيقه إلا الله تعالى , فهو حرام وباطل وغير جائز بلا خلاف بين مسلمين , قال تعالى " إياك نعبد وإياك نستعين " , وقال رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام " وإذا استعنت فاستعن بالله " .
3- من تمام أدب الولد مع أبيه اعتماده على الله أولا ثم على أبيه وأمه في التربية والتعليم وفي تلقي النصح والتوجيه وفي الإرشاد إلى ما فيه خير الدارين .
4- تذليل الولد من طرف الوالدين الذي يجعله يعتمد ( بعد الله ) على الوالدين أو على أحدهما في كل شيء غير مقبول البتة وفيه من الشر ما فيه ... وكذلك فإن قسوة الوالدين على الولد والتشدد معه إلى درجة إجباره على الاعتماد (بعد الله) على نفسه في كل شيء غير مستساغ وفيه من الفساد ما فيه ,و"خير الأمور أوسطها".
5- صدق الولد مع الوالدين فيه من الخير ما فيه ومن الرضا ما فيه ومن الأجر ما فيه , وأما اللف والدوران والكذب الأبيض والأسود و... ففيه من الشر ومن سخط الله ما فيه . ولذلك فإن الأولى والأفضل والأطيب و... إن احتاج الولد إلى مبلغ من المال لينفقه في حلال أن يطلب ذلك من أبيه صراحة , ولا داعي للف والدوران وطلب شراء كتاب مثلا من أجل أخذ ثمن هذا الكتاب بعد ذلك وصرفه كما يشاء الولد .
6- الكذبة الواحدة في كثير من الأحيان تجر إلى كذبة أخرى أو إلى كذبات أخرى , ولذلك إن احتجت مثلا إلى مال ولم تطلبه من أبيك مباشرة بل طلبت منه مالا لتشتري به كتابا , وأنت في حقيقة الأمر تريد المال لا الكتاب :
ا- إن أرسل إليك كتابا , فإنك تكون بذلك قد حصلت على شيء أنت لا تريده ... ويمكن أن يسألك أبوك في يوم من الأيام " هل قرأت الكتاب , وماذا أعجبك فيه و...؟" , وربما وجدت نفسك شبه مضطر لأن تكذب مرة أو مرات أخرى .
ب- إن أرسل إليك مالا , فإن الأب يمكن جدا أن يسألك في يوم من الأيام " هل اشتريت الكتاب أم لا " , وربما وجدت نفسك شبه محتاج إلى أن تكذب وتكذب من أجل التغطية على كذبة أولى .
7- حبل الكذب قصير , ومنه فإن الكذب سينكشف أمره غالبا وسريعا بإذن الله , وفي الدنيا قبل الآخرة , فلننتبه إلى ذلك .
يتبع : ...
رميته
19-02-2013, 02:42 PM
61-" لو كانت أنثى لما استطاعت أن تحمل غصن زيتون وتترك فمها مغلقا ..."!:
الأول " هل تعرف حمامة نوح , هل هي ذكر أم أنثى ؟ ".
الثاني " ذكر طبعا " .
الأول " وما دليلك على ذلك ؟!" .
الثاني " لو كانت أنثى لما استطاعت أن تحمل غصن زيتون وتترك فمها مغلقا ... حتى تصل إلى السفينة " !.
تعليق :
1- الكثير من الأشياء لم يوضحها الدين , لا لعيب أو خلل في الدين ( حاشاه ) , ولكن لأنه لا حاجة لبيانها أو توضيحها . ومن أمثلة ذلك :
* نوع الشجرة التي أكل منها آدم وحواء بعد أن حذرهما الله من الأكل منها .
* عدد أهل الكهف .
* معلومات عن كلب أهل الكهف .
* أماكن تواجد قبور الأنبياء السابقين لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
* حقيقة يأجوج ومأجوج .
* حقيقة الرجل الصالح في قصة سيدنا موسى مع الفتاتين .
* حقيقة إبليس وعلاقته بالجن والملائكة .
* كيف خلق الله حواء من ضلع آدم ؟.
الخ ...
2- لا يوضح الدين شيئا إما لأنه لا حاجة ولا فائدة من التوضيح , وإما لأن العقل البشري العادي لا يدرك التوضيح .
3- فرق بين ما يتناقض مع الدين وبين ما لا يُدرَك من طرف عقولنا القاصرة والعاجزة والضعيفة . في الدين كثير من الأشياء لا تدركها عقولنا مثل ماهية الروح , وكيفية الخلق , وماهية الميزان يوم القيامة , وطريقة حساب الله للناس كل الناس يوم الحشر , وحقيقة الجن والملائكة , و... ولكن لا يمكن أبدا أن يوجد أمر قطعي في الدين يتناقض مع بديهيات العقول أو مع المنطق . هذا مستحيل , وهو أمر غير ممكن , وما حدث ولن يحدث في يوم من الأيام , لأن العقل والمنطق من الله وكذا فإن القوانين التي تحكم الكون والحياة والإنسان هي من الله كذلك .
4- للرجل حسنات وسيئات وللمرأة كذلك حسنات وسيئات .
ومن سيئات المرأة كثرة الكلام الذي تزيد فيه وتتفوق على الرجل بحوالي 3 مرات .
المرأة كثيرة الكلام , والمطلوب منها شرعا هو المطلوب من الرجل وأكثر : أن تقول خيرا أو لتصمت .
وكثرة الكلام عند المرأة عموما هو من البديهيات التي لا يختلف عليها إثنان من البشر , والذي يعيش مع المرأة ولو 24 ساعة فقط يمكنه أن يتأكد وبسهولة ويسر أن المرأة متفوقة على الرجل بمراحل من حيث قدرتها على الكلام الكثير .
5- المرأة كثيرة الكلام في كل الأمكنة والأزمنة والظروف والأحوال , ومنه قيل في المرأة عموما :
* " المرأة بطبعها تميل إلى الثرثرة , ولكنها سريعةُ الصمت كذلك إذا لم تجد من ينصتُ إليها ".
* " المرأةُ تتكلم كثيرا فغربلْ أحاديثَها بالغربال " .
* " المرأة تتنفسُ من لسانها " , أي أنها كثيرة الكلام .
* " النساءُ أكثر المخلوقات ثرثرة , والرجال أكثر المخلوقات إنصاتا لهن".
* " النساء أكثر المخلوقات ثرثرة , ومع ذلك هن يكتمن نصفَ ما يعرفن ".
* " النساء يصمتن أحيانا , ولكن ليس عندما يكون لديهن ما يقلن ".
* " تكرهُ المرأةُ الرجلَ الذي لا يتركها تتكلم كما تشاء ".
* " لا شيء يكشفُ الرجلَ مثل يديه , ولا شيء يكشفُ المرأةَ مثل فمها ".
* " الرجل الذي لا يريد الزواج من امرأة ثرثارة سيعيش أعزبا ".
* " لسان المرأة آخرُ عضو يموت فيها ".
ومع ذلك فإن حسنات المرأة التي تقابل سيئاتها هي عموما وبإذن الله أكبر وأكثر من سيئاتها , والرجل كذلك له سيئاته وسلبياته ونقاط ضعفه ولكن حسناته وإيجابياته ونقاط قوته هي بإذن الله وبشكل عام أكبر وأكثر .
6- الزيتون غصنه رمز السلام , وحبه من أنفع الأكلات وأشهاها , وورقه فيه الشفاء من كثير من الأمراض ... وأما زيته فمن أعظم الأغذية شهية والأدوية فائدة , إلى درجة أن الدار التي ليس فيها زيت وليس فيها زيتون هي نصف دار ( وليست دارا كاملة ) مهما كانت عامرة بالأهل والمال والولد .
والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
62-طلب المدرسُ من تلاميذه أن يعربوا هذه الجملة " ضرب المعلمُ الطفل"!:
طلب المدرس من تلاميذه أن يعربوا هذه الجملة " ضرب المعلمُ الطفل " , فقال التلميذ "
ضرب : حرام عليه .
المعلم : كبير عليه وظالم ومعتدي .
الطفل : صغير على المعلم ومظلوم ومقهور ".
تعليق :
1- علاقة المربي بالولد تشبه إلى حد ما علاقة الزوج بالزوجة , ومنه فكما أن ضرب الزوج لزوجته خلاف الأولى والأفضل ومع ذلك فهو جائز ولا بد منه في ظروف معينة وبشروط محددة ... فكذلك ضرب المربي أو الوالدين للولد هو غير منصوح به ولكنه مع ذلك ضرورة عادية وشرعية في بعض الحالات والظروف الخاصة , وبشروط معينة .
2- هناك أولاد أو تلاميذ ( حتى وإن كانوا قلة قليلة ) لا يصلح من أجل تربيتهم واستقامتهم وتعليمهم إلا الضرب غير المبرح من باب آخر الدواء الكي . ومن كان أبا أو أما , وكذا من كان معلما أو أستاذا يمكنه وبسهولة وخلال وقت قصير جدا أن يتأكد من صدق هذا الذي أقول .
3- تعليم الأولاد اللغة العربية والنحو والصرف والإعراب و ... مهم جدا على طريق التربية المتكاملة من الوالدين للولد المسلم , سواء كان ذكرا أو أنثى .
4- يؤسفني كثيرا أن أسمع في بعض الأحيان أئمة ودعاة ومشائخ أو أساتذة ومعلمين وهم يتحدثون في الإسلام أو عن غير الإسلام , مع من يسمع لهم أو مع غيرهم , بمناسبة أو بدون مناسبة , وألاحظ أنهم يرتكبون الأخطاء الفادحة التي لا تغتفر ولا تقبل ولا تستساغ أبدا , والأخطاء التي يلاحظها وينتبه إليها العام والخاص من الناس , والأخطاء التي تُـفقِـد الدرسَ ( أو الموعظة أو النصيحة والتوجيه أو ...) الكثيرَ مما يحمل من معنى .
يحزنني جدا أن أرى وأسمع من يتكلم فيرفع المفعول به وينصب الفاعل , أو يرفع المبتدأ وينصب الخبر , أو يبطل فعل " كان وأخواتها " أو يهدم قوانين " إن وأخواتها " , أو لا يفرق بين أدوات نصب وأخرى تجـزم وثالثة لا تؤثر على الفعل فتُـبقي عليه مرفوعا , وهكذا ... والخ ...
5- هذا هو منطق تلاميذ السنوات الأخيرة , أو السنوات الأولى من الإصلاح ( أو الإفساد ) ومن البرنامج الجديد أو المنظومة التربوية الجديدة عندنا في الجزائر : التلميذ مظلوم ومقهور ومسكين ويحتاج دوما إلى مزيد من العطف والحنان مهما أخذ حقوقه وزيادة ومهما تكاسل وأفسد ومهما كذب وسرق وغش ومهما ... وأما الأستاذ أو المعلم فهو دوما ظالم ومعتدي وقاسي ومتشدد وإرهابي ... وإياك أيها المعلم أو الأستاذ أن تفكر في ضرب التلميذ مهما كان خطؤه أو خطيئته , وإلا جاءك العقاب المر من التلميذ أو من وليه أو من السيد مدير التربية أو حتى من وزير التربية الذي يهدد باستمرار الأستاذ والمعلم الذي يضرب التلميذ بإنزال العقوبات القاسية عليه !!!.
6- ومن المضحكات المبكيات في المدرسة الجزائرية الحالية أنك تجد اليوم وبسهولة وفي كل وقت , تجد المعلم يريد ضرب التلميذ لضرورة فيقف له التلميذ بالمرصاد قائلا " يا سيدي لا تنس أن الضرب ممنوع قانونا "!!! .
7-فرق بين :
ا-تلميذ اجتهد ثم لم يقدر على الإجابة عن سؤال الأستاذ , فهذا لا لوم ولا عتاب عليه .
ب- تلميذ لم يجتهد ولكنه تكاسل وتهاون في دارسته ولذلك لم يقدر على الإجابة , فهذا تلميذ يلام ويوبخ ويعاتب .
8-لا يجوز للصغير أن يسخر من الكبير أو يستهزأ به بأي حال من الأحوال , مهما كان الصغير تلميذا أو طالبا أو ولدا أو ... ومهما كان الكبير أبا أو أما أو معلما أو أستاذا أو مربيا أو ... بل لا تجوز السخرية من الكبير حتى ولو كان الكبير كافرا والعياذ بالله تعالى .
وفقني الله وإياكم لكل خير , آمين .
يتبع : ...
رميته
21-02-2013, 08:36 PM
63- " إذن سأشتري للجارة التي تحتنا ثوبا أجمل منه " :
سأل الزوج زوجته " لماذا ألقت الجارة التي فوقنا بنفسها من فوق ؟" .
فقالت " لأنها رأت الثوب الذي اشتريته لي " .
قال الزوج عندئذ " إذن سأشتري للجارة التي تحتنا ثوبا أجمل منه " .
تعليق :
1- الافتخار والتباهي والإعجاب بالنفس أمور فطرية لا يكاد يسلم منها بشر , ولكنها مقبولة ومستساغة إذا كانت بمقدار وبدون مبالغة .
2- حتى إن كان الرجال عندهم نصيب من التباهي والافتخار والإعجاب بالنفس و... فإن هذه الصفات ألصق بالمرأة منها بالرجل . هي ألصق بالمرأة سواء كانت صغيرة أم كبيرة , مثقفة أم أمية , جميلة أم ناقصة جمال أم قبيحة ... وهو ألصق بالمرأة في كل زمان ومكان ومع كل ظرف وحال .
3- قوة الإيمان بالله تعالى وكثرة الطاعات وقلة المعاصي و ... من شأنها أن تساهم في تهذيب الشخص إلى درجة يصبح معها التباهي والإعجاب بالنفس عنده قليلا جدا . وعلى الضد من ذلك بقدر ضعف الإيمان بالله عزوجل بقدر مبالغة الشخص في الإعجاب بالنفس إلى درجة زائدة ومبالغا فيها ومرفوضة كل الرفض من الناحية الشرعية
4- عندما يزداد التباهي والافتخار عند الشخص ( خاصة إن كان امرأة ) يكاد يصبح جنونا والعياذ بالله . يكاد يصبح المرء معه بلا عقل , ويصبح معه مستعدا لأن يقتل أو يسرق أو يكذب أو يرتكب أبشع المنكرات وأخبث المعاصي وأسوأ الذنوب .
5- المرأة خصوصا , وفي كثير من الأحيان , ولأسباب عدة منها ضعف إيمانها بالله ومنها قوة عاطفتها ومنها جنون التفاخر عندها ومنها مراعاتها لكلام الناس أو خوفها من كلامهم ومنها ... تجدها مستعدة لسماع كل صوت إلا صوت العقل والدين ... ولذلك فهي المسؤولة الأولى عن أغلبية وبدع ومحرمات الولائم الكثيرة جدا والمتعددة للغاية . هي المسؤولة أولا ومعها الرجال الذين تخلوا للنساء عن قوامتهم وأصبحوا يخافون المرأة أكثر من خوفهم من الله تعالى وأصبحوا ذكورا فقط ولكن لم يبق لهم من الرجولة إلا الإسم فقط .
6- يمكن أن يحدث في عالم الناس وفي واقعهم السيء , يمكن جدا أن تنتحـر المرأة بدافع من الغيرة المجنونة , أو تنتحر من أجل لباس جميل تريد الحصول عليه ولكنها لم تحصل عليه .
7- الانتحار كبيرة من الكبائر , وهو في الظاهر سبيل للتخلص من شقاء دنيا , ولكنه في الحقيقة جلب لشقاء الدنيا والآخرة والعياذ بالله تعالى .
8- إيماننا بالله يقتضي منا أن لا نكون أنانيين , ومنه فكما أنني لا أحب لنفسي أن أنـتحر من أجل أي شيء أو من أجل أي لباس مهما كان جميلا , فكذلك يجب علي أن أحزن وأن لا أرضى وأن أعمل المستحيل حتى لا ينتحر غيري من أجل أي شيء غال أو رخيص .
9- الانتحار شيء والشهادة في سبيل الله شيء آخر .. وكما لا يجوز أن نحول أي موت عادي أو أي انتحار إلى شهادة في سبيل الله لأننا بذلك نقلب الحقائق ونكذب على الله وعلى أنفسنا وعلى الناس , فكذلك لا يجوز أبدا أن نسمي الشهادة في سبيل الله انتحارا أو نسمي العمليات الاستشهادية عمليات انتحارية .
10- مهما اختلف الزوج مع الزوجة ومهما تخاصما ومهما وقع الطلاق بينهما , فلا يجوز شرعا وأبدا أن يتمنى أحدهما للآخر أن ينتحر .
11-الرجال الذين يتمنون الموت لزوجاتهم موجودون , ولكن توجد كذلك نساء تتمنين الهلاك والدمار لأزواجهن ... إذن هذه صفة مذمومة عند الرجال وعند النساء على حد سواء ... ومن يقرأ الجرائد اليومية مثلا سيصادف الكثير من هؤلاء الرجال ومن أولئك النسوة .
وفقنا الله لكل خير , وبارك الله لكل زوج في زوجته وجمع بينهما في خير , آمين
64- قالت " لأنه سيأتي لخطبتي , ولكنني أريدك أن ترفض" :
قالت الفتاة لأبيها " ماذا تقول في فلان ؟".
قال الأب " شاب ممتاز . لماذا ؟ " .
قالت " لأنه سيأتي لخطبتي , ولكنني أريدك أن ترفض" .
قال الأب " ولماذا , ما دمتما متفقين ؟!".
قالت" لأن أمي عندما تراك ترفض, ستعارض قرارك, وبالتالي سأتزوج منه في النهاية "!.
تعليق :
1- ولي المرأة شرط من شروط صحة الزواج وركن من أركان العقد الشرعي للنكاح , وهو ضمانة من الضمانات الأساسية حتى لا يعبث الرجال بشرف المرأة وبحقوقها المادية والمعنوية . المرأة لا يجوز لها أن تزوج نفسها بنفسها حتى وإن جاز للرجل ذلك .
2- كل رجل له ولو ذرة واحدة من شرف لا يحب لابنته أبدا أن تتزوج بدون إذنه وعلمه وموافقته .
3- الوالدان يحبان غالبا لابنتهما صاحب الدين والأدب والأخلاق والأمانة ... ولا يطلب الوالدان لابنتهما صاحب المال والقوة والسلطان والجاه و... إلا إذا غلب عليهما أو على أحدهما الجهل بالإسلام وضعف الإيمان والتعلق الزائد بالدنيا .
4- مهم جدا أن لا تتزوج الفتاة إلا برضا والديها . ومهم جدا كذلك أن لا يتزوج الشاب إلا برضا والديه وموافقتهما حتى وإن جاز للرجل شرعا أن يزوج نفسه بنفسه .
5- قيل " المرأة مهما مُنحت من حق في اختيار من يكون شريكا لها في الحياة , وخُوِّلت من حرية , هي سريعة الاغترار , سيئة الاختيار , لأنها تحكِّم عاطفتها قبل أن تحكِّم عقلها , والعقل يحكمُ الاختيارَ في الزواجِ بشكل أحسن من العاطفة . ومنه فإن المرأةَ بقدر ما تحترمُ رأيَ والديها وأهلِـها في زواجها ( حتى وإن بقيت الكلمةُ الأخيرةُ لها هي بإذن الله ) , بقدرِ ما تكونُ محبوبة عند أهلِها وعند أغلبِ الناسِ , وبقدر ما تكون موفقة في زواجها وسعيدة به " .
6- من سيئات الزواج في زماننا هذا البعيد عن الدين أن الفتاة قد تصاحب وتصادق الشاب لمدة طويلة ( 6 أشهر أو عام أو عامان أو ... ) ثم إذا اتفقا على الزواج تقدم الشاب للأهل يطلب الفتاة ...
ا- أحيانا توافق الفتاة على اعتبار أنها تعرفه وأنها متفقة معه .
ب- وأحيانا أخرى تُـظهر الفتاة لأهلها أنها لا تعرف الشاب وأنها توكل أمر الموافقة أو الرفض لأهلها ... وتدعي الحياء وتزعم الأدب وهي أبعد ما تكون عن الحياء والأدب .
7-ما أسوأ الدار التي تنقلب فيها الموازين والمقاييس , وتصبح فيها المرأة هي الحاكم الأول والآمر الناهي , ويصبح فيها الرجل " خضرة فوق عشاء " كما يقول الجزائريون . هذه الدار ليست دارا , وهذه المرأة ليست امرأة , وهذا الرجل ليس برجل ... والأسرة في هذه الحالة أسرة شكلية لا ترضي الله ولا أحدا من عقال البشر .
