يموت الفرد أحدا عشر شهرا و يبعث حيا في رمضان
ففيه تصفَّدُ الشياطين
و يُطلَقُ العنان لعربدة الإنسان (باش واحد ما يحصل في الشيطان )
فلا يمر عليه الشهر الا و قد زاد في الميزان
و حفظ الستين... ( مسلسل )... و شاهد ألف فنان
و هذا أضعف الايمان
و الفضل كله يعود للبرابول و قنوات العربية و فضائيات لبنان.. و ما أدراك ما فضائيات لبنان ..
تجعل الحليم ولهان
و الجائع شبعان (الخبز2) و الصائم فطران
و أما على الذين لا يطيقونه (مثلى) بسبب الشمَّة و الدخان..
فلهم الخيرة من أمرهم في قتل أوقاتهم بالتجول في الأسواق و الميادين
في رمضان يتذكر الانسان انه مسلم... و أنى له الذكرى
يتذكر أنه لم يقدم شيئا لحياته و أنه تارك للصلاة و مفرط بالفرائض و الواجبات
لكنه لا يكترث كثيرا
يتذكر أن زكاة الفطر صك غفران
تجبر النقص بدينار رمزي
و أحيانا بالمجان
صك يعوض ما نقص من صيام العبد لما تثور ثائرته مثل الثيران.
فيرى المنكر و الشيطان مجسدا في شخص حماته أو بائع الزلابية أو حتى ابن الجيران ( قاع شواطن )
فيفقد فرامله و يهب لضرب المنكر بيده فان لم يستطع فيشتمه بلسانه و ذلك أضعف الإيمان