محرز 11
11-07-2009, 07:56 PM
http://www.7rkt.at/uploader/uploads/f4c40c7369.jpg
اليوم لم يعد خافيا على أحد حديث لوزيرتنا المشهورة ... نصه يقول: "تراقصوا تعارفوا فإن خليدة مباهية بكم الأمم"
لا يخفى عليكم مدى النجاح الباهر الذي حققته وزيرتنا العبقرية في تجسيد الحلم الإفريقي الذي طالما حلم به العقيد القذافي في توحيد أفريقيا ولم يستطع تحقيق ذلك ...
ولا شك أنه حائر في تلك العبقرية الفذة التي استطاعت من خلالها وزيرتنا تحقيقها ...
وزيرتنا المخضرمة استطاعت تجسيد هذه الوحدة الإفريقية في ما يسمى (رقصة إفريقيا)، ورغم الصعوبات وبخاصة أعداء الثقافة والتحضر الذين لا يعجبهم الهز والرقص والعري. وثقل الفاتورة وأعباء تمرير "المسرحية التهريجية" على بعض "الفايقين"....
إنه لإنجاز عظيم يضيف السيد بلخادم!!
أميرة الوحدة الإفريقية استطاعت تحويل شوارع العاصمة إلى ملاهي نهارية عادية بدلا من الليلية، ومحلات عرض أزياء لنساء كاسيات عاريات الصدور والأفخاذ يرقصن على أنغام "مكيبة" الشهيرة بغلاف يفوق 800 مليار ربما قد لا يتفاجأ الكثير من هذا الرقم إذا ما يقارن بما يصرفه "القماقم" في الملاهي الليلية في باريس ومدريد.
متى أصبحت الطبول والمزامير وهزات وشطحات الزنجيات رموز للوحدة والأخوة والتعاون؟ وهل ستدخل هذه الفكرة السخيفة إلى فؤاد شعب حياته كلها مهرجان تراكمي من الفقر والتسيب والبطالة والتهميش والبيروقراطية والرشوة و... و....؟ ألا يعد متحضرو العالم الأول إفريقيا بلد المجاعات والحروب والكوارث والأمراض المعدية كـ"السيدا" و"الإيبولا" و"الملاريا" و"السل والجذام" و... و... ؟؟؟ هل هذا يعد بمثابة استيراد الكوارث بمحض الإرادة ؟؟ ماذا لو انتشرت هذه الأوبئة في شوارع العاصمة ؟؟؟؟ هل اعتمد نظام مراقبة طبي صارم أم أن الشوق لنشوة السماع والطرب وإمتاع العين بالراقصات والعاريات أولى وأهم من ذلك كله ؟؟؟
لماذا ارتفع سعر الطماطم والبيض خلال هذه الأيام ؟؟ أم أن الطماطم وحليفها البيض سلاح الرافضين لمهرجانات السخافة والانحطاط؟
اليوم لم يعد خافيا على أحد حديث لوزيرتنا المشهورة ... نصه يقول: "تراقصوا تعارفوا فإن خليدة مباهية بكم الأمم"
لا يخفى عليكم مدى النجاح الباهر الذي حققته وزيرتنا العبقرية في تجسيد الحلم الإفريقي الذي طالما حلم به العقيد القذافي في توحيد أفريقيا ولم يستطع تحقيق ذلك ...
ولا شك أنه حائر في تلك العبقرية الفذة التي استطاعت من خلالها وزيرتنا تحقيقها ...
وزيرتنا المخضرمة استطاعت تجسيد هذه الوحدة الإفريقية في ما يسمى (رقصة إفريقيا)، ورغم الصعوبات وبخاصة أعداء الثقافة والتحضر الذين لا يعجبهم الهز والرقص والعري. وثقل الفاتورة وأعباء تمرير "المسرحية التهريجية" على بعض "الفايقين"....
إنه لإنجاز عظيم يضيف السيد بلخادم!!
أميرة الوحدة الإفريقية استطاعت تحويل شوارع العاصمة إلى ملاهي نهارية عادية بدلا من الليلية، ومحلات عرض أزياء لنساء كاسيات عاريات الصدور والأفخاذ يرقصن على أنغام "مكيبة" الشهيرة بغلاف يفوق 800 مليار ربما قد لا يتفاجأ الكثير من هذا الرقم إذا ما يقارن بما يصرفه "القماقم" في الملاهي الليلية في باريس ومدريد.
متى أصبحت الطبول والمزامير وهزات وشطحات الزنجيات رموز للوحدة والأخوة والتعاون؟ وهل ستدخل هذه الفكرة السخيفة إلى فؤاد شعب حياته كلها مهرجان تراكمي من الفقر والتسيب والبطالة والتهميش والبيروقراطية والرشوة و... و....؟ ألا يعد متحضرو العالم الأول إفريقيا بلد المجاعات والحروب والكوارث والأمراض المعدية كـ"السيدا" و"الإيبولا" و"الملاريا" و"السل والجذام" و... و... ؟؟؟ هل هذا يعد بمثابة استيراد الكوارث بمحض الإرادة ؟؟ ماذا لو انتشرت هذه الأوبئة في شوارع العاصمة ؟؟؟؟ هل اعتمد نظام مراقبة طبي صارم أم أن الشوق لنشوة السماع والطرب وإمتاع العين بالراقصات والعاريات أولى وأهم من ذلك كله ؟؟؟
لماذا ارتفع سعر الطماطم والبيض خلال هذه الأيام ؟؟ أم أن الطماطم وحليفها البيض سلاح الرافضين لمهرجانات السخافة والانحطاط؟