8-موافقة المرأة للزوج في كل شيء أمر مرفوض عند أغلبية الرجال , حتى أننا نسمع بين الحين والآخر عن رجل طلق زوجته لا لشيء إلا لأنها توافقه في كل شيء وتطيعه الطاعة العمياء والمطلقة وكأنها تعيش عبدا ذليلا مع سيد . ولكن في المقابل : تمرد المرأة على الزوج في كل شيء بحيث تصبح تخالفه في كل شيء وتعاكسه في كل أمر , هو سلوك مرفوض شرعا وعقلا وعرفا .
نسأل الله الهداية والرشاد لكل أسرة مسلمة مؤمنة , آمين
يتبع : ...
رميته
28-02-2013, 06:12 PM
65-"وهل يعرف زوجك أنك تكلمين الرجال في الطريق؟"!:
رأت إحدى السيدات في الطريق طفلا يدخن فسألـته " هل يعرف أبوك أنك تدخن ؟" .
قال الطفل " وهل يعرف زوجك أنك تكلمين الرجال في الطريق ؟ " !.
تعليق :
1- من تمام أدب الولد مع الوالدين الصدق والصراحة معهما ... وإذا كانت الخمر أم الخبائث فإن الكذب آفة الآفات والعياذ بالله تعالى .
2- مع أن الامتناع عن التدخين مطلوب من الولد لوجه الله أولا قبل أن يكون مطلوبا من الوالدين , ومع ذلك فلأن يدخن الولد ويعترف بذلك سائلا الله عزوجل ثم الوالدين العون على التخلص من هذه العادة القبيحة , هذا أفضل بكثير من أن يدخن الولد ويخفي أمر التدخين عن والديه أو عن الأب .
3- مطلوب التوقف الفوري عن التدخين , هذا مطلوب من الكبير لأنه تعود على هذا الحرام والمنكر والإثم والعدوان و... طويلا وآن له أن يتوقف عنه في الحين . ولكن ذلك كذلك مطلوب من الصغير الذي يدخن ... لأنه ربما ما زال لم يدمن عليه كثيرا . وحتى إن كان مدمنا فالصغير – بشكل عام – يمكنه أن يتخلص من التدخين بسهولة أكبر من الكبير الذي تعود على التدخين خلال عشرات السنين .
4- الكثير من الأولاد تعودوا على التدخين في أول مرة بالتجربة عن طريق صديق أو قريب أو جار أو زميل أو ... ثم يتطور الأمر حتى يصل إلى الإدمان . ومنه فلينتبه الآباء والمربون إلى ذلك , ولينتبه الأولاد كذلك إلى ذلك .
5- يجب التوقف عن التدخين بالدرجة الأولى لأن التدخين حرام , أي استجابة لأمر الله والدين , قبل أن تتم مراعاة السيئات الأخرى في التدخين مثل المحافظة على الصحة والمال والذوق العام وغيرها .
6- يجب على الولد أن يتعود على الأدب عند الحديث مع الأم أو الأب أو الكبير أو المربي أو المعلم أو ... وخاصة مع الأم , حتى ولو كان الإبن ينصحها بحق وعدل وخير . ويجب على الولد أن يتعود على الأدب عند الحديث مع الكبير مهما كانت نصائح الكبير قاسية وعنيفة ما دامت حقا وعدلا وصدقا ... بل إن أدب الولد مطلوب أثناء الحديث مع الكبير حتى ولو كانت نصائح الكبير خاطئة .
7- فرق بين حديث المرأة في الشارع مع طفل صغير وحديثها مع رجل كبير وأجنبي عنها من الرجال ... ثم فرق بين حديث المرأة مع الرجل الأجنبي في موضوع وحديثها معه في موضوع آخر .
8- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي ملقى على عاتق الرجال والنساء على حد سواء , ولكن مع بعض الفروق والشروط والحدود التي يجب مراعاتها والانتباه إليها .
وفقنا الله لكل خير , وجعلنا الله من أهل الخير , آمين .
66-"هل قرأت في الجرائد الخبرَ المخيف , وهو موت 50 رجلا وامرأة واحدة ؟ " ! :
قال الزوج لزوجته " هل قرأت في الجرائد الخبرَ المخيف , وهو موت 50 رجلا وامرأة واحدة ؟ " , فقالت زوجته " مسكينة , وهل لها أولاد ؟"! .
تعليق :
1- الرجل خلقه الله فطرة وعنده استعداد لتعدد الزوجات , بحيث لو سُمح للواحد منا أن يتزوج بألف امرأة ما قال " لا " في الغالب , بالطبع لو كان ذلك جائزا لنا شرعا ولو كنا قادرين على العدل بينهن , ولو كنا نقدر على الإنفاق عليهن : طعاما ولباسا وسكنى و ... وأما المرأة فالله خلقها - فطرة - وهي مستعدة لأن تكون فقط لرجل واحد , حتى ولو كانت كافرة . ولن تـجد في الدنيا كلها امرأة تحب أن تكون لأكثر من رجل إلا إذا فسدت فطرتها أو كانت مكابرة وعنيدة ومستهترة .
2- ليس كل من تزوج من الرجال بثانية , هو معذور شرعا بل إن الكثيرين من الرجال يتزوج الواحد منهم بثانية وليس له أي عذر شرعي . يتزوج بالثانية إما من أجل مالها أو جمالها أو نسبها أو ... وكل من تزوج لهذه الغاية أو تلك , أي تزوج بثانية وبدون أي عذر شرعي مقبول ومعتبر – ولم يعدل بين زوجتيه - لن يسعد غالبا بزواجه الثاني . ومنه فهو يمكن جدا أن ينال جزاءه من الله - عقوبة - في الدنيا قبل الآخرة . إذن ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال والجنس والشباب واللذة والمتعة ... وفي هذه الحالة وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة .
3- تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا . وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز .
4- ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( المظلومة غالبا هي الأولى ) .
5- في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!.
6- من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض . إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنت قبل ذلك ظالما للأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل !.
ثم إن التزوج بثانية من أجل الجنس والمتعة والشباب والجمال و ... الذي تكلمت عنه قبل قليل حكمه مرتبط بحكم الزواج بثانية هل هو جائز فقط أو هو خلاف الأولى أم ... وكذلك هو مرتبط بما هو الأصل في الإسلام هل الاكتفاء بزوجة واحدة هو الأصل أم أن الأصل هو تعدد الزوجات ؟!. وكل هذه مسائل خلافية بين الفقهاء , وبناء عليها يمكن الحكم عندئذ على من تزوج بثانية من أجل الجنس هل هو معذور شرعا أم لا ؟ وكذلك هل لا يصح الزواج بثانية إلا للمضطر أم لا ؟ .!
ثم إن كلامي الذي قلته قبل قليل أقصد به الذي يتزوج بثانية من أجل الجنس - وبدون أن يعدل بين زوجتيه - هو آثم ومذنب وعاص و ... بدون شك . وقد يقول قائل بأن الإثم هنا سيكون عندئذ مرتبطا بعدم العدل لا بمجرد التزوج بثانية , وأنا أقول : نعم هذا صحيح , ولكن الإسلام طلب منا التزوج بناء على الدين " اظفر بذات الدين تربت يداك " , ومنه فإن الذي يتزوج بثانية من أجل الجنس ليس إلا , من الصعب جدا جدا ومستبعد جدا جدا أن يعدل بين زوجتيه . إن العدل عادة يأتي ممن يخاف الله , والذي يتزوج من أجل الجنس ليس إلا هو في العادة وفي الغالب ليس ممن يخاف الله , ولا هو ممن يحترم المرأة حق الاحترام .
7- هناك زوجات : هن قليلات أم كثيرات ؟ , أنا لا أدري , ولكنني أؤكد على أنهن موجودات . تُـقصر الواحدة منهن في حق زوجها خاصة جنسيا وبدون عذر شرعي مقبول , ولكن لسبب دنيوي أو لآخر . تفعل الزوجةُ ذلك ثم تغلق أمامه كل أبواب التفكير في الزواج من ثانية مستغلة حاجته إلى إذنها قبل أن يتزوج بثانية . تُـقصِّر في حقه ثم تمنعه من الزواج بثانية زيادة في إذلاله والتـنكيل به وتعذيبه و ... هي تفعل ذلك لأنها – وبسبب ضعف إيمانها بالله تعالى- تجد لذة كبيرة في تعذيب أولياء الله وعباده .
8- تعدد النبي محمد صلى الله عليه وسلم للزوجات هو حالة خاصة لأنه تزوج بكل زوجاته لأغراض دعوية لا كما يتزوج الواحد منا .ثم صحيح أن بعض التعدد فيه خير كثير , وهو جائز بل قد يكون مستحبا أو واجبا من الناحية الشرعية .ولكنني أعتقد من خلال آلاف الأمثلة اليوم وبالأمس القريب والبعيد أن أغلبية الرجال الذين يتزوج الواحد منهم بامرأة ثانية ( طبعا في غير المناطق التي يسود فيها التعدد لا الاكتفاء بواحدة ) هم يطلبون دنيا لا دينا وهم غير عادلين بل هم ظالمون للزوجة الأولى , ومنه فإن الله لا يبارك لهم - غالبا - في زواجهم الثاني .
9- مع كل ما قلته وبدون أي تناقض مع ما قلته , فإنني أعتقد أنه مع الفارق الكبير في كل زمان ومكان تقريبا بين عدد الرجال والنساء فإنه لا حل لمشكلة العنوسة أو للعدد الهائل من النساء اللواتي وصلن إلى سن الزواج ولم يتزوجن بعد ... لا حل لهذه المشكلة إلا بتعدد الزوجات . مهما قلت مهور النساء ومهما تحسنت أحوال الرجال المادية ومهما سهل أمر تشغيل الرجال والنساء ومهما سهل الحصول على سكن لكل من أراد الزواج و... فإنني أعتقد أن مشكلة العنوسة ستبقى وستبقى طاغية ومدمرة ... ولا حل لها – في رأيي – إلا بالسماح بتعدد الزوجات وبالتشجيع عليه وتيسير سبله والطرق الموصلة إليه .
10- نعم لا يجوز تعدد الزوجات إلا بشرط العدل , ولا يبارك الله فيه إلا إن كان غرض الرجل طيبا من وراء التعدد ... ولا يمكن أن يكون غرضه طيبا وهو يطلب التعدد فقط من أجل الجنس ...
ولكن إن كان غرض الرجل هو ستر النساء وغض أبصارهن وتحصين فروجهن , وكان مستعدا للعدل بين الزوجات وكان يقدر على النفقة عليهن وكان ... فإن الله بإذنه عزوجل سييعينه وسيبارك له وسيوفقه .
11- قال الزوج لزوجته " هل قرأت في الجرائد الخبرَ المخيف , وهو موت 50 رجلا وامرأة واحدة ؟ " , فقالت زوجته " مسكينة , وهل لها أولاد ؟"! . يلاحظ هنا أن المرأة كانت أنانية فوق اللزوم لأنها لم تفكر في 50 رجلا ماتوا ولكنها فكرت فقط في امرأة واحدة " هل تركت أولادا أم لا ؟!". إنها الأنانية الممقوتة والسيئة والقبيحة والموجودة عند الكثير من البشر خاصة ممن ضعف إيمانهم بالله تعالى , سواء من الرجال أم من النساء .
نسأل الله الهداية لنا ولرجال ونساء المسلمين أجمعين , آمين
يتبع : ...
رميته
07-03-2013, 06:36 PM
67-"هل لديك شيء للشعر الأبيض ؟ " :
دخلت سيدة إحدى الصيدليات وسألت الصيدلي " هل لديك شيء للشعر الأبيض ؟" .
فأجابها " عميق الإحترام "!.
تعليق :
1- حب المرأة عموما للذهاب عند الطبيب معروف ومعلوم عند الكثير من المجتمعات إن لم أقل عند أغلبها ... سواء كان المرض حقيقيا أو وهميا , وسواء كان المرض بسيطا أو خطيرا , وسواء كان العلاج من المرض لازما أم لا , وسواء كانت استشارة الطبيب للعلاج مطلوبة أم لا .
2- نعم الرجل كذلك يذهب عند الطبيب ويستشيره , ولكن تعلق المرأة بالطبيب أكبر وأكثر . والمرأة إن ذهبت عند الطبيب مرة للضرورة فإنها تذهب عنده مرة أخرى أو أكثر بدون أية ضرورة ... لماذا ؟. والجواب هو أن الأسباب عديدة أذكر منها الوسواس الذي تعاني منه المرأة أكثر من الرجل . ولا ننسى أن المرأة أقل ثقة في نفسها من الرجل ( la femme est moins sur d'elle ) .
3- شعر المرأة جزء من عورتها أمام الأجنبي عنها من الرجال , ومنه يجب عليها أن تستره عن الأجنبي عنها ... وأما القول بأن الشعر من المرأة يجوز كشفه للأجنبي فهو كلام فارغ لا دليل شرعي عليه , ولم يقل به عالم أو شبه عالم مسلم في الدنيا كلها منذ عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام وإلى اليوم .
4- بالنسبة للمرأة كبيرة السن التي ابيض شعرها بسبب الكبر , لا يجوز لها أن تصبغ شعرها بالأسود لأن ذلك تغيير لخلق الله تعالى , كما أنه نوع من الكذب على الناس وعلى نفسها ... وربما على الزوج .
5- أغلبية عرائس هذا الزمان – بسبب ضعف الإيمان أو الجهل بالإسلام أو التقليد الأعمى للغير وتقديس العادات والتقاليد مهما كانت بالية وخاطئة ومنحرفة – تحرص الواحدة منهن وخاصة قبل عرسها على صرف الأموال الطائلة والخيالية من أجل تسريحـة للشعر وصبغة له لا تُـرضي إلا شياطين الإنس والجن لأن فيها الإسراف والتبذير للأموال كما أنها لا تُـجمل المرأة أبدا بل إنها تقبحها وتقبح وجهها وشعرها إلى حد كبير.
6- سألت الكثيرات والكثيرات من النساء المقبلات على الزواج خلال عشرات السنين" لماذا الإسراف التبذير في صرف الأموال على تسريحة للشعر تقبح لا تجمل ؟!" , وأنا أؤكد على أنني دوما أسمع من أغلبيتهن نفس الجواب " نعم صدقت يا شيخ , ولكن ..." . وما أسوأ ما بعد " لكن " , لأنه بعدها " غلبتنا العادات والتقاليد المنحرفة , وغلبنا مراعاة كلام الناس , وغلبنا اعتبار الموضة , وغلبنا التقليد الأعمى وغلبنا ..." . ولا تكاد تجد امرأة واحدة تقول لك " بل غلبني حب الله وطلب رضاه هو وحده , ومنه فوالله لن أبدأ زواجي إلا بالحلال وبالطاعة وبالبساطة وكما يحب الله عزوجل ".
7- المرأة تصبغ شعرها في كثير من الأحيان سواء كانت مقبلة على الزواج أم لا , ولكنها تـقبل على صبغه أكثر في مناسبات الأعراس ... والرجل الحر لا يجوز له أن يسمح لزوجته أو ... بصبغ شعرها إلا عند الضرورة وفقط في المواضع التي يجوز فيه شرعا صبغه .
8- أجمل امرأة في العالم هي المرأة الطبيعية ... ثم الوضوء مع السواك والحناء والكحل وسائل زينة للمرأة طيبة ومباركة , وتزيد المرأة بإذن الله تعالى جمالا على جمالها .
9- ليس هناك وقت أو مناسبة تنسى فيها المرأة دينها وربها , وتنسى فيها " قال الله أو الرسول أو أي عالم من علماء المسلمين " , ولا تريد فيها سماع أية موعظة دينية , كمـا تنسى أو تتناسى كل ذلك في مناسبات الأعراس
10- الشعر الأبيض يرتبط عادة عند الرجل أو المرأة بكبر سن كل منهما وبنضجه وبحكمته و ... " نسأل الله أن يكبرنا في طاعته " , ولذلك كما نفرح بطفولتنا , ونسر برجولتنا , يجب أن نعتز كل الاعتزاز بالشيخوخة التي تجعلنا محل احترام جميع العقال من الرجال ومن النساء .
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار , آمين .
68- فرد الولد " لا يا أمي , إنها أسنانه وليست نقوده"! :
قالت الأم لولدها الشرير " لقد أحسنت التصرف اليوم مع بن عمك . لقد رأيتك تعطيه نقوده " , فرد الولد " لا يا أمي , إنها أسنانه وليست نقوده " !.
تعليق :
1-كم يشقى الوالدان عندما يريان أن إبنهما شرير وأنه طائش وأن أخلاقه قبيحة وأنه سيئ الأدب وأنه قليل الحياء وأنه ... لأن أعظم أمنية عندهما في الحياة الدنيا هي عموما رضا الله أولا ثم صلاح أولادهما ... ويا ليت الأولاد والبنات يعرفون هذه الحقيقة قبل أن يصبح الواحد منهم أبا أو ما , وكذا قبل أن يموت الوالدان .
2- ما يقال من أنه " كما يكون الأبُ يكون الابنُ " ليس صحيحا 100 % , وإلا لما كان بن سيدنا نوح كافرا مع أن أباه كان نبيا ورسولا . والتاريخ مليء بالشواهد على صحة ما أقول , فما أكثر ما رأينا وسمعنا عن علماء وصالحين لكن أولادهم كفار أو على الأقل فسقة وفجار , والعكس صحيح أي ما أكثر الكفار أو الفساق الذين خرج من صلبهم مؤمنون صالحون أتقياء إن الأب - أو الأم - لا يلام ولا يحاسب بإذن الله على انحراف ابنه أو ابنته إلا إذا قصر في التربية والتعليم والتأديب والنصح والتوجيه , أو قصَّر في إعطاء القدوة الحسنة لأولاده .
أما إذا فعل ما عليه ثم انحرف ابنه أو ابنته فإن ذمته بريئة عند الله تعالى , ولا لوم عليه ولا عتاب ولا توبيخ ولا...
3- ليس صحيحا بالمرة ما يقال من أن " الطفل الصغير صفحةٌ بيضاء تكتبُ عليها ما تشاء", بل إن الإنسان – والطفلُ إنسانٌ – كائن معقد للغاية على خلاف الجمادات والنباتات والحيوانات . صحيح أن التربية في الصغر أسهل بكثير من التربية في الكبر , لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام عن فترة الصغر (كل مولود يولد على الفطرة , فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) , لكن هذا شيء والقول بأن الطفل- وهو صغير - نفعلُ منه ما نشاء وكيفما نشاء شيء آخر. ويحضرني هنا قول لزوجة الرئيس الأمريكي " هيلاري كلينتون " عن تربية الطفل :" Il faut tout un village Pour éduquer un enfant " أي أنه " تلزم قرية بكاملها من أجل تربية طفل واحد ".
4- يا ليت كل ولد يعمل من أجل التخلص من أنانيته الزائدة التي تجعله يظلم ويتعدى على غيره من الأولاد بدم بارد ... يا ليت كل ولد يفكر طويلا قبل أن يظلم غيره ... يا ليت كل ولد يضع نفسه مكان الآخر قبل أن يظلمه ...
يا ليت كل ولد أخذ نقودا من غيره , يسارع إلى إرجاعها له , لأنه كما أنك لا تحب أنت أن يظلمك أحد فكذلك غيرك لا يحب أن تظلمه أنت .
5- المرأة التي تطلب من ولدها أن لا يظلم بن عمه ولا غيره من أولاد الناس , هي امرأة طيبة ومباركة , نسأل الله أن يُـكـثِّـر من أمثالها وأن يوفقها لكل خير وأن يسعدها في الدارين.
6- لكن للأسف الكثيرات من النساء لسن من هذا النوع الطيب المبارك , لأن الأنانية الممقوتة غالبة عليهن ... ومنه تجد الواحدة منهن تقيم الدنيا ولا تقعدها من أجل الاحتجاج والتنديد والاستنكار على من آذى ولدها بقليل أو كثير , ولكنها في المقابل تستغل كل الفرص والمناسبات الممكنة من أجل تشجيع ولدها على ظلم الغير والإساءة إليه ... وربما لم تعتبر تعدي ولدها على أولاد الغير ظلما بل يمكن أن تعتبره فقط " شطارة وقفازة وحيوية ونشاط و..." ليس إلا .
7- يجب أن نُـعلِّـم أولادنا من الصغر ونربيهم على جملة أشياء منها :
ا- كظم الغيظ والعفو عن الناس " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس , وبشر المؤمنين ",
" ليس الشديد بالصرعة , إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ".
ب- استحباب مقابلة سيئة الغير بحسنة عوض مقابلة السيئة بمثلها .
جـ- طلب السعادة بخدمة الغير عوض طلبها بخدمة الذات , وترويض النفس على الإيثار عوض الأثرة .
والله وحده المستعان أولا وأخيرا
يتبع : ...
