المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخاريف ابن أبي فداغة ( ألعاب قذرة ) !!


المحب الأمين
01-07-2009, 09:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله

ـ هناك ذئبان يتصارعان في قلب كل رجل ..
الحب ، والكره ..

والفائز هو من يتم تغذيته جيداً !


..
.

ـ لا تأخذ الحياة على محمل الجد ..
فأنت لن تخرج منها حياً على أية حال !

...
..

ـ العباقرة اشتهروا بفعل الأشياء الغريبة وغير المفهومة ..

ذلك لا يعني أن نعتبر من يعتمر قبعته في مؤخرته ( عبقري ) !
لمجرد أنه أتى فعلاً غريباً غير مفهوم

...
..

ـ يقال لي ـ أحياناً أحياناً فقط ـ أن أجمل شيء فيني هو أنني محبوب !
أي أنه حتى الصفة الوحيدة التي أعتبرها جميلة هي شيء صادر عن الآخرين ..!

يعني لو أنني كنت سيارة وأراد أحد ما أن يبيعها ، وسأله المشتري عن مواصفاتها لقال :
سيارة بطيئة ، رديئة ، قديمة ، كثيرة الأعطال ، لكن هناك من يحبها !!
وهذا كما ترون أمر لا يغري بالشراء !

..

ـ لماذا يغضبون عندما نطلق عليهم مشائخ حكومة ..
أو جرائد حكومة ..
ألم يتم تعيينهم من قبل الحكومة !

ألا تدفع الحكومة لهم جراء قيامهم بالعمل الأساسي الذي يجيدونه لمصلحتها !

يعني هو ليس سوء ظن بقدر ما هو ( منطق ) !

...
..

ـ من المستحيل أن يستمر الظلم ، والفساد ، وقلة الدين ، والحال المايل !
ثم نقول بأن الحكومة عملها صح ، والمؤسسة الدينية عملها صح ، والإعلام عمله صح .!
ونحن شغالين صح !

لا بد وأن واحد فيهم على الأقل عمله خطأ !

ولأن الحكومة يدافع عنها المفتي ، والبوق الإعلامي !
فهي أكيد صح !

ولأن الإعلام ، والمفتي ، يدافع عنهما الحاكم .!
فهم أكيد ـ برضاه ـ صح !

من الطبيعي إذن أن نكون نحن ( الخطأ ) !

...
..

ـ الحقيقة أن في هذه النظرية شيء من الصحة !

في الجزائر لم يغير الحاكم الدستور !
بل غيره الجميع لأجل ( رصاص عينيه )
على اعتبار أن عينيه ليستا سوداوين !

من المستحيل أن يكون الحاكم أقوى من الدستور !
لكنه بالتأكيد أقوى منا ، أقوى منا بكثير ..
أقوى منا نحن ( حماة الدستور ) !

..
.

ـ هل عوقب كوزمين لأنه رمى القميص !
أم الصورة في القميص !
أم الاثنين معاً !!
إذا كان كذلك ، فنحن يومياً نرمي مئات الجرائد ، ونجلس عليها ، ونطأها بالأقدام !
وبعض الصحف يجتمع فيها ( الكبار ) كلهم !
وليس واحداً فقط !!

لدينا قريب في العائلة يستخدم وجوه الحكام يومياً في عمله !
على اعتبار أنه ( دهّان ) يستخدم الجرائد لحماية الأرضيات !!

لماذا تعتبر الإهانة هنا ( للجريدة ) ولا تعتبر هناك ( للقميص ) !


..
.

سوف يخبرنا المتحدثون باسم الدين بأنه ( كما تكونوا يولّ عليكم ) !


لو سمع الحاكم هذه العبارة لانتفخت أوداجه ، وبانت نواجذه من عرض الابتسامة !!
لأنه يعرف أن الشعب ( طيب ) طيب جداً جداً !
وغلبان ، ومسكين !

من الطبيعي أن يشعر بالسعادة إذا ما عرف أنه حاكم طيب وغلبان ومسكين !!


أما نحن ، عندما نسمع هذه العبارة ،
ننكس رئوسنا في خجل !
ونحفر لهاماتنا جحوراً نختبئ بها !!
لأنه أول ما سوف يتبادر إلى أذهاننا أننا
( حثالة ، ظلمة ، قليلو أصل ، وذمة ، ودين ، وضمير ) !!



..

كنت أستغرب عندما يصلي الحاكم في الجامع الكبير ..
فيدعو كبير المشائخ للحاكم بالسداد والتوفيق والنصر على الأعداء !
ثم يدعو له بالبطانة الصالحة ..
لا أستغرب لو أمّن الملك من خلف الشيخ !
على اعتبار أنه المستفيد الوحيد ..
ولكني أستغرب أن يؤمِّن جميع من في المسجد ، بالرغم من أن ذلك قد يعني فنائهم جميعاً !
وربما من ضمنهم الشيخ الداعي نفسه !