رميته
13-03-2013, 11:05 AM
69-"ما أشح جيراننا الجدد , كلما طلبنا منهم شيئا قالوا ( لا نملكه)"!:
قالت المرأة لزوجها " ما أشح جيراننا الجدد , كلما طلبنا منهم شيئا قالوا ( لا نملكه ) "!.
تعليق :
1- الجار له مكانته ومنزلته وقيمته وفضله في الإسلام , ومعروف بداهة في ديننا أن من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ... وليكرم ضيفه ... وليقل خيرا أو ليصمت . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " .
2- من تمام الإحسان إلى الجار أن نتفقد أحواله , وأن نعينه إن احتاج , وأن نعوده إن مرض , وأن نساعده على حل مشاكله , وأن نفرح معه إن فرح وأن نحزن معه إن حزن , وأن نعطيه ما طلبه منا ماديا أو معنويا .
3- كذلك من تمام الإحسان إلى كل مسلم عموما وإلى الجار خصوصا أن نقابل سيئته معنا بالحسنة , وأن نعطيه إن حرمنا , وأن نصله إن قطعنا , وأن نعفو عنه إن ظلمنا . هذا كله صعب ولكنه ممكن وليس مستحيلا أبدا , كما أنه مصدر طيب للأجر الوفير عند الله عزوجل , وهو كذلك مصدر مهم لرجوع الجار ( إن اعوج معنا ) إلى جادة الصواب وإلى الحق والعدل في يوم من الأيام .
4- البخل خلق سيء جدا وبشع للغاية , وهو مرفوض شرعا وعرفا وعقلا ومنطقا ... كما أنه غير مقبول البتة سواء عند المسلمين أو عند الكفار ... وتظهر بشاعة البخل أكثر وأكثر عندما تراه وتلاحظه عند غيرك أنت كالحدبة التي لا تظهر بـشاعـتـها أكثر إلا عندما تراها على ظهر الغير .
5- ولكن يجب أن يعلم الجار أن جاره مطلوب منه أن يحسن إليه هو , ولكن هو بدوره يجب أن يُـروِّض نفسه على أن لا يكثر من الطلبات من جاره ... وذلك لأن بخل جاره معه مرفوض وقبيح ولكن كثرة طلباته هو من جاره كذلك مرفوض وسيء , وهو نوع من أنواع " السقاطة " ( أكرمكم الله ) خاصة إن صدر من شخص ميسور ولا بأس به ماديا كما يحدث في كثير من الأحيان من بعض الجيران هنا وهناك . إن الجار ميسور الحال تسقط قيمته سقوطا حرا إن عود نفسه على أن يطلب من جاره في كل وقت : مرة ملحا وثانية بصلا وثالثة سكرا ورابعة زبدة وخامسة كبريتا وسادسة صحنا وسابعة كأسا وثامنة كيسا وتاسعة قلما وعاشرة صابونا و... وهكذا ... الخ ...
6- نلاحظ من واقع الناس أن الجار عندما يلاحظ على جاره أنه يبالغ في الطلبات يصبح يتأفف منه في غيابه ويكذب عليه أمامه فيقول له " ليس عندي كذا " حتى يتخلص منه . وأنا أرى أن الأولى هو الصدق والصراحة وليس الكذب . أنا أرى أن المطلوب هو أن يقول الجار لجاره " أنا أحتاج كذا , ولذلك لا أستطـيع أن أعطيك إياه " وقوله " أنا أحتاج إلى كذا " هو صحيح وصادق في أغلبية الأحيان لأن الشيء ما وُجد في داره إلا لأنه يحتاج إليه بالفعل اليوم أو في يوم من الأيام .
أنا أرى أن الاعتذار إلى الجار بقوله " عندي كذا ولكنني أحتاجه " هو خير وأفضل وأحسن من :
ا-" ليس عندي كذا ", لأن هذا كذب حرام عند الله , وقبيح عند البشر متى اكـتُـشف في يوم من الأيام .
ب-" عندي كذا ولا أعطيك إياه " , لأن هذا شبه إعلان للحرب على الجار , وفيه من الشر ما فيه .
وأما قول الجار لجاره " " أنا أحتاج كذا , ولذلك لا أستطـيع أن أعطيك إياه " هو صدق من جهة وليس كذبا , وفيه من جهة أخرى إبقاء على الصلة الطيبة والحسنة بينه وبين جاره , ومنه الإبقاء على شعرة سيدنا معاوية رضي الله عنه ( كما يقولون ) بينه وبين جاره , وفي هذا من الخير ما فيه .
7- أما مع الله فالصدق أولى من الكذب بداهة ... وأما مع الجار الذي نقول له " لا نعطيك كذا لأننا نحتاجه " , فإنني أعتقد أن ذلك أفضل معه من الكذب عليه :
ا- لأن الكذب عليه سيُـكتشف في يوم ما , وهذا من شأنه أن يُـسقط من قيمته عند جاره .
ب- لأن الصراحة والصدق مع الجار وإن أزعجته في البداية فإنها ستجعله ( غالبا ) ومع الوقت يحترم جاره ويقدره , لأن الصراحة مهما آذت وأزعجت وأقلقت هي أفضل مليون مرة من الكذب .
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار , آمين .
70- فرد الخاطب" ولكن ليست لي مشاكل",فقالت له" لكنها ستبدأ بعد الزواج " :
قالت المخطوبة للخاطب " كم أنا سعيدة لأنني سأشاطرك المتاعب والمشاكل " , فرد الخاطب " ولكن ليست لي مشاكل " , فقالت له " لكنها ستبدأ بعد الزواج " .
تعليق :
1- الخاطب مع خطيبته هو رجل مع أجنبية عنه , ومنه لا يجوز له ( قبل العقد الشرعي ) أن يقبلها أو يعانقها أو يختلي بها أو ... وإذا كان الكثير من الشباب متعودين على خلاف هذا , فإننا يجب أن ننتبه إلى أن الحق سيبقى حقا مهما انحرف الناس عنه , وإن الحرام سيبقى حراما مهما انغمس الناس فيه .
2- وأما بعد العقد الشرعي للزواج وقبل الدخول , فيجوز للزوج أن يفعل كل شيء مع زوجته بما في ذلك الجماع ... مع ملاحظتين أساسيتين :
الأولى : إن جامعها ثم طلقها فإنها ستأخذ المهر كله , وأما إن طلقها بدون جماع فإنها ستأخذ نصف المهر فقط , فلينـتبه الرجل إلى ذلك .
الثاني : أن كترة اتصال الخاطب بخطيبته بين العقد والدخول مخالف للكثير من عاداتنا وأعرافنا الطيبة كما أنه مناقض للذوق السليم ولمقتضيات الحياء , ومنه فيا ليت الشباب يعودون أنفسهم على الابتعاد ( في حدود الإمكان والاستطاعة ) عن الخطيبة بين العقد والدخول . وأما بعد الدخول أو بعد العرس أو بعد وليمة الزواج فزوجته كلها حلال عليه يفعل معها وبها ما يشاء .
3- الزواج وسيلة أساسية من وسائل السعادة مهما كانت مشاكله , ومن الصعب أن يسعد شخص بدون زواج ... بل حتى الجنة كما قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي حفظه الله تعالى تنقص قيمتها لو تكن فيها المرأة أو لو لم تكن فيها الزوجة .
4- مهم جدا أن يتعاون الزوجان على التغلب على المتاعب والمشاكل, من بعد الزواج مباشرة وإلى ساعة الموت.
5- الزواج والأسرة والدار والمال وتربية الأولاد و... فيها من المشاكل ما فيها , ومع ذلك يبقى الزواج نصف الدين ومصدر سعادة من الصعب الحصول عليها إلا بالزواج . والزواج ليس شذوذا في هذا الشأن , بل كل شيء مهم في الحياة , سواء كان دينيا أو دنيويا مهما كان خيره غالبا ففيه مشاكل ... بل إنني أجزم أن الشيء المهم سيفقد الكثير من أهميته لو لم تكن فيه مشاكل , ولا ننسى أن الشبع لا قيمة له إلا بالجوع وأن الراحة لا قيمة لها إلا بالتعب , وهكذا ...
6- حتى طاعة الله عزوجل ( كل طاعة ) وفيها تعب ونصب و ... ومع ذلك فالله طلبها منا لأن خيرها غالب على ما فيها من تعب ونصب ... وفي المقابل فإن معصية الله ( كل معصية عموما ) فيها لذة ما ... ومع ذلك فالله حذرنا منها لأن شرها غالب على ما فيها من لذة . والخير المطلق الذي لا يـختلط به شر لا يوجد بإذن الله تعالى إلا في الجنة , نسأل الله أن نكون من أهلها .
7- من السذاجة بمكان أن نتصور الزواج بلا مشاكل . إن الشباب المراهق هو فقط الذي يتصور الزواج بلا مشاكل ... ثم في الأفلام فقط يمكن أن نرى زواجا بلا مشاكل .
8- هناك فرق بين مشاكل في الزواج بسيطة وتحدث بين الحين والآخر فقط ... هذا أمر عادي جدا وطبيعي للغاية . وأما أن تصبح المشاكل كبيرة وتكاد تحدث كل يوم فإنها تصبح عندئذ جرثومة تعمل على قتل الزواج والأسرة , وتصبح بذلك مرضا يحتاج إلى العلاج المناسب ... العلاج الذي قد يكون أحيانا هو الكي ( الطلاق ) الذي هو آخر دواء .
والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع : ...
رميته
22-03-2013, 11:29 AM
71- قال الأب" أعني أن تنظر إلى أبيها وأمها , فإنها ستأتي لك غالبا بمثلهما ":
قال رجل لابنه " لا تتزوج فتاة حتى ترى أولادها منها " .
قال الإبن " وكيف يكون لي ذلك وأنا لم أتزوجها بعد ؟!".
قال الأب عندئذ " أنا أعني أن تنظر إلى أبيها وأمها , فإنها ستأتي لك غالبا بمثلهما " .
تعليق :
1- صدق من قال عندنا في الجزائر " زواج ليلة لازمو تخمام عام " , أي أن الزواج الذي يبدأ بليلة واحدة أو الذي تـتم وليمته في ليلة واحدة لا بد له من تفكير طويل يستمر لعام أو أكثر من عام ...ومنه فلا يجوز أبدا أن يتسرع الرجل في اختبار زوجته كما لا يجوز للمرأة أن تتسرع في قبول أيا كان يطلب يدها للزواج .
2- كم هو مؤلم جدا ومحزن جدا أن ترى أو تسمع بين الحين والآخر شابا يتعرف على فتاة اليوم ثم يقول لك غدا أو بعد غد " أتزوجها هي أو لا أتزوج " أو " أتزوجها هي أو لا أكمل دراستي أو أتوقف عن عملي " , أو " أتزوجها أو أنغمس في شرب الخمر وتناول المخدرات " أو " أتزوجها أو أنـتحر "!!!.
كم هو شقي هذا الشاب , وكم هو مغفل , لأنه يهدد في النهاية نفسه لا غيره , ولأنه في النهاية يريد أن يبيع آخرته ودينه من أجل امرأة يوجد مثلها ويوجد خير منها ملايين النساء المسلمات المؤمنات .
3- فرق كبير بين :
ا- من يقول " يا الله إن كان زواجي من فلانة فيه خيري دنيا وآخرة فسهله لي ويسر أمره علي , وإن لم يكن فيه خيري فأبعدني عنها واصرفها عني " , وهو رجل طيب مؤمن صالح , ودعاؤه هذا من الله ومن الرحمان.
ب- من يقول " يا الله أنا أريد هذه المرأة وانتهى الأمر . أتزوج بها أو لا أتزوج أبدا ... أتزوج بها أو أدمر كل شيء حولي " , ولا يهمه بعد ذلك رضا الله أو سخطه , سعادته أو شقاؤه ... وهذا رجل سيئ أناني استولى على قلبه حب الدنيا والنساء , ونسي الله واليوم الآخر ... أو هو رجل تخلى عن عبادة الله وأصبح يعبد امرأة والعياذ بالله تعالى .
4- صحيح أن الزوجة ليست دائما مثل والديها أدبا وخلقا ودينا وأمانة وحياء و ... ولكنني أعتقد أنها تشبههما وتأخذ عنهما وتتمثل بهما في الكثير من الأحيان , فلينتبه كل رجل يريد الزواج كما يحب الله ورسوله .
5- صحيح أن أولادي ليسوا دائما مثل والدي زوجتي أدبا وخلقا , ولكنني أظن أنهم سيكونون في الكثير من الأحيان مثلهما ... ومنه فعلى الرجل أن يسأل ثم يسأل عن والدي المرأة قبل أن يطلبها هي للزواج .
6- مهم جدا السؤال عن أب المرأة التي يريدها الرجل زوجة له , مهم السؤال عنه مرة واحدة , ولكن مهم جدا السؤال عن أم المرأة 10 مرات , وذلك بسبب ارتباط المرأة الكبير بأمها وتلقيها الدائم عـنها واقتدائها المستمر بها , فلينتبه الرجل ثم لينتبه إلى ذلك .
7-[ قال رجل لابنه " لا تتزوج فتاة حتى ترى أولادها منها " . قال الإبن " وكيف يكون لي ذلك وأنا لم أتزوجها بعد ؟!". قال الأب عندئذ " أنا أعني أن تنظر إلى أبيها وأمها , فإنها ستأتي لك غالبا بمثلهما " ] هذه النكتة تذكرني بنكتة حقيقية أخرى كنتُ شاهدا عليها :
كنا حوالي 20 شخصا نتحدث عن الزواج وعن حفلات الزواج الإسلامية ... وكنت قيل ذلك أتحدث مع الحاضرين عما يجوز وما لا يجوز في الأعراس , وعن بدع ومحرمات الولائم , وعن سبل السعادة الزوجية وأسس الأسرة المسلمة ... وتكلمنا أثناء ذلك عن حفل زواج جديد حضره مؤخرا أحد الشباب الحاضر معنا في تلك الجلسة ... ثم انتقلنا للحديث عن حفل زواج قديم تم منذ حوالي 20 سنة خلت ( حفل زواج أب الشاب السابق ) . ولكن الشاب لم ينتبه إلى أننا غيرنا موضوع الحديث من حفل إسلامي جديد حضره هو مؤخرا إلى حفل زواج إسلامي قديم تم بمناسبة زواج أبيه هو . وفجأة تدخل الشاب وقال فرحا ومعتزا " إيه , لقد كان حفلا رائعا وجميلا . لقد حضرتُـه أنا واستمعت بمشاهدته وأتمنى أن يكثر الله من مثل تلك الحفلات "!.
نظر إليه الجميع متعجبين منكرين وقائلين " ماذا أصابك يا هذا , ماذا تقول ؟!" , قال " أقول ما سمعتم , وهل قلتُ ما لا يليق ؟!" , قالوا له " نحن نتحدث عن حفل زواج أبيك يا هذا " , فاحمر وجهه وأطرق خجلا ثم اعتذر وانصرف من المجلس حياء من أبيه خاصة الذي كان حاضرا في تلك الجلسة .
بارك الله لكل زوج في زوجته وجمع بينهما في خير , آمين
72- "والله ما رأيت شوافة مثلها ... لقد عرفت على الفور أنني أكلتُ الثوم والبصل "! :
شيخ يصف للشباب براعة شوافة , فقال " والله ما رأيت مثلها ... لقد عرفت على الفور أنني أكلت الثوم والبصل "! .
تعليق :
1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كذب المنجمون ولو صدقوا " , ونحن من جهتنا – كمسلمين - يجب أن نكون على يقين تام من صحة وصواب قول رسول الله , سواء في هذا الموضوع أو غيره ... لا يجوز أن يكون عندنا أي شك ولو للحظة واحدة في أي زمان أو مكان أو ظرف ... يجب أن يكون لدينا عين اليقين وحق اليقين وعلم اليقين من أن الأصل في المنجم أنه كاذب حتى ولو صدق أحيانا ... هو يمكن أن يصدق مرة واحدة ولكنه يكذب بكل تأكيد 99 مرة , ولذلك لا يجوز تصديقه أبدا ... كما لا يجوز الذهاب عنده ولو من أجل امتحانه واختباره .
2- فرق بين التوقع المبني على مقدمات علمية وموضوعية , فهذا توقع جائز ومباح , ولا علاقة له بالشعوذة لا من قريب ولا من بعيد ... وبين التوقع المبني على لا شيء أو على الخزعبلات أو على قراءة الكؤوس أو النجوم أو الأبراج أو ما شابه ذلك , فهذا حرام ثم حرام .
3- وحتى في التوقعات المبنية على مقدمات علمية وموضوعية يجب أن نربط توقعاتنا بمشيئة الله تعالى , فنقول مثلا " إن شاء الله " أو " بإذن الله " أو ما شابه ذلك من حيث المعنى , لأن الله وحده ووحده فقط هو علام الغيوب , سبحانه وتعالى .
4- للأسف الشديد أصبح الكثير من الرقاة عندنا في الجزائر " منجمين " في صور رقاة شرعيين , ومنه فإنك تجد الواحد منهم يتحدث للمريض عن ماضيه نقلا عن جن وشياطين له صلة بـهم , ويتحدث للمريض كذلك عن مستقبله ثم يقول له " افعل كذا ولا تفعل كذا ... وتزوج بفلانة لأنك ستسعد معها , ولا تتزوج بفلانة لأنك ستشقى معها , وأشرك معك فلانا في تجارتك لتربح , وإن أشركت فلانا فستخسر بكل تأكيد " , وهكذا ... وكم من بيوت دمرت وكم من عداوات وخصومات نشأت وكم ... فقط بسبب كذب رقاة يعملون عمل المنجمين الكذابين وعمل الشياطين .
5- والمنجمون ( بمن فيهم الرقاة المنجمون ) ما كان لهم أن يسودوا , وأن ينتشر صيتهم , وأن يطول عمر كذبهم وتنجيمهم و ... إلا بتصديق الناس لهم . وللأسف ما أكثر الناس الذين يصدقون المنجمين الكذابين ... ويزداد عجبك أكثر وأكثر عندما تعلم بأن الكثيرين من المصدقين هم مثقفون وجامعيون ومسؤولون وسياسيون وضباط كبار وأغنياء , من الرجال ومن النساء , من الصغار ومن الكبار .
6- استعانة أي شخص بالجن من أجل جلب أخبار الماضي أو تنبؤات المستقبل , هو عمل محرم شرعا , وهو أمر قبيح وشنيع وسيء , فيه شر الدنيا والآخرة .
7- [ شيخ يصف للشباب براعة شوافة , فقال " والله ما رأيت مثلها ... لقد عرفت على الفور أنني أكلت الثوم والبصل "! ] . وإن كانت هذه نكتة إلا أنها تعبر عن واقع الكثير من الناس في الكثير من الأحيان . الناس يصدقون المنجم وإن كان لا يملك دليلا ولا برهانا ولا ... على ما يزعم ويدعي ... وهو ليس بطلا ولا يشبه البطل أبدا ... إلا أن تكون بطولـته متمثلة في أنه عرف على الفور أن الشخص الذي أمامه " أكل ثوما وبصلا " !!!.
يتبع : ...
رميته
04-04-2013, 12:50 PM
73- لماذا لا تتزوج أمي ؟! : يقول الحفيد الصغير [ الذي تزوجت أمه منذ حوالي 6 سنوات ] يقول لجدته " أنا يا جدتي أحب أن ألبس الجديد وأخرج فرحا مسرورا مبتهجا في موكب عرس ( زواج ) مع أمي بمناسبة زواجها ... لماذا يا جدتي أرى أغلبَ النساء الصغيرات يتزوجن ولكن أمي لا تتزوج ؟!. لماذا يا جدتي , أجيبيني بالله عليك ؟!. أنا أريد أن تتزوج أمي وأخرج معها في موكب عرسها . ماذا حدث لأمي خاصة حتى لا تتزوج هي بالذات على خلاف سائر النساء ؟! ".
تعليق :
1-الأطفال الصغار بريئون من الدرجة الأولى , ثم عندما يكبرون يستقيم بعضهم وينشأ – للأسف الشديد- البعضُ الآخر على عوج .
2- الكثيرُ من النكت التي نسمعها أو نقرأها نظنها مجرد خيال , ولكنها في الحقيقة قصصا حقيقية وواقعية .
3- أن يحضر الولدُ زواجَ أمه الأول هو أمر مستحيل عقلا , ومنه فلا يَـقبل به ولا يُـصدقه عاقل . هذا مثل قولنا
" الواحد أكبر من الإثنين " و "النصف أكبر من الواحد " و أنا واقف وجالس في نفس الوقت " و " أنا حي وميت في نفس الوقت " و " الإبن أكبر سنا من أبيه " و " الجزء أكبر من الكل " وهكذا ...
4- أسئلة الطفل الصغير المحرجة يجب أن نتعامل معها عموما مع مراعاة أمرين إثنين بشكل خاص :
الأول : نجيب الولد على بعض الأسئلة على قدر عقله وفهمه وسنه .
الثاني : يمكن أن نؤجل الأجوبة عن أسئلة أخرى إذا رأينا بـأن الولد لن يفقه من الجواب شيئا مهما كان الجواب بسيطا . ونقول له بلطف ولين وحزم وجد " سأجيبك عن السؤال عندما تكبر بإذن الله " , أو " ستعرف الجواب عندما تكبر إن شاء الله " , سواء تعلق السؤال بالمسائل الجنسية المحرجة أو بقضايا العقيدة الشائكة أو ...
5- الثقافة الجنسية من وجهة نظر إسلامية يحث عليها الإسلام كما يحث على أية ثقافة مفيدة أخرى , بشرط أن تتم بقدر فهم الفتى والفتاة لهذه الأمور وفي إطار المبادئ الإسلامية وبما لا يتناقض مع روح الإسلام العامة . ويجب أن ننتبه إلى أن هذه الثقافة إذا أهملت سيُحدث الجهلُ بها آثاراً ضارة وإذا أبيحت على الإطلاق ستحول المجتمع إلى مجتمع غربي أو أمريكي , وهذا لا يناسبُ ديننا وآدابنا وتقاليدنا على الإطلاق . ومن هنا يجب على المعلم أن يهتم بتعليم التلاميذ بعض الأمور الخاصة بأحكام الأسرة , والوضوء والغسل والختان , والحيض والنفاس , والودي والمذي والمني , وعورة الرجل وعورة المرأة , وما يباح إظهاره من جسد كل واحد منهما للآخر , وما يجوز فعله بين الرجل والمرأة الأجنبية وما لا يجوز , وميل قلب كل منهما للآخر , وحقيقة الحب بين الجنسين وحدوده الشرعية , و... وكل ذلك بأسلوب سهل ونظيف وبعيدا عن الإثارة , مع التأكيد للتلاميذ على أن السعادة الحقيقة للإنسان لن تتحقق في الدنيا وقبل الآخرة إلا بالوقوف عند حدود الله ورسوله وعدم التعدي عليها . وأما إذا تجاوزنا الحد الأدنى من هذه الثقافة , فإننا نخاف أن يصبح الأمر دعوة لتفتيح الأذهان ونشرًا لما لا يحمد عقباه في أوساط التلاميذ من الجنسين والعياذ بالله تعالى . لا بد من تأهيل الأستاذ والأستاذة لتدريس هذه المادة من طرف الدولة إذا أرادت بالنشء خيرا , وإلا فعلى الأستاذ تقع مهمة تأهيل نفسه بنفسه لتدريس هذه المادة , لأن دور الأستاذ في هذا المجال مهم جدًا وخطير جدا . ومن جهة أخرى لابد أن يكون الأستاذ الذي يتحدث مع التلاميذ عن الثقافة الجنسية على خلق ودين حتى لا يضِل ولا يكون سببا في الإضلال . ثم أنبه مع كل ما قلتُ سابقا إلى أن التثقيف الجنسي فائدته ستكون أعظم إذا تم في إطار الأسرة , أما إذا تم في المؤسسة التعليمية فأخشى أن يساء استخدامه .
6- معنى " لا حياء في الدين " أن الله علمنا بأنه لا يليق الحياء من
تعلم الدين أو تعليمه , أيا كان الموضوع الديني ولو كان
من صميم ما يسمى بالثقافة الجنسية التي تحدث عنها
مئات العلماء وتحفظ من ذكرها البعض من الشباب المتدين والمتعصب باسم الحياء المزيف .
7- إذا سأل الطفل والديه : " لماذا الأم لها ثدي والأب
ليس له ", فكيف سيجيبانه ؟.
ج : الأسلوب بسيط ، مثلا يقولان له : " الله خلق للأم
ثدي حتى ترضع أولادها به ، بينما الأب لا يرضع
أبناءه . إن الثدي يا بني للإرضاع ". إن هذا الجواب
البسيط يكفيه عادة . لكن أحيانًا قد يقوده فضوله إلى
سؤال آخر مثلا : " لماذا الأم هي التي ترضع وليس
الأب ؟ ". وهذه الأسئلة وما يشبهها يجاب عليها في
حينها بحسب ما يُـطرح , لكن المرفوض في كل الأحوال
هو قمع الطفل ونهره وصده وكبته ومنعه . إن هذا لا
يصلح بحال . يجب أن يجاب الطفل بإجابة واضحة ،
وليس من الضروري أن تكون تفصيلية جدًّا , ولكن يجب
أن يلقى الطفل إجابة على كل سؤال يطرحه . إن التهرب
من أسئلة الطفل أو انتهار الطفل- حينما يسأل سؤالاً من
هذا القبيل- يحدث أثرًا سيئًا في نفسية الطفل فيما بعد .
8-إذا سأل الطفل والديه " كيف دخلت في بطن أمي قبل أن أولد ؟ ", فكيف سيجيبانه ؟.
ج : قد يسأل الولد في البداية : " من أين جئت ؟ " .
ويمكن للوالدين أن يبدآ
بشرح الموضوع له ، بتقريبه من الكائنات الأخرى .
يمكن أن يُشرح للولد كيف أن الكائنات الأخرى
كالأزهار مثلا يحدث لها نفس الشيء أو يحدث لها شيء
مماثل . نبدأ نتحدث للولد عن الزهرة وعن جمالها ، ثم
نشير إلى أعضاء فيها ونقول للولد : " إن هذا جزء
مذكر وهذا جزء مؤنث ، وينبغي أن يتلاقى هذان
الجزءان من أجل أن يتم توليد كائن جديد هو نبات جديد
بشكل بذرة "، ونشرح للولد أكثر حتى كيف تتشكل
البذرة ؟ كيف تتولد ؟ من أين أتت ؟ ثم بعد ذلك يُترقى به
إلى موضوع آخر بعد أن يألف هذا الموضوع . يمكن أن
يُترقى إلى بعض الحيوانات ، مثلا الهرة في البيت أو أي
حيوان من هذا القبيل . نبدأ بالحديث عن مرحلة
الحيوانات ، لأن صفة " الجنسية " موجودة في كل الأحياء .
قال تعالى : " ومن كل شيء خلقنا زوجين ". ومنه فهذا
السؤال وغيره مما يشبهه يمكن أن يمثل له عند الولد
بأمثلة مختلفة من كل الأحياء : نبات أو حيوان . ينبغي أن
تشرح الظواهر المختلفة للولد بوضوح وبشكل عادي
وهادئ ، ليس فيه أي نوع من الحرج حتى يشعر أن هذا
الأمر طبيعي وليس فيه ما يثير التحفظ والزجر و … وكل
هذا يعني باختصار وجوب ربط الطفل في عملية الإجابة
عن مثل هذا السؤال بما حوله من مكونات الحياة , وهذا
من شأنه أن يرفع الحرج عن الوالدين ويعلم الولد بطريقة
سهلة وبسيطة وميسرة بإذن الله .
والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع : ...
/karouma-32/
09-04-2013, 03:45 PM
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
رميته
09-04-2013, 04:30 PM
أضحك الله سنك وجعل أغلب أيامك أفراحا ومسرات , آمين .
رميته
09-04-2013, 04:32 PM
74- ففكر في الأمر جيدا ثم سألها " وهل أمك كذلك كانت عاقرا ؟" ! :
يحكى أن امرأة عاقرا اتجهت إلى شيخ ( مشعوذ ) يدعي العلم بعلاج الأمراض المستعصية وأخبرته بمرضها , ففكر في الأمر جيدا ثم سألها " وهل أمك كذلك كانت عاقرا ؟"!.
تعليق :
1-يبدو على النكتة وكأنها خيالية ولكنني أؤكد على أنها يمكن جدا أن تكون حقيقية وواقعية , فما أكثر ما رأينا في دنيا الناس الأغبياء جدا والحمقى من الدرجة الأولى من جميع فئات المجتمع بمن فيهم المشعوذين والدجالين والسحرة والكهنة و...
2-سكوت الناس عن هؤلاء المشعوذين شجعهم على عملهم المنحرف وعلى كذبهم وعلى طغيانهم وعلى ضحكهم على ذقون الناس وعلى سرقـاتهم لأموالهم وأكلهم لها بالباطل . وأما ذهاب الناس عند هؤلاء المشعوذين واستنجادهم بهم وطلبهم لحل مشكلات وقضاء حاجات وعلاج أمراض , فشجع هؤلاء المشعوذين أكثر وأكثر للأسف الشديد .
3-مما شجع هؤلاء المشعوذين على باطلهم أن الكثير الكثير من الناس يصدقون ما يقول المشعوذ مهما كان كلامه كذبا وزورا وبهتانا , بل مهما كان كلامه مستحيلا عقليا , أي مهما كان يتناقض مع بديهيات كل العقول البشرية , ولا يقبل به إلا مجنون , وقد لا يقبله أحيانا حتى المجنون .
4-ومما يشجع هؤلاء المشعوذين أن الكثير الكثير من الناس ( الجاهلين ) يسمعون 10 أشخاص رقاة يقولون لهم
" ليس بكم شيء " فلا يقبلون منه ذلك , ثم يسمعون من شخص واحد ( مشعوذ أو راق جاهل ) يقول لهم ولو بدون دليل ولا برهان ولا حجة " بكم سحر أو عين أو جن " فيصدقونه وفي الحين .
5-ومما يشجع هؤلاء المشعوذين أن الكثير الكثير من الناس ( الجاهلين ) يربطون مشاكلهم كلها ( المتعلقة بالعمل والدراسة والتجارة والزواج و ... ) بالسحر أو العين أو الجن , ويجدون بغيتهم عند المشعوذ الذي يقول للواحد منهم بكل جرأة ووقاحة " أنت لم تجد عملا لأنك مسحور ... أنت تعطلت تجارتك بسبب العين ... أنت ضعيف في دراستك لأنك معيون ... أنت لم تتمكن من الزواج حتى الآن لأنك مصاب بجن !!! ". وهكذا ...
6-أذكر بهذه المناسبة أن شابة ( والذي ظهر لي فيما بعد , بعدَ طول الحديث معها وبعد أن رقيتها أنها مريضة نفسيا . وهذا هو الذي أكده أكثر من طبيب قبل ذلك.والمرض كان بسيطا لكن الراقي الجاهل عقَّدهُ ) عمرها 20 سنة اشتكى أهلها من أنها تغضب وتثور لأتفه الأسباب , وتتكلم كثيرا , وتحب العزلة , وتسمع القرآن والدروس الدينية في البيت بصوت مرتفع يؤذي أهل البيت وكذا الجيران , وتقلق فوق اللزوم , وتريد أن تخرج من البيت لتذهب إلى أماكن مهجورة وخالية , ومن أنها عنيفة ومستعدة لتتشابك مع أي كان يعترض هوى من أهوائها , و...سألتها : "ما بك ؟ " فقالت والألم يعصر قلبها :"وكيف لا أكون كما قال لك أهلي , وقد ذهبتُ عند الراقي (فُلان) فأخبرني في نهاية الرقية بأن معسكرا كاملا من الجن يسكن في جسدي ! ".ثم أضافت قائلة : "وإذا كان الأمر كما قال بالفعل فما فائدة بقائي مقيمة مع الإنس ؟!.إن السكن مع الجن أولى لي من السكن مع الإنس". جلستُ معها حوالي ساعة , سمعتُ خلالها منها وقدمتُ لها النصائح والتوجيهات المناسبة وبسطتُ لها مرضها , ثم رقيتُـها ( وأنا مقتنع بأنها لا تحتاج إلى رقية ) . وخلال مدة قصيرة – وربما كذلك مع دواء الطبيب النفساني - شُفيتْ والحمد لله رب العالمين .
7- أذكرُ أنَّ أهلَ مريض (مصاب من مدة طويلة ) قالوا لي مرة أن راقيا رقى أخاهم بالقرآن ( وكان ذلك بعد الانتهاء من الغذاء مباشرة حيث أكل المريض فوق ما يلزمُه ) وأثناء الرقية قال الراقي للمريض:"أليست لك رغبة في القيء ؟ " قال : لا , فضغط الراقي على بطنه ضغطا قويا من الأسفل متجها نحو الأعلى فتقيأ المريض , فقال الراقي بسرعة لأهل المريض : " أخوكم مسحور , وهذا الذي تقيأه الآن هو ما سُحِر به من زمان "!!! , فابتسموا لهذه النكتة " البايخة " ولم يقولوا له شيئا . والحقيقة أنه ما تقيأ إلا تحت الضغط , وما تقيأ إلا ما أكله في غذائه قبل قليل كما أخبرني إخوتُـه .
رقيتُ الشخصَ فلم يظهر لي عليه شيء من السحر أو العين أو الجن , فأخبرتُ المريضَ وأهله برأيي وطلبتُ منهم أن يبقوا على اتصال مع الأطباء عوض أن يضيعوا الوقت مع الرقاة . وبعد أسبوعين أو ثلاثة تبين للأطباء بأن المريض مصاب بمرض عضوي لم يقدروا على علاجه , فمات المصابُ رحمه الله رحمة واسعة . ورقاةٌ من النوعِ الذي ذكرتُـه قبل قليل- أي من النوعِ الذي يُضحكُ ويُبكي في نفس الوقتِ- وممارساتٌ مثل التي أشرتُ إليها تسيءُ إلى الرقية وإلى الدين وإلى المتدينين أكثر مما تحسنُ , وهي سببٌ من أسباب نُفور بعض المثقفين من الرقية ومن الرقاة ومن المتدينين , وحتى من الدين. نسأل الله أن يحفظنا وأن يجعلنا صالحين مصلحين آمين .
8- اتصل بي منذ سنوات أهل رجل ( متزوج وله أولاد ) يقولون بأن حالته النفسية سيئة جدا وأنه يعاني من سنوات من القلق والخلعة والوسواس وقلة النوم والصداع والأحلام المزعجة و... وقالوا بأن فلانا رقاه مرات ومرات خلال سنوات وفي كل مرة يؤكد له بأنه مازال لم يتخلص من كل " السحر " الذي عُمِل له من طرف بعض الأقارب بدافع الغيرة والحسد . قلت له :"من أجل ماذا عُمل لك السحر؟!" قال :" من أجل أن لا أجد شغلا وأبقى عاطلا ا!". سمعت منه أمام بيتي بالتفصيل خلال حوالي 15 دقيقة , وتبين لي أنه ليس به شيء الآن وأنه لم يكن به شيء من السحر في يوم من الأيام . وملخص الحكاية هو أنه كان عاطلا عن العمل منذ سنوات فأسر له البعض من أهله بأنه يمكن أن يكون مسحورا لذلك لم يجد عملا , فصدَّق ذلك وذهب عند راق جاهل فثـبَّتَ لهُ في رأسه هذه النكتة أو هذه الفكرة بدون دليل ولا برهان ( مع ملاحظة أن الرجل وجد منذ أكثر من عام شغلا طيبا يضمن به الرزق الطيب له ولأهله , ومع ذلك مازال الراقي يخبره بأنه مازال مسحورا !) . وبسبب ما أدخله الراقي في رأسه خاف الرجل ونتج عن خوفه ما يعاني منه من سنوات من قلق وخلعة ووسواس وقلة نوم وصداع وأحلام مزعجة و...قلت له " أنت لا تحتاج إلى أية رقية لأنه ليس بك شيء .وأنت لن تُشفى إلا بعد أن تقتنع بأنك لست مسحورا,فإذا اقتنعت بذلك شُفيت حتما بإذن الله " حاول الإلحاح فأصررتُ على الرفضِ وقلت له: " أنا أقنعك الآن بأنه ليس بك شيء وأنصحك بالعمل ببعض النصائح والتوجيهات وأعطيك مهلة 3 أيام , فإذا لم تشف مما تعاني منه أعدك بأنني سأرقيك عندئذ ". مضت ال 3 أيام ورجع الشخص إلى وهو فرح جدا , ومخبرا إياي بأنه شفي تماما مما كان يعاني منه والحمد لله رب العالمين .
9-أتاني شاب- يعاني من مرض عضوي - منذ أسابيع وقال لي :" أريد رقية " قلت" من أجل ماذا ؟ " قال: "من أجل التخلص من سحر أكلته من سنوات طويلة " , قلت : "وما الدليل على السحر ؟! " , قال " الراقي قدم لي عليه دليلا قطعيا " , قلت: "وما هو ؟!" , قال:" إنه أخرج لي السحر في كأس مملوء بالشخشوخة وبشيء أسود صُنع السحر من خلاله ووُضع في هذه الشخشوخة !" . قلت له متعجبا "سبحان الله ! كيف يحدث ذلك وأنتَ لم يقع لك إسهال ولا قيء ولا عُملت لك عملية جراحية!" "كيف بالله عليك ؟! أين هو عقلك وأين عقول أهلك الذي حضروا معك عند هذا المشعوذ الكذاب حتى تصدقوا مثل هذه الكذبة المفضوحة والبايخة ". والله أعلى وأعلم .
75-" لقد ضقتُ ذرعا بالحياة مع أبي وأمي , فجئتُ أطلبُ الطلاقَ "!!! :
ذهب صبي في العاشرة من عمره إلى إحدى المحاكم الخاصة بالأحوال الشخصية في أمريكا , وجلس وحده . ولما سئل عن سبب وجوده وحده هناك , أجاب بقوله " لقد ضقتُ ذرعا بالحياة مع أبي وأمي , فجئتُ أطلبُ الطلاقَ "!!! .
تعليق :
1-الطفل ( عادة ) لا بد له من أب وأم حتى تستقيم حياته وتربيته . نعم قد نجد ولدا يعيش مع أبويه ولكنه شقي , ونجد في المقابل ولدا آخر يتيم الأبوين ولكنه سعيد , ولكن القاعدة العامة والغالبة هي أن نشأة الولد السليمة لا بد أن تـتم في ظل أب وأم .
2-إذا وُجِـد ولدٌ شقي مع أنه يعيش مع أبويه , فإن شقاءه هو له أسباب أخرى , وكذلك إن وُجِـد ولدٌ آخر يتيم ولكنه سعيدٌ فإن لسعادته أسباب أخرى .
3- كل ولد ( ذكر أو أنثى ) يـتمنى أن يعيش أطولَ فترة ممكنة من حياته ( خاصة وهو صغير ) في ظل أبوين حيين صحيحين طيبين مباركين , ولكن إن كتب الله ومات أحدُ الوالدين والولدُ صغير وجب عندئذ على الولد أن يصبر ويحتسب أجرَه عند الله تبارك وتعالى .
4- مما قيل في الأب :
* " أب واحد خيرٌ من 10 مربـين " .
* "يزأر الأسدُ ولكنه لا يلـتهمُ صغارَه ".
* "من لا يستطيعُ أن يقومَ بواجب الأبوة , لا يحق له أن يتزوجَ أو ينجبَ أبناء " .
* " ليس هناك فرح أعظم من فرح الابن بمجد أبـيه , ولا أعظم من فرح الأب بنجاح ابنه" .
* نعرف قيمةَ الملح عندما نفقده , ونعرف قيمةَ الأب عندما يموتُ ".
* " ليس أرق على السمع من كلام الأب يمدح ابـنَـه ".
* " الأبُ وحده هو الذي لا يحسدُ ابـنَـه على موهـبـتـه " .
* " إذا عشتَ دون أن تكون أبا , فإنك ستقضي ( وتموتُ ) دون أن تكون رجلا ".
* " الأب هو هبة الله الرائعة ".
* ورحم الله الإمام الشافعي الذي قال :
" أَطِــعِ الإِلَــهَ كَـمَـا أَمَــرْ وَامْــلأْ فُــؤَادَكَ بِـالحَــذَرْ
وَأَطِــعِ أَبَـــاكَ فَــإِنَّــهُ رَبَّـاكَ مِـنْ عَـهْـدِ الصِّـغَـرْ ".
5- ومما قيل في الأم والمرأة :
" لا ينبني البيتُ على الأرض , بل على المرأة ".
" البيتُ ليس حجارة , البيتُ امرأة ".
" يبقى التحدثُ عن المرأة ما بقيت على وجه الأرضِ ".
"حواء إسم يوحي بالأنس والميول والهدوء والجمال والرغبة والغلبة ".
"حواء هي الشيء الذي ينقصُنا لتطيبَ لنا الحياةُ , وحواء ليست كل النساء " .
" حواء أزلٌ وشأن ومصير , حواء أمي وأمك , رغمَ أنفي وأنفِـك ".
" المرأةُ أبهجُ شيء في الحياة ".
" بيتٌ بدون امرأة مسكنٌ للشيطان ".
" المرأةُ أثمن جوهرة نُـزِعت من تاج الكون لتكون زينةَ الرجل وسعادته ".