...
..
ـ دائماً ما يسقطون في اختبار الولاء للحاكم ..
لأنهم يربطون ولائهم للحاكم بعدله ، ونزاهته ، وسحنته الجميلة !
وأياديه الكريمة المعطاءة !
طبعاً لن أخبركم بأن ذلك كذب لأنكم تعرفون بأنه لا يوجد حاكم كذلك ..
إنما هو كرم من جيب الشعوب ، وعدالة من ( تطيعه الدابة فلا يحتاج إلى رفسها برجله ) !

أما أنا فولائي للحاكم مطلق ، أبدي ، لأنه يجلس على رقبتي فقط !

...
..

ـ أنا أقول رأيي الذي يرضيني ، ليس لأني شجاع ، أو نزيه ، بل لأنه لم يدفع لي أحد لأقول رأياً يوافق رغبته ويخالف ضميري !
يعني من غير المنطقي أن أبيع ضميري بدون مقابل !

..
.

ـ لماذا بدأنا نشعر أننا عالة على العالم !
من يغذي فينا هذا الشعور !!
لماذا كانت الكثرة في الصين سبباً في تطورها ، وتحولها إلى أضخم امبراطورية اقتصادية في العالم !
بينما تعني لدينا الكثرة ، أعداداً مهولة من العاطلين عن العمل !
والمجرمين والتنابل ..
والمضربين عن الزواج ، والفقراء والمعوزين !!
...
..

ـ لماذا كانت قلة العدد ، وصغر المساحة ، نعمة لإسرائيل !
وحدوا جهودهم ، قلوبهم ، إرادتهم ، ورغباتهم !
أصبحوا يقاتلون بمجموع الجهد !

بينما تعني قلة العدد وصغر المساحة لدينا !
الضعف ، والتخاذل ، والتقزّم !
وضرورة البحث عن عملاق نحتمي في حماه !
حتى ولو كان ذلك يعني لنا المزيد من الذل والهوان !!

...
..

( وجه الشبه )

بين ( الرأس / الرقص ) الشرقي !

ـ مجرد شكل .
ـ طاقة مهدرة في شيء واحد .
ـ اختزال الأشياء في مساحة محصورة .
ـ مجرد ( حضور للجسد ) .!
ـ والأهم من كل ما سبق ، أنهما لا يسمح بممارستهما في ( المجتمعات المحافظة ) !
..
.
بين ( النجوم / الأصدقاء ) !

على ضوء القول السائد : الأصدقاء كالنجوم ، لا تراهم بجانبك دائماً ، لكنك تعرف أنهم هناك في السماء !

ـ ليسوا بجانبك .
ـ كثرة على غير سنع .
ـ يختفون إذا طلعت الشمس !

الله أبو الفرندشِب

...
..
بين ( المرأة / الدولة ) العربية !

ـ لديهما حدود .
ـ تعجان بالمشاكل والفتن والاضطرابات .
ـ هناك ـ دائماً ـ شخصٌ أحمقٌ يحكمهما ويسيّر أمورهما !

...
..
بين ( الراقصة / المصارع ) !

ـ يفعلان ما يريده الجمهور ، مهما كان شاذاً أو سادياً أو مريضاً .
ـ يلبسان ما يكفي لإبراز الجسم ، وفضح تفاصيله ، لا ما يستره ويحميه !
ـ مصدر رزقهما هو تجارتهما بالجسد ، مهما أنكرا ذلك !

...
..

( وجه الاختلاف ) !

بين ( الكاتب / الفنان ) !
ـ الكاتب : يمارس السطحية بكل عمق .
ـ الفنان : يمارس العمق بكل سطحية .!
..
.

بين ( الحاكم العربي / الحاكم اللي مهوب عربي ) !
ـ الأول : إفراز طبيعي لحضارة تؤمن بالأقوال ، والبلاغة ، والحكم بالعصا .
ـ الثاني : نتيجة ـ برضه طبيعية ـ لحضارة قامت على العمل ، والقوة ، وحكمنا ( نحن العرب ) بالعصا.!


---------------------------------

عمل الطالب : ابن أبي فداغة

كل المحبة والتقدير
انتظر ردودكم

imadmaxtalk
01-07-2009, 09:38 AM
كلام دقيق و كبير....

أتمنى ان تتحسن أحوال أمتنا

ان شاء الله

Silver Diamond
01-07-2009, 02:15 PM
يعطييييييييييييييييييك العاااااااااااااااااافية..

المحب الأمين
01-07-2009, 03:36 PM
كلام دقيق و كبير....

أتمنى ان تتحسن أحوال أمتنا

ان شاء الله



شكرا لك الأخ الكريم على المرور والرد
تقبل التحية والتقدير
شكرا لك والسلام عليكم

المحب الأمين
01-07-2009, 03:38 PM
يعطييييييييييييييييييك العاااااااااااااااااافية..

اهلا بيك نصوفة مرة اخرى
الله يعافيك ويحفظك ويرفع مقدارك وينورك يا رب
شكرا جزيلا لك
يسعدني دوما مرورك
كل المحبة والتقدير