"المرأةُ إذا ذبُـل عقلها ومات , فقد ذبُـل عقلُ الأمة ومات " .
6- ليس هناك ما يزعج الأولادَ ويُنفرهم من جو البيت كالخلافات بين الأب والأم , والتي تكون مصحوبة في كثير من الأحيان بضرب الأب للأم , أو بتسلط الأم على الأب وترجلها الممقوت , أو بإهانة أحدهما للآخر بالكلمات الجارحة , أو بسوء معاملة الأم للأب , أو بحرمان الأب للأم من حقوقها المادية أو المعنوية ... إن إظهار خلافات الوالدين أمام الأولاد يزعج الأولادَ كثيرا ويدعوهم إلى الهروب من البيت بطريقة أو بأخرى .
7-التفسخ الأسري بدأ يزداد في الفترة الأخيرة في كثير من الأقطار العربية خاصة , ومن أعراضه الأساسية الطلاق العادل أو الظالم ... الطلاق الذي تم بحق أو بباطل ... الطلاق الذي تحقق من قبل الزوج أو بطلب من الزوجة .
8-لو سألتَ اليوم قاضيا من القضاة أو محاميا من المحامين أو ... لأخبرك بأن قضايا الطلاق ( في أغلب العالم الإسلامي اليوم ) تشكل نسبة معتبرة ولا بأس بها من مجموع القضايا التي تعرض يوميا على المحاكم .
9-البقاء في البيت والاستقرار فيه - حين لا يكون لدينا شغل لا بد منه خارج البيت- هو نعمة عظيمة يجب أن نستفيد منها ونشكر الله عليها . وصدق من قال " أمسك عليك لسانك , وليسعك بيتك , وابك على خطيئتك " .
يتبع : ...
رميته
20-04-2013, 08:54 PM
76- فأجابت التلميذة " خبز بالمربى يا سيدي "!!! :
كان معلم مادة العلوم الطبيعية يُـلقي درسا في مادته حول الحواس الخمس .
قال " يا سامية , أنتِ لك عينان لتنظري بهما , ولكِ أنف لتشمي به , ولك أذنان لتسمعي بهما ... فما لديك لتذوقي به ؟! ".
فأجابت التلميذة " خبز بالمربى يا سيدي "!!! .
تعليق :
1- منـاداة المعـلم لتـلميذه بالإسم لا باللقب مقبولة من جهة ومرفوضة من جهة أخرى ... أو مقبولة بشرط ومرفوضة بشرط آخر ... أو مستساغة بنية وغير مستساغة بنية أخرى :
• المناداة بالإسم مستساغة إذا كانت بنية التلطف بالتلميذ والمعاملة الطيبة له وإزالة الحواجز السيئة بينه وبين المعلم ... ولكنها غير مستساغة إذا كانت بنية التمييز غير المبرر بين تلميذ معين وتلاميذ آخرين .
• المناداة بالإسم مقبولة إذا تمت بين الحين والآخر وبحيث يبقى احترام التلميذ وتقديره للمعلم قائما ... ولكنها غير مقبولة إذا تمت باستمرار وبحيث يفهم التلميذ مع الوقت أنه نـدٌّ للمعلم , ومنه فلا يُـكِـنُّ له احتراما وتقديرا خاصين ولا يستحي منه البتة .
2- قد يكون هناك فرق بين مناداة المعلم للتلميذ باسمه ومناداة المعلم للتلميذة باسمها ... أما الأول فلا بأس به بما ذكرتُ قبل قليل من شروط , وأما الثاني فالأفضل للمعلم أن يتجنبه كما أن الأفضل للمعلمة أن تتجنب ذلك مع تلميذ ذكر . ويتأكد هذا الذي أقول هنا ... يتأكد خاصة بالنسبة لتلاميذ المتوسط أو الثانوي أو الجامعي لأنهم يصبحون بالغين سواء كانوا ذكورا أو إناثا .
3- " سامية " إسم أنـثـى معروف ومشهور , ومن معاني الكلمة أو الإسم " الشرف والسمو والعلو والعظمة والارتفاع ...".
4- معاداة " السامية " المقصود به عموما معاداة اليهود أو معاداة بني صهيون ... وهي التهمة التي تُـوجه عادة للعرب والمسلمين ... وهي تهمة نحن نعترف بها ونعتز بها ونفتخر بها ونتقرب بها إلى الله عزوجل ...
هذا مع ملاحظة أن أغلب شعوب العالم ( أوروبا وأمريكا و ... ) تكره وتبغض اليهودَ الملعونين منذ احتلوا فلسطين , ولكن الأنظمة الحاكمة هي التي تدافع عادة عن اليهود وبني صهيون وتحميهم وتطيل عمر دولتهم اللقيطة , وذلك من منطلقات عدة منها عداؤهم المشترك للمسلمين , ومنها مصالح مشتركة مختلفة ,
ومنها ...
5- نِـعم الله علينا لا تعد ولا تحصى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " . ومن نعم الله علينا التي لا ينتبه إليها عادة إلا من حُـرمها ( أو من فقدها ) نِـعمُ الحواس أو نِـعم " السمع والبصر والشم والذوق واللمس " . اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا و... وانصرنا على من عادانا , ولا تجعل مصيبتنا في ديننا , ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا , ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا , آمين .
6- يقول بعض الأطباء بأن آخر ما يموت من حواس الإنسان قبل أن يموت هو السمع . أول حاسة يفقدها الإنسان عند الموت : البصر ثم التذوق , ثم الشم , ثم اللمس , ثم السمع في الأخير .
ومنه فإنني أنصح الناسَ ( خاصة منهم النساء ) الذين يحضرون مجلسَ شخص يحتضر , أن لا يقولوا أمامه أو بجانبه إلا خيرا كأن يذكروا الله عزوجل أو يدعوا للمريض بالشفاء ( مهما كانت حالته ميئوس منها لأن الله هو الشافي أولا وأخيرا ) ولا يتحدثون أمامه بأي كلام عن موته أو عن مرضه الخطير أو ... لأن المريض المحتضر يبدو وكأنه لا يسمع وربما هو في الحقيقة يسمع ... يسمع ما لا يعجبه ونحن لا ندري ... ربما هو يسمع ولكنه لا يستطيع أن يحتج أو يعبر عن انزعاجه مما نقول .
7- وربما كون السمع هو آخر ما يموت من الإنسان قبل أن يموت , ربما من حكم الله من وراء ذلك أن الفرصة ستبقى مستمرة ودائمة أمام من يحضر مجلس المحتضِـر من أجل تلقين المحتضر " لا إله إلا الله " . الأفضل أن نبقى نذكر كلمة التوحيد بلطف وبين الحين والحين بجانب المحتضر حتى إذا سمعها ( حتى ونحن لا ندري ) رددها قبل أن يموت بطريقة يعلمها الله , حتى وإن لم نـنـتـبه نحن إليها ... فيموت بذلك على الخير وعلى الإسلام . نسأل الله أن يـخـتم لنا بالخير وأن يحسن ختامنا وأن يـتـوفنا على الإسلام .
8-أغلبية الطيور لا تملك حاسة الشم : إما لأنها لا تحتاج إلى شم لتعيش بشكل طبيعي , وإما لأن الله عوضها عن الشم بما يكافئه .
9- يقال بأن الله خلق لنا أذنين ولسانا واحدا لنسمع أكثر مما نقول ... ولكن أغلبية الناس يقولون أكثر مما يسمعون للأسف الشديد . ومع ذلك سواء صحت هذه الحكمة أم لم تصح فإن المؤكد أن من يسمع طويلا قبل أن يقول - كما هو حال العلماء والدعاة بشكل عام - , هو أفضل ( بكثـيـر وغـالبا وفي كل زمان ومـكان ) من الآخر , أي من الذي يسمع قليلا ثم يدعي ويزعم أنه أصبح يعرف كل شيء ويبدأ يقول حتى لا يكاد يتوقف عن القول ... وهذا الذي أقوله هنا صحيح بالنسبة للكل ولكنه يصح أكثر بالنسبة لأولادنا ولتلاميذنا . وأنا هنا أذكر وبكل أسف أولادا لا يعرفون إلا ما لا يسمن ولا يغني من العلم ثم يدعون وهم صغار جاهلون أن عندهم علم الأولين والآخرين , ومنه فلا يكادون يقبلون من آبائهم نصيحة أو توجيها , بل لا يتكلمون مع الآباء إلا ساخرين مستهزئين وكأنهم يعرفون كل شيء وأما الآباء فلا يعرفون شيئا . بئس الأولاد هؤلاء !!!. ومـا يُـقال عن الأولاد مع الآبـاء يُـقال عن التلاميذ في علاقـتـهم بالمعلمـيـن والأساتذة .
10- المربى " لطماطم أو تين أو لسفرجل أو لتفاح أو لإجاص أو ..." طعمه عموما لذيذ وحلو . أما لذته فلا نقاش فيها , وأما الحلاوة ففرق كبير جدا بين حلاوة العسل وحلاوة السكر الاصطناعي الذي يصنع به المربى عادة ... ومنه إذا كانت المداومة على شرب العسل مفيدة للغاية من أجل تقوية الجسم وكذا من أجل حمايته من الأمراض , فإن الإكثار من تناول السكر الاصطناعي أو " المربـى " عنده أضراره المعروفـة عند الأطبـاء ومن تـجارب الناس .
والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق لما فيه الخير .
يتبع : ...
رميته
10-05-2013, 03:12 PM
77-"هكذا أنتم النساء يستحيل أن تحفظن السر"!!! :
قالت الأم لابنها وهي غاضبة " عندما يعود أبوك إلى البيت سأخبره بسلوكك غير المهذب" , فابتعد الولدُ بسرعة ... وعندما أصبح أمام الباب قال لها " هكذا أنـتـن النساء يستحيلُ أن تحفظن السرَّ "!!!.
تعليق :
1- مهمة تربية الأولاد مهمة ملقاة على عاتق الزوجين معا أو على عاتق كل من الأب والأم . يمكن أن نخـتلف : من هول المسئول الأول عن تربية الأولاد ؟!
• هل هو الأب ؟ .
• أم هل هي الأم ؟ .
• أم أن الأب هو المسئول الأول عن تربية الذكور وأن الأم هي المسئولة الأولى عن تربية الإناث ؟.
ولكن يجب أن نتفق جميعا , عقلا وشرعا وعرفا و... على أن كلا من الأب والأم مسئول ( ولـو بدرجات مـتـفـاوتـة ) عن تربية أولاده وبـناتـه .
2- نـجد – غالبا – الأمَّ متساهلة مع الأولاد بحكم قوة عاطفتها أو بحكم غلبة العاطفة عندها ,كما نجد - في الغالب – الأبَ متشددا مع أولاده بحكم قوة عقله وضعف عاطفته وطبيعته الفطرية المائلة إلى الخشونة ...
3- مهما انزعجت الأمُّ أحيانا من تشدد الأب , ومهما انزعج الأبُ أحيانا من تساهل الأم , فالمؤكد أن التربية السليمة والصحيحة لن تتحقق إلا بهذا التشدد وبذاك التساهل , ولكن بشرط واحد وهو التوسط والاعتدال وعدم المبالغة . إن تشدد الأب فيه من الخير ما فيه , بشرط أن لا يبالغ فيه إلى درجة يصبح معها التشددُ قسوة وعنفا وظلما وتعديا و ... وكذلك فإن تساهل الأم فيه من الخير ما فيه , بشرط أن لا تبالغ فيه إلى درجة يصبح معها التساهلُ ميوعة وانحلالا وإفسادا .
4- الشجاعة تقتضي أن نقول الكلمة التي نريد أن نقولها أمام الشخص وقريبا منه , وأما أن نبتعد عن الشخص ثم نقول له ما نريد قوله , فإن هذا دليلٌ على خوف أو خجل أو جبن أو ... ولكنه في كل الأحوال ليس علامة على شجاعة أو جرأة أو قوة .
5- لا يليق أبدا بالولد ( ذكرا أو أنثى ) أن يخاطبَ أمه بـهذا الشكل " " هكذا أنتم النساء يستحيل أن تحفظن السر " حتى لو كان معنى كلامه صحيحا .
6- المرأة لا تحفظُ السرَّ , وهي في الغالب نقالـةٌ سريعةٌ وغيرُ دقيقة للأخبار , ومنه قيل :
• " إذا أردت أن تروج لرأي فخاطب به النساءَ ".
• " المرأة أفضلُ وسيلة لنقل الأخبار ".
• " المرأة أقدرُ على كتمان سرها , وأعجزُ عن كتمان سر غيرها ".
• " المرأة تكتم ما لا تعرفُ فقط ! " .
• " المرأة لا تحفظ السر وتنقل الأخبار الصادقة والكاذبة في نفس الوقت ".
• " المرأة تُضخِّم الأخبار عند نقلها وتزيد من عددها ".
• " المرأة تنقل الأخبار السيئة أكثر من نقلها للأخبار الحسنة ".
• " السر في قلب المرأة كالسم , إن لم يخرج منها قـتلها ".
• " الأسرارُ في نظر المرأة نوعان :
- نوع تافه لا يستحق أن تحتفظ به .
- ونوع آخر مهم جدا بحيث لا تستطيع أن تحتفظ به ".
* " السرُّ الوحيد الذي تحفظه المرأة هو ذلك الذي تجهله " .
7-من سوء الأدب أن ينادي الإبن أمَّـه أو يتحدث عنها بمثل " العجوز ... الشايـبـة ( كما يقول الجزائريون ) ..." أو ما شابه ذلك . ولا يليق بالابن كذلك أن ينادي أمـَّـه باسمها المجرد " يا فاطمة ... يا عائشة ... يا زينب " , وهكذا ... وأذكر هنا بالمناسبة أنني أعرف أولادا هم اليوم رجالا ونساء يـنـادون أمَّـهم ( المسماة " فاطمة الـزهراء " ) منذ عشرات السنين بالحرف الأول فقط من اسمها , فينادونها ب " زَ " !!!.
8-نقول " غير المهذب " ولا نقول " الغير مهذب " لأن العبارة الثانية هي من العبارات الخاطئة لغة والشائعة كثيرا في دنيا الناس ... ولأن " الـ " لا يجوز أبدا إدخالها على " غـيـر " .
وفقني الله وإياكم لكل خير دنيا وآخرة , آمين .
يتبع :...
رميته
22-05-2013, 02:13 PM
78- " هذا ليس عدلا ...هو إسمه ( علي ) وأنا اسمي ( محسن محمد الهادي ) " !:
في وقت الراحة تشاجر تلميذان , فأمسك المعلم بأذنيهما , وطلب من كل واحد منهما أن يكتب اسمه 200 مرة , فقال أحدهما " هذا ليس عدلا يا سيدي ...هو إسمه ( علي) وأنا اسمي ( محسن محمد الهادي ) " !!! .
تعليق :
1-مما ذكره الشيخ محمد صالح المنجد وهو يتحدث عن الآداب الشرعية لتسمية الأبناء :
الاسم عنوان المسمى ودليل عليه وضرورة للتفاهم معه ومنه وإليه ، وهو للمسمى زينة ووعاء وشعار يُدعى به في الآخرة والأولى ... والأصل في الأسماء الإباحة والجواز ، غير أن هناك بعض المحاذير الشرعية التي ينبغي اجتنابها عند اختيار الأسماء منها :
ا- يحرم التسمي به :
* التعبيد لغير الله عز وجل ... ومن الأسماء المعبدة لغير الله " عبد الرسول" ، " عبد النبي" ، " عبد الأمير" ، وغيرها ...
* التسمية باسم من أسماء الله تبارك وتعالى ، التي اختص بها نفسَه سبحانه ، كأن يسمى " الخالقُ " أو " الرازقُ " أو " الربُّ " أو " الرحمنُ " ونحوها ...
* التسمي بأسماء الكفار الخاصة بهم ، الدالة عليهم دون غيرهم ، مثل " عبد المسيح " و" بطرس" و
" جرجس" ونحوها من الأسماء الدالة على ملة الكفر .
* التسمي بأسماء الأصنام أو الطواغيت المعبودة من دون الله ، كالتسمي بـ " شيطان " ونحوه .
وكل ما سبق من الأسماء لا يجوز التسمي به بل هو حرام ، وعلى من تسمى به أو سماه به غيره أن يغيره . ب- يكره التسمي به :
* يكره التسمي بما تنفر النفوس من معناه من الأسماء ، إما لما يحمله من معنى قبيح أو مثير للسخرية ، كما أن فيه مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بتحسين الأسماء .
* يكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة أو شهوانية ، ويكـثـر هذا في تسمية الإناث ، مثل بعض الأسماء التي تحمل أوصافا جنسية أو شهوانية .
* يكره تعمد التسمي بأسماء الفساق من المغنيين والمغنيات والممثلين والممثلات ونحوهم ، فإن كانوا يحملون أسماء حسنة فيجوز التسمي بها لكن لأجل معانيها الحسنة وليس لأجل التشبه بهم أو تقليدهم .
* يكره التسمي بأسماء فيها معان تدل على الإثم والمعصية ، مثل " سارق" و" ظالم " ، أو التسمي بأسماء الفراعنة والعصاة مثل " فرعون" و" هامان" و" قارون " .
* ويكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة ، مثل "الحمار" و"الكلب" و"القرد" ونحوها .
وهذه الأسماء المكروهة ، إنما يكره التسمي بها ابتداء ، أما من سماه أهله بذلك وقد كبر ويصعب عليه تغييرها فلا يجب عليه التغيير" .
ثم قال الشيخ : مراتب الأسماء خمسة :
المرتبة الأولى :اسميْ عبد الله وعبد الرحمن.
المرتبة الثانية : سائر الأسماء المعبدة لله عز وجل : مثل عبد العزيز وعبد الرحيم وعبد الملك وعبد الإله وعبد السلام وغيرها من الأسماء المعبدة لله عز وجل .
المرتبة الثالثة :أسماء الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام ، ولا شك أن خيرهم وأفضلهم وسيدهم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن أسمائه كذلك أحمد ، ثم أولوا العزم من الرسل وهم إبراهيم وموسى وعيسى ونوح عليهم الصلاة والسلام ، ثم سائر الأنبياء والمرسلين عليهم جميعا صلوات الله وسلامه .
المرتبة الرابعة :أسماء عباد الله الصالحين ، وعلى رأسهم صحابة نبينا الكريم ، فيستحب التسمي بأسمائهم الحسنة اقتداء بهم وطلبا لرفعة الدرجة .
المرتبة الخامسة : كل اسم حسن ذو معنى صحيح جميل .
ثم قال الشيخ في الأخير :
ويحسن مراعاة بعض الأمور عند تسمية الأبناء منها :
1- معرفة أن هذا الاسم سيكون ملازما له طوال حياته .
2- عند النظر في الأسماء لاختيار أحدها ، ينبغي تقليبه على وجوه عدة.
3-التسمية حق مشروع للوالد لأنه هو الذي سينسب إليه ، لكن يستحب للوالد أن يشرك الأم في اختيار الاسم ويأخذ برأيها إن كان حسنا إرضاء لها .
4- يجب نسبة الولد لأبيه ولو كان الأب متوفـيا أو مطلِّقا أو نحوه ، ولو لم يرْعَـه ولم يره البتة ، ويحرم مطلقا نسبة الولد لغير أبيه ، إلا في حالة واحدة ، هي أن يكون الولد أتى من سفاح والعياذ بالله ، فإنه ينسب حينئذ لأمه ولا تجوز نسبته لأبيه " . انتهى كلام الشيخ مختصرا وبتصرف .
2- تشاجرُ الأولاد الصغار أمرٌ طبيعي وعادي إلى حد كبير . وفي العادة هم يتشاجرون على أشياء ولأسباب تافهة ... وهم يتشاجرون الآن ولكنهم بعد وقت قصير يرجعون إلى بعضهم البعض , وكأن شيئا لم يكن . ومنه فيمكن أن نقول بأن شجار الأولاد الصغار أمرٌ مـمتعٌ وهو كالملح لا يحلو أمر الأولاد إلا به ... ولكن بشرط أن لا يصل الشجارُ إلى سب أو شتم أو كفر أو كلام بذيء فاحش أو إلى ضرب مبـرِّح يُـتلِـف عضوا أو يترك أثرا على جسد المضروب من الأولاد .
3- كلما كبـرَ الأولادُ أو التلاميذُ ( في العمر ) كلما نـقُـص الشجارُ فيما بينهم وتحول التنافسُ فيما بينهم من التنافس على قوة بدنية مادية إلى التنافس على القوة الأدبية أو الأخلاقية أو الروحية أو الفكرية أو ... ما شابه ذلك .
4- تزداد قيمةُ المعلم أو الأستاذ عند الله وعند الناس ويكبـرُ نفعُـه كلما حرصَ على متابعة أمرِ التلاميذ في القسم وخارج القسم , وذلك بطبيعة الحال في حدود الإمكان وبدون أن يُكلفَ نفسَه فوق ما يطيق وكذا بدون أن يُـهمِـل أهلَـه ونفسَـه أو يقصرَ في واجبات دينية أو دنيوية .
5- رحم الله أيام زمان :
• عندما كان التعليمُ في كل بلاد المسلمين طيـبا ومباركا .
• وحين كاد الأستاذُ والمعلمُ أن يكون رسولا .
• وحين كان التلميذُ - عموما – مـجـتـهدا في دراسته ومستقيمَ السلوك بشكل عام .
• وحين كان التلميذُ يخافُ ويـحترمُ المعلمَ ويسمع له ويطيعه .
• وحين كانت الأسرةُ والمعلمُ متعاونين كل التعاون على تربية التلميذ وعلى الصالح العام للتربية والتعليم والمجتمع الإسلامي المنشود ...
• وحين كان المعلمُ يعاقبُ التلميذَ بأن يطلبَ منه كتابةَ " كذا " 100 مرة أو أكثر أو أقل , وكان التلميذُ يلتزم بالعقوبة وهو راض وخاضع ومستسلم , وكانت العقوبةُ تأتي بثمرتـها وفائدتها في أغلب الأحيان .
آه ثم آه ثم آه , أين كان التعليمُ في بلادنا بالأمس القريب وكيف أصبح اليوم ؟!.
6- أنا أرى ( وهذا رأيي الخاص ليس إلا ) أن الأفضل أن يسمِّـي الأهلُ الولدَ ( أو البنت ) باسم بسيط يُنادى به عليه في الحاضر وفي المستقبل . هذا أفضل من اسم لن يُـنادى به على الولد بل سيُـنادى عليه بنصفه فقط أو بـجزء منه .
- مثلا " شمس الهدى " , ثم ينادى عليها فقط ب " هدى أو " شمس " .
- فاطمة الزهراء " ثم ينادى عليها ب " فاطمة " أو " الزهراء " فقط .
- " مايـة عبير " ثم ينادى عليها فقط ب " ماية " أو " عبير " .
- " محمد الأمين " ثم ينادى عليه ب " محمد " أو " الأمين " فقط .
- " طارق عبد العزيز " ثم ينادى عليه فقط ب " طارق " أو " عبد العزيز " .
وكذلك " أريج قطر الندى " , " محمد فخر الإسلام " , " شاهين ولي الرحمان " , " حذيفة عبد الرحمان " , " صهيب عبد الرحمان " , ... الخ ...
وأما إذا كان الإسم مركبا ونودي على الولد ( أو البنت ) به كاملا فإن الحرج يرتفع بإذن الله تعالى .
يتبع : ,,,
اماني أريس
22-05-2013, 02:29 PM
بارك الله فيك استذ رميته : فقط اتمنى اتمنى توضيح بسيط ان لم يكن هناك احراج ليس فضول طبعا هل افهم ان الاستاذ رميته يقر بان المراة فعلا لا تكتم السر ؟؟؟ او استعملت عبارة " حتى لو كانت كذلك ربما احتمالا لما يعرفه الطفل عن امه وما اعتاد عليه من عدم حفظها للسر "
" هكذا أنتم النساء يستحيل أن تحفظن السر " حتى لو كان معنى كلامه صحيحا .
6- المرأة لا تحفظُ السرَّ , وهي في الغالب نقالـةٌ سريعةٌ وغيرُ دقيقة للأخبار , ومنه قيل :
• " إذا أردت أن تروج لرأي فخاطب به النساءَ ".
• " المرأة أفضلُ وسيلة لنقل الأخبار ".
• " المرأة أقدرُ على كتمان سرها , وأعجزُ عن كتمان سر غيرها ".
• " المرأة تكتم ما لا تعرفُ فقط ! " .
• " المرأة لا تحفظ السر وتنقل الأخبار الصادقة والكاذبة في نفس الوقت ".
• " المرأة تُضخِّم الأخبار عند نقلها وتزيد من عددها ".
• " المرأة تنقل الأخبار السيئة أكثر من نقلها للأخبار الحسنة ".
• " السر في قلب المرأة كالسم , إن لم يخرج منها قـتلها ".
• " الأسرارُ في نظر المرأة نوعان :
- نوع تافه لا يستحق أن تحتفظ به .
- ونوع آخر مهم جدا بحيث لا تستطيع أن تحتفظ به ".
* " السرُّ الوحيد الذي تحفظه المرأة هو ذلك الذي تجهله " .
رميته
22-05-2013, 06:34 PM
أنا أعتقد أن المرأة عموما أقل حفظا للأسرار , أقل بكثير من الرجل , وهذه مسألة أنا مقتنع بها كل الاقتناع .
الرجل له حسنات وسيئات والمرأة كذلك لها حسنات وسيئات .
ومن سيئات المرأة قلة حفظها للسر , ولكنني أتحدث عن الغالب عند النساء لا عن كل النساء .
المرأة أقل حفظا للسر منذ خلق الله البشر وحتى الآن , ولكن بدرجات متفاوتة .
وهذه الصفة معترف بها من طرف النساء أغلبية النساء .
أنا ما صادفت امرأة في حياتي حتى الآن تنكر هذا الأمر .
بارك الله فيك ابنتي ووفقك الله لكل خير , آمين .
رميته
07-06-2013, 01:42 PM
79 -فقال الرجل للطفل عندئذ " قل لأبيك أنني لم آت "! :
دق جرس الباب فذهب الطفل وقال " من ؟ " .
قال رجل " هل أبوك هنا ؟ " .
قال الطفل " انتظر لحظة " .
ذهب الطفل ثم عاد قائلا " قال لك أبي أنه ليس موجودا "!.
فقال الرجل للطفل عندئذ " إذن قل لأبيك أنني لم آت "!!! .
تعليق :
1- الحديث – عموما – باللغة العربية الفصحى أفضل من الحديث باللهجة الدارجة , وهنا خاصة لأن يقول الشخصُ للطارق " من ؟ " أفضل من أن يقول له " أشكون ؟ " [ أي " من الطارق ؟" باللهجة الجزائرية ] .
2- من السنة أن يُـعرِّف الطارقُ عن نفسه عندما يُـسأَل " من الطارق ؟ " أو " من أنتَ ؟" أو ... فيقول " فلان" أو " فلـتان " . ومن العادات القبيحة التي تعود عليها الكثيرُ من الناس أن يقول الطارقُ عندما يُسأَل " من الطارق ؟" , أن يقولَ " أنا " أو يقول " افتح " أو " حَـلْ " [ كما يقول الجزائريون ] .
3- أن تقول لسائل عن شخص ما " انتظر دقيقة أو دقيقتين أو 5 دقائق أو أكثر أو أقل ... حتى أخبرَه " أفضلُ من أن تقول له " انتظر لحظة " . لماذا ؟ , لأن " لحظة " هي كلمة فضفاضة وغير دقيقة وعامة , قد يُـقصدُ بها ثواني قليلة ولكن قد يُـقصدُ بها كذلك بضع دقائق .
4- من مظاهر الكذب الذي لا يجوز ولا يُقبل ولا يُستساغ , والذي تَعوَّد عليه الكثيرُ من الناس بمن فيهم المتدينون , أن يرسلَ أحدٌ ( موجودٌ في البيتِ ) لآخر موجود أمامَ الباب ( يطلبُ مَن في البيتِ ) مَنْ يقول له " فلانٌ ليسَ موجودا بالبيت " , مع أنه في الحقيقة موجودٌ داخل البيتِ . يمكن أن تقول للغير الذي يطلبُك بأنك مشغولٌ ولا تستطيعُ أن تُـقابلَـه , ولكنه لا يجوزُ لكَ أن تقولَ بأنكَ لستَ موجودا وأنتَ في الحقيقة موجودٌ فعليا . هذا كذبٌ وهو حرامٌ .
ومما يتصل بهذه المسألة أقول : كنتُ في يوم من الأيام خارجا من بيتي قُبيل أذان العشاء لأصليَ العشاءَ جماعة في المسجدِ , فدقَّ جرسُ الهاتفِ , فقلتُ لزوجتي [ إن كان هذا يريدني أنا فقولي له " هو خارجٌ ليصليَ العشاء . أَعدْ الاتصالَ به بعدَ العشاءِ "]. ولما كنتُ ألبسُ الحذاءَ قريبا من البابِ الخارجي للدار , ظنتْ زوجتي بأنني خرجتُ من البيتِ , فقالتْ لمن طلبتني عبر الهاتف " عبد الحميد خرج قبل قليل . أعيدي الاتصال به بعد العشاء مباشرة " . سمعتُها تقولُ هذه الكلمةَ فرجعتُ وقلتُ لها [ أنا ما زلتُ لم أخرجْ بعدُ من البيتِ . إذن صحِّحي ما قلتِ لهذا المرأة التي تطلبني , وقولي لها " زوجي خارجٌ الآن , ولكنه مازال لم يخرجْ بعدُ . أعيدي الاتصال به بعد العشاءِ ". ] , فقالت لها كما طلبتُ منها , والحمد لله رب العالمين . أنا قلتُ ما قلتُ لزوجتي حرصا مني على الصدقِ مع الناسِ ما استطعتُ إلى ذلك سبيلا .
5- [ دق جرس الباب فذهب الطفل وقال " من ؟ " .
قال رجل " هل أبوك هنا ؟ " .
قال الطفل " انتظر لحظة " .
ذهب الطفل ثم عاد قائلا " قال لك أبي أنه ليس موجودا "!.
فقال الرجل للطفل عندئذ " إذن قل لأبيك أنني لم آت "!!! ].
عندما يحدث هذا من الأب مع ابنه :
• لا تـبقى لتربية الإبن لابنه بالكلام ( بالنصائح والتوجيهات وبالدروس و ... ) أيه قيمة .
• كما لا يـبقى لتربية الأب لابنه ( نظريا ) على الأدب والخلق أي معنى .
• كما لا تـبـقى لتربية الأب لابنه على الصدق أية فائدة .
... وذلك لأن الإبن يتأثر بالقدوة العملية ( حسنة أم سيئة ) أكثر مما يتأثر بالكلام والقول .
وما قلتُه عن علاقة الإبن بالأب يُـقال مثـلُـه عن علاقة التلميذ أو الطالب بمعلمه أو أستاذه .
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع :...
رميته
02-07-2013, 10:55 AM
80- فأجابت " هي تغسل الأواني , وأنا أتركها تجف "! :
قالت طفلةٌ لصديقـتها " كيف تتعاونين مع أختك في غسل الأواني ؟" .
فأجابت " هي تغسل الأواني , وأنا أتركها تجف " !!! .
تعليق :
1- تعاون الأخوات في البيت الواحد , تعاونـهن مع بعضهن البعض مطلوب شرعا وعقلا ومنطقا وعرفا , سواء تعلق ذلك بمسائل الدين أو الدنيا .
2- من ضمن ما يستحسن التعاون فيه من طرف الأخوات في الدار الواحدة التعاون على الأمور الدينية مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصيام والمطالعة الدينية و ... أو التعاون على الأمور الدنـيوية مثل الاجتهاد في الدراسة وغيرها .
• مثلا يمكن للبنت أن تغسلَ هي الأواني لتـتركَ أخـتـَـها تصلي أو تقرأ القرآن أو ... كما يمكن للأخت أن تغسلَ هي الأواني وتعفي أخـتَها من ذلك لأن أخـتـها صائمةٌ ومتعبةٌ بسبب صيامها .
• ومثلا يمكن للبنت أن تغسلَ الأواني لتتركَ أختها تراجعُ دروسها أو تؤدي واجبات دراسية منزلية .
3- يمكنُ – ولا حرج – أن تتعاونَ الأختان في غسلِ الأواني في كل مرة , كما يمكن أن تغسلَ أختٌ الأواني بعد الغذاء , والأختُ الأخرى تغسلـها بعد العشاء , وهكذا ... وهذا أمرٌ يـخـتـلفُ من بيت إلى آخر.
4- التعاون بين الأخوات في غسل الأواني هو من النظام المستحب والمستحسن أن يتم في كل بيت , بشرط أن يتم بالحب والتراضي والتفاهم والود والحب والاقـتـناع .
5- هناك أشياء قد يشتاقُ الشخصُ إلى فعلها في البداية على اعتبار أنها أمور مُـحـبـبة وشائـقة , ولكن بعد أن يفعلها بضع مرات يملُّ منها وتصبح له مصدرَ إزعاج .
ومن أمثلة ذلك :
• تصحيح أوراق فروض وواجبات وامتحانات التلاميذ والطلبة من طرف المعلم أو الأستاذ , بحيث نلاحظ أن الكثير من أبنائنا وبناتنا المثقفين , يقول لنا الواحدُ منهم " أعطونـي أصحح الأوراق ... أنا أحب أن أصحح ... تصحيح أوراق التلاميذ أمرٌ ممتع وجيد ... و ..." , ولكن بعد أن يصبحَ الشخصُ معلما أو أستاذ ويبدأ في تصحيح الأوراق ( كواجب لا كتطوع ) يصبحُ هذا التصحيح عليه أمرا مرهقا ومتعبا وشاقا .
• غسل الأواني من طرف البنات : البنتُ قبل 6 سنوات ( تقريبا ) تطلبُ من أمها ( أو من أخواتها الكبيرات ) أن تسمح لها بغسل الأواني ( تطوعا ) والأم يمكن أن ترفضَ لسبب أو لآخر ... ولكن بعد سنوات قليلة , أي عندما يصبحُ غسلُ الأواني مفروضا على البنت يتحول عندئذ إلى أمر مرهق ومتعب ومُـمل بالنسبة للبنت .
6- تقول البنتُ أحيانا " آه والله أنا مللتُ من غسل الأواني ... أنا لا أدري متى يتوقف مسلسل ( غسل الأواني ) " . والجواب عن هذه الشكوى هو :
• كما أنكِ تأكلين وتشربين يوميا , فلا بد عليكِ من غسل الأواني يوميا . وكما أنك لا تطيقين الصبر عن الأكل في كل يوم , فلا يليق بكِ أبدا الشكوى من غسل الأواني في كل يوم مرة أو أكثر .
• ثم إن غسلَ الأواني ليست هي المهمة الوحيدة التي يؤديها الناسُ ويكررونها في كل يوم ... إنهم يلبسون ويخلعون لباسَـهم في كل يوم ... وهم يأكلون ويشربون ويقضون حاجاتِـهم في كل يوم ... وهم يتوضئـون ويصلون في كل يوم ... وكذلك هم يغسلون الأواني في كل يوم , وهكذا ...
81- قالت " لقد أتيتُ إلى المدرسة منذ أسبوع , ولكنكم لم تردوا علي الزيارة !!!" :
قال مدير المدرسة للتلميذة " لماذا انقطعتِ عن المدرسة وعن الدراسة ؟! " , قالت " لقد أتيتُ إلى المدرسة منذ أسبوع , ولكنكم لم تردوا علي الزيارة !!!" .
تعليق :
1-كان التلاميذ - أيام زمان - كلهم ( تقريبا ) حاضرين في القسم بدنيا وبأجسادهم , ولا يغيب منهم فكريا وذهنيا و ... إلا القليلُ جدا جدا من تلاميذ القسم . أيام زمان , من الصعب أن تجد في القسم تلميذا حاضرا بجسده وبدنه وغائبا عن المعلم والأستاذ وعن الدرس المُقَدَّم . هذا كان - أيام زمان- نادرا جدا وللغاية . وإذا قلتُ " أيام زمان" فأنا أقصد بذلك " منذ 5 سنوات فقط أو أكثر" . وأما اليوم , وأما الآن , وأما في هذه الأيام , وأما في السنوات القليلة الأخيرة فإن المعلم أو الأستاذ يلاحظ بأن أغلبية تلاميذ القسم الواحد حاضرون بأجسادهم , ولكنهم في المقابل غائبون بعقولهم وأذهانهم وفكرهم .
2- أيام زمان كان تفكيرُ التلميذ منصبا على واجبين إثنين فقط يجب أن يؤديهما التلميذ وبإتقان , وهما الاجتهاد في الدراسة والاستقامة في السلوك . وأما مشاكل الغير بمن فيهم الأبوين فإن التلميذ كان يتجنب في الغالب شغلَ ذهنه بها . وأما تكاسلُ التلميذ في الدراسة , وأما الطيش والانحراف والميوعة والانحلال في السلوك فلا يكاد التلميذُ يعرفها , وكنا لا نجدها إلا في النادر جدا من التلاميذ .
3- كان تلاميذ أيام زمان فقراء ( في أكلهم وشربهم ولباسهم وغطائهم ومساكنهم ) وكانوا لا يملكون من أدوات ووسائل الدراسة إلا القليل , ومع ذلك كانوا مجتهدين ومتفوقين اجتهادا وسلوكا . وأما اليوم فكل شيء مادي متوفر تقريبا لأغلب التلاميذ , ولكن الكسل واللامبالاة والطيش و ... هي السائدة والشائعة .
4- شعار تلاميذ اليوم هو :
• " الجال أولا والمحفظة ثانيا " .
• و " الجوال أولا والمحفظة ثانيا " .
• و " الموسيقى الصاخبة والغناء أولا والمحفظة ثانيا " .
• و" من عسنا ( أي من حرسنا في الامتحانات ) فليس منا " .
• و" من نقل ( أي غش ) انتقل , من اعتمد على نفسه بقي في قسمه " .
• و" من راقبَ الناسَ ( أي الأستاذ الذي يحرس التلاميذ أثناء الامتحانات ) مات هما " .
• و" النجاح في الدراسة هو الهدف وكل الوسائل الموصلة إليه مقبولة " .
• و" المال أولا والدراسة ثانيا أو ... أخيرا " .
الخ ...
5- تلاميذ أيام زمان كانوا يدرسون ويجتهدون في الدراسة , ثم ينتظرون بعد ذلك النتائج الطيبة في نهاية الثلاثي أو السنة أو المرحلة أو ... وكان التلميذُ أيام زمان يرفضُ أن يضيفَ له الأستاذُ ولو نصفَ نقطة هو لا يستحقها ... وأما تلاميذ اليوم فإن أغلبيتهم الساحقة ( وأنا أعي تماما ما أقول ) يريدون النجاحَ بدون بذل أي جهد يذكر ... ولقد سألتُ في السنوات الأخيرة , سألتُ الكثير من التلاميذ الضعاف والمجتهدين ( والمجتهدون قلة ) " ما رأيكم لو أن الوزارة تقدم لكم هذا العام هدية , فتنقلكم إلى القسم الأعلى بدون دراسة ؟!",وأنا أؤكد على أنني دوما أسمع نفس الجواب ومن كل التلاميذ (وبصوت مرتفع ) " لا ما نع عندنا في ذلك يا أستاذ , بل نحن نتمنى ذلك من أعماق قلوبنا "... والتلميذُ اليوم لا مانع عنده أبدا أن تضاف له 20 نقطة ( وليس فقط نصف نقطة ) , ولو كان لا يستحق ولو جزء بسيطا منها !.
6- يستحب الرد على التحية في الإسلام بأحسن منها أو بمثلها . قال تعالى " وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا " .
7- يجوز بشكل عام الرد على السيئة من الغير ( في حقنا لا في حق الدين والأدب والخلق والأمانة ) بمثلها ... ولكن يستحب أن لا نرد على السيئة بشيء ... ثم إن الأفضل والأحسن والأطيب - بصفة عامة – هو أن نرد على السيئة بحسنة ... ولنكن على يقين أن من خصائص عظمة المؤمن أن يقابل من أساء إلى شخصه بالإحسان . قال تعالى " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ".
8- من السيئات المنتشرة كثيرا عند ضعاف الإيمان من الناس وخاصة منهم الكثيرات جدا من النساء , انتشار المنطق المعوج الآتي إلى درجة أنه أصبح يعتبر حقا وصوابا , مع أنه في حقيقة الباطل باطل و" ستين باطل" ... قلتُ : من هذه السيئات المنتشرة : المنطق الذي يقول " زرتها ولم تزرني ... إذن لن أزورها بعد اليوم "
" أكرمتها ولم تكرمني , إذن لن أكرمها بعد اليوم " " أعطيتها ولم تعطني ... لن أعطيها إذن بعد اليوم "
" سامحتها ثم هي لم تسامحني بعد ذلك , إذن لن أسامحها بعد اليوم " , وهكذا ... لأن المنطقَ الصحيح والصواب والسليم هو :
• أنني أزورُ الغيرَ ولو لم يزرني .
• وأُكرم الغيرَ ولو كان الغيرُ قد أهانني .
• وأعطي الغيرَ ولو كان الغيرُ قد حرمني .
• وأعفو عمن ظلمني أو عـمن لم يسامحني , وهكذا ...
والله وحده أعلم بالصواب وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . اللهم أصلحنا وأصلح أحوالنا , آمين .
يتبع :...
رميته
02-09-2013, 10:26 AM
82- أجاب الإبن " وصلتُ إلى " سوف " , وغدا سأنتقل إلى " تعلمون " !!! :
قال الأب لابنه " أين وصلتَ يا بني في حفظ القرآن ؟ " .
أجاب الإبن " وصلتُ إلى " سوف " , وغدا سأنتقل إلى " تعلمون " !!!.
تعليق :
1- من أجل حفظ القرآن كله لا بد من إرادة قوية وعزيمة فولاذية , ولا بد من وقت فراغ كبير قد يتوفر لك
وقد لا يتوفر . لا بد لك من هذا الوقت الفراغ إن أردت بالفعل حفظ كل القرآن أو الجزء الكبير منه .
2- السن الذي تكون الذاكرة فيه أقوى ما يمكن هو حوالي 26 إلى ...30 سنة , ثم بعد ذلك يبدأ الضعف يطرأ على الذاكرة , وإن كانت العزيمة والإرادة القويتان تتغلبان بإذن الله على جزء كبير من التقدم في السن .
3- تبدأ في الحفظ من نهاية القرآن ( أي من السور القصيرة ) أفضل من البدء من سورة البقرة , لأن البدء بالأسهل ثم الأصعب أفضل من العكس , وفي كل خير بإذن الله .
4- تحفظ قليلا من القرآن ( وإن لم تحفظه كله ) وتحافظ على ما حفظت , هذا أفضل بإذن الله من أن تحفظه كله ثم تنساه مع الوقت أو تنسى الجزء الكبير منه .
5- الالتزام بمصحف واحد -أثناء الحفظ-أفضل من استعمال أكثر من مصحف (حتى مع الرواية الواحدة) , لأن ذلك يساعد أكثر على الحفظ والمراجعة في الحاضر والمستقبل بإذن الله .
6- سهولة وصعوبة حفظ سور أكثر من أخرى أمرٌ يختلف من شخص إلى آخر , والسورة التي تبدو صعبة بالنسبة لشخص قد تبدو لي أو لشخص آخر أسهل , ومع حفظ سورة أخرى قد يحدث العكس تماما .
7 - الله لا يمل من إعطاء الأجر حتى يمل المسلمُ من محاولة الحفظ وكذا من محاولة مراجعة الحفظ . ومنه فلا يجوز للمسلم أن يستسلم للصعوبات التي يجدها في طريق الحفظ أو المراجعة , بل المطلوب منه أن يجتهد أكثر وأن يطلبَ العون والقوة من صاحبهما : من الله عزوجل .
8-أحسن يوم في حياتي هو اليوم الذي انتهيتُ فيه من حفظ القرآن الكريم مع بداية 1983 م ( في سجن ... ) , وذلك خلال مدة 3 أشهر ونصف . بدأت بحفظ ثمن واحد في اليوم ثم تتقوى الذاكرة , حتى بعد شهرين ونصف الشهر وصلتُ إلى نهاية سورة الكهف ( أي أنني حفظت 30 حزبا خلال شهرين ونصف) . بعدها حفظت ال 30 حزبا الأخيرة بمعدل حزب واحد في اليوم. وكنت بطبيعة الحال متفرغا كل التفرغ للحفظ وللحفظ فقط . أبدأ الحفظ قبل الصبح بساعة وأنتهي بعد العشاء بساعة تقريبا.
وكنت أتمنى أن لا يخرجني المسئولون الظالمون من السجن وأن لا يطلقوا سراحي إلا بعد إكمال حفظ القرآن الكريم. وتم لي ذلك بحمد الله . وفي اليوم الذي انتهيت فيه من الحفظ احتفل الإخوة في السجن بـخـتـمي للقرآن ( ومعي الأخ… رحمه الله الذي ختم معي القرآن في نفس اليوم ). وكان ومازال هذا اليوم هو أفضل وأحسن وأطيب يوم في حياتي .لا أنساه أبدا ولا أنساه ما حييتُ , وإن نسيتُ أياما أخرى كثيرة . والفرحة التي أحسستُ بها في ذلك اليوم , لا ولن يعرف قدرها إلا من عاشها , فلله الحمد والمنة .
9- كما أن أولادنا وتلاميذنا ليست لهم نفس القدرات العقلية ونفس الإمكانيات الفكرية ونفس الاستعدادات للحفظ , سواء في مسائل الدين أو شؤون الدنيا ... فكذلك الناس – عموما – ليست لهم نفس القدرة على حفظ القرآن الكريم , ومنه يمكن أن نجد شخصا يستطيع حفظ حزب أو أكثر في اليوم الواحد , ونجد في المقابل من يصعب عليه جدا حفظ ولو ثمن من القرآن الكريم في اليوم الواحد ... هذا مع ملاحظة أن حكاية الشخص الذي يحفظ اليوم " سوف " ويحفظ في الغد " تعلمون " هي مجرد نكتة ليس إلا , لأن الشخص مهما ضعفت قدرته على الحفظ لا يصل ضعفه هذا عادة إلى هذا الحد المبالغ فيه . والمسلم يُـلام إن كان قادرا على حفظ القرآن ولم يحفظ , وأما من حاول فلم يستطع فلا لوم ولا عتاب عليه .
10- الأبوان مسئولان أمام الله عن تربية أولادهما على الدين والأدب والأخلاق و... أكثر مما هما مسئولان عن توفير الأكل والشرب والملبس والمسكن لهم . ومما يندرج تحت " الدين الإسلامي " إعانة الأولاد على حفظ ما تيسر من القرآن الكريم ... وكلما كان الحفظ أكثر كلما كان أجر الوالدين والولد أكبر وأعظم .
11- حافظ القرآن الكريم ( رجلا أو امرأة ) مطلوب منه شرعا أن يُـعـين أولادَه على حفظ القرآن ( كله أو جزء فقط منه ) , ولكن يجب أن ننتبه إلى أنه ليس صحيحا البتة أن يكون بنُ حافظ القرآن بالضرورة حافظا كذلك للقرآن .
اللهم اجعلنا جميعا من أهل القرآن ومن أهل سعادة الدارين , آمين .
يتبع : ...
رميته
14-09-2013, 10:11 AM
83- " إلحقني, أريد أن أضعف, ولكنني أحب الأكل "!:
ذهبت سيدة إلى الطبيب , وقالت له " إلحقني , أريد أن أضعف , ولكنني أحب الأكل"!.
قال الطبيب " من أجل ذلك اركبي حصانا كل يوم لمدة ساعتين".
عادت السيدة إلى الطبيب بعد شهر, فسألها" أخبريني,هل حصلتِ على نتائج حسنة ؟!".
أجابت المرأة " طبعا لقد خسر الحصانُ 15 كغ من وزنه "!!!.
تعليق :
1- " أريد أن أضعف , ولكنني أحب الأكل ", كلمة مضحكة ومنطق غريب , حتى وإن صدر من الكثير من خلق الله تعالى , وحتى إن بدا مستساغا ومنطـقيا عند كثير من الناس . هو كلام مضحك وهو منطق عجيب لأنك إذا أردتَ أن تضعف لا بد أن تقلل من الأكل , وأما إن كنتَ تحب الأكل ولا تريد أن تقلل منه فأنت إذن مصر على أن لا تنقصَ من وزنك . وأما " أريد أن أضعف ولكنني أحب الأكل " فغير مقبول ولا مستساغ ولا مفهوم
2- وكذلك إن أردتَ أن تنجح في دراستك لابد أن تجتهد فيها , وإن أردت أن تتزوجَ لا بد أن تكون مستطيعا للباءة , وإن أردت أن تنالَ أجر صلاة الصبح في وقتها جماعة لا بد أن تُـعوِّد نفسك على عدم السهر وعلى الاستيقاظ مبكرا وعلى ... وإن أردت أن تحبَّـك زوجتك لا بد أن تحبها أنت كذلك , وإن أردت أن يحبك الناسُ لا بد أن تستغني عما في أيدي الناس , وإن أردت الدخولَ إلى الجنة لا بد أن تـطيع الله ورسوله , وهكذا ...
3- كما أنه مطلوبٌ منا أن نتخذ الاحتياطات اللازمة من أجل وقاية أنفسنا من الأمراض وكذا من أجل العلاج إن مرضنا ... فكذلك مطلوبٌ منا أن نرضى عن صورتنا التي تفضل الله بها علينا ولا نهتم كثيرا بكلام الله عنا إن أردنا أن نعيش سعداء . مهم جدا أن أرضى عن صورتي سواء كنتُ قصيرا أو طويلا , سمينا أم ضعيفا , أبيضا أو أسودا , ولا أهتمُّ كثيرا بكلام الناس عني وعن صورتي . وأما من لا يرتاح إلا إذا رضي الناسُ عن صورته فإنه سيعيش غالبا شقيا ومُـعذَّبـا , ولن يتفق الناسُ جميعا , لن يتفقوا أبدا على الرضا عنه لأن رضا الناس غاية لا تدرك .
4- يجب أن نهتم بقلوبنا وأعمالنا وبسلوكنا وأدبنا وأخلاقنا أكثر بكثير مما نهتم بصورتنا , لأن القلب والعمل أهم بكثير من الصورة , وكذلك لأن الله – كما قال رسول الله – لا ينظر إلى صورنا ولا إلى أجسامنا , ولكن ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا . عن أبي هريرة عبد الرحمن ابن صخر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله تعالى لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ( وأعمالكم ) " رواه مسلم و ابن ماجه .
5- قال تعالى " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ".
ومنه قال بعض أهل العلم " فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى العباد لأجسامهم هل هي كبيرة أو صغيرة أو صحيحة أو سقيمة , ولا ينظر إلى الصور هل هي جميلة أو ذميمة .كل هذا ليس بشيء عند الله تعالى ، وكذلك لا ينظر الله إلى الأنساب هل هي رفيعة أو دنيـئة ، ولا ينظر إلى الأموال هل هي قليلة أم كثيرة , ولا ينظر إلى شيء من هذا أبداً . ليس بين الله وبين خلقه صلة إلا بالـتقوى ، فمن كان لله أتقى كان من الله أقرب وكان عند الله أكرم . إذن لا تفخر بمالك ولا بجمالك ولا بـبدنك ولا بأولادك ولا بقصورك ولا بسيارتك ولا بشيء من هذه الدنيا أبداً ، وإنما إذا وفقك الله للتقوى فهذا من فضل الله عليك فاحمد الله عليه , واعلم أن الأعمال بالنيات ".
6- جمال صورة الشخص , رجلا أو امرأة , هذا الجمال فيه من النسبية ما فيه , أي أن الجميل ليس جميلا مطلقا :
* بل قد يبدو جميلا عند شخص وغير جميل عند آخر .
* وقد يبدو فلانٌ أجمل عندي أنا , ويبدو فلتان هو الأجمل في نظرك أنت .
* وقد يكون الشخصُ في ظرف أو في وقت جميلا , ثم لا يكون كذلك في ظرف آخر أو في وقت آخر .
7- الذي نحب نراه دوما جميلا حتى وإن لم يكن جميلا عند أغلبية الناس . ومنه فإن أبي وأمي وصديقي وأخي وأختي وجاري وقريبي و ... الذين أحبهم , أنا أراهم غالبا جميلي الصورة حتى وإن كانت صورةُ الواحد منهم عادية في حقيقة الأمر , وحتى ولو رآهم غيرنا بعيدين جدا عن الجمال .
8- إذا كان الشخصُ ضعيفَ الشخصية يمكن أن يمرض , وقد يتأخر الشفاء لمدة طويلة ... قد يمرض الشخصُ بسبب أن بعض الناس قالوا عنه بأنه ليس جميلا . ويحدث هذا عند النساء أكثر مما يحدث عند الرجال ... ولقد صادفتُ كثيرات من هذا النوع , خاصة من الفتيات أثناء ممارستي للرقية الشرعية خلال سنوات وسنوات .
وفقنا الله جميعا لكل خير , آمين .
يتبع : ...
رميته
20-09-2013, 09:09 PM
84- قالت المعلمة للطلاب " ما سؤالكم في بداية العام الدراسي؟ ":
قالت المعلمة للطلاب" ما سؤالكم في بداية العام الدراسي؟ " .
وقف تلميذ وقال " نسأل : متى تأتي العطلة يا معلمة ؟! " .
تعليق :
1- على قدر اهتمام الشخص بالشيء على قدر سؤاله عنه :
· ومنه فإن الشخص يهتم بالدنيا أكثر من اهتمامه بالآخرة , ولذلك فهو يسأل عن الدنيا أكثر .
· المرء يهتم بكرة القدم ( مثلا ) أكثر من اهتمامه بشيء آخر , ولذلك فهو يسأل عنها أكثر مما يسأل عن غيرها .
· التلميذ يهتم بالألعاب أكثر مما يهتم بالبرامج الدراسية والكتب والمجلات والأشرطة النافعة , ولذلك فهو يسأل عنها أكثر مما يسأل عن غيرها .
· الرجل يهتم بالمرأة والمال والدنيا أكثر مما يهتم بأشياء أخرى , ولذلك فهو يسأل عما يهتم به أكثر مما يسأل عن غيره .
· المرأة في البيت تهتم بالتفرج على المسلسلات الفارغة والأغاني الهابطة والبرامج التافهة و ... أكثر من اهتمامها بأشياء أخرى مفيدة , ولذلك فهي تسأل عنها أكثر مما تسأل عن غيرها .
· الرجل الذي لا يخاف الله يهتم ( من خلال الأنترنت ) بالمواقع الإباحية وبالأفلام الجنسية الساقطة وبالصور العارية الفاضحة و ... أكثر من اهتمامه بما يفيده دنيا وآخرة , ولذلك فهو يسأل عنها أكثر مما يسأل عن غيرها .
· الفتاة ( التي تأخرت قليلا عن الزواج ) تهتم بالزواج والأزواج والرجال و ... أكثر مما تهتم بأشياء أخرى مفيدة ونافعة , ومنه فهي تسأل عن ذلك أكثر مما تسأل عما هو مطلوب منها السؤال عنه .
وهكذا ...
2- ما يراه النائم في نومه : جزء لا بأس به منه لا علاقة له بالرؤيا الصالحة لا من قريب ولا من بعيد . وهذا على خلاف ما يظن ويعتقد الكثير من الناس رجالا ونساء . لا علاقة له بالرؤيا الصالحة وإنما هو فقط حالة نفسية هي انعكاس لما يفكر فيه الشخص في النهار .
· عندما تكون أنت في السجن , أنت تـفكر كثيرا في الخروج من السجن وفي الحرية وفي ... ولذلك يمكن جدا أن ترى في نومك ما له صلة بما كنت تـفكر فيه في النهار .
· عندما تكون بطالا لم تجد حتى الآن عملا يناسبك , فيمكن جدا أن ترى في نومك ما له صلة بالعمل والشغل والوظيفة و ...
· عندما تكون المرأة مريضة وتريد أن تبحث عن راق يرقيها , يمكن جدا أن ترى في نومها ما له صلة بالرقية والرقاة .
· عندما تفكر الفتاة في الزواج وتشغل نفسها به لمدة معينة , يمكن جدا أن ترى في نومها ما له صلة بالزواج والرجال و ...
· عندما يفكر طفل صغير في الحلوى أو الألعاب أو البطاطا مقلية أو النقود أو ... يمكن جدا أن يرى في نومه ما له علاقة بما فكر فيه في النهار .
· عندما يفكر التلميذُ في الدراسة والامتحانات يمكن أن يرى في نومه ما له صلة بالدراسة والامتحانات والنجاح والرسوب وغير ذلك , وأما إن فكر التلميذُ في النهار في اللعب وكرة القدم والأغاني والأفلام والبنات و ... وما شابه ذلك , فيمكن أن لا يرى في نومه إلا ما له صلة بما فكر فيه في النهار .
وهكذا ...
3- رحم الله أيام زمان . كان التلميذ فيه يحب الدراسة حبا جما ويحب المعلم والأستاذ والمدرسة حبا كبيرا وعظيما ... وكان ينزعج كثيرا عندما يعلم بأن الأستاذ يغيب عن حصة من الحصص الدراسية لسبب أو لآخر . كان التلميذ ينزعج ويقلق ويحزن لذلك ... ينزعج بالفعل وينزعج حقيقة وينزعج بصدق .
وأما اليوم فإن التلميذ ( أي تلميذ إلا النادر من التلاميذ ) يريد فقط أن ينجح ولو بدون بذل أي جهد , ويتمنى لو أن السنة الدراسية كلها عطل مدرسية وكلها غيابات للأساتذة بعذر أو بدون عذر . التلميذ أصبح اليوم ( وفي السنوات القليلة الأخيرة ) يتمنى ذلك ويفرح به ويعلـنه جهارا ونهارا ... يعلنه أمام إدارة المؤسسة وأمام الأساتذة وأمام الأهل والأقارب والجيران وأمام الدنيا كلها وما عليها ومن عليها ...
4- [ قالت المعلمة للطلاب" ما سؤالكم في بداية العام الدراسي؟ " .
وقف تلميذ وقال " نسأل : متى تأتي العطلة يا معلمة ؟! " ] . هذه نكتة , ولكنها نكتة حقيقية وواقعية يعرفها كل معلم وأستاذ اليوم في الجزائر ( وربما في الكثير من البلاد العربية خاصة ) .
5- مما يتصل بالمسألة التي نؤكد عليها هنا والتي تتمثل في أن التلاميذ – اليوم - لا يهتمون بالدراسة , ومنه فإنهم لا يسألون إلا عن العطلة المدرسية , مما يتصل بذلك أذكر القصة الآتية التي حكاها لنا عالم من العلماء التونسيين منذ حوالي 32 سنة , وذلك في ملتقى من ملتقيات الفكر الإسلامي التي كانت الجزائر تنظمها في كل عام , والتي كان يحضرها عشرات العلماء يقدمون من خلالها خلال أسبوع واحد عشرات المحاضرات . تقدم هذه المحاضرات في كل عام عن موضوع من الموضوعات الإسلامية المهمة . قال العالم :
[ ذهب رجل إلى عالم مسلم وسأله " أريد أن أرى رسول الله في النوم " .
قال له العالم " إذهب واشتر كيلو غراما واحدا من السمك واقله
( لكن بملح زائد قليلا ) , وكل ما استطعت منه , ولكن إياك أن تشرب ماء ... ثم اذهب ونم ...وستر عندئذ رسول الله عليه الصلاة والسلام في نومك".
تعجب الشخصُ السائل لهذه الوصفة الغريبة ولهذا الجواب العجيب , ومع ذلك انصرف لينفذ ما طُلبَ منه.
وفي اليوم الموالي رجع الرجلُ إلى العالم المسلم , فقال له العالم "ما وراءك ؟!",قال له " لم أر رسول الله" .
قال له " وماذا رأيت إذن ؟!" . قال له " رأيتُ نفسي عطشانا وأريد أن أشرب ...وهناك شخص يريد أن يسقيني ماء , وعندما يقترب فمي من الماء يبتعد الماء عني ... وهكذا حتى استيقظت وأنا على ذلك " .
فقال له العالم عندئذ " فكرتَ قبل أن تنام في شرب الماء فرأيتَ في نومك الماءَ ... وعندما تشغل نفسَك في النهار بسيرة محمد عليه الصلاة والسلام وسنته وبأدبه وخلقه وبطاعة الله عزوجل وطاعة رسوله ... عندئذ يمكن جدا أن تراه في منامك ... وحتى إن لم تره ( عندئذ ) في نومك فستراه في الجنة يوم القيامة بإذن الله تعالى " .
والله وحده ولي التوفيق , وهو وحده كذلك الهادي إلى سواء السبيل .
يتبع : ...
رميته
28-09-2013, 12:30 PM
85- سأل المعلم التلميذ " أين يكثر الذهب يا بني ؟":
سأل المعلم التلميذ " أين يكثر الذهب يا بني ؟".
أجاب التلميذ " في يد أمي يا أستاذ " !!! .
تعليق :
1- الطفولة تمتاز بجملة خصائص منها البراءة والصدق والعفوية و.... ومنه فإن الولد عندما سئل " أين يكثر الذهب ؟!" , عوض أن يذكر المكان أو الدولة التي يكثر فيها الذهب الخام ذكر أن الذهب أكثر ما يوجد , " يوجد في يد أمه " !!!.
2- من المضحك بمكان سماعنا من المرأة اعتراضها على قولنا " المرآة صديقة المرأة " أو " المرأة ثرثارة " أو " المرأة تحب أن تكون صغيرة " أو " المرأة متعلقة جدا بالجمال " أو " المرأة تحب المال حبا جما " أو ... إلى غير ذلك من الصفات اللصيقة بالمرأة في كل مكان وزمان . قلتُ : من المضحك اعتراض المرأة على هذه الصفات , لأنها صفات بديهية في المرأة , حتى وإن اختلفت حدتها من امرأة إلى أخرى , وإن اختلفت من امرأة قوية الإيمان إلى أخرى ضعيفة الإيمان . نعم قد توجد هذه الصفات في امرأة ولا توجد في أخرى , وقد توجد في رجل معين أكثر مما يمكن أن توجد في بعض النساء , ولكن المؤكد أن هذه الصفات موجودة في أغلبية النساء ( لا كلهن ) , وهي موجودة بشكل عام في النساء أكثر مما هي موجودة في الرجال .
3- حب الدنيا مرتبط عادة بحب المال والذهب . والحب الزائد للدنيا يتناسب ( عادة ) عكسيا مع قوة الإيمان بالله عزوجل , أي أنه كلما زاد إيمان الشخص ( رجل أو امرأة ) , نقص تعلقه بالدنيا وبالمال ... وكلما ضعف إيمان الشخص كلما تعلق أكثر بالدنيا وبالمال .
4- حتى يكون المؤمن سعيدا يجب أن يكون الدين والله واليوم الآخر مالكا لعقله وقلبه , وأما الدنيا ففي يده وفي يده فقط . هنا يكون الشخص هو المالك للمال والسيد له . وأما إن كان المالكُ لقلبه وعقله هو المال والذهب والدنيا , فإن الشخص سيكون عبدا للمال والدنيا وعبدا للدينار والدرهم ... وفي هذه الحالة سيعيش شقيا , ولن يسعد أبدا حتى ولو كان يملك الدنيا بحذافيرها .
5- من السيئات الموجودة عند أغلبية النساء ( وخاصة الزوجات ) والتي يشتكي منها الكثيرُ أو أغلبُ الأزواج : تكليفُ المرأة لزوجها أن ينفقَ عليها وعلى البيت والدار والأولاد بما لا يطيق . هذا حرام عليها ثم حرام بلا خلاف بين عالمين . إنفاق الرجل على الضروريات هو من واجبه شرعا , ولكن الإنفاق على الكماليات ليس من واجبه الشرعي , ويحرم على المرأة أن تضغط عليه لينفق عليها في كماليات إن لم يكن قادرا على ذلك ... بل حتى وإن كان الرجل قادرا فالأفضل للمرأة أن لا تضغط عليه لينفق على كماليات إنفاقا هو لا يرغب فيه أو لا يريده .
6- تملك المرأةُ الذهبَ وتطلبه ( مرة واحدة ) من أجل التزين لزوجها , ولتظهر بمظهر لائق أمام غيرها من النساء في الأعراس وغيرها ... ولكنها تملكُ الذهبَ وتشتريه وتلح في طلبه (مرات ومرات) لا من أجل هذا ولا من أجل ذاك , ولكن فقط من أجل الافتخار أمام نساء أخريات ومن أجل التكبر عليهن .
7- سيئ جدا حال المرأة التي ترى زوجها متوسط الحال ( ماديا ) ولكنها تطلب منه أن يشتري لها الذهب , وتكلفه ما لا يطيق من النفقات . ولكن في المقابل سيء جدا كذلك حال الرجل البخيل على زوجته والمقـتر عليها والمشدد عليها في النفقة , وهو قادر على التوسعة عليها ... وعلى الزوج أن يعلم أن من ضرورات حبه لزوجته أن يحسن إليها بلا مبالغة وفي حدود مقدرته .
نسأل الله أن يبارك لكل زوج في زوجته وأن يبارك لها فيه وأن يجمع بينهما في خير , آمين .
يتبع : ...
رميته
05-10-2013, 11:16 PM
86- هل معلمتك مسرورة منك ؟ :
" الأم : هل معلمتك مسرورة منك ؟
الابن : طبعاً يا أمي فأنا الوحيد الذي تقول له معلمتي : ستبقى معي في العام القادم " أي ستعيد السنة .
تعليق :
1- مما يجب أن نربي الأولاد ( من الصغر ) عليه : احترام وتوقير الكبير , مهما كان هذا الكبير, بل حتى ولو كان الكبير كافرا أو مشركا , مادام لم يحارب الدين ولم يقاتل أهل الإسلام .
2- احترام الصغير للكبير وتوقيره مطلوب شرعا على سبيل الاستحباب أو الوجوب ... مطلوب مع أي كبير , وهو مطلوب من باب أولى مع نوعيات معينة من الناس يأتي على رأسهم الآباء والأمهات , ثم المعلمون والمربون والأساتذة ومن عمل عملهم أو قام بدورهم.
3- مما يدخل في احترام الصغير وتوقيره للوالدين وكذا في احترام الصغير وتوقيره للمعلمين والأساتذة والمربين : العمل من أجل إرضائهم بالقول والعمل , وكذا الحرص على فعل ما يسرهم ويفرحهم .
4- الذي ذكرتُـه قبل قليل هو الشرع عندنا ( في الإسلام ) وهو الأصل عندنا وهو الحق عندنا مهما انحرف الناس وضلوا عنه ... بل هو العادات النظيفة والتقاليد الجميلة عندنا مهما نسيها الناس وزاغوا عنها ... رحم الله أيام زمان ( حتى إلى ما قبل 6 أو 7 سنوات سابقة عندنا في الجزائر ) عندما كان التلميذ يستحي أشد الحياء من المعلم [ خاصة المعلم صاحب الأدب والخلق ] , وعندما كان الولد يستحي كل الحياء من الوالدين [ خاصة الأب صاحب الدين والأمانة ] . رحم الله أيام زمان عندما كان كل من الإبن والتلميذ يحرص كل الحرص على فعل أو قول ما يُـفرح ويَـسر الوالدين أو المعلم ... هذا أيام زمان , وأما اليوم فحدث ولا حرج , وأما اليوم فماذا أقول عنه وماذا أدع ؟!.
5- أذكر بهذه المناسبة نكتة حقيقية لها صلة بمستوى التعليم الهابط في مدارسنا اليوم ... أذكر أن تلميذا من تلاميذي في السنة الثالثة ثانوي ( العام الماضي 2011 / 2012 م ) ( كان خلال العام كله لا يحسن إلا الثرثرة ولا يهتم بالتعليم ولا بالدروس لا من قريب ولا من بعيد ) ... نجح في امتحان البكالوريا بمعدل 11 فاصل كذا , التقيتُ به مع البعض من زملائه الناجحين والراسبين ... التقيت بهم لأهنئ الناجحين ولأنصح الراسبين بالصبر , فقال لي هذا التلميذ الكسول والناجح في البكالوريا " يا أستاذ لقد كنتَ تؤكد لنا باستمرار خلال السنة الدراسية بأن من يريد النجاح لا بد له أن يجتهد ويعطي للدراسة الكثير من جهده ووقته , وأنا لم أجتهد في يوم من الأيام ولكنني نجحتُ " !!!.
وأنا تركت - مع هذا التلميذ- كلمته بلا تعليق , وأنا أتركها كذلك مع القراء بلا تعليق , إلا " اللهم حسِّن أحوال التربية والتعليم في كل بلاد المسلمين , آمين " .
6- إعادة السنة في أية مرحلة من مراحل التعليم ليست عيبا وليست مرفوضة إلا في حالتين :
الأولى : عندما يكون الرسوب بسبب تكاسل التلميذ وتهاونه , وأما إن اجتهد التلميذ ولكنه لم يوفق وأعاد السنة فلا لوم ولا عتاب ولا توبيخ عليه .
الثانية : عندما يعيد السنة ( حتى ولو سمح له القانون بذلك ) بعدد سنوات مرحلة التعليم . مثلا إذا قضى في المرحلة الثانوية 6 سنوات عوض ثلاثة فهذا مرفوض وغير مقبول وغير مستساغ البتة ... وحتى في الصلاة إذا صليت الصبح 4 ركعات أو صليت الظهر أو العصر أو العشاء 8 ركعات أو صليت المغرب 6 ركعات , فإنه لا يجوز لك أن ترقع بل عليك أن تعيد الصلاة لأنها باطلة .
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع : ...
رميته
20-10-2013, 11:03 AM
87- " إنها امرأة يا ناس , لا تصدقوا ما يقول لسانها !!! " :
نظر الطبيب إلى المرأة بعد وضع السماعة على صدرها , وقال لمن حوله " لا فائدة , لقد ماتت " , فقال له المحيطون به " ولكنها ما زالت تتكلم " , فقال لهم " إنها امرأة ... إنها امرأة يا ناس , لا تصدقوا ما يقول لسانها . لقد ماتت مهما تكلمت " !!!.
تعليق :
1-يخطئ بعض الناس حين يتسرعون بالحكم على شخص بأنه مات , وهو في حقيقة الأمر ما زال لم يمت بعد , ومنه فالأفضل لو يستعين أهل المريض ( أو المصاب أو الذي يُظَنُّ بأنه مات) بطبيب من أجل التأكد من الوفاة أو عدم الوفاة , خاصة وأن عدد الأطباء كبير نسبيا عندنا في الجزائر أو في العالم كله تقريبا .
2- ومن نتائج هذا التسرع فإننا نسمع بين الحين والآخر بأن شخصا ما تم تغسيله أو تكفينه أو دفنه أو ... ثم تبين بعد ذلك بساعات أو أيام أو ... بأنه لم يمت , ويمكن أن يعيش بعد ذلك صحيحا معافى لسنوات وسنوات .
3- ما يقال بأن شخصا مات ثم رجع إلى الحياة , ليس صحيحا ولا دقيقا , وإنما الحقيقة هو أنه لم يمت بعد وإنما ظن فقط بعضهم بأنه مات وهو لم يمت حقيقة وواقعا . وأما الذي مات حقيقة فإنه لن يرجع إلى الحياة إلا يوم القيامة ... ولا نصدق ولا نؤمن بأن شخصا مات ثم رجع إلى الحياة الدنيا إلا من أخبرنا القرآن أو أخبرتنا السنة الصحيحة بذلك .
4- لا يجوز أن يطلع الطبيبُ ( الرجل ) على عورة مريضة مسلمة ( بغرض العلاج ) إلا عند الضرورة ... لأن الأصل هو أن يعالج الطبيبُ المريضَ وأن تعالج الطبيبةُ المريضةَ .
جاء في موقع الإسلام سؤال وجواب " الأصل أن يكون علاج المرأة على يد طبيبة ، لما يقتضيه العلاج من نظر وفحص ، لكن إذا دعت الحاجة إلى ذهاب المرأة إلى طبيب كما إذا لم يوجد غيره ، أو كان أمهر وأحذق ، فلا حرج حينئذ . وعلى الطبيب أن يراعي ما يلي :
* عدم الخلوة مع المريضة ، فيشترط حضور محرمها معها كأب أو أخ أو زوج ، وإن حضرت مع امرأة تحصل بوجودها الحشمة ، كأمها مثلا فلا حرج ، لأن الخلوة تنتفي بذلك بإذن الله .
* ألا ينظر إلا لما تدعو إليه الحاجة ، وأن يتقي الله تعالى في ذلك ، ويوقن بأن الله يراه ، ويحصي عمله .
* ألا يمس من بدنها إلا ما تدعو إليه الحاجة في الفحص ، وإن أمكن الفحص مع حائل على اليد ، لزمه ذلك .
* أن يقتصر كلامه مع المريضة على قدر الحاجة .
فإذا راعى الطبيب هذه الأمور ، فلا حرج عليه في معالجته للنساء " .
5- حكاية أن المرأة كذابة وأن الرجل صدوق , أو أن الأصل عند المرأة هو الكذب وأن الأصل عند الرجل هو الصدق , أو أن المرأة ( وهي أمنا حواء ) هي التي كذبت أول كذبة على هذه الأرض ... وكل ما شابه ذلك هو كلام فارغ وتافه وساقط لا قيمة له أبدا وليس عليه أي دليل أو نصف دليل أو شبه دليل أو ....
6- هل حواء هي التي أغوت آدم ليأكل من الشجرة ؟! :
زين الشيطان لآدم وحواء الأكل من الشجرة ، ووسوس لهما بكيفية يعلمها الله وحده ،وأقسم لهما أنه لهما ناصح أمين .. فمن منهما المسؤول عن هذه المعصية ؟! . الكثير من الكتب السابقة المحرفة قالت : إن حواء هي التي أغوت آدم وزينت له الأكل من الشجرة ... حتى حضارة الغرب التي تتشدّق بحماية المرأة . لقد حمل سفر التكوين الحية جزءا من المسؤولية في سقوط آدم وحواء منالجنة ، كما هو الأمر بالنسبة لمروياتنا الشعبية التي ترى بأن الحية فتحت فاهاللشيطان ، فدخل فيه فأدخلته الجنة التي طرده الله عز وجل منها ، فأغوى حواء بالأكل منالشجرة , ثم أغوت حواءُ آدم ليأكل منها . وسواء كان الشيطان أم الحية هي التي أغوت حواء فالأمر سيان , لأن الأهم من ذلكأن المرأة أصبحت رمزا للشر – بناء على مثل هذه الحكايات الفارغة والاعتقادات الباطلة – ومنه فهي تتحمل مسؤولية كل بلاء وشر في هذا العالم .
والإسلام هو الوحيد الذي برّأ حواءولم ينسب إليها أنها هي التي أكلت أولا أو أنها هي التي أغوت آدم ليأكل . قال تعالى في سورة البقرة " وقُلْنَا يَا آدَمُاسْكُنْ أَنْتَ و زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ولَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ َ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ . فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ " . فمن خلال صيغة المُثنى في هذه الآيات أنهما اشتركا في التكليف ، وفيوسوسة الشيطان لهما ، وفي الأكل من الشجرة . ويقول الله تبارك وتعالى في سورة طه " فوسوس له الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى " . إذن حواء بريئة ولكنها مشتركة معه . والشيطان هو الذي وسوس له وليست حواء هي التي أغوته .
7-الذين يتداولون فيما بينهم الحكاية : بأن المرأة هي التي أكلت أولا " تفاحا " في الجنة أو أنها هي التي أغوت آدم ليأكل منها , ولذلك فهي سبب كل فتن الدنيا وهمومها ومشاكلها و ... هم إما جاهلون , نسأل الله أن يعلمهم , وإما مغرضون ربما يكون للواحد منهم عقدة مع " المرأة " أو اتجاهها , وهؤلاء نسأل الله أن يهديهم . والله أعلم بالصواب وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع : ...
رميته
03-11-2013, 08:58 PM
88- لأن أبي قال لي : عندما تخرج من المدرسة تعال مباشرة إلى المنزل :
قال المعلم للتلاميذ : من منكميريد الذهاب إلى القمر ؟
رفع كل التلاميذ أصابعهم إلا رضا .
فقال المعلم : وأنت يا رضا , لماذا لا تريد الذهاب إلى القمر ؟.
أجاب رضا : لأن أبي قال لي : عندما تخرج من المدرسة تعال مباشرة إلى المنزل .
تعليق :
1-إجابات التلاميذ الجماعية على أسئلة المعلم عادة سيئة وطريقة فوضوية تعوَّد عليها التلاميذ وتعود عليها الأساتذة كذلك , إلى درجة أنها أصبحت عادية وما هي بعادية في حقيقة الأمر . العادة سيئة لأنها لا تكشف لنا عن المصيب والمخطئ من التلاميذ , ولا تسمح للتلميذ أن يعبر عن الجواب بحرية وكما يشاء وبالأسلوب الذي يريد ... ولا تتيح لنا الفرصة لمعرفة إلى أي حد استوعب التلاميذ الدرس و...
2- رحم الله أيام زمان عندما كان التلاميذ يخرجون مع الأساتذة كل شهرين أو ثلاثة في رحلة جماعية إلى شركة أو إدارة أو مصنع أو مؤسسة أو ... أو إلى الغابة أو ... إما على أساس أن الرحلة تعليمية ( لها صلة بالجغرافية أو التاريخ أو العلوم الطبيعية أو العلوم الفيزيائية أو ... ) أو على أساس أن الرحلة ترفيهية يمكن أن يستدعى إليها النجباء فقط من التلاميذ ... أو على أساس أن الرحلة من أجل حملة تشجير أو حملة نظافة أو ...
وحتى لا يحرم التلاميذ من وقت الدراسة , وحتى لا تكون هذه الرحلات على حساب دراسة التلاميذ كانت الرحلات تبرمج أحيانا في أوقات فراغ التلاميذ .
3- صعود البشر إلى القمر : هناك من يؤكده , وهناك من يشكك فيه ويتهم الأمريكان بأنهم زوروا ما زوروا حتى يثبتوا أنهم صعدوا إلى القمر بالفعل . والحقيقة بالنسبة إلي : الله أعلم بها , أنا لا أدري .
4- استئذان الولد الصغير أبويه في الغياب إذا أراد أن يغيب أو يسافر أمرٌ مهم , وهو واجب , وهو كذلك وسيلة محافظة الولد على سلامته , ووسيلة كذلك لإرضاء الولد لوالديه . ومع ذلك , وحتى بعد أن يكبر الولد ويصبح بالغا يستحب ( إذا لم أقل يجب ) أن يستأذن من والديه إن أراد الغياب أو السفر .
5- حتى الرجل : الأفضل له أن يخبر أهله إن أراد أن يغيب أو يسافر ... ليس واجبا عليه أن يستأذن أخته أو أخاه أو أمه أو ابنه أو بنته أو زوجته , ولكن الأفضل أن يخبر أهله
( بشكل عام ) أو زوجته بأنه يريد السفر إلى كذا أو الغياب للسبب كذا .
6- عندما أذكر الأرض والقمر أتذكر نكتة عن امرأة ذكية :
يقال بأن رجلا وجد نفسه داخل طائرة في رحلة , وكانت بجانبه امرأة . طلب منها أن تشاركه في لعبة مسلية فكرية فرفضت , على اعتبار أنها متعبة وتريد أن تنام .
قال لها " أطرح عليك سؤالا فإذا لم تجيبي أعطيتني 5 دولار , وتطرحين علي سؤالا آخر فإذا لم أجب أعطيتك 5 دولار " , فقالت له " لا ... لست مستعدة ... أنا أريد أن أنام ".
اقترح عليها عندئذ أن يطرح عليها سؤالا فإذا لم تجب أعطته 5 دولار , ولكن إن طرحت عليه سؤالا فلم يجب أعطاها هو 500 دولار ( على اعتبار أنه متأكد وواثق من نفسه ومن قدراته ) . قبلت عندئذ ووافقت لأن اللعبة أصبحت مغرية بالنسبة إليها .
بدأ هو الأول فسألها " ما هي المسافة بين الأرض والقمر ؟".
لم تنتظر طويلا لأنها لم تعرف الجواب , ففتحت حقيبتها وأعطته 5 دولار .
قال لها " الآن جاء دورك " . سألته المرأة عندئذ " ما هو الشيء الذي إذا صعد في مرتفع صعد ب 3 أرجل , وعندما يهبط يهبط ب 4 أرجل ؟ ".
فكر الرجل ثم فكر ثم فكر فما وجد الجواب . استعمل الكمبيوتر وراجع موسوعات علمية فلم يجد الجواب عن سؤال المرأة ... تحايل على وضع الطائرة فأبحر عبر الأنترنت وبحث ثم بحث ثم بحث عن الجواب عن سؤال المرأة فما وجد شيئا . اتصل بالبعض من أصدقائه عن طريق البريد الإلكتروني وسألهم فما وجد عندهم جوابا ... عندئذ التفت إلى المرأة فوجدها نائمة لأن بحثه طال فلم تستطع المرأة الانتظار لمدة أكثر من ساعة من البحث .
أيقظها الرجل وقال لها " عجزتُ " , ثم أعطاها 500 دولار .
أخذت ال 500 دولار ثم أرادت أن تواصل نومها . غضب الرجل ورأى بأن المرأة أهانته لأنه لم يستطع أن يجيب عن سؤالها وخسر هو 500 دولار , في الوقت الذي فقدت فيه هي فقط 5 دولار ... ثم ها هي لم تلق لخسارته بالا , بدليل أنها لا تفكر إلا في النوم ...
قال لها الرجل " على مهلك ... قبل أن تنامي , أخبريني عن جواب السؤال الذي كلفني 500 دولار ... ما هو الجواب عن هذا السؤال ؟!" , فلم يكن منها إلا أن فتحت حقيبتها وأعطته ورقة من 5 دولار " !!!.
افهموا وحدكم ( إخواني القراء ) , افهموا الباقي , واعرفوا كم كانت هذه المرأة ذكية وكم كانت أذكى من الرجل بكثير .
والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع : ...
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir